تصفيات كأس آسيا 2027: لبنان وسوريا واليمن لانطلاقة واعدة

نور الدين مدرب اليمن يتطلع لقيادة المنتخب للتأهل الثاني في تاريخه (الاتحاد اليمني)
نور الدين مدرب اليمن يتطلع لقيادة المنتخب للتأهل الثاني في تاريخه (الاتحاد اليمني)
TT

تصفيات كأس آسيا 2027: لبنان وسوريا واليمن لانطلاقة واعدة

نور الدين مدرب اليمن يتطلع لقيادة المنتخب للتأهل الثاني في تاريخه (الاتحاد اليمني)
نور الدين مدرب اليمن يتطلع لقيادة المنتخب للتأهل الثاني في تاريخه (الاتحاد اليمني)

تسعى منتخبات لبنان وسوريا واليمن لتحقيق انطلاق واعدة في تصفيات كأس آسيا 2027 لكرة القدم التي تستضيفها السعودية، بعد خروجها من الدور الثاني للتصفيات المزدوجة المؤهلة أيضاً إلى نهائيات كأس العالم 2026.

تُقسم المنتخبات الـ24 إلى ست مجموعات يتأهل متصدروها فقط لحجز المقاعد الستة المُتبقية، من أجل الانضمام إلى 18 منتخباً آخر حجزوا مقاعدهم بالفعل في النسخة التاسعة عشرة من البطولة القارية.

ويأمل منتخب لبنان ألا يواجه عقبات للتأهل إلى النهائيات للمرة الرابعة في تاريخه، والثالثة توالياً من خلال التصفيات بعد استضافة نسخة عام 2000.

يستهل مبارياته في الجولة الأولى من منافسات المجموعة الثانية بمواجهة «ضيفه» بروناي دار السلام على ملعب الوكرة في العاصمة القطرية الدوحة.

وتضم التشكيلة اللبنانية الحالية مزيجاً من عناصر الخبرة الضرورية في مخطط الإحلال وبناء المنتخب المستقبلي بقيادة المدرب المونتينغري ميودراغ رادولوفيتش، حيث أبقى على المخضرم محمد حيدر (35 عاماً و101 مباراة دولية)، وقاسم الزين (34 عاماً و54 مباراة دولية) والحارس مصطفى مطر، فضلاً عن أبرز اللاعبين المحليين.

هذا بالإضافة إلى المحترفين في الخارج والمغتربين الذين تتابعهم إدارة المنتخب وتستقدمهم، حيث يبرز كل من مدافع رديف باتشوكا المكسيكي بيدرو بو ديب (20 عاماً، 1.93 متر)، إلى جانب لاعب وسط ديبورتيفو بيريرا الكولومبي سامي مرهج (18)، ومن هانوفر الألماني حسين شكرون (20) ومهاجم دويسبورغ مالك فخرو (27).

واختبر رادولوفيتش التشكيلة في مباراة ودية ضد تيمور الشرقية في مباراة انتهت لبنانية برباعية نظيفة.

سجل بوديب أحد الأهداف وقال: «لدي حماسة عارمة للعب مع المنتخب الوطني وأرى أن الأجواء إيجابية جداً ونحن بصفتنا لاعبين متحدين لتحقيق الأهداف المرسومة؛ وهذا ما يحفزنا لتقديم الأفضل، ولا سيما بعد كل مباراة».

وعن المباراة ضد بروناي، أشار إلى أن فرص الفوز كبيرة «لأننا عملنا بجد لأجل تحقيق انطلاقة واعدة وأعددنا لها بشكل جدي».

وركّز رادولوفيتش ومساعديه خلال الأيام الماضية ضمن المعسكر القطري، على شرح طريقة لعب الخصم الذي يقوده المدرب البرازيلي فابيو ماسييل ويضم تشكيلة محلية بالكامل وغالبيتها من المخضرمين، ولا سيما الحارس يوسف واردون (43) ولاعب الوسط صالح أزوان (37) والمهاجم سعيد عدي (34).

كانت آخر مباراة دولية خاضها منتخب «الدبابير» خسرها أمام روسيا 0 - 11. ويحتل المركز الـ184 في تصنيف الاتحاد الدولي للعبة (فيفا).

