8 أسباب للسعال المزمن

قد يحمل دلالات خطرة

8 أسباب للسعال المزمن
TT

8 أسباب للسعال المزمن

8 أسباب للسعال المزمن

السعال المزمن حالة شائعة تؤثر على جزء كبير من سكان العالم، وله تأثيرات كبيرات على نوعية حياة الشخص المصاب، حيث يمكن أن يكون منهكاً ومعطلاً للأنشطة اليومية. بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن يؤدي السعال المزمن إلى مجموعة من المضاعفات، بما في ذلك التعب واضطرابات النوم والعزلة الاجتماعية.

ازدياد حالات السعال المزمن

وفقاً للدراسات الحديثة، فإن انتشار السعال المزمن آخذٌ في الارتفاع، مع ازدياد عدد الأفراد الذين يبلغون عن أعراض السعال المزمن. ويمكن أن يعزى ذلك إلى عوامل مختلفة، بما في ذلك الملوثات البيئية والتهابات الجهاز التنفسي والتدخين والحالات الطبية الأساسية مثل الربو والحساسية ومرض الارتجاع المعدي المريئي (GERD). ويكون انتشار السعال المزمن أعلى لدى بعض السكان، مثل المدخنين وكبار السن والأفراد الذين يعانون من أمراض الجهاز التنفسي، وفقاً لدراسة في مجلة «آسيا باك أليرجي» (Asia Pac Allergy) في أكتوبر (تشرين الأول)2021.

وقد تراوحت تقديرات انتشار السعال المزمن من 2 في المائة إلى 18 في المائة. ويعد التدخين والربو والسمنة ومرض الانسداد الرئوي المزمن (COPD) ومتلازمة سعال مجرى الهواء العلوي (UACS) ومرض الارتجاع المعدي المريئي (GORD) وانخفاض مستوى التعليم من بين العوامل الأكثر شيوعاً المرتبطة بالسعال المزمن، وفقاً لـ«مكتبة الطب الوطنية» (National Library of Medicine).

وفي الماضي، كان السعال المزمن يعد مجرد عرض أو نتيجة لاضطرابات مزمنة أخرى؛ وبالتالي، تم إيلاء اهتمام أقل للسعال المزمن نفسه. ومع ذلك، فهو يعد الآن حالة مرضية بحد ذاتها تختلف بشكل كبير عن الوظائف الجوهرية لردة فعل الشعب الهوائية السفلية بالرئتين وحمايتها من الاختناق.

في العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، تم اقتراح مفهوم «متلازمة فرط الحساسية للسعال»، واعتماده من قبل فريق عمل الجمعية الأوروبية للجهاز التنفسي (ERS). وقد تم تبني هذه الآراء في إرشادات السعال الأخيرة للجمعية، التي عرّفت السعال المزمن بأنه متلازمة سريرية خاصة تتميز بفرط الحساسية في منعكس السعال، خصوصاً عند البالغين. مما أدى إلى تطوير خيارات تشخيصية وعلاجية أكثر فاعلية.

الأعراض والتشخيص:

يمكن أن يحدث السعال المزمن مع علامات وأعراض أخرى، التي قد تشمل:

- سيلان أو انسداد الأنف.

- شعور بوجود سائل يسيل في الجزءُ الخلفي من الحلق (التنقيط الأنفي الخلفي).

- تطهير الحلق المتكرر والتهاب الحلق.

- بحة في الصوت.

- الصفير وضيق التنفس.

- حرقة في المعدة أو طعم حامض في فمك.

- سعال دموي، في حالات نادرة.

أما تشخيص السعال المزمن، وتحديد سببه، فيتطلب إجراء الطبيب لفحص جسدي والسؤال عن الأعراض. وقد يوصي أيضاً بإجراء اختبارات تشخيصية، التي يمكن أن تشمل اختبارات معملية لتحديد ما إذا كانت البكتيريا موجودةً في الدم أو البلغم، وفقاً لأطباء كليفلاند.

أسباب للسعال المزمن

يقول الدكتور رونالد لوبيلشيك (Ronald Lubelchek)، متخصص في الأمراض المعدية رئيس المركز الطبي في جامعة راش شيكاغو إلينوي، إذا كنت تعاني من السعال منذ أسابيع، لكنك لست متأكداً مما إذا كان السبب هو مرضك فقط، فمن المحتمل أنك تعاني من سعال مزمن.

السعال المزمن، الذي حددته «جمعية الرئة الأميركية» (ALA)، هو سعال يستمر لأكثر من ثمانية أسابيع. وللسعال المزمن أسباب محتملة مختلفة.

إليك المزيد من الأسباب الأكثر شيوعاً للسعال المزمن، وما يمكنك فعله حيالها.

