كيف تقضي وقتاً أطول خارج المنزل وتستفيد صحياً؟

قضاء الوقت في الهواء الطلق يرتبط بفوائد للصحة الجسدية والنفسية (بيكسلز)
قضاء الوقت في الهواء الطلق يرتبط بفوائد للصحة الجسدية والنفسية (بيكسلز)
TT

كيف تقضي وقتاً أطول خارج المنزل وتستفيد صحياً؟

قضاء الوقت في الهواء الطلق يرتبط بفوائد للصحة الجسدية والنفسية (بيكسلز)
قضاء الوقت في الهواء الطلق يرتبط بفوائد للصحة الجسدية والنفسية (بيكسلز)

قد يكون قضاء مزيد من الوقت خارج المنزل وسيلة بسيطة لدعم الصحة الجسدية والنفسية، إذ يرتبط الوجود في الطبيعة بتخفيف التوتر وتحسين المزاج والنوم واللياقة البدنية، إلى جانب توفير فرص أكبر للتواصل مع الآخرين.

وبحسب تقرير لموقع «هيلث لاين» الطبي، لا يتطلب تحقيق ذلك تخصيص ساعات طويلة يومياً، بل يمكن إدخال بعض الأنشطة الخارجية بسهولة ضمن الروتين المعتاد.

المشي والرياضة واستكشاف أماكن جديدة

يمكن البدء بالمشي في الحي أو زيارة الحدائق والمساحات الطبيعية والشواطئ والأماكن المفتوحة القريبة. كما يمكن نقل بعض التمارين إلى الخارج، مثل المشي السريع والركض وركوب الدراجة والسباحة في الأماكن الآمنة، أو ممارسة رياضات جماعية ككرة القدم والكرة الطائرة.

ومن الخيارات البسيطة أيضاً تناول وجبة أو شرب القهوة في الشرفة أو الحديقة أو مكان مفتوح، أو تنظيم نزهة مع العائلة والأصدقاء. ويمكن لمن يقضي معظم يومه في العمل تخصيص بعض الوقت صباحاً أو مساءً لمشاهدة شروق الشمس أو غروبها.

ممارسة الرياضة في الهواء الطلق وسيلة لزيادة الوقت الذي نقضيه خارج المنزل (بيكسلز)

انقل هواياتك إلى الهواء الطلق

ليس من الضروري ابتكار نشاط جديد للخروج من المنزل، إذ يمكن نقل الهوايات المعتادة إلى الخارج. فالقراءة في حديقة، والاستماع إلى الموسيقى أثناء المشي، والتصوير والرسم، كلها وسائل لزيادة الوقت الذي نقضيه في الهواء الطلق.

كما يمكن الاهتمام بالنباتات والزراعة المنزلية في الحديقة أو الشرفة، وهو نشاط قد يساعد على الاسترخاء ويضيف قدراً من الحركة إلى اليوم. أما الرحلات إلى الطبيعة والتخييم، فتتيح قضاء فترات أطول بعيداً عن الأماكن المغلقة، شرط الاستعداد جيداً واختيار المواقع الآمنة.

حوّل الخروج إلى عادة

قد يكون تخصيص وقت ثابت يومياً للخروج من المنزل، حتى لو كان قصيراً، أكثر فاعلية من انتظار فرصة لقضاء يوم كامل في الطبيعة.

وتشير مراجعة علمية نُشرت عام 2022 إلى أن قضاء الوقت في الطبيعة يرتبط بانخفاض التوتر وزيادة الشعور بالسعادة وتحسين جودة الحياة والنوم واللياقة البدنية والانتباه.


