ذكر مكتب رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، اليوم (الثلاثاء)، أنه بحث مع الرئيس السوري أحمد الشرع، خلال اجتماع في لندن، قضايا الهجرة، وتعزيز التعاون في مجال إعادة المهاجرين، وأمن الحدود ومكافحة شبكات تهريب البشر، وفقاً لوكالة «رويترز».

وقال متحدث باسم «داوننغ ستريت»، إن ستارمر رحَّب بالخطوات التي تتخذها الحكومة السورية ضد تنظيم «داعش»، وبالتقدم المحرَز في التعاون الثنائي في مجال مكافحة الإرهاب. وتناولا كذلك قضايا أوسع نطاقاً تتعلق باستقرار المنطقة والقضايا الاقتصادية.
من جهته، نشر حساب الرئاسة السورية على مُعرِّفاته في مواقع التواصل، أن الرئيس أحمد الشرع التقى اليوم (الثلاثاء)، خلال زيارته الرسمية إلى المملكة المتحدة، رئيس الوزراء كير ستارمر، بحضور وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني ووزير الاقتصاد نضال الشعار.
وأشار إلى بحث الجانبين سبل تعزيز العلاقات الثنائية بما يحقق المصالح المشتركة للبلدين، مؤكدين أهمية تطوير التعاون في مجالات التنمية والاستثمار، كما تطرّقا إلى مستجدات القضايا الإقليمية والدولية.
المبعوثة البريطانية الخاصة إلى سوريا آن سنو:يسرني الترحيب بالرئيس الشرع في المملكة المتحدة، هذه لحظة مهمة في العلاقات بين بلديناهذه أول زيارة لزعيم سوري منذ سنة 2002، في أعقاب سنوات طويلة من انقطاع التواصل مع سوريا إبَّان حكم نظام الأسد الوحشيالمملكة المتحدة ملتزمة... pic.twitter.com/WhFcJs8jXd
— Omar Alhariri (@omar_alharir) March 31, 2026
في السياق، نشر موقع الخارجية البريطانية، بياناً قال فيه إن المحادثات تناولت العلاقات البريطانية السورية، واتفق الزعيمان على أن هذه لحظة مهمة للعلاقات البريطانية السورية. وفيما يخص الحرب الدائرة في الشرق الأوسط، شدَّد الزعيمان على أهمية تجنُّب مزيد من التصعيد. كما أشاد رئيس الوزراء بجهود الحكومة السورية في التصدي لـ«داعش».
لقطات تجمع السيد الرئيس أحمد الشرع ووزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني والمدعي العام البريطاني ريتشارد هيرمر ووزير شؤون الشرق الأوسط وشمال إفريقيا هاميش فالكونر أمام مبنى البرلمان البريطاني في العاصمة لندن#الإخبارية_السورية pic.twitter.com/TsuyTB8RGP
— الإخبارية السورية (@AlekhbariahSY) March 31, 2026
وفيما يتعلق بالنزاع الدائر في الشرق الأوسط، أكد كلاهما على أهمية تجنب المزيد من التصعيد واستعادة الاستقرار في المنطقة. وناقشا ضرورة وضع خطة عملية لإعادة فتح مضيق هرمز، في ظل التداعيات الاقتصادية الوخيمة للإغلاق المطوَّل، واتفقا على العمل مع جهات أخرى لاستعادة حرية الملاحة، بحسب بيان الخارجية البريطانية.

وأضاف البيان، أن رئيس الوزراء البريطاني، «رحَّب بالإجراءات التي اتخذتها الحكومة السورية ضد تنظيم (داعش) حتى الآن، وبالتقدم المحرز في التعاون بين المملكة المتحدة وسوريا في مجال مكافحة الإرهاب». وأوضح أنه يأمل في إحراز مزيد من التقدم في قضية الهجرة، بما في ذلك تعزيز التعاون في مجال العودة، وأمن الحدود، ومكافحة شبكات تهريب البشر.
واتفق الطرفان على أن إعادة تأهيل البنية التحتية أمر حيوي للتحول الاقتصادي في سوريا، وناقشا فرص مساهمة الشركات البريطانية في مختلف القطاعات في هذا التحول. واتفقا على البقاء على تواصل.
الباحث الاستراتيجي في وزارة الخارجية والمغتربين عبيدة غضبان، أوضح لقناة الإخبارية السورية، أن زيارة الرئيس الشرع إلى لندن ستتناول تفعيل مكانة سوريا الجغرافية والسياسية، وخاصة في قطاع الطاقة.
وأشار غضبان إلى أن بريطانيا قد تعمل على تدريب الكوادر السورية في مجالي الداخلية والدفاع، بما يدعم القدرات الوطنية.
يأتي ذلك بعدما أجرى الرئيس السوري، الاثنين، لقاءات مع مسؤولين ألمان، في أول زيارة لهذا البلد، لبحث حرب الشرق الأوسط، وإعادة إعمار بلاده، ومساعي برلين لإعادة اللاجئين السوريين.