وفي المجموعة عينها، يطمح المنتخب اليمني إلى استهلال التصفيات على أفضل نحو عندما يحل على نظيره البوتاني على ملعب تشانغليميثانغ في تيمفو.

وتملك اليمن (مصنفة 158 عالمياً) أفضلية نسبية نظراً للفوارق مع مضيفها (182)، إضافة إلى ظهوره الجيد في بطولة كأس الخليج الأخيرة «خليجي 26» في الكويت، بقيادة المدرب الجزائري نور الدين ولد علي الذي يتطلع لقيادة المنتخب للتأهل الثاني في تاريخه بعد 2019.

ولهذه الغاية وجّه الدعوة إلى عدد من اللاعبين المحترفين مثل محمد الرميحي وحمزة الريمي، في حين يغيب عدد من اللاعبين لأسباب متفاوتة.

جانب من معسكر المنتخب اللبناني في الدوحة (الاتحاد اللبناني)

عودة السومة وخريبين

من ناحيته، يفتتح المنتخب السوري الطامح إلى مشاركة ثامنة في النهائيات الآسيوية، مشواره بمواجهة نظيره الباكستاني في مدينة الأحساء السعودية على ملعب الأمير عبد الله بن جلوي ضمن منافسات المجموعة الخامسة.

وشهدت تشكيلة «نسور قاسيون» التي اختارها المدرب الإسباني خوسيه لانا عودة عدد من اللاعبين بعد غياب طويل، أبرزهم مهاجم العروبة السعودي عمر السومة والوحدة الإماراتي عمر خريبين، في حين يغيب عدد من اللاعبين، ولا سيما المحترفون في دوريات أميركا الجنوبية، أبرزهم المهاجم بابلو الصباغ (أليانس ليما البيروفي)، وخليل إلياس (جوهور دار التعظيم الماليزي)، وإيزاكيل العم (أونيون أتلتيكو الأرجنتيني) وداليهو إيراندوست (بروما السويدي)، إضافة إلى اعتذار المحترف في تايلاند محمد عثمان ولاعب شارلروا البلجيكي أيهم أوسو بداعي الإصابة.

ولم تُعرف أسباب عدم دعوة عدد من المحترفين وإن كان البعض أشار إلى تصريحات أدلى بها رغدان شحادة، المدير الإداري الجديد لمنتخب سوريا، أشار فيها إلى أن معظم المحترفين الذين شاركوا في كأس آسيا وغيرها من المباريات الرسمية كانوا يشترطون تقاضي مبالغ مادية مقابل اللعب مع المنتخب وتمت تلبية شروطهم من قِبل اتحاد الكرة المستقبل.

في المقابل، شهدت التشكيلة دعوة لاعبين جدد مثل أحمد فقأ (22) مدافع أيك السويدي ومصطفى عبد اللطيف (22 سنة) مهاجم هانوفر الألماني.

وسبق لسوريا أن التقت باكستان مرة واحدة في دورة الألعاب الآسيوية في قطر عام 2006، حيث فاز 2 - 0.

وتضم المجموعة أيضاً منتخبي ميانمار وأفغانستان.


مقالات ذات صلة

من أنطاليا إلى تيخوانا… القصة الكاملة لتحضيرات إيران قبل كأس العالم 2026

رياضة عالمية بعض لاعبي إيران في أحاديث قبل الإقلاع (إ.ب.أ)

من أنطاليا إلى تيخوانا… القصة الكاملة لتحضيرات إيران قبل كأس العالم 2026

في عصر يوم سبت هادئ بمدينة أنطاليا التركية، كانت حافلة المنتخب الإيراني تغادر الفندق الفخم الذي اتخذته مقراً لمعسكره الأخير قبل كأس العالم 2026.

The Athletic (أنطاليا )
رياضة عالمية صراع كبير سيكون بين المنتخبات لحجز مقعد في الأدوار الإقصائية (أ.ف.ب)

نظام المجموعات في كأس العالم 2026: كيف تتأهل المنتخبات إلى الأدوار الإقصائية؟

تبدو بطولة كأس العالم 2026 مختلفة عن أي نسخة سابقة، بعدما ارتفع عدد المنتخبات المشاركة من 32 إلى 48 منتخباً.

