طرق طبيعية تحاكي تأثيرات حقن إنقاص الوزن

معظم الناس ما زالوا يفضّلون إنقاص أوزانهم بشكل طبيعي دون استخدام الأدوية أو الحقن (أ.ب)
معظم الناس ما زالوا يفضّلون إنقاص أوزانهم بشكل طبيعي دون استخدام الأدوية أو الحقن (أ.ب)
TT

طرق طبيعية تحاكي تأثيرات حقن إنقاص الوزن

معظم الناس ما زالوا يفضّلون إنقاص أوزانهم بشكل طبيعي دون استخدام الأدوية أو الحقن (أ.ب)
معظم الناس ما زالوا يفضّلون إنقاص أوزانهم بشكل طبيعي دون استخدام الأدوية أو الحقن (أ.ب)

على الرغم من الانتشار الواسع لحقن إنقاص الوزن، مثل «أوزيمبيك» و«ويغوفي» في الفترة الأخيرة، فإن الدراسات الاستقصائية تشير إلى أن معظم الناس ما زالوا يفضّلون إنقاص أوزانهم بشكل طبيعي دون استخدام الأدوية أو الحقن.

وتعمل حقن «أوزيمبيك» و«ويغوفي» عن طريق زيادة مستويات هرمون يُسمى «الببتيد» الشبيه بـ«الغلوكاجون-1» (GLP-1) الذي يلعب دوراً في زيادة الشعور بالشبع عن طريق إبطاء عملية الهضم. كما تُخفّض هذه الحقن في الوقت نفسه مستويات إنزيم يُسمى «دي ببتيل ببتيداز-4» (DPP-4) الذي يُعطّل هرمون «GLP-1».

ونتيجةً لذلك، يُمكن لهرمون «GLP-1» الذي يبقى فعالاً بشكل طبيعي لبضع دقائق فقط، أن يعمل بقوة لمدة أسبوع كامل.

ويُتيح هذا شعوراً شبه دائم بالشبع بعد تناول الطعام مباشرةً، مما يؤدي إلى تقليل تناوله، وبالتالي فقدان الوزن.

مع ذلك، ليست الأدوية هي الطريقة الوحيدة لرفع مستويات «GLP-1».

وفي هذا السياق، تحدّثت خبيرة التغذية الأميركية، ماري سكوربوتاكوس، مع موقع «ساينس آليرت» العلمي عن بعض الطرق الطبيعية التي يُمكن أن ترفع مستويات هذا الهرمون، وتُحاكي بشكل طبيعي تأثيرات حقن إنقاص الوزن.

وهذه الطرق هي:

الحرص على تناول بعض الأطعمة

تقول سكوربوتاكوس إن الألياف -الموجودة بشكل رئيسي في الفاصوليا والخضراوات والحبوب الكاملة والمكسرات والبذور- هي أبرز العناصر الغذائية التي يمكن أن تزيد بشكل كبير من مستوى هرمون «GLP-1».

وتضيف: «عندما تُخمّر الألياف بواسطة تريليونات البكتيريا التي تعيش في أمعائنا، فإن الناتج الثانوي الذي يُسمّى الأحماض الدهنية قصيرة السلسلة، يُحفّز إنتاج (GLP-1)».

وقد يُفسر هذا سبب كون استهلاك الألياف من أقوى العوامل التي تساعد على فقدان الوزن، وقد ثبت أنها تُمكّن من فقدان الوزن حتى مع عدم تقييد السعرات الحرارية.

ونصحت سكوربوتاكوس أيضاً بتناول الدهون الأحادية غير المشبعة، الموجودة في زيت الزيتون والأفوكادو، مؤكدة أنها ترفع أيضاً مستوى هرمون «GLP-1».

وأظهرت إحدى الدراسات أن مستويات «GLP-1» كانت أعلى بعد تناول الخبز وزيت الزيتون مُقارنةً بالخبز والزبدة.

وأظهرت دراسة أخرى أن تناول الأفوكادو مع الخبز على الإفطار يزيد أيضاً من مستوى «GLP-1» أكثر من تناول الخبز وحده. كما ثبت أن المكسرات الغنية بالألياف والدهون الأحادية غير المشبعة، مثل الفستق، ترفع مستويات هذا الهرمون.

