كيف يمكن لمستويات فيتامين «د» أن تؤثر على حالتك المزاجية؟https://aawsat.com/%D8%B5%D8%AD%D8%AA%D9%83/5212764-%D9%83%D9%8A%D9%81-%D9%8A%D9%85%D9%83%D9%86-%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%88%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D9%81%D9%8A%D8%AA%D8%A7%D9%85%D9%8A%D9%86-%D8%AF-%D8%A3%D9%86-%D8%AA%D8%A4%D8%AB%D8%B1-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%AD%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%83-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B2%D8%A7%D8%AC%D9%8A%D8%A9%D8%9F
كيف يمكن لمستويات فيتامين «د» أن تؤثر على حالتك المزاجية؟
البالغون الذين يعانون من انخفاض مستويات فيتامين «د» أعلى عرضة للإصابة بالاكتئاب (بيكسباي)
واشنطن:«الشرق الأوسط»
TT
واشنطن:«الشرق الأوسط»
TT
كيف يمكن لمستويات فيتامين «د» أن تؤثر على حالتك المزاجية؟
البالغون الذين يعانون من انخفاض مستويات فيتامين «د» أعلى عرضة للإصابة بالاكتئاب (بيكسباي)
يُصيب الاكتئاب ملايين الأشخاص حول العالم، ويحاول الباحثون استكشاف سبل غير متوقعة لفهم الآليات التي تُنظم صحتنا النفسية.
كشف تحليل شامل نُشر في مجلة «Biomolecules and Biomedicine» عن أن البالغين الذين يعانون من انخفاض مستويات فيتامين «د» أعلى عرضة للإصابة بالاكتئاب، خصوصاً عندما تنخفض تركيزاته في الدم عن حد معين. ومع ذلك، يُوضح العلماء أن هذا الارتباط لا يعني بالضرورة أن نقص فيتامين «د» يُسبب الاكتئاب مباشرةً. يفتح هذا التمييز المهم الباب أمام تساؤلات بشأن طبيعة العلاقة بين حالتنا الغذائية وصحتنا النفسية، وفقاً لموقع «تكنو ساينس».
من منظور بيولوجي، تبدو الصلة بين فيتامين «د» والمزاج متماسكة: يؤثر هذا الفيتامين في مناطق الدماغ المسؤولة عن تنظيم العواطف، حيث تكثر مستقبلاته، كما يساهم نشاطه في حسن سير التواصل بين الخلايا العصبية، ويُقلل من التهاب الأعصاب، ويُساعد في الحفاظ على توازن المعادن في الخلايا... هذه الآليات البيولوجية هي تحديداً تلك التي وُجد خلل فيها لدى الأفراد المصابين بالاكتئاب.
درس فريق البحث 66 دراسة رصدية من 31 دولة مختلفة، مُختارة مما يفوق 8 آلاف منشور علمي. ونظراً إلى تنوع أساليب قياس فيتامين «د» وأدوات تقييم الاكتئاب المستخدمة في هذه الدراسات؛ فقد اختار الباحثون أسلوباً سردياً بدلاً من «التحليل الإحصائي التلوي» التقليدي. سمح لهم هذا النهج بمراعاة الخصوصيات المنهجية لكل دراسة مع تحديد الاتجاهات العامة.
تُظهر النتائج أنه في نحو 50 دراسة مقطعية، تتوافق مستويات فيتامين «د» المنخفضة باستمرار مع ارتفاع درجات الاكتئاب. ويبدو أن العتبة الحرجة تقع عند التركيزات المنخفضة جداً، حيث يصبح الارتباط بأعراض الاكتئاب واضحاً بشكل خاص. ويشير بعض التحليلات إلى أن هذه الروابط قد تكون أوضح لدى النساء، مما يشير إلى تأثيرات مختلفة محتملة وفق الجنس.
تقدم الدراسات الاستشرافية، التي تتابع المشاركين على مدار الوقت، صورة أدق... يشير بعض الأبحاث التي أُجريت على كبار السن أو فئات سكانية مجتمعية إلى أن الأشخاص الذين يعانون من نقص فيتامين «د» في بداية الدراسة يُصابون بأعراض اكتئابية أكبر في وقت لاحق. ومع ذلك، لم ترصد دراسات أخرى واسعة النطاق، بما في ذلك بيانات «البنوك الحيوية»، أي صلة مهمة بين حالة فيتامين «د» وبداية الاكتئاب الشديد.
