ريال مدريد يبحث عن «توني كروس جديد»

توني كروس اللاعب الذي لم يعوضه ريال مدريد (رويترز)
توني كروس اللاعب الذي لم يعوضه ريال مدريد (رويترز)
TT

ريال مدريد يبحث عن «توني كروس جديد»

توني كروس اللاعب الذي لم يعوضه ريال مدريد (رويترز)
توني كروس اللاعب الذي لم يعوضه ريال مدريد (رويترز)

بدأ نادي ريال مدريد الإسباني البحث من جديد عن تدعيمات لخط الوسط.

وأفادت صحيفة «سبورت» الإسبانية بأن النادي أبدى اهتمامه بأليكس سكوت (23 عاماً) اللاعب الإنجليزي الذي يلعب في صفوف فريق بورنموث.

ويأتي اهتمام ريال مدريد بالتعاقد مع اللاعب، في وقت يبقى فيه خط الوسط أحد المراكز التي تثير قلق البرتغالي جوزيه مورينيو المدير الفني للفريق.

وحاول ريال مدريد بالفعل حلّ مشكلة خط الوسط خلال الانتقالات الصيفية الماضية، من خلال التعاقد مع لاعب خط الوسط الإسباني الدولي رودري، كهدف تعاقدي كبير، لكن في النهاية اختار اللاعب الانتقال إلى الغريم برشلونة، بعد مفاوضات مع الريال.

واعترف مورينيو بنفسه لاحقاً، أنه كان قد تحدث إلى اللاعب، وقدّم النادي له عرضاً مميزاً للانتقال إليه.

وكان البديل هو البرتغالي برناردو سيلفا الذي انضم في صفقة انتقال حرّ من مانشستر سيتي الإنجليزي، ووقّع عقداً مع الريال حتى 2028، رغم ذلك لم يكن اللاعب مقنعاً بشكل كبير.

وأبرزت مباراة الديربي ضد أتلتيكو مدريد معضلة خط الوسط مرة أخرى، حيث يفضل مورينيو ثنائية فالفيردي وتشواميني، في حين لا يبقى برناردو سيلفا حلاً مطروحاً، والأكثر من ذلك أن الثنائي المُفضل لا يمنح مورينيو السيطرة المرجوة على المباريات.

وتعتقد بعض جماهير ريال مدريد، أنه منذ رحيل الألماني توني كروس، لم يجد الفريق لاعباً بمقدوره التحكم في إيقاع اللعب من الخلف، وتهدئة الإيقاع عندما تكون هناك حاجة لذلك، ونقل الكرة بشكل منظم بين عناصر الفريق، وغادر بعد ذلك الكرواتي لوكا مودريتش، ليزداد هذا الشعور المتأصل لدى الجماهير، وبدا رودري حلاً مناسباً لكنه لم ينضم في النهاية.

وهنا تظهر أهمية أليكس سكوت الذي انتقل من بريستول سيتي إلى بورنموث في 2023، في صفقة بلغت قيمتها قرابة 25 مليون جنيه إسترليني، وتدرج في اللعب ليؤدي أدواراً أكثر في عمق الملعب.

ورغم أنه بدأ مسيرته لاعباً ذا طابع هجومي، فإنه برز في المواسم الأخيرة كلاعب وسط هجومي ومحوري، ويمكنه أيضاً اللعب في مركز الوسط الدفاعي، وتعتبر قدرته على المراوغة واختراق الخطوط بالكرة والمساهمة في استعادة الكرة، واللعب في مستويات ومراكز متنوعة داخل الملعب، من أبرز السمات التي جذبت اهتمام الأندية إليه.

وقدّم سكوت أيضاً أداءً مميزاً مع بورنموث الموسم الماضي، حيث لعب 34 مباراة في الدوري الإنجليزي الممتاز بشكل أساسي، وتطور في اللعب، ليصبح أحد أفضل لاعبي خط الوسط الشباب بالكرة الإنجليزية.

ويستمر عقده مع بورنموث حتى يونيو (حزيران) 2028، وسبق أن رفض ناديه عروضاً من آرسنال وتشيلسي ومانشستر يونايتد، خلال الصيف الماضي. ووفقاً لتقارير إنجليزية، فإن اللاعب تقدر قيمته بنحو 80 مليون جنيه إسترليني.


