المؤثرون يشجعون عليه... هل لشرب زيت الزيتون على معدة فارغة فوائد سحرية؟

لكن هل لجرعات زيت الزيتون على معدة فارغة أي فوائد؟
لكن هل لجرعات زيت الزيتون على معدة فارغة أي فوائد؟
TT

المؤثرون يشجعون عليه... هل لشرب زيت الزيتون على معدة فارغة فوائد سحرية؟

لكن هل لجرعات زيت الزيتون على معدة فارغة أي فوائد؟
لكن هل لجرعات زيت الزيتون على معدة فارغة أي فوائد؟

يُعدّ زيت الزيتون من أكثر الدهون الصحية التي يُمكن تناولها. وقد ارتبطت الأنظمة الغذائية الغنية بزيت الزيتون بعمر أطول وأكثر صحة، وانخفاض خطر الإصابة بأمراض القلب.

ويستمتع معظم الناس بزيت الزيتون في أطباق، مثل السلطات، أو يستخدمونه للطهي. ومع ذلك، يُشجع بعض المؤثرين في مجال الصحة على شرب جرعة من زيت الزيتون على معدة فارغة يومياً لتعزيز الصحة، وفق تقرير نشرته مجلة «هيلث».

لكن هل لجرعات زيت الزيتون أي فوائد؟

لزيت الزيتون آثار صحية مذهلة. وتُشير الدراسات إلى أن تناول زيت الزيتون بانتظام قد يحمي من العديد من الحالات الصحية الشائعة، بما في ذلك أمراض القلب، وداء السكري من النوع الثاني.

مضاد للالتهابات

ويحتوي زيت الزيتون على دهون أحادية غير مشبعة (تُسمى حمض الأوليك) تتميز بخصائص قوية مضادة للالتهابات.

وقالت كيلي جونز، اختصاصية التغذية الرياضية المعتمدة، لمجلة «هيلث»: «زيت الزيتون غني أيضاً بالبوليفينول، وهي فئة من المواد الكيميائية النباتية ذات تأثيرات مضادة للأكسدة».

هذه الدهون الأحادية غير المشبعة، بالإضافة إلى مركبات أخرى موجودة في زيت الزيتون، مثل مضادات الأكسدة الكاروتينية، قد تقلل من عوامل خطر الإصابة بأمراض القلب، مثل تصلُّب الشرايين.

ووجدت دراسة أجريت عام 2021 على ما يقرب من 93 ألف أميركي أن من تناولوا نصف ملعقة كبيرة أو أكثر من زيت الزيتون يومياً انخفض لديهم خطر الإصابة بأمراض القلب بنسبة 14 في المائة مقارنة بمن لم يتناولوه.

زيت الزيتون وداء السكري من النوع الثاني

قد يحمي النظام الغذائي الغني بزيت الزيتون أيضاً من داء السكري من النوع الثاني. ووجدت دراسة أُجريت عام 2022 أن كل حصة إضافية مقدارها 25 غراماً يومياً من زيت الزيتون ارتبطت بانخفاضٍ بنسبة 22 في المائة في خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني.

حياة أطول وأكثر صحة

وقد يُساعد استبدال زيت الزيتون بالدهون (مثل الزبدة والسمن النباتي) على عيش حياة أطول وأكثر صحة.

وجدت دراسة أُجريت عام 2024، وشملت بياناتٍ عن 22892 بالغاً إيطالياً، أن من تناولوا أكثر من 30 غراماً من زيت الزيتون يومياً انخفض لديهم خطر الوفاة لجميع الأسباب بنسبة 20 في المائة، وانخفض لديهم خطر الوفاة بالسرطان بنسبة 23 في المائة، وانخفض لديهم خطر الوفاة بأمراض القلب بنسبة 25 في المائة، مُقارنة بالمشاركين الذين تناولوا 15 غراماً أو أقل من زيت الزيتون يومياً.

هل هناك فوائدٌ خاصة لشربه؟

على الرغم من ادعاء كثيرين أن شرب زيت الزيتون له فوائد فريدة، فإنه لا يوجد حالياً أي بحث يُثبت أن شربه على معدة فارغة أفضل من تناوله بالطرق التقليدية، مثل رشّه على أطباق مثل السلطات، وفق «هيلث».

زيت الزيتون غير المُسخّن أفضل لصحتك

وأوضحت جونز أنه «في حين أن الأبحاث لا تدعم حتى الآن فوائد شرب زيت الزيتون مباشرة مقارنة بإضافته بطرق أخرى، فإنه قد تكون هناك اختلافات بين استهلاك زيت الزيتون الخام وزيت الزيتون المُسخّن».

