ستارمر يبحث مع الشرع الهجرة وأمن الحدود ويشيد بجهود التصدي لـ«داعش»

بحضور وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني ووزير الاقتصاد نضال الشعار

رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر يلتقي الرئيس السوري أحمد الشرع في لندن (د.ب.أ)
رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر يلتقي الرئيس السوري أحمد الشرع في لندن (د.ب.أ)
TT

ستارمر يبحث مع الشرع الهجرة وأمن الحدود ويشيد بجهود التصدي لـ«داعش»

رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر يلتقي الرئيس السوري أحمد الشرع في لندن (د.ب.أ)
رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر يلتقي الرئيس السوري أحمد الشرع في لندن (د.ب.أ)

ذكر مكتب رئيس ​الوزراء البريطاني كير ستارمر، اليوم (الثلاثاء)، أنه بحث مع الرئيس السوري ‌أحمد ‌الشرع، خلال ​اجتماع ‌في ⁠لندن،​ قضايا الهجرة، ⁠وتعزيز التعاون في مجال إعادة المهاجرين، وأمن الحدود ⁠ومكافحة شبكات تهريب ‌البشر، وفقاً لوكالة «رويترز».

رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر يصافح الرئيس السوري أحمد الشرع قبل اجتماعهما في لندن (رويترز)

وقال ‌متحدث ​باسم ‌«داوننغ ستريت»، ‌إن ستارمر رحَّب بالخطوات التي تتخذها الحكومة ‌السورية ضد تنظيم «داعش»، ⁠وبالتقدم المحرَز ⁠في التعاون الثنائي في مجال مكافحة الإرهاب. وتناولا كذلك قضايا أوسع نطاقاً تتعلق باستقرار ​المنطقة والقضايا ​الاقتصادية.

من جهته، نشر حساب الرئاسة السورية على مُعرِّفاته في مواقع التواصل، أن الرئيس أحمد الشرع التقى اليوم (الثلاثاء)، خلال زيارته الرسمية إلى المملكة المتحدة، رئيس الوزراء كير ستارمر، بحضور وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني ووزير الاقتصاد نضال الشعار.

وأشار إلى بحث الجانبين سبل تعزيز العلاقات الثنائية بما يحقق المصالح المشتركة للبلدين، مؤكدين أهمية تطوير التعاون في مجالات التنمية والاستثمار، كما تطرّقا إلى مستجدات القضايا الإقليمية والدولية.

في السياق، نشر موقع الخارجية البريطانية، بياناً قال فيه إن المحادثات تناولت العلاقات البريطانية السورية، واتفق الزعيمان على أن هذه لحظة مهمة للعلاقات البريطانية السورية. وفيما يخص الحرب الدائرة في الشرق الأوسط، شدَّد الزعيمان على أهمية تجنُّب مزيد من التصعيد. كما أشاد رئيس الوزراء بجهود الحكومة السورية في التصدي لـ«داعش».

وفيما يتعلق بالنزاع الدائر في الشرق الأوسط، أكد كلاهما على أهمية تجنب المزيد من التصعيد واستعادة الاستقرار في المنطقة. وناقشا ضرورة وضع خطة عملية لإعادة فتح مضيق هرمز، في ظل التداعيات الاقتصادية الوخيمة للإغلاق المطوَّل، واتفقا على العمل مع جهات أخرى لاستعادة حرية الملاحة، بحسب بيان الخارجية البريطانية.

اجتماع الشرع ورئيس الوزراء البريطاني في مقر الحكومة بداوننغ ستريت بحضور مسؤولين من الطرفين (حساب الرئاسة السورية)

وأضاف البيان، أن رئيس الوزراء البريطاني، «رحَّب بالإجراءات التي اتخذتها الحكومة السورية ضد تنظيم (داعش) حتى الآن، وبالتقدم المحرز في التعاون بين المملكة المتحدة وسوريا في مجال مكافحة الإرهاب». وأوضح أنه يأمل في إحراز مزيد من التقدم في قضية الهجرة، بما في ذلك تعزيز التعاون في مجال العودة، وأمن الحدود، ومكافحة شبكات تهريب البشر.

واتفق الطرفان على أن إعادة تأهيل البنية التحتية أمر حيوي للتحول الاقتصادي في سوريا، وناقشا فرص مساهمة الشركات البريطانية في مختلف القطاعات في هذا التحول. واتفقا على البقاء على تواصل.

الباحث الاستراتيجي في وزارة الخارجية والمغتربين عبيدة غضبان، أوضح لقناة الإخبارية السورية، أن زيارة الرئيس الشرع إلى لندن ستتناول تفعيل مكانة سوريا الجغرافية والسياسية، وخاصة في قطاع الطاقة.

وأشار غضبان إلى أن بريطانيا قد تعمل على تدريب الكوادر السورية في مجالي الداخلية والدفاع، بما يدعم القدرات الوطنية.

