6 أطعمة يومية لصحة أفضل للأمعاء

يُعد الشوفان من أفضل مصادر الكربوهيدرات الداعمة لصحة الأمعاء (بكساباي)
يُعد الشوفان من أفضل مصادر الكربوهيدرات الداعمة لصحة الأمعاء (بكساباي)
TT

6 أطعمة يومية لصحة أفضل للأمعاء

يُعد الشوفان من أفضل مصادر الكربوهيدرات الداعمة لصحة الأمعاء (بكساباي)
يُعد الشوفان من أفضل مصادر الكربوهيدرات الداعمة لصحة الأمعاء (بكساباي)

لا يتطلب تناول الطعام لتحسين صحة الأمعاء قيوداً صارمة أو تعقيداً. فكثير من الأطعمة المرتبطة بقوة بتحسين الهضم وصحة الميكروبيوم بسيطة وسهلة الإضافة إلى الوجبات اليومية. وفيما يلي أطعمة من المفضل تناولها يومياً لدعم صحة الأمعاء:

1- الزبادي اليوناني

من أسهل الطرق لدعم صحة الأمعاء تناول منتجات الألبان المخمّرة بانتظام، مثل الزبادي اليوناني والكفير. فهذه الأطعمة تحتوي على كائنات دقيقة حيّة تُعرف بالبروبيوتيك، والتي تساعد في دعم توازن الميكروبيوم في الأمعاء.

وتشير الأبحاث إلى أن الأطعمة المخمّرة مثل الزبادي والكفير قد تساعد في دعم البكتيريا النافعة الموجودة أصلاً في الأمعاء، كما تربط بعض الدراسات بين تناولها بانتظام وتحسّن تنوّع الميكروبيوم وصحة الجهاز الهضمي.

2- الشوفان

يُعد الشوفان من أفضل مصادر الكربوهيدرات الداعمة لصحة الأمعاء، لاحتوائه على ألياف قابلة للذوبان، أبرزها «بيتا-غلوكان»، التي تساعد في تغذية البكتيريا النافعة في الجهاز الهضمي.

وترتبط الحبوب الكاملة مثل الشوفان بارتفاع مستويات البكتيريا النافعة مثل «البيفيدوباكتيريا» و«اللاكتوباسيلوس»، كما تشير دراسات إلى ارتباطها بزيادة تنوع الميكروبيوم، وهو مؤشر مهم على صحة الأمعاء.

3- بذور الشيا

توفّر كمية صغيرة من بذور الشيا مقداراً جيداً من الألياف، إلى جانب الدهون غير المشبعة ومركبات البوليفينول التي تدعم صحة الأمعاء.

ومن مزايا بذور الشيا أنها تجعل الحصول على وجبات غنية بالألياف أمراً سهلاً من دون الحاجة إلى تحضير معقّد، خاصة أن كثيرين لا يحصلون على الكمية الكافية من الألياف يومياً.

كما تساعد الألياف الموجودة فيها على دعم انتظام حركة الأمعاء، من خلال زيادة حجم البراز والمساهمة في الاحتفاظ بالماء داخله.

4- التوت

يُعد التوت من أكثر الفواكه التي يجب الحرص على تناولها لدعم صحة الأمعاء. فأنواع مثل التوت الأزرق والتوت الأحمر والتوت الأسود غنية بالألياف ومركبات البوليفينول التي تستفيد منها البكتيريا النافعة.

ويُعد التوت المجمد خياراً عملياً، إذ يمكن إضافته بسهولة إلى العصائر المخفوقة، كما يدوم لفترة أطول ويحتفظ بقيمته الغذائية. كما يمكن إدخاله في أطباق الزبادي أو الشوفان أو كوجبات خفيفة.

وتشير الأبحاث إلى أن الأطعمة الغنية بالبوليفينول مثل التوت قد تدعم بكتيريا نافعة مثل «البيفيدوباكتيريوم» و«فايساليباكتيريوم»، كما ترتبط بتحسين نمط الميكروبيوم بشكل عام. ويُعد التوت الأحمر والأسود خيارين ممتازين لزيادة الألياف.

5- الخضراوات

يُعد تناول تشكيلة متنوعة من الخضراوات بانتظام من أهم العادات لدعم صحة الأمعاء. فالتنوع يلعب دوراً أساسياً في تعزيز توازن الميكروبيوم.