عبوات من دواءي «أوزمبيك» و«ويغوفي» (رويترز)

ترتيب تناول الأطعمة في كل وجبة

تُشير الدراسات إلى أن ترتيب تناول الأطعمة في كل وجبة يمكن أن يؤثر في مستويات هرمون «GLP-1».

ويؤدي تناول البروتين، مثل الأسماك أو اللحوم، قبل الكربوهيدرات، مثل الأرز، إلى ارتفاع مستويات الهرمون مُقارنةً بتناول الكربوهيدرات قبل البروتين. كما أن تناول الخضراوات قبل الكربوهيدرات له تأثير إيجابي مُماثل لتناول البروتين أولاً.

توقيت تناول الطعام

مثل جميع الهرمونات، يتبع «GLP-1» إيقاعاً يومياً. ومن ثم فإن مستوياته تزيد في أوقات معينة أكثر من غيرها.

وتُحفّز الوجبة التي يتم تناولها في الساعة 8 صباحاً إطلاق «GLP-1» بشكل أكبر مُقارنةً بالوجبة التي يتناولها الشخص في الساعة 5 مساءً.

وقالت سكوربوتاكوس: «قد يُفسّر هذا الأمر جزئياً لماذا يُدعم المثل القديم (تناول فطورك مثل الملك، وغداءك مثل الأمير، وعشاءك مثل الفقير). الأدلة تُثبت أننا نفتقر إلى مستويات أكبر من الوزن عندما تكون وجبة الإفطار هي أكبر وجبة في اليوم والعشاء هي الوجبة الأصغر».

سرعة تناول الطعام

تقول سكوربوتاكوس: «قد تكون سرعة تناول الطعام عاملاً مؤثراً أيضاً. فقد ثبت أن تناول الآيس كريم على سبيل المثال لأكثر من 30 دقيقة يُنتج مستويات (GLP-1) أعلى بكثير مقارنةً بتناوله لأكثر من خمس دقائق».

المضغ

أظهرت إحدى الدراسات أن مضغ الطعام بدلاً من تناوله مهروساً يرفع مستوى «GLP-1» بشكل ملحوظ.

وتقول سكوربوتاكوس: «مع أن هذه الطرق الطبيعية لرفع مستوى (GLP-1) قد لا تكون بفاعلية حقن (أوزيمبيك) و(ويغوفي)، إلا أنها توفّر نهجاً خالياً من الأدوية لإنقاص الوزن وتناول طعام صحي».


مقالات ذات صلة

لماذا حساب السعرات الحرارية ليس كافياً لفقدان الوزن؟

صحتك صورة لدجاجة مشوية متبلة بجبنة الفيتا مع النعناع والبصل الأخضر (أ.ب)

لماذا حساب السعرات الحرارية ليس كافياً لفقدان الوزن؟

موازنة السعرات الحرارية التي نتناولها مع السعرات التي نحرقها ليست كل شيء من أجل فقدان الوزن.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك علب من «أوزمبيك» و«ويغوفي» (رويترز)

دراسة تؤكد: حقن إنقاص الوزن قد تُحسن الصحة النفسية

كشفت دراسة حديثة أن بعض حقن إنقاص الوزن الشهيرة، مثل أوزمبيك وويغوفي، قد تساعد في تخفيف أعراض القلق والاكتئاب.

«الشرق الأوسط» (هلسنكي)
صحتك علب من «أوزمبيك» و«ويغوفي» (رويترز)

التوقف عن «أوزمبيك»... دراسة تكشف نتائج مفاجئة بشأن استعادة الوزن

مع استخدام ملايين الأشخاص أدوية «GLP - 1» القابلة للحقن مثل «أوزمبيك» و«ويغوفي» و«زيبباوند»، يتساءل كثيرون عمّا يحدث عند التوقف عنها.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك حقنة «أوزمبيك» (أ.ب)

دراسة: مزيج من أدوية إنقاص الوزن قد يحد من فقدان الكتلة العضلية

قد يساعد مزيج دوائي جديد في الحفاظ على الكتلة العضلية لدى الأشخاص الذين يستخدمون أدوية إنقاص الوزن

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك كثير منا يسعى لفقدان الوزن بسرعة (أ.ب)

8 طرق لإنقاص الوزن بسرعة وأمان

يسعى الكثير منا لفقدان الوزن بسرعة، سواء استعدادًا لعطلة أو مناسبة خاصة، أو لتحسين الصحة العامة.

