ما هو البراز الشبحي؟ ... وهل يعد مؤشراً على صحة جهازك الهضمي؟

مرحاض (رويترز)
مرحاض (رويترز)
TT

ما هو البراز الشبحي؟ ... وهل يعد مؤشراً على صحة جهازك الهضمي؟

مرحاض (رويترز)
مرحاض (رويترز)

قال موقع «هيلث» إن البراز الشبحي هو عبارة عن حركة للأمعاء لا تترك أي أثر في المرحاض، أو على ورق التواليت.

وقد يشير البراز الشبحي إلى صحة الجهاز الهضمي، ولكن لا تزال الفحوصات الدورية للكشف عن سرطان القولون ضرورية.

وتناول المزيد من الألياف وشرب المزيد من الماء قد يزيد من احتمالية حدوث البراز الشبحي.

ويحدث البراز الشبحي عندما لا يترك البراز أي أثر بعد المسح، ويقول الخبراء إن هذا يدل على صحة هضمية متوازنة.

وبحسب الدكتور بروس هينيسي، اختصاصي أمراض الجهاز الهضمي في مركز «أوهايو هيلث» لأمراض الجهاز الهضمي، فإن البراز الشبحي هو حركة أمعاء طويلة تشبه السيجار، ذات شكل وقوام مناسبين، وفي مقياس بريستول للبراز، يُصنف هذا النوع من البراز على أنه النوع الرابع، ويقول: «البراز يكون ليناً، كالعجين، ويجب أن يكون متماسكاً بعض الشيء، إنها علامة على خروج جميع الفضلات، ويجب أن يكون لونها بنياً، أو مائلاً قليلاً إلى الأخضر».

كما ذكر الدكتور لاي شيو، جراح القولون والمستقيم والأستاذ المساعد في قسم الجراحة بمركز يو تي ساوث وسترن الطبي، لموقع «هيلث»: «لا يجب أن يكون لونه أبيض، أو أحمر، أو أسود أبداً».

وقد يكون البراز الشبحي علامة على صحة حركة الأمعاء، خاصةً إذا كان متماسكاً جيداً، وليس ليناً جداً، أو صلباً جداً، وهذا يعني أنه يحتوي على مزيج جيد من الألياف، والماء.

وأوضح الدكتور شو أن عدم وجود أي بقايا في البراز يدل عموماً على أن البنكرياس، والكبد، والأمعاء الدقيقة قد قامت بعملها على أكمل وجه في امتصاص جميع العناصر الغذائية اللازمة، دون ترك أي كمية زائدة من الدهون، أو الصفراء.

وعندما تكون حركة الأمعاء سهلة، فهذا يعني أن عضلات قاع الحوض تعمل بشكل جيد. بعبارة أخرى، يشير البراز الشبحي غالباً إلى أن كل شيء يعمل كما ينبغي.

وأضاف الدكتور مايك سيفيلا أن البراز الشبحي قد يكون أيضاً علامة على قوة عضلات الأمعاء التي تساعد على ضمان تكوين البراز بشكل سليم، وإفراغه بالكامل، وانقباضات قوية، ومنسقة.

ويدل ذلك على أنك تتبع نظاماً غذائياً متوازناً غنياً بالألياف، وتحافظ على رطوبة جسمك.

ويقول الدكتور شو إنه مع ذلك لا يعني وجود براز غير متماسك أن تهمل الفحص الدوري لسرطان القولون، فمن الممكن الإصابة بسرطان القولون، ومع ذلك يكون لديك براز بني اللون، ومتماسك، وسهل الإخراج.

ولا بأس إن لم يكن لديك براز غير متماسك في كل مرة تذهب فيها إلى الحمام، ولكن بعض العادات قد تمنعك من إخراج براز متماسك.

أولاً، قد تحتاج إلى زيادة تناولك للألياف، والماء، وفقاً للدكتور شو. فهذا ما يساعد على تكوين براز متماسك، ناعم، وسهل الإخراج، وقد تسبب الألياف الإمساك من دون الماء.


