Editor selections
اختيارات المحرر
قبل أيام قليلة، تسببت وليمة إفطار رمضانية أقامها سائق شاحنة في الأردن في خروج بلاده من خانة «المربع صفر» إصابات، وعاد فيروس كورونا ليضرب من جديد بعد تسعة أيام لم تسجل فيها المملكة أي إصابات.
تمكن مريض بالشلل الرعاش (باركنسون) يبلغ من العمر 69 عاماً، من ربط حذائه وممارسة السباحة وركوب الدراجة مجدداً، بعد زرع خلايا جلدية مبرمجة لإنتاج مادة «الدوبامين» في دماغه. وكان العلاج التجريبي قد بدأ قبل نحو عامين، وموَّل المريض جانباً منه، واستخدم الباحثون فيه خلايا جلد الرجل نفسه لإنتاج خلايا عصبية تفرز «الدوبامين». واستخدام خلايا المريض يقلل بدرجة كبيرة احتمالات رفض الجهاز المناعي لها. ويذكر أن مرض «باركنسون» داء مزمن تزداد شدته مع الوقت، ويصيب الملايين في أنحاء العالم. ويسبب الارتجاف اللاإرادي، ومشكلات في المشي والتحدث، بسبب تلف خلايا المخ المنتجة لـ«الدوبامين».
خلال اجتماع استثنائي يبحث بنداً واحداً فقط، أوصت اللجنة الفنية الدائمة المختصة بقواعد المنشأ بجامعة الدول العربية، أمس، بالمضي في إقرار قبول شهادة المنشأ الإلكترونية ضمن الجهود الرامية لمواجهة ظروف الأزمة الراهنة التي ألقتها تبعات تفشي فيروس «كوفيد - 19»، في وقت عقدت فيه إدارة التكامل الاقتصادي العربي ورشة عمل مع عدد من المنظمات الدولية للاستفادة من مرئياتها في وضع خطة عمل للتدخل من أجل تعزيز عمل التكامل الاقتصاد العربي. وعقدت اللجنة الفنية الدائمة لقواعد المنشأ العربية اجتماعاً استثنائياً لها برئاسة المملكة الأردنية الهاشمية وبمشاركة وفود الدول العربية الأعضاء، لمناقشة بند واحد متعلق بقبول شه
عبّرت الفنانة المصرية زينة عن تقديرها الكبير للأطباء، وقالت إنها كانت تتمنى أن تكون طبيبة، قبل أن تجسد دور طبيبة مصرية في مسلسل «جمع سالم» الذي يجري عرضه ضمن ماراثون دراما رمضان حالياً.
بعد تأجيل نهائيات كأس أوروبا وكوبا أميركا 2020 إلى العام المقبل بسبب فيروس «كورونا» المستجد، هل سيأتي الدور على ثالث أكبر بطولة كروية في العالم، وهي كأس الأمم الأفريقية المقررة في الكاميرون مطلع عام 2021؟ إذا كان عديد من الشخصيات البارزة في كرة القدم بالقارة السمراء يطالبون بـ«التأجيل»، فإن شخصيات أخرى ترفض «المساس» بالبطولة القارية وإقامتها في موعدها المحدد. هل ستستمر اللعنة في ملاحقة النسخة الكاميرونية من الكأس القارية؟
قرأتُ قبل سنتين كتاباً حرّره بروفسور الفيزياء النظرية العراقي جيم الخليلي Jim Al - Khalili. نُشِر الكتابُ بعنوان «ماذا بعدُ ؟: ما الذي يمكن للعلم أن يخبرنا بشأن مستقبلنا المدهش».
كشف الدكتور محمد العبدالعالي، المتحدث باسم وزارة الصحة، بداية تسجيل انخفاض في عدد الحالات النشطة المصابة بفيروس كورونا (كوفيد 19)، مؤكداً أن ذلك مبشّر وإيجابي ويدل على أن كل الإجراءات والاحترازات والالتزام المجتمعي تؤتي ثمارها. لكن العبدالعالي شدد في مؤتمر صحافي بالرياض أمس، على أن ذلك ليس النهاية: «لا يزال أمامنا المزيد من الخطوات لنصل إلى التحكم في هذه الجائحة»، مركّزاً على أهمية الالتزام بالاحترازات والسلوكيات الصحية للوصول إلى الهدف. وتحدث عن زيادة مطّردة في حالات التعافي، مبيناً أن مستوى الوفيات ثابت ومستقر عند مستويات منخفضة مقارنة بالمستويات العالمية.
