فورمولا 1 تراقب الوضع في منطقة الشرق الأوسط قبل سباقَي أبريلhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9/5245892-%D9%81%D9%88%D8%B1%D9%85%D9%88%D9%84%D8%A7-1-%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%82%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B6%D8%B9-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D9%86%D8%B7%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D8%B3%D8%B7-%D9%82%D8%A8%D9%84-%D8%B3%D8%A8%D8%A7%D9%82%D9%8E%D9%8A-%D8%A3%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D9%84
فورمولا 1 تراقب الوضع في منطقة الشرق الأوسط قبل سباقَي أبريل
حلبة الصخير بالبحرين ستستضيف الجولة الرابعة من بطولة العالم للفورمولا 1 (رويترز)
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
فورمولا 1 تراقب الوضع في منطقة الشرق الأوسط قبل سباقَي أبريل
حلبة الصخير بالبحرين ستستضيف الجولة الرابعة من بطولة العالم للفورمولا 1 (رويترز)
أعلنت فورمولا 1 أنها تراقب عن كثب الوضع في الشرق الأوسط قبل السباقين المقبلين المقررين في المنطقة.
ولا تزال الهجمات الصاروخية تهز المنطقة بعد أن شنت القوات الأميركية والإسرائيلية هجوماً على إيران، ما دفع عدة دول إلى إغلاق مجالها الجوي.
كان من المقرر أن يتوجه عدد من سائقي الفورمولا 1 إلى أستراليا للمشاركة في السباق الافتتاحي الأسبوع المقبل عبر الشرق الأوسط، إلا أن بعضهم اضطر الآن إلى تغيير مسار رحلاتهم.
ويفهم أن مسؤولي الفورمولا 1 واثقون من أن سباق افتتاح الموسم في ملبورن، المقرر إقامته بعد أسبوع، لن يتأثر.
مع ذلك، من المقرر أن تقام الجولتان الرابعة والخامسة من الموسم الجديد في منطقة الخليج يومي 12 و19 أبريل (نيسان) على التوالي.
وقال متحدث باسم فورمولا 1: «تقام سباقاتنا الثلاثة المقبلة في أستراليا والصين واليابان، وليس في الشرق الأوسط - ولن تقام هذه السباقات إلا بعد عدة أسابيع».
وأضاف في تصريحات نقلتها «وكالة الأنباء البريطانية»: «كما هو الحال دائماً، نتابع عن كثب أي وضع مثل هذا ونعمل بتنسيق وثيق مع السلطات المختصة».
احتشد عشرات الآلاف من مشجعي نادي نيويورك نيكس، الخميس، في مانهاتن خلال موكب احتفالي خاضع لإجراءات أمنية مشددة، حوّل المدينة إلى بحر من اللونين الأزرق والبرتقالي
وقّع الروماني كريستيان كيفو الخميس على تمديد عقده لمدة عام واحد مع إنتر ميلان حتى 2028، بعدما قاد عملاق الدوري الإيطالي لكرة القدم الى تحقيق ثنائية الدوري.
الحرس القديم يشعل مونديال 2026 بأرقام قياسية، بقيادة الهولندي أدفوكات (78 عاماً) باعتباره أكبر مدرب في تاريخ كأس العالم متفوقاً على كبار العقول التكتيكية.
أكد الظهير الأيسر الإسباني مارك كوكوريّا، الخميس، أن انتقاله إلى ريال مدريد، وصيف بطل الدوري الإسباني لكرة القدم، قادما من تشلسي الإنجليزي تم «بسرعة كبيرة».
الموسوي لـ«الشرق الأوسط»: العراق سيقاتل ولن يستسلم في المونديالhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9/5285835-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%88%D9%8A-%D9%84%D9%80%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D8%B3%D8%B7-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82-%D8%B3%D9%8A%D9%82%D8%A7%D8%AA%D9%84-%D9%88%D9%84%D9%86-%D9%8A%D8%B3%D8%AA%D8%B3%D9%84%D9%85-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D9%86%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D9%84
الموسوي لـ«الشرق الأوسط»: العراق سيقاتل ولن يستسلم في المونديال
أحمد الموسوي وإلى جانبه غراهام أرنولد مدرب العراق في أحد المؤتمرات الصحافية (الشرق الأوسط)
بينما يواصل المنتخب العراقي تحضيراته لمواجهة فرنسا في الجولة الثانية من منافسات المجموعة التاسعة ضمن بطولة كأس العالم 2026، بعدما استهل مشواره بخسارة أمام النرويج بنتيجة 4 - 1، أكد أحمد الموسوي، عضو مجلس إدارة الاتحاد العراقي لكرة القدم، أن المنتخب يركز على تصحيح الأخطاء والاستعداد للمباراتين المتبقيتين في المجموعة من أجل الحفاظ على آماله في المنافسة.
