لخفض ضغط الدم... ماذا يجب أن تتناول في وجبة الإفطار؟

فَطور إلى جانب فنجان قهوة (بكسلز)
فَطور إلى جانب فنجان قهوة (بكسلز)
TT

لخفض ضغط الدم... ماذا يجب أن تتناول في وجبة الإفطار؟

فَطور إلى جانب فنجان قهوة (بكسلز)
فَطور إلى جانب فنجان قهوة (بكسلز)

يُسبب ارتفاع ضغط الدم مشكلات عدة، ويزيد من خطر الإصابة بمضاعفات صحية خطيرة؛ مما أكسبه لقب «القاتل الصامت». يمكن أن يساعد تناول الأطعمة التالية في وجبة الإفطار على خفض ضغط الدم:

الشوفان مع الفاكهة والمكسرات

الشوفان حبوب كاملة غنية بكثير من الفوائد الصحية، فهي غنية بالألياف القابلة للذوبان والفيتامينات والمعادن. تحتوي حصة الشوفان نحو 4 غرامات من الألياف؛ مما يُساعد على الهضم. تُشير الدراسات إلى أن الشوفان يُمكن أن يُساعد في خفض مستويات الكولسترول وضغط الدم وسكر الدم. كما أن محتواه العالي من الألياف يُعطي شعوراً بالشبع لفترة أطول؛ مما يُساعد في إدارة الوزن.

على الرغم من أن الشوفان بمفرده قد يكون ذا طعم عادي، فإن إضافة التوت أو بذور الشيا أو الكتان أو الجوز تُضفي عليه حلاوةً وقواماً مميزاً، بالإضافة إلى توفير قيمة غذائية على شكل مضادات أكسدة وأحماض «أوميغا3» الدهنية.

تُوسْت مع الأفوكادو

الأفوكادو فاكهة رائعة أخرى غنية بالبوتاسيوم، وتحتوي دهوناً صحية للقلب، ومضادات أكسدة، وأليافاً. وجدت دراسة أولية أُجريت على نساء في المكسيك أن تناول الأفوكادو بانتظام يرتبط بانخفاض معدلات ارتفاع ضغط الدم. كما وجدت دراسة أخرى أُجريت على نساء في الولايات المتحدة أن استبدال الأفوكادو بالدهون من مصادر أخرى، مثل الزبدة والسمن النباتي واللحوم والبيض، يرتبط بانخفاض خطر الإصابة بأمراض القلب.

وجبة من البيض والأفوكادو على تُوسْت (بكسلز)

الكينوا والأرز البني

الكينوا بذرة خالية من الغلوتين اكتسبت شعبية واسعة بفضل تركيبتها الغذائية الممتازة، فهي مصدر غني بالعناصر الغذائية المهمة مثل الألياف والمغنيسيوم والبروتين. في الواقع، تحتوي الكينوا نسبة بروتين أعلى من الحبوب الكاملة الأخرى؛ إذ تصل إلى 8 غرامات لكل كوب.

للمقارنة، تحتوي الكمية نفسها من الأرز البني على 5 غرامات من البروتين. كما تتميز الكينوا بانخفاض مؤشرها الغلايسيمي؛ مما يجعلها إضافة رائعة لنظام غذائي يُساعد على ضبط ضغط الدم. تشير الأبحاث التي أُجريت على حيوانات مختبر إلى أن تناول البروتين من الكينوا يرتبط بانخفاض ضغط الدم، ويؤثر إيجاباً على تنوع البكتيريا المعوية.

أما بالنسبة إلى الأرز، فعلى عكس الأرز الأبيض، يحتوي الأرزُ البني النخالةَ والجنين؛ مما يجعله حبوباً كاملة غنية بالألياف والفيتامينات والمعادن. يُعزز محتواه العالي من الألياف (3 غرامات لكل كوب) الشعور بالشبع ويُساعد في إدارة الوزن.

تساعد أطباق بسيطة من الأرز البني ومكونات أخرى في الحفاظ على ضغط دم صحي.

الزبادي والبيض والجبن بالخضراوات مصدراً للبروتين

الزبادي: الزبادي غني بالبروتين والكالسيوم والبروبيوتيك، وله فوائد صحية كثيرة. وقد وجدت دراسة واسعة النطاق أن الأشخاص الذين استبدلوا الزبادي بالجبن ومنتجات الألبان الأخرى كانوا أقل عرضة للإصابة بارتفاع ضغط الدم.

