«صحة غزة»: 71 قتيلاً و251 مصاباً وصلوا لمستشفيات القطاع في آخر 24 ساعة

ارتفاع إجمالي وفيات المجاعة وسوء التغذية إلى 273

رجل يحمل جثة عبد الرحمن (12 عاماً) وهو طفل فلسطيني قُتل في غارة عسكرية إسرائيلية على قطاع غزة خلال وصولهما إلى مستشفى «الشفاء» بمدينة غزة اليوم (أ.ب)
رجل يحمل جثة عبد الرحمن (12 عاماً) وهو طفل فلسطيني قُتل في غارة عسكرية إسرائيلية على قطاع غزة خلال وصولهما إلى مستشفى «الشفاء» بمدينة غزة اليوم (أ.ب)
TT

«صحة غزة»: 71 قتيلاً و251 مصاباً وصلوا لمستشفيات القطاع في آخر 24 ساعة

رجل يحمل جثة عبد الرحمن (12 عاماً) وهو طفل فلسطيني قُتل في غارة عسكرية إسرائيلية على قطاع غزة خلال وصولهما إلى مستشفى «الشفاء» بمدينة غزة اليوم (أ.ب)
رجل يحمل جثة عبد الرحمن (12 عاماً) وهو طفل فلسطيني قُتل في غارة عسكرية إسرائيلية على قطاع غزة خلال وصولهما إلى مستشفى «الشفاء» بمدينة غزة اليوم (أ.ب)

أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، اليوم (الجمعة)، أن 71 قتيلاً و251 مصاباً وصلوا لمستشفيات القطاع في آخر 24 ساعة جراء الهجمات الإسرائيلية.

وأوضحت «صحة غزة» أنه بذلك «ارتفع عدد قتلى الحرب الإسرائيلية على القطاع إلى 62 ألفاً و263 منذ أكتوبر (تشرين الأول) 2023».

وأعلنت وزارة الصحة أيضاً وفاة اثنين؛ نتيجة المجاعة وسوء التغذية في آخر 24 ساعة، ما يرفع إجمالي وفيات سوء التغذية إلى 273.

وفي وقت سابق اليوم، أفادت مصادر طبية «وكالة الأنباء الفلسطينية» بمقتل 47 مواطناً وإصابة آخرين، بنيران وغارات الجيش الإسرائيلي المتواصلة على قطاع غزة، منذ فجر اليوم.

واستهدف الجيش الإسرائيلي بنيرانه عدداً من منتظري المساعدات شمال القطاع؛ ما أسفر عن وقوع عدد من القتلى والجرحى. وأفادت الوكالة بمقتل 8 مواطنين، وجرح آخرين، بينهم أطفال، من منتظري المساعدات، إثر قصف واستهداف من الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة.

تصاعد الأدخنة بعد غارة إسرائيلية صباح اليوم على مدينة غزة (رويترز)

وكان التلفزيون الفلسطيني أفاد، في وقت سابق من اليوم، بمقتل 13 فلسطينياً على الأقل، وإصابة آخرين، في قصف إسرائيلي على مدرسة تؤوي نازحين، في حي الشيخ رضوان بمدينة غزة.

وغرب المدينة، قُتل 4 مواطنين من عائلة «الأسود» (زوجان وابنتاهما) بقصف من طائرات الاحتلال استهدف شقة سكنية خلف «مدرسة أبو عاصي» في مخيم الشاطئ.

وأفادت «وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية» (وفا) بمقتل 5 مواطنين وإصابة آخرين جراء غارة إسرائيلية على خيمة تؤوي نازحين في شارع الجلاء بمدينة غزة، جرى نقلهم إلى مستشفى «الشفاء» غرب المدينة. وذكرت مصادر محلية أن القتلى الخمسة هم أب وأم وأطفالهما الثلاثة. كما قُتِل 3 مواطنين بينهم طفلة، وأُصيب آخرون، جراء قصف طائرات إسرائيلية منزلاً في الشاطئ الشمالي، غرب مدينة غزة.