وتحدث الموسوي لـ«الشرق الأوسط» عن خسارة العراق أمام النرويج قائلاً: «لا شك أن النتيجة كانت مؤلمة، لكننا ننظر إلى مجريات المباراة أكثر من النتيجة النهائية. المنتخب العراقي قدم فترات جيدة ونجح في مجاراة منتخب قوي يضم لاعبين على أعلى مستوى».
وأضاف: «للأسف، ارتكبنا بعض الأخطاء التي استغلها المنافس بكفاءة. كما أننا نعتقد أن هناك حالتين تحكيميتين في الهدفين الثالث والرابع للنرويج كانتا من المفترض أن تشهدا تدخلاً من تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR) ومراجعة من قبل الحكم، وهو ما كان سيمنح المباراة قدراً أكبر من العدالة».
وتابع: «ومع ذلك، نحن نحترم القرارات التحكيمية ونركز الآن على تصحيح الأخطاء والاستعداد للمباراة المقبلة».
وعن جاهزية المنتخب لمواجهة فرنسا، قال الموسوي: «الاستعدادات تسير بصورة جيدة، والجهاز الفني واللاعبون يدركون حجم المسؤولية أمام منتخب بحجم فرنسا. الجميع يعمل بروح عالية، وتمت مراجعة الأخطاء التي ظهرت في المباراة الأولى، وثقتنا كبيرة بأن المنتخب سيظهر بصورة أفضل وأكثر تنظيماً في المواجهة المقبلة».
أما عن حظوظ العراق في المجموعة، فأوضح: «منذ إجراء القرعة كنا نعلم أن المجموعة من أصعب مجموعات البطولة، لكن وجود منتخبات كبيرة لا يعني الاستسلام. لا تزال أمامنا مباراتان، وكرة القدم لا تعترف إلا بما يحدث داخل الملعب. سنقاتل حتى اللحظة الأخيرة للحفاظ على حظوظنا في المنافسة وتحقيق أفضل النتائج الممكنة».
الموسوي أكد أن العراق واجه منتخباً مدججاً بالنجوم في مباراته الأولى (أ.ف.ب)
وعن الأجواء داخل معسكر بعثة المنتخب بعد البداية الصعبة، قال: «الأجواء إيجابية، وهناك إصرار كبير من اللاعبين والجهازين الفني والإداري على التعويض».
ووجه الموسوي رسالة إلى الجماهير العراقية، قائلاً: «نتمنى أن تواصل دعمها وثقتها بالمنتخب؛ لأن اللاعبين يشعرون بحجم المسؤولية ويقاتلون من أجل إسعاد الشعب العراقي، وما زالت الفرصة قائمة لتقديم مستوى يليق باسم الكرة العراقية».
وختم الموسوي حديثه بالحديث عن مواجهة فرنسا قائلاً: «بكل تأكيد، كرة القدم مليئة بالمفاجآت، والمنتخب العراقي سبق أن قدم مستويات كبيرة أمام منتخبات عالمية. نحترم المنتخب الفرنسي، لكنه مثل أي منتخب يمكن مواجهته بالإعداد الجيد والانضباط التكتيكي والروح القتالية».
وأكمل: «نؤمن بقدرات لاعبينا، وهدفنا تقديم أداء مختلف والخروج بنتيجة إيجابية تعيد الثقة وتبقي آمالنا قائمة في البطولة».
ويأمل المنتخب العراقي تقديم ردة فعل قوية خلال المباراتين المقبلتين أمام فرنسا والسنغال، سعياً إلى تحسين موقعه في المجموعة والإبقاء على فرصه في التأهل إلى الدور المقبل في البطولة.
