أخطاء مذهلة عند السيطرة على حالات الربو

العدوى الفيروسية المحفز الرئيسي للإصابة به

أخطاء مذهلة عند السيطرة على حالات الربو
TT

أخطاء مذهلة عند السيطرة على حالات الربو

أخطاء مذهلة عند السيطرة على حالات الربو

غالباً ما يعني الدفء في الشتاء إلقاء بعض الحطب إلى النار وإشعال شمعة معطرة. لكن إذا كنت من بين 25 مليون أميركي يعانون الربو - الذي يصيب النساء بمعدل ضعف ما يصيب الرجال تقريباً - فقد تؤدي هذه الطقوس المهدئة من دون قصد، إلى خلق مشاكل كبيرة.

مواد مؤذية

يمكن أن يؤدي دخان الخشب وروائح الشموع إلى ظهور أعراض الربو asthma أو تفاقمها مثل السعال والصفير وضيق في الصدر وضيق التنفس. قد تؤدي أيضاً إلى تفاقم الأعراض بصورة خطيرة، التي ترسل أكثر من 1.8 مليون أميركي إلى غرف الطوارئ في المستشفيات كل عام.

لا ينبغي التهوين من خطر الإصابة بالربو - وهو مرض مزمن التهابي يسبب تضيق مجرى الهواء. إذ يموت أكثر من 4000 شخص بسببه سنوياً، بينما يعاني 6 من كل 10 بالغين مصابين بالمرض حالات غير مُسيطر عليها - وهي مشكلة أسوأ أيضاً لدى النساء.

لهذا السبب؛ من الضروري الانتباه للأشياء التي تبدو غير ضارة والتي تحيط بك في هذا الوقت من العام. تقول الدكتورة نورا باريت، عضوة قسم الحساسية والمناعة الإكلينيكية وبرنامج الربو الحاد في مستشفى بريغهام والنساء التابع لجامعة هارفارد، إنه يجب أن يندمج هذا الوعي مع حفنة من أساليب إدارة الربو الأساسية الأخرى التي قد تكون قد أُغفلت أيضاً.

تجنّب الأخطاء الشائعة

تشير الدكتورة باريت إلى هذه الأخطاء الشائعة في السيطرة على الربو:

• عدم التلقيح بالتطعيمات الرئيسية: تقول الدكتورة باريت إن الفيروسات التنفسية يمكن أن تزيد من تفاقم أعراض الربو. ونظراً لأننا نميل إلى السفر والتواصل الاجتماعي أكثر خلال العطلات، فمن المرجح أن نصادفها. وتضيف: «إن المحفز الرئيسي للإصابة بالربو هو العدوى الفيروسية. خلال الوباء، عندما كان الجميع يرتدون الكمامات ويحافظون على التباعد الاجتماعي، لم يكن الناس يحمون أنفسهم من (كوفيد) فحسب، بل كانوا أيضاً لا يصابون بالعدوى الفيروسية الأخرى مثل نزلات البرد الشائعة، ولم يصابوا بتفاقم الربو الناجم عن الفيروسات».

وعليه، فإن تلقي التطعيم ضد الإنفلونزا و«كوفيد – 19» مهم بصفة خاصة للأشخاص المصابين بالربو، الذين يكونون أكثر عرضة لمواجهة مضاعفات خطيرة. وللسبب نفسه؛ تنصح الدكتورة باريت بالحصول على لقاح ضد الفيروس المخلوي التنفسي «RSV» والالتهاب الرئوي (ذات الرئة) pneumonia.

• عدم زيارة الاختصاصي: الطبيب العام أو طبيب الباطنة قادر للغاية على إدارة حالات الربو التي تتفاقم من آن لآخر. لكن إذا لم يستجب الربو لديك للعلاجات القياسية وتفاقم بصفة متكررة، فقد حان الوقت لزيارة الاختصاصي.

