وصول التوأم السيامي التنزاني «حسن وحسين» إلى الرياضhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%84%D9%8A%D8%AC/4504086-%D9%88%D8%B5%D9%88%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D8%A3%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D9%85%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%86%D8%B2%D8%A7%D9%86%D9%8A-%C2%AB%D8%AD%D8%B3%D9%86-%D9%88%D8%AD%D8%B3%D9%8A%D9%86%C2%BB-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6
وصول التوأم السيامي التنزاني «حسن وحسين» إلى الرياض
إنزال التوأم السيامي التنزاني من طائرة الإخلاء الطبي بعد وصولهما إلى الرياض (واس)
وصل، الأربعاء، إلى مطار الملك خالد الدولي بالرياض التوأم السيامي التنزاني «حسن وحسين» برفقة والدتهما، قادمين من مدينة دار السلام في تنزانيا عبر طائرة الإخلاء الطبي، حيث نُقلا فوراً إلى مستشفى الملك عبد الله التخصصي للأطفال بوزارة الحرس الوطني؛ لدراسة حالتهما والنظر في إمكانية إجراء عملية فصلهما، وذلك إنفاذاً لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز.
التوأم السيامي التنزاني قبل نقلهما إلى مستشفى الملك عبد الله التخصصي للأطفال (واس)
وأكد الدكتور عبد الله الربيعة، المستشار بالديوان الملكي المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية رئيس الفريق الطبي، أن هذه المبادرات تعكس إنسانية السعودية التي بلغ مداها العالم أجمع، مثمناً ما توليه القيادة من اهتمام ودعم للبرنامج السعودي لفصل التوائم الملتصقة وللعمل الإنساني بشكل عام. وأوضح أن البرنامج يجسد التفوق الطبي السعودي الذي يأتي انسجاماً مع أهداف «رؤية 2030»؛ لتطوير القطاع الصحي بالمملكة ليكون في طليعة القطاعات الصحية العالمية.
التوأم السيامي التنزاني من طائرة الإخلاء الطبي بعد وصولهما إلى الرياض (واس)
وأعربت والدة التوأم التنزاني «حسن وحسين» عن شكرها الجزيل وامتنانها لخادم الحرمين الشريفين، وولي العهد، لما وجدوه من حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة منذ وصولهم إلى السعودية، سائلين المولى -عز وجل- أن يحفظهما ويجزيهما خير الجزاء، ويحفظ البلاد ويديم عليها الأمن والأمان.
تلقى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، والأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، رسالتين خطيتين من السلطان إبراهيم ملك ماليزيا.
وجَّه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، بناءً على ما عرضه الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، باتخاذ عدد من الإجراءات.
تسلّم الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، رسالة خطية لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، من الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي.
أقرّ مجلس الوزراء السعودي 4 أنظمة ذات صلة بمجال الملكية الفكرية، تستهدف تعزيز بيئة الإبداع والابتكار والتنافسية في البلاد.
«الشرق الأوسط» (الرياض)
السعودية تعزز الأمن المائي في 14 محافظة يمنية بـ62 مشروعاًhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%84%D9%8A%D8%AC/5335771-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%B9%D8%B2%D8%B2-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%A6%D9%8A-%D9%81%D9%8A-14-%D9%85%D8%AD%D8%A7%D9%81%D8%B8%D8%A9-%D9%8A%D9%85%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%A8%D9%8062-%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%8B
السعودية تعزز الأمن المائي في 14 محافظة يمنية بـ62 مشروعاً
المشروعات السعودية تهدف إلى رفع كفاءة توزيع المياه بالمناطق الحضرية والريفية اليمنية (واس)
قدّمت السعودية 62 مشروعاً ومبادرة تنموية لدعم قطاع المياه في 14 محافظة يمنية؛ رفعاً لكفاءة توزيع المياه في المناطق الحضرية والريفية، بما يسهم في تعزيز الأمن المائي، وتوسيع نطاق الوصول إلى مياه الشرب الآمنة، وتحسين الظروف المعيشية، ودعم الاستدامة المائية.