احذر من الزبادي اليوناني المُنَكّه في المتاجر، فهو غالباً ما يكون مليئاً بالسكر المضاف.

البيض: لا يقتصر الأمر على أن البيض غني بالعناصر الغذائية فقط، بل تشير الأبحاث أيضاً إلى أنه يمكن أن يكون جزءاً من نظام غذائي متوازن لإدارة ضغط الدم.

الجبن: يمكنك أيضاً استبدال البيض بالجبن مع الخضراوات التي تعطيك جرعة جيدة من البروتين، والغنية بالألياف، والتي تساعد في الحفاظ على نمط غذائي صحي.

ماذا عن الخضراوات والفاكهة؟

الاسْمُوذِي

يُعدّ عصير الفاكهة مع الزبادي (الاسْمُوذِي) وجبة إفطار لذيذة ومغذية. ويمكن إضافة زبدة المكسرات، كزبدة اللوز أو الجوز، لزيادة البروتين والدهون الصحية. يحتوي كثير من الفواكه على نسبة عالية من البوتاسيوم، الذي يُساهم بشكل ملحوظ في خفض ضغط الدم.

أظهرت الدراسات أن زيادة تناول البوتاسيوم يُمكن أن تخفض ضغط الدم بما يصل إلى 6 درجات. وتوصي الإرشادات بتناول ما بين 3500 و5 آلاف مليغرام يومياً، ويُفضل الحصول عليها من الطعام. ينبغي على أصحاب مرض الكلى المزمن أو من يتناولون أدوية معينة تتطلب مراقبة مستوى البوتاسيوم، توخي الحذر بشأن كمية البوتاسيوم التي يتناولونها؛ بما في ذلك بعض أدوية خفض ضغط الدم.

عصير «اسْمُوذِي» يتضمن الفراولة (بكسلز)

الخضراوات الورقية

السلق والسبانخ مثالان على الخضراوات الورقية التي قد تُساعد في خفض ضغط الدم.

هذه الخضراوات الورقية مصدر غني بالعناصر الغذائية، مثل البوتاسيوم والمغنسيوم، التي تُساهم في الحفاظ على مستويات ضغط الدم المثلى.

وجدت دراسة أُجريت عام 2022 أن كل زيادة بمقدار غرام واحد في تناول البوتاسيوم يومياً لدى النساء ذوات مستويات الصوديوم المرتفعة، ارتبطت بانخفاض ضغط الدم الانقباضي بمقدار 2.4 مليمتر زئبقي.

السبانخ من الخضراوات الورقية الغنية بمركب نباتي يُعرف باسم النيترات، الذي قد يُساهم في خفض ضغط الدم، كما أنه غني بمضادات الأكسدة والبوتاسيوم والكالسيوم والمغنسيوم، التي تُعزز صحة القلب.

سلطة من الخضراوات المتنوعة (بكسلز)

البقوليات

البقوليات غنية بالعناصر الغذائية التي قد تساعد في تنظيم ضغط الدم، مثل المغنسيوم والبوتاسيوم. تشير الأبحاث إلى أن البقوليات قد تساعد في خفض مستويات ضغط الدم المرتفع.

ومن البقوليات:

- العدس.

- الفاصوليا.

- البازلّاء.

المكسرات والبذور

قد يكون للمكسرات والبذور تأثير مفيد على ضغط الدم. من أمثلة المكسرات والبذور التي يُنصح بتناولها بوصفها جزءاً من نظام غذائي متوازن يهدف إلى خفض ضغط الدم:

- بذور اليقطين.

- بذور الكتان.

- بذور الشيا.

- الفستق.

- الجوز.

- اللوز.

كثير من المكسرات والبذور مصدر غني بالعناصر الغذائية المهمة التي تعمل على التحكم في ضغط الدم، بما في ذلك الألياف والأرجينين. الأرجينين حمض أميني ضروري لإنتاج أكسيد النيتريك، وهو مركب أساسي لاسترخاء الأوعية الدموية وخفض ضغط الدم.

