نصائح للحجاج... مشكلات صحية شائعة خلال الحشود

تطبيق الاشتراطات والإجراءات يقلل من مضاعفاتها

نصائح للحجاج... مشكلات صحية شائعة خلال الحشود
TT

نصائح للحجاج... مشكلات صحية شائعة خلال الحشود

نصائح للحجاج... مشكلات صحية شائعة خلال الحشود

في يوم الجمعة، الثامن من شهر ذي الحجة (يوم التروية)، يقف حجاج بيت الله الحرام على صعيد منى استعداداً للصعود إلى عرفة السبت؛ حيث يقفون لأداء شعيرة الحج الكبرى.

يتعرض الناس لكثير من المشكلات الصحية خلال المواسم التي تتصف بالازدحام مثل المهرجانات، والمناسبات الكبيرة، ويأتي في مقدمتها موسم الحج، وخلال أداء الحجاج المناسك الدينية.

مشكلات صحية شائعة

من أكثر المشكلات الصحية شيوعاً «التهابات الجهاز التنفسي» التي يزداد خطر انتشار العدوى بها في الأماكن المزدحمة، مثل نزلات البرد والإنفلونزا، بسبب التقارب الجسدي الشديد.

وهناك الأمراض المنقولة بالغذاء بسبب استهلاك الطعام من مصادر مختلفة بعضها غير آمن، والتعامل غير السليم مع المأكولات أو تخزينها أو تحضيرها، مثل «التسمم الغذائي».

وما تكثر الإصابة به عادة في الأماكن المزدحمة والطقس الحار زيادة التعرق وفقدان السوائل الذي ينتهي بـ«الجفاف» بسبب الوقوف والمشي لساعات طويلة تحت أشعة الشمس وعدم شرب كمية كافية من الماء.

إن التزاحم البشري في الطقس الحار، كما هي الحال مع الحجاج، قد يؤدي إلى خطر الإصابة بـ«الأمراض المرتبطة بالحرارة». فالتعرض لفترات طويلة لدرجات حرارة عالية، بالإضافة إلى التعب والمجهود البدني وعدم كفاية الماء، يمكن أن تؤدي إلى «الإنهاك الحراري» أو حتى «ضربة الشمس».

من المخاطر الكبيرة التي نخشى وقوعها، أيضاً، في الأماكن المزدحمة، وقوع «الحوادث» البشرية والمرورية، والإصابات، مثل السقوط أو التعثر أو الاصطدام بالآخرين.

إن الحشود الكبيرة والبيئات المزدحمة تكون مرهقة بدرجة عالية لبعض الأفراد؛ خصوصاً كبار السن والنساء والأطفال، مما يؤدي إلى زيادة التوتر والقلق، وهذا يستلزم منهم أخذ فترات راحة وممارسة تقنيات الاسترخاء بين العبادات، وطلب الدعم الطبي إذا لزم الأمر.

سلوكيات خاطئة

هناك خطر كبير للإصابة بالأمراض والصدمات والحوادث بسبب الحشد البشري الكبير في مساحة محدودة من منطقة المشاعر المقدسة. ومن الأسباب الشائعة ما يلي:

- التدافع: أمر شائع في الحج، ويحمل خطراً كبيراً، ويمكن أن يعرض الأشخاص للدهس أو السحق.

- السقوط والانزلاق: يحدث عادة مع تحرك عدد كبير من الأشخاص في وقت واحد، خصوصاً على الأسطح الزلقة أو غير المستوية.

- المشي والوقوف الطويل تحت أشعة الشمس والتعرض للحرارة الشديدة: قد يؤدي إلى الإجهاد الحراري وضربة الشمس والجفاف والأمراض الأخرى المرتبطة بالحرارة؛ مما قد يهدد الحياة.

- التقارب بين الأشخاص في أثناء الحج: يزيد من خطر انتشار الأمراض المُعدية، مثل التهابات الجهاز التنفسي، وأمراض الجهاز الهضمي، والتهاب السحايا.

- التزاحم في وسائل النقل: بما في ذلك الحافلات وأنواع المركبات والقطارات، مما يزيد من نسبة وقوع حوادث النقل وما يصاحبها من إصابات خطرة.