يمكن لأطباء الحساسية وأطباء أمراض الرئة في الغالب تحديد المشكلات الكامنة التي تساهم في صعوبة السيطرة على الربو. على سبيل المثال، الحساسية من المحفزات الشائعة لنوبات الربو، ويمكن لاختصاصي الحساسية إجراء اختبارات مفصَّلة للوقوف على مسببات الحساسية التي تزعجك، إن وجدت، وكيفية إقلال تعرضك لها.

وكذلك أطباء الرئة فهم اختصاصي الرئة الذين يتمتعون بالخبرة اللازمة لإدارة حالات الربو الصعبة بشكل أفضل. تقول الدكتورة باريت: «إذا كنت قد زرت طبيب الرعاية الأولية ولا تزال غير مسيطر جيداً على الربو بعد شهر أو شهرين، فهذه علامة إنذار للسؤال عن السبب».

الابتعاد عن المواد المهيجة مثل الدخان والمعطرات وروائح المنظفات

محفزات وعلامات غير واضحة

• إغفال المحفزات الأقل وضوحاً: إضافة إلى دخان المدفأة والشموع المعطرة سالفة الذكر، غالباً ما تمر محفزات الربو الأخرى من دون أن يلاحظها أحد. وغالباً ما تكون هذه المواد المهيجة محمولة في الهواء، مثل دخان السجائر، ومعطرات الجو، ورذاذ الهباء الجوي، وروائح المنظفات، وأبخرة المُبيضات.

• عدم التعرف على علامات التفاقم: من سوء الحظ، لا يتعرف الكثير من الأشخاص المصابين بالربو على العلامات التحذيرية الدقيقة التي تشير إلى أن الربو لديهم يخرج عن السيطرة. تقول الدكتورة باريت: «قد لا يلاحظ ما يصل إلى 20 في المائة من المرضى إصابتهم بالربو حتى يصبح شديداً عليهم. إنهم لا يدركونه جيداً».

أكثر من 1.8 مليون أميركي يُدخلون بسببه إلى الطوارئ كل عام

ويُعدّ الربو غير مُسيطر عليه إذا كنت تعاني أعراض الربو خلال النهار أكثر من مرتين في الأسبوع أو تستيقظ مصاباً بالربو أكثر من مرة في الشهر. تقول الدكتورة باريت: «المرضى الذين يعانون الربو غير المسيطر عليه بشكل جيد لديهم خطر أعلى للإصابة بتفاقم خطير، أو الحاجة إلى الستيرويدات عن طريق الفم، أو الذهاب إلى غرفة الطوارئ، أو دخول المستشفى».

• عدم وجود خطة للتعامل مع تفاقم الحالة: ما الذي ستفعله إذا وصلت إلى منزل والديك في الأعياد لتجد أنهم قد حصلوا على قطة أو كلب جديد، وكان شعر الحيوان الأليف يزيد من تفاقم الربو لديك؟ من الحكمة معرفة كيف سوف تستجيب لذلك أو لأي محفزات أخرى غير متوقعة.

تقول الدكتورة باريت: «يمكنك أنت وطبيبك وضع خطة مسبقاً لمعالجة هذه المواقف. اسأل الطبيب كيف يجب تعديل أو زيادة أدويتك في حالة فقدان السيطرة على الربو».

* رسالة هارفارد «مراقبة صحة المرأة» - خدمات «تريبيون ميديا»


مقالات ذات صلة

طرق طبيعية لتبييض الأسنان… ما الذي ينفع فعلاً؟

صحتك العناية الجيدة بنظافة الفم تُعد من أكثر الطرق فاعلية للحفاظ على ابتسامة مشرقة (بيكسلز)

طرق طبيعية لتبييض الأسنان… ما الذي ينفع فعلاً؟

قد تشعر أن ابتسامتك بحاجة إلى بعض التحسين، لكنك لا ترغب في استثمار الوقت أو المال في علاجات العيادات.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك المصابون بالربو يعانون من التهاب في الشعب الهوائية ما قد يُسبب السعال (بيكسلز)

