10 وجبات خفيفة غنية بالمغنيسيوم تُغنيك عن المكملات الغذائية

وجبات خفيفة تحتوي على المغنيسيوم
وجبات خفيفة تحتوي على المغنيسيوم
TT

10 وجبات خفيفة غنية بالمغنيسيوم تُغنيك عن المكملات الغذائية

وجبات خفيفة تحتوي على المغنيسيوم
وجبات خفيفة تحتوي على المغنيسيوم

المغنيسيوم واحد من سبعة معادن أساسية يحتاج إليها الجسم بكميات كبيرة للعمل والحفاظ على صحة جيدة.

وتحديداً، فإن المغنيسيوم هو رابع أكثر المعادن وفرة في الجسم. وهو ما يؤكد أهميته في الحفاظ على وظائف مختلفة في الجسم من النواحي البدنية، وحتى النفسية كالنوم والاكتئاب والقلق مثلاً.

وهذا أيضاً يجعل من الأهمية بمكان ضمان حصول المرء على ما يكفي من المغنيسيوم من الغذاء بالدرجة الأولى، أو أدوية المكملات الغذائية عند الضرورة.

وفي حين أن معظم البشر لا يتناولون كمية كافية من المغنيسيوم في نظامهم الغذائي ويعتمدون على المكملات الغذائية، يلقي تقرير لموقع «فيري ويل هيلث» الضوء على إمكانية الحصول على ما يكفي من المغنيسيوم من خلال الطعام.

وفيما يلي وجبات خفيفة تحتوي على المغنيسيوم للوصول إلى المستوى المطلوب من الطعام:

1. بذور اليقطين

تُعد بذور اليقطين مصدراً رئيسياً للمغنيسيوم، حيث توفر 48 في المائة من الكمية الغذائية الموصى بها (RDA)، وهي كمية العناصر الغذائية الكافية لتلبية الاحتياجات اليومية للأشخاص الأصحاء، كما توفر 8.5 غرام من البروتين للشعور بالشبع، ومضادات الأكسدة، وعناصر غذائية أساسية لدعم الصحة.

نصيحة: استمتع بها بمفردها، أو مع قطعة فاكهة مثل التفاح، أو أضفها إلى مزيج من المكسرات لتعزيز كمية المغنيسيوم التي تتناولها.

2. فول الصويا الأخضر (إدامامي)

يحتوي نصف كوب من فول الصويا الأخضر المطبوخ والمقشر على 15 في المائة من الكمية اليومية الموصى بها للنساء، و12 في المائة للرجال. كما يحتوي على 9 غرامات من البروتين و4 غرامات من الألياف.

ويُعد فول الصويا الأخضر أيضاً مصدراً ممتازاً للنحاس، وحمض الفوليك، والكولين، والثيامين، والريبوفلافين.

نصيحة: تناول فول الصويا الأخضر الطازج كوجبة خفيفة مع رشة ملح وعصرة ليمون، أو استمتع بتناول فول الصويا الأخضر المجفف الذي يُحفظ في الثلاجة، والذي يُقدم نفس الفوائد، ولكن يُمكن تناوله بسهولة خلال التنقل.

3. موز مع زبدة الفول السوداني

يوفر هذا المزيج 27 في المائة من الكمية اليومية الموصى بها للنساء و20 في المائة للرجال. كما أنها تُعدّ وجبة خفيفة متوازنة من الكربوهيدرات والبروتين والدهون الصحية. هذا المزيج مصدر جيد للبوتاسيوم والنحاس والألياف.

نصيحة: إذا كنت تعاني من حساسية تجاه الفول السوداني، فجرب زبدة اللوز، أو زبدة الكاجو، أو زبدة بذور دوار الشمس، أو زبدة فول الصويا، فكلها تحتوي على كميات متشابهة من المغنيسيوم.

4. اللوز أو الكاجو أو الفول السوداني

المكسرات مثل الفول السوداني، والكاجو، واللوز، غنية بالمغنيسيوم، حيث توفر ما يصل إلى نحو 25 في المائة من الكمية اليومية الموصى بها للأونصة.

