ويلز تقلب الطاولة على النرويج

إيرلينغ هالاند في صراع على الكرة مع الويلزي نيكو ويليامز (د.ب.أ)
إيرلينغ هالاند في صراع على الكرة مع الويلزي نيكو ويليامز (د.ب.أ)
TT

ويلز تقلب الطاولة على النرويج

إيرلينغ هالاند في صراع على الكرة مع الويلزي نيكو ويليامز (د.ب.أ)
إيرلينغ هالاند في صراع على الكرة مع الويلزي نيكو ويليامز (د.ب.أ)

قلب المنتخب الويلزي تأخره أمام ضيفه النرويجي إلى فوز 2-1، الخميس، في كارديف، ضمن الجولة الثالثة من منافسات المجموعة الرابعة للمستوى الأول في دوري الأمم الأوروبية.

ودخلت النرويج المباراة بقوة، ونجحت في افتتاح التسجيل مبكراً عبر أوسكار بوب في الدقيقة 11، بعد لعبة مشتركة مميزة مع القائد مارتن أوديغارد، الذي مرر له الكرة داخل منطقة الجزاء ليسددها في الشباك.

وحاولت ويلز الرد سريعاً، وكادت تدرك التعادل في الدقيقة 17 عندما أرسل سوربا توماس كرة عرضية أرضية باتجاه دانيال جيمس داخل المنطقة، لكن ديفيد مولر وولف تدخل في اللحظة الأخيرة وأبعد الخطر.

وقبل نهاية الشوط الأول، استغل أصحاب الأرض خطأ في بناء اللعب من المنتخب النرويجي، ليمرر توماس كرة عرضية وصلت إلى دانيال جيمس الذي تابعها في الشباك، مدركاً التعادل في الدقيقة 38.

نيكو ويليامز يحتفل مع زميليه ليام كولين ولويس كوماس بعد تسجيل هدف ويلز الثاني أمام النرويج (رويترز)

وتعقدت مهمة النرويج مباشرة بعد انطلاق الشوط الثاني، بعدما تعرض توربيورن هيغيم للطرد في الدقيقة 46، إثر عرقلته دانيال جيمس عندما كان في موقع المدافع الأخير.

واستغلت ويلز النقص العددي سريعاً، إذ نفذ نيكو ويليامز الركلة الحرة الناتجة عن المخالفة بنجاح، مسجلاً هدف التقدم والفوز في الدقيقة 48.

ورغم لعبها بعشرة لاعبين، حاولت النرويج العودة في النتيجة وصنعت بعض الفرص، أبرزها تسديدة بعيدة من يورغن لارسن في الدقيقة 88 مرت بجوار الزاوية العليا للمرمى الويلزي.

ولم يتمكن المنتخب النرويجي بقيادة إيرلينغ هالاند من إدراك التعادل، ليتلقى خسارته الثانية في المجموعة بعد سقوطه أمام البرتغال 1-2، الأحد الماضي.

وبعد مرور ثلاث جولات، تجمد رصيد النرويج عند 3 نقاط، بالتساوي مع ويلز التي أنعشت حظوظها بهذا الفوز.


مقالات ذات صلة

إصابة في الفخذ تبعد نيكو ويليامز عن إسبانيا

رياضة عالمية نيكو ويليامز، جناح أتلتيك بلباو (رويترز)

إصابة في الفخذ تبعد نيكو ويليامز عن إسبانيا

غادر نيكو ويليامز، جناح أتلتيك بلباو، معسكر المنتخب الإسباني بسبب إصابة في الفخذ، ليغيب عن المباراتين المتبقيتين لإسبانيا.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية إيطاليا ترشّح 14 ملعباً لاستضافة مباريات يورو 2032 (رويترز)

إيطاليا تقدم 14 ملعباً مرشحاً لاستضافة يورو 2032

قدّم الاتحاد الإيطالي لكرة القدم، الأربعاء، إلى الاتحاد الأوروبي للعبة «ويفا» ملفات 14 ملعباً مرشحاً لاستضافة مباريات كأس أمم أوروبا 2032.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية كلوي كيلي (د.ب.أ)

كلوي كيلي سعيدة بتألق لاعبات إنجلترا البديلات في «اليورو»

كشفت كلوي كيلي، مهاجِمة منتخب إنجلترا، أن اللاعبات البديلات في فريقها المشارك بكأس الأمم الأوروبية للسيدات (يورو 2025) لديهن مجموعة واتساب خاصة بهن.

