10 وجبات خفيفة غنية بالمغنيسيوم تُغنيك عن المكملات الغذائية

وجبات خفيفة تحتوي على المغنيسيوم
وجبات خفيفة تحتوي على المغنيسيوم
TT

10 وجبات خفيفة غنية بالمغنيسيوم تُغنيك عن المكملات الغذائية

وجبات خفيفة تحتوي على المغنيسيوم
وجبات خفيفة تحتوي على المغنيسيوم

المغنيسيوم واحد من سبعة معادن أساسية يحتاج إليها الجسم بكميات كبيرة للعمل والحفاظ على صحة جيدة.

وتحديداً، فإن المغنيسيوم هو رابع أكثر المعادن وفرة في الجسم. وهو ما يؤكد أهميته في الحفاظ على وظائف مختلفة في الجسم من النواحي البدنية، وحتى النفسية كالنوم والاكتئاب والقلق مثلاً.

وهذا أيضاً يجعل من الأهمية بمكان ضمان حصول المرء على ما يكفي من المغنيسيوم من الغذاء بالدرجة الأولى، أو أدوية المكملات الغذائية عند الضرورة.

وفي حين أن معظم البشر لا يتناولون كمية كافية من المغنيسيوم في نظامهم الغذائي ويعتمدون على المكملات الغذائية، يلقي تقرير لموقع «فيري ويل هيلث» الضوء على إمكانية الحصول على ما يكفي من المغنيسيوم من خلال الطعام.

وفيما يلي وجبات خفيفة تحتوي على المغنيسيوم للوصول إلى المستوى المطلوب من الطعام:

1. بذور اليقطين

تُعد بذور اليقطين مصدراً رئيسياً للمغنيسيوم، حيث توفر 48 في المائة من الكمية الغذائية الموصى بها (RDA)، وهي كمية العناصر الغذائية الكافية لتلبية الاحتياجات اليومية للأشخاص الأصحاء، كما توفر 8.5 غرام من البروتين للشعور بالشبع، ومضادات الأكسدة، وعناصر غذائية أساسية لدعم الصحة.

نصيحة: استمتع بها بمفردها، أو مع قطعة فاكهة مثل التفاح، أو أضفها إلى مزيج من المكسرات لتعزيز كمية المغنيسيوم التي تتناولها.

2. فول الصويا الأخضر (إدامامي)

يحتوي نصف كوب من فول الصويا الأخضر المطبوخ والمقشر على 15 في المائة من الكمية اليومية الموصى بها للنساء، و12 في المائة للرجال. كما يحتوي على 9 غرامات من البروتين و4 غرامات من الألياف.

ويُعد فول الصويا الأخضر أيضاً مصدراً ممتازاً للنحاس، وحمض الفوليك، والكولين، والثيامين، والريبوفلافين.

نصيحة: تناول فول الصويا الأخضر الطازج كوجبة خفيفة مع رشة ملح وعصرة ليمون، أو استمتع بتناول فول الصويا الأخضر المجفف الذي يُحفظ في الثلاجة، والذي يُقدم نفس الفوائد، ولكن يُمكن تناوله بسهولة خلال التنقل.

3. موز مع زبدة الفول السوداني

يوفر هذا المزيج 27 في المائة من الكمية اليومية الموصى بها للنساء و20 في المائة للرجال. كما أنها تُعدّ وجبة خفيفة متوازنة من الكربوهيدرات والبروتين والدهون الصحية. هذا المزيج مصدر جيد للبوتاسيوم والنحاس والألياف.

نصيحة: إذا كنت تعاني من حساسية تجاه الفول السوداني، فجرب زبدة اللوز، أو زبدة الكاجو، أو زبدة بذور دوار الشمس، أو زبدة فول الصويا، فكلها تحتوي على كميات متشابهة من المغنيسيوم.

4. اللوز أو الكاجو أو الفول السوداني

المكسرات مثل الفول السوداني، والكاجو، واللوز، غنية بالمغنيسيوم، حيث توفر ما يصل إلى نحو 25 في المائة من الكمية اليومية الموصى بها للأونصة.