مقالات ذات صلة

مكمل غذائي قد يحمي عضلاتك مع التقدم في السن... ما هو؟

صحتك ممارسة التمارين الرياضية بانتظام خلال منتصف العمر ترتبط بانخفاض خطر الإصابة بالخرف (بيكسلز)

مكمل غذائي قد يحمي عضلاتك مع التقدم في السن... ما هو؟

قالت شبكة «فوكس نيوز» إن باحثين وجدوا أن تناول 10 غرامات من مونوهيدرات الكرياتين يومياً يحافظ على كتلة الجسم الخالية من الدهون ويحسّن الذاكرة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك  الإدامامي يحتوي على دهون مفيدة لصحة القلب (بيكسلز)

لخفض الكوليسترول... ما أفضل وجبة خفيفة غنية بالبروتين؟

قد يكون اختيار الوجبات الخفيفة جزءاً مهماً من النظام الغذائي الهادف إلى خفض الكوليسترول، خصوصاً عندما تجمع بين البروتين والألياف والدهون المفيدة لصحة القلب.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الخليج ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لدى تبرعه بالدّم (واس)

ولي العهد السعودي يطلق الحملة الوطنية السنوية للتبرع بالدّم

تبرَّع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بالدّم، مُطلقاً بذلك الحملة الوطنية السنوية في بادرة تجسد مواصلة اهتمامه بالعمل الإنساني وتعزيز صحة المجتمع.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
يوميات الشرق مكون في الفانيليا قد يساعد على مكافحة العدوى في الجروح (جامعة فليندرز)

الفانيليا لعلاج الجروح المزمنة

أظهرت دراسة أجراها باحثون من جامعة فليندرز الأسترالية أن الفانيلين قد يمثل مكوّناً واعداً في تطوير مواد وتركيبات جديدة تساعد على التئام الجروح المزمنة.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
صحتك قد تحفز الخلايا الدهنية على الاستمرار في إنتاج هرمون يثير الشعور بالجوع (بيكساباي)

علماء يفسرون سبب استعادة الوزن بعد اتباع الحميات الغذائية

دراسة جديدة وجدت سبباً لسرعة استعادة الوزن لدى الأشخاص الذين يتبعون حميات غذائية أو يتناولون أدوية لإنقاص الوزن بمجرد توقفهم عن ذلك.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

مكمل غذائي قد يحمي عضلاتك مع التقدم في السن... ما هو؟

ممارسة التمارين الرياضية بانتظام خلال منتصف العمر ترتبط بانخفاض خطر الإصابة بالخرف (بيكسلز)
ممارسة التمارين الرياضية بانتظام خلال منتصف العمر ترتبط بانخفاض خطر الإصابة بالخرف (بيكسلز)
TT

مكمل غذائي قد يحمي عضلاتك مع التقدم في السن... ما هو؟

ممارسة التمارين الرياضية بانتظام خلال منتصف العمر ترتبط بانخفاض خطر الإصابة بالخرف (بيكسلز)
ممارسة التمارين الرياضية بانتظام خلال منتصف العمر ترتبط بانخفاض خطر الإصابة بالخرف (بيكسلز)

قالت شبكة «فوكس نيوز» إن باحثين وجدوا أن تناول 10 غرامات من مونوهيدرات الكرياتين يومياً يحافظ على كتلة الجسم الخالية من الدهون ويحسّن الذاكرة، وذلك بناءً على دراسة استمرت 12 أسبوعاً.

وكانت دراسة نُشرت في مجلة الجمعية الدولية للتغذية الرياضية أظهرت أن تناول مكملات الكرياتين يومياً قد يُساعد البالغين في منتصف العمر وكبار السن في الحفاظ على كتلة العضلات الخالية من الدهون، واكتساب القوة، ودعم الوظائف الإدراكية، سواءً اقترن ذلك بممارسة الرياضة أم لا.

وأُجريت الدراسة، التي استمرت 12 أسبوعاً، من قِبل باحثين في مختبر التمارين والتغذية الرياضية بجامعة تكساس، وشملت 64 رجلاً وامرأة تتراوح أعمارهم بين 45 و65 عاماً.

وقُسّم المشاركون إلى مجموعتَيْن: مجموعة لم تمارس الرياضة، ومجموعة مارست الرياضة مع اتباع نظام غذائي صحي ثم تم توزيعهم عشوائياً لتناول إما 10 غرامات من مونوهيدرات الكرياتين يومياً -على جرعتين، كل جرعة 5 غرامات- وإما دواء وهمي.