يأتي ذلك بعدما أجرى الرئيس السوري، الاثنين، لقاءات مع مسؤولين ألمان، في أول زيارة لهذا البلد، لبحث حرب الشرق الأوسط، وإعادة إعمار بلاده، ومساعي برلين لإعادة اللاجئين السوريين.


مقالات ذات صلة

11 قتيلاً بانفجار في موقع عسكري شرق سوريا

المشرق العربي تشييع الجنود الذين قتلوا في الانفجار (أ.ف.ب)

11 قتيلاً بانفجار في موقع عسكري شرق سوريا

قُتل 11 شخصاً بانفجار وقع أمس (الجمعة) في موقع عسكري تابع للجيش السوري في دير الزور.

«الشرق الأوسط» (دمشق)
المشرق العربي عناصر من قوى الأمن الداخلي في سوريا (سانا)

قوى الأمن السورية توقف مسؤولاً في خلية ضالعة بمقتل 3 من عناصرها

أعلنت قوات الأمن السورية اليوم (السبت)، توقيف أحد أبرز المسؤولين في خلية ضالعة بمقتل 3 من عناصرها خلال عملية ضد متطرفين بجنوب البلاد.

«الشرق الأوسط» (دمشق)
المشرق العربي أفراد من قوى الأمن الداخلي السورية (قوى الأمن الداخلي عبر «تلغرام»)

سوريا: توقيف ضباط سابقين يُشتبه بمسؤوليتهم عن غارات جوية خلال عهد الأسد

أعلنت السلطات السورية إلقاء القبض على 5 ضباط سابقين من سلاح الجو، بشبهة الضلوع في شنّ غارات جوية خلال النزاع الداخلي في عهد الرئيس المخلوع بشار الأسد.

«الشرق الأوسط» (دمشق)
المشرق العربي عناصر من الدفاع المدني السوري يمدون شريطاً بلاستيكياً لمنع الدخول إلى منطقة بها مخلفات حرب في ريف دمشق (الدفاع المدني السوري عبر «فيسبوك»)

سوريا: مقتل شخص وإصابة آخر بانفجار مخلفات حرب في ريف دمشق

قُتل شخص وأصيب آخر، اليوم (الجمعة)، جرّاء انفجار مخلفات حرب في مدرسة ‌‏‌‏‌‏التمريض بمدينة داريا في ريف دمشق.

«الشرق الأوسط» (دمشق)
المشرق العربي قوى الأمن الداخلي تنتشر في أحياء مدينة الصنمين (صفحة قوى الأمن - فيسبوك)

هدوء حذر في «الصنمين» السورية وانتشار أمني مكثف وحالة استنفار

لا يكمن الخطر في عدد مسلحي هذه المجموعة، وإنما بارتباطاتها مع متعاونين معها سواء في داخل الصنمين أو خارج المدينة.

موفق محمد (دمشق)

تقرير: تعرّض نظام التصويت في موسكو لهجوم إلكتروني

امرأة تمر أمام مركز اقتراع في سان بطرسبرغ (أ.ب)
امرأة تمر أمام مركز اقتراع في سان بطرسبرغ (أ.ب)
TT

تقرير: تعرّض نظام التصويت في موسكو لهجوم إلكتروني

امرأة تمر أمام مركز اقتراع في سان بطرسبرغ (أ.ب)
امرأة تمر أمام مركز اقتراع في سان بطرسبرغ (أ.ب)

نقلت ​وكالة «إنترفاكس» للأنباء عن رئيسة اللجنة الانتخابية المركزية الروسية، اليوم ‌(السبت)، أن ​نظام ‌التصويت ⁠الإلكتروني ​في العاصمة ⁠موسكو تعرض لهجوم كبير خلال الليل في ⁠خضم الانتخابات ‌البرلمانية، لكن ‌الوضع ​لا ‌يزال ‌تحت السيطرة.

ووفقاً لوسائل الإعلام الرسمية، قالت إيلا ‌بامفيلوفا إن الهجمات مستمرة لكن ⁠يجري التصدي ⁠لها كلها بنجاح.

وبدأ الروس التصويت أمس (الجمعة)، في انتخابات برلمانية ​تستمر 3 ​أيام، هي الأولى منذ اندلاع الحرب مع أوكرانيا، وفق «رويترز».


