من حبوب اللقاح إلى الصراصير… 10 مسببات شائعة للحساسية قد تحيط بك يومياً

بعض الأدوية قد تُسبب طفحاً جلدياً وحكة في العينين (بيكسلز)
بعض الأدوية قد تُسبب طفحاً جلدياً وحكة في العينين (بيكسلز)
TT

من حبوب اللقاح إلى الصراصير… 10 مسببات شائعة للحساسية قد تحيط بك يومياً

بعض الأدوية قد تُسبب طفحاً جلدياً وحكة في العينين (بيكسلز)
بعض الأدوية قد تُسبب طفحاً جلدياً وحكة في العينين (بيكسلز)

يعاني كثير من الأشخاص من أعراض مزعجة، مثل العطس المتكرر، أو حكة العينين، أو الطفح الجلدي، أو ضيق التنفس، دون أن يعرفوا دائماً السبب الحقيقي وراءها. فالحساسية قد تختبئ في تفاصيل الحياة اليومية: في الهواء الذي نتنفسه، أو الطعام الذي نتناوله، أو حتى في منازلنا. التعرف على مسببات الحساسية يُعد الخطوة الأولى للسيطرة على الأعراض، وتجنب المضاعفات.

وفيما يلي أبرز مسببات الحساسية الشائعة، وفقاً لموقع «ويب ميد»:

فرط نشاط جهازك المناعي

توجد عوامل عديدة قد تُثير رد فعل تحسسياً. ويحدث ذلك عندما يتعامل جهاز المناعة مع مواد غير ضارة عادةً -مثل حبوب اللقاح، أو وبر الحيوانات، أو بعض الأطعمة- على أنها تهديد، فيبدأ بمهاجمتها. تتراوح شدة رد الفعل التحسسي بين أعراض خفيفة ومزعجة إلى تفاعلات مفاجئة وخطيرة قد تُهدد الحياة. وفي الولايات المتحدة، يعاني نحو 30 في المائة من البالغين و40 في المائة من الأطفال من الحساسية.

حبوب اللقاح

تنتج حبوب اللقاح عن نباتات مثل الأعشاب، والأشجار، والنباتات البرية، وقد تُسبب ما يُعرف بحمى القش، أو الحساسية الموسمية. تشمل الأعراض العطس، وسيلان الأنف أو انسداده، وحكة، ودموع العينين. ويمكن علاج هذه الأعراض باستخدام أدوية متاحة دون وصفة طبية، أو أدوية بوصفة طبية، أو حقن الحساسية، أو العلاج المناعي تحت اللسان. وللوقاية، يُنصح بالبقاء داخل المنزل في الأيام العاصفة التي يرتفع فيها تركيز حبوب اللقاح، وإغلاق النوافذ، وتشغيل مكيف الهواء.

وبر الحيوانات

قد تحب حيوانك الأليف، لكن إذا كنت تعاني من الحساسية، فقد يكون هناك رد الفعل تجاه البروتينات الموجودة في لعابه، أو في غدده الدهنية. قد تستغرق الأعراض ما يصل إلى عامين حتى تبدأ في الظهور. ومع ذلك، يمكن في بعض الحالات التعايش مع الحيوان الأليف عبر اتخاذ تدابير احترازية، مثل إبقاء غرفة النوم خالية من الحيوانات، واختيار أرضيات مكشوفة، أو سجاد قابل للغسل. كما قد يساعد على ذلك استخدام فلتر هواء عالي الكفاءة (HEPA)، وحقن الحساسية.

عث الغبار

تعيش هذه الكائنات المجهرية في الفراش، والمراتب، والمفروشات، والسجاد، والستائر. وتتغذى على خلايا الجلد الميتة لدى البشر، والحيوانات الأليفة، إضافة إلى حبوب اللقاح، والبكتيريا، والفطريات. تزدهر كائنات عث الغبار في البيئات الرطبة، لذا يمكن الحد من تأثيرها باستخدام أغطية مضادة للحساسية للوسائد، والمراتب وقواعدها، وغسل الشراشف أسبوعياً بالماء الساخن. كما يُنصح بإزالة الأشياء التي تجمع الغبار، مثل الدمى المحشوة، والستائر الثقيلة، والسجاد.