وأسهمت مشروعات ومبادرات «البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن» في توفير مصادر مستدامة للمياه العذبة والآمنة، وتحسين كفاءة المنظومات المائية وتقليل الفاقد، وتعزيز قدرة المجتمعات المحلية على إدارة مواردها المائية.
وحقَّقت تلك المشروعات نتائج ملموسة في تلبية الاحتياجات الأساسية للسكان، شملت تغطية 100 في المائة من احتياجات مدينة الغيضة بمحافظة المهرة، و50 في المائة من محافظة سقطرى، وجزء من محافظة عدن، بما يعكس أثرها في تعزيز استمرار خدمات المياه وتحسين موثوقيتها.
أسهمت المشروعات والمبادرات في توفير مصادر مستدامة للمياه العذبة والآمنة (واس)
وتعتمد المشروعات على نهج تنموي متكامل يجمع بين تطوير البنية التحتية وتوظيف التقنيات الحديثة وتعزيز الاستدامة البيئية والتشغيلية، عبر إنشاء وتطوير شبكات المياه وربط مصادرها بالمواطنين اليمنيين، والاستفادة من منظومات الطاقة المتجددة في تشغيل الآبار والمضخات.
كما تسهم مبادرات البرنامج في رفع كفاءة الإنتاج والتوزيع، وخفض التكاليف التشغيلية، وتوسيع نطاق الخدمات المائية لتشمل المناطق الأكثر احتياجاً.
تعزيز الإدارة المستدامة للموارد المائية
وشملت تدخلات البرنامج إلى دعم الأنشطة الزراعية من خلال توفير أنظمة ري حديثة تشمل تقنيات الري بالتنقيط؛ لرفع كفاءة استخدام المياه والحد من الهدر، بما يسهم في تحفيز الإنتاج الزراعي المستدام وتعزيز الأمن الغذائي للمجتمعات المستهدَفة.
ويَبرز مشروع إنشاء منظومة المياه المتكاملة لديمومة المياه العذبة في محافظة سقطرى بوصفه نموذجاً للتدخلات التنموية التي تجمع بين تنويع مصادر المياه وتطوير منظومات الإمداد وتعزيز استدامة الموارد المائية.
البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن دعّم الأنشطة الزراعية بأنظمة ري حديثة (واس)
وامتدت الجهود إلى تمكين المجتمعات المحلية وبناء القدرات الفنية والمؤسسية، من خلال تنفيذ برامج تدريبية مصاحبة للمشروعات، تستهدف تنمية مهارات العاملين والمستفيدين في إدارة الموارد المائية وتشغيل المنظومات وصيانتها.
ونفَّذ البرنامج حملات توعوية لتعزيز مشاركة السكان المحليين، وترسيخ الممارسات المستدامة في استهلاك المياه وإدارتها، بما يدعم استمرار الخدمات ويرفع كفاءة تشغيل المشروعات على المدى الطويل.
حلول استراتيجية لمواجهة تحديات المياه
أعلن البرنامج، خلال يناير (كانون الثاني) الماضي، مشروع إنشاء أول محطة من نوعها لتحلية المياه في اليمن، بمحافظة عدن؛ لتعزيز مصادر المياه العذبة والحد من استنزاف الموارد المائية، عبر توظيف تقنيات التحلية الحديثة، بما يسهم في تحقيق الأمن المائي وتحسين جودة الحياة.
المشروعات تستفيد من منظومات الطاقة المتجددة في تشغيل الآبار والمضخات (واس)
ويشمل المشروع نقل الخبرات السعودية وبناء قدرات الكوادر اليمنية العاملة في مجال تحلية المياه المالحة، بما يعزز الكفاءة الفنية والتشغيلية ويدعم استدامة الخدمات في المحافظة.
ويأتي دعم قطاع المياه ضِمن تدخلات تنموية شاملة تُنفذها السعودية عبر البرنامج، بالتنسيق مع الحكومة اليمنية والسلطات المحلية، شملت تنفيذ 300 مشروع ومبادرة تنموية في 16 محافظة يمنية.
وغطّت تلك المشروعات والمبادرات 8 قطاعات حيوية هي: التعليم، والصحة، والطاقة، والمياه، والنقل، والزراعة والثروة السمكية، والبرامج التنموية، وتنمية ودعم قدرات الحكومة اليمنية، بما يعزز تكامل الجهود التنموية واستدامة أثرها في تحسين الخدمات الأساسية والظروف المعيشية للأشقاء اليمنيين.