البلانك أحد تمارين الثبات التي تعتمد على الحفاظ على وضعية معينة دون تحريك العضلات بصورة متكررة (جامعة هارفارد)

وأدت إضافة الكرياتين إلى برنامج تمارين ونظام غذائي لانخفاض أكبر في نسبة الدهون بالجسم، والحفاظ بشكل أفضل على كتلة العضلات الخالية من الدهون، وتحسينات ملحوظة في قوة الجزأين العلوي والسفلي من الجسم مقارنةً بالدواء الوهمي.

وحتى بين المشاركين الذين لم يمارسوا الرياضة أو يُجروا تغييرات في نظامهم الغذائي، أدى تناول مكملات الكرياتين يومياً إلى زيادة كتلة الأنسجة العضلية وتحسين القوة والتحمل العضلي، وفقاً للدراسة.

وتشير الدراسة إلى أن بروتيناً عضلياً واحداً قد يكون مفتاح الحفاظ على القوة مع التقدم في السن، فالكرياتين مركب طبيعي يُساعد الخلايا على تجديد الأدينوسين ثلاثي الفوسفات، وهو المصدر الرئيسي للطاقة اللازمة للنشاط الخلوي في كل من أنسجة العضلات والدماغ، وفقاً لعيادة «كليفلاند».

ويفقد البالغون بشكل طبيعي كتلة العضلات وقوتها مع التقدم في السن، وهي حالة تُعرف باسم ضمور العضلات.

وبينما قد يُسرّع اتباع نظام غذائي من فقدان العضلات، وجدت الدراسة الجديدة أن مونوهيدرات الكرياتين ساعد في الحد من هذا التأثير.

وقال جاكوب زيمر، مدرب لياقة بدنية، إن «القدرة على زيادة كتلة العضلات الخالية من الدهون حتى دون ممارسة الرياضة أمرٌ لافت، خصوصاً مع التقدم في السن. وبالنظر إلى فوائده البدنية والنفسية، ينبغي على معظم الناس التفكير في تناول مكملات الكرياتين».

وأوضح زيمر أن النتائج تشير إلى أن الكرياتين قد يساعد في بناء أنسجة عضلية حقيقية تولّد القوة، بدلاً من مجرد زيادة كمية الماء المخزنة في خلايا العضلات.

وإلى جانب تحسين الأداء البدني، وجد الباحثون أن جرعة 10 غرامات من الكرياتين يومياً تُسهم في تحسين نتائج اختبارات مُحددة للذاكرة والقدرات الإدراكية.

ومع ذلك، شدّد المُدرّب على أن تناول المُكمّلات الغذائية لا ينبغي أن يحلّ محلّ النشاط البدني المُنتظم، وحذّر زيمر قائلاً: «مُجرّد إمكانية زيادة كتلة العضلات الخالية من الدهون بتناول الكرياتين دون ممارسة الرياضة لا يعني أنه الخيار الأمثل أو بديلاً عن التمارين الرياضية».


لخفض الكوليسترول... ما أفضل وجبة خفيفة غنية بالبروتين؟

 الإدامامي يحتوي على دهون مفيدة لصحة القلب (بيكسلز)
الإدامامي يحتوي على دهون مفيدة لصحة القلب (بيكسلز)
TT

لخفض الكوليسترول... ما أفضل وجبة خفيفة غنية بالبروتين؟

 الإدامامي يحتوي على دهون مفيدة لصحة القلب (بيكسلز)
الإدامامي يحتوي على دهون مفيدة لصحة القلب (بيكسلز)

قد يكون اختيار الوجبات الخفيفة جزءاً مهماً من النظام الغذائي الهادف إلى خفض الكوليسترول، خصوصاً عندما تجمع بين البروتين والألياف والدهون المفيدة لصحة القلب. وفي هذا السياق، يبرز فول الصويا الأخضر «الإدامامي» (Edamame) خياراً غذائياً يوفر هذه العناصر مجتمعة، فضلاً عن انخفاض محتواه من الدهون المشبعة.