ما الذي يجب عليك تجنبه؟

يحسن تقليل كمية الصوديوم في النظام الغذائي؛ لصحة القلب ولخفض ضغط الدم. ويختلف تأثير الصوديوم على ضغط الدم بين فئات الناس.

عموماً؛ يجب الحد من تناول الصوديوم إلى 2300 مليغرام أو أقل في اليوم.

وهناك عوامل أخرى عدة تساهم في ارتفاع ضغط الدم، منها السكريات المضافة والدهون. فالاستهلاك المرتفع الحالي للسكريات المضافة يزيد من السمنة، التي بدورها ترفع ضغط الدم.


مقالات ذات صلة

احرص على تناولها في وجبة الإفطار... أطعمة تعزز الذاكرة والتركيز

صحتك يعتبر الإفطار أهم وجبة في اليوم (رويترز)

احرص على تناولها في وجبة الإفطار... أطعمة تعزز الذاكرة والتركيز

لا يعد الإفطار مجرد وجبة لبدء اليوم، بل إنه عنصر حاسم في دعم وظائف الدماغ وتعزيز التركيز والذاكرة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
يوميات الشرق على حافة الأمل... يقف القلق (شاترستوك)

أدوية ألزهايمر «لا تُحدِث فرقاً يُذكر لدى المرضى»!

الأدوية التي يُروَّج لها على أنها تُبطئ تطوّر مرض ألزهايمر «لا تُحدث فرقاً يُذكر لدى المرضى»، في حين قد تزيد من خطر حدوث تورّم ونزيف في الدماغ...

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك  الالتزام بتناول نفس الوجبات يومياً قد يساعد في فقدان وزن (رويترز)

تناول نفس الوجبات يومياً قد يساعدك على فقدان الوزن

كشفت دراسة حديثة أن الالتزام بتناول نفس الوجبات يومياً والحفاظ على عدد ثابت من السعرات الحرارية قد يساعد في فقدان وزن أكبر مقارنة بالأنظمة الغذائية المتنوعة.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك الرئيس الأميركي دونالد ترمب أثناء تناوله مشروباً غازياً (أ.ف.ب)

«كما تقضي على العشب»... ترمب يرى المشروبات الغازية الدايت علاجاً للسرطان

دافع الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن استهلاكه للمشروبات الغازية الدايت، مُشيراً إلى أنها قد تُساعد في الوقاية من السرطان.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك  تناول وجبات خفيفة بشكل متكرر يرتبط بانخفاض ملحوظ في شدة أعراض متلازمة القولون العصبي (بيكسلز)

سرّ بسيط في طريقة أكلك قد يخفف آلام القولون العصبي

تُعدّ متلازمة القولون العصبي من الاضطرابات الهضمية الشائعة التي تُلقي بظلالها على الحياة اليومية للمصابين بها.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

احرص على تناولها في وجبة الإفطار... أطعمة تعزز الذاكرة والتركيز

يعتبر الإفطار أهم وجبة في اليوم (رويترز)
يعتبر الإفطار أهم وجبة في اليوم (رويترز)
TT

احرص على تناولها في وجبة الإفطار... أطعمة تعزز الذاكرة والتركيز

يعتبر الإفطار أهم وجبة في اليوم (رويترز)
يعتبر الإفطار أهم وجبة في اليوم (رويترز)

لا يُعد الإفطار مجرد وجبة لبدء اليوم، بل إنه عنصر حاسم في دعم وظائف الدماغ وتعزيز التركيز والذاكرة؛ فبعد ساعات من الصيام أثناء النوم، يعتمد العقل بشكل أساسي على أول وجبة لتحديد مستوى النشاط الذهني لبقية اليوم.

ويؤكد خبراء التغذية أن اختيار الأطعمة المناسبة صباحاً قد يترك أثراً واضحاً على المخ والتركيز طوال اليوم.

وبحسب موقع «هيلث» العلمي فإن أبرز هذه الأطعمة هي:

الجوز

وجدت دراسة صغيرة أُجريت عام 2025 أن البالغين الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و30 عاماً والذين تناولوا وجبة إفطار غنية بالجوز أظهروا سرعة رد فعل أفضل وأداءً معرفياً أفضل طوال اليوم، مقارنةً بمن تناولوا وجبة إفطار خالية منه.