يؤكد الباحثون على الحاجة إلى دراسات أعلى دقة، تتضمن قياسات متكررة لفيتامين «د» وبيانات موضوعية عن التعرض لأشعة الشمس. يوصي فلاد ديونيسي، الأستاذ في «جامعة كارول دافيلا للطب والصيدلة»، باتباع نهج عملي: فحص حالة فيتامين «د» لدى مرضى الاكتئاب، وتصحيح أي نقص مثبت، مع مواصلة البحث لتحديد ما إذا كانت المكملات الغذائية قادرة حقاً على الوقاية من الاكتئاب.
مع انتشار سلالة جديدة وأكثر شراسة في أنحاء البلاد، تميّز موسم الإنفلونزا الحالي بارتفاع قياسي في حالات الدخول إلى المستشفيات، إلى جانب أعراض وُصفت بأنها شديدة
ما أفضل الأطعمة لحياة طويلة وصحية؟https://aawsat.com/%D8%B5%D8%AD%D8%AA%D9%83/5229838-%D9%85%D8%A7-%D8%A3%D9%81%D8%B6%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B7%D8%B9%D9%85%D8%A9-%D9%84%D8%AD%D9%8A%D8%A7%D8%A9-%D8%B7%D9%88%D9%8A%D9%84%D8%A9-%D9%88%D8%B5%D8%AD%D9%8A%D8%A9%D8%9F
يرغب كثير من الناس في كشف «الوصفة السرية» لحياة طويلة وصحية، لكن الخبراء يؤكدون أنه لا توجد معجزة واحدة. ما يوجد بالفعل هو عادات غذائية مثبتة علمياً ترتبط بزيادة العمر وتحسين جودة الحياة.
ووفق تقرير نشره موقع «هاف بوست»، قالت اختصاصية الطب الباطني الدكتورة ليندا شيوي: «إذا كنت تريد أن تعيش أطول، حسّن ما تأكله وابدأ بتحريك جسمك أكثر».
لكن معرفة أي الأطعمة تحديداً يجب تناولها من أجل حياة أطول قد تكون أمراً محيّراً. وقالت شيوي إنه لا أحد يحتاج إلى أن يكون مثالياً، لكن من المهم الإكثار من تناول «الأطعمة في حالتها الطبيعية، مثل الحبوب الكاملة، والخضراوات، والفواكه، والأسماك، والبيض، والمكسرات». وأضافت أن القيام بذلك يساعد على استبدال «الأطعمة فائقة المعالجة» في نظامنا الغذائي، «مثل الأطعمة طويلة الصلاحية التي تحتوي على كربوهيدرات مكررة وسكريات مرتفعة، كالخبز الأبيض».
فما هي المأكولات التي ترتبط بزيادة العمر وتحسين جودة الحياة؟
الخضراوات الصليبية
جميع الخضراوات غنية بالعناصر الغذائية، لكن الخضراوات الصليبية مثل البروكلي، والكرنب الأجعد (الكيل)، وبراعم بروكسل، والملفوف، تُعدّ من أقوى الأطعمة التي تساعد على إطالة العمر. ويعود ذلك إلى أنها غنية بالمركّبات النباتية التي تمتلك خصائص مضادة للالتهاب، ومضادة للسرطان، ومقاومة للشيخوخة، بحسب ما يقول طبيب الأسرة الدكتور مارك هايمان.
البروكلي (بكساباي)
وأضاف هايمان أن هذه الخضراوات تُعدّ أيضاً مصدراً مهماً للمغنيسيوم، وهو معدن مسؤول عن أكثر من 600 تفاعل إنزيمي في الجسم. وإضافة إلى ذلك، فإن الخضراوات الصليبية غنية بحمض الفوليك، وهو أحد فيتامينات «ب» الضرورية لعملية «مثيلة الحمض النووي» (DNA methylation)، وهي العملية التي تُشغِّل وتُطفئ الجينات المرتبطة بطول العمر.