تأجيل بطولة «دوري المقاتلين» في جدة حتى إشعار آخرhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9/5285764-%D8%AA%D8%A3%D8%AC%D9%8A%D9%84-%D8%A8%D8%B7%D9%88%D9%84%D8%A9-%D8%AF%D9%88%D8%B1%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%82%D8%A7%D8%AA%D9%84%D9%8A%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%AC%D8%AF%D8%A9-%D8%AD%D8%AA%D9%89-%D8%A5%D8%B4%D8%B9%D8%A7%D8%B1-%D8%A2%D8%AE%D8%B1
كان من المقرر أن تقام البطولة يوم الجمعة المقبل (رابطة المقاتلين المحترفين)
أعلنت «رابطة دوري المقاتلين المحترفين في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا» تأجيل البطولة التي كانت مقررة إقامتها يوم الجمعة المقبل بالصالة الرياضية في «مدينة الملك عبد الله الرياضية» بمدينة جدة، إلى موعد سيحدَّد لاحقاً.
وأوضحت «الرابطة»، في بيان رسمي، أن قرار التأجيل يأتي في إطار دراسة المواعيد البديلة المناسبة لإقامة الحدث، مؤكدة أن العمل جارٍ حالياً على تقييم الخيارات المتاحة قبل الإعلان عن الموعد الجديد للبطولة.
وأكدت «الرابطة» أنها ستبلغ الجماهير والمشاركين بأي مستجدات فور توفر مزيد من المعلومات، مشيرة إلى أن جميع حاملي التذاكر سيحصلون على استرداد كامل لقيمة التذاكر الخاصة بالحدث.
وتقدمت «الرابطة» باعتذارها من الجماهير عن هذا التأجيل، معربة عن تقديرها تفهمهم ودعمهم المستمر، ومؤكدة تطلعها إلى العودة قريباً وتنظيم الحدث في موعده الجديد بعد استكمال الترتيبات اللازمة.
وكانت البطولة المرتقبة تتضمن عدداً من النزالات المهمة بمشاركة مجموعة من المقاتلين العرب والسعوديين، وفي مقدمتها الظهور الاحترافي الأول للمقاتلة السعودية هتان السيف ضمن منافسات البطولة.
حوار النوستالجيا يتجدد في بوسطن: صراع «أسود الأطلس» و«جيش التارتان» تحت مجهر التاريخ
لاعبو المغرب خلال الإستعداد لمواجهة أسكتلندا المفصلية (ا ف ب)
تتجه أنظار جماهير الكرة العربية والعالمية في التاسع عشر من يونيو (حزيران) الحالي صوب ملعب بوسطن بالولايات المتحدة، لمتابعة فصل جديد ومثير من مواجهات المنتخب المغربي ونظيره الاسكوتلندي ضمن الجولة الثانية للمجموعة الثالثة لنهائيات كأس العالم 2026.
وهي المواجهة التي يدخلها الاسكوتلنديون بروح معنوية عالية بعد اعتلائهم صدارة المجموعة مستفيدين من فوزهم الافتتاحي على هايتي، في حين يسعى المغرب لتأكيد قوته بعد تعادله الثمين أمام البرازيل.
يحمل هذا اللقاء أبعاداً تكتيكية ونفسية وعميقة، إذ يعيد إحياء ذكريات مونديال فرنسا 1998، حينما خطف «أسود الأطلس» انتصاراً تاريخياً عريضاً لم يمنعهم من توديع البطولة بمرارة، ليعود «جيش التارتان»، اليوم، بعد غياب دام 28 عاماً باحثاً عن الثأر وردّ الاعتبار في محفل الحداثة الكروية الذي يسجل فيه المنتخب المغربي مشاركته الثامنة في تاريخ المونديال، في حين تبصم اسكوتلندا على حضورها التاسع في تاريخ المسابقة العالمية.
عقدة «سانت إتيان» وثلاثية جيل «ميشال» الأسطوري
عند تصفح الدفاتر التاريخية للمواجهات المباشرة بين الطرفين، تبرز موقعة ملعب «جوفروا غيشار» في سانت إتيان عام 1998 كعقدة تاريخية يسعى الاسكوتلنديون لحلها؛ ففي تلك الأمسية الصيفية، أمطر المغرب شباك اسكوتلندا بثلاثية نظيفة تناوب عليها صلاح الدين بصير وعبد الجليل حدا (كماتشو)، تحت إشراف المدرب الفرنسي الراحل هنري ميشال. ورغم تلك السيمفونية الكروية التي قادها آنذاك جيل ذهبي يتقدمه مصطفى حجي، ونور الدين النيبت، والحارس إدريس بنزكري، حُرِمَ المغرب من تأهل مستحق لدور الـ16 في سيناريو دراماتيكي عقب فوز النرويج المفاجئ على البرازيل، وهو الجرح الذي لم يندمل تماماً، وظل محفوراً كأحد أقسى فصول الكرة الأفريقية والعربية في كأس العالم، قبل أن تثأر سيدات اسكوتلندا ودياً في أكتوبر (تشرين الأول) من العام الماضي، بفوز معنوي بهدفين لهدف في إطار التحضيرات الدولية.