ويمكن للحرارة أن تؤثر على جودة زيت الزيتون. على سبيل المثال، تُظهر الدراسات أن المحتوى الفينولي لزيت الزيتون البكر الممتاز يمكن أن ينخفض ​​بنسبة 40 في المائة عند درجة حرارة 248 درجة فهرنهايت و75في المائة عند درجة حرارة 338 درجة فهرنهايت مع 15 - 60 دقيقة من الطهي، مقارنة بزيت الزيتون البكر الممتاز الخام.

في حين يمكن استخدام زيت الزيتون البكر الممتاز في العديد من طرق الطهي متوسطة الحرارة، مثل القلي والخبز، فإن زيت الزيتون البكر الممتاز غير المطبوخ قد تكون له فوائد مضادة للأكسدة أكثر.

علاوة على ذلك، قد يكون تناول جرعة من زيت الزيتون أسهل بالنسبة للبعض من تناول هذا الزيت الصحي.

وقالت جونز: «قد تكون جرعة زيت الزيتون البكر طريقة سريعة وسهلة لضمان تناول كمية كافية من الدهون الأحادية غير المشبعة، تماماً كما يتناول الكثيرون مكملات (أوميغا 3)».

هل هناك أي سلبيات؟

يُعدّ زيت الزيتون دهوناً صحية، وهو آمن بشكل عام للاستهلاك، بما في ذلك كجرعة. ومع ذلك، هناك بعض السلبيات المحتملة لتناول جرعات زيت الزيتون، منها:

اضطراب هضمي عند تناوله على معدة فارغة

غني بالسعرات الحرارية؛ حيث يوفر 119 سعرة حرارية لكل ملعقة كبيرة

قد يسبب زيادة الوزن مع مرور الوقت

ما كمية زيت الزيتون التي يجب استهلاكها يومياً؟

على الرغم من عدم وجود توصية رسمية بشأن تناول زيت الزيتون، فإن معظم الدراسات أظهرت فوائد صحية تتراوح بين 7 و50 مل، أو 3.5 ملعقة كبيرة يومياً.

على سبيل المثال، تشير الدراسات إلى أن تناول ما بين نصف ملعقة كبيرة وملعقتين كبيرتين من زيت الزيتون يومياً يمكن أن يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب وداء السكري من النوع الثاني.

يجب أن تشكل الدهون ما بين 20 و35 في المائة من السعرات الحرارية التي تتناولها. وتحتوي ملعقة كبيرة من زيت الزيتون على 119 سعرة حرارية، مما يجعله غذاءً غنياً بالسعرات الحرارية.

ورغم أن زيت الزيتون خيار صحي للدهون، فمن الأفضل تناول مجموعة متنوعة من الدهون في نظامك الغذائي، بما في ذلك الزيوت والمكسرات والبذور والأسماك الدهنية والأفوكادو وصفار البيض.


مقالات ذات صلة

صحة أسنانك قد تحميك من الموت المبكر

صحتك حالة الأسنان قد تتنبأ باحتمالية الوفاة المبكرة (رويترز)

صحة أسنانك قد تحميك من الموت المبكر

لفتت دراسة جديدة إلى أن حالة الأسنان قد تتنبأ باحتمالية الوفاة المبكرة.

«الشرق الأوسط» (طوكيو)
صحتك سيدة تقف أمام خضراوات في ميكسيكو سيتي (رويترز)

تغييرات بسيطة في النظام الغذائي والتمارين الرياضية والنوم تطيل العمر

أظهرت دراسة حديثة أن تغييرات بسيطة في النظام الغذائي، والتمارين الرياضية، والنوم قد تُطيل العمر عند تطبيقها معاً.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
صحتك عصير الطماطم مكمل صحي طبيعي (بيكساباي)

ماذا يحدث لضغط دمك عند شرب عصير الطماطم بانتظام؟

قد يُساعد عصير الطماطم على خفض ضغط الدم لدى الأشخاص المصابين بارتفاع ضغط الدم (فرط ضغط الدم) عند تناوله بانتظام.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
صحتك معظم الناس يعانون من رائحة جسم مؤقتة بعد التعرق (بيكسلز)

لماذا تظهر رائحة العرق الكريهة؟ وما أفضل طرق علاجها؟

تظهر رائحة الجسم الكريهة عادةً بسبب بكتيريا موجودة على سطح الجلد تقوم بتحليل إفرازات الغدد العرقية.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
يوميات الشرق يُعدّ الخوف من النجاح أحد محركات التخريب الذاتي (جيسيكا سيور - جامعة إنديانا)

«التخريب الذاتي»... 4 علامات تمنعك من تحقيق النجاح

قد يقف البعض منا، خلال مرحلة من حياته، هو نفسه عائقاً في طريق نموه الشخصي بما قد يحول بينه وبين تحقيق النجاح في مهمة ما.

