واشنطن تعلن استهداف صواريخ ومسيّرات شكلت تهديداً لسفن بالبحر الأحمر
مدمرة أميركية في البحر الأحمر تطلق صاروخاً ضد أهداف حوثية (رويترز)
قال الجيش الأمريكي، إنه شن ضربات يوم الخميس ضد ستة صواريخ كروز مضادة للسفن وطائرات مسيرة شكلوا تهديداً للسفن في البحر الأحمر.
وقالت القيادة المركزية الأميركية في منشور على منصة «إكس»، إن المسؤولين العسكريين قرروا أن الصواريخ والطائرات المسيرة «تشكل تهديداً وشيكاً للسفن التجارية وسفن البحرية الأميركية في المنطقة».
أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن اعتراض وتدمير طائرتين مسيّرتين بمنطقتي مكة المكرمة والرياض، وصاروخين باليستيين أطلقتهما الميليشيا الحوثية باتجاه نجران.
نفى الدكتور رائد قرملي، وكيل وزارة الخارجية السعودية للدبلوماسية العامة، بشكل قاطع ما نشرته «وول ستريت جورنال» من مزاعم بخصوص مطالب قدَّمها الحوثيون لبلاده.
قال محافظ الحديدة الدكتور الحسن طاهر إن المواجهات في جبهات الساحل الغربي «على أشدّها»، متوقعاً أن تحمل الأيام المقبلة أخباراً سارّة بشأن تطورات المعركة.
أكد رئيس مجلس القيادة اليمني الدكتور رشاد العليمي أن «النظام الإيراني يسعى لتعويض تراجع نفوذ أذرعه في عدد من دول المنطقة بتكثيف استثماره في الميليشيا الحوثية».
«الشرق الأوسط» (الرياض)
ترمب يعزّز قبضته على البيت الأبيضhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/5338783-%D8%AA%D8%B1%D9%85%D8%A8-%D9%8A%D8%B9%D8%B2%D9%91%D8%B2-%D9%82%D8%A8%D8%B6%D8%AA%D9%87-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%8A%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%A8%D9%8A%D8%B6
ميلر يحيي الصحافيين وهو يغادر البيت الأبيض برفقة وزير الخارجية ماركو روبيو ومساعدة الرئيس ناتالي هارب يوم 6 نوفمبر (إ.ب.أ)
عزّز الرئيس الأميركي دونالد ترمب قبضته على البيت الأبيض، بتعيين مستشاره المقرّب ستيفن ميلر كبيراً لموظفيه، خلفاً لسوزي وايلز، في أول تعديل كبير بإدارته بعد الهزيمة المدوّية للجمهوريين في الانتخابات النصفية. ويعكس التعيين، بحسب منتقدي الرئيس، تمسّكه بنهج المواجهة مع الديمقراطيين الذين انتزعوا الأغلبية في مجلسَي الكونغرس. وعزّز ترمب هذه الرسالة بنشر صورة لنفسه تحمل عبارة «السيد فيتو»، في إشارة إلى استعداده لاستخدام صلاحياته لعرقلة أجندة الأغلبية الجديدة.
ويأتي القرار وسط تصاعد الانقسامات داخل الحزب الجمهوري بشأن مستقبل ترمب السياسي. ورغم سيطرتهم على الكونغرس، فإن الديمقراطيين سيجدون صعوبة في تمرير تشريعاتهم، وتجاوز «الفيتو» الرئاسي، لكن أغلبيتهم تمنحهم أدوات لفتح تحقيقات مع الإدارة وتقييد الإنفاق الحكومي.
قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب السبت إنه طلب من وزارة العدل التحقيق في تهديد الديمقراطيين باستغلال سيطرتهم على الكونغرس، لعزل مسؤولين في إدارته، متهما إياهم بممارسة "الابتزاز.
وبات ترمب أمام مشهد سياسي مغاير تماما، بعدما نجح الديمقراطيون في السيطرة على مجلسَي الشيوخ والنواب في الانتخابات النصفية الثلاثاء، وتعهدهم فتح تحقيقات تطال مسؤولي إدارته الجمهورية، بمن فيهم وزير العدل تود بلانش ووزير الدفاع بيت هيغسيث.
وقال ترمب في منشور على منصته تروث سوشال "يدأب الديمقراطيين على تهديد العديد من الأشخاص".
وأضاف أن هذه الممارسات "ترقى إلى أعلى مستويات الابتزاز، ويجب محاسبتهم"، مشيرا إلى أن مسؤولي إدارته الجمهورية لم يرتكبوا أي ممارسات تستوجب العزل، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».
وأشار الى أنه أصدر تعليماته الى وزارة العدل لـ"التحقيق في هذا الفعل الإجرامي"، مضيفا أن "السجن ينبغي أن يكون مصير هؤلاء المبتزين".