«الشرق الأوسط» (لندن)
الاقتصاد أوراق نقدية من فئة اليورو (رويترز)

عائدات السندات الحكومية تتراجع في منطقة اليورو

تراجعت عائدات السندات الحكومية في منطقة اليورو بشكل عام يوم الاثنين؛ حيث قام المستثمرون بتقييم التأثير المحتمل لفترة رئاسية ثانية للرئيس الأميركي دونالد ترمب.

«الشرق الأوسط» (لندن)
الاقتصاد المنطقة المالية التي تضم المقر الرئيسي لـ«دويتشه بنك» أكبر بنك تجاري في ألمانيا (رويترز)

نمو غير متوقع لاقتصاد منطقة اليورو

أظهرت بيانات «المكتب الأوروبي للإحصاء (يوروستات)»، الأربعاء، أن الناتج المحلي الإجمالي في 20 دولة تشترك في «اليورو» نما بنسبة 0.4 في المائة خلال الربع الثالث.

«الشرق الأوسط» (فرنكفورت (ألمانيا))

كاريك يثق في قدرته على تغيير وضع يونايتد

مايكل كاريك مدرب مانشستر يونايتد (رويترز)
مايكل كاريك مدرب مانشستر يونايتد (رويترز)
TT

كاريك يثق في قدرته على تغيير وضع يونايتد

مايكل كاريك مدرب مانشستر يونايتد (رويترز)
مايكل كاريك مدرب مانشستر يونايتد (رويترز)

دافع مايكل كاريك، مدرب مانشستر يونايتد المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم بشدة عن قيادته، الجمعة، وأقرّ بمسؤوليته عن تدهور أداء النادي، مؤكداً أنه لا يزال مقتنعاً بقدرته على قلب أوضاع الفريق.

ويتعرض كاريك لضغوط متزايدة بعد أن غابت عنه الانتصارات في سبع مباريات في كل المسابقات، إثر الهزيمة الثقيلة 4 -1 أمام كومو الإيطالي، الأربعاء، في دوري أبطال أوروبا؛ ما جعله يحتل المركز الـ20 في الترتيب برصيد ثلاث نقاط.

وقبل أن يجيب عن الأسئلة في المؤتمر الصحافي الذي يسبق مواجهة بورنموث في الدوري، الأحد، أدلى كاريك ببيان افتتاحي مؤثر، أقرَّ فيه بإحباط المشجعين وحجم التحدي الذي يواجهه.

وقال: «لم تكن الفترة الأخيرة جيدة. أعتقد أن هذا واضح تماماً. لذا؛ فإنني أقبل تماماً ما نمرّ به في الوقت الحالي. حققنا نجاحاً نسبياً على مدار خمسة أشهر (في الموسم الماضي)، في فترة كنت سعيداً فيها بالكثير من الأمور التي كنت أراها وبما كنا نفعله كفريق. لم نظهر بالمستوى المطلوب مؤخراً. مررنا بفترة لم نكن راضين عنها على الإطلاق».

وقال كاريك إن الهزيمة أمام كومو كانت مؤلمة جداً.

وتابع: «كانت ليلة الأربعاء سيئة. كانت ليلة سيئة لأسباب عدّة. كانت الهزيمة مؤلمة للغاية. بالطبع رؤيتنا نلعب بهذه الطريقة آلمتني. كما قلت بعد المباراة، كان الأمر غير مقبول حقاً».