لماذا يزداد السعال الجاف سوءاً في الليل؟ 7 أسباب شائعة

يُسبب السعال الجاف اضطراباً كبيراً في النوم، وقد يزداد سوءاً خلال ساعات الليل إذا كنت تعاني من حالات صحية معيّنة، مثل الارتجاع الحمضي، أو الربو.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك الأفوكادو غني بالدهون الصحية (شاترستوك)

7 أطعمة صحية تحمي من شيخوخة الجلد

قد يكون تناول الأطعمة الغنية بمضادات الأكسدة والخصائص المضادة للالتهابات جزءاً من نظام العناية ببشرتك لمكافحة الشيخوخة.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
صحتك نقص «فيتامين د» يُحدث ليناً في العظام (بيكسباي)

نقص «فيتامين د»... ما أسبابه وأعراضه؟

يُشار إلى «فيتامين د» غالباً باسم «فيتامين الشمس» لأنه يُنتَج في الجسم عند تعرض الجلد لأشعة الشمس. فما أسباب وأعراض نقص الفيتامين؟

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
صحتك ماء جوز الهند يعد مُرطباً ممتازاً (رويترز)

5 مشروبات تُحافظ على رطوبة جسمك في الجو البارد

يمكن لهواء الشتاء الجاف أن يُسبب تشقق الجلد وتقشره، وحكة في العينين أو في الحلق. فما المشروبات المناسبة التي قد تُبقيك رطباً في الجو البارد؟

«الشرق الأوسط» (القاهرة)

7 ممارسات تدعم الصحة النفسية وتعزز المرونة

تعطينا المرونة القدرة على مواجهة الشدائد (رويترز)
تعطينا المرونة القدرة على مواجهة الشدائد (رويترز)
TT

7 ممارسات تدعم الصحة النفسية وتعزز المرونة

تعطينا المرونة القدرة على مواجهة الشدائد (رويترز)
تعطينا المرونة القدرة على مواجهة الشدائد (رويترز)

المرونة هي القدرة على مواجهة الشدائد، وتجاوز التحديات، والنمو. وتعد المرونة مهمة للصحة النفسية، وتتعلق بتطوير أدوات لتجاوز الأوقات الصعبة والتعلم من التجارب.

ووفق ما ذكره موقع «هيلث» المعني بأخبار الصحة، فإن المرونة ليست صفة فطرية، بل يمكن لأي شخص ممارستها وتنميتها. فكيف تكتسب المزيد من القوة النفسية والمرونة؟

تنمية عقلية النمو

تعني عقلية النمو النظر إلى تحديات الحياة بوصفها فرصاً للتعلم، وتقوم على الإيمان بأن قدرات الإنسان ليست ثابتة، بل يمكنه تطوير نقاط قوة ومهارات جديدة. وعندما تواجهك صعوبة، لا تتراجع أو تهرب. بل واجه الموقف وأنت تعلم أنك ستصبح أقوى وتتعلم درساً مفيداً لك في المستقبل.

ومن أبرز طرق تنمية عقلية النمو:

  • تعلم تقبّل نقائصك.
  • ضع توقعات واقعية لما يمكنك إنجازه.
  • قدّر النقد البنّاء وتقبّله.
  • انطلق في رحلة التعلم الخاصة بك من خلال تجاربك.
  • خُض المخاطر، حتى لو كان ذلك يعني ارتكاب الأخطاء.
  • غيّر مفهوم الفشل إلى فرصة للتعلم من الأخطاء.
  • امنح نفسك الوقت الكافي لتجاوز التحديات.

ممارسة الرعاية الذاتية

تعني الرعاية الذاتية تحديد الأنشطة التي تغذي روحك وتخصيص وقت لها. وقد يشمل ذلك مثلاً الاسترخاء في حمام دافئ أو قراءة كتاب. وتعزز الرعاية الذاتية القدرة على التكيف، حيث لا يمكنك تجاوز الصعوبات إذا لم تكن بصحة جيدة جسدياً وروحياً وعقلياً.