وتُعد الخضراوات الصليبية مثل البروكلي وكرنب بروكسل والملفوف والقرنبيط خيارات ممتازة، لاحتوائها على الألياف ومركبات نباتية مفيدة.

ويمكن دمج الخضراوات بسهولة في النظام الغذائي من خلال أطباق مثل السلطات، والشوربات، والخضراوات المشوية، أو حتى بإضافة كمية إضافية منها إلى المعكرونة أو البيض أو السندويشات.

وتربط الدراسات باستمرار بين تنوع الأطعمة النباتية وزيادة تنوع الميكروبيوم، وهو مؤشر مهم على صحة الأمعاء.

6- البقوليات (الفاصوليا والعدس)

تُعد البقوليات مثل الفاصوليا والعدس مصدراً غنياً بالألياف والنشا المقاوم والكربوهيدرات القابلة للتخمير، التي تستخدمها البكتيريا النافعة لإنتاج أحماض دهنية قصيرة السلسلة، تدعم صحة القولون والجهاز الهضمي.

ولمن لا يعتاد تناول البقوليات، يُنصح بزيادتها تدريجياً لتقليل الانتفاخ أو الغازات حتى يتكيف الجهاز الهضمي مع كمية الألياف.

إلى جانب دعم صحة الأمعاء، توفر البقوليات أيضاً البروتين والحديد وتساعد على الشعور بالشبع لفترة أطول، ما يجعلها خياراً عملياً في النظام الغذائي اليومي.


مقالات ذات صلة

هل يُعد الصيام المتقطع حلاً سحرياً لفقدان الوزن؟

صحتك الصيام المتقطع يمكن أن يؤدي إلى فوائد أيضية (أرشيفية - بيكسيلز)

هل يُعد الصيام المتقطع حلاً سحرياً لفقدان الوزن؟

يُعد نظام الصيام المتقطع من بين أنظمة غذائية متبعة في إنقاص الوزن، لكنه مثار للجدل حول فوائده.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك 10 أطعمة تساعد على تقليل الالتهاب في الجسم

10 أطعمة تساعد على تقليل الالتهاب في الجسم

قد لا تحتاج إلى تغيير نظامك الغذائي بالكامل لدعم صحة جسمك وتقليل الالتهاب.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك الجسم يحتاج إلى إمداده بالطاقة بصورة منتظمة من خلال وجبات خفيفة متوازنة (بيكسلز)

هل تأكل أقل مما يحتاجه جسمك؟ 6 علامات لا ينبغي تجاهلها

عندما يكون الهدف هو إنقاص الوزن أو تحسين الصحة، قد يبدو تقليل كمية الطعام أو السعرات الحرارية التي تتناولها خطوة منطقية لتحقيق نتائج أسرع.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك بدء يومك بطبق من الشوفان يُعد من أسهل الطرق لإضافة غذاء داعم لصحة القلب (بيكسلز)

مرضى القلب لا يحتاجون إلى تجنب الكربوهيدرات... 4 خيارات مفيدة

عند تشخيص الإصابة بأحد أمراض القلب، قد يبدو تقليل الكربوهيدرات أو حتى تجنبها خطوة منطقية للحفاظ على الصحة. فقد أسهم انتشار الحميات الغذائية منخفضة الكربوهيدرات.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك المعكرونة طبق مشبع... ما يعني أنها قد تساعد على كبح الشهية لفترة أطول (بيكسلز)

من إنقاص الوزن إلى ضبط سكر الدم... 10 أسباب قد تغيّر نظرتك إلى المعكرونة

لطالما ارتبطت المعكرونة في أذهان كثيرين بالأطعمة الغنية بالكربوهيدرات التي يُنصح بتقليلها، خصوصاً عند محاولة إنقاص الوزن.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

علامات قد تكشف مهاجمة جهاز المناعة للجسم

قد يُسبب التهاب المفاصل الروماتويدي تيبساً وتورماً صباحياً مطولاً في اليدين والمعصمين والقدمين ومفاصل أخرى (رويترز)
قد يُسبب التهاب المفاصل الروماتويدي تيبساً وتورماً صباحياً مطولاً في اليدين والمعصمين والقدمين ومفاصل أخرى (رويترز)
TT