وقال هايمان: «في الواقع، لا يوجد حدّ أعلى لكمية الخضراوات الصليبية التي يمكنك تناولها، لكن قاعدة جيدة هي أن تغطي نحو 3 أرباع طبقك بها».
الخضراوات الورقية الداكنة
تُعدّ الخضراوات الورقية الداكنة نوعاً من الخضراوات الصليبية، لكن بعض خبراء طول العمر يسلّطون الضوء عليها باعتبارها مهمة بشكل خاص للعيش حياة طويلة. ويعود ذلك إلى أنها مليئة بالألياف ومركّبات نباتية أخرى، مثل حمض الفوليك، الذي يُعدّ مهماً لصحة القلب، كما تشرح الدكتورة شيوي. ويمكن لحمض الفوليك أيضاً أن يساعد في تقليل خطر الإصابة بسليلات القولون (الزوائد اللحمية)، وأن يساهم في الوقاية من سرطان الثدي والرئة وعنق الرحم.
الأسماك الدهنية
قال هايمان إن الأسماك الدهنية مثل السلمون البري، والسردين، والأنشوفة، والرنجة، والماكريل تُعدّ مصادر عالية الجودة للبروتين وللأحماض الدهنية الأساسية «أوميغا-3» من نوعي «DHA» و«EPA».
قطع من السلمون (بكساباي)
وأوضح: «تناول السلمون مرتين في الأسبوع يكفي لتقليل خطر الإصابة بالنوبة القلبية، واضطرابات نظم القلب، والسكتة الدماغية، وارتفاع ضغط الدم، وارتفاع الدهون الثلاثية». وأضاف أن دهون «أوميغا-3» الموجودة في الأسماك الدهنية تحمي أيضاً من الالتهاب، الذي يُعد سبباً أساسياً لمعظم الأمراض المزمنة والمرتبطة بالتقدّم في العمر.
الحبوب الكاملة
وبحسب الدكتورة شيوي، يمكن للحبوب الكاملة أن تساعد على إطالة العمر بطرق متعددة. فقد وجدت دراسة أجرتها كلية الصحة العامة في جامعة هارفارد أن الحبوب الكاملة تُسهم في خفض الكوليسترول «الضار» (LDL)، والدهون الثلاثية، وضغط الدم. كما يمكنها أن تقلّل خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، وداء السكري من النوع الثاني، ومتلازمة الأيض، وبعض أنواع السرطان.
زيت الزيتون البِكر الممتاز
عندما يتعلق الأمر بالصحة، ليست كل الزيوت متساوية في الفائدة. ويقول هايمان إن زيت الزيتون البِكر الممتاز غني بالدهون الأحادية غير المشبعة الصحية، ومضادات الأكسدة، ومركّبات البوليفينولات مثل الأوليوروبيين. ويُعدّ هذا المركّب مفيداً بشكل خاص لكل من يسعى إلى حياة أطول، لأنه يمتلك خصائص مضادة للسرطان، ومضادة للالتهاب، وواقية للقلب، وحامية للجهاز العصبي.
وأضاف هايمان: «حتى نصف ملعقة صغيرة يومياً من زيت الزيتون البِكر الممتاز يمكن أن يخفّض بشكل ملحوظ خطر الوفاة بسبب أمراض القلب والأوعية الدموية، والأمراض التنكسية العصبية، وأمراض الجهاز التنفسي، والسرطان».
التوت
بحسب الدكتورة شيوي، يتميّز التوت بانخفاض مؤشره السكّري، ما يعني أنه لا يسبب ارتفاعات حادة في مستوى السكر في الدم. وهذا يساعد على الوقاية من السكري.
توت (بكساباي)
كما يحتوي التوت على مستويات عالية من مضادات الأكسدة التي تساعد في إصلاح الخلايا، بما في ذلك خلايا القلب. وهذه الخصائص تجعل التوت خياراً ممتازاً للتحلية عندما تشتهي شيئاً حلواً.