كما أنها توفر الدهون الصحية، والبروتين، والألياف التي تُساعد على الشعور بالشبع. وهي غنية أيضاً بالعناصر الغذائية الأساسية، بما في ذلك الحديد، والكالسيوم، وفيتامينات ب، وفيتامين «E».

نصيحة: اختر نوع المكسرات الذي تُفضله، أو حضّر مزيجاً من المكسرات الثلاثة بالإضافة إلى الفواكه المجففة. المكسرات المحمصة والمنكَّهة خيار جيد أيضاً. فقط انتبه للصوديوم والسكر المضافين.

5. بودنغ الشيا

تُعد بذور الشيا مصدراً ممتازاً للمغنيسيوم، حيث توفر 26 في المائة من الكمية اليومية الموصى بها للرجال و35 في المائة للنساء لكل حصة.

كما أنها مصدر جيد للكالسيوم والبوتاسيوم والحديد وأحماض أوميغا 3 الدهنية. تُشكل وجبة خفيفة مُرضية تحتوي على 6 غرامات من البروتين و10 غرامات من الألياف.

نصيحة: اخفق ملعقتين كبيرتين من بذور الشيا مع نصف كوب من الحليب المُفضل لديك (حليب اللوز أو الصويا أو البقر، جميعها تُضيف المزيد من المغنيسيوم). أضف ملعقة كبيرة من العسل أو شراب القيقب ورشَّة من القرفة. ضعها في الثلاجة لمدة ساعتين إلى ثلاث ساعات أو طوال الليل، ثم أضف إليها الفاكهة الطازجة للحصول على وجبة خفيفة متوازنة وغنية بالمغنيسيوم.

6. الزبادي مع التوت الأسود

يحتوي هذا المزيج على 13 في المائة من الكمية الغذائية الموصى بها للرجال و17 في المائة للنساء، بالإضافة إلى الكالسيوم والبوتاسيوم والفوسفور والنحاس.

يجعل البروتين الموجود في الزبادي والألياف الموجودة في التوت الأسود هذه الوجبة الخفيفة متوازنة لمستوى السكر في الدم، مما يعزز الشعور بالشبع والرضا حتى وجبتك التالية.

نصيحة: رش ملعقة أو ملعقتين صغيرتين من بذور الشيا فوقها للحصول على جرعة إضافية من المغنيسيوم والكالسيوم والألياف.

7. رقائق البطاطس مع الغواكامولي

يُعد الأفوكادو «غذاءً خارقاً» (غذاء غني بمركبات مفيدة للصحة)، غني بالفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة والدهون الصحية والألياف.

وحصة (113 غراماً) من الأفوكادو المهروس أو الغواكامولي، مع أونصة واحدة من رقائق تورتيلا الذرة، توفر 56 ملليغراماً من المغنيسيوم (18 في المائة من الكمية اليومية الموصى بها للنساء و13 في المائة للرجال). كما يوفر الأفوكادو 15 في المائة من الكمية اليومية الموصى بها من البوتاسيوم و25 في المائة من احتياجاتك من حمض الفوليك.

نصيحة: الأفوكادو غني بالألياف والدهون الأحادية غير المشبعة، والتي يمكن أن تساعد في تحسين التحكم في نسبة السكر في الدم ودعم صحة القلب.

8. تمر محشو بزبدة المكسرات

إذا كنت ترغب في تناول شيء حلو، فإن ثلاث حبات من تمر المجدول، منزوعة النوى ومحشوة بثلاث ملاعق صغيرة من زبدة المكسرات المفضلة لديك، توفر 18 في المائة من الكمية اليومية الموصى بها للرجال و23 في المائة للنساء. يحتوي هذا الثنائي أيضاً على الألياف، والدهون المتعددة غير المشبعة والأحادية غير المشبعة، والبوتاسيوم، وكلها تدعم صحة القلب.

نصيحة: للحصول على جرعة أكبر من المغنيسيوم، رشّ التمر بالشوكولاتة الداكنة المذابة وجمّده للحصول على حلوى صحية.