أدت الهزيمة إلى تزايد الضغوط على كاريك بعد أن بدا أن القائد برونو فرنانديز يشكك في النهج الخططي لمانشستر يونايتد في تعليقاته بعد المباراة.

وعندما سئل عما إذا كانت الانتقادات العلنية من اللاعبين تشير إلى وجود انقسامات داخل غرفة الملابس، نفى كاريك أي تلميح إلى أن الفريق منقسم.

كما تجنب الإجابة عن الأسئلة المتعلقة بمستقبل فرنانديز قائداً للفريق، ورفض الكشف عما إذا كان قد أجرى محادثات مع لاعب خط الوسط البرتغالي عقب الهزيمة.

بدلاً من ذلك، شدد على أن أولويته تتمثل في استعادة الهوية التي غابت عن الفريق في الأسابيع القليلة الماضية.

وقال كاريك: «مسؤوليتي هي أن أقدم فريقاً على أرض الملعب يمثل هذا النادي، ويمثل المشجعين، ويجعلهم فخورين به بفضل الهوية التي نظهرها. ابتعدنا عن ذلك مؤخراً في بعض المباريات، وأدرك ذلك تماماً وسأعمل بالتأكيد على معالجة الأمر».

وخص كاريك مشجعي مانشستر يونايتد بالذكر بعدما سافر الكثير منهم إلى كومو ليحضروا أكبر هزيمة في عهده.

وقال: «المشجعون جزء كبير من هذا النادي. إنهم يبذلون الجهد ويخصصون الوقت والمال؛ لذا فإن شعورهم بما شعرنا به جميعاً يوم الأربعاء كان لحظة صعبة».

وعلى الرغم من التكهنات المتزايدة حول مستقبله، تحدث كاريك بنبرة تحدٍ، قائلاً إنه لا يزال واثقاً من أن يونايتد سيستعيد الطاقة والترابط اللذين ميَّزا أداء الفريق في الموسم الماضي.

تولى كاريك مهامه في يناير (كانون الثاني) 2026 بعد إقالة روبن أموريم، وأشرف على تحول ملحوظ؛ إذ قاد يونايتد إلى إنهاء الموسم في المركز الثالث والتأهل إلى دوري الأبطال.

وقال كاريك: «أن يشعروا (المشجعون) بما شعروا به خلال الأشهر الخمسة الأولى من العام... هو شيء نحتاج إلى العودة إليه. وسنعود إليه. أنا أؤمن بذلك تماماً».

يعد أنطونيو كونتي، المدرب السابق لتوتنهام هوتسبير وتشيلسي، من بين الأسماء المرتبطة بتدريب يونايتد، رغم أن الإيطالي البالغ من العمر 57 عاماً قال، الجمعة، إنه ليس في مفاوضات «متقدمة» مع أي نادٍ.

وأقرّ كاريك بأن مانشستر يونايتد قد ضل طريقه، لكنه قال إن المسؤولية تقع عليه بالكامل.

واختتم كاريك كلمته الافتتاحية بالقول إن من واجبه إعادة النادي إلى المسار الصحيح.

ويحتل مانشستر يونايتد المركز الـ13 في الدوري برصيد سبع نقاط، في حين يأتي بورنموث خلفه بفارق نقطة واحدة في المركز الـ15، وحقق الخميس فوزاً كبيراً على ايه سي ميلان الإيطالي بثلاثية بيضاء لحساب الدوري الأوروبي.


نقل كومباني مدرب «بايرن» إلى المستشفى

فينسن كومباني مدرب بايرن ميونيخ (أ.ف.ب)
فينسن كومباني مدرب بايرن ميونيخ (أ.ف.ب)
TT

نقل كومباني مدرب «بايرن» إلى المستشفى

فينسن كومباني مدرب بايرن ميونيخ (أ.ف.ب)
فينسن كومباني مدرب بايرن ميونيخ (أ.ف.ب)

ذكرت وسائل إعلام ألمانية، الجمعة، أن فينسن كومباني، مدرب بايرن ميونيخ، المنافس في دوري الدرجة الأولى الألماني لكرة القدم، نُقل إلى المستشفى بعد أن شعر بتوعُّك أثناء التدريب.