1. الربو والحساسية: مرض مزمن يصيب الرئتين، يسبب نوبات متكررة (تُعرف باسم نوبات الربو) من الصفير، وضيق التنفس، وضيق الصدر، والسعال أثناء الليل أو في الصباح الباكر، وفقاً لمراكز مراقبة الأمراض والوقاية منها (CDC). وهو أحد الأمراض الأكثر شيوعاً التي تصيب الأطفال، ولكنه يمكن أن يؤثر أيضاً على البالغين.

لكن ليس من الضروري أن تكون مصاباً بالربو لتتأثر بالمهيجات المحمولة بالهواء. ووفقاً للكلية الأميركية للحساسية والربو والمناعة، يعاني ما بين 40 إلى 60 مليون أميركي من التهاب الأنف التحسسي، المعروف باسم «حمى القش»، الذي يسبب السعال مع أعراض أخرى مثل انسداد الأنف والعطس. تشمل المحفزات الشائعة لحمى القش حبوب اللقاح والغبار ووبر الحيوانات الأليفة.

يمكنك تحديد ما إذا كان السعال ناتجاً عن الحساسية من خلال تتبع ما إذا كان يأتي ويختفي في مواقف معينة. إذا توقف السعال لديك بطريقة سحرية عندما تدخل إلى غرفة مكيفة في يوم جاف ومثقل بحبوب اللقاح، أو إذا أصبح الأمر أسوأ في كل مرة تكون فيها بالقرب من قطة، فمن المحتمل أنك تعاني من الحساسية. إذا لم تكن متأكداً من سبب السعال التحسسي لديك، فيمكن أن يقوم مقدم الرعاية بإجراء اختبار جلدي أو فحص دم لتحديد الحساسية.

2. مرض الانسداد الرئوي المزمن (COPD): وهو مصطلح يغطي حالتين رئيسيتين - انتفاخ الرئة والتهاب الشعب الهوائية المزمن، وفقاً للمعاهد الوطنية للصحة.

في انتفاخ الرئة، تتضرر الجدران الموجودة بين العديد من الأكياس الهوائية. ونتيجة لذلك، تفقد الأكياس الهوائية شكلها وتصبح مرنةً. يمكن أن يؤدي هذا الضرر أيضاً إلى تدمير جدران الأكياس الهوائية، مما يؤدي إلى ظهور أكياس هوائية أقل وأكبر بدلاً من العديد من الأكياس الصغيرة. إذا حدث هذا، تقل كمية تبادل الغازات في الرئتين.

وفقاً للمعهد الوطني للقلب والرئة والدم، فإن التدخين هو السبب الرئيسي لمرض الانسداد الرئوي المزمن. تشمل الأسباب الأخرى لمرض الانسداد الرئوي المزمن التعرض طويل الأمد لتلوث الهواء والأبخرة الكيميائية ومهيجات الرئة الأخرى.

3. مرض الارتجاع المعدي المريئي (GERD): وفقاً للأكاديمية الأميركية للحساسية والربو والمناعة (AAAAI)، يؤثر ارتجاع المريء على الأشخاص من جميع الأعمار، من الرضع إلى كبار السن، والأشخاص المصابون بالربو هم أكثر عرضة للإصابة بهذا الاضطراب. وذلك لأن نوبات الربو يمكن أن تتسبب في استرخاء العضلة العاصرة السفلية للمريء، مما يسمح لمحتويات المعدة بالتدفق مرة أخرى إلى المريء.

توصي الأكاديمية بتغييرات مختلفة في نمط الحياة للمساعدة في تخفيف أعراض ارتجاع المريء (بما في ذلك السعال السيئ)، مثل رفع رأس السرير بمقدار 6 إلى 8 بوصات، وفقدان الوزن، والتوقف عن التدخين، وشرب كميات أقل من الكحول، وتقييد أحجام الأجزاء، وتجنب الجرعات الثقيلة والوجبات المسائية، والتقليل من تناول الكافيين.

العدوى والتلوث

4. عدوى الجهاز التنفسي: يعد السعال أحد الأعراض الأكثر شيوعاً لنزلات البرد والإنفلونزا والتهابات الجهاز التنفسي الأخرى. الأعراض الأخرى المصاحبة لنزلات البرد والإنفلونزا، مثل انسداد الأنف والحمى، هي علامات منبهة على أن العدوى الفيروسية تسبب السعال، وفقاً لمكتبة الطب الوطنية الأميركية.

يتم علاج الالتهاب الرئوي بالمضادات الحيوية، ويختفي بشكل عام خلال أسبوعين أو ثلاثة أسابيع. ومع ذلك، لا يؤدي الالتهاب الرئوي عادةً إلى سعال يستمر لأكثر من ثمانية أسابيع، حيث يطلب المرضى عموماً المساعدة من مقدم الرعاية الصحية الخاص بهم قبل ثمانية أسابيع من ظهور الأعراض و/أو يتحسنون من تلقاء أنفسهم قبل ذلك.