«الشرق الأوسط» (لندن)

لاصقات هرمونية للنساء تفتح باباً جديداً لعلاج سرطان البروستاتا

لاصقات هرمونية تُستعمل لتخفيف أعراض سن اليأس لدى النساء (أ.ب)
لاصقات هرمونية تُستعمل لتخفيف أعراض سن اليأس لدى النساء (أ.ب)
TT

لاصقات هرمونية للنساء تفتح باباً جديداً لعلاج سرطان البروستاتا

لاصقات هرمونية تُستعمل لتخفيف أعراض سن اليأس لدى النساء (أ.ب)
لاصقات هرمونية تُستعمل لتخفيف أعراض سن اليأس لدى النساء (أ.ب)

كشفت دراسة بريطانية جديدة عن إمكانية استخدام لاصقات هرمونية تُستعمل عادة لتخفيف أعراض سن اليأس لدى النساء كعلاج فعّال لسرطان البروستاتا لدى الرجال.

وبحسب صحيفة «إندبندنت» البريطانية، فقد شملت الدراسة، التي أجراها باحثون في جامعة كوليدج لندن، 1360 رجلاً بمتوسط عمر 72 عاماً يعانون من سرطان بروستاتا متقدم موضعياً؛ حيث قارن الباحثون بين اللاصقات الجلدية التي تطلق هرمون الإستروجين والحقن الهرمونية التقليدية التي تُستخدم لخفض هرمون التستوستيرون المسؤول عن نمو الورم.

وأظهرت النتائج أن اللاصقات كانت بنفس فعالية الحقن في الحد من انتشار السرطان، لكنها تسببت في آثار جانبية أقل، مثل تقليل الهبَّات الساخنة ومشكلات العظام ومخاطر أمراض القلب كارتفاع الكوليسترول والسكر وضغط الدم.

في المقابل، لوحظ أن استخدام اللاصقات ارتبط بزيادة في تورم أنسجة الثدي لدى بعض المرضى.

وقالت الباحثة الرئيسية في الدراسة، البروفسورة روث لانغلي: «نعتقد أن نتائجنا يجب أن تتيح للرجال المصابين بسرطان البروستاتا المتقدّم اختيار نوع العلاج الهرموني الذي يناسبهم. بالنسبة لبعض الرجال، قد تكون الهبات الساخنة مرهقة جداً، وبالتالي يمكن أن تحسن اللاصقات بشكل كبير جودة حياتهم».

وعلّقت كارولين غيراغتي، مديرة التمريض المتخصصة في «مؤسسة أبحاث السرطان» بالمملكة المتحدة، على الدراسة، قائلة: «إلى جانب إيجاد علاجات أكثر فعالية للرجال المُشخّصين بسرطان البروستاتا، نحتاج أيضاً إلى إيجاد طرق لجعلها أكثر لطفاً. وقد حققت هذه التجربة ذلك تماماً؛ إذ أظهرت أن اللصقات الهرمونية فعّالة تماماً كالحقن التقليدية في السيطرة على سرطان البروستاتا المتقدم موضعياً، مع كونها أسهل وألطف في الاستخدام».

وأضافت: «هذا من شأنه أن يمنح الرجال خيارات أوسع فيما يتعلق بعلاجهم في المستقبل، مما يسمح لهم ليس فقط بالعيش لفترة أطول، بل بحياة أفضل».

وأكد فريق الدراسة أن أكثر ما يميز هذه اللاصقات هو إمكانية استخدامها في المنزل دون الحاجة إلى زيارات متكررة للمستشفيات، مما يمنح المرضى مرونة أكبر في اختيار العلاج المناسب.

ويُعد سرطان البروستاتا من أكثر السرطانات انتشاراً بين الرجال عالمياً، إذ يُصاب نحو 1.4 إلى 1.5 مليون رجل بسرطان البروستاتا سنوياً على مستوى العالم، وفق تقديرات «منظمة الصحة العالمية» و«الوكالة الدولية لبحوث السرطان»، مع مئات الآلاف من الوفيات، ما يعكس حجم التحدي الصحي العالمي الذي يمثله هذا المرض.