فلسطينيون يقودون سياراتهم وسط دخان أسود عند الغسق في جنوب مدينة غزة (أ.ب)

وقُتِل 5 مواطنين وأُصيب آخرون جراء قصف إسرائيلي استهدف «مدرسة عمرو بن العاص» التي تؤوي نازحين في حي الشيخ رضوان بمدينة غزة. وقصفت المدفعية الإسرائيلية حي أبو إسكندر شمال مدينة غزة، وحيَّي الزيتون والصبرة جنوب المدينة؛ ما أسفر عن وقوع عدد من القتلى والجرحى. كما استهدفت مدفعية الاحتلال بشكل عنيف حي الصبرة جنوب شرقي مدينة غزة.

وأسفرت الحرب الإسرائيلية، منذ أن بدأت في قطاع غزة، عن مقتل 62192 شخصاً على الأقل، غالبيتهم من المدنيين، وفق آخر أرقام وزارة الصحة في القطاع. ومنذ 11 أغسطس (آب) الحالي، يشن الجيش الإسرائيلي هجوماً واسعاً على حي الزيتون، جنوب شرقي مدينة غزة، تخلله نسف منازل باستخدام روبوتات مفخخة، وقصف مدفعي، وإطلاق نار عشوائي، وتهجير قسري، ضمن خطة إسرائيلية لإعادة احتلال ما تبقَّى من قطاع غزة.

وفي 8 أغسطس الحالي، أقرَّت الحكومة الإسرائيلية خطة طرحها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، لإعادة احتلال قطاع غزة بالكامل تدريجياً، بدءاً بمدينة غزة.


مقالات ذات صلة

إسرائيل تعتقل صحافياً فلسطينياً في الضفة الغربية المحتلة

المشرق العربي جنود إسرائيليون خلال عملية عسكرية بمخيم قلنديا بالضفة الغربية (أ.ب)

إسرائيل تعتقل صحافياً فلسطينياً في الضفة الغربية المحتلة

اعتقلت القوات الإسرائيلية، الأربعاء، الصحافي الفلسطيني المستقل محمد عوض في الضفة الغربية المحتلة.

«الشرق الأوسط»
المشرق العربي مشاهد الدمار في شمال قطاع غزة نتيجة الحرب (د.ب.أ) p-circle

مقتل فلسطيني بغارة إسرائيلية هي الأولى منذ أكثر من أسبوع في غزة

قُتل شاب فلسطيني وأُصيب آخرون، الأربعاء، في غارة جوية إسرائيلية على قطاع غزة، هي الأولى من نوعها منذ أكثر من أسبوع.

«الشرق الأوسط» (غزة)
المشرق العربي يتفقد السكان شقة الفلسطيني فاروق رمضان بعد أن هدمها الجيش الإسرائيلي في قرية تل بالضفة الغربية قرب نابلس (أ.ب)

إسرائيل تفجّر منزل فلسطيني قُتل الشهر الماضي شمال الضفة الغربية

فجَّرت القوات الإسرائيلية، صباح الثلاثاء، منزل مواطن فلسطيني في قرية تل جنوب غربي نابلس شمال الضفة الغربية.

«الشرق الأوسط» (رام الله)
شمال افريقيا فلسطيني يحمل أمتعة على كتفه ويمر بمحاذاة الأنقاض في مخيم للنازحين بغزة (أ.ف.ب)

مصدر مصري: اتصالات لـ«إنقاذ اتفاق غزة» بعد رفض نتنياهو «تفاهمات القاهرة»

أكد مصدر مصري مطلع لـ«الشرق الأوسط»، الأحد، أن القاهرة تجري اتصالات مكثفة مع الوسطاء والشركاء لإنقاذ اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة.

محمد محمود (القاهرة )
المشرق العربي مستشفى في تل أبيب بعد إطلاق «حماس» عملية «طوفان الأقصى» (أ.ف.ب)

موجة ضد الأطباء العرب في إسرائيل كسباً للأصوات الانتخابية

تشهد إسرائيل في الأيام الأخيرة حملة تحريض عنصرية جديدة على الأطباء والممرضين العرب في المستشفيات، بزعم أنهم لا يقدمون الخدمات الطبية اللازمة للمرضى اليهود.