الوقاية

لتقليل مخاطر المشكلات الصحية خلال مواسم الازدحام؛ ومنها الحج، من المهم ممارسة النظافة الجيدة، مثل غسل اليدين بشكل متكرر، وارتداء الكمامات، وتجنب الاتصال الوثيق بالأفراد المرضى، والحفاظ على رطوبة الجسم، وارتداء الملابس المناسبة للطقس، واتباع إرشادات السلامة والاحتياطات التي تقدمها السلطات، وسلامة الأغذية. بالإضافة إلى ذلك، فإن تطبيق تدابير السيطرة على الحشود، والبنية التحتية المناسبة، وتوفر المرافق الطبية، والاهتمام بالمساحة الشخصية، يمكن أن يساعد في منع كثير من المشكلات الصحية.

من المهم، في أثناء الحج، اتباع الإرشادات والتعليمات لضمان صحة وسلامة جميع الحجاج. فيما يلي نورد بعضاً منها:

- المحافظة على رطوبة الجسم: إن حرارة الطقس في حج هذا العام شديدة جداً، لذلك من الضروري شرب كثير من الماء والبقاء رطباً طوال اليوم، وحمل زجاجة ماء طوال الوقت.

- ارتداء ملابس مريحة: ارتداء الزي الخاص بالحج يساعد في سهولة الحركة والتهوية، وبعد خلع هذا الزي ننصح باختيار ملابس فضفاضة وخفيفة الوزن تكون مريحة وتساعد على منع ارتفاع درجة الحرارة.

- استخدام واقي الشمس: وليكن ذا عامل حماية «SPF» عالياً لحماية البشرة من أشعة الشمس الضارة. ويجب تكرار استخدامه بانتظام، خصوصاً عند قضاء وقت طويل في الخارج.

- الالتزام بتعليمات تنظيم الحشود: ومنها اتباع الطرق والتوقيتات المحددة، وتجنب الدفع والاندفاع في المناطق المزدحمة لمنع السقوط وحوادث الدهس.

- اتباع إرشادات النقل: مع التحلي بالصبر والتعاون في أثناء الصعود والنزول لتجنب حوادث التصادم البشري.

- طلب المساعدة الطبية إذا لزم الأمر: عند الشعور بالتعب أو مواجهة أي مشكلات صحية، تتوفر المرافق الطبية بأعداد كبيرة في مناطق الحج.

- اتباع ممارسات النظافة العامة: عن طريق غسل اليدين بانتظام بالماء والصابون، واستخدام معقمات اليدين، خصوصاً قبل تناول الطعام أو لمس العين والفم والأنف.

- اتباع تعليمات السلطات المحلية: والانتباه للإعلانات والتعليمات الصادرة من وقت لآخر، والتعاون مع رجال الأمن واتباع توجيهاتهم لتجربة رحلة حج آمنة وناجحة.

ضربة الشمس

تسمى أيضاً «ضربة الحرارة (Heatstroke)» هي مرض شديد مرتبط بالحرارة، يتطلب عناية طبية فورية. وتشمل علامات وأعراض ضربة الشمس ما يلي:

- ارتفاع درجة حرارة الجسم الأساسية بسرعة، ويمكن أن تصل إلى 40 درجة مئوية أو أعلى.

- تغير الحالة العقلية أو السلوكية: يمكن أن تسبب ضربة الشمس الارتباك أو الإثارة أو التهيج أو الهذيان أو حتى التشنجات.

- الجلد الساخن والجاف: قد يكون الجلد ساخناً عند اللمس ويبدو جافاً دون تعرق. ومع ذلك، في بعض الحالات، قد يكون الجلد رطباً.

- تسارع ضربات القلب: قد يزداد معدل ضربات القلب بشكل ملحوظ.

- التنفس السريع والسطحي: قد يصبح التنفس سريعاً وضحلاً.

- الصداع: من الأعراض الشائعة لضربة الشمس.

- الغثيان والقيء: وأحياناً يمكن أن تسبب ضربة الشمس الإسهال أيضاً.

- الدوخة أو الدوار: هما علامة محتملة أخرى لضربة الشمس.

- تشنجات العضلات أو ضعفها: خصوصاً في الساقين والبطن.

- فقدان الوعي أو الغيبوبة: يحدثان في الحالات الشديدة لضربة الشمس.

إسعافات ضربة الشمس

كيف تتصرف إذا واجهت شخصاً مصاباً بضربة الشمس؟ إذا تعرض شخص ما لضربة الشمس، فمن الضروري اتخاذ إجراءات فورية؛ لأن ضربة الشمس حالة طبية طارئة، ومنها الخطوات التالية:

* اتصل للحصول على المساعدة الطبية الطارئة: فضربة الشمس حالة خطرة تتطلب عناية طبية مختصة.