علامات قد تكشف مهاجمة جهاز المناعة للجسم

قد يُسبب التهاب المفاصل الروماتويدي تيبساً وتورماً صباحياً مطولاً في اليدين والمعصمين والقدمين ومفاصل أخرى (رويترز)
قد يُسبب التهاب المفاصل الروماتويدي تيبساً وتورماً صباحياً مطولاً في اليدين والمعصمين والقدمين ومفاصل أخرى (رويترز)

صُمم جهاز المناعة لحماية الجسم من العدوى والأجسام الضارة، لكن في بعض الحالات قد يخطئ في التعرف على أنسجة الجسم السليمة ويبدأ بمهاجمتها، وهو ما يحدث في أمراض المناعة الذاتية.

وتوجد أكثر من 80 حالة معروفة من هذه الأمراض، من بينها الذئبة والتهاب المفاصل الروماتويدي ومرض حساسية القمح ومتلازمة شوغرن واضطرابات الغدة الدرقية المناعية.

وبحسب موقع «أونلي ماي هيلث»، تكمن الصعوبة في أمراض المناعة الذاتية في أنها نادراً ما تبدأ بأعراض حادة، بل بأعراض بسيطة كالتعب العادي، أو الإجهاد، أو مشكلة هضمية بسيطة. وهذا قد يؤخر التشخيص والعلاج.

ويقول الدكتور توشار تايال، المدير المساعد لقسم الطب الباطني في مستشفى سي كي بيرلا بالهند: «يكمن المفتاح في البحث عن أعراض مستمرة أو متكررة، خاصةً عندما تتأثر أجزاء متعددة من الجسم».

وفيما يلي 10 علامات قد تكشف مهاجمة جهاز المناعة للجسم:

الإرهاق المستمر وغير المبرر

يشعر الجميع بالتعب من حين لآخر. مع ذلك، فإن التعب المستمر الذي لا يتحسن رغم الحصول على قسط كافٍ من النوم يستدعي الانتباه.

قد يؤثر الالتهاب المناعي الذاتي على مستويات طاقة الجسم، مما يُسبب الإرهاق حتى بعد ليلة نوم كاملة. كما قد ينتج التعب عن فقر الدم، أو مشاكل الغدة الدرقية، أو مضاعفات أخرى مرتبطة بأمراض المناعة الذاتية.

إذا استمر التعب لأسابيع دون سبب واضح، فلا ينبغي تجاهله باعتباره مجرد إرهاق.

ألم المفاصل أو تورمها

يُعدّ ألم المفاصل العرضي بعد ممارسة الرياضة أو العمل البدني أمراً شائعاً. أما النمط المقلق فهو الألم المستمر والتورم والتيبس الذي يُصيب عدة مفاصل، خاصةً عندما تشتد الأعراض في الصباح.

على سبيل المثال، قد يُسبب التهاب المفاصل الروماتويدي تيبساً وتورماً صباحياً مطولاً في اليدين والمعصمين والقدمين ومفاصل أخرى.

ارتفاع متكرر في درجة الحرارة بشكل طفيف

عادةً ما تشير الحمى إلى استجابة الجسم لعدوى. ولكن قد يرتبط ارتفاع درجة الحرارة بشكل طفيف ومتكرر أو مستمر، دون وجود عدوى واضحة، بالمعاناة من التهاب مستمر.

وقد تُسبب أمراض المناعة الذاتية، مثل الذئبة، ارتفاعاً غير مُبرر في درجة الحرارة، خاصةً عند حدوثه بالتزامن مع التعب، أو ألم المفاصل، أو تغيرات في الجلد.

ولا يعني هذا أن كل ارتفاع غير مُبرر في درجة الحرارة يُشير إلى مرض مناعي ذاتي. فالعدوى والعديد من الحالات الأخرى قد تُسبب أعراضاً مُشابهة.

ظهور طفح جلدي أو تغيرات غير مبررة في الجلد

قد تكون التغيرات الجلدية من العلامات التي تساعد في اكتشاف بعض أمراض المناعة الذاتية، إذ يمكن أن تظهر في صورة احمرار أو حكة أو تغير في ملمس الجلد أو لونه.

