بيراميدز للدفاع عن اللقب أمام الجيش الملكي... وصنداونز يواجه الملعب المالي

ربع نهائي دوري أبطال أفريقيا ينطلق اليوم... والأنظار على قمة الأهلي والترجي الأحد

لاعبو بيراميدز يتطلعون للفوز على الجيش الملكي والتقدم خطوة جديدة نحو الحفاظ على اللقب (موقع بيراميدز)
لاعبو بيراميدز يتطلعون للفوز على الجيش الملكي والتقدم خطوة جديدة نحو الحفاظ على اللقب (موقع بيراميدز)
TT

بيراميدز للدفاع عن اللقب أمام الجيش الملكي... وصنداونز يواجه الملعب المالي

لاعبو بيراميدز يتطلعون للفوز على الجيش الملكي والتقدم خطوة جديدة نحو الحفاظ على اللقب (موقع بيراميدز)
لاعبو بيراميدز يتطلعون للفوز على الجيش الملكي والتقدم خطوة جديدة نحو الحفاظ على اللقب (موقع بيراميدز)

يُفتتح الدور ربع النهائي لدوري أبطال أفريقيا اليوم بمباراتين من العيار الثقيل؛ حيث يحل بيراميدز المصري حامل اللقب ضيفاً على الجيش الملكي المغربي، في حين يلتقي ماميلودي صنداونز الجنوب أفريقي مع الملعب المالي. وستتجه الأنظار إلى مواجهة القمة الكلاسيكية في القارة بين الأهلي المصري والترجي التونسي يوم الأحد.

ويشهد هذا الدور أيضاً لقاءً عربياً آخر يجمع نهضة بركان المغربي مع الهلال السوداني غداً.

وتفتتح مباريات الدور ربع النهائي بلقاء صنداونز والملعب المالي في بريتوريا؛ حيث يتطلع الفريق الجنوب أفريقي إلى تسطير فوز كبير قبل لقاء الإياب ضد الفريق «المفاجأة» الذي تصدّر مجموعته أمام الترجي.

وبعد ساعتين من هذا اللقاء يحل بيراميدز، الساعي للحفاظ على اللقب، ضيفاً على الجيش الملكي في «الملعب الأولمبي» بالرباط.

وسيفتقد الفريق المصري نجم وسطه المغربي وليد الكرتي بداعي الإصابة، في حين سيحضر مواطنه الظهير محمد الشيبي الذي سيواجه فريقه السابق، فيما يمكن للمدرب الكرواتي كرونوسلاف يورتشيتش الاعتماد على أحمد عاطف قطة والمهاجم الكونغولي الديمقراطي فيستون ماييلي ويوسف أوباما.

ويأمل الجيش في التفوق على ضيفه القوي، رغم الغيابات المؤثرة في تشكيلة المدرب البرتغالي ألكسندر دوس سانتوس، ولا سيما الدولي ربيع حريمات بسبب الإيقاف، والحارس أيوب الخياطي، فيما سيستعيد الفريق خدمات الحارس المخضرم أحمد رضا التكناوتي.

ويواجه نهضة بركان الفائز بلقب كأس الاتحاد (الكونفدرالية) في الموسم الماضي، بقيادة المدرب التونسي معين الشعباني، والمشارك للمرة الأولى في دوري الأبطال، ضيفه الهلال السوداني غداً.

وأشار الشعباني إلى أن فريقه يعاني إرهاق ضغط المباريات؛ حيث خاض 7 لقاءات في 20 يوماً، لكنه أكد سعيه لحسم مباراة الذهاب أمام جماهير فريقه، وقال: «أهم ما نطمح إليه هو الفوز وعدم استقبال شباكنا أي هدف لأن الفريق السوداني صعب المراس ويمتلك عناصر مميزة».

ويتطلع الهلال، الذي يُشارك بشكل استثنائي في الدوري الرواندي لتوقف النشاط الكروي في السودان بسبب الحرب الأهلية، إلى تحقيق نتيجة إيجابية قبل لقاء الإياب بعد أسبوع في كيغالي.