لسعات الحشرات

قد تُسبب لسعات الحشرات تورماً واحمراراً يستمران أسبوعاً أو أكثر، وقد يصاحبهما غثيان، وتعب، وارتفاع طفيف في درجة الحرارة. في حالات نادرة، قد تؤدي اللسعات إلى رد فعل تحسسي خطير يُهدد الحياة يُعرف بالتأق. في حال الإصابة بحساسية شديدة، يلزم استخدام دواء الإبينفرين فوراً. وقد يوصي الطبيب بحقن مضادة للحساسية للوقاية من رد الفعل الشديد.

العفن

ينمو العفن في البيئات الرطبة، مثل الأقبية، والحمامات، وكذلك في العشب، أو النشارة. وقد يؤدي استنشاق جراثيمه إلى رد فعل تحسسي. لتجنب الأعراض، يُنصح بالابتعاد عن الأنشطة التي قد تُثيرها، مثل جمع أوراق الشجر، مع الحرص على تهوية المناطق الرطبة في المنزل بشكل جيد.

الطعام

يُعد الحليب، والمحار، والبيض، والمكسرات من أكثر الأطعمة شيوعاً في إثارة الحساسية. وتشمل أطعمة أخرى القمح، وفول الصويا، والأسماك. تظهر الأعراض خلال دقائق من تناول الطعام المسبب للحساسية، وتشمل صعوبة التنفس، وطفحاً جلدياً، وقيئاً، وإسهالاً، وتورماً حول الفم. وإذا كان رد الفعل شديداً، يلزم الحصول على مساعدة طبية طارئة، واستخدام قلم الإبينفرين إذا كان الطبيب قد وصفه.

اللاتكس

يوجد اللاتكس في بعض القفازات التي تُستخدم لمرة واحدة، وفي بعض الأجهزة الطبية. وقد يُسبب رد فعل تحسسياً يتراوح بين حكة واحمرار الجلد إلى صدمة تأقية مصحوبة بصعوبة في التنفس. تشمل الأعراض الطفح الجلدي، أو الشرى، وتهيج العين، وسيلان الأنف أو حكة به، والعطس، وصفير الصدر.

الأدوية

قد تُسبب بعض الأدوية، مثل البنسلين والأسبرين وأدوية أخرى، طفحاً جلدياً، وحكة في العينين، واحتقاناً، وتورماً في الوجه والفم والحلق. إذا كنت تعاني من حساسية تجاه دواء معين، فمن الأفضل تجنبه. ويمكن للطبيب مناقشة بدائل دوائية، أو علاجات أخرى قد تسمح بتناوله عند الضرورة.

الصراصير

قد يكون البروتين الموجود في فضلات الصراصير سبباً في إثارة الحساسية. ويصعب التخلص منها، خصوصاً في المناخات الدافئة، أو في المباني السكنية التي تسمح بانتقالها بين الوحدات. يمكن مكافحتها باستخدام المبيدات الحشرية، والحفاظ على نظافة المطبخ، وإصلاح الشقوق والثقوب في الأرضيات والجدران والنوافذ، لمنع دخولها إلى المنزل.


مقالات ذات صلة

كيف تحافظ على صحة كليتيك؟… نصائح ذهبية لكل الأعمار

صحتك مريض يخضع للغسل الكلوي (رويترز)

كيف تحافظ على صحة كليتيك؟… نصائح ذهبية لكل الأعمار

هناك مجموعة سلوكيات يومية تُحدث فارقاً كبيراً في الوقاية من مشكلات الكلى المزمنة...

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك تشير الدراسات إلى أنَّ تناول الجوز بانتظام يمكن أن يؤدي إلى انخفاض ملحوظ في مستويات الكوليسترول الضار (بيكسباي)

ما تأثير تناول الجوز على مرضى القلب؟

من بين الأطعمة التي حظيت باهتمام علمي واسع، يبرز الجوز خياراً غذائياً مهماً لدعم صحة القلب.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك بذور الشيا (بيكسباي)

5 أطعمة لا يجب مزجها مع بذور الشيا

كما هي الحال مع أي غذاء غني بالألياف، فإنَّ مزج بذور الشيا مع بعض الأطعمة قد يسبب مشكلات هضمية مزعجة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك سيدة مصابة بالخرف (رويترز)