كما أنها توفر الدهون الصحية، والبروتين، والألياف التي تُساعد على الشعور بالشبع. وهي غنية أيضاً بالعناصر الغذائية الأساسية، بما في ذلك الحديد، والكالسيوم، وفيتامينات ب، وفيتامين «E».

نصيحة: اختر نوع المكسرات الذي تُفضله، أو حضّر مزيجاً من المكسرات الثلاثة بالإضافة إلى الفواكه المجففة. المكسرات المحمصة والمنكَّهة خيار جيد أيضاً. فقط انتبه للصوديوم والسكر المضافين.

5. بودنغ الشيا

تُعد بذور الشيا مصدراً ممتازاً للمغنيسيوم، حيث توفر 26 في المائة من الكمية اليومية الموصى بها للرجال و35 في المائة للنساء لكل حصة.

كما أنها مصدر جيد للكالسيوم والبوتاسيوم والحديد وأحماض أوميغا 3 الدهنية. تُشكل وجبة خفيفة مُرضية تحتوي على 6 غرامات من البروتين و10 غرامات من الألياف.

نصيحة: اخفق ملعقتين كبيرتين من بذور الشيا مع نصف كوب من الحليب المُفضل لديك (حليب اللوز أو الصويا أو البقر، جميعها تُضيف المزيد من المغنيسيوم). أضف ملعقة كبيرة من العسل أو شراب القيقب ورشَّة من القرفة. ضعها في الثلاجة لمدة ساعتين إلى ثلاث ساعات أو طوال الليل، ثم أضف إليها الفاكهة الطازجة للحصول على وجبة خفيفة متوازنة وغنية بالمغنيسيوم.

6. الزبادي مع التوت الأسود

يحتوي هذا المزيج على 13 في المائة من الكمية الغذائية الموصى بها للرجال و17 في المائة للنساء، بالإضافة إلى الكالسيوم والبوتاسيوم والفوسفور والنحاس.

يجعل البروتين الموجود في الزبادي والألياف الموجودة في التوت الأسود هذه الوجبة الخفيفة متوازنة لمستوى السكر في الدم، مما يعزز الشعور بالشبع والرضا حتى وجبتك التالية.

نصيحة: رش ملعقة أو ملعقتين صغيرتين من بذور الشيا فوقها للحصول على جرعة إضافية من المغنيسيوم والكالسيوم والألياف.

7. رقائق البطاطس مع الغواكامولي

يُعد الأفوكادو «غذاءً خارقاً» (غذاء غني بمركبات مفيدة للصحة)، غني بالفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة والدهون الصحية والألياف.

وحصة (113 غراماً) من الأفوكادو المهروس أو الغواكامولي، مع أونصة واحدة من رقائق تورتيلا الذرة، توفر 56 ملليغراماً من المغنيسيوم (18 في المائة من الكمية اليومية الموصى بها للنساء و13 في المائة للرجال). كما يوفر الأفوكادو 15 في المائة من الكمية اليومية الموصى بها من البوتاسيوم و25 في المائة من احتياجاتك من حمض الفوليك.

نصيحة: الأفوكادو غني بالألياف والدهون الأحادية غير المشبعة، والتي يمكن أن تساعد في تحسين التحكم في نسبة السكر في الدم ودعم صحة القلب.

8. تمر محشو بزبدة المكسرات

إذا كنت ترغب في تناول شيء حلو، فإن ثلاث حبات من تمر المجدول، منزوعة النوى ومحشوة بثلاث ملاعق صغيرة من زبدة المكسرات المفضلة لديك، توفر 18 في المائة من الكمية اليومية الموصى بها للرجال و23 في المائة للنساء. يحتوي هذا الثنائي أيضاً على الألياف، والدهون المتعددة غير المشبعة والأحادية غير المشبعة، والبوتاسيوم، وكلها تدعم صحة القلب.

نصيحة: للحصول على جرعة أكبر من المغنيسيوم، رشّ التمر بالشوكولاتة الداكنة المذابة وجمّده للحصول على حلوى صحية.