وانخرط الفريق السوداني في معسكر إعدادي في مدينة الدار البيضاء استعداداً للمواجهة.

ويتجدد الصراع القاري بين الأهلي المصري والترجي التونسي في واحدة من أبرز «كلاسيكيات» المسابقة على ملعب «حمادي العقربي» في رادس، الأحد.

ويسعى الترجي إلى الثأر من ضيفه الأهلي وتحقيق نتيجة إيجابية قبل لقاء الإياب الأسبوع المقبل في القاهرة، الذي سيقام أمام مدرجات خاوية بسبب عقوبة من الاتحاد القاري.

وكانت جماهير الأهلي قد ألقت زجاجات فارغة على لاعبي الجيش الملكي عقب المباراة التي انتهت بالتعادل السلبي على استاد القاهرة الدولي.

من جهته، يأمل «نادي القرن» في تجاوز أزمة النتائج التي يعاني منها تحت إشراف المدرب الدنماركي يس ثوروب، ومواصلة مسعاه نحو التتويج باللقب الثالث عشر في تاريخه، وتعزيز رقمه القياسي من حيث عدد الألقاب في أهم مسابقة قارية. لكن الأهلي يمر بفترة سيئة حالياً، لا سيما بعد الخسارة أمام طلائع الجيش في الدوري المحلي، ما زاد من نقمة الجماهير على ثوروب الذي اعترف بصعوبة المواجهة، مشدداً على أن هدف فريقه هو تحقيق الفوز وبلوغ نصف النهائي.

في المقابل، أجرى الترجي، الذي خسر النهائي في الموسم قبل الماضي أمام الأهلي، تغييراً فنياً بالتعاقد مع المدرب الفرنسي باتريس بوميل، الذي أعاد الفريق إلى سكة النتائج الجيدة.


مقالات ذات صلة

صن داونز يتوج بكأس «أبطال أفريقيا» على حساب الجيش الملكي

رياضة عربية صن داونز لحظة تتويجه باللقب الأفريقي (أ.ف.ب)

صن داونز يتوج بكأس «أبطال أفريقيا» على حساب الجيش الملكي

أحرز ماميلودي صن داونز لقب دوري أبطال أفريقيا للمرة الثانية في تاريخه بعدما تعادل 1-1 مع مضيفه الجيش الملكي المغربي الأحد في إياب الدور النهائي.

«الشرق الأوسط» (الرباط)
رياضة عربية أوبري موديبا يحتفل بهدف الفوز لصن داونز على الجيش الملكي (أ.ب)

«أبطال أفريقيا»: صن داونز يهزم الجيش الملكي في ذهاب النهائي

فاز ماميلودي صن داونز الجنوب أفريقي 1 - 0 على ضيفه الجيش الملكي في ذهاب نهائي دوري أبطال أفريقيا لكرة القدم، الأحد.

«الشرق الأوسط» (بريتوريا)
رياضة عربية الحزن يسيطر على لاعبي الزمالك عقب الخسارة (رويترز)

الزمالك يراهن على الدوري المصري لتعويض «الكونفدرالية»

يراهن فريق الزمالك المصري على الفوز ببطولة الدوري المحلي في الجولة الأخيرة، الأربعاء المقبل، بعد خسارته كأس الكونفدرالية الأفريقية.

محمد عجم (القاهرة)
رياضة عربية فاز اتحاد العاصمة 8 - 7 على الزمالك بركلات الترجيح (اتحاد العاصمة - فيسبوك)

ركلات الترجيح تقصي الزمالك… وتقود اتحاد العاصمة للتتويج بـ«الكونفيدرالية»

قادت ركلات الترجيح فريق اتحاد العاصمة الجزائري للتتويج بلقب كأس الكونفيدرالية الأفريقية لكرة القدم للمرة الثانية في تاريخه، على حساب الزمالك المصري.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
رياضة عربية الحارس المغربي الدولي أحمد رضا التكناوتي (حساب اللاعب على «إنستغرام»)

المغربي التكناوتي: إصابتي كانت تحدياً للعودة بقوة

تعدّ مسيرة الحارس المغربي الدولي أحمد رضا التكناوتي نموذجاً للإصرار والعودة القوية.