تدمير «باليستي» و«كروز» و3 «مسيّرات» باتجاه السعودية
اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم تحالف دعم الشرعية في اليمن (الشرق الأوسط)
أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن اعتراض وتدمير صاروخ باليستي، وآخر مجنَّح «كروز»، أطلقتهما الميليشيا الحوثية باتجاه المنطقتين الجنوبية والغربية في السعودية، و3 طائرات مسيّرة بمناطق مكة المكرمة والرياض والمدينة المنورة، الجمعة.
كان المتحدث باسم التحالف، اللواء الركن تركي المالكي، أفاد بأن الدفاعات الجوية السعودية دمَّرت صاروخين باليستيين نحو الرياض، وواحداً في المنطقة الشرقية، الخميس.وباشر الدفاع المدني سقوط شظايا الصاروخين بعد تدميرهما في الرياض، ما نتج عنه إصابة بسيطة لمواطن، وأضرار مادية في منزل ومركبة، مضيفاً أنه نفَّذ الإجراءات المعتمدة في مثل هذه الحالات.
السعودية تُعلِّق السفر والقدوم من كينيا لمواجهة «إيبولا»https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%84%D9%8A%D8%AC/5335646-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D9%8F%D8%B9%D9%84%D9%91%D9%90%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%81%D8%B1-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%AF%D9%88%D9%85-%D9%85%D9%86-%D9%83%D9%8A%D9%86%D9%8A%D8%A7-%D9%84%D9%85%D9%88%D8%A7%D8%AC%D9%87%D8%A9-%D8%A5%D9%8A%D8%A8%D9%88%D9%84%D8%A7
السعودية تُعلِّق السفر والقدوم من كينيا لمواجهة «إيبولا»
هيئة الصحة العامة تواصل رصد المستجدات الوبائية إقليمياً ودولياً (واس)
اتخذت السعودية إجراءات احترازية إضافية للحد من المخاطر المرتبطة بتفشي فيروس «إيبولا»، بناءً على تقييم الجهات الصحية المختصة للوضع الوبائي.
وشملت الإجراءات تعليق سفر المواطنين إلى كينيا وإصدار التأشيرات بجميع أنواعها للقادمين منها، ومنع دخول القادمين منها السعودية، بما فيهم القادمون عبر دول أخرى ممن أقاموا في كينيا أو الدول التي شهدت تفشياً للفيروس خلال الـ21 يوماً السابقة لوصولهم إلى المملكة.
وتأتي هذه الإجراءات امتداداً للتدابير الوقائية التي بدأت السعودية تطبيقها منذ يوليو (تموز) 2019، وعزَّزتها في مايو (أيار) الماضي على القادمين من الدول التي تشهد مخاطر تفشي فيروس «إيبولا».
وجاءت ضمن نهج استباقي للرصد والتقييم المستمر للمخاطر الصحية، والتنسيق مع الجهات المعنية محلياً ودولياً، لحماية صحة المواطنين والمقيمين والزوار، والإسهام في تعزيز الأمن الصحي العالمي.
كانت السعودية قد علّقت في يونيو (حزيران) الماضي سفر المواطنين والقدوم من الكونغو وأوغندا وجنوب السودان، إلى جانب تعزيز الإجراءات الاحترازية على القادمين من الدول المجاورة لمناطق تفشي الفيروس، بما يشمل الفحص في منافذ الدخول، والتقصي الوبائي، وتفعيل آليات الاستجابة الصحية المبكرة.
وأكدت هيئة الصحة العامة «وقاية» أن الوضع الصحي في السعودية مطمئن ويخضع للمتابعة الدقيقة والمستمرة، مشيرةً إلى مواصلة رصد المستجدات الوبائية إقليمياً ودولياً، بالتنسيق مع الجهات المختصة داخل البلاد وخارجها، واتخاذ التدابير الوقائية اللازمة وفقاً لتطورات الوضع الوبائي، بما يُعزِّز جاهزية الاستجابة الصحية ويحافظ على صحة وسلامة الجميع.