«الشرق الأوسط» (القاهرة )

صحة أسنانك قد تحميك من الموت المبكر

حالة الأسنان قد تتنبأ باحتمالية الوفاة المبكرة (رويترز)
حالة الأسنان قد تتنبأ باحتمالية الوفاة المبكرة (رويترز)
TT

صحة أسنانك قد تحميك من الموت المبكر

حالة الأسنان قد تتنبأ باحتمالية الوفاة المبكرة (رويترز)
حالة الأسنان قد تتنبأ باحتمالية الوفاة المبكرة (رويترز)

سبق أن ذكرت دراسات وبحوث سابقة أن عدد الأسنان المفقودة لدى الشخص قد تكون مؤشراً على احتمالية وفاته قبل الأوان. وقد لفتت دراسة جديدة إلى أن حالة الأسنان المتبقية قد تكون ذات أهمية أيضاً في هذا الشأن.

وحسب موقع «ساينس آليرت» العلمي، فقد أُجريت الدراسة بواسطة فريق بحثي من جامعة أوساكا في اليابان، وشملت البيانات الصحية والسجلات الخاصة بالأسنان لأكثر من 190 ألف بالغ، تبلغ أعمارهم 75 عاماً فأكثر. وتم تصنيف كل الأسنان إلى: مفقودة، سليمة، محشوة، أو تعاني من التسوس.

وأظهرت النتائج أن الأسنان السليمة والمحشوة ترتبط بانخفاض خطر الوفاة بنسبة متساوية تقريباً. وارتبط ازدياد عدد الأسنان المفقودة أو التي تعاني من التسوس بارتفاع خطر الوفاة، مما يعزز نتائج الدراسات السابقة.

وكتب الباحثون في دراستهم: «إن العدد الإجمالي للأسنان السليمة والمحشوة يتنبأ بمعدل الوفيات لأي سبب كان، بدقة أكبر من عدد الأسنان السليمة وحدها، أو عدد الأسنان السليمة والمحشوة والمتسوسة مجتمعة».

ويُعتقد أن صحة الفم ترتبط ارتباطاً وثيقاً بالصحة العامة، من خلال عوامل مثل الالتهاب.

ويشير الباحثون إلى أن فقدان الأسنان أو تسوسها قد يؤدي إلى التهاب مزمن قد ينتشر إلى أجزاء أخرى من الجسم. كما أن قلة الأسنان قد تُصعِّب مضغ الطعام والحفاظ على نظام غذائي صحي ومتوازن.

ولفت الفريق إلى أن هذه الدراسة تُبرز أهمية صحة الفم، مؤكدين أن معالجة الأسنان وترميمها لا يُحافظ فقط على صحة الفم؛ بل قد يحمي أيضاً من خطر الوفاة المبكرة.

وكتبوا في دراستهم التي نُشرت في مجلة «بي إم سي لصحة الفم»: «على الرغم من أن كثيراً من الدراسات قد حددت عدد الأسنان السليمة كمؤشر مهم على معدل الوفيات الإجمالي، فإن القليل منها قيَّم تأثير الحالة السريرية لكل سن على هذا المعدل».

لكن الفريق أقر بأن هذه النتائج يمكن أن تكون قد تأثرت بعوامل أخرى لم تُسجل في الدراسة. فعلى سبيل المثال، قد يعكس نقص الرعاية السنية المناسبة انخفاض المستوى الاجتماعي والاقتصادي، مما قد يؤثر أيضاً على متوسط ​​العمر المتوقع.

وتتوافق هذه الدراسة مع دراسة حديثة أخرى أجراها فريق من معهد طوكيو للعلوم، ونُشرت في مجلة طب الشيخوخة، وقد تناولت ضَعف صحة الفم بشكل أوسع، والذي يشمل فقدان الأسنان، ومشكلات المضغ والبلع، وجفاف الفم، وصعوبة الكلام.

واستناداً إلى تحليل بيانات نحو 11 ألفاً من كبار السن، كان الأشخاص الذين يعانون من 3 أو أكثر من هذه الأعراض أكثر عرضة بنسبة 1.23 مرة لمشكلات صحية تتطلب رعاية طويلة الأمد، وأكثر عرضة بنسبة 1.34 مرة للوفاة خلال فترة الدراسة.

وهذا مؤشر آخر على أن الاهتمام بصحة الفم يزيد من فرص التمتع بحياة أطول وأكثر صحة.