* نقل الشخص إلى منطقة أكثر برودة: إن أمكن؛ انقل الشخص إلى منطقة مظللة أو مكيفة بعيداً عن أشعة الشمس المباشرة. وهذا بحد ذاته يساعد على خفض درجة حرارة الجسم.

* إزالة الملابس الزائدة: فك أو أزل أي ملابس غير ضرورية للمساعدة في تبريد الشخص.

* عدم إعطاء أدوية: لا تعطِ الشخص أي أدوية لعلاج ضربة الشمس ما لم يطلب منك ذلك مختصون صحيون.

* مراقبة الحالة: راقب العلامات الحيوية للشخص، مثل التنفس والنبض ومستوى الوعي. إذا ساءت حالته أو فقد وعيه، فكن مستعداً لإجراء الإنعاش القلبي الرئوي إذا لزم الأمر.

* تبريد الشخص: استخدم أي وسيلة متاحة لتبريد جسم الشخص، مثل:

- الماء البارد: بلل جلد الشخص بالماء البارد، أو استخدم مناشف أو ملاءات مبللة لتبريده. قم بتهوية الشخص لتعزيز عملية التبخر والتبريد.

- أكياس الثلج أو الكمادات الباردة: ضعها على رقبة الشخص، وتحت الإبطين، ومنطقة الفخذ. تحتوي هذه المناطق تركيزاً أعلى للأوعية الدموية، ويمكن أن تساعد في تبريد الجسم بشكل أسرع.

- رش رذاذ الماء: إذا كانت هناك مروحة رذاذ أو زجاجة رذاذ متوفرة، فَرُشّ منها بخفة على وجه الشخص وجسمه.

- الترطيب: إذا كان الشخص واعياً وقادراً على البلع، فزوده بالماء البارد أو أي مشروب لإعادة الترطيب. تجنب إعطاءه المشروبات التي تحتوي الكافيين أو الكحول.

- تذكر أن ضربة الشمس حالة تهدد الحياة، وأن المساعدة الطبية المختصة ضرورية، واتخذ خطوات فورية لتبريد الشخص المصاب في أثناء انتظار وصول المساعدة الطبية، فإن ذلك يمكن أن يساعد في منع مزيد من المضاعفات.

إسعاف الأمراض الأخرى المرتبطة بالحرارة

هناك أمراض أخرى مرتبطة بالحرارة، وهي أقل شدة من ضربة الشمس، تعالج كالتالي:

 

* التشنجات الحرارية (Heat cramps):

- الانتقال إلى مكان بارد مع الراحة.

- اشرب الماء البارد أو المشروبات الرياضية التي تحتوي إلكتروليتات.

- مدّد ودلّك العضلات المصابة بلطف.

- تجنب النشاط المجهد لبضع ساعات.

 

* الإنهاك الحراري (Heat exhaustion):

- الانتقال إلى مكان بارد مع الراحة.

- إزالة الملابس الزائدة وفك الملابس الضيقة.

- اشرب الماء البارد أو المشروبات الرياضية التي تحتوي إلكتروليتات.

- ضع الماء البارد أو المناشف المبللة على الجلد.

- استخدم مروحة أو مكيف هواء لتبريد البيئة.

- إذا تفاقمت الأعراض أو لم تتحسن خلال 30 دقيقة، فاطلب الرعاية الطبية.


مقالات ذات صلة

8 طرق لإنقاص الوزن بسرعة وأمان

صحتك كثير منا يسعى لفقدان الوزن بسرعة (أ.ب)

8 طرق لإنقاص الوزن بسرعة وأمان

يسعى الكثير منا لفقدان الوزن بسرعة، سواء استعدادًا لعطلة أو مناسبة خاصة، أو لتحسين الصحة العامة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك تناول الفيتامينات المتعددة يومياً قد يُبطئ الساعة البيولوجية للجسم (رويترز)

تناول الفيتامينات المتعددة يومياً قد يبطئ علامات الشيخوخة

أشارت دراسة حديثة إلى أن تناول الفيتامينات المتعددة يومياً قد يُبطئ الساعة البيولوجية للجسم ويؤدي إلى شيخوخة أكثر صحة.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك حقنة من عقار «ويغوفي» (رويترز)

حقن «ويغوفي» لإنقاص الوزن قد تتسبب في فقدان البصر المفاجئ

كشفت دراسة حديثة عن أن مستخدمي حقن «ويغوفي» لإنقاص الوزن قد يكونون أكثر عرضة بخمس مرات لفقدان البصر المفاجئ مقارنة بمستخدمي حقن «أوزمبيك».