وكان المدرب البلجيكي، الذي كان يعاني من فيروس في الأيام الأخيرة، يدرب فريقه قبل أن يشعر بتوعُّك، ونُقل على وجه السرعة إلى المستشفى.

ومن المقرر أن يحل متصدر «الدوري الألماني» ضيفاً على فرايبورغ، الأحد، بعدما تعادل 2-2 مع ضيفه آرسنال في دوري أبطال أوروبا.


يونايتد لإنهاء نزف النقاط... وسيتي لفك عقدة «فيلا بارك»

مانشستر سيتي يتطلع إلى مواصلة انطلاقته المثالية بقيادة فودين المتألق (أ.ف.ب)
مانشستر سيتي يتطلع إلى مواصلة انطلاقته المثالية بقيادة فودين المتألق (أ.ف.ب)
TT

يونايتد لإنهاء نزف النقاط... وسيتي لفك عقدة «فيلا بارك»

مانشستر سيتي يتطلع إلى مواصلة انطلاقته المثالية بقيادة فودين المتألق (أ.ف.ب)
مانشستر سيتي يتطلع إلى مواصلة انطلاقته المثالية بقيادة فودين المتألق (أ.ف.ب)

في خضم خلافات داخلية، وتحقيقه أسوأ بداية له في الدوري منذ عقود، يستضيف مانشستر يونايتد فريق بورنموث، الأحد، في المرحلة الـ8 من الدوري الإنجليزي لكرة القدم، وهو بحاجة ماسة إلى إنهاء سلسلة من 7 مباريات من دون فوز، لوقف الحديث عن تغيير جديد للمدرب في منتصف الموسم. ويحتل فريق مايكل كاريك المركز الـ13، وقد يتراجع حتى إلى المراكز الثلاثة الأخيرة إذا جاءت نتائج هذا الأسبوع ضده. وفي الطرف الآخر من جدول الترتيب، يسعى مانشستر سيتي إلى مواصلة بدايته المثالية للموسم عندما يحل ضيفاً على أستون فيلا، السبت، رغم الشكوك التي تحوم حول مستقبل النادي في دوري النخبة. أما برايتون، صاحب المركز الثالث، فيحلم بمنافسة غير متوقعة على اللقب، لكنه يواجه اختباراً صعباً عندما يحل ضيفاً على ليفربول.

مانشستر يونايتد يعود إلى أجواء الأزمة

تلقى «الشياطين الحمر» ضربةً جديدةً خلال بداية كارثية للموسم بعدما خسروا أمام كومو الإيطالي، المشارِك للمرة الأولى في دوري أبطال أوروبا، 1 - 4 في منتصف الأسبوع. ووجَّه القائد ولاعب الوسط الدولي البرتغالي برونو فيرنانديز انتقادات إلى أسلوب مدربه الدفاعي بعد المباراة، قائلاً إن يونايتد يحتاج إلى مزيد من «الجرأة». لكن كاريك الذي اعتذر للجماهير التي سافرت إلى إيطاليا، ردَّ على لاعبيه متهماً إياهم بعدم بذل الجهد الكافي في التَّحرُّكات داخل الملعب. وقال لاعب وسط يونايتد السابق: «مهما كان النظام الذي تلعب به أو الخطط التي تعتمدها، إذا لم تجرِ وتندفع إلى الأمام وتعود إلى الخلف، فلن تفوز». وجاءت هذه التصريحات الحادة بعد أسبوع واحد فقط من انتقاد المدافع الدولي الأرجنتيني ليساندرو مارتينيز لإدارة النادي بسبب عدم الاستثمار بما يكفي في سوق الانتقالات. وحصد يونايتد 7 نقاط فقط من أول 7 مباريات، وهو أسوأ رصيد له منذ انطلاق حقبة الدوري الإنجليزي الممتاز. وبعد رحيل الهولندي إريك تن هاغ والبرتغالي روبن أموريم خلال الموسمين الماضيين، يواجه يونايتد موسماً انتقالياً جديداً ما لم ينجح كاريك سريعاً في تصحيح المسار.