وتشمل استراتيجيات الرعاية الذاتية الشائعة:

  • الكتابة والتأمل في الأفكار والمشاعر والأحداث الحياتية.
  • تناول نظام غذائي متوازن غني بالعناصر الغذائية.
  • ممارسة نشاط بدني منتظم تستمتع به.
  • الحرص على الحصول على قسط كافٍ من النوم.
  • ممارسة عادات يومية لتخفيف التوتر، مثل التأمل والتنفس العميق واليقظة الذهنية.

ضع أهدافاً واقعية

وضع أهداف واقعية يعني تقسيم التحديات إلى أجزاء أصغر وأكثر قابلية للإدارة، مما يهيئك لمزيد من النجاحات ويساعدك على التقدم. وستكتسب المرونة كلما حققت أهدافك بشكل متكرر وتعلمت من التحديات.

على سبيل المثال، إذا كان هدفك هو الجري لمسافة 5 كيلومترات، وليس لديك روتين جري منتظم، فقد لا يكون من الواقعي أن تتوقع أن تكون جاهزاً في أسبوع واحد. بدلاً من ذلك، يمكنك تطوير مهاراتك في العدو تدريجياً، من خلال زيادة مسافة الجري يومياً حتى تكتسب القدرة على الجري لمسافة كيلو ثم اثنين، حتى تصبح جاهزاً لسباق الـ5 كيلومترات.

ومن أهم النصائح لوضع أهداف قابلة للتحقيق:

  • قسّم أهدافك الكبيرة إلى خطوات أصغر.
  • تأكد من أن كل خطوة نحو هدفك واقعية وقابلة للتنفيذ.
  • التزم بكل خطوة واجعل العمل على تحقيق هدفك عادة يومية.
  • تواصل مع الأشخاص الذين يسعون لتحقيق أهداف مماثلة للحصول على الدعم.
  • تحلَّ بالصبر مع نفسك إذا واجهتك عقبات أو إذا استغرق تحقيق هدفك وقتاً أطول من المتوقع.
  • احتفل بكل إنجاز تحققه على طول الطريق.

تقبّل التغيير والمرونة

قد يواجه الأشخاص الذين يتسمون بالجمود في تفكيرهم، والذين لا يستطيعون التكيف عند حدوث المشاكل، صعوبة في التحلي بالمرونة. وتعتمد المرونة على القدرة على تغيير المسار عند الضرورة، وتقبّل النقص، والتعلم من غير المتوقع.

وهناك طرق عملية لتحقيق ذلك، منها:

  • تفهم أن التغيير وعدم الاستقرار جزء لا يتجزأ من الحياة.
  • حاول أن تنظر إلى الصورة الأوسع. واعلم أن المبالغة في رد الفعل تجاه المواقف الصعبة لا تساعدك على التقدم.
  • حاول أن تحافظ على الأمل، حتى عندما تواجهك صعوبات غير متوقعة.

تنمية مهارات حل المشكلات

يُعدّ تعلّم كيفية حل المشكلات بفعالية خطوةً مهمةً في بناء المرونة. وإذا كنت تريد أن تصبح أكثر نجاحاً في حل المشكلات، فإن ذلك يتطلب تطوير مجموعة من المهارات اللازمة لمواجهة المشكلات باستراتيجيات فعّالة، مثل:

  • ابدأ بتحديد المشكلة التي تحاول حلها.
  • قم بوصف المشكلة شفهياً أو كتابياً.
  • حاول تحديد سبب المشكلة.
  • طوّر عدة حلول ممكنة للمشكلة.
  • جرّب حلاً واحداً أو أكثر.
  • دوّن النتائج، واستمر في التجربة حتى تجد حلاً ناجحاً.
  • تذكّر أن حل المشكلات ليس دائماً بالأمر السهل.
  • اطلب الدعم عند الحاجة.

جرّب اليقظة الذهنية والتأمل

تساعدك اليقظة الذهنية والتأمل على الاسترخاء، كما تساعدان على الثبات والقوة عند مواجهة الصعاب. وتعني اليقظة الذهنية محاولة عيش اللحظة الحاضرة بوعي أكبر. أما التأمل فهو تصفية الذهن، ويساعد على تعزيز الاسترخاء واليقظة الذهنية.