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك  ماء الليمون يضيف نكهة منعشة على الماء العادي (بيكسلز)

هل ترغب في فوائد إضافية من ماء الليمون؟ لا تتخلص من القشر

يُعدّ ماء الليمون من أكثر المشروبات الصحية شيوعاً بين المهتمين بنمط الحياة الصحي، وغالباً ما يُنصح بتناوله صباحاً كوسيلة بسيطة لدعم الترطيب.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك الفلفل الحار يحتوي مركبات قوية مضادة للالتهابات (بيكسلز)

ما تأثير تناول الفلفل الحار على صحة القلب؟

يُعدّ الفلفل الحار من المكونات الغذائية الشائعة في مطابخ العالم؛ إذ يضفي نكهة حارة ومميزة على الأطعمة.

«الشرق الأوسط» (بيروت)

8 طرق لإنقاص الوزن بسرعة وأمان

كثير منا يسعى لفقدان الوزن بسرعة (أ.ب)
كثير منا يسعى لفقدان الوزن بسرعة (أ.ب)
TT

8 طرق لإنقاص الوزن بسرعة وأمان

كثير منا يسعى لفقدان الوزن بسرعة (أ.ب)
كثير منا يسعى لفقدان الوزن بسرعة (أ.ب)

يسعى الكثير منا لفقدان الوزن بسرعة، سواء استعداداً لعطلة أو مناسبة خاصة، أو لتحسين الصحة العامة. وعلى الرغم من نصائح العديد من الأطباء والهيئات الصحية بإنقاص الوزن ببطء، فإن العديد من الأشخاص يجدون أن النهج البطيء غالباً ما يكون محبطاً وغير محفّز.

ونقلت صحيفة «التلغراف» البريطانية عن الدكتور أدريان براون، اختصاصي التغذية البريطاني قوله: «يشجع المتخصصون في الرعاية الصحية حالياً الناس على إنقاص الوزن من خلال إجراء تغييرات تدريجية في نظامهم الغذائي. ومع ذلك، فقد جرب الكثيرون ذلك بالفعل دون جدوى تُذكر».

وأضاف: «في عياداتي، أجد أحياناً أن النهج البطيء والثابت لا يحفز المرضى على الاستمرار، أو لا يعالج العديد من المشاكل الصحية المرتبطة بزيادة الوزن. يكون مرضاي أكثر حماساً للالتزام بالخطة عندما يفقدون الكثير من الوزن بسرعة. وهذا يؤدي إلى فقدان وزن أكبر بشكل عام، ومن ثمّ فوائد صحية أكبر محتملة».

وذكر براون 8 طرق لإنقاص الوزن بسرعة وأمان وهي:

تجنب الأطعمة الغنية بالدهون

تحتوي الدهون على ضعف سعرات البروتين أو الكربوهيدرات، لذا فإن تقليل تناول الأطعمة الغنية بالدهون يُمكن أن يُخفض استهلاك الطاقة بشكل كبير.

قلل من الأطعمة عالية الدهون والسكر والملح مثل البسكويت والشوكولاته والبطاطس المقلية، واختر الأنواع القليلة الدسم من الأطعمة الغنية بالعناصر الغذائية مثل الحليب واللحوم.

ركز على البروتين

يُشعرك البروتين بالشبع، ما يسمح لك بتقليل حجم الحصص، ومن ثمّ السعرات الحرارية، دون الشعور بالجوع.

على سبيل المثال، وجدت إحدى الدراسات أن تناول البيض والخبز المحمص على الإفطار يُقلل من استهلاك البالغين الذين يعانون من السمنة بمقدار 182 سعرة حرارية في وجبة الغداء، ويُشعرهم بجوع أقل مقارنةً بتناولهم حبوب الإفطار مع الحليب والعصير.

اختر الأطعمة الغنية بالبروتين قليلة الدسم، مثل الأسماك والدواجن واللحوم الخالية من الدهون والبيض والحليب الخالي من الدسم والبقوليات كالحمص والفاصوليا الحمراء والعدس.