5. تلوث الهواء: يمكن للملوثات والمهيجات المختلفة الموجودة في الهواء أن تسبب السعال المستمر. بل وحتى التعرض للأبخرة على المدى القصير (مثل عادم الديزل) يمكن أن يؤدي إلى السعال والبلغم وتهيج الرئة. يمكن للأبخرة أيضاً أن تؤدي إلى تفاقم أعراض الحساسية أو الربو.

وبالمثل، يمكن لأبواغ العفن الموجودة في المنازل وحولها أن تسبب الصفير والسعال عند استنشاقها. وقد حدث في أعقاب إعصار كاترينا، أبلغت سلطات مدينة نيو أورليانز الأميركية عن ارتفاع مفاجئ في شكاوى السعال المستمر بين السكان العائدين. وفقاً لدراسة أجريت عام 2011، ونشرت في تقارير الصحة العامة، يعتقد أن ما يسمى «سعال كاترينا» ينبع من العفن الناجم عن الفيضانات، وكذلك بسبب الطقس الجاف وغبار البناء في المدينة.

الأدوية

6. مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين: تُستخدم مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين (ACE) على نطاق واسع لعلاج قصور القلب وارتفاع ضغط الدم، وغالباً ما تسبب سعالاً جافاً مستمراً، وفقاً لـ«AAAAI». وفقًا لدراسة أجريت في يناير (كانون الثاني) 2019 ونشرت في مجلة «Thoracic Journal» التركية، توقف واحد من كل خمسة مرضى عن استخدام مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين بسبب الآثار الجانبية، وأهمها السعال المزمن. ومع ذلك، فإن السبب الذي يجعل هذه الأدوية تؤدي إلى السعال ليس مفهوماً جيداً بعد.

يجب ألا تتوقف أبداً عن تناول الأدوية الموصوفة لك دون استشارة مقدم الرعاية الصحية الخاص بك، وتعد مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين من الأدوية المهمة لخفض ضغط الدم (حالة أكثر خطورة من السعال). إذا كنت تعتقد أن السعال المزمن لديك مرتبط بدواء تتناوله، فراجع مقدم الرعاية الصحية الخاص بك ومعرفة ما إذا كانت لديك خيارات.

7. السعال الديكي: هو مرض تنفسي شديد العدوى تسببه بكتيريا البورديتيلة، وفقاً لمركز السيطرة على الأمراض. تشمل الأعراض الشائعة حمى طفيفةً وسيلان الأنف، وعلى الأخص السعال العنيف الذي يمكن أن يجعل التنفس صعباً. يمكن أن تؤدي محاولة استنشاق الهواء إلى الرئتين بين فترات السعال إلى إصدار صوت ديكي مميز عالي النبرة. بعد المرحلة الأولية، لا يعاني العديد من الأشخاص من الحمى، لكن السعال المصاحب للسعال الديكي يمكن أن يستمر لعدة أسابيع.

أفضل طريقة للحماية من السعال الديكي هي الحصول على التطعيم، كما تقول مراكز مراقبة الأمراض. على الرغم من أن اللقاح ليس فعالاً بنسبة 100 في المائة، فإنه إذا أُصبت بالمرض بعد التطعيم، فعادةً ما يكون الأمر ليس بنفس السوء.

8. التدخين المزمن: غالباً ما يصاب الأشخاص الذين يدخنون بالسعال الناتج عن استجابة الجسم الطبيعية للتخلص من المواد الكيميائية التي تدخل الشعب الهوائية والرئتين عن طريق تعاطي التبغ. في هذه الحالة، غالباً ما يُعرف السعال المزمن باسم سعال المدخن، وفقاً لمراكز مراقبة الأمراض. قد يبدأ على شكل سعال جاف ولكنه قد ينتج في النهاية بلغماً.

نظرت دراسة نشرت عام 2016 في مجلة الطب في مدى انتشار السعال المزمن والأسباب المحتملة لدى عامة السكان. ووجدت الدراسة، التي استندت إلى المسح الوطني الكوري لفحص الصحة والتغذية، التي شملت 119280 شخصاً بالغاً تزيد أعمارهم عن 40 عاماً أن 47.7 في المائة من المشاركين الذين يعانون من السعال المزمن كانوا مدخنين حالياً.

بطبيعة الحال، أسهل طريقة للتخلص من سعال المدخن هي الإقلاع عن التدخين، وإذا كنت بحاجة إلى مساعدة في ذلك، فيمكن توجيهك في الاتجاه الصحيح.

الملوثات البيئية والتهابات الجهاز التنفسي والتدخين من أسبابه

العلاج

يتضمن علاج السعال المزمن عادةً معالجة السبب الكامن وراء السعال، بالإضافة إلى تخفيف الأعراض.