وهناك طرق عديدة للتأمل، منها:

  • الصلاة.
  • المشي التأملي.
  • قضاء وقت في الاستلقاء بهدوء والاستماع إلى موسيقى هادئة.
  • ممارسة اليوغا.

التدوين

يُعدّ التدوين والتأمل في تجاربك وسيلة فعّالة لتعزيز وعيك بذاتك وبناء قدرتك على التكيّف. على سبيل المثال، وجدت دراسة حديثة أن التدوين كان وسيلة مفيدة لطلاب الجامعات الجدد للحفاظ على رضاهم عن حياتهم خلال الفترة الأولى الانتقالية. كما ساهم التدوين في زيادة قدرتهم على التكيّف.

ولا يشترط أن تكون كاتباً لتدوين يومياتك. ولتعزيز التأمل من خلال التدوين، يمكنك القيام بما يلي:

  • كتابة أفكارك فور ورودها إلى ذهنك صباحاً.
  • كتابة قائمة بمخاوفك ليلاً لتفريغها من ذهنك.
  • الاحتفاظ بقائمة يومية للأشياء التي تشعر بالامتنان تجاهها.
  • الكتابة عما حدث لك خلال اليوم أو خلال موقف معين في حياتك، مع التأمل فيما تعلمته والدروس التي ستستفيد منها في المستقبل.

طرق طبيعية لتبييض الأسنان… ما الذي ينفع فعلاً؟

العناية الجيدة بنظافة الفم تُعد من أكثر الطرق فاعلية للحفاظ على ابتسامة مشرقة (بيكسلز)
العناية الجيدة بنظافة الفم تُعد من أكثر الطرق فاعلية للحفاظ على ابتسامة مشرقة (بيكسلز)
TT

طرق طبيعية لتبييض الأسنان… ما الذي ينفع فعلاً؟

العناية الجيدة بنظافة الفم تُعد من أكثر الطرق فاعلية للحفاظ على ابتسامة مشرقة (بيكسلز)
العناية الجيدة بنظافة الفم تُعد من أكثر الطرق فاعلية للحفاظ على ابتسامة مشرقة (بيكسلز)

قد تشعر أن ابتسامتك بحاجة إلى بعض التحسين، لكنك لا ترغب في استثمار الوقت أو المال في علاجات العيادات. وربما لا تكون مقتنعاً أيضاً بفاعلية جلّ التبييض المتوفر في الصيدليات، أو الشرائط. في هذا السياق، توجد بعض العلاجات المنزلية الطبيعية التي تُعد آمنة، وقد تُسهم في تحسين مظهر الأسنان. تعرّف على الخيارات الأكثر فائدة، وتلك التي لا جدوى منها، وفقاً لموقع «ويب ميد»:

تنظيف الأسنان بالفرشاة والخيط

تُعد العناية الجيدة بنظافة الفم من أكثر الطرق فاعلية للحفاظ على ابتسامة مشرقة. تعمل معاجين الأسنان على إزالة البقع السطحية بلطف من الأسنان. أما معاجين تبييض الأسنان، فهي تعمل بالطريقة نفسها، ولكن بمكونات إضافية، من دون أن تُبيّض الأسنان فعلياً. ويساعد استخدام خيط الأسنان على إزالة بقايا الطعام والبكتيريا التي قد تتصلب، وتتحول إلى طبقة من البلاك، ما يجعل الأسنان تبدو باهتة، وداكنة.

المضمضة بالزيت

تُعد هذه التقنية شائعة في الطب الأيورفيدي، حيث تتم المضمضة بملعقة كبيرة من الزيت، مثل زيت السمسم، أو جوز الهند، أو زيت الزيتون، داخل الفم لمدة قد تصل إلى 20 دقيقة، بهدف «سحب» البكتيريا. وقد وجدت دراسة حديثة أن استخدام زيت جوز الهند قد يُسهم في الوقاية من تسوس الأسنان، إلا أنه لا يوجد دليل علمي يُثبت أنه يمنح الأسنان لمعاناً، أو بياضاً.