وبفضل تركيبته الغذائية، يرى اختصاصيو تغذية أن الإدامامي يمكن أن يكون وجبة خفيفة مناسبة لمن يسعون إلى السيطرة على مستويات الكوليسترول ودعم صحة القلب، بحسب موقع «فيري ويل هيلث».

كيف يساعد الإدامامي في خفض الكوليسترول؟

يتميز الإدامامي بمحتواه المرتفع من بروتين الصويا العالي الجودة، إذ يوفر نحو 18 غراماً منه. وقد ارتبط هذا النوع من البروتين، في دراسات سريرية، بانخفاض مستويات الكوليسترول الضار (LDL).

ووجدت مراجعة شاملة أن تناول نحو 25 غراماً يومياً من بروتين الصويا ارتبط بانخفاض مستويات كلٍّ من الكوليسترول الضار والكوليسترول الكلي.

ويقول ستيفن سوريكو، اختصاصي التغذية المسجل: «يمكن للإدامامي أن يدعم جهود السيطرة على الكوليسترول؛ لأنه يجمع بين البروتين النباتي والألياف الغذائية ونسبة ضئيلة جداً من الدهون المشبعة».

ولا تقتصر فوائد الإدامامي المحتملة على البروتين؛ فهو يحتوي أيضاً على الألياف القابلة للذوبان، التي تؤدي دوراً مهماً في صحة الجهاز الهضمي، وقد تسهم في خفض مستويات الكوليسترول.

وتوضح كيم بلوم، أستاذة التغذية في جامعة «بيردو غلوبال» (Purdue Global)، أن «الألياف، وخاصة القابلة للذوبان منها، يمكن أن تساعد في التخلص من الكوليسترول من الجسم قبل إعادة امتصاصه في مجرى الدم».

دهون مفيدة للقلب

إلى جانب البروتين والألياف، يحتوي الإدامامي على دهون مفيدة لصحة القلب، مع انخفاض طبيعي في نسبة الدهون المشبعة.

وتكتسب هذه الميزة أهمية عند محاولة السيطرة على مستويات الكوليسترول، إذ يرتبط الإفراط في تناول الدهون المشبعة بارتفاع مستويات الكوليسترول الضار في الدم.

وتقول بلوم: «إن اختيار الإدامامي بدلاً من الأطعمة الغنية بالدهون المشبعة يمكن أن يساعد في تقليل استهلاك هذه الدهون، وهو أمر بالغ الأهمية للسيطرة على مستويات الكوليسترول الضار».

الإدامامي يتميز بمحتواه المرتفع من بروتين الصويا العالي الجودة (بيكسلز)

لماذا قد يكون أفضل من الوجبات الخفيفة التقليدية؟

ما يميز الإدامامي عن كثير من الوجبات الخفيفة المصنعة هو أنه يجمع بين البروتين والألياف في الوقت نفسه، ما قد يساعد أيضاً على تعزيز الشعور بالشبع بين الوجبات.

ويوضح سوريكو أنه، بالمقارنة مع العديد من الوجبات الخفيفة التقليدية، يوفر الإدامامي مزيجاً مميزاً من العناصر الغذائية المفيدة.

ويقول: «في حين توفر وجبات خفيفة مثل البسكويت المالح (الكراكرز)، والبريتزل، ورقائق البطاطس (الشيبس)، والحلويات سعرات حرارية وكربوهيدرات، فإنها تفتقر إلى البروتين أو الألياف».

فعلى سبيل المثال، تحتوي حصة تزن 28 غراماً من رقائق البطاطس المملحة على أقل من غرامين من البروتين وأقل من غرام واحد من الألياف.

ونظراً إلى أن البروتين والألياف يساعدان على تعزيز الشعور بالشبع، فقد لا تمنح الوجبات الخفيفة المصنعة المنخفضة المحتوى منهما الإحساس نفسه بالامتلاء الذي يوفره الإدامامي.