نظير مجلي (تل أبيب)

أول مذكرة توقيف لبنانية بتهم تعذيب في سوريا

الدخان يتصاعد أمس من حقول ومبان بقرية بني حيان في جنوب لبنان بعد عملية عسكرية إسرائيلية (أ.ف.ب)
الدخان يتصاعد أمس من حقول ومبان بقرية بني حيان في جنوب لبنان بعد عملية عسكرية إسرائيلية (أ.ف.ب)
TT

أول مذكرة توقيف لبنانية بتهم تعذيب في سوريا

الدخان يتصاعد أمس من حقول ومبان بقرية بني حيان في جنوب لبنان بعد عملية عسكرية إسرائيلية (أ.ف.ب)
الدخان يتصاعد أمس من حقول ومبان بقرية بني حيان في جنوب لبنان بعد عملية عسكرية إسرائيلية (أ.ف.ب)

وجه القضاء اللبناني أمس أول اتهامات بالتعذيب والقتل لمسؤول سوري سابق أوقف بلبنان، في خطوة تعدّ سابقة في العلاقات بين البلدين.

ودخل ملف اللواء السابق في الجيش السوري عادل عيسى مرحلة حاسمة، بعدما أصدر النائب العام التمييزي في لبنان مذكرة توقيف بحقه على خلفية اتهامات بالقتل والتعذيب وإثارة الفتنة في سوريا، بعد استجوابه استناداً إلى طلب استرداد تقدمت به دمشق، فيما يدرس القضاء اللبناني مسألة تسليمه إلى السلطات السورية، أو إبقاءه قيد الملاحقة في لبنان.

يأتي ذلك في وقت كثّفت فيه واشنطن تحركها لإنقاذ المفاوضات اللبنانية - الإسرائيلية، مع زيارة رئيس مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان الجنرال الأميركي جوزيف كليرفيلد، إلى بيروت ولقائه كبار المسؤولين، في محاولة لدفع المسار التفاوضي قدماً وسط استمرار التصعيد في الجنوب. وتمسكت بيروت بوقف عمليات التدمير الإسرائيلية، وتوسيع نطاق «المناطق التجريبية»، ووضع جدول زمني واضح للانسحاب، فيما بقيت الخلافات حول شروط الجولة المقبلة من دون حسم، بالتزامن مع غارات وتفجيرات إسرائيلية رفعت مستوى الضغط ميدانياً.

وفي موقف رافض للمسار القائم، قال الأمين العام لـ«حزب الله» نعيم قاسم، إن «اتفاق الإطار» المطروح «ليس اتفاقاً ولا إطاراً، بل إملاءات إسرائيلية وقّعت عليها السلطة»، متمسكاً باتفاق 2024 باعتباره «السقف الذي نعمل على أساسه».


فصيل عراقي يعارض حصر السلاح بالقوة

رئيس الحكومة العراقي علي الزيدي خلال حضوره اجتماع «الإطار التنسيقي» في بغداد (واع)
رئيس الحكومة العراقي علي الزيدي خلال حضوره اجتماع «الإطار التنسيقي» في بغداد (واع)
TT

فصيل عراقي يعارض حصر السلاح بالقوة

رئيس الحكومة العراقي علي الزيدي خلال حضوره اجتماع «الإطار التنسيقي» في بغداد (واع)
رئيس الحكومة العراقي علي الزيدي خلال حضوره اجتماع «الإطار التنسيقي» في بغداد (واع)

أعلن حزب متنفذ في التحالف الحاكم ببغداد، أمس، رفضه توجه رئيس الوزراء علي الزيدي نحو استخدام القوة لنزع سلاح الفصائل.

وقال متحدث باسم «منظمة بدر» التي يقودها هادي العامري، إن المنظمة ترفض التلويح باستخدام القوة لانتزاع سلاح الفصائل، محذِّراً من أن فتح ملف نزع السلاح بهذه الطريقة قد يقود إلى توترات وفتنة داخلية.

واعتبر المتحدث محمد ناجي، في بيان صحافي، أنّ حملة حصر السلاح بيد الدولة ترتبط، في نظر المنظمة، بضغوط أو اعتبارات تتصل بالعلاقة مع الولايات المتحدة.