«الشرق الأوسط» (الرباط)

بونو... صمودٌ أخّر سقوط المغرب

حاول ياسين بونو إبقاء شباكه نظيفة لكن أمام الهجمات الفرنسية لم تكن كافية (رويترز)
حاول ياسين بونو إبقاء شباكه نظيفة لكن أمام الهجمات الفرنسية لم تكن كافية (رويترز)
TT

بونو... صمودٌ أخّر سقوط المغرب

حاول ياسين بونو إبقاء شباكه نظيفة لكن أمام الهجمات الفرنسية لم تكن كافية (رويترز)
حاول ياسين بونو إبقاء شباكه نظيفة لكن أمام الهجمات الفرنسية لم تكن كافية (رويترز)

كان الحارس المغربي ياسين بونو صلباً على خط مرماه في الشوط الأول، وأجّل طويلاً موعد الحسم الخميس في ربع نهائي كأس العالم أمام فرنسا، قبل أن يستسلم في نهاية المطاف مرتين أمام مهاجمين من الطراز العالمي، كيليان مبابي وعثمان ديمبيلي.

وكان حارس مرمى نادي الهلال السعودي، الذي مثّل خط الدفاع الأخير لمنتخب اختار التراجع بدلاً من المبادرة، قد منح أسود الأطلس شعوراً بأن مرماهم سيكون عصياً على الاختراق عندما تصدى لركلة جزاء ضعيفة لمبابي (الدقيقة 28).

وهي ركلة الجزاء الرابعة التي يصدّها في كأس العالم، ليصبح، وفقاً لموقع الإحصاءات «أوبتا»، شريكاً في صدارة الحراس من حيث النجاح في هذا الاختبار منذ عام 1966.

وقال زميله الحارس البديل منير المحمدي مشيداً به: «بونو حاضر دائماً، وأداؤه خلال هذه البطولة ومسيرته مع المنتخب يثيران الإعجاب. بالنسبة لي هو أفضل حارس مرمى في أفريقيا والعالم العربي».

وفي هذا الدور ربع النهائي المحفوف بالمخاطر، برز بونو الذي تغلب فريقه بركلات الترجيح على هولندا في ثمن النهائي منذ بداية اللقاء، حين تصدى لتسديدة من مبابي (الدقيقة 4)، ثم أبعد برأسه بشكل غريزي كرة من دايو أوباميكانو إثر ركنية تلتها مباشرة.

وقبيل استراحة شرب المياه، تعرّض مبابي لعرقلة داخل المنطقة من نصير مزراوي، واستغرقت تقنية حكم الفيديو المساعد وقتاً طويلاً للمصادقة على قرار احتساب ركلة جزاء.

وربما أثّر هذا الانتظار على تركيز قائد «الزرق»، لكن ليس على بونو الذي انتظر اللحظة الأخيرة ليرتمي إلى يساره ويُمسك بالكرة الضعيفة لمهاجم ريال مدريد.

هذا التألق لم يغيّر من تكتيك «الأسود» المصممين على إحكام إغلاق مرماهم الذي يحرسه حارس كان أحد أبرز مهندسي الملحمة المغربية في مونديال 2022.

وعندما فقد لاعب الوسط أيوب بوعدي الكرة، وحاول ديزيريه دويه التسديد، كان بونو مجدداً في الموعد ليحوّل الكرة إلى ركنية (35). وقبيل نهاية الشوط الأول، تمركز جيداً أيضاً أمام تسديدة لوكا دينيي التي ارتطمت بالعارضة.

وسجّل أول خطأ له في مباراة كانت مثالية حتى ذلك الحين مع بداية الشوط الثاني، حين أخفق في إبعاد كرة قصيرة انتهت إلى رمية تماس (46).