9. الحمّص المحمّص

يُعد الحمّص مصدراً شاملاً لكثير من احتياجاتك من المعادن. لا يحتوي كوب واحد من الحمّص على 24 في المائة من الكمية الغذائية الموصى بها للنساء و19 في المائة للرجال فحسب، بل يُعد أيضاً مصدراً جيداً للحديد والكالسيوم والبوتاسيوم والزنك والنحاس. بالإضافة إلى ذلك، فهو غني بالألياف والبروتين، وكلاهما يلعب دوراً أساسياً في الشعور بالشبع والرضا بعد تناول الطعام.

نصيحة: اشوِ الحمّص بنفسك مع توابلك المفضلة، أو اشتريه محمصاً كوجبة خفيفة سهلة وغنية بالمغنيسيوم، يمكنك تناولها في أثناء التنقل.

10. التين المجفف

التين المجفف من أفضل الحلويات الطبيعية، وهو بديل رائع للوجبات الخفيفة المليئة بالسكر. يحتوي كوب واحد على 24 في المائة من الكمية اليومية الموصى بها للرجال و31 في المائة للنساء.

ويُعد التين أيضاً مصدراً جيداً للحديد والبوتاسيوم والمنغنيز والنحاس.

نصيحة: استمتع بالتين بمفرده أو مع المكسرات أو الجبن.

ما كمية المغنيسيوم التي تحتاج إليها يومياً؟

الكمية الغذائية الموصى بها يومياً للمغنيسيوم هي:

- الرجال، 31 عاماً فأكثر: 420 ملغ.

- النساء، 31 عاماً فأكثر: 320 ملغ (خلال الحمل: 360 ملغ).

- الرجال، 19-30 عاماً: 400 ملغ.

- النساء، 19-30 عاماً: 310 ملغ (خلال الحمل: 350 ملغ).

- الأولاد، 14-18 عاماً: 410 ملغ.

- البنات، 14-18 عاماً: 360 ملغ (خلال الحمل: 400 ملغ).

ما فائدة المغنيسيوم لجسمك؟

المغنيسيوم ضروري لجميع أجزاء الجسم

يشارك المغنيسيوم في أكثر من 300 تفاعل إنزيمي (عمليات بيولوجية تُسرّع التفاعلات الكيميائية في الخلايا)، بما في ذلك التفاعلات التي تتحكم في وظائف العضلات والأعصاب، وتحافظ على ضغط الدم، وتضمن انتظام ضربات القلب، وتعزز تخليق البروتين، وتضبط مستوى السكر في الدم، وتُنمّي بنية العظام.

الوقاية من الأمراض المزمنة

تشير الأبحاث الحديثة إلى أن تناول كميات كافية من المغنيسيوم قد يُقلل من خطر الإصابة بالاكتئاب، وداء السكري، وهشاشة العظام (انخفاض كتلة العظام وكثافة المعادن في العظام)، وأمراض القلب والأوعية الدموية.


مقالات ذات صلة

مرضى السكري أكثر عرضة للإصابة بالخرف

يوميات الشرق شخص يجري اختباراً لفحص مستوى السكر في الدم (جامعة كولومبيا البريطانية)

مرضى السكري أكثر عرضة للإصابة بالخرف

أظهرت دراسة أميركية أن مرضى السكري من النوع الأول أكثر عرضة للإصابة بالخرف مقارنة بالأشخاص غير المصابين بالسكري؛ ما يسلّط الضوء على أهمية متابعة صحة الدماغ.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
يوميات الشرق من الأخطاء الشائعة تنظيف الأسنان مباشرة بعد تناول الطعام (جامعة ملبورن)

9 عادات يومية تهدد صحة أسنانك

حذّر أطباء أسنان من أن بعض العادات اليومية التي يمارسها كثير من الأشخاص دون انتباه قد تتسبب مع مرور الوقت في إتلاف الأسنان واللثة.

«الشرق الأوسط» (القاهرة )
صحتك يمد اللوز الجسم بكمية جيدة من فيتامين «هـ» الذي يعمل كمضاد للأكسدة (بكسباي)

فوائد تناول اللوز بشكل يومي

تناول اللوز يومياً يقدم العديد من الفوائد الصحية للجسم، إذ يُعد من المكسرات الغنية بالعناصر الغذائية المهمة.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
صحتك الرمان له دور فعال في علاج نقص الحديد (أ.ف.ب)

كيف يساعد الرمان في علاج نقص الحديد؟

يُعد نقص الحديد من أكثر الاضطرابات الغذائية انتشاراً في العالم، إذ يرتبط مباشرة بفقر الدم والشعور بالتعب وضعف التركيز.