وقالت خبيرة التغذية ويندي بازيليان: «هذا الأمر مهم لأنه يشير إلى أن إضافة الجوز إلى وجبة الإفطار قد يكون لها تأثيرات معرفية قصيرة المدى قابلة للقياس لدى الشباب الأصحاء».

وتقترح بازيليان إضافة الجوز إلى وجبة الإفطار، عن طريق إضافة حفنة منه إلى دقيق الشوفان أو الزبادي أو طبق من حبوب الإفطار.

التوت الأزرق

يُعد من أفضل الأطعمة الداعمة للذاكرة، حيث أظهرت دراسات متعددة تحسناً في التذكر لدى الأطفال وكبار السن بعد تناوله.

وتقول خبيرة التغذية ماغي مون: «التوت الأزرق وجبة صباحية ذكية لتعزيز الذاكرة لجميع الأعمار».

كما أظهرت أبحاث أن تأثيره قد يمتد لساعات بعد تناوله.

البيض

يحتوي البيض على مادة الكولين الضرورية لصحة الدماغ، التي تلعب دوراً مهماً في إنتاج ناقلات عصبية مرتبطة بالتعلم والذاكرة.

وتوضح بازليان أن هذه المادة «تلعب دوراً مباشراً في وظائف الدماغ، خصوصاً الذاكرة والتعلم».

ومن جهتها، تقول مون: «أظهرت العديد من الدراسات أن العناصر الغذائية الموجودة في البيض قد تُفيد النمو العصبي بدءاً من أيامنا الأولى وحتى بداية مرحلة البلوغ، بما في ذلك حمض الدوكوساهيكسانويك والكولين واللوتين، بالإضافة إلى البروتين ومجموعة من الفيتامينات والمعادن».

الفطر

يساعد الفطر على تقليل الإرهاق الذهني وتحسين المزاج لعدة ساعات بعد تناوله، ما يجعله خياراً مثالياً لبداية اليوم.

وأظهرت دراسات طويلة المدى أن من يتناولون الفطر بكثرة يتمتعون بأداء إدراكي أفضل.

الأفوكادو

يحتوي الأفوكادو على مادة اللوتين ومجموعة من الدهون الصحية التي تدعم تدفق الدم إلى الدماغ وتساعد على استقرار الطاقة.

وتشير بازليان إلى أن «دعم الدورة الدموية والحفاظ على طاقة مستقرة من أسرع الطرق التي يظهر بها تأثير التغذية على التفكير والشعور».


ماذا يأكل مريض القولون العصبي؟ أطعمة يجب الابتعاد عنها وأخرى مفيدة

تشير الدراسات إلى أن بعض الأطعمة قد يكون محفزاً مباشراً لأعراض القولون العصبي (بكسلز)
تشير الدراسات إلى أن بعض الأطعمة قد يكون محفزاً مباشراً لأعراض القولون العصبي (بكسلز)
TT

ماذا يأكل مريض القولون العصبي؟ أطعمة يجب الابتعاد عنها وأخرى مفيدة

تشير الدراسات إلى أن بعض الأطعمة قد يكون محفزاً مباشراً لأعراض القولون العصبي (بكسلز)
تشير الدراسات إلى أن بعض الأطعمة قد يكون محفزاً مباشراً لأعراض القولون العصبي (بكسلز)

يُعدّ «القولون العصبي (IBS)» من أوسع اضطرابات الجهاز الهضمي شيوعاً، وغالباً ما تتفاقم أعراضه، مثل الانتفاخ وآلام البطن؛ نتيجة تناول أطعمة معينة.

وبينما يختلف تأثير الغذاء من شخص إلى آخر، فإن الدراسات تشير إلى أن بعض الأطعمة قد يكون محفزاً مباشراً للأعراض.

ويعدد تقرير؛ نشرته مجلة «هيلث»، أبرز الأطعمة التي يُنصح مرضى القولون العصبي بتجنبها، إلى جانب بدائل غذائية ونصائح للسيطرة على الأعراض.

أطعمة يُنصح مرضى القولون العصبي بتجنبها:

1- الفواكه والخضراوات عالية الـ«فودماب (FODMAP)»:

يشير اختصار «فودماب (FODMAP)» إلى الكربوهيدرات قصيرة السلسلة القابلة للتخمّر، التي لا يمتصها الجهاز الهضمي بشكل جيد، بل تُخمَّر في الأمعاء الدقيقة؛ مما قد يؤدي إلى ظهور أعراض القولون العصبي.