9. الحمّص المحمّص

يُعد الحمّص مصدراً شاملاً لكثير من احتياجاتك من المعادن. لا يحتوي كوب واحد من الحمّص على 24 في المائة من الكمية الغذائية الموصى بها للنساء و19 في المائة للرجال فحسب، بل يُعد أيضاً مصدراً جيداً للحديد والكالسيوم والبوتاسيوم والزنك والنحاس. بالإضافة إلى ذلك، فهو غني بالألياف والبروتين، وكلاهما يلعب دوراً أساسياً في الشعور بالشبع والرضا بعد تناول الطعام.

نصيحة: اشوِ الحمّص بنفسك مع توابلك المفضلة، أو اشتريه محمصاً كوجبة خفيفة سهلة وغنية بالمغنيسيوم، يمكنك تناولها في أثناء التنقل.

10. التين المجفف

التين المجفف من أفضل الحلويات الطبيعية، وهو بديل رائع للوجبات الخفيفة المليئة بالسكر. يحتوي كوب واحد على 24 في المائة من الكمية اليومية الموصى بها للرجال و31 في المائة للنساء.

ويُعد التين أيضاً مصدراً جيداً للحديد والبوتاسيوم والمنغنيز والنحاس.

نصيحة: استمتع بالتين بمفرده أو مع المكسرات أو الجبن.

ما كمية المغنيسيوم التي تحتاج إليها يومياً؟

الكمية الغذائية الموصى بها يومياً للمغنيسيوم هي:

- الرجال، 31 عاماً فأكثر: 420 ملغ.

- النساء، 31 عاماً فأكثر: 320 ملغ (خلال الحمل: 360 ملغ).

- الرجال، 19-30 عاماً: 400 ملغ.

- النساء، 19-30 عاماً: 310 ملغ (خلال الحمل: 350 ملغ).

- الأولاد، 14-18 عاماً: 410 ملغ.

- البنات، 14-18 عاماً: 360 ملغ (خلال الحمل: 400 ملغ).

ما فائدة المغنيسيوم لجسمك؟

المغنيسيوم ضروري لجميع أجزاء الجسم

يشارك المغنيسيوم في أكثر من 300 تفاعل إنزيمي (عمليات بيولوجية تُسرّع التفاعلات الكيميائية في الخلايا)، بما في ذلك التفاعلات التي تتحكم في وظائف العضلات والأعصاب، وتحافظ على ضغط الدم، وتضمن انتظام ضربات القلب، وتعزز تخليق البروتين، وتضبط مستوى السكر في الدم، وتُنمّي بنية العظام.

الوقاية من الأمراض المزمنة

تشير الأبحاث الحديثة إلى أن تناول كميات كافية من المغنيسيوم قد يُقلل من خطر الإصابة بالاكتئاب، وداء السكري، وهشاشة العظام (انخفاض كتلة العظام وكثافة المعادن في العظام)، وأمراض القلب والأوعية الدموية.


مقالات ذات صلة

الرضاعة الطبيعية تقلل احتمالات إصابة الأم بالاكتئاب

صحتك كلما زادت فترة الرضاعة تراجعت احتمالات إصابة الأم بالاكتئاب بشكل أكبر (رويترز)

الرضاعة الطبيعية تقلل احتمالات إصابة الأم بالاكتئاب

كشفت دراسة علمية أجريت في آيرلندا عن أن الرضاعة الطبيعية تقلل مخاطر إصابة الأم بالاكتئاب في أواخر مرحلة العمر الإنجابي.

«الشرق الأوسط» (سان فرانسيسكو)
صحتك حليب كامل الدسم (أرشيفية - رويترز)

ما تأثير تناول الحليب على التهاب البروستاتا؟

يرتبط الإفراط في تناول الحليب ومنتجات الألبان بزيادة خطر الإصابة ببعض مشكلات البروستاتا.