عادة يومية بسيطة تقلل خطر الخرف بنسبة تصل إلى 70%

كشفت دراسة يابانية حديثة أن ممارسة الطهي المنزلي بانتظام قد تُسهم بشكل كبير في تقليل خطر الإصابة بالخرف لدى كبار السن، بنسبة قد تصل إلى نحو 70%

«الشرق الأوسط» (طوكيو)
صحتك لاصقات هرمونية تُستعمل لتخفيف أعراض سن اليأس لدى النساء (أ.ب)

لاصقات هرمونية للنساء تفتح باباً جديداً لعلاج سرطان البروستاتا

كشفت دراسة بريطانية جديدة عن إمكانية استخدام لاصقات هرمونية تُستعمل عادة لتخفيف أعراض سن اليأس لدى النساء كعلاج فعّال لسرطان البروستاتا لدى الرجال.

«الشرق الأوسط» (لندن)

كيف تحافظ على صحة كليتيك؟… نصائح ذهبية لكل الأعمار

مريض يخضع للغسل الكلوي (رويترز)
مريض يخضع للغسل الكلوي (رويترز)
TT

كيف تحافظ على صحة كليتيك؟… نصائح ذهبية لكل الأعمار

مريض يخضع للغسل الكلوي (رويترز)
مريض يخضع للغسل الكلوي (رويترز)

الكليتان من أهم أعضاء الجسم، وهما تعملان دون توقف لتصفية الدم والتخلص من السموم والحفاظ على توازن السوائل والمعادن.

وللحفاظ على صحتهما، لا يكفي مجرد تجنب الأمراض، بل هناك مجموعة من السلوكيات اليومية التي تُحدث فارقاً كبيراً في الوقاية من مشكلات الكلى المزمنة.

وفيما يلي أهم هذه السلوكيات، وفق ما ذكره موقع «ويب ميد» العلمي:

مراقبة ضغط الدم

ضغط الدم المرتفع من أوسع الأسباب شيوعاً لمشكلات الكلى، وغالباً لا يظهر بأعراض واضحة.

لذلك؛ فمن الضروري قياس ضغط الدم بانتظام والتأكد من بقائه ضمن المعدل الطبيعي، والعمل مع الطبيب لوضع خطة للتحكم فيه عند الحاجة.

التحكم في مستوى السكر

إذا كنت مصاباً بالسكري، فالحفاظ على مستويات السكر ضمن المعدل الطبيعي أمر بالغ الأهمية؛ إذ إن السكري غير المسيطَر عليه يمكن أن يتسبب في تلف الكلى على المدى الطويل.

ويعدّ السكري، إلى جانب ارتفاع ضغط الدم، من أكبر المخاطر على صحة الكلى.

استخدام الأدوية بحذر

اتباع تعليمات الطبيب بدقة عند تناول الأدوية أمر ضروري. فبعض الأدوية، سواء أكانت مسكنات شائعة، مثل الإيبوبروفين، أو أدوية معينة، مثل الليثيوم وأدوية فيروس نقص المناعة البشرية، قد تسبب تلف الكلى عند الاستخدام الطويل.

التغذية السليمة والنشاط البدني

إن اتباع نظام غذائي متوازن، وممارسة الرياضة بانتظام، لا يحافظان فقط على صحة القلب والوزن، بل يساعدان أيضاً على ضبط ضغط الدم ومستوى السكر في الدم، وهو ما يعود بالنفع على الكلى.

تقليل الملح

إن الحد من الصوديوم إلى أقل من 2300 مليغرام يومياً (ملعقة صغيرة) يحمي الكلى من الضغط الزائد.

وينصح الأطباء بقراءة الملصقات الغذائية لمعرفة محتوى الملح في الطعام؛ مما يساعد في السيطرة على الاستهلاك اليومي.

شرب كمية كافية من الماء

الحفاظ على الترطيب مهم جداً للكلى. وهناك طريقة بسيطة للتأكد من أنك تشرب كمية كافية من الماء وهي مراقبة لون البول، فإذا كان شاحباً أو واضحاً، فهذا جيد، أما إذا كان داكناً، فقد تحتاج إلى شرب مزيد من الماء.

