إدانة رومانيين بطعن صحافي في بريطانيا والعمل لصالح إيران

لقطة مرسومة لنانديتو باديا وجورج ستانا في المحكمة (رويترز)
لقطة مرسومة لنانديتو باديا وجورج ستانا في المحكمة (رويترز)
TT

إدانة رومانيين بطعن صحافي في بريطانيا والعمل لصالح إيران

لقطة مرسومة لنانديتو باديا وجورج ستانا في المحكمة (رويترز)
لقطة مرسومة لنانديتو باديا وجورج ستانا في المحكمة (رويترز)

أدانت محكمة بريطانية، الجمعة، رجلين من رومانيا بتهمة طعن صحافي يعمل لدى مؤسسة إعلامية ناطقة بالفارسية في لندن، وقال الادعاء إن المتهمين عملا لصالح حكومة إيران، وفق ما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.

وتعرض بوريا زاراتيفوكولايي، المعروف باسم بوريا زراتي، وهو صحافي بريطاني من أصل إيراني يعمل لدى قناة «إيران إنترناشونال»، للطعن 3 مرات في ساقه قرب منزله في جنوب غربي لندن في مارس (آذار) 2024.

وقال دانكن أتكينسون ممثل الادعاء أمام هيئة المحلفين في بداية المحاكمة، الشهر الماضي، إن 3 رجال استهدفوا زراتي، الذي يعمل في القناة التلفزيونية التي تنتقد الحكومة الإيرانية، وتصنفها طهران منظمة إرهابية.

وأضاف أتكينسون أنهم نفذوا «هجوماً مخططاً مسبقاً، سبقه استطلاع، وبتكليف من طرف ثالث يعمل لصالح الدولة الإيرانية».

ونفت إيران أي صلة لها بالأمر. ودفع المتهمان نانديتو باديا (21 عاماً) وجورج ستانا (25 عاماً) ببراءتهما من تهمة الإيذاء المتعمد، غير أن محكمة وولويتش كراون في لندن أدانتهما.

وألقت السلطات القبض على المتهم الثالث ديفيد أندريه في رومانيا، لكن تلك المحاكمة لم تشمله.

وأبلغ أتكينسون هيئة المحلفين بأن ملصقات بصور لصحافيين بينهم زراتي انتشرت في طهران في 2022 تحت عنوان «مطلوب: حياً أو ميتاً».

وسبق لقناة «إيران إنترناشونال» أن تعرضت للاستهداف، ووجهت السلطات اتهاماً ليوناني، الشهر الماضي، بمراقبة وتتبُّع أحد الصحافيين فيها، ووجهت اتهامات إلى 3 رجال في أبريل (نيسان) بمحاولة إحراق مكاتب مرتبطة بالقناة في شمال غربي لندن.

ورحب متحدث باسم شركة «فولانت ميديا»، المالكة لـ«إيران إنترناشونال»، بأحكام الإدانة. وقال، في بيان، إن صحافيي القناة «يتعرضون لحملة ترهيب مستمرة» من إيران.


مقالات ذات صلة

ترمب يتحدى إعلان طهران إغلاق «هرمز»

شؤون إقليمية الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدث خلال مؤتمر صحافي على هامش قمة «الناتو» في أنقرة - 8 يوليو 2026 (إ.ب.أ) p-circle 01:28

ترمب يتحدى إعلان طهران إغلاق «هرمز»

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الأحد، إن مضيق هرمز مفتوح أمام الملاحة التجارية، رغم استمرار تبادل الهجمات بين الولايات المتحدة وإيران، في تصعيد أعاد المخاوف.​

شؤون إقليمية صحف إيرانية معروضة أمام كشك في طهران تحمل عناوين عن «الثأر» لمقتل علي خامنئي، غداة بيان للمرشد الجديد مجتبى خامنئي تعهد فيه بالانتقام لمقتل والده (إ.ب.أ)

صحيفة بلدية طهران تنشر قائمة ثأر لمقتل خامنئي تضم ترمب وقادة أوروبيين

نشرت صحيفة بلدية طهران قائمة بأسماء شخصيات قالت إنهم «ينبغي أن يدفعوا الثمن» لمقتل المرشد الإيراني السابق، بينهم الرئيس الأميركي وقادة أوروبيون.