قلّل الكربوهيدرات إلى النصف

تُعدّ الكربوهيدرات عنصراً أساسياً في النظام الغذائي المتوازن، لكننا غالباً ما نتناول كميات كبيرة منها أو نضيف إليها سعرات حرارية إضافية، مثل الزبدة على الخبز.

قلّل الحصص المعتادة من الأرز أو المعكرونة إلى النصف أو استبدل الخضراوات بها، مثل الكوسة.

أكثر من الألياف

الأطعمة الغنية بالألياف - مثل الخضراوات والفواكه والبقوليات والعصيدة والخبز الأسمر والمعكرونة والأرز - تُشعرك بالشبع، ما يُساعدك على تناول كميات أقل، كما أنها تُؤخر الشعور بالجوع.

تجنب السكر الزائد

يحتوي السكر على سعرات حرارية فقط، ولا يحتوي على أي عناصر غذائية أخرى، لذا فإن تجنب الإفراط في تناوله يُعدّ وسيلة سهلة لإنقاص الوزن.

امتنع عن إضافة السكر إلى المشروبات الساخنة وحبوب الإفطار، واختر المشروبات الغازية الخالية من السكر، واستبدل بالحلويات أو الوجبات الخفيفة السكرية الفاكهة.

حافظ على رطوبة جسمك

يمكن أن يُسبب الجفاف الصداع، والدوار، والتعب، وضعف التركيز، ويدفعنا إلى تناول الوجبات الخفيفة السكرية لزيادة الطاقة بينما نحتاج فعلاً إلى السوائل.

ومن الأفضل اختيار المشروبات الخالية من السعرات الحرارية لإنقاص الوزن. ويعدّ الماء هو الخيار الأمثل.

اجعل الخضروات والبقوليات أولويتك

يُمكن أن يُساعد تناول الخضروات والبقوليات بدلاً من اللحوم أو منتجات الألبان على فقدان الوزن بسرعة، وذلك بتقليل السعرات الحرارية بشكل ملحوظ وإضافة الألياف المشبعة.

تجنب الكحول

الكحول غني بالسعرات (7 سعرات لكل غرام)، لذا فإن استبدال مشروبات خالية به من السعرات يمكن أن يساعد في فقدان نحو 1.5 كيلوغرام في الشهر.


تناول الفيتامينات المتعددة يومياً قد يبطئ علامات الشيخوخة

تناول الفيتامينات المتعددة يومياً قد يُبطئ الساعة البيولوجية للجسم (رويترز)
تناول الفيتامينات المتعددة يومياً قد يُبطئ الساعة البيولوجية للجسم (رويترز)
TT

تناول الفيتامينات المتعددة يومياً قد يبطئ علامات الشيخوخة

تناول الفيتامينات المتعددة يومياً قد يُبطئ الساعة البيولوجية للجسم (رويترز)
تناول الفيتامينات المتعددة يومياً قد يُبطئ الساعة البيولوجية للجسم (رويترز)

أشارت دراسة حديثة إلى أن تناول الفيتامينات المتعددة يومياً قد يُبطئ الساعة البيولوجية للجسم ويؤدي إلى شيخوخة أكثر صحة.

وحسب صحيفة «الإندبندنت» البريطانية، فقد فحص فريق الدراسة عينات دم من 958 شخصاً سليماً تم اختيارهم عشوائياً، بمتوسط ​​عمر زمني 70 عاماً؛ بحثاً عن مواقع في الحمض النووي تُظهر علامات الشيخوخة، والمعروفة باسم «الساعات فوق الجينية».

ودرس الخبراء خمس مناطق في الحمض النووي بحثاً عن تغيرات في بداية التجربة، وبعد مرور عامين.

ووجدوا أنه بالمقارنة مع الأشخاص الذين تناولوا أدوية وهمية، تباطأت عملية الشيخوخة في جميع المناطق الخمس لدى المجموعة التي تناولت الفيتامينات المتعددة بنحو أربعة أشهر على مدار العامين.

وتُجرى حالياً دراسات إضافية لمعرفة ما إذا كانت هذه التأثيرات طويلة الأمد.

وقال الدكتور هوارد سيسو، المؤلف الرئيسي للدراسة والمدير المساعد لقسم الطب الوقائي في مستشفى ماساتشوستس العام بريغهام في الولايات المتحدة: «يتناول الكثير من الناس الفيتامينات المتعددة دون معرفة فوائدها بالضرورة؛ لذا كلما ازداد فهمنا لفوائدها الصحية المحتملة، كان ذلك أفضل».