وازداد الضغط الفرنسي. في الدقيقة 60، استلم مبابي الكرة عند مشارف المنطقة، وتقدم خطوتين، ثم أطلق من مسافة 18 متراً تسديدة مقوسة بيمناه كانت في غاية الدقة. حاول بونو التصدي لها، لكنه لم يتمكن من الوصول إليها لتستقر في الشباك الجانبية.

بونو تصدى لجزائية مبابي في واحدة من أقوى منعطفات المباراة (أ.ب)

انهار السد المغربي، من دون أن يتحمّل الحارس المسؤولية، إذ واجه ببساطة الموهبة الاستثنائية لأفضل هدّافي منتخب فرنسا (64 هدفاً في 104 مباريات دولية)، الذي عادل ليونيل ميسي في صدارة هدافي مونديال 2026 بثمانية أهداف.

دخل المغرب في صدمة، ولم ينجح في استعادة توازنه. بل على العكس، استقبل بونو هدفاً ثانياً، رغم لمسه الكرة، إثر تسديدة أرضية بيمناه من عثمان ديمبيلي (66).

حُسم أمر المباراة، لكن الحارس لم يستسلم، فتصدى لتسديدة برادلي باركولا (87)، ثم أنقذ مرماه في آخر محاولة فرنسية بشكل بطولي (الدقيقة 90).

وفي المجمل، تصدى الحارس البالغ 35 عاماً لست كرات خلال المباراة، مقابل تصد واحد فقط لنظيره الفرنسي مايك مينيان (وتظهر الإحصاءات الفارق بوضوح: 21 تسديدة منها 8 على المرمى لفرنسا، مقابل 4 تسديدات منها واحدة فقط على المرمى للمغرب).

استقبل بونو هدفين أمام دقة مهاجمين من الطراز العالمي، ومع ذلك، إذا كان المغرب قد سقط، فالمسؤولية لا تقع عليه، بل على لاعبي الميدان العشرة الذين أشركهم المدرب محمد وهبي، والذين لم يقدموا الكثير.


خيبة لا تُلغي الفخر... المغاربة يودعون المونديال بـ«رؤوس مرفوعة»

خرج المغاربة محتفلين رغم ألم الوداع (أ.ب)
خرج المغاربة محتفلين رغم ألم الوداع (أ.ب)
TT

خيبة لا تُلغي الفخر... المغاربة يودعون المونديال بـ«رؤوس مرفوعة»

خرج المغاربة محتفلين رغم ألم الوداع (أ.ب)
خرج المغاربة محتفلين رغم ألم الوداع (أ.ب)

حلّ الصمت محل أبواق الفوفوزيلا، والخيبة بعد الحماس. في الرباط، كسرت هزيمة المغرب أمام فرنسا (2 - 0) مساء الخميس في ربع نهائي كأس العالم لكرة القدم، قلوب المشجعين وآمالهم، لكن الفخر الذي أثارته مسيرة «أسود الأطلس» لم يتزحزح.

يحاول سعد أزيرار (18 عاماً) استيعاب الصدمة: «كانت مباراة معقدة للغاية بالنسبة للمغرب». ورغم صعوبة تقبّل النتيجة «فرنسا استحقت الفوز».

وتابع: «كنت آمل كثيراً في أن نفوز وأن نبلغ نصف النهائي، لكن الأمور لم تسر هكذا»، يأسف مصطفى القرني (24 عاماً).

وبهذا الخروج، يغادر المغرب، آخر ممثل للدول العربية والأفريقية، كأس العالم، ويحقق نتيجة أقل مما حققه في 2022 في قطر، حين بلغ نصف النهائي، قبل أن يخسر بالنتيجة نفسها أمام المنافس ذاته.

وقبل اللقاء، كما في باقي مباريات المنتخب، بلغ الحماس ذروته في العاصمة المغربية.

وعلى شرفة مقهى مكتظ في وسط المدينة وفي الساحة المجاورة، انتظر حشد يلوّح بالأعلام المغربية، أو يرتدي أوشحة حمراء وخضراء بفارغ الصبر بداية المباراة.