تشمل خيارات العلاج الشائعة الأدوية، مثل مثبطات السعال، وموسعات الشعب الهوائية، والكورتيكوستيرويدات المستنشقة، بالإضافة إلى تعديلات نمط الحياة، مثل الإقلاع عن التدخين، وتجنب المحفزات، وممارسة النظافة الجيدة. في بعض الحالات، قد تكون هناك حاجة إلى علاجات أكثر تقدماً، مثل علاج النطق والعلاج السلوكي المعرفي والتدخلات الجراحية.

من المهم للأفراد الذين يعانون من السعال المزمن أن يلتمسوا الرعاية الطبية لإجراء التقييم والتشخيص المناسبين. يمكن لمتخصصي الرعاية الصحية إجراء تقييم شامل، بما في ذلك الفحص البدني، ومراجعة التاريخ الطبي، والاختبارات التشخيصية، لتحديد السبب الكامن وراء السعال ووضع خطة العلاج المناسبة. من الضروري أن يتواصل الأفراد بشكل مفتوح مع مقدم الرعاية الصحية الخاص بهم حول أعراضهم ومخاوفهم وتفضيلاتهم العلاجية لتحقيق أفضل النتائج.

أخيراً، فإن السعال المزمن هو حالة سائدة ومرهقة يمكن أن تؤثر بشكل كبير على نوعية حياة الشخص. لقد وسعت الدراسات الجديدة فهمنا للآليات الأساسية للسعال المزمن، وأدت إلى تطوير خيارات تشخيصية وعلاجية أكثر فاعلية. من خلال التماس العناية الطبية في الوقت المناسب والعمل بشكل وثيق مع المتخصصين في الرعاية الصحية، يمكن للأفراد الذين يعانون من السعال المزمن إدارة أعراضهم بشكل فعال وتحسين صحتهم بشكل عام. من المهم للأفراد أن يكونوا استباقيين في معالجة السعال المزمن وإعطاء الأولوية لصحة الجهاز التنفسي.

* استشاري طب المجتمع


مقالات ذات صلة

حين تسمع الأسنان صوتها

علوم حين تسمع الأسنان صوتها

حين تسمع الأسنان صوتها

في عيادة الأسنان، لطالما سبقت الأذنُ الأشعة: نقرة خفيفة على سطح السن، إصغاء قصير، ثم حكم سريري يتكوّن في لحظة.

د. عميد خالد عبد الحميد (لندن)
يوميات الشرق وسائل التواصل تجذب الشباب لاستخدام منشطات بناء العضلات (جامعة هارفارد)

هوس «العضلات المثالية» على الإنترنت يجرُّ الشباب نحو المنشطات

كشفت دراسة كندية حديثة عن وجود علاقة مقلقة بين الوقت الذي يقضيه الشباب على وسائل التواصل الاجتماعي، وزيادة رغبتهم في استخدام منشطات بناء العضلات.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
صحتك حبوب الأشواغاندا (بيكسباي)

كيف يؤثر تناول الميلاتونين والأشواغاندا معاً على النوم والتوتر؟

يلجأ كثيرون إلى مكملات الميلاتونين لتحسين النوم، بينما تُستخدم الأشواغاندا بوصفها خياراً عشبياً شائعاً لتخفيف التوتر والقلق... لكن ماذا يحدث عند تناولهما معاً؟

«الشرق الأوسط» (لندن)
يوميات الشرق الإفطار على التمر يُعد تقليداً شائعاً ومفيداً (جامعة بيرمنغهام)

كيف تحافظ على اليقظة والنشاط في رمضان؟

مع حلول شهر رمضان، يواجه كثير من الصائمين تحدياً في الحفاظ على اليقظة الذهنية والتركيز طوال ساعات النهار الطويلة.

«الشرق الأوسط» (القاهرة )
صحتك تنويع التمارين الرياضية قد يكون الطريقة المثلى لإطالة العمر (رويترز)

تنويع التمارين الرياضية... مفتاحك لحياة أطول وصحة أفضل

كشفت دراسة جديدة عن أن تنويع التمارين الرياضية بدلاً من الاقتصار على النوع نفسه يومياً قد يكون الطريقة المثلى لإطالة العمر.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)

حقن إنقاص الوزن... هل تُخفي حالات صحية قاتلة؟

علب حقن لإنقاص الوزن (رويترز)
علب حقن لإنقاص الوزن (رويترز)
TT

حقن إنقاص الوزن... هل تُخفي حالات صحية قاتلة؟

علب حقن لإنقاص الوزن (رويترز)
علب حقن لإنقاص الوزن (رويترز)

يُعدّ الإقبال الكبير على حقن إنقاص الوزن «ويغوفي» و«مونجارو» من أبرز الظواهر الطبية في عصرنا؛ إذ تشير التقديرات إلى أنّ نحو 1.6 مليون شخص في بريطانيا استخدموها العام الماضي، وهي نسبة كبيرة.