مسؤول روسي: «الأطلسي» يعزز وجوده العسكري في القطب الشمالي

جنود من سلاح الجو الفنلندي يذخّرون مقاتلة من طراز «إف 18 - هورنيت» خلال زيارة قادة أوروبيين لقاعدة لابلاند الجوية على هامش قمة حول القطب الشمالي استضافتها فنلندا في 14 سبتمبر (أيلول) 2026 (إ.ب.أ)
جنود من سلاح الجو الفنلندي يذخّرون مقاتلة من طراز «إف 18 - هورنيت» خلال زيارة قادة أوروبيين لقاعدة لابلاند الجوية على هامش قمة حول القطب الشمالي استضافتها فنلندا في 14 سبتمبر (أيلول) 2026 (إ.ب.أ)
TT

مسؤول روسي: «الأطلسي» يعزز وجوده العسكري في القطب الشمالي

جنود من سلاح الجو الفنلندي يذخّرون مقاتلة من طراز «إف 18 - هورنيت» خلال زيارة قادة أوروبيين لقاعدة لابلاند الجوية على هامش قمة حول القطب الشمالي استضافتها فنلندا في 14 سبتمبر (أيلول) 2026 (إ.ب.أ)
جنود من سلاح الجو الفنلندي يذخّرون مقاتلة من طراز «إف 18 - هورنيت» خلال زيارة قادة أوروبيين لقاعدة لابلاند الجوية على هامش قمة حول القطب الشمالي استضافتها فنلندا في 14 سبتمبر (أيلول) 2026 (إ.ب.أ)

أكد مدير إدارة الشؤون الأوروبية في وزارة الخارجية الروسية، فلاديسلاف ماسلينيكوف، اليوم (السبت)، قيام حلف شمال الأطلسي (ناتو) بتعزيز وجوده العسكري وتكثيف تدريباته في منطقة القطب الشمالي «في الآونة الأخيرة... بشكل سريع ودون مبرر».

وقال ماسلينيكوف في تصريحات لوكالة «سبوتنيك»: «في الآونة الأخيرة، تعمل الدول الأعضاء في حلف (الناتو) على تعزيز وجودها العسكري وتكثيف مناوراتها في منطقة القطب الشمالي، بشكل سريع ودون مبرر».

وأشار إلى أنه تم في فبراير (شباط) من العام الحالي، إطلاق بعثة «الناتو» الدائمة، المسماة «الحارس القطبي»، والتي وُضعت تحت رعايتها التدريبات العسكرية المشتركة للحلف في أقصى الشمال الروسي والمناطق القطبية.

وزير الدفاع الدنماركي جيب بروس (يسار) ووزير الشؤون الخارجية في غرينلاند ميوته إيغيده يتابعان مناورة عسكرية لقوات من حلف شمال الأطلسي في جزيرة غرينلاند (رويترز)

ولفت الدبلوماسي الروسي إلى أن مناورات «الفايكينغ الشمالي»، التي أُجريت في آيسلندا تحت قيادة الولايات المتحدة، خلال الفترة من 22 أغسطس (آب) إلى 3 سبتمبر (أيلول)، تتماشى مع هدف حلف شمال الأطلسي بتحويل القطب الشمالي إلى منطقة مواجهة جيوسياسية مع روسيا وشركائها.

وأوردت «سبوتنيك» أن روسيا سجلت في السنوات الأخيرة نشاطاً متزايداً لحلف شمال الأطلسي في منطقة القطب الشمالي، «وترى موسكو في هذه الخطوات تهديداً لأمنها القومي في المنطقة، فيما يزعم الحلف أن أنشطته ذات طابع دفاعي».


روسيا تندّد بهجوم أوكراني مع بدء الانتخابات التشريعية

الرئيس بوتين يدلي بصوته إلكترونياً عبر الإنترنت (رويترز)
الرئيس بوتين يدلي بصوته إلكترونياً عبر الإنترنت (رويترز)
TT

روسيا تندّد بهجوم أوكراني مع بدء الانتخابات التشريعية

الرئيس بوتين يدلي بصوته إلكترونياً عبر الإنترنت (رويترز)
الرئيس بوتين يدلي بصوته إلكترونياً عبر الإنترنت (رويترز)

تعرّضت روسيا لهجوم أوكراني بـ350 مسيّرة كانت متجهة إلى موسكو مع بدء التصويت في انتخابات تشريعية، هي الأولى في روسيا منذ بدء الحرب وتستمر حتى يوم الأحد.وتجري الانتخابات «الحاسمة»، كما وصفها الرئيس فلاديمير بوتين، في ظروف استثنائية وتشديد أمني واسع، وسط مخاوف من هجمات أو «عمليات استفزاز» لتخريبها. واضطرت مراكز الاقتراع في منتجع سوتشي المطل على البحر الأسود إلى الإغلاق لفترة وجيزة، أمس الجمعة، بسبب إنذار بطائرة مسيّرة. وقال رئيس البلدية، أندريه بروشونين، إن أعضاء لجنة الانتخابات والناخبين المؤهلين والمراقبين لجأوا بشكل مؤقت إلى الملاجئ لأسباب أمنية.

من جانب آخر، ندّد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بـ«الهجمات الروسية الهجينة»، وطالب الحكومة بـ«إعداد خطة لحماية المنشآت الحيوية» منها، مؤكداً أنها لن تبقى «من دون رد» من جانب الأوروبيين. وقال ماكرون إن «طبيعة العدوان والتهديدات الروسية في أوروبا تتغير».