«الشرق الأوسط» (لندن - طهران)
شؤون إقليمية رئيس البرلمان الإيراني وكبير المفاوضين محمد باقر قاليباف (رويترز)

قاليباف: انتهى عهد الاتفاقات غير المتكافئة

قال كبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف إن «عهد الاتفاقات ⁠غير المتكافئة قد انتهى».

«الشرق الأوسط» (طهران)
شؤون إقليمية مأتم خامنئي... عندما يتحول المؤثرون الغربيون إلى «أدوات» بيد «الحرس الثوري»؟

مؤثرون غربيون في جنازة خامنئي أشعلوا الغضب في واشنطن

أثار حضور شخصيات أميركية تشييع المرشد الإيراني علي خامنئي غضباً في واشنطن، وسط دعوات لملاحقة مؤثرين بتهم الخيانة العظمى عبر تمويل رقمي مشبوه لكسر عزلة طهران.

كوثر وكيل (لندن)
شؤون إقليمية وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت (أ.ب)

وزارة الخزانة الأميركية تصدر عقوبات جديدة مرتبطة بإيران

أورد ‌موقع ​وزارة ‌الخزانة ⁠الأميركية، ​الجمعة، ⁠أن ⁠الولايات ‌المتحدة ‌أصدرت ​عقوبات ‌جديدة ‌متعلقة بإيران.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

روسيا تعلن ضبط مسيرات غربية مدعومة بالذكاء الاصطناعي

نظام الهجوم بالطائرات المسيرة انتشر على نطاق واسع بين الوحدات العسكرية الأوكرانية (إ.ب.أ)
نظام الهجوم بالطائرات المسيرة انتشر على نطاق واسع بين الوحدات العسكرية الأوكرانية (إ.ب.أ)
TT

روسيا تعلن ضبط مسيرات غربية مدعومة بالذكاء الاصطناعي

نظام الهجوم بالطائرات المسيرة انتشر على نطاق واسع بين الوحدات العسكرية الأوكرانية (إ.ب.أ)
نظام الهجوم بالطائرات المسيرة انتشر على نطاق واسع بين الوحدات العسكرية الأوكرانية (إ.ب.أ)

أعلن جهاز الأمن الاتحادي الروسي، الاثنين، أنه ضبط طائرات مسيرة صغيرة بنظام التوجيه عبر الرؤية من منظور الطيار الأول (إف بي في) غربية الصنع ومزودة بتقنية الذكاء الاصطناعي ألقيت على الأراضي الروسية بواسطة طائرات مسيّرة أوكرانية ومناطيد هوائية، وكان من المقرر استخدامها لشن هجمات في عمق الأراضي الروسية. وأشار جهاز الأمن الاتحادي إلى أن هذه الطائرات هبطت في منطقة بريانسك القريبة من أوكرانيا، ثم قام عملاء أوكرانيون بنقلها في مقطورات مزودة بأرضيات مزيفة ومحملة بأجهزة منزلية، عبر أراضي روسيا إلى منطقة تشيليابينسك في جبال الأورال ومنطقة أمور في الشرق الأقصى.

مسيرة أوكرانية (رويترز)

وأضاف أن الخطة كانت تستهدف قاعدتي شاجول وأوكرينكا الجويتين في هاتين المنطقتين، مشيراً إلى أنه جرى اعتقال منفذي المحاولات. وأشار جهاز الأمن الاتحادي الروسي إلى أن الطائرات المسيّرة صُنعت في الولايات المتحدة وبريطانيا وكندا والسويد، وكانت تحمل كل منها أكثر من كيلوغرام واحد من المتفجرات، ومزودة أيضاً بأنظمة ملاحة مدعومة بالذكاء الاصطناعي لتفادي وسائل التشويش الروسية.

وكثفت أوكرانيا هجماتها على المصافي الروسية والمؤسسات المرتبطة بالدفاع في الأشهر القليلة الماضية، إذ ضربت أهدافاً تبعد آلاف الكيلومترات عن الحدود الأوكرانية مع روسيا. وأدت هذه الهجمات إلى نقص في الوقود في أنحاء روسيا بعد توقف المصافي الرئيسية عن العمل.