وأضاف ناجي: «ما بلغنا من لهجة تلوِّح بفرض القوة - إن صح - تجاوز كبير، ولا نسمح لرئيس الوزراء ولا لغيره بالوصول إلى هذا المستوى في التعامل مع المقاومة، لأنَّ ذلك يفتح الباب على فتنة داخلية». ويعكس موقف «بدر»، وفق مصادر سياسية، تصاعد الخلاف داخل القوى السياسية المنضوية في «الإطار التنسيقي» بشأن مستقبل سلاح الجماعات المسلحة وعلاقتها بالدولة.


قاسم يهاجم المفاوضات مع إسرائيل ويتمسك باتفاق 2024

أمين عام «حزب الله» نعيم قاسم (رويترز)
أمين عام «حزب الله» نعيم قاسم (رويترز)
TT

قاسم يهاجم المفاوضات مع إسرائيل ويتمسك باتفاق 2024

أمين عام «حزب الله» نعيم قاسم (رويترز)
أمين عام «حزب الله» نعيم قاسم (رويترز)

صعّد الأمين العام لـ«حزب الله» نعيم قاسم، الجمعة، هجومه على مسار المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية، وعَدَّ أن الجولات السبع التي عُقدت حتى الآن لم تحقق نتائج، مُعلناً رفض «الحزب» المفاوضات المباشرة ومضمون «اتفاق الإطار»، في مقابل تمسكه باتفاق عام 2024، بوصفه، وفق تعبيره، «السقف الذي نعمل على أساسه».

وفي كلمة ألقاها في ذكرى حرب يوليو (تموز) 2006، وجّه قاسم انتقادات إلى السلطة اللبنانية، قائلاً: «أعطونا إنجازاً واحداً لجولات التفاوض السبع»، وأكد أنه «على السلطة أن تعود لشعبها وتعترف بفشلها».

اعتراض على «اتفاق الإطار»

وقال قاسم إن اعتراض «حزب الله» على المسار القائم يبدأ من المفاوضات المباشرة، ويتناول أيضاً مضمون الاتفاق المطروح، مضيفاً: «إشكالنا على الاتفاق أولاً بالمفاوضات المباشرة لأنك تعطي إسرائيل سلفاً ما تريده، والأمر الثاني على كل المضمون».

ووصف «اتفاق الإطار» بأنه «ليس اتفاقاً ولا إطاراً، بل إملاءات إسرائيلية وقَّعت عليها السلطة»، وفق تعبيره، مضيفاً: «هذا التفاوض لن يأتي إلا بالخزي والعار»، ومتسائلاً: «ألا يكفي السلطة ما يقوم به العدو من اعتداءات يومية تتصاعد أثناء الاجتماعات وبعدها؟».

تمسك باتفاق 2024

وفي مقابل رفضه المسار التفاوضي الحالي، أعلن قاسم تمسك «الحزب» بالاتفاق الذي أُبرم عام 2024، قائلاً: «نعدُّ أن الاتفاق الذي حصل في عام 2024 ما زال صالحاً لأن يكون موجوداً وأن يكون هو السقف الذي نعمل على أساسه».

وقال إن من نتائج المواجهات في عام 2024 الاتفاق الذي «قضى بانسحاب العدو ووقف الخروقات مقابل انسحاب الوجود المسلَّح من جنوب الليطاني»، متهماً إسرائيل بأنها «لم تلتزم بأي بند». كما اتهم السلطة اللبنانية بأنها «عملت على التصويب على المقاومة بدل العدو المعتدي خلال 15 شهراً».

انتقاد آلية مراقبة الجيش

وتناول قاسم وضع الجيش اللبناني وآلية مراقبة تنفيذ الترتيبات، منتقداً إخضاع أدائه للرقابة، وقال: «كيف تقبلون أن يتعرض الجيش للقصف والضغوطات الإسرائيلية وأن تعرضوه للجنة تُراقب عمله وتشرف عليه؟!».

الأمين العام لـ«حزب الله» نعيم قاسم (أرشيفية-رويترز)

«من يراهن على الاستسلام يراهن على سراب»

وفي حديثه عن المواجهة الأخيرة، وصف قاسم الحرب بأنها «وجودية»، وقال: «من يراهن على الاستسلام يراهن على سراب».

Your Premium trial has ended