صودا الخبز

إلى جانب دورها في مساعدة العجين على الانتفاخ، تُعد صودا الخبز مادة كاشطة خفيفة تُساعد على إزالة البقع. ويمكنك تجربة تحضير معجون منزلي منها، إلا أن النتائج قد تكون أفضل عند استخدام معجون أسنان يحتوي على بيكربونات الصوديوم. وتشير الدراسات إلى أن المنتجات التي تحتوي على صودا الخبز تُساعد على إزالة البقع السطحية تدريجياً مع مرور الوقت.

التفاح والأناناس والفراولة

يُحفّز حمض الماليك الموجود في التفاح إفراز اللعاب، ما يساعد على غسل الأحماض من الفم. كما تُسهم معاجين الأسنان التي تحتوي على البروميلين، وهو مركب موجود في الأناناس، في تبييض الأسنان. ومع ذلك، لا يوجد دليل علمي يؤكد أن تناول هذه الفواكه وحده يمنح الأسنان بياضاً ناصعاً. ويُنصح أيضاً بتجنب استخدام الفراولة لهذا الغرض، إذ وجدت دراسة أن تنظيف الأسنان بمزيج من الفراولة وبيكربونات الصوديوم لم يكن له أي تأثير في التبييض. والأسوأ من ذلك أن حمض الستريك الموجود في الفراولة قد يُؤدي إلى تآكل مينا الأسنان، وهي الطبقة الخارجية التي تحمي السن.

بيروكسيد الهيدروجين

يُعد بيروكسيد الهيدروجين المادة المبيِّضة المستخدمة في معظم مجموعات تبييض الأسنان المنزلية، وهو قادر بالفعل على تغيير لون الأسنان. وقد أظهرت إحدى الدراسات أن استخدام جلّ يُباع دون وصفة طبية ويحتوي على 6 في المائة من بيروكسيد الهيدروجين أحدث فرقاً ملحوظاً بعد أسبوعين. أما الزجاجات السائلة الرخيصة المتوفرة في الصيدليات، فعادةً ما تحتوي على تركيز أقل. وتحذّر جمعية طب الأسنان الأميركية من أن المضمضة بهذه المادة قد تُسبب تهيّج اللثة قبل أن تُحقق أي تأثير مبيِّض.

خل التفاح

يُشاع أن المضمضة بخل التفاح قبل تنظيف الأسنان تساعد على قتل البكتيريا وإزالة البقع، ما يُكسب الابتسامة مظهراً أكثر بياضاً. لكن، للأسف، لا توجد دراسات علمية تُؤكد هذه الادعاءات. فرغم أن خل التفاح يُحسّن نكهة تتبيلة السلطة، فإنه لا يُتوقع منه أن يُبيّض الأسنان.

الكركم

يُعرف هذا التابل الدافئ ذو المذاق المرّ، والمستخدم في نكهة الكاري، بأنه صبغة طبيعية قادرة على تحويل الأقمشة البيضاء إلى لون ذهبي زاهٍ. ويُقال إن معجون الكركم يُعيد للأسنان الباهتة بياضها. إلا أنه لا داعي للتعويل على هذه الفكرة، إذ لا توجد دراسات علمية موثوقة تدعم هذه الادعاءات.

انتبه لما تأكله

تبقى الوقاية خيراً من العلاج. فمن المعروف أن بعض الأطعمة، مثل التوت الداكن، وكذلك المشروبات -ومنها القهوة والمشروبات الغازية- تُسهم في تصبّغ الأسنان. ومع ذلك، لست مضطراً للتخلي عنها تماماً؛ يكفي تناولها باعتدال، مع شطف الفم بالماء مباشرةً بعدها، لتقليل تأثيرها على الأسنان. ويُنصح بالانتظار لمدة 30 دقيقة قبل تنظيف الأسنان بالفرشاة لحماية طبقة المينا. كما أن التدخين ومضغ التبغ يُسببان تصبغات الأسنان، وهو سبب إضافي يدعو إلى الإقلاع عنهما.