«الشرق الأوسط» (لندن)
يوميات الشرق فقدان الوزن الزائد يحمل فوائد صحية حقيقية للجسم (جامعة كوينزلاند)

فوائد جديدة لفقدان الوزن

كشفت دراسة دنماركية أن فقدان الوزن لا ينعكس فقط على تحسّن المظهر أو تقليل مخاطر الأمراض المزمنة، بل يساهم أيضاً في إعادة النسيج الدهني في الجسم.

«الشرق الأوسط» (القاهرة )
صحتك بعض المكملات الغذائية قد تؤثر على فعالية حبوب منع الحمل (رويترز)

مكملات غذائية قد تؤثر على فعالية حبوب منع الحمل

تعتبر حبوب منع الحمل وسيلة فعّالة للغاية لمنع الحمل عند تناولها بشكل صحيح. لكن بعض المكملات الغذائية قد تؤثر على فعالية هذه الحبوب.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك كل نوع من مشكلات القلب يتطلب علاجاً مختلفاً (رويترز)

من الشريان التاجي للرجفان الأذيني... تعرف على أعراض أمراض القلب المختلفة

قد يبدو مصطلح أمراض القلب كأنه حالة مرضية واحدة، ولكنه في الواقع يشير إلى مجموعة واسعة من الحالات التي تؤثر على القلب.

«الشرق الأوسط» (لندن)

تسرّع التئام الجروح وتقوّي المناعة... فوائد تناول فيتامينَي «سي» و«د» معاً

ما أبرز الفوائد الصحية لتناول فيتامينَي «سي» و«د» معاً؟ (بكسلز)
ما أبرز الفوائد الصحية لتناول فيتامينَي «سي» و«د» معاً؟ (بكسلز)
TT

تسرّع التئام الجروح وتقوّي المناعة... فوائد تناول فيتامينَي «سي» و«د» معاً

ما أبرز الفوائد الصحية لتناول فيتامينَي «سي» و«د» معاً؟ (بكسلز)
ما أبرز الفوائد الصحية لتناول فيتامينَي «سي» و«د» معاً؟ (بكسلز)

فيتامينا «سي» و«د» من أكثر المكملات الغذائية استخداماً لدعم جهاز المناعة والحفاظ على الصحة العامة، إلا إن فوائدهما تتجاوز الوقاية من نزلات البرد.

فالدراسات تشير إلى دورهما المشترك في تقوية العظام، وتسريع التئام الجروح، وتحسين صحة الجهاز الهضمي، وحتى دعم الجسم في مواجهة بعض الأمراض المزمنة.

ويسلط تقرير من موقع «فيريويل هيلث» الضوء على أبرز الفوائد الصحية لتناول فيتامينَي «سي» و«د» معاً، وأهم مصادرهما الغذائية والجرعات الموصى بها.

1- دعم جهاز المناعة

يُعدّ فيتامينا «سي» و«د» ضروريين لصحة جهاز المناعة؛ إذ إن انخفاض مستويات أيٍّ منهما يزيد من قابلية الإصابة بالأمراض. ويعمل الفيتامينان بآليات مختلفة؛ لكنها متكاملة لتعزيز الاستجابة المناعية.

يساعد فيتامين «سي» في مكافحة العدوى الفيروسية والبكتيرية، ويقلّل الاحمرار والتورم (الالتهاب)، كما يسهم في تنظيم عمل خلايا الدم البيضاء المشاركة في الاستجابة المناعية.

أما فيتامين «د» فيقوّي الحواجز الطبيعية في أنسجة الجسم؛ مما يجعل اختراق الجراثيم أشد صعوبة، كما يحدّ من تكاثر الفيروسات، ويخفّف الالتهاب، ويحافظ على توازن جهاز المناعة بحيث لا يهاجم الخلايا السليمة عن طريق الخطأ.

وقد يساعد تناول فيتامينَي «سي» و«د» معاً في الحد من انتقال بعض الفيروسات والوقاية من المضاعفات المرتبطة بها.

2- تعزيز صحة العظام

ترتبط المستويات المنخفضة من فيتامينَي «سي» و«د» بانخفاض كثافة المعادن في العظام، وهشاشة العظام، وارتفاع خطر الكسور.