10 قتلى في تبادل للضربات بين موسكو وكييف

رجال إطفاء يحاولون إخماد حريق في موقف حافلات نجم عن غارة جوية روسية في أوديسا بأوكرانيا الاثنين (رويترز)
رجال إطفاء يحاولون إخماد حريق في موقف حافلات نجم عن غارة جوية روسية في أوديسا بأوكرانيا الاثنين (رويترز)
TT

10 قتلى في تبادل للضربات بين موسكو وكييف

رجال إطفاء يحاولون إخماد حريق في موقف حافلات نجم عن غارة جوية روسية في أوديسا بأوكرانيا الاثنين (رويترز)
رجال إطفاء يحاولون إخماد حريق في موقف حافلات نجم عن غارة جوية روسية في أوديسا بأوكرانيا الاثنين (رويترز)

قُتل أربعة أشخاص، معظمهم في محيط موسكو، جراء هجمات شنتها طائرات مسيّرة أوكرانية، فيما أسفرت ضربات روسية على أوكرانيا عن مقتل ستة أشخاص على الأقلّ، بينهم ثلاثة قضوا في هجوم استهدف سفينة شحن، وفق ما أعلن مسؤولون من البلدين الاثنين.

سكان يقفون أمام مبنى متضرر بفعل هجوم بمسيرة أوكرانية وفقاً للرواية الرسمية المحلية في بلدة سولنيشنوغورسك بمنطقة موسكو الاثنين (رويترز)

وكتب حاكم منطقة موسكو أندريه فوروبيوف على تطبيق «تلغرام»: «في بلدة بيونيرسكي في إستريا، قُتل ثلاثة أشخاص وأُصيب ثلاثة آخرون بجروح عندما تحطمت طائرة مسيّرة... وفي سولنيشنوغورسك، أُصيب شخصان بجروح بعد أن اصطدمت طائرة مسيّرة بمبنى سكني». وأفاد الحاكم بإسقاط 81 طائرة مسيّرة في المنطقة خلال ليل الأحد - الاثنين.

وفي منطقة بيلغورود المتاخمة لأوكرانيا، قُتلت امرأة عندما ألقت طائرة مسيّرة عبوة ناسفة في بلدة بيريزوفكا، وأُصيب رجلان في كرينيتشنوي جراء غارة من طائرة مسيّرة أخرى، وفق بيان صادر عن السلطات المحلية.

وفي جنوب غرب روسيا، أبلغ حاكم منطقة ستافروبول فلاديمير فلاديميروف عن «هجوم معادٍ» تسبب في «اشتعال حريق في المنطقة الصناعية بقرية فيازنيكي في مقاطعة شباكوفسكي»، من دون الإبلاغ عن أي إصابات حتى الآن.

جنود تابعون للواء آزوف الثاني عشر بالقوات الخاصة الأوكرانية يعملون على مدفع هاوتزر ذاتي الحركة بالقرب من خط المواجهة في منطقة دونيتسك (رويترز)

من جانبها، أعلنت أوكرانيا أن روسيا استهدفت سفينة شحن مدنية، في هجوم أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص. قال وزير المجتمعات والتنمية الإقليمية الأوكراني أوليكسي كوليبا إن «روسيا استهدفت سفينة تجارية مدنية ترفع علم توغو أثناء تفريغها شحنة من الأسمدة المعدنية». وقال ‌أوليه كيبر حاكم منطقة أوديسا ‌إن السفينة، المحملة بأسمدة معدنية، كانت راسية في المنطقة وقت وقوع الهجوم.

وأفاد مسؤولون محليون بأن هجوماً روسيّاً آخر بطائرة مسيّرة أودى بحياة شخصين في مدينة زابوريجيا الجنوبية القريبة من خطوط الجبهة، فضلا عن سقوط قتيل في منطقة خيرسون المجاورة.

وقد كثّفت أوكرانيا أخيراً هجماتها على روسيا، مستهدفة بشكل خاص البنية التحتية النفطية في محاولة لشلّ قدرة موسكو على تمويل مجهودها الحربي. وبدورها، تواصل روسيا شنّ غارات يومية على أوكرانيا، بعد مرور أكثر من أربع سنوات على اندلاع أسوأ صراع تشهده أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية، والذي لم يُفضِ حتى الآن إلى حل دبلوماسي.