«الشرق الأوسط» (لندن)
علوم عيادة المستقبل اختبار التنفس يكشف المرض

الذكاء الاصطناعي يشمّ المرض قبل أن يشعر به المريض

في مارس (آذار) عام 2026 نشر فريق بحثي دولي دراسة حديثة في مجلة «Drug Discovery Today» حول مجال علمي ناشئ يُعرف باسم «علم تحليل أنفاس الإنسان».

د. عميد خالد عبد الحميد (الرياض)

الإبريق الزجاجي يجعل الشاي أكثر فائدة صحياً

إعداد الشاي في إبريق زجاجي قد يحمل فوائد صحية (غيتي)
إعداد الشاي في إبريق زجاجي قد يحمل فوائد صحية (غيتي)
TT

الإبريق الزجاجي يجعل الشاي أكثر فائدة صحياً

إعداد الشاي في إبريق زجاجي قد يحمل فوائد صحية (غيتي)
إعداد الشاي في إبريق زجاجي قد يحمل فوائد صحية (غيتي)

هل ترغب في احتساء كوب من الشاي؟ يقول علماء إن إعداده في إبريق زجاجي قد يحمل فوائد صحية أكبر.

خلص باحثون إلى أن كوب الشاي الأسود، يحتوي على أعلى مستويات مضادات الأكسدة المفيدة للجسم، عندما يجري تحضيره في إبريق مصنوع من الزجاج أو السيليكا. وفي المقابل، يمنح الإبريق الفخاري – مثل الإبريق التقليدي المعروف باسم «براون بيتي» – الشاي مذاقاً أكثر توازناً.

ودرس الباحثون ما إذا كانت المادة التي يُصنع منها إبريق الشاي يمكن أن تؤثر في فوائده الصحية ومذاقه. واختبروا خمسة أنواع من الأباريق: الفخار، والزجاج، والفولاذ المقاوم للصدأ، والسيليكا جل، والخزف. وخلال التجربة، أُعدَّ ما مجموعه 585 كوباً من الشاي، باستخدام أنواع الشاي الأسود والأخضر والأولونغ.

وجرت التجارب وفق منهج علمي صارم؛ إذ وُضع ثلاثة غرامات من أوراق الشاي في كل إبريق، ثم أضيف 125 ملليلتراً من الماء المغلي، وترك لينقع لمدة خمس دقائق.

وبعد ذلك جرى تدوير الأباريق برفق ثلاث مرات في حركة دائرية، قبل أن يُسكب الشاي – بدرجة حرارة تتراوح بين 70 و80 درجة مئوية – في أكواب جرى تسخينها مسبقاً.

وأفاد علماء تايوانيون، من جامعة تايتشونغ الوطنية، بأنهم فوجئوا باكتشاف أن الشاي الأسود التقليدي يحتوي على تركيز أعلى من مركبات الكاتيشين – مضادات أكسدة تحمي الخلايا من التلف – مقارنة بالشاي الأخضر، الذي لطالما اعتُبر الخيار الأكثر صحية. ورغم أن إبريق الشاي الخزفي قد يُعتبر أكثر فخامة، فإنه حصل على أدنى تقييم من حيث النكهة وتركيز الكاتيكينات. كما أنه يُبرّد الشاي بسرعة أكبر. أما من ناحية النكهة، فقد حازت أباريق الشاي الفخارية على أعلى التقييمات، تليها الأباريق الزجاجية ثم المصنوعة من الفولاذ المقاوم للصدأ.