ومن أشهر الأمثلة الطفح الذي يأخذ شكل الفراشة على الخدين والأنف لدى بعض المصابين بالذئبة، بينما تسبب أمراض أخرى بقعاً أو قشوراً أو تغيرات في لون الجلد.

وأي طفح جديد أو متكرر دون سبب واضح، خاصة إذا ظهر مع أعراض أخرى، يستحق الفحص الطبي بدلاً من التعامل معه باعتباره مجرد تهيج جلدي.

تساقط الشعر غير المبرر

فقدان بعض الشعر يومياً أمر طبيعي، لكن التساقط المفاجئ أو الشديد أو ظهور فراغات وبقع واضحة قد تكون له أسباب متعددة، من بينها أمراض المناعة الذاتية.

فعلى سبيل المثال، يحدث داء الثعلبة عندما يهاجم الجهاز المناعي بصيلات الشعر، ما يؤدي إلى ظهور مناطق خالية من الشعر. كما يمكن لبعض أمراض الغدة الدرقية المناعية أن تسبب ترقق الشعر وتساقطه.

مشكلات الجهاز الهضمي المستمرة

الانتفاخ والغازات والإسهال وآلام البطن أعراض شائعة وقد تنتج عن النظام الغذائي أو اضطرابات أخرى، لكن استمرارها لفترة طويلة قد يشير أحياناً إلى مرض مرتبط بالمناعة.

ففي مرض حساسية القمح، تحدث استجابة مناعية غير طبيعية تجاه مادة موجودة في القمح، ما يؤدي إلى تلف الأمعاء الدقيقة.

ويجب عدم تجاهل وجود دم في البراز أو فقدان وزن غير مبرر أو الإسهال المستمر.

تنميل أو وخز متكرر

قد يحدث التنميل والوخز بصورة مؤقتة نتيجة الضغط على أحد الأعصاب، لكن تكراره أو ظهوره دون سبب واضح، خاصة في اليدين أو القدمين، يستدعي الانتباه.

فبعض أمراض المناعة الذاتية يمكن أن تؤثر في الجهاز العصبي أو الأعصاب الموجودة خارج الدماغ والحبل الشوكي. ومع ذلك، قد تكون هناك أسباب أخرى، مثل السكري أو نقص بعض الفيتامينات أو ضغط الأعصاب.

جفاف مستمر في العينين والفم

قد ينتج جفاف العينين أو الفم عن الجلوس أمام الشاشات لفترات طويلة أو الجفاف أو مكيفات الهواء أو بعض الأدوية.

لكن استمرار الجفاف في العينين والفم معاً قد يكون من العلامات المميزة لمتلازمة شوغرن، وهي حالة مناعية ذاتية يهاجم فيها جهاز المناعة الغدد المسؤولة عن إنتاج السوائل التي تحافظ على رطوبة الجسم.

وقد يصاحب ذلك الإرهاق وآلام المفاصل والتورم، ويستحسن استشارة الطبيب إذا أصبح الجفاف مستمراً ويؤثر في تناول الطعام أو الكلام.

تورم متكرر دون سبب واضح

يمكن أن يحدث التورم نتيجة الإصابة أو الجلوس لفترات طويلة، كما قد يرتبط بمشكلات في الكلى أو القلب أو الدورة الدموية.

لكن تكرار تورم المفاصل أو مناطق أخرى من الجسم دون سبب واضح، خاصة إذا صاحبه ألم أو تيبس أو علامات التهاب، قد يستدعي البحث عن سبب مناعي أو التهابي.

أعراض تختفي ثم تعود من جديد

من أهم العلامات التي تستحق الانتباه ليس ظهور عرض واحد، وإنما تكرار مجموعة من الأعراض على فترات.

فبعض أمراض المناعة الذاتية تمر بفترات تزداد فيها الأعراض، ثم تتحسن لفترة قبل أن تعود مرة أخرى. وقد يعاني الشخص، على سبيل المثال، من الإرهاق وآلام المفاصل لأسابيع، ثم يشعر بتحسن قبل أن تظهر الأعراض مجدداً.

ويصبح هذا النمط أكثر أهمية عندما تتكرر الأعراض أو تنتقل لتشمل أجزاء مختلفة من الجسم.