مقالات ذات صلة

برشلونة يخسر أولمو لمدة شهر بسبب الإصابة

رياضة عالمية لاعب وسط برشلونة داني أولمو عانى من إصابة في العضلة الضامة اليسرى (أ.ف.ب)

برشلونة يخسر أولمو لمدة شهر بسبب الإصابة

يعاني لاعب وسط برشلونة الإسباني داني أولمو من إصابة في العضلة الضامة اليسرى وسيغيب نحو شهر عن الملاعب، بعد خروجه مصاباً منذ الدقيقة 27.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة عالمية مركز الألعاب المائية في حديقة الملكة إليزابيث الأولمبية (رويترز)

برلين وباريس ولندن تستضيف كأس العالم للسباحة 2027

تنطلق منافسات البطولة من العاصمة الألمانية برلين خلال الفترة من 15 إلى 17 أكتوبر.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية ذكرت الرابطة أن الشرطة ستنشر عربتين خلال فترة محددة قبل المباراة (إ.ب.أ)

الشرطة تستخدم تقنية التعرف على الوجوه في مباراة تشيلسي وتوتنهام

قالت رابطة مشجعي تشيلسي إن شرطة متروبوليتان في لندن ستستخدم تقنية التعرف على الوجوه لتكون جزءاً من خطتها الأمنية لمباراة الفريق على ملعبه أمام منافسه المحلي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية فانغيليس ليوليوس (إ.ب.أ)

توقيف رئيس الاتحاد اليوناني لكرة السلة بتهمة التلاعب في النتائج

أوقف رئيس الاتحاد اليوناني لكرة السلة، الأربعاء، في إطار تحقيق واسع بشأن التلاعب بنتائج المباريات يعود إلى عقد من الزمن ويشمل عدداً من المشتبه بهم.

«الشرق الأوسط» (أثينا)
رياضة عالمية دعا إنريكي إلى عدم المبالغة في الحديث عن حظوظ باريس سان جيرمان (أ.ف.ب)

إنريكي بعد إسقاط برشلونة: أملك أفضل لاعبي العالم

أكد لويس إنريكي، مدرب باريس سان جيرمان، ثقته الكبيرة في لاعبيه، عقب الفوز على برشلونة 4 - 2، الثلاثاء، في دوري أبطال أوروبا.

شوق الغامدي (الرياض)

ولي عهد الأردن يتوج المنتخب السعودي بذهب البطولة الدولية

الأمير الحسين بن عبدالله لدى تتويج خلود الشمري من فريق السيدات السعودي بالكأس (الشرق الأوسط)
الأمير الحسين بن عبدالله لدى تتويج خلود الشمري من فريق السيدات السعودي بالكأس (الشرق الأوسط)
TT

ولي عهد الأردن يتوج المنتخب السعودي بذهب البطولة الدولية

الأمير الحسين بن عبدالله لدى تتويج خلود الشمري من فريق السيدات السعودي بالكأس (الشرق الأوسط)
الأمير الحسين بن عبدالله لدى تتويج خلود الشمري من فريق السيدات السعودي بالكأس (الشرق الأوسط)

توج الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي عهد الأردن، المنتخب السعودي للهجن بلقب البطولة الدولية الثانية للقدرة والتحمل، والتي اختتمت الأربعاء، في وادي رم بالأردن، بحضور الأمير فهد بن جلوي، رئيس الاتحاد الدولي والعربي والسعودي للهجن.

وانتزع المنتخب السعودي لقب البطولة بعدما جمع 45 نقطة، متصدراً الترتيب العام للمنتخبات المشاركة، في منافسات شهدت حضور 11 دولة، هي السعودية والأردن والعراق وبولندا ومالي وتشاد ومصر والجزائر والإمارات واليمن والدنمارك.

وفي منافسات الرجال، أحرز الأردني يوسف حسين السعيدين المركز الأول، فيما حل السعودي رامي البلوي ثانياً، ومواطنه سالم القحطاني ثالثاً.

أما في منافسات السيدات، فقد سيطرت المشاركات السعوديات على المراكز الثلاثة الأولى، بعدما حققت خلود الشمري المركز الأول، تلتها خلود باتل في المركز الثاني، ثم هديل الشريف ثالثة.

وأقيمت منافسات البطولة على مسافة 12 كيلومتراً، بمشاركة 37 هجاناً وهجانة، فيما بلغت القيمة الإجمالية للجوائز المالية 50 ألف دولار أميركي، وُزعت بالتساوي بين فئتي الرجال والسيدات، وشملت أصحاب المراكز العشرة الأولى في كل فئة.