الأطعمة المُخمَّرة
قال هايمان إن الكيمتشي، والكومبوتشا، والتمبيه، والميسو، ومخلل الملفوف، وغيرها من الأطعمة المُخمَّرة، تُعدّ مصادر جيدة لـ«البكتيريا النافعة التي تساعد على الحفاظ على صحة الأمعاء».
وهذه «البكتيريا النافعة» هي نوع من البكتيريا التي يمكن أن تعزّز المناعة، وتخفّف الالتهاب، وتزيد تنوّع الميكروبات في الأمعاء. وكل ذلك يساهم في دعم حياة أطول. وقال هايمان: «هذا أمر أساسي للحفاظ على جسم صحي، وحاسم لصحتنا على المدى الطويل».
ويوصي بالبدء بحصّة واحدة من الأطعمة المُخمَّرة يومياً، ثم زيادة الكمية تدريجياً.
المكسّرات والبذور
قالت الدكتورة فلورنس كوميت، مؤسسة مركز كوميت للطب الدقيق وطول العمر الصحي في نيويورك، إن المكسّرات والبذور مليئة بالبروتين والألياف. وتشمل الخيارات الجيدة اللوز، وجوز البرازيل، وبذور دوّار الشمس، وبذور اليقطين، والكاجو، والجوز، وكلها يمكن أن تساعد في تقليل الدهون الحشوية وتحسين حساسية الإنسولين، وفقاً لدراسة حديثة.
وأضافت: «الجوز من بين الأطعمة المفضّلة لديّ، لأنه أيضاً مصدر جيد لأحماض (أوميغا-3) النباتية، وهي الدهون الصحية للقلب التي نحصل عليها من الأسماك الدهنية».
الزبادي الطبيعي
للحصول على حياة أطول، توصي كوميت بتناول الزبادي الطبيعي من دون سكر مضاف، لأنه غني بالبروتين والكالسيوم والمغنيسيوم. كما يحتوي على حمض غاما-أمينوبيوتيريك (GABA)، وهو «ناقل عصبي يساعد على استرخاء الجسم، ويخفّف التوتر، ويحسّن النوم»، بحسب قولها.
وتُفضّل كوميت بشكل خاص الزبادي اليوناني لأنه يحتوي على كمية أكبر من مادة GABA مقارنة بأنواع الزبادي الأخرى.
الشوكولاتة الداكنة
ليست الشوكولاتة الداكنة مجرد حلوى لذيذة، بل لها فوائد صحية كثيرة. فبحسب كوميت، ترتبط الشوكولاتة الداكنة بانخفاض خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية والسكري، لأنها غنية بمركّبات البوليفينولات والفلافونويدات المضادة للأكسدة.
شوكولاتة داكنة (بكساباي)
وقالت: «تحتوي الشوكولاتة الداكنة على مضادات أكسدة أكثر حتى من التوت الأزرق، وهو طعام آخر يُعرف بدعمه لطول العمر». وأضافت أنها ترتبط أيضاً بصحة الدماغ، إذ أظهرت بعض الدراسات أن الشوكولاتة الداكنة قد تزيد «اللدونة العصبية»، أي قدرة الدماغ على تكوين وصلات عصبية جديدة لتحسين الذاكرة والقدرات الذهنية والمزاج. وتوصي بالبحث عن شوكولاتة داكنة تحتوي على ما لا يقل عن 75 في المائة من الكاكاو.
البقوليات
شرحت الدكتورة شيوي أن البقوليات مثل العدس، والبازلاء، والحمص، والفول السوداني تُعدّ مصدراً للبروتين النباتي والألياف. وأضافت أنها «يمكن أن تساعد على استقرار مستوى السكر في الدم وخفض الكوليسترول»، كما «تساعد على تحسين حركة الأمعاء وتقليل خطر الإصابة بسرطان القولون».
الطماطم
تحتوي الطماطم على مركّب الليكوبين، وهو مضاد أكسدة مهم للوقاية من أمراض القلب والأوعية الدموية، بحسب ما تقول الدكتورة شيوي. كما أنها غنية بـ«فيتامين سي»، الذي يُعدّ مهماً لتعزيز المناعة والمساعدة على التئام الجروح.