قد يجنب الجراحة... المحلول الملحي يحد من انقطاع النفس الانسدادي في نوم الأطفال

طفلة تنام بشكل هادئ في سريرها محاطة بألعابها (بيكسلز)
طفلة تنام بشكل هادئ في سريرها محاطة بألعابها (بيكسلز)
TT

قد يجنب الجراحة... المحلول الملحي يحد من انقطاع النفس الانسدادي في نوم الأطفال

طفلة تنام بشكل هادئ في سريرها محاطة بألعابها (بيكسلز)
طفلة تنام بشكل هادئ في سريرها محاطة بألعابها (بيكسلز)

تفيد دراسة أسترالية بأنَّ استخدام بخاخات المحلول الملحي الخاصة بالأنف فعَّال مثل استعمال البخاخات الستيرويدية في علاج الأطفال المصابين بانقطاع ​النَّفَس الانسدادي في أثناء النوم، إذ تساعدهم على التَّنفس والنوم بشكل أفضل وربما تجنب الجراحة، وفقاً لوكالة «رويترز».

ويعاني المصابون بتلك الحالة، التي يتوقف فيها التنفس ويعود مرات عدة خلال النوم، من انسداد متكرر، جزئي أو كلي، في مجرى الهواء العلوي، غالباً بسبب تضخم اللوزتين أو الزائدة الأنفية (اللحمية). وتؤدي هذه الانسدادات إلى الشخير وتوقف ‌التنفس بشكل متكرر، ‌مما يجبر الدماغ على التنبه ‌قليلاً.

وطلب ⁠الباحثون ​من ‌150 طفلاً يعانون من مشكلات في التنفس خلال النوم استخدام بخاخ ملحي في كل من فتحتَي الأنف يومياً لمدة 6 أسابيع. وتحدَّث آباء نحو 30 في المائة من الأطفال عن تحسُّن في الأعراض.

ثم وزَّع الباحثون 93 طفلاً يعانون من الأعراض باستمرار، بشكل عشوائي، على مجموعتين ⁠تستخدم إحداهما البخاخ الستيرويدي وتستخدم الأخرى البخاخ الملحي لـ6 أسابيع إضافية. وكانت معدلات ‌تحسُّن الأعراض متشابهة، إذ تجاوزت 35 ‍في المائة بقليل في كلتا المجموعتين.

وقال الباحثون ‍في دورية «جاما» لطب الأطفال إنهم لم ‍يجدوا عند انتهاء فترة العلاج فروقاً بين المجموعتين من حيث نسبة الآباء الذين شعروا بأنَّ أطفالهم بحاجة إلى موعد مع طبيب مختص أو الخضوع لجراحة. وبعد 6 أسابيع من انتهاء ​العلاج، كانت الأعراض لا تزال تحت السيطرة لدى نحو 36 في المائة من الأطفال الذين عُولجوا بالمحلول الملحي ⁠فقط، و20 في المائة من الأطفال الذين تحوَّلوا إلى استخدام الستيرويدات.

وأفادت رئيسة الدراسة، الدكتورة جيليان نيكسون من مستشفى موناش للأطفال في ملبورن: «نعلم مدى أهمية النوم لصحة الأطفال ونموهم، وندرك الآن أنَّ بخاخ الأنف الملحي البسيط يمكن أن يكون حلاً للحصول على نوم جيد».

وأوضح الباحثون أن بخاخات المحلول الملحي الخاصة بالأنف تُمثِّل خياراً آمناً وفي المتناول.

وقالت نيكسون إنه يجب على العائلات، بتوجيه من مقدم الرعاية الأولية، «التفكير في استخدام المحلول الملحي لمدة 12 أسبوعاً للمساعدة ‌في تخفيف الأعراض الشائعة المرتبطة بانقطاع النَّفَس الانسدادي خلال النوم قبل اللجوء إلى الرعاية المتخصصة والجراحة».