ويسهم تناولهما معاً في زيادة الكتلة العظمية من خلال رفع مستويات بروتين يُعرف باسم «الأوستيوكالسين» داخل العظام؛ مما يقلّل احتمال الإصابة بالكسور. ويُعتقد أن للفيتامينَين تأثيراً تآزرياً يدعم صحة العظام بشكل أفضل عند الجمع بينهما.

3- تسريع التئام الجروح

يلعب فيتامينا «سي» و«د» دوراً أساسياً في عملية التئام الجروح. وبسبب اختلاف أدوارهما في هذه العملية؛ فإن تناولهما معاً قد يساعد الجلد على الشفاء بشكل أعلى كفاءة.

يساعد فيتامين «د» الجلد على مقاومة العدوى ويدعم عملية الالتئام، في حين يعمل فيتامين «سي» مضاداً قوياً للأكسدة، ويخفّف الالتهاب، ويساعد الجسم على إنتاج الكولاجين، وهو البروتين الضروري لتكوين الجلد الجديد.

4- تحسين صحة الجهاز الهضمي

قد يسهم تناول فيتامينَي «سي» و«د» في تحسين صحة الأمعاء ومنع دخول البكتيريا الضارة إلى الجهاز الهضمي.

وأظهرت دراسة صغيرة أن تناول هذَين الفيتامينَين، إلى جانب الكُركُم، ساعد في تقليل المشكلات الهضمية، إلا إن إدراج الكركم في التجربة يجعل من الصعب تحديد مقدار الفائدة العائد إلى كل من فيتامين «سي» أو «د» على حدة.

5- نتائج أفضل لدى بعض مرضى السرطان

تشير أبحاث إلى أن الأشخاص المصابين بنوع محدد من سرطان نخاع العظم، المعروف بـ«ابيضاض الدم النخاعي الحاد»، قد يتمتعون بفرص بقاء أفضل عند تناول فيتامينَي «سي» و«د».

كما قد يسهم الجمع بينهما في تقليل الآثار الجانبية الخطيرة لعلاجات السرطان، مثل النزف والالتهابات والعدوى.

ومع ذلك، لا تزال الأدلة العلمية بشأن تأثير فيتامينَي «سي» و«د» على السرطان متباينة، وتبقى الحاجة قائمة إلى مزيد من الدراسات، مع التأكيد على ضرورة استشارة الطبيب المختص قبل استخدام أي مكملات غذائية.

المصادر الغذائية لفيتامينَي «سي» و«د»

يمكن رفع مستويات فيتامينَي «سي» و«د» عبر النظام الغذائي أو من خلال المكملات الغذائية.

لزيادة فيتامين «سي»، يُنصح بتناول مزيد من الفواكه والخضراوات الحمضية. فمثلاً، يحتوي نصف كوب من الفلفل الأحمر النيئ، أو 3 أرباع كوب من عصير البرتقال، نحو 100 مليغرام من فيتامين «سي».

ويحتاج البالغون الأصحاء عادة إلى ما بين 75 و120 مليغراماً من فيتامين «سي» يومياً، وفق الجنس والحمل أو الرضاعة، بينما يحتاج المدخنون إلى كمية إضافية يومية.

أما فيتامين «د» فيتكوّن في الجسم عند تعرّض الجلد لأشعة الشمس فوق البنفسجية، كما يوجد في أطعمة مثل السلمون والتونة وزيت كبد السمك. ويحتاج البالغون الأصحاء إلى ما بين 15 و20 ميكروغراماً (أي ما بين 600 و800 وحدة دولية) يومياً، تبعاً للعمر.

ويُنصح دائماً بمناقشة تناول هذه الفيتامينات أو أي مكملات غذائية أخرى مع مقدم الرعاية الصحية؛ لضمان السلامة وتحقيق أفضل فائدة ممكنة.