وأضاف: «تفتح هذه الدراسة آفاقاً جديدة لفهم المزيد عن التدخلات الآمنة والمتاحة التي تُسهم في شيخوخة صحية أفضل».

ويتناول الناس الفيتامينات المتعددة لدعم جهاز المناعة، ومستويات الطاقة، وللحصول على تغذية عامة. إلا أن الدراسات السابقة حول استخدام الفيتامينات المتعددة وتأثيرها على الصحة أسفرت عن نتائج متباينة: فقد وجدت إحدى الدراسات التي أُجريت عام 2024 أنها لا تُفيد في الوقاية من الوفاة المبكرة، بينما أشارت دراسات أخرى إلى أنها قد يكون لها بعض التأثير.

وبينما يُؤيد الكثير من الخبراء هذا البحث، فإنهم يعتقدون أيضاً أن تناول الفيتامينات المتعددة ليس أفضل من اتباع نظام غذائي صحي ومتنوع غني بالفواكه والخضراوات.


حقن «ويغوفي» لإنقاص الوزن قد تتسبب في فقدان البصر المفاجئ

حقنة من عقار «ويغوفي» (رويترز)
حقنة من عقار «ويغوفي» (رويترز)
TT

حقن «ويغوفي» لإنقاص الوزن قد تتسبب في فقدان البصر المفاجئ

حقنة من عقار «ويغوفي» (رويترز)
حقنة من عقار «ويغوفي» (رويترز)

كشفت دراسة حديثة عن أن مستخدمي حقن «ويغوفي» لإنقاص الوزن قد يكونون أكثر عرضة بخمس مرات لفقدان البصر المفاجئ مقارنة بمستخدمي حقن «أوزمبيك».

وتندرج هذه الأدوية ضمن فئة محفزات مستقبلات «الببتيد» الشبيه بـ«الغلوكاغون» (GLP-1)، التي تساعد على خفض مستويات السكر في الدم وتقليل الشهية وإبطاء عملية الهضم.

وتشمل هذه الفئة أدوية تحتوي على مادة «سيماغلوتايد» مثل «ويغوفي» و«أوزمبيك»، بالإضافة إلى دواء «مونجارو» الذي يحتوي على مادة مختلفة تُعرف باسم «تيرزيباتيد».

عبوات من «أوزمبيك» و«ويغوفي» (رويترز)

وحسب صحيفة «الغارديان» البريطانية، فقد وجدت الدراسة التي اعتمدت على تحليل تقارير الآثار الجانبية المسجلة لدى هيئة الغذاء والدواء الأميركية بين عامَي 2017 و2024، أن خطر الإصابة بحالة تُعرف باسم الاعتلال العصبي البصري الإقفاري الأمامي غير الشرياني، التي تُوصف أحياناً بـ«السكتة البصرية»، قد يكون أعلى بنحو خمس مرات لدى الأشخاص الذين يتناولون «ويغوفي»، مقارنة بمستخدمي «أوزمبيك»، في حين لم يظهر ارتفاع مماثل في المخاطر لدى مستخدمي «مونجارو».

ويسبب الاعتلال العصبي البصري الإقفاري الأمامي غير الشرياني فقداناً مفاجئاً وغالباً دائماً في الرؤية نتيجة انخفاض تدفق الدم إلى العصب البصري.

ورغم أن هذا الأثر الجانبي نادر الحدوث، فإن الباحثين أشاروا إلى احتمال وجود علاقة بين الجرعات الأعلى وفقدان الوزن السريع وزيادة خطر الإصابة بهذه الحالة.

وفي تعليقها على النتائج، قالت هيئة تنظيم الأدوية البريطانية إن خطر الإصابة بهذه الحالة يظل منخفضاً للغاية، لكنها شددت على أهمية أن يكون المرضى والأطباء على دراية بالأعراض المحتملة لضمان التدخل الطبي السريع عند الحاجة.

من جانبها، أكدت شركة «نوفو نورديسك» (Novo Nordisk) المصنعة لهذه الأدوية أنها تتابع باستمرار سلامة منتجاتها بالتعاون مع الهيئات التنظيمية حول العالم، مشيرة إلى أن التقييمات الحالية لا تثبت وجود علاقة سببية مؤكدة بين مادة «سيماغلوتايد» وفقدان البصر المفاجئ.

يُذكر أن مستوى مادة «سيماغلوتيد» يختلف في كل من «ويغوفي» و«أوزمبيك».

Your Premium trial has ended