ليمتص جسمك الحديد من السبانخ... 7 أطعمة تعزز و3 تعوق

عادات غذائية تساعد على زيادة امتصاص الحديد من السبانخ (بيكسلز)
عادات غذائية تساعد على زيادة امتصاص الحديد من السبانخ (بيكسلز)
TT

ليمتص جسمك الحديد من السبانخ... 7 أطعمة تعزز و3 تعوق

عادات غذائية تساعد على زيادة امتصاص الحديد من السبانخ (بيكسلز)
عادات غذائية تساعد على زيادة امتصاص الحديد من السبانخ (بيكسلز)

في ظل تزايد حالات فقر الدم الناتج عن نقص الحديد، يبحث كثيرون عن طرق طبيعية لتعزيز امتصاص هذا العنصر الحيوي من الغذاء اليومي، خصوصاً من المصادر النباتية مثل السبانخ.

ورغم غناها بالحديد، فإن الجسم لا يستفيد من الحديد الموجود بالسبانخ بالكامل إذ لا يمتص سوى نحو 10 في المائة منه، ما يجعل اختيار المكونات المرافقة وطريقة التحضير عاملاً حاسماً.

ويعدد تقرير نشره موقع «فيريويل هيلث» أبرز الأطعمة والعادات الغذائية التي تساعد على زيادة امتصاص الحديد من السبانخ، وأخرى يُفضّل تجنبها لتحقيق أقصى فائدة صحية.

1. الماسالا (مسحوق الكاري)

تُظهر الأبحاث أن تناول التوابل المدعّمة بالحديد يمكن أن يزيد من كمية هذا العنصر في النظام الغذائي. والماسالا هي خليط من التوابل يُستخدم على نطاق واسع في المطبخ الجنوب آسيوي، وقد يضم القرفة والكمون والهيل والكزبرة أو القرنفل.

يُعد هذا المزيج الدافئ إضافة لذيذة إلى السبانخ، كما يساعد الجسم على امتصاص المزيد من الحديد غير الهيمي (وهو النوع الذي يصعب امتصاصه). ويمكن تجربة تشويح السبانخ مع خليط الماسالا والأرز البني والحمص لتعزيز محتوى الحديد وعناصر غذائية أخرى مفيدة.

2. الملح

يحتوي ملح الطعام عادةً على كميات ضئيلة من الحديد، لكنه قد يصبح مصدراً جيداً عند تدعيمه. وتشير الأبحاث إلى أن استهلاك الأطعمة المدعّمة بالحديد، مثل الملح، يمكن أن يقلل من خطر الإصابة بفقر الدم الناجم عن نقص الحديد، وهو حالة مزمنة تسبب التعب والصداع وأعراضاً أخرى.

ويُعرف الملح المدعّم بالحديد غالباً باسم «الملح مزدوج التدعيم». وعند اختيار ملح الطعام، يُنصح بقراءة الملصق بعناية واختيار نوع مدعّم بكل من الحديد واليود.

3. صلصة الصويا

تُعد صلصة الصويا من التوابل الغنية بالنكهة والمصنوعة من فول الصويا المخمّر. وتشير الأبحاث إلى أن استهلاك صلصة الصويا المدعّمة بالحديد قد يزيد من مستويات الحديد في الدم.

كما أن عملية التخمير قد تعزز امتصاص الحديد. ويمكن إضافة صلصة الصويا إلى السبانخ المشوحة مع الأرز للحصول على طبق جانبي شهي.

4. صلصة السمك

صلصة السمك هي صلصة بلون كهرماني تُصنع من السمك المخمّر. ورغم أنها منخفضة بالحديد بطبيعتها، فإن الأنواع المدعّمة منها قد توفر مصدراً جيداً لهذا المعدن، مع قابلية عالية للامتصاص في الجسم.

وتُعد صلصة السمك إضافة لذيذة إلى الحساء والأطباق المقلية. ويمكن تحضير طبق سريع من السبانخ مع خضراوات مفرومة والتوفو وصلصة السمك والأرز.