كيف تتفادى ارتفاع سكر الدم المفاجئ بعد الوجبات؟

جهاز لقياس مستوى السكر بالدم (أرشيفية - إ.ب.أ)
جهاز لقياس مستوى السكر بالدم (أرشيفية - إ.ب.أ)
TT

كيف تتفادى ارتفاع سكر الدم المفاجئ بعد الوجبات؟

جهاز لقياس مستوى السكر بالدم (أرشيفية - إ.ب.أ)
جهاز لقياس مستوى السكر بالدم (أرشيفية - إ.ب.أ)

لم يعد ارتفاع سكر الدم مصدر قلق لمرضى السكري وحدهم، إذ تشير أبحاث حديثة إلى أن الارتفاعات الكبيرة والمتكررة في مستوى السكر بعد تناول الطعام قد ترتبط بأضرار تتراكم على مدار سنوات، وتؤثر في القلب والأوعية الدموية والكلى والدماغ.

وبحسب صحيفة «التلغراف» البريطانية، يؤكد خبراء الصحة أن ارتفاع السكر بعد تناول وجبة غنية بالكربوهيدرات أمر طبيعي، إذ يفرز الجسم هرمون الإنسولين لمساعدة الخلايا على استخدام السكر كمصدر للطاقة. لكن المشكلة تبدأ عندما تصبح الارتفاعات كبيرة ومتكررة وتستمر لفترات طويلة.

وقالت فيكتوريا غارفيلد، عالمة الأوبئة الوراثية بجامعة ليفربول، إن الناس «لا ينبغي أن يشعروا بقلق مفرط بشأن ارتفاع سكر الدم بشكل عام، لأنه جزء من العمليات الطبيعية للجسم، لكننا نحتاج إلى توخي المزيد من الحذر عندما تصبح هذه الارتفاعات متكررة وكبيرة ومطولة».

ما الأطعمة التي تسبب ارتفاعاً سريعاً في السكر؟

تأتي في مقدمة مسببات الارتفاعات الكبيرة في سكر الدم الحلويات والشوكولاتة والمشروبات الغازية المحلاة، إلى جانب الأطعمة المصنوعة من الكربوهيدرات المكررة، مثل البسكويت والمعجنات وعجائن البيتزا.

وتوضح اختصاصية التغذية السريرية إيفا همفريز أن الكربوهيدرات المكررة تهضم بسرعة كبيرة، بينما تحتاج الأطعمة التي تحتوي على البروتين أو الدهون إلى وقت أطول للهضم، ما يؤدي إلى إطلاق السكر في الدم بصورة أكثر تدريجاً.

كيف يمكن أن يؤثر ارتفاع السكر في القلب والشرايين؟

مع استمرار ارتفاع مستويات السكر وازدياد حدّة الارتفاعات، قد يحدث تلف بسيط ومتراكم في بطانة الأوعية الدموية، إلى جانب زيادة الالتهابات. كما يمكن أن يتفاعل السكر الزائد مع الكوليسترول في عملية كيميائية تعرف باسم الارتباط السكري، ما يسهل امتصاص الكوليسترول داخل جدران الشرايين.

وبمرور الوقت، يمكن أن يساهم ذلك في تكوين ترسبات دهنية تجعل الشرايين أكثر صلابة وضيقاً، وترفع خطر الإصابة بأمراض القلب والجلطات.

الكلى أيضاً تحت الضغط

تتأثر الكلى بشكل خاص بارتفاع السكر المستمر، لأنها تحتوي على أعداد هائلة من الشعيرات الدموية الدقيقة التي تعمل على تنقية الدم والتخلص من الفضلات والسوائل الزائدة.

وهذه الأوعية قد تصبح أكثر نفاذيةً مع ارتفاع السكر، ما يزيد الضغط على الكلى بمرور الوقت وقد يؤدي في النهاية إلى تكوّن ندبات وتراجع كفاءة وظائفها.

ماذا يحدث للدماغ؟

أظهرت دراسة شملت أكثر من 350 ألف شخص في بريطانيا أن الأشخاص الذين شهدوا ارتفاعات أكبر في سكر الدم خلال الساعتين التاليتين لتناول الطعام كانوا أكثر عرضة للإصابة بمرض ألزهايمر بنسبة 69 في المائة مقارنة بمن كانت مستويات السكر لديهم أكثر استقراراً.