ووفق تقرير نشرته صحيفة «التلغراف»، يمكن لهذه الأدوية بالفعل أن تكون «تحوّلية»، فخسارة ما بين 13 و19 كيلوغراماً من الوزن خلال بضعة أشهر تُعدّ هدفاً مرغوباً لدى كثيرين، ويعتبر البعض أنها تستحق تحمّل الآثار الجانبية الهضمية الشائعة المرتبطة بها، مثل آلام المعدة والغثيان والإمساك والإسهال.

غير أنّ شيوع هذه الآثار الجانبية قد يكون مضلِّلاً؛ إذ قد يخفي ثلاث حالات قد تكون خطيرة. ففي مقال حديث، يصف الطبيب في إدنبرة حسن جعفربوي حالتَي «مريضين كانا يتمتعان بصحة جيدة سابقاً» عانيا أثناء استخدام «مونجارو» من آلام شديدة في المعدة ونزف شرجي. وأظهر تنظير القولون وجود اضطرابات تدلّ على ضعف تدفّق الدم إلى بطانة القولون (التهاب القولون الإقفاري). وتبيّن أنّ «مونجارو» هو السبب المؤكّد؛ إذ اختفت الأعراض سريعاً بعد إيقاف الدواء.

كذلك حذّر أطباء أورام في كلية الطب بجامعة هارفارد من تشابه هذه الآثار مع العلامات المبكرة لسرطان الأمعاء. وكتبوا: «صادفنا عدة مرضى نُسبت أعراضهم الهضمية إلى حقن إنقاص الوزن لعدة أشهر قبل أن يتبيّن السبب الحقيقي»، مضيفين أنّ «هناك حاجة إلى إرشادات أوضح حول متى ينبغي أن تدفع هذه الأعراض إلى إجراء فحوص إضافية».

أما الحالة الثالثة، التي سلّطت وكالة تنظيم الأدوية الضوء عليها قبل أسبوعين، فهي التهاب البنكرياس الحادّ، الذي يتميّز بغثيان مستمر وآلام شديدة في البطن تمتد إلى الظهر. وأشارت الوكالة إلى أنّ «الخطر منخفض»، لكن تسجيل أكثر من ألف حالة يعني أنّه ليس منخفضاً إلى هذا الحد، مؤكدةً أهمية أن يكون المرضى على دراية بالأعراض المرتبطة به، وأن يظلّوا متيقّظين لها.

لا توجد بالطبع طريقة سهلة للتأكّد مما إذا كانت هذه الأعراض الهضمية ناجمة عن سببٍ آخر أكثر خطورة، لكنّها عموماً تميل إلى التراجع مع مرور الوقت، فإذا لم يحدث ذلك، أو تغيّرت طبيعتها أو ازدادت سوءاً؛ فمن الحكمة طلبُ عنايةٍ طبية عاجلة.

تعافٍ «معجِز»... أم تشخيص خاطئ؟

القصص العرضية عن تعافٍ يبدو معجزاً من مرضٍ قاتل، رغم ما تبعثه من أمل تكون في الغالب نتيجة تشخيصٍ خاطئ. فقد حدث ذلك لمُسنّة تدهورت حالتها الذهنية سريعاً، وتبيّن بعد الفحوص أنّ السبب عدة نقائل دماغية صغيرة. وقيل حينها إنّه «لا شيء يمكن فعله»، فاستُدعي الأقارب والأصدقاء من أماكن بعيدة لتوديعها، لكنها استعادت عافيتها تدريجياً خلال الأشهر التالية. والخلاصة أنّ «الأورام» الدماغية كانت على الأرجح جلطاتٍ صغيرة أو احتشاءات قد تتحسّن مع الوقت.

وقد يفسّر هذا أيضاً ما يُنسب إلى بعض «العلاجات البديلة» الغريبة للسرطان مثل زعانف القرش أو الحقن الشرجية بالقهوة. وكذلك حال طبيب أسرة اتّبع حميةً ماكروبيوتيكية بعد إبلاغه بإصابته بورمٍ غير قابل للشفاء في البنكرياس. فبعد شهرين من نظامٍ صارم قائم على البقول والعدس والخضراوات غير المطهية (ومع كثيرٍ من الغازات)، خفّت آلام بطنه وبدأ يزداد وزناً. وأظهر فحصٌ لاحق أنّ «السرطان» تقلّص فعلاً، غير أنّ التدقيق رجّح أنّه كان على الأرجح كيساً حميداً ناجماً عن التهابٍ مزمن.

ومع ذلك، وفي حالات نادرة جداً - بنحو حالة واحدة من كل مائة ألف - قد تتراجع بعض السرطانات تلقائياً. ومن ذلك حالة امرأة في الثالثة والعشرين أُصيبت بورم ميلانومي خبيث سريع الانتشار، ورفضت إنهاء حملها عندما اكتُشف المرض. وقد أنجبت طفلاً سليماً، ثم رُزقت بطفلين آخرين، قبل أن تفارق الحياة بعد نحو عشر سنوات من تشخيصها الأول.