يساعد تناول فيتامين «سي» الموجود في العديد من الأطعمة ومنها الطماطم على تحسين امتصاص الحديد بشكل كبير (بيكسلز)

5. أطعمة غنية بفيتامين «سي»

يساعد تناول فيتامين «سي» مع الحديد على تحسين امتصاصه بشكل كبير، إذ يحوّل الحديد إلى شكل يسهل على الجسم امتصاصه. ومن الأطعمة التي يمكن إضافتها إلى أطباق السبانخ:

-الحمضيات

-الفلفل الحلو

-الطماطم

-الفراولة

-البروكلي

-البطيخ

-عصائر الفاكهة المدعّمة

يمكن مثلاً عصر الليمون الطازج فوق السبانخ المطبوخة أو تقديمها مع الطماطم والفلفل الحلو، أو إضافتها إلى سموثي الفراولة والبرتقال.

6. أطعمة غنية بفيتامين «أ»

ويُعد فيتامين «أ» من مضادات الأكسدة التي تدعم صحة النظر والجهاز المناعي، كما أن اتباع نظام غذائي غني به يساعد على تعزيز امتصاص الحديد.

وللحصول على كميات كافية، يُنصح بتناول أطعمة تحتوي على البيتا-كاروتين، الذي يتحول إلى فيتامين «أ» بعد الهضم، مثل:

-الجزر

-البطاطا الحلوة

-الفلفل الأحمر

-الكرنب (الكيل)

-البرتقال

-الخوخ

-الشمام

7. اللحوم والدواجن والمأكولات البحرية

تُعد اللحوم والدواجن والمأكولات البحرية مصادر جيدة للحديد الهيمي، وهو النوع الذي يمتصه الجسم بسهولة أكبر. ويمكن الجمع بين أطباق السبانخ وهذه البروتينات الحيوانية لزيادة تناول الحديد والوقاية من فقر الدم.

ويمكن أن تؤثر طريقة تحضير السبانخ في محتواها من الحديد وقابلية امتصاصه. وللحصول على كمية أكبر من الحديد، يُنصح بطهيها في أوانٍ من الحديد. كما أن السبانخ المطبوخة توفر كمية أكبر من الحديد مقارنة بالنيئة، لذا يُفضّل تبخيرها أو تشويحها قبل تناولها.

أطعمة يُفضّل تجنبها

قد تعوق بعض الأطعمة والمشروبات امتصاص الحديد، لذا يُنصح بتجنبها عند تناول السبانخ أو الأطعمة الغنية بالحديد، ومنها:

منتجات الألبان:

الأطعمة الغنية بالكالسيوم مثل الحليب واللبن والجبن تقلل امتصاص الحديد، لذا يُفضّل عدم تناولها مع الوجبات الغنية به أو مع مكملاته.

الحبوب الكاملة:

تحتوي على مركبات الفيتات التي قد تقلل امتصاص الحديد.

القهوة والشاي:

يحتويان على مضادات أكسدة تُعرف بالبوليفينولات، وقد تعوق امتصاص الحديد.


ليس فقط للقلب... دراسة تكشف فوائد زيت الزيتون على الدماغ والأمعاء

كيف يمكن لزيت الزيتون البكر أن يدعم وظائف الدماغ (بكسلز)
كيف يمكن لزيت الزيتون البكر أن يدعم وظائف الدماغ (بكسلز)
TT

ليس فقط للقلب... دراسة تكشف فوائد زيت الزيتون على الدماغ والأمعاء

كيف يمكن لزيت الزيتون البكر أن يدعم وظائف الدماغ (بكسلز)
كيف يمكن لزيت الزيتون البكر أن يدعم وظائف الدماغ (بكسلز)

يُعدّ زيت الزيتون البكر الممتاز إحدى الركائز الأساسية للنظام الغذائي المتوسطي، المعروف بفوائده الكبيرة على صحة القلب ودعم الشيخوخة الصحية. وتشير دراسة حديثة إلى أن تأثيرات زيت الزيتون البكر الإيجابية قد تمتد إلى تعزيز صحة الدماغ، عبر ميكروبيوم الأمعاء، ما يسلط الضوء على الرابط المهم بين الجهاز الهضمي والأداء المعرفي.

ويستعرض تقرير لموقع «فيريويل هيلث» كيف يمكن لزيت الزيتون البكر أن يدعم وظائف الدماغ.