من زيادة الطاقة إلى تخفيف الأعراض الهرمونية... كيف يدعم المغنسيوم صحة المرأة؟https://aawsat.com/%D8%B5%D8%AD%D8%AA%D9%83/5229812-%D9%85%D9%86-%D8%B2%D9%8A%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%AA%D8%AE%D9%81%D9%8A%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D8%B6-%D8%A7%D9%84%D9%87%D8%B1%D9%85%D9%88%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%83%D9%8A%D9%81-%D9%8A%D8%AF%D8%B9%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%BA%D9%86%D8%B3%D9%8A%D9%88%D9%85-%D8%B5%D8%AD%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%A3%D8%A9%D8%9F
ما أهم المعلومات حول فوائد المغنسيوم لصحة المرأة؟ (بكسلز)
نيويورك:«الشرق الأوسط»
TT
نيويورك:«الشرق الأوسط»
TT
من زيادة الطاقة إلى تخفيف الأعراض الهرمونية... كيف يدعم المغنسيوم صحة المرأة؟
ما أهم المعلومات حول فوائد المغنسيوم لصحة المرأة؟ (بكسلز)
المغنسيوم ليس مجرد معدن أساسي للجسم، بل هو حجر الزاوية لصحة المرأة. من تنظيم الهرمونات وإنتاج الطاقة إلى تقوية العظام وتحسين جودة النوم، يقدّم المغنسيوم فوائد صحية متعددة.
وتشير الدراسات الحديثة إلى أن الحصول على كمية كافية من المغنسيوم قد يساعد في تخفيف آلام الدورة الشهرية، دعم صحة القلب والعظام خلال سن اليأس، وتقليل أعراض متلازمة تكيس المبايض (PCOS).
ويمكن لمكملات المغنسيوم والأطعمة الغنية به أن تحدث فرقاً كبيراً في حياتك اليومية وصحتك العامة. ويقدّم تقرير نشره موقع «فيريويل هيلث» أهم المعلومات حول فوائد المغنسيوم لصحة المرأة.
1. تخفيف آلام الدورة الشهرية
يمكن أن يساعد المغنسيوم في التخفيف من آلام الدورة الشهرية من خلال عدة طرق:
استرخاء العضلات:
يعمل المغنسيوم على استرخاء العضلات الملساء في الرحم، مما يقلل من شدة وتكرار التشنجات.
تقليل الالتهابات:
يساعد المغنسيوم على تهدئة الاستجابة الالتهابية في الجسم، مما قد يخفف الانتفاخ، وحساسية الثدي، وعدم الراحة العامة خلال فترة ما قبل الحيض.
توازن البروستاجلاندينات:
يساهم المغنسيوم في تنظيم مستويات المركبات التي تسبب تقلصات الرحم، ما يقلل التشنجات وكثرة النزيف.
خفض إحساس الألم:
يدعم المغنسيوم وظيفة الأعصاب، ما يمكن أن يقلل من استجابة الدماغ لإشارات الألم، وبالتالي تخفيف الصداع وتشنجات الدورة الشهرية.
دعم توازن الهرمونات:
ينظم المغنسيوم هرموني الإستروجين والبروجسترون، ما يساعد على تحسين تقلبات المزاج والانفعالات والتعب المرتبط بفترة الحيض.
2. تخفيف أعراض انقطاع الطمث
قد يساعد المغنسيوم في التخفيف من الأعراض المرتبطة بانقطاع الطمث من خلال:
-دعم صحة العظام وتقليل خطر الكسور.
-تحسين النوم وجودته والتقليل من اضطرابات النوم.
-المساعدة في إدارة تغيرات المزاج والاكتئاب الخفيف.
-الحد من الهبّات الساخنة وغيرها من الأعراض الهرمونية.
-دعم صحة القلب وتقليل مخاطر الأمراض القلبية.
-حماية الذاكرة والوظائف الإدراكية.
3. دعم إدارة متلازمة تكيس المبايض (PCOS)
يساعد المغنسيوم أيضاً في إدارة متلازمة تكيس المبايض من خلال عدة آليات:
تحسين حساسية الإنسولين:
يلعب المغنسيوم دوراً مهماً في إشارات الإنسولين واستقلاب الجلوكوز، ما قد يقلل من خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني لدى النساء المصابات بمتلازمة تكيس المبايض.