الوجبات السكرية ليلاً… كيف تؤثّر في ضغط الدم؟

الدراسات تشير إلى أنّ من يعانون سوء النوم يكون ضغط الدم لديهم أعلى ليلاً (أرشيفية - رويترز)
الدراسات تشير إلى أنّ من يعانون سوء النوم يكون ضغط الدم لديهم أعلى ليلاً (أرشيفية - رويترز)
TT

الوجبات السكرية ليلاً… كيف تؤثّر في ضغط الدم؟

الدراسات تشير إلى أنّ من يعانون سوء النوم يكون ضغط الدم لديهم أعلى ليلاً (أرشيفية - رويترز)
الدراسات تشير إلى أنّ من يعانون سوء النوم يكون ضغط الدم لديهم أعلى ليلاً (أرشيفية - رويترز)

قد يؤدّي تناول السكر مباشرةً قبل النوم إلى ارتفاع ضغط الدم، خصوصاً إذا كان من السكريات المضافة (وليس السكريات الطبيعية الموجودة في أطعمة صحية مثل الفاكهة)، وفق تقرير أورده موقع «verywellhealth».

ورغم أنّ وجبة خفيفة واحدة قبل النوم لن تُحدِث فرقاً كبيراً في ضبط ضغط الدم، فإنّ الاعتياد على تناول وجبات سكرية ليلاً قد تكون له آثار أطول أمداً. وفي ما يلي أبرز الطرق التي قد يؤثّر بها السكر قبل النوم في ضغط الدم:

اضطرابات في الأيض

عند تناول وجبات عالية السكر قبل النوم، يكسّر الجسم الكربوهيدرات سريعاً إلى غلوكوز، فيفرز البنكرياس الإنسولين لنقل السكر من الدم إلى الخلايا.

- تعطيل الأيض الليلي: ارتفاع الإنسولين يُبقي الجسم في «وضع التغذية» بدلاً من الانتقال إلى عمليات الاستشفاء الأيضية التي تحدث عادة أثناء النوم.

- تأثير في استجابة ضغط الدم: المستويات المرتفعة من الإنسولين تجعل الكليتين تحتفظان بمزيد من الصوديوم، ما يزيد حجم الدم والضغط، كما ينشّط الجهاز العصبي الودّي (استجابة الكرّ أو الفرّ)، فيرفع نبض القلب ويضيّق الأوعية.

- خطر مقاومة الإنسولين على المدى الطويل: التكرار المزمن لارتفاع الإنسولين بسبب السكر الليلي قد يساهم في مقاومة الإنسولين، المرتبطة بقوة بارتفاع ضغط الدم.

قد يربك أنماط النوم

تشير دراسات إلى أنّ من يعانون سوء النوم يكون ضغط الدم لديهم أعلى ليلاً وتزداد لديهم مخاطر الإصابة بارتفاع الضغط.

- السكر يفسد النوم: دفعة الطاقة السريعة من وجبة سكرية ليلاً قد تجعل الحصول على نوم منتظم وعميق أكثر صعوبة.

- تحسين النوم يساعد الضغط: الاستغناء عن الوجبات السكرية قبل النوم قد يكون تدخلاً بسيطاً لتحسين جودة النوم والمساعدة في ضبط الضغط.

قد يضرّ بالأوعية الدموية

عندما تكون الأوعية سليمة، تنتج أكسيد النيتريك الذي يساعدها على التوسّع والاسترخاء وتسهيل تدفّق الدم والحفاظ على ضغط مستقر.

- السكر يثبّط إنتاج أكسيد النيتريك: الفركتوز قد يرفع مستوى حمض اليوريك في الدم، ما يعيق إنتاج أكسيد النيتريك ويرفع الضغط.

- نقص أكسيد النيتريك يزيد خطر القلب: مع الوقت قد يؤدّي ارتفاع حمض اليوريك إلى نقص مزمن في أكسيد النيتريك، ما يسهم في الالتهاب وأمراض القلب والأوعية.

زيادة الوزن مع الوقت

إن الاعتياد على تناول وجبات سكرية قبل النوم قد يهيّئ بيئة تؤدي إلى زيادة غير مرغوبة في الوزن، ما قد يؤثر في ضبط ضغط الدم.

- السعرات الزائدة تُخزَّن دهوناً: السعرات الإضافية قبل النوم، خصوصاً من السكريات البسيطة، تتحوّل بسهولة أكبر إلى دهون وتُخزَّن، ولا سيما حول منطقة البطن.

- الدهون الحشوية تؤثّر في الضغط: تراكم دهون البطن يفرز مركّبات التهابية وهرمونات تتداخل مباشرة مع تنظيم ضغط الدم.

