ممارسة الرياضة بانتظام قد تقلل من خطر إصابة النساء بشلل الرعاشhttps://aawsat.com/%D8%B5%D8%AD%D8%AA%D9%83/4334651-%D9%85%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%B3%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%A8%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%B8%D8%A7%D9%85-%D9%82%D8%AF-%D8%AA%D9%82%D9%84%D9%84-%D9%85%D9%86-%D8%AE%D8%B7%D8%B1-%D8%A5%D8%B5%D8%A7%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B3%D8%A7%D8%A1-%D8%A8%D8%B4%D9%84%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%B9%D8%A7%D8%B4
ممارسة الرياضة بانتظام قد تقلل من خطر إصابة النساء بشلل الرعاش
التمارين والأنشطة البدنية تحسّن الصحة بشكل عام (رويترز)
باريس:«الشرق الأوسط»
TT
باريس:«الشرق الأوسط»
TT
ممارسة الرياضة بانتظام قد تقلل من خطر إصابة النساء بشلل الرعاش
التمارين والأنشطة البدنية تحسّن الصحة بشكل عام (رويترز)
توصلت دراسة جديدة إلى أن ممارسة التمارين الرياضية بانتظام قد تقلل من خطر الإصابة بمرض باركنسون (شلل الرعاش) لدى النساء.
ووفقاً لصحيفة «الإندبندنت» البريطانية، فقد اشتملت الدراسة على أكثر من 95 ألف مشاركة، بمتوسط عمر 49 عاماً، لم يكن مصابات بمرض باركنسون في بداية الدراسة.
تمت متابعة النساء لمدة ثلاثة عقود، وقد تطور المرض خلالها لـ1074 منهن.
وخلال فترة الدراسة طلب من المشاركات إكمال ما يصل إلى 6 استبانات بخصوص ممارستهن للرياضة والأنشطة البدنية.
ووجدت الدراسة أن النساء اللواتي اعتدن على ممارسة التمارين الرياضية بانتظام انخفضت لديهن احتمالية الإصابة بمرض باركنسون بنسبة 25 في المائة مقارنة بغيرهن.
ووجد الباحثون أن النتائج كانت متشابهة بعد الأخذ في الاعتبار عوامل، مثل النظام الغذائي المتبع، وارتفاع ضغط الدم والسكري، وأمراض القلب والأوعية الدموية.
وقال مؤلف الدراسة الرئيسي ألكسيس إلباز، من مركز أبحاث «إنسيرم» في باريس: «التمرين هو وسيلة منخفضة التكلفة لتحسين الصحة بشكل عام، لذلك سعت دراستنا إلى تحديد ما إذا كان مرتبطاً بانخفاض خطر الإصابة بمرض باركنسون».
وأضاف «لقد وجدنا بالفعل أن المشاركات الإناث اللاتي يمارسن الرياضة أكثر لديهن فرص أقل للإصابة بمرض باركنسون. ومن ثم فقد أثبتنا أن ممارسة الأنشطة البدنية بانتظام مفيدة وقد تساعد في تأخير أو منع هذا المرض».
ويقول الباحثون إن هذه النتائج التي نشرت في مجلة «علم الأعصاب» تدعم إنشاء برامج تمارين للمساعدة في تقليل مخاطر الإصابة بمرض باركنسون.
يُعدّ ألم المفاصل من أكثر الشكاوى شيوعاً في الممارسة الطبية اليومية، وغالباً ما يُفسَّر ضمن إطار الأمراض الروماتيزمية المعروفة، نظراً لتكرار هذه الحالات.
كشفت دراسة نفسية حديثة، عن احتمالية أن يؤدي تعريض الأطفال في سن مبكرة لمحتوى الذكاء الاصطناعي إلى عواقب وخيمة لا رجعة فيها على المستوى النفسي والإدراكي.
د. هاني رمزي عوض (القاهرة)
هل الملح الإنجليزي بديل آمن للمغنيسيوم؟https://aawsat.com/%D8%B5%D8%AD%D8%AA%D9%83/5255927-%D9%87%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%84%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%AC%D9%84%D9%8A%D8%B2%D9%8A-%D8%A8%D8%AF%D9%8A%D9%84-%D8%A2%D9%85%D9%86-%D9%84%D9%84%D9%85%D8%BA%D9%86%D9%8A%D8%B3%D9%8A%D9%88%D9%85%D8%9F
رغم فوائد الملح الإنجليزي هناك مخاطر للإفراط فيه (بيكسلز)
نيويورك:«الشرق الأوسط»
TT
نيويورك:«الشرق الأوسط»
TT
هل الملح الإنجليزي بديل آمن للمغنيسيوم؟
رغم فوائد الملح الإنجليزي هناك مخاطر للإفراط فيه (بيكسلز)
رغم شيوع استخدام «الملح الإنجليزي» (Epsom Salt) كحل سريع لتخفيف الإمساك وآلام العضلات، يحذر خبراء الصحة من اعتباره بديلاً آمناً لمكملات المغنيسيوم. فمادته الفعالة، كبريتات المغنيسيوم، قد لا تُمتص بالشكل الكافي، وقد يؤدي الإفراط في استخدامها إلى آثار جانبية خطيرة تصل إلى اضطرابات القلب وتسمم المغنيسيوم.