ماذا تُظهر الدراسة؟

في هذه الدراسة، درس الباحثون كبار السن، وبحثوا في العلاقة بين أنواع مختلفة من استهلاك زيت الزيتون وتنوُّع بكتيريا الأمعاء والأداء المعرفي.

وأظهرت النتائج أن الأشخاص الذين يستهلكون كميات أكبر من زيت الزيتون البكر يتمتعون بتنوع أكبر في ميكروبيوم الأمعاء، وهو مؤشر على صحة الجهاز الهضمي، كما سجلوا أداءً أفضل في بعض الاختبارات المعرفية. وتشير هذه النتائج إلى ما يُعرف بمحور الأمعاء - الدماغ، وهو شبكة الاتصال بين الجهاز الهضمي والدماغ.

وقالت ماغي مون، اختصاصية تغذية مسجَّلة ومتخصصة في صحة الدماغ، إن «الجديد في هذه الدراسة أنها تساعد في سد الفجوة بين ما رصدته الأبحاث حول زيت الزيتون البكر الممتاز، وكيف يدعم صحة الدماغ عبر الأمعاء»، مضيفة أن هذه النتائج «تعزز مكانة هذا الزيت كعنصر يساهم في الحفاظ على وظائف الدماغ».

ويُعزى جزء من هذه الفوائد إلى مكونات زيت الزيتون البكر الممتاز؛ فعلى عكس الزيوت المكررة، يحتوي هذا الزيت على مركبات فينولية غنية، وهي مواد نباتية تعمل كمضادات للأكسدة

وتساعد في تقليل الالتهاب. ومن أبرز هذه المركبات: الهيدروكسي تيروسول، والتيروسول، والأوليكانثال، التي يُعتقد أنها تساهم في حماية خلايا الدماغ من الالتهاب والإجهاد التأكسدي مع مرور الوقت.

كما تضيف الدراسة أدلة متزايدة على أن ميكروبيوم الأمعاء قد يلعب دوراً مهماً في صحة الدماغ. ولا يزال العلماء يدرسون كيفية عمل هذه العلاقة بدقة، لكن الفرضية تشير إلى أن البكتيريا الصحية في الأمعاء قد تنتج مركبات تؤثر في الالتهاب والتمثيل الغذائي وحتى الإشارات العصبية في الدماغ.

وأشارت مونيكا رايناغل، اختصاصية تغذية، إلى أن هذه النتائج «مفاجئة إلى حد ما، لأن الدراسات التي تتناول تأثير الغذاء على ميكروبيوم الأمعاء تركز عادة على الكربوهيدرات (الألياف)، وليس الدهون».

قيود الدراسة

رغم أن النتائج تبدو واعدة، فإن هناك عدداً من القيود المهمة. فالدراسة قائمة على الملاحظة، ما يعني أنها لا تثبت علاقة سببية مباشرة.

وبعبارة أخرى، يمكن للباحثين رصد الارتباط بين استهلاك زيت الزيتون وتحسن الأداء المعرفي، لكن لا يمكن الجزم بأن الزيت هو السبب المباشر لهذه الفوائد.

كما أن النتائج قد لا تنطبق على الجميع، نظراً لأن الدراسة أُجريت على مجموعة محددة، وقد تكون هناك عوامل أخرى، مثل نمط الحياة، أو الوضع الاجتماعي والاقتصادي، أثّرت في النتائج.

إضافة إلى ذلك، تُعد هذه من أولى الدراسات البشرية التي تبحث في العلاقة بين استهلاك زيت الزيتون وميكروبيوم الأمعاء والتغيرات المعرفية، ما يستدعي إجراء مزيد من الأبحاث لتأكيد هذه النتائج.

الكمية الموصى بها

تشير الدراسة إلى أن الكميات المرتبطة بالفوائد يمكن تحقيقها بسهولة ضمن النظام الغذائي اليومي، بشرط اختيار زيت الزيتون البكر الممتاز بدلاً من الأنواع المكررة.

وقد لاحظ الباحثون تحسُّناً في الأداء المعرفي مع كل زيادة بمقدار 10 غرامات من زيت الزيتون البكر أي ما يزيد قليلاً على ملعقتين صغيرتين، وصولاً إلى نحو 53 غراماً يومياً، أي ما يعادل نحو أربع ملاعق كبيرة.