مقالات ذات صلة

مشروب شائع قد يقلل نمو بكتيريا الأسنان ويحميها من التسوس

صحتك تناول عصير التوت البري قد يحد من نمو البكتيريا المسببة لتراكم طبقة «البلاك» على الأسنان (بيكسلز)

مشروب شائع قد يقلل نمو بكتيريا الأسنان ويحميها من التسوس

كشفت دراسة علمية حديثة أن تناول عصير التوت البري قد يحد من نمو البكتيريا المسببة لتراكم طبقة «البلاك» على الأسنان.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك ألعاب العقل قد لا تعالج السبب الكامن وراء «ضبابية الدماغ» (بيكسلز)

هل تعالج الكلمات المتقاطعة و«السودوكو» ضبابية الدماغ؟

غالباً ما يُروَّج لألعاب العقل، والكلمات المتقاطعة، و«السودوكو» كوسائل لتقوية الذاكرة، لكن أطباء الأعصاب يحذّرون من أن هذه التمارين قد لا تعالج «ضبابية الدماغ»

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك بعض الحالات الصحية قد تؤثر في قدرة الجسم على امتصاص المغنيسيوم والاحتفاظ به (بيكسلز)

من ساعات إلى أشهر... كم يبقى المغنيسيوم في جسمك؟

تختلف المدة التي يبقى خلالها المغنيسيوم في الجسم من شخص إلى آخر، إذ تتأثر بعدة عوامل، أبرزها نوع المغنيسيوم الذي يتناوله الشخص.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك اللقاح الجديد يعمل من خلال تحفيز الجهاز المناعي (أ.ب)

لقاح جديد لسرطان الجلد يخفض خطر الوفاة أو عودة المرض بنسبة 42 %

كشفت نتائج تجارب سريرية عن فعالية لقاح شخصي لعلاج سرطان الجلد من نوع «الميلانوما»، إذ أظهر قدرة على خفض خطر الوفاة، أو عودة المرض بنسبة 42 في المائة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك الأشخاص الذين يجمعون بين تدخين السجائر التقليدية واستخدام السجائر الإلكترونية كانوا أكثر عرضة للإصابة بأمراض القلب (بيكسلز)

ماذا يفعل التدخين الإلكتروني بقلبك ورئتيك وأسنانك؟

ينطوي استخدام السجائر الإلكترونية على مخاطر صحية، بغض النظر عن المادة التي يستنشقها المستخدم.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

مشروب شائع قد يقلل نمو بكتيريا الأسنان ويحميها من التسوس

تناول عصير التوت البري قد يحد من نمو البكتيريا المسببة لتراكم طبقة «البلاك» على الأسنان (بيكسلز)
تناول عصير التوت البري قد يحد من نمو البكتيريا المسببة لتراكم طبقة «البلاك» على الأسنان (بيكسلز)
TT

مشروب شائع قد يقلل نمو بكتيريا الأسنان ويحميها من التسوس

تناول عصير التوت البري قد يحد من نمو البكتيريا المسببة لتراكم طبقة «البلاك» على الأسنان (بيكسلز)
تناول عصير التوت البري قد يحد من نمو البكتيريا المسببة لتراكم طبقة «البلاك» على الأسنان (بيكسلز)

كشفت دراسة علمية حديثة أن تناول عصير التوت البري قد يحد من نمو البكتيريا المسببة لتراكم طبقة «البلاك» على الأسنان، إلى جانب تقليل إنتاج الأحماض التي قد تسهم في تسوس الأسنان.

وطبقة «البلاك» هي طبقة لزجة تغطي الأسنان، وتتكون من أنواع مختلفة من البكتيريا والعناصر البيولوجية (مثل الكالسيوم) الموجودة في اللعاب.

ووفق موقع «ساينس آليرت» العلمي، فقد أشارت الدراسة إلى أن التوت البري يحتوي على مركّبات تُعرف باسم «بروانثوسيانيدين»، يمكن أن تساعد في حماية الفم، من خلال تثبيط بكتيريا مثل «المكورات العقدية الطافرة» (Streptococcus mutans) وهي بكتيريا تتراكم ضمن طبقة البلاك على الأسنان وتنتج أحماضاً قد تؤدي إلى تسوس الأسنان.

قالت كريستين وو، طبيبة أسنان الأطفال في جامعة إلينوي بشيكاغو، والتي شاركت في الدراسة: «يعتقد معظم الناس أن عصير التوت البري شديد الحموضة ويحتوي على كثير من السكر، وبالتالي قد لا يسهم بشكل إيجابي في صحة الفم». وأضافت: «لكن دراستنا أثبتت العكس».

وشملت الدراسة تجربة محدودة شارك فيها 8 بالغين و14 طفلاً، إذ تناول المشاركون ثلاثة مشروبات مختلفة خلال أيام متفرقة، هي عصير التوت البري الصافي، ومشروب مُحلَّى يحتوي على 27 في المائة من عصير التوت البري، والماء (كمجموعة ضابطة للمقارنة).

وفي كل مرحلة من مراحل التجربة، امتنع المشاركون عن تنظيف أسنانهم لمدة 24 ساعة، ثم أُخذت مسحة من أحد جوانب الفم؛ للكشف عن وجود طبقة «البلاك».