لويس دانك إحدى أوراق برايتون الرابحة (رويترز)

برايتون يتطلع إلى المزيد

لا يوجد فريق سجَّل أهدافاً أكثر من برايتون هذا الموسم في الدوريات الأوروبية الـ5 الكبرى سوى برشلونة، إذ أحرز «النوارس» 23 هدفاً في 7 مباريات. وصعد برايتون تدريجياً عبر الدرجات وصولاً إلى المشارَكات الأوروبية، مستفيداً من خبرة مالكه توني بلوم في تحليل البيانات، لكنه لم يحرز أي لقب كبير طوال تاريخه الممتد لـ125 عاماً. ورغم أن تكرار إنجاز ليستر سيتي التاريخي بإحراز اللقب قبل 10 أعوام لا يزال يبدو مستبعداً، فإن برايتون سيحصل على فكرة أوضح عن مستواه الحقيقي بعد مواجهتين خارج أرضه أمام ليفربول ومانشستر سيتي خلال الأسبوعين المقبلين.

ورغم اعتياده بيع أبرز نجومه إلى أندية أكثر ثراءً، فإن برايتون واصل النجاح بفضل حسن اختياره للاعبين والمدربين. وقال مدربه الألماني فابيان هورتزيلر (33 عاماً): «يمكننا الاستمتاع بما نحققه، لكن من المهم جداً أيضاً أن نبقى متواضعين وواقعيِّين، لأن الأمور في كرة القدم قد تتغيَّر بسرعة». وأضاف: «يجب أن نحافظ على التعطش إلى الانتصارات بداخلنا للاستمرار وألا نشعر بالرضا أبداً، بل أن نواصل الدفع إلى الأمام».

سيتي يواجه عقدة «فيلا بارك»

أصبح المدرب الإيطالي لمانشستر سيتي، إنزو ماريسكا، أول مدرب يفوز بأول 7 مباريات له في الدوري الإنجليزي الممتاز مع نادٍ جديد. لكن ذلك قد لا يكون ذا قيمة إذا فشل مانشستر سيتي في استئنافه ضد قرار إدانته بارتكاب أكثر من 100 مخالفة مزعومة للوائح المالية الخاصة بالدوري الإنجليزي الممتاز. ويحل فريق ماريسكا ضيفاً على أستون فيلا، السبت، آملاً في تحسين سجله السيئ مؤخراً في برمنغهام. وخسر سيتي مبارياته الـ3 الأخيرة على ملعب «فيلا بارك»، كما يواجه منافساً استعاد زخمه بعد إعادة بناء تشكيلة المدرب الإسباني أوناي إيمري خلال سوق الانتقالات.

بريان مبويمو وأحزان مواصلة هزائم مانشستر يونايتد (أ.ب)

وفاز فيلا في 5 مباريات وتعادل في واحدة من آخر 6 مباريات له في مختلف المسابقات، بعدما تأقلم القادمون الجدد: السنغالي نيكولاس جاكسون، والسويسري يوهان مانزامبي، وحارس المرمى الياباني زيون سوزوكي، سريعاً وعوَّضوا رحيل أولي واتكينز ومورغان روجرز والعملاق الأرجنتيني إيميليانو مارتينيز. وقال إيمري بعد فوز فيلا على فايكنغ النرويجي وتحقيقه انتصاره الثالث توالياً في دوري أبطال أوروبا: «الطريقة التي نستجيب بها ونتطور من مباراة إلى أخرى رائعة بالفعل». وأضاف: «كما أن شعور بعض اللاعبين بالراحة واكتسابهم الثقة والإيقاع المناسب في الملعب يمنحنا السعادة والثقة بأنفسنا».