ويستعرض تقرير نشره موقع «فيريويل هيلث»، فوائد الملح الإنجليزي واستخداماته، ومخاطر الإفراط فيه، والجرعات الآمنة التي ينبغي الانتباه إليها.
لماذا يُعد استخدام الملح الإنجليزي كمكمل مغنيسيوم أمراً محفوفاً بالمخاطر؟
هناك عدة أسباب تجعل استبدال مكملات المغنيسيوم بالملح الإنجليزي أمراً غير آمن:
قد لا تحصل على كمية كافية من المغنيسيوم:
عند تناول الملح الإنجليزي عن طريق الفم، يعمل كملين يساعد على التبرز؛ ما يعني أن جزءاً من مادته الفعالة (كبريتات المغنيسيوم) لا يُمتص في الجسم. لذلك، قد لا يوفر جرعة يومية ثابتة.
احتمال حدوث آثار جانبية خطيرة:
لا ينبغي تناول الملح الإنجليزي لعدة أيام متتالية، لأنه قد يضر بالجهاز الهضمي وأنظمة أخرى في الجسم. كما أن الاستخدام المنتظم قد يسبب آلاماً في المعدة، وإسهالاً مزمناً، واختلالاً في توازن الأملاح، واضطراباً في نظم القلب.
خطر تناول جرعات زائدة من المغنيسيوم:
يحتوي الملح الإنجليزي على كمية مرتفعة من المغنيسيوم في كل جرعة. ورغم أن جزءاً منها قد يُفقد بسبب تأثيره الملين، فإن الكمية المتبقية قد تتراكم في الجسم؛ خصوصاً لدى من يعانون ضعفاً في وظائف الكلى، مع احتمال حدوث تسمم حتى لدى الأشخاص الأصحاء.
استخدامات الملح الإنجليزي
يمكن خلط الملح الإنجليزي مع الماء وتناوله لعلاج الإمساك، أو استخدامه موضعياً عبر نقعه في ماء دافئ أو وضعه على الجلد باستخدام قطعة قماش.
كما تُستخدم كبريتات المغنيسيوم، وهي المكوّن النشط في الملح الإنجليزي، في بعض الحالات الطبية الطارئة، مثل علاج نوبات الربو الحادة أو بعض اضطرابات نظم القلب، تحت إشراف طبي.
كم يحتوي الملح الإنجليزي من المغنيسيوم؟
تحتوي ملعقة صغيرة من الملح الإنجليزي على نحو 495 ملليغراماً من المغنيسيوم، وهي كمية تتجاوز الحد الأعلى الآمن للاستهلاك اليومي لدى البالغين.
وتختلف الإرشادات حسب المنتج، لكن بعض الأنواع توصي البالغين بتناول ملعقة إلى ثلاث ملاعق صغيرة ممزوجة بالماء، حتى مرتين يومياً لعلاج الإمساك.
ومن المهم الانتباه إلى أن امتصاص كبريتات المغنيسيوم في الملح الإنجليزي أقل مقارنة بأشكال أخرى من المغنيسيوم مثل السيترات أو اللاكتات أو الكلوريد، ما يجعل من الصعب تحديد الكمية الفعلية التي يمتصها الجسم.
مخاطر الإفراط في المغنيسيوم
يحتاج البالغون إلى ما بين 310 و420 ملليغراماً من المغنيسيوم يومياً، ويمكن الحصول عليه من الغذاء والمكملات. ويبلغ الحد الأعلى من المكملات الغذائية نحو 350 ملليغراماً يومياً.
وترتبط الكميات المرتفعة من المغنيسيوم بعدة مخاطر، منها:
- مشكلات في الجهاز الهضمي: مثل الإسهال وآلام المعدة والغثيان.
- التسمُّم عند الجرعات العالية جداً: وقد يؤدي إلى القيء، وانخفاض ضغط الدم، وصعوبة التنفس، وتلف الكلى، واضطرابات القلب، بل وحتى الوفاة في بعض الحالات.