ومع سيطرتهم على اللجان في كلا المجلسين، بات بإمكان الديمقراطيين استدعاء المسؤولين ومطالبتهم بتقديم وثائق وعقد جلسات استماع عامة، وبالتالي تشديد الرقابة على ترمب وكبار مساعديه.
ومن المرجح أن تشمل التحقيقات المزعومة صفقات تجارية أبرمها ترمب وأفراد من عائلته، وأنشطته المتعلقة بالعملات المشفرة، والعقود الحكومية المرتبطة بالملياردير إيلون ماسك، والاقتطاعات من الوكالات الفدرالية وإجراءات إنفاذ قوانين الهجرة، فضلا عن إدارة الحرب في إيران وقضية جيفري إبستين.
ويهدد رفض الإدارة الأميركية تقديم الإفادات أو الوثائق بإثارة معارك قضائية.
ويمكن للديموقراطيين أن يطلقوا، للمرة الثالثة، إجراءات لعزل ترمب، على الرغم من أن قادة الحزب لم يلتزموا بذلك بعد.
وفي حين يتطلب توجيه اتهام بالعزل أغلبية بسيطة في مجلس النواب، إلا أن إقالة الرئيس تتطلب تصويت ثلثي أعضاء مجلس الشيوخ، وهو عدد يفوق بكثير حصة الديمقراطيين من المقاعد فيه.
ترمب يعرض على رئيس منظمة فنون قتالية منصب المتحدث باسم البيت الأبيضhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/5338726-%D8%AA%D8%B1%D9%85%D8%A8-%D9%8A%D8%B9%D8%B1%D8%B6-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3-%D9%85%D9%86%D8%B8%D9%85%D8%A9-%D9%81%D9%86%D9%88%D9%86-%D9%82%D8%AA%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D9%86%D8%B5%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%AB-%D8%A8%D8%A7%D8%B3%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%8A%D8%AA
ترمب يعرض على رئيس منظمة فنون قتالية منصب المتحدث باسم البيت الأبيض
دونالد ترمب ودانا وايت في البيت الأبيض (أ.ف.ب)
قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، السبت، إنه عرض منصب المتحدث باسم البيت الأبيض على دانا وايت، الرئيس التنفيذي لمنظمة «يو إف سي» للفنون القتالية المختلطة.
وكتب ترمب على منصته «تروث سوشيال»: «يسرني الإعلان أن العظيم دانا وايت، وهو مقاتل ومحارب شرس، عُرض عليه منصب» المتحدث، مضيفاً: «دانا، رجاءً اقبل هذا المنصب!» الذي شغر بمغادرة كيتي زكريا في 16 أكتوبر (تشرين الأول) بعد أقل من أسبوع على تعيينها.
وفي وقت لاحق أكد وايت أنه يعتزم لقاء ترمب في البيت الأبيض، غداً (الاثنين)، لكنه لم يكشف عمّا إذا كان سيقبل العرض أم لا. وقال للصحافيين في فعالية للملاكمة في لندن: «لديّ اجتماع غداً (الاثنين)».
وأضاف: «أنا في طريقي الآن إلى العاصمة واشنطن وأنا متأكد من أننا سنجد ما نتحدث عنه بعد ذلك».
وبسؤاله عن الطريقة التي سيحقق بها التوازن بين هذا الدور ومسؤولياته الحالية، أجاب وايت: «حسناً، لديَّ بالفعل الكثير من الوظائف».
وأفادت شبكة «سي إن إن» لاحقاً بأن وايت رفض هذه «الفكرة غير التقليدية»، نقلاً عن شخص مطلع على الأمر.
غير أن موقع «تي إم زد» الإخباري المتخصص في أخبار المشاهير، أفاد بأن وايت كان من المقرر أن يلتقي ترمب في المكتب البيضاوي يوم غد (الاثنين)، «لمناقشة الأمور»، نقلاً عن مصادر مطلعة مباشرة.
دونالد ترمب ودانا وايت خلال مباراة للفنون القتالية في البيت الأبيض في يونيو الماضي (أ.ف.ب)
ولم يتضح بعد ما إذا كان ترمب جاداً في عرضه، الذي جاء بعد أيام من فوز الديمقراطيين الساحق في انتخابات التجديد النصفي الأميركية.
كما قال ترمب إنه طلب من وايت إحضار مقاتلين من منظمة «يو إف سي»، وهي منظمة الفنون القتالية المختلطة التي يرأسها، للعمل كـ«مساعدين».
وكتب ترمب: «نحن بحاجة إلى هؤلاء الأشخاص للدفاع عنَّا ضد اليسار المجنون».
من جانبه، نشر وايت صورة له على منصة المتحدثين في غرفة المؤتمرات الصحافية بالبيت الأبيض على «إنستغرام»، مصحوبة بالتعليق: «ننتقل إلى الفصل التالي».