- زيادة الوزن تُجهد القلب: الجسم الأكبر يحتاج إلى مزيد من الأوعية الدموية لإمداد الأنسجة بالأكسجين، ما يزيد عبء القلب ويرفع الضغط.

السمنة عامل خطر: ترتبط السمنة بقوة بمقاومة الإنسولين، التي تؤثر بدورها في التحكم بضغط الدم.

قد يزيد الحساسية للملح

تشير بعض الأبحاث إلى أنّ تناول السكر قد يزيد حساسية الجسم للملح.

- تعزيز تأثير الصوديوم: تناول وجبات سكرية ليلاً بانتظام قد يضخّم أثر الصوديوم المتناول في أوقات أخرى، ما قد يؤثر في تنظيم ضغط الدم لدى بعض الأشخاص.

بدائل أفضل لوجبة قبل النوم لصحة ضغط الدم

للحدّ من السكريات المضافة ليلاً، يمكن اللجوء إلى خيارات منخفضة السكر. أبرزها: زبادي يوناني مع قليل من التوت والبذور، حفنة صغيرة من المكسرات غير المملّحة (كالكاجو أو اللوز أو الجوز)، تفاحة مع ملعقتين من زبدة الفول السوداني، جبن قريش مع شرائح خيار، كوب شوفان سادة مع قرفة، حمّص مع خضار نيئة مثل الجزر الصغير أو الفلفل، فشار محضّر بالهواء مع بذور اليقطين، بيضة مسلوقة مع إدامامي.

حتى بكميات صغيرة، تجمع هذه الخيارات بين الألياف والبروتين والدهون الصحية، ما يساعد على كبح الجوع قبل النوم دون إحداث تأثيرات أيضية كبيرة قد تفسد النوم أو ترفع ضغط الدم.


مكمّلات يجب أن يحذر منها مرضى السكري… إليكم أبرزها

يمكن أن تؤثّر بعض المكملات في مستويات سكر الدم أو تتفاعل مع أدوية أخرى (أرشيفية - رويترز)
يمكن أن تؤثّر بعض المكملات في مستويات سكر الدم أو تتفاعل مع أدوية أخرى (أرشيفية - رويترز)
TT

مكمّلات يجب أن يحذر منها مرضى السكري… إليكم أبرزها

يمكن أن تؤثّر بعض المكملات في مستويات سكر الدم أو تتفاعل مع أدوية أخرى (أرشيفية - رويترز)
يمكن أن تؤثّر بعض المكملات في مستويات سكر الدم أو تتفاعل مع أدوية أخرى (أرشيفية - رويترز)

تُظهر بعض الاستطلاعات أنّ نحو 75 في المائة من البالغين في الولايات المتحدة استخدموا مكمّلات غذائية، فيما تشير بيانات أخرى إلى أنّ 58 في المائة استخدموا أحدها خلال الثلاثين يوماً الماضية - لكن خبراء يقولون إنّ بعض الفئات ينبغي أن تتوخّى الحذر.

ووفق تقرير نشرته شبكة «فوكس نيوز»، تتوافر أنواع كثيرة من المكمّلات، بما في ذلك الفيتامينات والمعادن والأعشاب والأحماض الأمينية والبروبيوتيك، وهي مصمَّمة لسدّ النقص الغذائي ودعم الصحة العامة. ويستهدف بعضها وظائف محدّدة، مثل دعم المناعة وتعافي العضلات وصحة العظام، وفق مصادر طبية عدّة.

وعلى خلاف الأدوية الموصوفة طبياً وتلك المتاحة من دون وصفة، لا تحتاج المكمّلات عادةً إلى موافقة «إدارة الغذاء والدواء الأميركية (FDA)» قبل طرحها في الأسواق، إلا أنّها تنظّمها، ويمكنها اتخاذ إجراءات ضد المنتجات غير الآمنة أو المضلِّلة في وسمها.

بالنسبة للمصابين بالسكري، قد تشكّل المكمّلات التالية مخاطر صحية خطيرة، إذ يمكن أن تؤثّر في مستويات سكر الدم أو تتفاعل مع الأدوية، وفق المعاهد الوطنية للصحة في الولايات المتحدة.

إليكم لائحة بالمكمّلات الغذائية التي ينبغي لمرضى السكري الحذر عند تناولها:

نبتة «سانت جون» (St. John’s Wort)

تقول اختصاصية التغذية دون مينينغ إنّ على المصابين بالسكري تجنّب تناول مكمّل نبتة «سانت جون».

وتُسوَّق هذه العشبة أساساً بوصفها علاجاً طبيعياً للاكتئاب الخفيف إلى المتوسط، وقد تُستخدم أيضاً للقلق ومشكلات النوم أو أعراض سنّ اليأس ومتلازمة ما قبل الحيض.

وأضافت مينينغ في حديثها إلى «فوكس نيوز»: «يمكن لهذا العلاج العشبي أن يتداخل مع كثير من أدوية السكري عبر التأثير في طريقة تكسيرها داخل الجسم، ما قد يجعل الأدوية أقل فاعلية ويصعّب ضبط مستويات سكر الدم».