تخفيف القلق:
ترتبط مستويات المغنسيوم المنخفضة بالقلق، وقد يساعد تناول المكملات على تقليل أعراض القلق، رغم الحاجة إلى مزيد من الدراسات لتأكيد هذه النتائج.
دعم صحة القلب:
المغنسيوم ضروري لوظائف القلب، والحفاظ على مستوياته قد يساعد في تنظيم ضغط الدم ودعم الصحة القلبية العامة.
تحسين جودة النوم:
أظهرت الدراسات أن المغنسيوم يعزز النوم الجيد، مما قد يساعد في إدارة التعب والأعراض الأخرى المرتبطة بتكيس المبايض.
تقليل الالتهابات:
قد يساهم المغنسيوم في تقليل الالتهابات في الجسم، ما يخفف الألم والانزعاج المرتبط بالمتلازمة.
الجلوس أمام الشاشات طوال اليوم يضر بعينيك (رويترز)
القاهرة:«الشرق الأوسط»
TT
القاهرة:«الشرق الأوسط»
TT
دموع اصطناعية لتخفيف إجهاد العين
الجلوس أمام الشاشات طوال اليوم يضر بعينيك (رويترز)
أفادت دراسة جديدة بأن الدموع الاصطناعية الخالية من المواد الحافظة تُقلل أعراض إجهاد العين لدى مستخدمي الأجهزة الرقمية، أو ما يطلق عليه «إجهاد العين الرقمي».
والدموع الاصطناعية عبارة عن قطرات أو مراهم تُستخدم لترطيب العين وتخفيف جفافها وتهيجها، وتعمل عن طريق محاكاة الدموع الطبيعية، وتُصرف بوصفها حلولاً مائية أو دهنية أو كليهما لدعم أنسجة العين وطبقاتها.
درست الدكتورة سارة أورتيز - توكيرو، من جامعة بلد الوليد في إسبانيا، وزملاؤها تأثير استخدام الدموع الاصطناعية الخالية من المواد الحافظة 4 مرات يومياً لمدة شهر على أعراض العين والقدرة على أداء المهام البصرية لدى 30 مستخدماً لشاشات العرض المرئي (VDT) يعانون من إجهاد وجفاف العين الرقمي.
وفق البيان المنشور الثلاثاء على منصة «ميديكال إكسبريس»، وجد الباحثون أن أعراض إجهاد العين وجفافها لدى مستخدمي شاشات العرض المرئي، التي جرى قياسها باستخدام مقياس أعراض رؤية الحاسوب ومؤشر أمراض سطح العين، تحسنت بعد استخدام الدموع الاصطناعية في الزيارة الأخيرة.
ويُعدّ إجهاد وجفاف العين اضطراباً شائعاً ومزمناً يصيب سطح العين، ويتَّسم بنقص كمية أو جودة الدموع، ما يؤدي إلى عدم كفاية ترطيب العين وحمايتها، وعادة ما يكون مصحوباً بأعراض مثل الجفاف، والتهيج، وتشوش الرؤية، والاحمرار، والحرقان، وفرط إفراز الدموع، والشعور بوجود رمل في العين.
تغييرات ملحوظة
ووفق الدراسة المنشورة في مجلة «ساينتيفيك ريبورتس»، لم تُلاحظ فروقٌ ذات دلالة إحصائية في معدل الرمش، وتثبيت العين، وغيرها من المؤشرات الطبية الدالة على إجهاد العين أو جفافها، كما لم تُلاحظ تغييرات ملحوظة في سرعة القراءة بصوت عالٍ عند القُرَّاء عبر الشاشات، ووجدت دلائل على تحسن طفيف في القيمة المعيارية بعد استخدام الحاسوب بين الزيارتين الأولى والأخيرة.
وكما كتب الباحثون: «تمهد هذه الدراسة الطريق لأبحاث مستقبلية تهدف إلى تقييم تأثير الدموع الاصطناعية على تفاقم أعراض جفاف العين».