الرضاعة الطبيعية تقلل احتمالات إصابة الأم بالاكتئاب

كلما زادت فترة الرضاعة تراجعت احتمالات إصابة الأم بالاكتئاب بشكل أكبر (رويترز)
كلما زادت فترة الرضاعة تراجعت احتمالات إصابة الأم بالاكتئاب بشكل أكبر (رويترز)
TT

الرضاعة الطبيعية تقلل احتمالات إصابة الأم بالاكتئاب

كلما زادت فترة الرضاعة تراجعت احتمالات إصابة الأم بالاكتئاب بشكل أكبر (رويترز)
كلما زادت فترة الرضاعة تراجعت احتمالات إصابة الأم بالاكتئاب بشكل أكبر (رويترز)

كشفت دراسة علمية أجريت في آيرلندا عن أن الرضاعة الطبيعية تقلل مخاطر إصابة الأم بالاكتئاب في أواخر مرحلة العمر الإنجابي.

وأجرت الباحثة كاثرين ماكنيستري من المستشفى الوطني للأمومة في دبلن وزملاؤها دراسة على مدار عشر سنوات لقياس الصلة بين الرضاعة الطبيعية من ناحية، وبين الاكتئاب والتوتر لدى النساء في المرحلة السنية ما بين منتصف الثلاثينات وحتى مرحلة انقطاع الطمث.

وشملت الدراسة التي نشرتها الدورية العلمية BMJ Open 168 امرأة مع متابعة حالتهن الصحية والنفسية على مدار عشر سنوات. ومن بين المشاركات في الدراسة، تبين أن 122 منهن، بما يمثل 72.6 في المائة، سبق لهن إرضاع أطفالهن بشكل طبيعي، وأن متوسط فترة الرضاعة الطبيعية الحصرية للمتطوعات تبلغ 5.5 أسابيع، وأن 37.5 في المائة من المشاركات أرضعن لفترات تبلغ عاماً أو أكثر، وفق ما أفادت «وكالة الأنباء الألمانية».

وأظهرت الدراسة أن 13.1في المائة و20.8 في المائة من المشاركات في التجربة ظهرت عليهن أعراض الاكتئاب أو التوتر على الترتيب خلال فترة الدراسة التي استمرت عشر سنوات، وأن هناك صلة بين الرضاعة الطبيعية وبين تراجع احتمالات الإصابة بالاكتئاب والتوتر لدى النساء. وتبيَّن أيضاً أنه كلما زادت فترة الرضاعة، تراجعت احتمالات الإصابة بالاكتئاب بشكل أكبر.

ونقل الموقع الإلكتروني «هيلث داي» المتخصص في الأبحاث العلمية عن أطباء مشاركين في الدراسة قولهم إن «هذه الصلة التي لم يتم تسجيلها من قبل في هذه الشريحة العمرية تؤكد التوصية بأن الرضاعة الطبيعية هي وسيلة التغذية المثالية للمولود، وأنها تعود بالفائدة على كل من الأم وصغيرها».


ما تأثير تناول الحليب على التهاب البروستاتا؟

حليب كامل الدسم (أرشيفية - رويترز)
حليب كامل الدسم (أرشيفية - رويترز)
TT

ما تأثير تناول الحليب على التهاب البروستاتا؟

حليب كامل الدسم (أرشيفية - رويترز)
حليب كامل الدسم (أرشيفية - رويترز)

يرتبط الإفراط في تناول الحليب ومنتجات الألبان بزيادة خطر الإصابة ببعض مشكلات البروستاتا، مثل الالتهاب، أو التضخم، وذلك بسبب احتوائها على نسب مرتفعة من الكالسيوم، والدهون.

كما تحتوي الألبان على بعض الهرمونات التي قد تسهم في تعزيز الالتهابات، ورفع مستويات عامل النمو الشبيه بالإنسولين (IGF-1) المرتبط بتكاثر الخلايا. لذلك، يُنصح بالاعتدال في استهلاكها، مع التوجه إلى بدائل صحية، مثل حليب الصويا، أو حليب الشوفان.