وفي شأن ذي صلة، أعلنت بريطانيا، الاثنين، عن حزمة جديدة من العقوبات تستهدف الشبكات الإلكترونية الروسية، التي تتهمها بمحاولة نشر الفوضى والانقسامات في ‌أنحاء أوروبا. وقالت ‌الحكومة البريطانية ‌في بيان: «تستهدف الإجراءات المعلنة اليوم 24 فرداً وكياناً يقفون وراء العمليات الإلكترونية والهجينة بالوسائل التقليدية والرقمية الهادفة إلى التخريب ومنهم مجرمون يرتكبون ‌أعمالاً ‌غير قانونية عبر ‌الإنترنت متورطون في ‌شبكات بالوكالة على صلة بأجهزة المخابرات الروسية». وأضاف البيان أن «ذلك يشمل فرض عقوبات على ‌قادة كبار بجهاز الاستخبارات العسكرية الروسي، وهم فياتشيسلاف ستافييف وإيفان سينين وإيفان كاسيانينكو، لدورهم في توجيه عمليات التهديد الإلكترونية والهجينة».


توقيف 12 شخصاً لتهديدهم فعالية إسلامية في بريطانيا

أفارد من الشرطة يؤدون واجبهم عند قلعة وندسور في بريطانيا 1 أبريل 2018 (رويترز)
أفارد من الشرطة يؤدون واجبهم عند قلعة وندسور في بريطانيا 1 أبريل 2018 (رويترز)
TT

توقيف 12 شخصاً لتهديدهم فعالية إسلامية في بريطانيا

أفارد من الشرطة يؤدون واجبهم عند قلعة وندسور في بريطانيا 1 أبريل 2018 (رويترز)
أفارد من الشرطة يؤدون واجبهم عند قلعة وندسور في بريطانيا 1 أبريل 2018 (رويترز)

أعلنت الشرطة البريطانية توقيف 12 شخصاً لتهديد إرهابي يميني متطرف مزعوم لفعالية إسلامية في سافولك بشرق إنجلترا، حسبما أفادت «هيئة الإذاعة البريطانية» (بي بي سي).

أفادت وحدة مكافحة الإرهاب في لندن بإنهاء فعالية «إجتيما» في قاعة شروبلاند في قرية بارهام في وقت مبكر من صباح الأحد كإجراء احترازي بعد التهديد المحتمل.

وقالت وزيرة الداخلية، شبانة محمود، إن استجابة الشرطة في التعامل مع «تهديد موثوق» للمهرجان «أنقذت أرواحاً بلا شك».

وقالت هيلين فلاناغان، رئيسة وحدة مكافحة الإرهاب في لندن، إن الضباط تحرّكوا بسرعة لإجراء الاعتقالات في مواقع مختلفة في البلاد.

أكدت شرطة العاصمة أن التحقيق مرتبط بالإرهاب اليميني، وأن المحققين يُجرون عمليات تفتيش في عناوين مختلفة في أنحاء البلاد مرتبطة بالموقوفين.

وأفادت الشرطة بأنه تم توقيف ثمانية رجال واحتجازهم بموجب المادة 41 من قانون مكافحة الإرهاب لعام 2000، ولا يزالون رهن الاحتجاز.

كما تم توقيف ثلاثة رجال آخرين للاشتباه في تآمرهم على القتل، وتوقيف امرأة للاشتباه في مساعدتها لمرتكب الجريمة.

وقد أُفرج عن شخص واحد بكفالة، بينما لا يزال الثلاثة الآخرون رهن الاحتجاز.

وقالت الشرطة إنه لا يُعتقد بوجود أي تهديد أوسع للجمهور مرتبط بهذه القضية.

وقالت شبانة محمود: «أعلم أن هذا نبأ مُقلق للغاية للمسلمين البريطانيين». وأضافت: «يجب أن نقف ضد الكراهية، وأن نتحد حول إيماننا المشترك ببلد منفتح وكريم ومتسامح مع جميع مجتمعاتنا».

وأوضحت فلانغان أن الشرطة «لن تتردد في التحرك» في حال وجود أي تهديد محتمل، «بغض النظر عن هوية الهدف المحتمل أو طبيعته». وقالت: «للأسف، هذا النشاط بمثابة تذكير صارخ بأن مستوى التهديد في المملكة المتحدة شديد؛ لذلك نحض الجمهور على البقاء متيقظاً والإبلاغ عن أي شيء لا يبدو أو يُشعر بأنه سليم».