فوائد تناول اللوز بشكل يومي

يمد اللوز الجسم بكمية جيدة من فيتامين «هـ» الذي يعمل كمضاد للأكسدة (بكسباي)
يمد اللوز الجسم بكمية جيدة من فيتامين «هـ» الذي يعمل كمضاد للأكسدة (بكسباي)
TT

فوائد تناول اللوز بشكل يومي

يمد اللوز الجسم بكمية جيدة من فيتامين «هـ» الذي يعمل كمضاد للأكسدة (بكسباي)
يمد اللوز الجسم بكمية جيدة من فيتامين «هـ» الذي يعمل كمضاد للأكسدة (بكسباي)

يشكل اللوز أحد أكثر المكسرات استهلاكاً ودراسة في العالم، وذلك بفضل تركيبته الغنية بالعناصر الغذائية والمركبات النشطة حيوياً. فهو يحتوي على دهون غير مشبعة، وألياف، وبروتينات نباتية، وفيتامين E، ومعادن كالمغنيسيوم والنحاس، ومركبات بوليفينولية متعددة.

وفي السنوات الأخيرة، تراكمت أدلة علمية مهمة من تجارب سريرية عشوائية ومراجعات منهجية تلقي الضوء على الفوائد الصحية لتناول اللوز يومياً، مع رصد بعض الحدود والتأثيرات الجانبية المحتملة.

ما الفوائد الصحية لتناول اللوز يومياً؟

يوفر تناول اللوز يومياً العديد من الفوائد الصحية للجسم، إذ يُعد من المكسرات الغنية بالعناصر الغذائية المهمة. فهو يحتوي على الدهون الصحية التي تساعد على تحسين صحة القلب وخفض مستوى الكوليسترول الضار.

كما يمد اللوز الجسم بكمية جيدة من فيتامين «هـ» الذي يعمل مضاداً للأكسدة ويساعد على حماية الخلايا وتعزيز صحة البشرة. ويساهم اللوز أيضاً في تقوية العظام لاحتوائه على المغنيسيوم والكالسيوم، إضافة إلى دوره في تحسين صحة الدماغ وتعزيز التركيز.

كما يساعد تناوله بانتظام على الشعور بالشبع ودعم التحكم في الوزن بفضل احتوائه على الألياف والبروتين.

يمثل الإجهاد التأكسدي الناتج عن تراكم الجذور الحرة أحد الأسباب الرئيسية للأمراض المزمنة كالقلب والسكري والسرطان والأمراض العصبية التنكسية. هنا يبرز دور اللوز كمصدر غني بمضادات الأكسدة. مراجعة منهجية حديثة مع تحليل نُشر في مجلة «Scientific Reports» تناول نتائج 8 تجارب سريرية عشوائية شملت 424 مشاركاً. وخلص إلى أن تناول أكثر من 60 غراماً من اللوز يومياً (نحو حفنتين كبيرتين) يرتبط بانخفاض ملحوظ في مؤشرات تلف الخلايا.

وأظهرت دراسة جامعة ولاية أوريغون نفسها أن تناول اللوز يومياً ساهم في الحد من التهاب الأمعاء، وهو مؤشر مهم على تحسن صحة القناة الهضمية.

وكما ارتبط الجوز تقليدياً بتحسين الذاكرة، تؤكد الأبحاث أن الأشخاص الذين يتناولونه يحصلون على درجات أعلى في اختبارات الذاكرة وسرعة المعالجة.

ويحتوي اللوز على أعلى نسبة من الألياف بين المكسرات، مما يدعم صحة التمثيل الغذائي، والقلب والأوعية الدموية، والجهاز الهضمي، والصحة العامة، وذلك من خلال المساعدة في الهضم، وتنظيم مستوى السكر في الدم، ودعم صحة الميكروبيوم.


البروتين أم الكربوهيدرات؟ توازن الغذاء مفتاح أداء الرياضيين

تُشير الكربوهيدرات إلى الشعور بالأمان وتوفر الطاقة (بيكسباي)
تُشير الكربوهيدرات إلى الشعور بالأمان وتوفر الطاقة (بيكسباي)
TT

البروتين أم الكربوهيدرات؟ توازن الغذاء مفتاح أداء الرياضيين

تُشير الكربوهيدرات إلى الشعور بالأمان وتوفر الطاقة (بيكسباي)
تُشير الكربوهيدرات إلى الشعور بالأمان وتوفر الطاقة (بيكسباي)

يحتار كثير من الأشخاص الذين يمارسون الرياضة في مسألة بسيطة ظاهرياً لكنها مهمة: هل الأفضل التركيز على البروتين لبناء العضلات، أم الإكثار من الكربوهيدرات للحصول على الطاقة قبل التمرين؟ ويقول خبراء في التغذية الرياضية إن الإجابة لا تكمن في اختيار أحدهما على حساب الآخر، بل في تحقيق توازن مدروس بين العناصر الغذائية المختلفة.