ويقول الباحثون إن الزيادة المستمرة في السكر قد ترهق الخلايا العصبية وخلايا الدماغ الأخرى، وتدفعها إلى إنتاج كميات كبيرة من الجزيئات الضارة المعروفة بالجذور الحرة، ما يؤدي إلى الإجهاد التأكسدي. ويمكن لهذه الجزيئات إتلاف الحمض النووي والتأثير تدريجياً في وظائف خلايا الدماغ.

وقال أندرو ماسون، الباحث في قسم علم الأدوية والعلاجات بجامعة ليفربول، إن الإجهاد التأكسدي «ارتبط بظهور مرض ألزهايمر وتطوره».

كيف تقلل ارتفاعات السكر بعد الطعام؟

المشي بعد الوجبات

ممارسة المشي أو نشاط بدني أكثر قوة بعد تناول الطعام يمكن أن يساعد على الحد من ارتفاع السكر.

تقليل حجم الوجبات

تقليل كمية الطعام والسعرات الحرارية الإجمالية قد يساعد على تحسين التحكم في مستويات السكر.

اختيار الحبوب الكاملة

الأطعمة الغنية بالألياف تهضم بصورة أبطأ وتساعد على الحد من الارتفاعات السريعة.

الجمع بين الكربوهيدرات والبروتين والدهون الصحية

في حال تناول الكربوهيدرات، يُنصح بتناولها مع البروتين والدهون الصحية، حيث يساعد هذا المزيج على إبطاء عملية الهضم وامتصاص السكر.

الاهتمام بوجبة الإفطار والوجبات الخفيفة

يؤكد الخبراء أن إجراء بعض التغييرات الصحية البسيطة في هذه الوجبات قد يحدث فرقاً ملحوظاً.

ومن أبرز هذه التغييرات:

*تناول الشوفان الكامل بدلاً من الشوفان سريع التحضير

الشوفان سريع التحضير يكون أكثر تفتيتاً، ولذلك يمتصه الجسم بسرعة أكبر. أما الشوفان الكامل فيحتوي على ألياف تساعد على إبطاء الهضم وامتصاص السكر.

*تناول خبز الحبوب والبذور بدلاً من الخبز الأبيض

الخبز الأبيض مصنوع من دقيق منزوع الألياف، لذلك يمكن أن يرفع السكر بسرعة. ويفضل استبداله بخبز يحتوي على الحبوب الكاملة والبذور، أو تناوله مع مصدر غني بالبروتين مثل الجبن القريش.

*الحمص المحمص بدلاً من رقائق البطاطس

يوفر الحمص المحمص كمية أكبر من البروتين والألياف، رغم أن محتواه من السعرات الحرارية قد يكون متقارباً مع بعض أنواع رقائق البطاطس، ما يجعله خياراً أكثر إشباعاً وأبطأ في الهضم.

*الشوكولاته الداكنة مع المكسرات بدلاً من ألواح الشوكولاته المحلاة

رغم أن السكريات البسيطة الموجودة في الشوكولاته ترفع مستوى السكر في الدم بشكل حاد، إلا أن هناك طرقاً للاستمتاع بها مع تقليل تأثيرها.

فبدلاً من الشوكولاته المحلاة، يقترح الباحثون شراء الشوكولاته الداكنة بالمكسرات، مما يُبطئ عملية الهضم ويقلل تأثير السكر.


7 عادات يومية قد ترفع الكوليسترول دون أن تشعر

اختبار لقياس مستوى الكوليسترول (رويترز)
اختبار لقياس مستوى الكوليسترول (رويترز)
TT

7 عادات يومية قد ترفع الكوليسترول دون أن تشعر

اختبار لقياس مستوى الكوليسترول (رويترز)
اختبار لقياس مستوى الكوليسترول (رويترز)

قد يبدو ارتفاع الكوليسترول مشكلةً لا يمكن اكتشافها بسهولة، لأنَّه غالباً لا يسبِّب أعراضاً واضحة، لكن تأثيره على الجسم قد يكون خطيراً مع مرور الوقت. فارتفاع الكوليسترول الضار يمكن أن يؤدي إلى تراكم الدهون داخل الشرايين، ما يزيد من احتمالات الإصابة بأمراض القلب والسكتات الدماغية.