«الكروميوم»

أشارت مينينغ إلى أنّ مكمّل «الكروميوم» يُسوَّق كثيراً لقدرته على تحسين تنظيم سكر الدم لدى المصابين بالسكري من النوع الثاني، إلا أنّ الأدلة على ذلك محدودة، كما أنّ نتائج الأبحاث «متباينة».

وحذّرت قائلةً إن «تناول هذا المكمّل مع الإنسولين أو أدوية السكري الفموية قد يزيد خطر انخفاض سكر الدم». ووفق موقع «هيلثلاين»، قد تؤدي هذه الحالة إلى زيادة خطر الدوار والتعب والإغماء.

مكمّلات القرع المُرّ

أشارت مينينغ إلى أنّ مكمّلات القرع المُرّ تُؤخذ غالباً للمساعدة في خفض مستويات سكر الدم لدى المصابين بالسكري. وقالت إنها «تحتوي على مركّبات مثل (بوليبيبتيد - P) قد تعمل بطريقة شبيهة بالإنسولين، لذلك فإن تناولها مع أدوية السكري قد يزيد خطر انخفاض سكر الدم».

النياسين (فيتامين B3)

يُستخدم هذا المكمّل أحياناً للمساعدة في ضبط مستويات الكوليسترول، لكنه لدى المصابين بالسكري قد يرفع أيضاً مستويات سكر الدم؛ ما يزيد خطر فرط سكر الدم.

وقالت اختصاصية التغذية ميشيل روثنشتاين: «أنصح بالحذر من استخدام مكمّلات النياسين بجرعات مرتفعة، لأنها قد ترفع سكر الدم بشكل ملحوظ وتجعل من الصعب الحفاظ على مستوى الهيموغلوبين السكري (A1c) ضمن النطاق الأمثل».

«الجينسنغ»

ارتبط «الجينسنغ» الآسيوي بزيادة الطاقة والتركيز ودعم صحة الجهاز المناعي، كما يحتوي على مضادات أكسدة قد توفّر حماية للخلايا، وفق «كليفلاند كلينك». ورغم ارتباطه أيضاً بتحسُّن بعض المؤشرات القلبية - الأيضية لدى المصابين بمقدمات السكري والسكري، تشير بعض الأدلة إلى أنّه قد يُخفّض سكر الدم عند تناوله مع أدوية السكري.

«بيتا-كاروتين» (β-carotene)

يُستخدم هذا المكمّل أساساً بوصفه مضاد أكسدة ومصدراً لفيتامين A لدعم الرؤية ووظائف المناعة وصحة العين والجلد. غير أنّ «جمعية السكري الأميركية» لا توصي بتناول مكملات «بيتا - كاروتين» لمرضى السكري، بسبب ارتباطها بزيادة خطر سرطان الرئة والوفيات القلبية الوعائية، بحسب اختصاصي التغذية، جوردان هيل.

القرفة بجرعات مرتفعة

تُروَّج القرفة كثيراً بوصفها مكمِّلاً للمساعدة في ضبط السكري وإنقاص الوزن، إذ تشير بعض الأبحاث إلى أنّها قد تساعد على خفض مستويات سكر الدم وتقليل مقاومة الإنسولين. غير أنّ تناول كميات كبيرة من القرفة قد يعزّز تأثير أدوية السكري ويؤدي إلى انخفاضٍ مفرط في مستويات سكر الدم، ما قد يسبّب هبوط السكر، بحسب موقع «هيلثلاين».

«الألوفيرا» (الصبّار)

يُروَّج لتناول «الألوفيرا» فموياً للمساعدة في السكري وفقدان الوزن وأمراض الأمعاء الالتهابية. غير أنّ المعاهد الوطنية للصحة تشير إلى أنّ تناوله مع أدوية السكري قد يسبّب انخفاض سكر الدم ويزيد خطر الهبوط، كما قد يسبّب آثاراً جانبية في الجهاز الهضمي.

تشير معايير الرعاية الخاصة بالسكري الصادرة عن «الجمعية الأميركية للسكري» إلى أنّه «في غياب نقصٍ فعلي، لا توجد فوائد من المكمّلات العشبية أو غير العشبية (أي الفيتامينات أو المعادن) لمرضى السكري».

كما تنصح الجمعية الأميركية لأطباء الغدد الصماء السريريين بالحذر من جميع المكمّلات الغذائية غير المنظَّمة بسبب تفاوت تركيبتها وجودتها واحتمال تسبّبها بأضرار.

ويوصي الخبراء بالتحدّث إلى الطبيب قبل البدء بأي مكمّل لمعرفة تأثيره المحتمل في مستويات سكر الدم أو الأدوية أو إدارة السكري بشكل عام.