أكدت السعودية وروسيا - كبيرا إنتاج النفط عالميا - أمس الالتزام الكامل نحو تحقيق استقرار لأسواق النفط وتسريع إعادة التوازن إليها، في خطوة ستشكل زخما تحتاجه الأسواق العالمية في الوقت الراهن لتقليل حدة القلق بشأن الإشكاليات المتوالية من تداعيات «كورونا» وقيود التخزين. وأجرى الأمير عبد العزيز بن سلمان بن عبد العزيز وزير الطاقة، ونظيره الروسي ألكسندر نوفاك، محادثة هاتفية أمس في إطار مشاوراتهما المستمرة بشأن تطورات السوق النفطية العالمية، ملخصها التالي: «لا يزال بلدانا ملتزمين، التزاما كاملا، ببلوغ الهدف المتمثل في تحقيق استقرار الأسواق البترولية العالمية، وتسريع إعادة التوازن إليها». ووسط هذه التطو
لامس عدد الإصابات اليومية في إيران من جديد ألفي حالة بعد انخفاض نسبي بداية الشهر الحالي، فيما أكد وزير الصحة سعيد نمكي عودة بعض الأنشطة الاقتصادية منذ منتصف الشهر المقبل، فيما وجه المتحدث باسم الحكومة، علي ربيعي لوما إلى أهالي محافظة الأحواز، وأعربت وزارة الصحة عن قلقها من أوضاع المحافظة التي أصبحت بؤرة جديدة للوباء. وقال نمكي إن «اللجنة الوطنية لمكافحة (كورونا)» ستعقد اجتماعا لبحث الأنشطة الاقتصادية التي صنفتها عالية المخاطر بعدما سمحت بإعادة أنشطة اقتصادية منخفضة المخاطر الشهر الماضي.
شجّع الاتحاد الأوروبي الأربعاء الدول الأعضاء الـ27 على فتح حدودها الداخلية لإنقاذ العطل الصيفية لملايين الأوروبيين، وتجنّب غرق القطاع السياحي الذي تضرر كثيراً جراء تفشي فيروس «كورونا» المستجدّ. وأعلنت المفوضية الأوروبية في بروكسل عن توصياتها للدول الأعضاء أمس لمساعدتهم على رفع قيود السفر تدريجيا، والسماح للشركات السياحية بإعادة فتح أبوابها مع احترام الاحتياطات الصحية اللازمة. وقالت نائبة رئيسة المفوضية الدنماركية مارغريت فيستاغر في مؤتمر صحافي في بروكسل: «لن يكون الصيف عادياً...
ََبعد نيّف وشهرين على هبوب عاصفة «كوفيد - 19» الصامتة التي تضرب أوروبا والعالم، ما زال الشلل الذي أصاب قطاع السياحة وما تفرّع عنه من قطاعات، مثل النقل والمطاعم والترفيه هو الأكثر دلالة على فداحة الكارثة التي ضربت الاقتصادات الأوروبية، ووضعت العديد من المؤسسات والشركات السياحية على شفا الإفلاس، بعد أن دفعت بالملايين إلى طوابير البطالة. ومن البلدان الأوروبية التي شهد فيها قطاع السياحة انتكاسة خطيرة، تقف إسبانيا وإيطاليا في المرتبتين الأوليين، وهما قد تعرّضتا لخسائر بشرية فادحة جراء انتشار واسع وفتّاك للفيروس منذ أواخر شهر فبراير (شباط) الماضي. ولدى مثوله أمام لجنة السياحة والنقل في البرلمان الأو
أعلنت موسكو أمس، رفض توصيات قدمتها منظمة الصحة العالمية باستئناف آليات العمل في المعابر الحدودية لتوصيل الإمدادات الإنسانية إلى المناطق السورية. ورأت أن تقرير المنظمة الدولية في هذا الشأن يعكس رضوخها للضغوط التي تمارسها واشنطن وبلدان غربية أخرى. وأصدر المركز الروسي - السوري المشترك لعودة اللاجئين بيانا وجه فيه انتقادات قاسية لمنظمة الصحة، بسبب تقرير صدر عن المنظمة، قالت فيه إن مواجهة تفشي وباء كورونا بشكل فعال في شمال شرقي سوريا يتطلب «استعادة الإمدادات المستدامة من المساعدات الإنسانية، بما في ذلك عبر معبر اليعربية الحدودي مع العراق».