الامتناع عن التدخين وشرب الكحول

الامتناع عن التدخين وشرب الكحول يحسن تدفق الدم إلى الكلى ويقلل الضغط عليها.


ما تأثير تناول الجوز على مرضى القلب؟

تشير الدراسات إلى أنَّ تناول الجوز بانتظام يمكن أن يؤدي إلى انخفاض ملحوظ في مستويات الكوليسترول الضار (بيكسباي)
تشير الدراسات إلى أنَّ تناول الجوز بانتظام يمكن أن يؤدي إلى انخفاض ملحوظ في مستويات الكوليسترول الضار (بيكسباي)
TT

ما تأثير تناول الجوز على مرضى القلب؟

تشير الدراسات إلى أنَّ تناول الجوز بانتظام يمكن أن يؤدي إلى انخفاض ملحوظ في مستويات الكوليسترول الضار (بيكسباي)
تشير الدراسات إلى أنَّ تناول الجوز بانتظام يمكن أن يؤدي إلى انخفاض ملحوظ في مستويات الكوليسترول الضار (بيكسباي)

يُعدُّ مرض القلب من أبرز الأسباب المؤدية إلى الوفاة عالمياً، ما يدفع الباحثين إلى التركيز على الأنماط الغذائية الصحية بوصفها وسيلةً فعّالةً للوقاية والعلاج. ومن بين الأطعمة التي حظيت باهتمام علمي واسع، يبرز الجوز خياراً غذائياً مهماً لدعم صحة القلب، نظراً لغناه بالعناصر الغذائية المفيدة، وتأثيراته الإيجابية المثبتة علمياً.

يحتوي الجوز على نسبة عالية من أحماض «أوميغا - 3» الدهنية، إلى جانب مضادات الأكسدة والألياف الغذائية، وهي مكونات تلعب دوراً أساسياً في تحسين صحة الجهاز القلبي الوعائي. إذ تسهم هذه العناصر في خفض مستويات الكوليسترول الضار، الذي يُعدُّ أحد أبرز عوامل خطر الإصابة بتصلُّب الشرايين. كما تساعد على تحسين مرونة الأوعية الدموية وتعزيز وظيفة البطانة الداخلية للشرايين، ما يسهم في تحسين تدفق الدم وتقليل خطر الانسدادات.

انخفاض الكوليسترول الضار

وتشير الدراسات إلى أن تناول الجوز بانتظام يمكن أن يؤدي إلى انخفاض ملحوظ في مستويات الكوليسترول الضار، إضافة إلى خفض ضغط الدم، خصوصاً الضغط الانبساطي. كما يسهم في تقليل الالتهابات والإجهاد التأكسدي في الجسم، وهما عاملان مرتبطان بشكل مباشر بتطور أمراض القلب والسكتات الدماغية، وفق موقع «ساينس دايركت».

ولا تقتصر فوائد الجوز على هذه الجوانب فحسب، بل يمتد تأثيره ليشمل تعزيز قدرة الجسم على التخلص من الكوليسترول الزائد عبر ما تُعرف بعملية «إخراج الكوليسترول»، وهو ما يعزِّز من الحماية العامة للقلب. كما أنَّ احتواءه على مركبات نباتية فعالة، مثل البوليفينولات والفيتوستيرولات، يضيف بُعداً إضافياً لفوائده الصحية.

توصي الإرشادات الغذائية بتناول كمية معتدلة من الجوز تُقدَّر بنحو 28 غراماً يومياً لتحقيق الفوائد الصحية المرجوة دون التسبب في زيادة السعرات الحرارية (بيكسباي)

الاعتدال بتناول الجوز

وفي هذا السياق، توصي الإرشادات الغذائية بتناول كمية معتدلة من الجوز، تُقدَّر بنحو 28 غراماً يومياً (ما يعادل حفنة صغيرة)، لتحقيق الفوائد الصحية المرجوة دون التسبب في زيادة السعرات الحرارية. فالإفراط في تناوله قد يؤدي إلى نتائج عكسية نظراً لغناه بالطاقة.