دور الكلى في تنظيم المغنيسيوم
تقوم الكلى بإزالة المغنيسيوم الزائد من الجسم، لذا فإن الأشخاص الذين يعانون من فشل كلوي هم الأكثر عرضة لتراكمه، وحدوث مضاعفات خطيرة.
7 أطعمة مليئة بالعناصر الغذائية قد تفاجئكhttps://aawsat.com/%D8%B5%D8%AD%D8%AA%D9%83/5255924-7-%D8%A3%D8%B7%D8%B9%D9%85%D8%A9-%D9%85%D9%84%D9%8A%D8%A6%D8%A9-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%86%D8%A7%D8%B5%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%B0%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D8%A9-%D9%82%D8%AF-%D8%AA%D9%81%D8%A7%D8%AC%D8%A6%D9%83
صُنّفت الذرة أحياناً خضاراً نشوياً غنياً بالسكر... لكنها في الواقع مصدر جيد للفيتامينات (بكسلز)
نيويورك:«الشرق الأوسط»
TT
نيويورك:«الشرق الأوسط»
TT
7 أطعمة مليئة بالعناصر الغذائية قد تفاجئك
صُنّفت الذرة أحياناً خضاراً نشوياً غنياً بالسكر... لكنها في الواقع مصدر جيد للفيتامينات (بكسلز)
رغم شيوع الاعتقاد بأن بعض الأطعمة اليومية مثل الكرفس أو الأرز الأبيض أو القهوة تفتقر إلى القيمة الغذائية، تكشف دراسات وخبراء تغذية عن أن هذه الأطعمة قد تحتوي في الواقع على عناصر مهمة تدعم الصحة العامة. فالقيمة الغذائية لا ترتبط دائماً بالمظهر أو السمعة الشائعة، بل بما توفره هذه الأطعمة من فيتامينات ومعادن ومضادات أكسدة.
ويستعرض تقرير لموقع «فيريويل هيلث»، أبرز أطعمة يُعتقد خطأً أنها «بلا فائدة»، لكنها تحمل فوائد غذائية قد تفاجئك.
1. الكرفس
يُعدّ الكرفس من أكثر الخضراوات التي يُساء فهمها؛ إذ يُعتقد أنه بلا قيمة غذائية، بل يُروّج له أحياناً على أنه غذاء «سالب السعرات»، وهي فكرة غير دقيقة.
ورغم احتواء الساق الواحدة على نحو 6 سعرات حرارية فقط، فإنه غني بـ:
كما يحتوي على مضادات أكسدة مثل الأبيجينين واللوتيولين، التي ترتبط بخصائص مضادة للالتهاب. ويتميز بطعمه المعتدل؛ ما يجعله مناسباً لإضافة مكونات مغذية أخرى إليه.
2. خس الآيسبرغ
غالباً ما يُنظر إلى خس الآيسبرغ على أنه أقل فائدة مقارنة بالخضراوات الورقية الداكنة مثل السبانخ أو الكيل.
ورغم انخفاض سعراته الحرارية (نحو 45 سعرة للرأس الصغيرة)، فإنه يوفر:
- حمض الفوليك
- فيتامين «ك»
- كميات أقل من فيتامينَي «أ» و«سي»
كما يتميز بمحتواه العالي من الماء؛ ما يساعد على ترطيب الجسم.
غالباً ما يُنظر إلى خس الآيسبرغ على أنه أقل فائدة مقارنة بالخضراوات الورقية (بكسلز)
3. البطاطا البيضاء
تتعرض البطاطا البيضاء لسمعة سلبية بسبب ارتباطها بالأطعمة المقلية، لكنها في الواقع مغذية.
فحبة بطاطا متوسطة الحجم مع قشرتها توفر نحو 4 غرامات من الألياف و4 غرامات من البروتين، إضافة إلى:
كما أن تبريد البطاطا بعد طهيها يزيد من محتواها من «النشا المقاوم»، المفيد لصحة الأمعاء، ويقلل من تأثيرها على مستويات السكر في الدم.
4. الذرة
تُصنّف الذرة أحياناً خضاراً نشوياً غنياً بالسكر، لكنها في الواقع مصدر جيد لـ:
- الألياف
- فيتامينات «ب»
- الفوسفور
- المغنسيوم
كما تحتوي على مضادات أكسدة مثل الزياكسانثين واللوتين، المرتبطة بصحة العين. وتبقى أكثر فائدة عند تناولها بشكلها الطبيعين مثل الذرة المسلوقة أو الفشار المحضر بالهواء.
5. الأرز الأبيض المدعّم
رغم أن الأرز الأبيض يحتوي على ألياف أقل من الأرز البني، فإنه ليس خالياً من الفوائد، خاصة عندما يكون مدعّماً بالعناصر الغذائية.