وبعد أخذ هذه المسحة الأولى، تناول المشاركون المشروب المخصص للتجربة، وقاموا بمضمضة أفواههم به قبل ابتلاعه. وبعد مرور ثلاثين دقيقة، قام الباحثون بأخذ مسحات من طبقة البلاك من الجانب الآخر لأفواه المشاركين.

وعندما قارن الفريق لاحقاً بين المسحات الأولية (التي أُخذت قبل التجربة) والمسحات التي أُخذت بعد تجربة تناول المشروب، أظهرت النتائج أن تناول عصير التوت البري الصافي أدى إلى انخفاض في نمو البكتيريا بنسبة 44 في المائة لدى البالغين، بينما بلغت نسبة الانخفاض لدى المشاركين من الأطفال 33 في المائة، وذلك مقارنة بالمسحات الأولية.

وأوضح الباحثون أن الاختلاف في النتائج بين البالغين والأطفال قد يرتبط بالتغيرات المرتبطة بالعمر في تركيب البكتيريا الموجودة داخل الفم وتنوعها، وهو ما قد يؤثر في مدى استجابتها للمركبات المضادة للميكروبات الموجودة بالتوت البري.

أما فيما يخص إعادة نمو بكتيريا البلاك بعد تناول المشروب المحلَّى الذي يحتوي على 27 في المائة من عصير التوت البري، فكان معدل النمو أقل رقمياً، مقارنة بما كان عليه قبل التعرض للمشروب، لكن هذا الفارق لم يكن ذا دلالة إحصائية.

وبالإضافة إلى كبح نمو البكتيريا، أدى عصير التوت البري الصافي أيضاً إلى انخفاض ملحوظ في إنتاج الأحماض داخل طبقة البلاك لدى المشاركين، مما قد يحد من الضرر الذي يمكن أن تُلحقه هذه الأحماض بمينا الأسنان.

ورغم النتائج الواعدة، شدد الباحثون على ضرورة التعامل مع النتائج بحذر، نظراً إلى صغر حجم العيّنة وقِصر مدة التجربة، إذ لم تقِس الدراسة ما إذا كان تناول عصير التوت البري يمنع تسوس الأسنان على المدى الطويل، وإنما ركزت على نشاط البكتيريا وإنتاج الأحماض في وقت التجربة.

كما تظل مسألة تأثير حموضة العصير في الأسنان موضع بحث، إذ لم تحسم الأدلة المتاحة مدى تسبّب المشروبات الحمضية في تآكل الأسنان.

ولفت الباحثون إلى أن الطعم الحامض للعصير، خاصة مع انخفاض محتواه من السكر، قد يحد من تقبله لدى بعض الأشخاص، ولا سيما الأطفال، مقترحين بحث إمكانية استخدام مُحلِّيات لا تسهم في تسوس الأسنان، لتحسين مذاقه دون التأثير سلباً في سلامته أو فاعليته.


4 من كل 5 مراهقين أميركيين لا يتمتعون بصحة قلبية جيدة

4 من كل 5 مراهقين أميركيين لا يتمتعون بصحة قلبية جيدة
TT

4 من كل 5 مراهقين أميركيين لا يتمتعون بصحة قلبية جيدة

4 من كل 5 مراهقين أميركيين لا يتمتعون بصحة قلبية جيدة

أظهر تقرير جديد نشرته مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها (CDC) في 14 أغسطس (آب) الماضي، أن أربعة من كل خمسة مراهقين أميركيين لا يتمتعون بصحة قلبية جيدة. وتناول المسح جميع العوامل التي يمكن أن تؤثر في صحة القلب والأوعية الدموية، بدءاً من عادات الأكل وصولاً إلى النوم والرياضة، والمجالات التي يمكن للمدارس أن تحدث فيها فروقاً مهمة.

مسح مبكر لأمراض القلب

تُعدّ أمراض القلب السبب الرئيسي للوفاة في الولايات المتحدة، وتظهر العديد من عوامل الخطر المرتبطة بها في مرحلتي الطفولة والمراهقة، بسبب السلوكيات الصحية الضارة، مثل تجربة التدخين، والإفراط في تناول الأغذية الغنية بالدهون والكربوهيدرات وقلة النشاط البدني؛ ما يؤدي إلى زيادة معدلات السمنة، وظهور مقدمات السكري، وارتفاع نسبة الكوليسترول بالدم وزيادة احتمالية الإصابة بأمراض القلب.