وبذلك، يقدم الإدامامي مزيجاً من البروتين النباتي والألياف والدهون المفيدة، ما يجعله خياراً مناسباً كوجبة خفيفة ضمن نظام غذائي متوازن يهدف إلى دعم صحة القلب والسيطرة على مستويات الكوليسترول.


الصحة العالمية تؤيد تغيير نمط الحياة بدلاً من الأدوية لمكافحة سمنة الأطفال

معدلات السمنة تجاوزت نقص الوزن لتصبح أكثر أشكال سوء التغذية شيوعاً بين أطفال المدارس والصغار حول العالم (بيكساباي)
معدلات السمنة تجاوزت نقص الوزن لتصبح أكثر أشكال سوء التغذية شيوعاً بين أطفال المدارس والصغار حول العالم (بيكساباي)
TT

الصحة العالمية تؤيد تغيير نمط الحياة بدلاً من الأدوية لمكافحة سمنة الأطفال

معدلات السمنة تجاوزت نقص الوزن لتصبح أكثر أشكال سوء التغذية شيوعاً بين أطفال المدارس والصغار حول العالم (بيكساباي)
معدلات السمنة تجاوزت نقص الوزن لتصبح أكثر أشكال سوء التغذية شيوعاً بين أطفال المدارس والصغار حول العالم (بيكساباي)

أوصت منظمة الصحة العالمية، اليوم الأربعاء، باتباع نظام غذائي وممارسة الرياضة وتوفير الإرشاد بدلاً من الاعتماد على أدوية إنقاص الوزن الشائعة، في أول توجيهات عالمية تصدرها المنظمة للتعامل مع ارتفاع معدلات السمنة بين الأطفال الصغار.

وتشير بيانات منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)، إلى أن معدلات السمنة تجاوزت نقص الوزن لتصبح أكثر أشكال سوء التغذية شيوعاً بين أطفال المدارس والصغار حول العالم.

وقالت منظمة الصحة العالمية إنه من الممكن النظر في مسألة اللجوء إلى أدوية إنقاص الوزن لمن تتراوح أعمارهم من عشرة أعوام إلى 19 عاماً ويعانون من السمنة، لكن فقط بعد فشل تدخلات تتم تحت إشراف، وفقاً لما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.

وأضافت أن من الممكن النظر في إجراء جراحة لعلاج السمنة للصغار الناضجين جسدياً وعقلياً الذين يعانون من السمنة المفرطة بعد ستة أشهر من العلاج دون تحقيق نتائج ناجحة.

وبالنسبة للأطفال دون سن العاشرة، أوصت منظمة الصحة العالمية باتباع نظام غذائي ونشاط بدني ودعم سلوكي مشترك بدلاً من أدوية السمنة أو الجراحة أو الأجهزة بسبب الشكوك حول سلامتها وفاعليتها على المدى الطويل.

وقالت لوز ماريا دي ريجيل مديرة إدارة التغذية وسلامة الأغذية إن الأدلة المتاحة حالياً غير كافية لإصدار رأي نهائي بشأن العقاقير والأدوية التي تعتمد على هرمون الببتيد الشبيه بالجلوكاجون-1 (جي.إل.بي1) لكن الباحثين يراقبون تجارب الفاعلية والسلامة وقد يراجعون هذا التقييم مع ظهور المزيد من البيانات.

وقالت منظمة الصحة العالمية إن الأنظمة الغذائية الصحية والنشاط البدني يجب أن تكون متاحة وبأسعار معقولة لأن العلاج وحده لا يمكنه وقف ارتفاع معدلات السمنة.

وأفادت المنظمة بأن عدد الذين يعانون من زيادة الوزن وتتراوح أعمارهم من خمسة أعوام إلى 19 عاماً في 2024 بلغ نحو 400 مليون من بينهم 170 مليوناً يعانون من السمنة. وزاد معدل انتشار السمنة في هذه الفئة العمرية بأربعة أمثال منذ عام 1990.