تغييرات بسيطة في النظام الغذائي والتمارين الرياضية والنوم تطيل العمر

سيدة تقف أمام خضراوات في ميكسيكو سيتي (رويترز)
سيدة تقف أمام خضراوات في ميكسيكو سيتي (رويترز)
TT

تغييرات بسيطة في النظام الغذائي والتمارين الرياضية والنوم تطيل العمر

سيدة تقف أمام خضراوات في ميكسيكو سيتي (رويترز)
سيدة تقف أمام خضراوات في ميكسيكو سيتي (رويترز)

أظهرت دراسة حديثة أن تغييرات بسيطة في النظام الغذائي، والتمارين الرياضية، والنوم قد تُطيل العمر عند تطبيقها معاً، بينما قد تُضيف تغييرات أكبر أكثر من تسع سنوات إلى العمر.

كما أن الجمع بين تغييرات النظام الغذائي، والنوم، والتمارين الرياضية يزيد من «العمر الصحي»؛ أي عدد السنوات التي قد يعيشها الشخص دون مشاكل صحية خطيرة.

وقال نيك كوميل، الباحث الرئيسي في الدراسة، وهو زميل في النشاط البدني، ونمط الحياة، وصحة السكان في الحَرم الجامعي الرئيسي لجامعة سيدني في كامبردون، بأستراليا: «تُبرز هذه النتائج أهمية النظر إلى سلوكيات نمط الحياة كمجموعة متكاملة، بدلاً من النظر إليها بشكل منفصل».

وأكد كوميل، في رسالة بريد إلكتروني: «من خلال استهداف تحسينات طفيفة في سلوكيات متعددة في آنٍ واحد، يقلّ التغيير المطلوب لأي سلوك على حدة بشكل ملحوظ، مما قد يساعد في التغلب على العوائق الشائعة أمام تغيير السلوك على المدى الطويل».

ومع ذلك فإن هذه النتيجة ليست قاطعة، كما قال كيفن ماكونواي، الأستاذ الفخري للإحصاء التطبيقي في الجامعة المفتوحة بميلتون كينز، بالمملكة المتحدة، والذي لم يشارك في الدراسة.

وأضاف ماكونواي، في رسالة بريد إلكتروني: «تكمن المشكلة في أن الورقة البحثية تستخدم أساليب إحصائية معقدة لا تُشرح دائماً بوضوح. لذلك، يصعب تحديد مدى تأثر النتائج باختيار الباحثين للتحليلات الإحصائية، بدلاً من كونها نابعة من أمور أكثر وضوحاً في البيانات».

نموذج نظري

باستخدام النمذجة العلمية، وجد كوميل وفريقه أن الجمع بين خمس دقائق إضافية من النوم، ودقيقتين من النشاط البدني المعتدل إلى القوي (مثل المشي السريع أو صعود الدرج)، ونصف كوب إضافي من الخضراوات يومياً، قد يطيل العمر لمدة عام.

ومع ذلك، اقتصرت هذه النتيجة المتوقعة على الأشخاص الذين يتبعون نظاماً غذائياً سيئاً للغاية، وينامون أقل من ست ساعات في الليلة، ويمارسون الرياضة لمدة سبع دقائق فقط يومياً، وفق ما أفادت شبكة «سي إن إن». إضافةً إلى ذلك، لم تصبح النتائج ذات دلالة علمية إلا بعد أن شهدت تحسينات نمط الحياة في النموذج زيادة ملحوظة.

وقال كوميل: «جميع المكاسب المذكورة في هذه الدراسة نظرية. لا يمكننا الجزم بوجود تأثير سببي مباشر لأنماط الحياة. لذا، ينبغي تفسير هذه النتائج على أنها فوائد متوقعة أو مُتنبأ بها في ظل اختلافات سلوكية مُفترضة، وليست آثاراً مؤكدة لتدخُّلٍ ما».

وقد تحققت أكبر زيادة في متوسط ​​العمر المتوقع (9.35 سنة)، وفترة الصحة (9.46 سنة)، مع الجمع بين إضافة ما بين 42 و103 دقائق من التمارين الرياضية، والنوم ما بين سبع وثماني ساعات يومياً، إلى جانب اتباع نظام غذائي صحي للغاية يشمل الأسماك والحبوب الكاملة والخضراوات والفواكه.