وكأنهم في الملعب، وقف المشجعون لينشدوا النشيد الوطني جماعياً.

في شوارع هولندا كانت الجماهير تحتفل رغم مرارة وداع المونديال (أ.ب)

كل هجمة مغربية كانت تشعل الحماس: صرخات، وأيد على الأفواه، ومشجعون يتشبثون بعضهم ببعض تحت ضغط التوتر. وعندما تصدى ياسين بونو، الحصن الأخير لأسود الأطلس، لركلة جزاء كيليان مبابي في الدقيقة 28، انفجرت الجماهير فرحاً، قافزة من فوق الكراسي في فوضى مبتهجة.

لكن حين سجل مبابي في الدقيقة الـ60، خيّم صمت ثقيل. بدا البعض مذهولاً، فيما ارتمى آخرون على كراسيهم. وأخفت مشجعة وجهها خلف قائمة المشروبات.

وفي الدقائق التالية، عادت الهتافات تدريجياً، لكن الأجواء لم تعد كما كانت. وعندما أضاف عثمان ديمبيلي الهدف الثاني في الدقيقة الـ66، بدت خيبة الأمل على كل الوجوه، حتى إن بعضهم غادر طاولات المقهى.

وفضّلت غزلان الإدريسي (26 عاماً) الإشادة بمسيرة أسود الأطلس، «لقد قاتلوا حتى النهاية»، تقول بفخر.

ويفكر كثير من المشجعين بالفعل في كأس العالم 2030، التي سيستضيفها المغرب بالاشتراك مع إسبانيا والبرتغال.

ويؤكد مصطفى القرني: «في 2030، نأمل في أن نصل على الأقل إلى النهائي». ويضيف: «إنه حلم سيرافقنا دائماً، وإن شاء الله سنفوز بالكأس!».

ومن الرباط إلى بروكسل، مروراً بباريس وبوسطن، تقاسم المشجعون المغاربة خيبة الأمل نفسها، مع الإشادة في الوقت ذاته بمسيرة المنتخب.

ردود أفعال الجماهير المغربية خلال متابعة اللقاء في ملعب مولاي عبد الله بالرباط (أ.ف.ب)

وفي بلجيكا، حيث يشكّل المغاربة إحدى كبرى الجاليات غير الأوروبية، خرج مئات المشجعين إلى شوارع العاصمة بعد المباراة للاحتفال رغم كل شيء.

وقالت ياسمين العطار: «في المغرب، نكون سعداء دائماً ونحتفل حتى بخسارتنا. هذا أمر طبيعي».

كما خفّفت كريمة درو من حدّة الموقف بقولها: «إنه أمر محزن (...) لكن سيزول».

وسادت الروح نفسها في فرنسا؛ ففي جادة الشانزليزيه، انضم مئات المشجعين إلى المكان فور إطلاق صافرة النهاية.

وقالت صونيا العطافي، وهي محامية تبلغ 29 عاماً: «أنا مصدومة من الهزيمة، بصراحة مصدومة». وأضافت: «لكن الآن، أنا فخورة جداً جداً جداً جداً بالمغرب. والآن سنشجع فرنسا».

ومن جهته، رأى فيصل اليوسفي، مراقب إداري يبلغ 45 عاماً، أن «هذه المباراة تعكس واقعاً معيناً، مع مستويين: مستوى فرنسا ومستوى المغرب».

وأضاف: «حقق المغرب تقدماً كبيراً منذ 2022، وفرنسا ما زالت قوية كما نعرفها، مع لاعبين ممتازين».

وفي بوسطن، حيث أُقيمت المباراة، بدا على المشجعين الذين سافروا لمتابعتها، صعوبة كبرى في إخفاء مرارتهم.

وقال قريان (49 عاماً)، القادم من طنجة في شمال المغرب: «لقد تراجعوا كثيراً إلى الخلف». وأضاف: «برأيي كان يجب الهجوم أكثر، ومحاولة التسجيل ثم الدفاع. لكنني لست مدرباً».