من المعروف أن مرحلة المراهقة تُعدّ فترة حاسمة يمكن أن تتطور خلالها السلوكيات الصحية وتستمر حتى مرحلة البلوغ، سلباً وإيجاباً. ولتفادي حدوث أي مشاكل صحية تمهد للإصابة بأمراض القلب لاحقاً؛ يمكن تغيير العوامل المرتبطة بشكل مباشر بصحة القلب، ولذلك تُعدُّ عملية المسح المبكر في غاية الأهمية لمعرفة الأفراد الأكثر عرضة للخطر.

5 معايير للتقييم

استخدم الباحثون بيانات من «مسح سلوكيات المخاطرة لدى الشباب» (YRBS) الذي أجرته المراكز الأميركية عام 2025، لتقييم صحة القلب والأوعية الدموية من خلال خمسة معايير، (النشاط البدني، والنظام الغذائي، وجودة النوم، ومؤشر كتلة الجسم والتعرض للنيكوتين)، تبعاً لمقاييس جمعية القلب الأميركية.

ولم يقيّم المسح عوامل الخطورة الأخرى، مثل ضغط الدم ومستويات الغلوكوز والدهون. وقد عكست درجات النظام الغذائي استهلاك الفاكهة والخضراوات والمشروبات السكرية، في حين استُبعد التعرض للتدخين السلبي من درجات النيكوتين.

وحصل كل معيار على درجة من 0 إلى 100، حيث تشير الدرجات الأعلى إلى مستويات أفضل، وتم تصنيف الدرجات إلى فئات منخفضة (0–49) ومتوسطة (50– 79) وعالية (80 –100) للصحة القلبية CVH، وثبَّت العلماء جميع العوامل التي يمكن أن تؤثر في النتيجة النهائية، مثل العمر، والجنس والعرق.

شمل المسح بيانات كاملة لـ5192 طالباً، وكانت نسبة الطلاب البيض 52 في المائة تقريباً من العينة. وبشكل عام، جاء متوسط ​​درجة الصحة القلبية نحو 65 درجة فقط، وقال العلماء إن هذه الدرجات على الرغم من أنها لا تُعدّ سيئة فإنها لا تُعدّ جيدة أيضاً لطلاب في مقتبل العمر.

الإناث - الأقل في صحة القلب

سجلت الإناث درجات أقل في صحة القلب الإجمالية، وكذلك جودة النوم والنشاط البدني مقارنة بالذكور، في حين سجلن درجات أعلى في مؤشر كتلة الجسم، (الدرجات الأعلى في مؤشر كتلة الجسم تدل على السمنة)، كما تبيَّن أن طلاب الصفوف الثانوية حصلوا على درجات إجمالية أقل مقارنة بطلاب المرحلة الإعدادية (ما يشير إلى تراجع الصحة العامة).

حصل نحو 80 في المائة من طلاب المدارس الثانوية في الولايات المتحدة على تقييم إجمالي متوسط ​​أو منخفض لصحة القلب والأوعية الدموية، وكانت أكبر عوامل الخطورة للإصابة بأمراض القلب، حسب المعايير الخمسة، هي قلة النشاط البدني، والنظام الغذائي غير الصحي وجودة النوم.

تعزيز السلوكيات الصحية في مرحلة مبكرة من العمر

تسلّط هذه النتائج الضوء على أهمية تعزيز السلوكيات الصحية في مرحلة مبكرة من العمر، لدعم صحة أفضل للقلب في مرحلة البلوغ؛ ولذلك حدد الباحثون فرصاً لتطوير برامج مدرسية ومجتمعية تركز على تحسين النظام الغذائي وزيادة النشاط البدني، وتعزيز جودة النوم والحد من تعاطي النيكوتين.


أفضل التوابل لدعم مستويات السكر في الدم

طفل يخضع لفحص لرصد مستوى السكر في الدم (جامعة ستانفورد)
طفل يخضع لفحص لرصد مستوى السكر في الدم (جامعة ستانفورد)
TT

أفضل التوابل لدعم مستويات السكر في الدم

طفل يخضع لفحص لرصد مستوى السكر في الدم (جامعة ستانفورد)
طفل يخضع لفحص لرصد مستوى السكر في الدم (جامعة ستانفورد)

قال موقع «هيليث» إن فوائد التوابل لا تقتصر على إضفاء النكهة على الطعام فحسب، بل هي أيضاً غنية بمضادات الأكسدة وغيرها من المركبات التي تعزز الصحة.

وقد تساهم بعض أنواع التوابل في الحفاظ على مستويات صحية للسكر في الدم عند تناولها بانتظام.