حيث يمكن أن يوفر:
- الحديد
- فيتامينات «بي» مثل الثيامين والنياسين وحمض الفوليك
كما يتميز بسهولة هضمه؛ ما يجعله مناسباً لمن يعانون مشكلات في المعدة أو يحتاجون إلى طاقة سريعة.
6. الخضراوات المجمدة
يُعتقد أحياناً أن الخضراوات المجمدة أقل فائدة، لكنها قد تكون أكثر غنى بالعناصر الغذائية من الطازجة؛ لأنها:
- تُسلق سريعاً ثم تُجمّد خلال ساعات من الحصاد
- تحتفظ بكمية أكبر من الفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة
ويُنصح باختيار الأنواع الطبيعية دون إضافات مثل الصلصات الجاهزة.
7. القهوة
لطالما أثارت القهوة جدلاً حول فوائدها وأضرارها، لكنها في الواقع تقدم فوائد صحية عدة، منها:
- كونها من أغنى مصادر مضادات الأكسدة في النظام الغذائي الغربي
- احتواؤها على مركبات قد تساعد في الوقاية من أمراض مثل باركنسون والسكري من النوع الثاني وبعض أمراض الكبد
كما تشير دراسات حديثة إلى أن تناول القهوة بانتظام قد يرتبط بانخفاض خطر الاكتئاب والقلق.
دراسة: بديل للمضادات الحيوية يمكنه القضاء على السالمونيلا الملوثة للأغذيةhttps://aawsat.com/%D8%B5%D8%AD%D8%AA%D9%83/5255843-%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D8%B3%D8%A9-%D8%A8%D8%AF%D9%8A%D9%84-%D9%84%D9%84%D9%85%D8%B6%D8%A7%D8%AF%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%8A%D9%88%D9%8A%D8%A9-%D9%8A%D9%85%D9%83%D9%86%D9%87-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B6%D8%A7%D8%A1-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D9%86%D9%8A%D9%84%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%84%D9%88%D8%AB%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%A3%D8%BA%D8%B0%D9%8A%D8%A9
توجد السالمونيلا في أمعاء كثير من الحيوانات بما في ذلك الدجاج (أرشيفية - رويترز)
TT
TT
دراسة: بديل للمضادات الحيوية يمكنه القضاء على السالمونيلا الملوثة للأغذية
توجد السالمونيلا في أمعاء كثير من الحيوانات بما في ذلك الدجاج (أرشيفية - رويترز)
قال باحثون صينيون إن بكتيريا السالمونيلا الملوثة للأغذية والمقاومة للمضادات الحيوية يمكن تعطيلها باستخدام فيروس موجود بشكل طبيعي في البيئة.
وذكر هويتيان قو من كلية الطب البيطري بجامعة قانسو الزراعية في لانتشو، والذي قاد فريق الدراسة، في بيان أن الفيروس البكتيري المعروف باسم العاثية دبليو5 يعمل «مثل صاروخ موجه بدقة قادر على القضاء على السالمونيلا الضارة الموجودة على مختلف الأطعمة ومواد التغليف، ليظهر إمكانات كبيرة كحارس جديد لسلامة الأغذية».
ووفقاً لتقديرات المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها، تتسبب السالمونيلا في إصابة 1.35 مليون شخص ودخول 26500 إلى المستشفيات ووفاة 420 في الولايات المتحدة وحدها كل عام.
وجاء في تقرير نشر بدورية «علم الأحياء الدقيقة التطبيقية والبيئية» أن الفيروس البكتيري دبليو5 خفض في الاختبارات المعملية مستويات السالمونيلا وعطل عمل الأغشية الحيوية التي تتكون نتيجة وجودها على الحليب واللحوم والبيض والأسطح الملامسة للأغذية في ظل ظروف تخزين تحاكي الواقع.
وقال الباحثون إن الفيروس باعتباره كياناً بيولوجياً طبيعياً، يوفر حلاً «صديقاً للبيئة» للتخلص من التلوث ولا يترك أي بقايا كيميائية ضارة على الأغذية أو في البيئة.
وأضاف الباحثون أن نتائجهم تفتح مساراً جديداً لاستخدام الفيروسات البكتيرية في الحد من مقاومة المضادات الحيوية وتعزيز سلامة الأغذية.
وذكر قو أن الباحثين يدرسون عدة خيارات محتملة للتخلص من التلوث باستخدام الفيروس البكتيري دبليو5 على طول سلسلة الإمداد الغذائي، من بينها «على سبيل المثال إضافته لعلف الماشية، أو استخدامه مطهراً للأسطح في مصانع معالجة اللحوم، أو حتى كرذاذ لحفظ المنتجات الطازجة».