ورغم خيبة الأمل، كان بعض المشجعين مستعداً بالفعل لقلب الصفحة.

وقال عبد العالي بن طارقي: «كنت أتوقع فوز فرنسا (...) الآن خرج المغرب، لكنني سأشجع فرنسا».


استقالة البوعينين من رئاسة الاتحاد القطري بعد «الخروج المونديالي»

جاسم البوعينين (الشرق الأوسط)
جاسم البوعينين (الشرق الأوسط)
TT

استقالة البوعينين من رئاسة الاتحاد القطري بعد «الخروج المونديالي»

جاسم البوعينين (الشرق الأوسط)
جاسم البوعينين (الشرق الأوسط)

أعلن جاسم راشد البوعينين استقالته من منصبه رئيساً لمجلس إدارة الاتحاد القطري لكرة القدم، منهياً مسيرة استمرت 3 أعوام على رأس الاتحاد، وذلك في أعقاب خروج المنتخب القطري من الدور الأول لبطولة كأس العالم 2026.

وأكّد البوعينين، في بيان نشره عبر حساباته الرسمية على منصات التواصل الاجتماعي، أن فترة رئاسته للاتحاد شهدت العديد من التحديات، مشيراً إلى أن العمل بروح الفريق والإصرار والإخلاص أسهم في تحويل الطموحات إلى إنجازات ملموسة، اعتبر أنها ستبقى شاهدة على الجهود التي بذلت خلال السنوات الماضية.

وقال في بيانه: «يبقى أثر الخطى شاهداً على ما تحقق من إنجازات، وما أسس من عمل أثمر نجاحاً ملموساً. كانت مرحلة مليئة بالتحديات، لكن بالإصرار والإخلاص تحولت الطموحات إلى واقع، وتحققت أهداف ظن البعض أنها بعيدة المنال».

وأضاف: «أعلن استقالتي بعد 3 سنوات خدمت فيها رئيساً لمجلس إدارة الاتحاد القطري لكرة القدم».

ووجّه البوعينين الشكر إلى أعضاء مجلس الإدارة والعاملين معه، مؤكداً أنه تشرف بالعمل مع زملاء حملوا الأمانة بإخلاص، وأن ما تحقق من نجاحات جاء ثمرة لجهود جماعية وتفانٍ في العمل.

وأوضح قائلاً: «أغادر اليوم، وقد تشرفت بالعمل مع بعض من الزملاء الأوفياء، حملوا الأمانة بإخلاص، فكان النجاح ثمرة طبيعية لجهودهم وتفانيهم. لهم مني خالص الشكر والتقدير، ولكل من آمن أن البناء الحقيقي يصنع بالعمل الصادق بعيداً عن الضجيج والمصالح الضيقة».

وشدد على أن المصلحة العامة كانت وستظل فوق كل اعتبار، معرباً عن ثقته في قدرة العمل المخلص على تجاوز مختلف التحديات، وقال إن الإنجازات التي تحققت تمثل الدليل على أن النوايا الصادقة قادرة على تحقيق الأهداف المنشودة.

واختتم رئيس الاتحاد المستقيل بيانه قائلاً: «أغادر المنصب اليوم، ويبقى الوفاء للعهد، والاعتزاز بكل ما تحقق، والدعاء بأن تستمر مسيرة الكرة القطرية نحو مزيد من النجاح والتقدم والازدهار».

وتأتي استقالة البوعينين بعد فترة قصيرة من انتهاء مشاركة المنتخب القطري في نهائيات كأس العالم 2026، التي ودعها من الدور الأول، لتفتح الباب أمام مرحلة جديدة داخل الاتحاد القطري لكرة القدم، في انتظار الإجراءات المتعلقة باختيار قيادة جديدة لإدارة شؤون اللعبة خلال المرحلة المقبلة، التي تشهد استحقاقات قارية ودولية مهمة على مستوى المنتخبات الوطنية.