القرفة:

تشير الدراسات إلى أن القرفة قد تساعد في ضبط مستويات السكر في الدم؛ إذ قد تعزز من كفاءة الجسم في استخدام الأنسولين وزيادة امتصاص الجلوكوز من مجرى الدم.

في دراسة أُجريت عام 2024، استُخدم جهاز لتتبع مستويات السكر في الدم على مدار اليوم لرصد تأثير القرفة عليها.

وقد تناول المشاركون -الذين كانوا يعانون من مستويات سكر في الدم أعلى من المعدل الطبيعي- 4 جرامات من القرفة يومياً لمدة أربعة أسابيع.

وأظهرت النتائج انخفاضاً في مستويات السكر لديهم طوال اليوم، بالإضافة إلى تراجع حدة ارتفاعات السكر المفاجئة.

ويُرجى الحذر؛ فتناول كميات كبيرة من القرفة أو استخدام مكملاتها الغذائية قد يتداخل مع أدوية السكري. لذا، استشر مقدم الرعاية الصحية قبل البدء بتناول مكملات القرفة إذا كنت تعاني من حالة صحية مزمنة أو تتناول أدوية معينة.

الزنجبيل:

قطع من الزنجبيل الطازج ومسحوق الزنجبيل على سطح خشبي بجانب ملعقة.

غالباً ما يُستخدم الزنجبيل -سواء كان طازجاً أو كتوابل- للمساعدة في تخفيف الغثيان واضطرابات الجهاز الهضمي. وتشير الدراسات إلى أنه قد يساهم أيضاً في ضبط مستويات السكر في الدم.

وقد خلصت مراجعة بحثية عام 2026 إلى أن الزنجبيل قد يساعد في خفض مستوى السكر في الدم أثناء الصيام، وكذلك خفض مستوى الهيموجلوبين السكري؛ وهو مؤشر يعكس متوسط ​​مستويات السكر في الدم على مدى الشهرين إلى الأشهر الثلاثة الماضية.

وفي هذه الدراسة، تناول المشاركون ما بين 1.6 إلى 3 غرامات من الزنجبيل يومياً لمدة تراوحت بين 8 إلى 12 أسبوعاً.

قد تؤدي مكملات الزنجبيل إلى بعض الآثار الجانبية، مثل الشعور بعدم الراحة في البطن، أو حرقة المعدة، أو الإسهال، لا سيما عند تناول جرعات عالية. كما قد تتفاعل هذه المكملات مع الأدوية المضادة لتخثر الدم وأدوية السكري.

إدخال الزنجبيل ضمن النظام الغذائي يسهم في دعم الوقاية من مشكلات القلب (بكسلز)

الكركم:

يحتوي الكركم على «الكركمين»، وهو مركب نشط حيوياً يمنح الكركم لونه الأصفر ويرتبط بالعديد من الفوائد الصحية.

تشير بعض الدراسات إلى أن مكملات الكركمين قد تحسن مستويات سكر الدم أثناء الصيام ومستويات السكر التراكمي، ومع ذلك غالباً ما ركزت هذه الدراسات على مكملات الكركمين، وليس على استخدام الكركم في الطهي.

قد تؤدي إضافة الفلفل الأسود إلى الكركم إلى تحسين امتصاص الكركمين. فقد وجدت دراسة أُجريت عام 2024 أن إضافة غرام واحد من الفلفل الأسود وغرام واحد من الكركم إلى وجبة تحتوي على الكربوهيدرات ساهمت في خفض مستويات سكر الدم بعد تناول الوجبة؛ علماً بأن الفلفل الأسود وحده أدى أيضاً إلى النتيجة ذاتها.

قد يؤدي تناول كميات كبيرة من الكركم أو مكملات الكركمين إلى آثار جانبية، مثل الصداع، والطفح الجلدي، واضطرابات الجهاز الهضمي.

الحلبة:

تُستخدم الحلبة تقليدياً لعلاج مشاكل الجهاز الهضمي، وآلام الدورة الشهرية، وإدارة مرض السكري.

تشير دراسات متنوعة إلى أن الحلبة قد تساعد في خفض مستويات سكر الدم، وإن كانت الجرعات وفترات الاستخدام تختلف من دراسة لأخرى.

وقد وجدت دراسة أُجريت عام 2019 أن تناول 5 غرامات من مسحوق الحلبة مرتين يومياً لمدة ثمانية أسابيع أدى إلى تحسن ملحوظ في مستويات سكر الدم أثناء الصيام ومستويات السكر التراكمي مقارنةً بمجموعة تناولت دواءً وهمياً.

كما قد تسبب الحلبة بعض الآثار الجانبية، مثل الإسهال، والغثيان، وانخفاض سكر الدم.

Your Premium trial has ended