بناءً على ما سبق، يمكن القول إن إدراج الجوز ضمن نظام غذائي متوازن يُعدُّ خطوةً فعّالةً للوقاية من أمراض القلب وتحسين صحة الجهاز القلبي الوعائي، خصوصاً لدى المرضى أو الأشخاص المُعرَّضين للخطر.


5 أطعمة لا يجب مزجها مع بذور الشيا

بذور الشيا (بيكسباي)
بذور الشيا (بيكسباي)
TT

5 أطعمة لا يجب مزجها مع بذور الشيا

بذور الشيا (بيكسباي)
بذور الشيا (بيكسباي)

أصبحت بذور الشيا من أكثر المكونات الصحية شعبيةً بفضل فوائدها الصحية الكثيرة. فهي غنية بالألياف التي تساعد على تحسين الهضم، وأحماض «أوميغا 3» الدهنية التي تدعم صحة القلب والدماغ، بالإضافة إلى البروتين والمعادن مثل الكالسيوم والمغنسيوم والحديد. كما تساعد على استقرار مستويات السكر في الدم، وتعزيز الشعور بالشبع.

لكن، كما هي الحال مع أي غذاء غني بالألياف، فإنَّ مزجها مع بعض الأطعمة قد يسبِّب مشكلات هضمية مزعجة، مثل الانتفاخ والغازات والإمساك، خصوصاً لمَن لا يشربون كميةً كافيةً من الماء.

وفي هذا السياق، استعرض موقع «فيري ويل هيلث» العلمي 5 أنواع من الأطعمة التي يُفضَّل الحذر عند تناولها مع بذور الشيا:

الحبوب الجافة والمكسرات (الغرانولا الجافة)

تمتص بذور الشيا الماء بسرعة وتتحوَّل إلى قوام هلامي داخل المعدة. عند تناولها مع حبوب الغرانولا الجافة، التي تحتوي على مكونات جافة غنية بالألياف، مثل الشوفان والمكسرات وجوز الهند، قد تتكتَّل البذور وتبطئ عملية الهضم.

هذا قد يسبب شعوراً بالثقل أو الانتفاخ، وقد يؤدي إلى الإمساك إذا لم يتم شرب كمية كافية من الماء.

بذور الكتان

تماماً مثل الشيا، تحتوي بذور الكتان على نسبة عالية من الألياف القابلة للذوبان، التي تبطئ الهضم وتمنح شعوراً بالشبع لفترة أطول.

وقد يتسبب مزج الاثنتين في إجهاد الجهاز الهضمي لدى مَن لا يعتادون على تناول كمية كبيرة من الألياف دفعة واحدة. النتيجة قد تكون انتفاخاً أو غازات، وأحياناً تكون إمساكاً أو إسهالاً.

البقوليات (الفاصوليا والعدس)

تساعد بذور الشيا على استقرار مستويات السكر في الدم؛ بسبب محتواها العالي من الألياف والدهون الصحية.

ولكن عند تناولها مع البقوليات التي تقلل السكر أيضاً، مثل الفاصوليا والعدس، قد تتضاعف هذه التأثيرات، وهو أمر يجب أخذه بعين الاعتبار لمَن يعانون من مرض السكري، أو يتناولون أدوية خافضة للسكر.

بالإضافة إلى ذلك، تحتوي البقوليات على كربوهيدرات قابلة للتخمر وألياف قد تسبب الغازات أو الانتفاخ، وبالتالي مزجها مع الشيا قد يزيد الانزعاج الهضمي.

الخضراوات الصليبية

رغم فوائدها الغذائية الكبيرة، فإنَّ الخضراوات الصليبية مثل الكرنب، والبروكلي، والملفوف، قد تُنتج الغازات، خصوصاً عند تناولها نيئةً. ومزجها مع بذور الشيا الغنية بالألياف، قد يثقل الجهاز الهضمي ويؤدي إلى الانتفاخ أو التقلصات المعوية.

المشروبات الغازية

إن تناول المشروبات الغازية مع وجبة غنية بالألياف قد يزيد من الانتفاخ. وتُضيف فقاعات الغاز في هذه المشروبات غازات إضافية إلى جهازك الهضمي، كما أنَّ الألياف القابلة للذوبان في بذور الشيا قد تُبطئ عملية الهضم، مما قد يُشعرك بالامتلاء المفرط أو الغازات.