ثورة محمد وهبي التكتيكية وكبرياء المربع الذهبي
وتختلف حسابات الحاضر في مونديال أميركا الشمالية كلياً عن عبق الماضي، إذ يدخل المنتخب المغربي البطولة مستنداً إلى كبريائه العالمية، بعد إنجازه الإعجازي ببلوغ المربع الذهبي في قطر 2022، محتلاً المركز الثامن في تصنيف «الفيفا». ويقود كتيبة الأسود فكر تكتيكي متزن ومنظم للغاية للناخب الوطني الجديد محمد وهبي، الذي تسلّم دفة القيادة برؤية علمية حديثة تميل إلى فرض أسلوب الاستحواذ الإيجابي والارتداد الهجومي الخاطف عبر الأطراف. ويعتمد وهبي على مزيج متجانس من عناصر الخبرة يتقدمهم القائد أشرف حكيمي، وإبراهيم دياز، وأيوب الكعبي، وسفيان أمرابط، مدعومين بوجوه جديدة شابة وواعدة حظيت بثقته الكاملة، مما يمنح الفريق مرونة تكتيكية فائقة.
واقعية ستيف كلارك وطموح «جيش التارتان»
في المقابل، يتسلح ستيف كلارك، المدير الفني للمنتخب الاسكوتلندي، بكرة حديثة لا تعتمد على الكرات الطولية التقليدية التي ميزت جيل اسكوتلندا القديم عام 1998 مع كولين هيندري وجون كولينز، بل تقوم على الكثافة العددية الشرسة في منتصف الملعب والتنظيم الدفاعي المعقد.
ويعتمد كلارك بشكل أساسي على نجوم ينشطون ببريق لافت في الدوري الإنجليزي الممتاز، مثل أندي روبرتسون، وسكوت مكتوميناي، وجون ماكجين، مع تطعيم الفريق بأسماء جديدة وشابة كالمهاجم بن دوك والمدافع نيثان باترسون. وتكمن فلسفة كلارك في عزل مفاتيح اللعب المغربية وتحويل الضغط الجماهيري الهائل لـ«جيش التارتان» في بوسطن إلى طاقة بدنية تسعى لكسر الإيقاع الفني للمغاربة، مما ينذر بمعركة كسر عظام حقيقية في خط الوسط ستحدد بشكل كبير ملامح المتأهلين عن هذه المجموعة المعقدة التي تضم البرازيل وهايتي.
إحصاء المونديال: إرث مغربي وصمود إسكتلندي
وبالنظر إلى الإرث التاريخي للطرفين في المحفل العالمي، نجد أن هذه المواجهة تجمع بين مدرستين عريقتين؛ فالمنتخب المغربي، الذي يبصم على مشاركته الثامنة، يحمل في جعبته تاريخاً ناصعاً كتب أبرز فصوله في مونديال مكسيكو 1986 كأول منتخب أفريقي وعربي يتأهل إلى الدور الثاني، قبل أن يعيد كتابة التاريخ الحديث في قطر 2022 بإنجاز المربع الذهبي التاريخي كأفضل تمثيل معاصر للكرة الأفريقية.
في المقابل، يمتلك الاسكوتلنديون رصيداً أكبر عدداً بحضورهم التاسع في النهائيات، الذي بدأ منذ حقبة الخمسينات (1954)، ورغم هذا الصمود التاريخي والوجود المتكرر في العصور الذهبية للكرة الاسكوتلندية، فإن «جيش التارتان» ما زال يبحث عن فك عقدة تاريخية خاصة به، وهي عبور دور المجموعات للمرة الأولى في تاريخه، مما يجعل مواجهة بوسطن مسألة حياة أو موت لكلا الطرفين خاصة أن المغرب يدخل اللقاء بنقطة واحدة بعد تعادل مع منتخب البرازيل، فيما يتربع منتخب سكوتلندا على المجموعة الثالثة عقب فوزه على هايتي.