وإلى جانب العوامل الوراثية والعمر وبعض الأمراض، تلعب العادات اليومية دوراً مهماً في تحديد مستويات الكوليسترول.

وفيما يلي 7 عادات شائعة قد ترفع مستويات الكوليسترول وتؤثر سلباً على صحة القلب، بحسب ما قاله الدكتور ديبانشو غوبتا، متخصص أمراض القلب التداخلية في مستشفى سارفوديا الهندية، لموقع «أونلي ماي هيلث»:

بدء اليوم بوجبة إفطار غنية بالدهون

تناول الأطعمة المقلية باستمرار، مثل الفطائر المحشوة بالزبدة أو السمن، واللحوم المصنعة، والأطعمة الغنية بالدهون المشبعة، يمكن أن يرفع مستويات الكوليسترول الضار.

ولا يعني ذلك التخلي عن وجبة الإفطار التقليدية، لكن الأفضل تقليل الأطعمة المقلية والدهون، والاعتماد أكثر على خيارات مثل الشوفان والحبوب الكاملة والبقوليات والخضراوات والمكسرات والبذور.

الإفراط في تناول الوجبات الخفيفة «الصحية»

المكسرات والبذور وبعض الزيوت يمكن أن تكون جزءاً من نظام غذائي مفيد للقلب، لكن تناول أي طعام بكميات غير محدودة قد يؤدي إلى زيادة السعرات الحرارية، الأمر الذي يؤدي في النهاية لارتفاع مستويات الكولسترول.

الجلوس معظم ساعات اليوم

قد تمارس الرياضة لمدة 30 دقيقة، لكنك لا تزال تقضي بقية يومك جالساً على مكتبك، أو في سيارتك، أو على الأريكة.

ويمكن أن يؤثر نمط الحياة الخامل سلباً على مستويات الكوليسترول الصحية، في حين يساعد النشاط البدني المنتظم على خفض الكوليسترول الضار والدهون الثلاثية، مع الحفاظ على الكوليسترول النافع.

ولا يشترط ممارسة تمارين شديدة، فالمشي السريع وركوب الدراجة والسباحة وصعود السلالم يمكن أن تكون خيارات فعالة.

الإكثار من المشروبات المحلاة

المشروبات الغازية، والعصائر المحلاة، ومشروبات الطاقة، والشاي أو القهوة المضاف إليهما كميات كبيرة من السكر، قد تزيد من استهلاك السكريات والسعرات الحرارية دون أن تمنح شعوراً كافياً بالشبع.

وقد يسهم الإفراط في السكريات المضافة في زيادة الوزن وتدهور جودة النظام الغذائي، وهو ما يؤثر في صحة القلب والأوعية الدموية. ويُفضَّل الاعتماد على الماء والمشروبات غير المحلاة قدر الإمكان.

التدخين

لا يضر التدخين بالرئتين فقط، بل يؤثر أيضاً بشكل مباشر في صحة القلب والأوعية الدموية. ويمكن أن يؤدي إلى ارتفاع الكوليسترول وزيادة خطر الإصابة بتصلب الشرايين، كما قد يخفض مستويات الكوليسترول الجيد.

لذلك، فإن الإقلاع عن التدخين من أهم الخطوات التي يمكن اتخاذها لحماية القلب والأوعية الدموية.

شرب الكحول

تناول المشروبات الكحولية بصورة منتظمة قد يؤدي إلى اضطراب مستويات الكوليسترول والدهون الثلاثية، فضلاً عن إضافة سعرات حرارية زائدة إلى النظام الغذائي.

عدم الحصول على قدر كافٍ من النوم

صحة الكوليسترول لا تعتمد على الطعام وحده، إذ يرتبط النوم والوزن والنشاط البدني ببعضها وبصحة القلب والأوعية الدموية.

وقد يجعل النوم غير الكافي الحفاظ على نظام غذائي متوازن وممارسة النشاط البدني أكثر صعوبة، بينما يمكن أن تسهم زيادة الوزن في اضطراب مستويات الدهون في الدم.