يثير دور النظام الغذائي في صحة البروستاتا اهتماماً متزايداً في الأوساط الطبية، خصوصاً ما يتعلق بتناول الحليب، ومنتجات الألبان، وعلاقته بالتهابات البروستاتا، سواء الحادة، أو المزمنة. ورغم أن النتائج لا تزال محل نقاش، فإن عدداً من الدراسات الوبائية والسريرية يشير إلى وجود ارتباطات محتملة تستحق الانتباه.

تشير أبحاث منشورة في دوريات علمية مرموقة، مثل «المجلة الأميركية للتغذية السريرية»، إلى أن الاستهلاك المرتفع للحليب قد يؤدي إلى زيادة مستويات عامل النمو الشبيه بالإنسولين-1 (IGF-1)، وهو هرمون يرتبط بتكاثر الخلايا، والاستجابات الالتهابية. وقد رُبطت المستويات المرتفعة من IGF-1 بزيادة نشاط الخلايا في أنسجة البروستاتا، ما قد يسهم في تفاقم الالتهاب، أو استمراره لدى بعض الرجال.

تأثير الحليب على البروستاتا

زيادة الالتهاب: منتجات الألبان، خاصة كاملة الدسم، قد تزيد من الالتهابات في الجسم، وتؤثر على توازن الهرمونات، مما يضر بصحة البروستاتا.

ارتفاع الكالسيوم: كميات الكالسيوم العالية (أكثر من 1500ملغم يومياً) من الألبان قد تعزز نمو خلايا البروستاتا، وتزيد خطر السرطان.

هرمونات النمو: قد ترفع منتجات الألبان مستويات هرمون IGF-1، الذي يعزز نمو خلايا البروستاتا، وتزيد من السيتوكينات المؤدية للالتهاب.

تُظهر دراسات أخرى أن منتجات الألبان كاملة الدسم، الغنية بالدهون المشبعة، قد تلعب دوراً في تعزيز الالتهابات المزمنة في الجسم. ووفق مراجعة نُشرت في مجلة «نيوترشنز» عام 2021، فإن الأنظمة الغذائية الغنية بالدهون الحيوانية ترتبط بزيادة المؤشرات الالتهابية، وهو ما قد ينعكس سلباً على حالات مثل التهاب البروستاتا المزمن.

تناولت بعض الدراسات، ومنها أبحاث صادرة عن كلية هارفارد تي إتش تشان للصحة العامة، العلاقة بين الاستهلاك المرتفع للكالسيوم من منتجات الألبان واضطراب التوازن الهرموني في الجسم. ورغم أن الكالسيوم عنصر أساسي لصحة العظام، فإن الإفراط في تناوله قد يؤثر على تنظيم فيتامين (د) الذي يلعب دوراً مهماً في المناعة، وصحة البروستاتا.

في ضوء المعطيات الحالية، ينصح خبراء التغذية والصحة البولية بالاعتدال في استهلاك الحليب ومنتجات الألبان، خاصة كاملة الدسم، لدى الرجال الذين يعانون من التهاب البروستاتا، أو لديهم قابلية للإصابة به. كما يُنصح باللجوء إلى بدائل نباتية مثل حليب الصويا، أو الشوفان، واتباع نظام غذائي مضاد للالتهابات غني بالخضروات، والفواكه، والأسماك الدهنية.

نصائح مفيدة لمرضى البروستاتا

قلل الاستهلاك: قلل من تناول الحليب، ومنتجات الألبان، خاصة كاملة الدسم.

اختر البدائل الصحية: استبدل بالحليب العادي حليباً نباتياً مثل حليب الصويا، أو الشوفان، أو الكاجو.

ركز على الأغذية المفيدة: تناول أطعمة غنية بالأوميجا-3 (مثل السلمون والجوز)، والفيتامينات (مثل فيتامين C في الفلفل الحلو، وفيتامين E في الخضروات الورقية)، والشاي الأخضر لتقليل الالتهاب.

تجنب المحفزات الأخرى: قلل من اللحوم الحمراء، والسكريات المضافة، والكحول، والكافيين، والمشروبات الغازية، والأطعمة المصنعة لتقليل أعراض التهاب البروستاتا.