وتشير التوصيات الغذائية إلى أن نحو نصف السعرات الحرارية اليومية ينبغي أن يأتي من الكربوهيدرات، التي توجد في الأطعمة النشوية مثل الخبز، والمعكرونة، والأرز، والبطاطا، والشوفان، إضافة إلى الحبوب مثل الجاودار والشعير. وتعد هذه الكربوهيدرات المصدر الأساسي للطاقة التي يحتاجها الجسم أثناء النشاط البدني. وفقاً لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي).

أما البروتين، فيبلغ متوسط احتياج البالغين منه نحو 0.75 غرام لكل كيلوغرام من وزن الجسم يومياً. لكن الأشخاص الذين يمارسون الرياضة بانتظام يحتاجون إلى كمية أكبر، إذ يُنصح الرياضيون بتناول ما بين 1.2 و2.0 غرام من البروتين لكل كيلوغرام من وزن الجسم يومياً، نظراً لدوره في بناء العضلات وإصلاحها بعد التمارين.

يُعد البروتين ضرورياً للحفاظ على العضلات (أرشيفية - رويترز)

ويختلف احتياج الجسم من الكربوهيدرات أيضاً تبعاً لشدة التدريب. فالشخص الذي يتمرن بين ثلاث وخمس ساعات أسبوعياً قد يحتاج إلى ما بين 3 و5 غرامات لكل كيلوغرام من وزن الجسم يومياً. أما من يتدرب لساعات أطول أو بكثافة عالية فقد يحتاج إلى ما يصل إلى 8 غرامات لكل كيلوغرام يومياً.

ويرى خبراء أن الرياضيين المحترفين غالباً ما يحصلون على برامج غذائية مخصصة تأخذ في الاعتبار طبيعة التدريب ونوع الرياضة. ففي الأيام التي يكون فيها الجهد البدني مرتفعاً، يزداد استهلاك الكربوهيدرات لتوفير الطاقة، بينما يُعزَّز تناول البروتين بعد التمارين للمساعدة في تعافي العضلات.

لكن بالنسبة إلى معظم الأشخاص الذين يقصدون صالات الرياضة، فإن النصيحة الأساسية تبقى بسيطة: تجنب الأنظمة الغذائية المتطرفة. فبعض الاتجاهات الحديثة تدعو إلى تقليل الكربوهيدرات بشكل كبير، بينما يبالغ آخرون في تناول البروتين، غير أن الخبراء يؤكدون أن الجسم يحتاج إلى جميع العناصر الغذائية الرئيسية.

فالكربوهيدرات تساعد على الحفاظ على الطاقة أثناء التمرين، بينما يساهم البروتين في إصلاح الأنسجة العضلية وتعويض الأحماض الأمينية التي يفقدها الجسم. كما يحتاج الجسم أيضاً إلى قدر من الدهون للحصول على ما يكفي من السعرات الحرارية.

ويشير اختصاصيو التغذية إلى أن معظم الأشخاص النشطين يحصلون على حاجتهم من البروتين من خلال نظام غذائي متوازن يشمل البيض، والسمك، واللحوم قليلة الدهون، إضافة إلى المكسرات ومنتجات الألبان. كما يمكن للنباتيين الحصول على البروتين من مصادر مثل العدس، والحمص، وبذور القنب، وفول الإدامامي.

وفي المحصلة، يؤكد الخبراء أن الطريق الأفضل لتحسين الأداء الرياضي لا يكمن في استبعاد عنصر غذائي أو الإفراط في آخر، بل في اتباع نظام غذائي متوازن يوفّر للجسم ما يحتاجه من طاقة وتعافٍ... تعويضاً طبيعياً للجهد الذي يبذله خلال التدريب.