برونو قائد اليونايتد: الهدف المبكر جعلنا نخوض المباراة بعقلية مهزومة

برونو فرنانديز متأثرا عقب الخسارة العريضة (أ.ف.ب)
برونو فرنانديز متأثرا عقب الخسارة العريضة (أ.ف.ب)
TT

برونو قائد اليونايتد: الهدف المبكر جعلنا نخوض المباراة بعقلية مهزومة

برونو فرنانديز متأثرا عقب الخسارة العريضة (أ.ف.ب)
برونو فرنانديز متأثرا عقب الخسارة العريضة (أ.ف.ب)

قال البرتغالي برونو فرنانديز، قائد مانشستر يونايتد إنها ليست المرة الأولى التي يبدأ فيها فريقه مباراة بشكل سيئ، وذلك بعد الخسارة 1/ 4 أمام كومو الإيطالي في الجولة الثالثة لدوري أبطال أوروبا.

وأضاف اللاعب في تصريحات لشبكة «تي إن تي سبورتس»: «بدأنا المباراة بشكل سيئ، وسجلوا هدفاً مبكراً جداً. لم يكن هناك ضغط كافٍ على حامل الكرة، ولم تكن هناك تحركات جيدة بالكرة، ولم تسر الأمور في صالحنا».

وأضاف: «استقبال هدف مبكر يجعلنا ندخل أجواء المباراة بعقلية مهزومة، ومن الصعب الخروج من هذه الحالة. نحاول أن نكون شجعاناً، وأن نستحوذ على الكرة ونخلق شيئاً ما، لكن إذا لم نتمكن من القيام بذلك، فسيصبح من الصعب للغاية تجاوز هذا الموقف».

وتابع: «كان قرار الجهاز الفني ألا نعتمد أسلوب الضغط بطريقة رجل لرجل، بل ترك مساحات في الخلف وانتظار المنافس لاستخلاص الكرة؛ لكن أحياناً، عندما تمنح مساحات لفرق كهذه، فإنها تكتسب الثقة».

وعند سؤاله عما إذا كان يقصد أن مايكل كاريك أخطأ في وضع الخطة التكتيكية، أجاب: «هذا أمر يعود للمدرب والجهاز الفني لتقييمه، وليس لي. أحياناً يتطلب الأمر مزيداً من الشجاعة تحت الضغط، والمخاطرة بالضغط المتقدم لإرباك الخصم. كما رأيتم، كان قلب دفاعهم يتقدم لمراقبتي في نصف ملعبنا، نحن بحاجة للقيام بأمر مماثل كفريق، لكننا لم ننجح في ذلك».

واختتم قائلاً: «أي فريق يعتمد على اللعب عبر العمق من خلال تمريرات قصيرة ومترابطة، إذا منحته الكثير من الوقت والمساحة، فسيتمكن من تشكيل خطورة كبيرة عليك، خاصة عبر الأطراف».


أموريم: لا أحمل أي ضغينة لليونايتد... وتركيزي ينصبّ على الميلان

أموريم خلال المؤتمر (د.ب.أ)
أموريم خلال المؤتمر (د.ب.أ)
TT

أموريم: لا أحمل أي ضغينة لليونايتد... وتركيزي ينصبّ على الميلان

أموريم خلال المؤتمر (د.ب.أ)
أموريم خلال المؤتمر (د.ب.أ)

أكّد البرتغالي روبن أموريم أنه لا يحمل أي ضغينة تجاه فريقه السابق، مانشستر يونايتد الإنجليزي، مشدداً في الوقت ذاته على أن تركيزه ينصبّ بالكامل على عمله مع ميلان، وذلك قبيل المواجهة المرتقبة الخميس في الدوري الأوروبي أمام بورنموث على ملعب «فيتاليتي».

وحرص الصحافيون البريطانيون على سؤال أموريم عن آرائه تجاه نادي مانشستر يونايتد. وقد عبّر عن حبّه الكبير للنادي، لكنه رفض الخوض في تفاصيل إضافية، مشيراً إلى أن وجوده في المؤتمر الصحافي مخصص للحديث عن مواجهتي ميلان وبورنموث.

وقال أموريم: «أعتقد أن الأمر الأهم هو وجودي هنا بصفتي مدرباً لميلان، وعليّ احترام ذلك. لا أملك شيئاً لأقوله بخصوص مانشستر يونايتد، فتركيزي منصبّ بالكامل على نادينا، (إيه سي ميلان). كل ما يمكنني قوله هو ما ذكرته سابقاً عند توقيعي لمانشستر يونايتد: أنا أحب ذلك النادي وأكنّ مشاعر طيبة لكل من فيه، وما حدث لا يغير من ذلك شيئاً».