وأفاد التقرير بأن إضافة التمارين الرياضية إلى المزيج كان لها التأثير الأكبر على طول العمر. ونُشرت الدراسة، اليوم الأربعاء، في مجلة «إي كلينك ميديسين»، وشملت ما يقرب من 60 ألف مشارك من إنجلترا وأسكوتلندا وويلز، ضمن مشروع «بايو يانك» البريطاني، وهو دراسة صحية طولية، حيث جرت متابعتهم لمدة ثماني سنوات في المتوسط. وقدّم جميع المشاركين معلومات عن نظامهم الغذائي، بما في ذلك الأطعمة فائقة المعالجة، مثل المشروبات المحلّاة بالسكر. كما ارتدت مجموعة فرعية من المشاركين ساعات يد توفر قياسات أكثر موضوعية للحركة والنوم.

ووجد الباحثون أيضاً أن ممارسة الرياضة بمستويات منخفضة - أقل من 23 دقيقة يومياً - والنوم من سبع إلى ثماني ساعات ليلاً، واتباع نظام غذائي ممتاز، ترتبط بزيادة في متوسط ​​العمر المتوقع تصل إلى أربع سنوات، وتحسين الصحة لمدة ثلاث سنوات، وفقاً للدراسة.


ماذا يحدث لضغط دمك عند شرب عصير الطماطم بانتظام؟

عصير الطماطم مكمل صحي طبيعي (بيكساباي)
عصير الطماطم مكمل صحي طبيعي (بيكساباي)
TT

ماذا يحدث لضغط دمك عند شرب عصير الطماطم بانتظام؟

عصير الطماطم مكمل صحي طبيعي (بيكساباي)
عصير الطماطم مكمل صحي طبيعي (بيكساباي)

قد يساعد عصير الطماطم على خفض ضغط الدم لدى الأشخاص المصابين بارتفاع ضغط الدم (فرط ضغط الدم) عند تناوله بانتظام.

ويُخفض عصير الطماطم ضغط الدم بفضل محتواه من البوتاسيوم الذي يوازن الصوديوم، ومركب الليكوبين المضاد للأكسدة الذي يحمي الأوعية الدموية ويعزز صحة القلب، والألياف الغذائية التي تخفض الكوليسترول الضار، مما يساهم في تحسين قراءات الضغط الانقباضي والانبساطي؛ خصوصاً عند شرب العصير غير المملح يومياً كجزء من نظام غذائي صحي.

كيف يُخفض عصير الطماطم ضغط الدم؟

البوتاسيوم (Potassium): يساعد البوتاسيوم الموجود بكثرة في الطماطم على تقليل آثار الصوديوم (الملح) الزائد في الجسم، مما يخفف الضغط على جدران الأوعية الدموية.

الليكوبين (Lycopene): هذا المركَّب القوي والمضاد للأكسدة يمنح الطماطم لونها الأحمر، ويعمل على حماية الأوعية الدموية وتحسين صحتها، مما يساهم في تنظيم ضغط الدم ومنع ارتفاعه.

الألياف الغذائية (Dietary Fiber): تساعد الألياف في خفض مستويات الكوليسترول الضار (LDL)، مما يقلل من خطر أمراض القلب ويحسن وظيفة الشرايين.

متى يجب تجنب شرب عصير الطماطم؟

عصير الطماطم ليس مناسباً للجميع. يُنصح بتجنبه أو استشارة الطبيب أولاً في الحالات التالية:

أمراض الكلى: قد يتراكم البوتاسيوم الموجود بعصير الطماطم في الدم عند وجود خلل في وظائف الكلى. زيادة البوتاسيوم قد تُسبب عدم انتظام ضربات القلب.

ارتجاع المريء أو داء الارتجاع المعدي المريئي: عصير الطماطم حمضي، وقد يُحفِّز ظهور الأعراض أو يُفاقمها.

مراقبة كمية الصوديوم المتناولة: غالباً ما تحتوي عصائر الطماطم المبيعة في المتاجر على نسبة عالية من الملح، مما قد يرفع ضغط الدم بدلاً من خفضه.

تناول أدوية معينة لضغط الدم أو القلب: قد يتداخل محتوى البوتاسيوم مع مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين (ACE)، مثل ألتاس (راميبريل)، أو مدرات البول الحافظة للبوتاسيوم، مثل ألدكتون.

نصائح مهمة:

اختر عصير الطماطم غير المملح: يفضل اختيار العصير الطبيعي المصنوع من طماطم طازجة أو الأنواع غير المملحة؛ لأن الصوديوم الزائد في الأنواع الجاهزة قد يرفع الضغط بدلاً من خفضه.

الاستمرارية: أظهرت الدراسات أن شرب كوب واحد يومياً يحسِّن قراءات الضغط بمرور الوقت.

لا يغني عن العلاج: عصير الطماطم مكمل صحي، وتجب استشارة الطبيب قبل الاعتماد عليه كعلاج وحيد لارتفاع ضغط الدم.