ومن أبرز هذه الأطعمة: التفاح - المشمش - القرنبيط - الكرز - الثوم - البصل.

نصيحة: يختلف تأثير هذه الأطعمة من شخص إلى آخر؛ لذلك فلا حاجة إلى استبعادها تماماً إذا لم تُسبب أعراضاً بعد تناولها.

2- منتجات الألبان

تحتوي منتجات الألبان، مثل الحليب والجبن والزبادي والآيس كريم، سكراً يُعرف باللاكتوز، وهو من مركبات الـ«فودماب (FODMAP)». والأشخاص المصابون بالقولون العصبي أكبر عرضة لعدم تحمّل اللاكتوز.

كما أن بروتين الكازين الموجود في الحليب قد يسهم أيضاً في تحفيز نوبات القولون العصبي لدى بعض الأشخاص.

3- الأطعمة المقلية والدسمة

الأطعمة الغنية بالدهون والزيوت أو الزبدة قد تُرهق الجهاز الهضمي؛ لأن الدهون تستغرق وقتاً أطول في الهضم؛ مما قد يؤدي إلى تفاقم الأعراض.

ومن هذه الأطعمة: الكعك - البسكويت - الكرواسون - الدونات - اللحوم والدواجن والمأكولات البحرية - الخضراوات المقلية.

نصيحة: لا يُنصح بتجنب الدهون بالكامل، بل يُفضل اختيار الدهون الصحية وتناولها باعتدال.

4- الكافيين

يمكن للكافيين أن يحفّز حركة الأمعاء؛ مما قد يؤدي إلى الإسهال أو الشعور المفاجئ بالحاجة إلى التبرز، كما قد يزيد من إفراز حمض المعدة ويسبب آلاماً في البطن.

يوجد الكافيين في القهوة والشاي ومشروبات الطاقة وبعض المنتجات الغذائية.

نصيحة: تختلف القدرة على تحمّل الكافيين من شخص إلى آخر، وقد يتمكن البعض من تناول كميات صغيرة دون أعراض.

5- الكحول

يمكن أن يسبب الكحول تهيجاً في الجهاز الهضمي ويؤثر في توازن بكتيريا الأمعاء. كما أن بعض المكونات الموجودة في البيرة والنبيذ، مثل الكبريتات والسكريات، قد تؤدي إلى تفاقم الأعراض.

6- المُحليات الصناعية

خصوصاً «كحوليات السكر»، وهي عالية بمركبات الـ«فودماب (FODMAP)، كما توجد في: الحلويات الخالية من السكر - العلكة - الآيس كريم -مكملات ومساحيق البروتين - المشروبات السكرية.

وغالباً ما تُعرف هذه المكونات بانتهائها بـ«ول»، مثل السوربيتول والإريثريتول والزيليتول، وهي لا تُمتص بالكامل في الأمعاء؛ مما قد يسبب الغازات والانتفاخ.

كما أن تناول كميات كبيرة منها قد يؤدي إلى تأثير مُليّن لدى بعض مرضى القولون العصبي.

7- الأطعمة التي تحتوي الغلوتين

قد يُسبب الغلوتين نوبات لدى بعض المصابين بالقولون العصبي، وهو بروتين موجود في القمح والشعير والجاودار، ويوجد في الخبز والمعكرونة والحبوب والمخبوزات.

وقد يسهم النظام الغذائي الخالي من الغلوتين في تقليل الإسهال وتكرار التبرز لدى بعض المرضى، رغم عدم وجود أدلة كافية تحدد مستوى استهلاك مثالي.

8- الأطعمة الحارة

من أبرز الأطعمة الحارة التي قد تُحفّز الأعراض: الفلفل الحار بأنواعه - الصلصات الحارة - التوابل الحارة.

ويُعد الكابسيسين هو المركب النشط فيها، وقد يسرّع حركة الجهاز الهضمي ويسبب ألم البطن والحرقان والتقلصات والإسهال.

نصيحة: يُفضل البدء بكميات صغيرة من التوابل ثم زيادتها تدريجياً وفق التحمل.

أطعمة قد تساعد في تحسين أعراض القولون العصبي

يمكن أن يساعد بعض الأطعمة في التخفيف من الأعراض؛ منها:

- الأسماك الدهنية، مثل السلمون.

- الأطعمة المخمّرة، مثل الزبادي.

- الحبوب، مثل الأرز والشوفان والكينوا.

- اللحوم قليلة الدهن.

- الفواكه منخفضة الـ«فودماب (FODMAP)»، مثل الموز والتوت والبرتقال.

- الخضراوات، مثل السبانخ والخيار والجزر.

نصائح إضافية لإدارة القولون العصبي

- الحصول على قسط كافٍ من النوم.

- إدارة التوتر عبر التأمل والرياضة والتنفس العميق.

- شرب الأعشاب مثل النعناع والزنجبيل.

- استخدام بعض المكملات مثل البروبيوتيك، بعد استشارة الطبيب.

متى تجب مراجعة الطبيب؟

يُنصح بمراجعة الطبيب في الحالات التالية:

- ظهور أعراض جديدة.

- تغيّر مفاجئ في عادات التبرز.

- تفاقم الأعراض أو شدتها.

- وجود دم في البراز أو فقدان وزن غير مبرر ليس من أعراض القولون العصبي... كل هذا يستدعي مراجعة طبية فورية.


تناول نفس الوجبات يومياً قد يساعدك على فقدان الوزن

 الالتزام بتناول نفس الوجبات يومياً قد يساعد في فقدان وزن (رويترز)
الالتزام بتناول نفس الوجبات يومياً قد يساعد في فقدان وزن (رويترز)
TT

تناول نفس الوجبات يومياً قد يساعدك على فقدان الوزن

 الالتزام بتناول نفس الوجبات يومياً قد يساعد في فقدان وزن (رويترز)
الالتزام بتناول نفس الوجبات يومياً قد يساعد في فقدان وزن (رويترز)

كشفت دراسة حديثة أن الالتزام بتناول نفس الوجبات يومياً، والحفاظ على عدد ثابت من السعرات الحرارية قد يساعد في فقدان وزن أكبر مقارنة بالأنظمة الغذائية المتنوعة.

وبحسب موقع «هيلث لاين» العلمي؛ فقد حللت الدراسة سجلات غذائية مفصلة لـ112 بالغاً يعانون من زيادة الوزن أو السمنة، الذين كانوا مسجّلين في برنامج سلوكي منظم لإنقاص الوزن.

وقام المشاركون بتسجيل كل ما تناولوه يومياً باستخدام تطبيق جوال. كما قاموا بقياس أوزانهم يومياً.

ولضمان أن تعكس البيانات عادات غذائية ثابتة، ركز الباحثون على الأسابيع الـ12 الأولى من البرنامج، وهي الفترة التي يكون فيها الناس عادةً أكثر التزاماً بعاداتهم الغذائية.

ووجدت الدراسة أن الأفراد الذين كرروا تناول الأطعمة ذاتها، بدلاً من تناول مجموعة متنوعة من الأطعمة فقدوا ما معدله 5.9 في المائة من وزن أجسامهم، مقابل 4.3 في المائة فقط لدى من اتبعوا نظاماً غذائياً أكثر تنوعاً.

وقالت كريستين كيركباتريك، مختصة التغذية المسجلة في قسم الصحة والطب الوقائي في «كليفلاند كلينك»، التي شاركت في الدراسة: «هناك أدلة مقنعة تشير إلى أن الثبات والانتظام في تناول الطعام قد يساعدان بعض الأفراد على تحسين نظامهم الغذائي وفقدان الوزن».

وأضافت: «الاستمرارية تنجح عندما يكون الأساس قوياً. إذا كانت الوجبات غنية بالعناصر الغذائية، فإنها تعزز جودة التغذية. أما إذا كانت تفتقر إلى عناصر مهمة فقد يؤدي ذلك إلى نقص مستمر».

لكنها أشارت في الوقت نفسه إلى وجود قيود في الدراسة، مثل اعتمادها على بيانات يُبلغ عنها المشاركون بأنفسهم، وبيئة البرنامج شديدة التنظيم، وتصميم الدراسة القائم على الملاحظة.