The Athletic (نيويورك)
رياضة عربية ياسين بونو حارس مرمى الهلال السعودي ومنتخب المغرب (أ.ف.ب)

حارسا المغرب يستعدان للبناء على إنجاز 2022

تحدَّث الحارسان المغربيان ياسين بونو، ورضا تاجنوتي إلى «فيفا» قبل مشاركتهما الثالثة معاً في كأس العالم.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
رياضة عالمية الروسية ميرا أندرييفا تحتفل بلقب رولان غاروس (أ.ب)

أندرييفا تشيد بخفالينسكا وتشكر نفسها عقب فوزها برولان غاروس

أشادت الروسية ميرا أندرييفا، المصنفة الثامنة، بمنافستها «الصعبة» مايا خفالينسكا، وشكرت نفسها بعد أن تغلبت بسهولة على اللاعبة البولندية المتأهلة من التصفيات.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية المخضرم لوكا مودريتش قائد منتخب كرواتيا (رويترز)

إشادة بـ«الدور الاستثنائي» للوكا مودريتش

اتفق الثنائي زالاتكو داليتش، المدير الفني للمنتخب الكرواتي، والمهاجم أندريه كراماريتش على الأهمية الكبرى لنجم الفريق وقائده المخضرم لوكا مودريتش.

«الشرق الأوسط» (زغرب)

وديّات الموندبال: قطر تتعادل مع السلفادور

جاسم جابر لاعب منتخب قطر يحاول لعب الكرة تحت ضغط مارسيلو دياز لاعب السلفادور (أ.ف.ب)
جاسم جابر لاعب منتخب قطر يحاول لعب الكرة تحت ضغط مارسيلو دياز لاعب السلفادور (أ.ف.ب)
TT

وديّات الموندبال: قطر تتعادل مع السلفادور

جاسم جابر لاعب منتخب قطر يحاول لعب الكرة تحت ضغط مارسيلو دياز لاعب السلفادور (أ.ف.ب)
جاسم جابر لاعب منتخب قطر يحاول لعب الكرة تحت ضغط مارسيلو دياز لاعب السلفادور (أ.ف.ب)

اكتفى المنتخب القطري بالتعادل السلبي أمام نظيره السلفادوري في المباراة الودية التي جمعتهما ضمن استعدادات "العنابي" لخوض منافسات كأس العالم 2026.

وشهدت المباراة تكافؤاً كبيراً بين المنتخبين، حيث تبادلا السيطرة وصناعة الفرص دون أن ينجح أي منهما في هز الشباك على مدار التسعين دقيقة.

وبدأ المنتخب القطري المباراة بصورة جيدة، وكاد أن يفتتح التسجيل في الدقيقة 13 عندما أرسل أكرم عفيف كرة عرضية متقنة قابلها عيسى لاي برأسية مرت بجوار القائم.

ورد منتخب السلفادور بمحاولة خطيرة في الدقيقة 31 عبر ستيفن فاسكيز الذي تلقى تمريرة بينية داخل منطقة الجزاء، لكن الحارس محمود أبو ندى تألق في التصدي لتسديدته وتحويلها إلى ركلة ركنية.

وعاد "العنابي" ليهدد مرمى منافسه قبل نهاية الشوط الأول، بعدما قاد إيدميلسون جونيور هجمة مرتدة سريعة ومرر كرة إلى أكرم عفيف الذي سدد فوق العارضة بقليل.

ومع بداية الشوط الثاني، أجرى المدرب الإسباني جولين لوبيتيغي عدة تعديلات على تشكيلته، أبرزها إشراك عاصم ماديبو وكريم بوضياف لتنشيط خط الوسط، إلا أن النتيجة بقيت على حالها حتى صافرة النهاية.

ويستعد المنتخب القطري لخوض مباراته الأولى في كأس العالم أمام سويسرا يوم 13 حزيران، ضمن منافسات المجموعة الثانية التي تضم أيضاً كندا والبوسنة والهرسك.

وخرج المنتخب القطري بعدد من المكاسب الفنية رغم غياب الأهداف، في اختبار أخير قبل الدخول في أجواء المنافسة الرسمية بالمونديال.


حارسا المغرب يستعدان للبناء على إنجاز 2022

ياسين بونو حارس مرمى الهلال السعودي ومنتخب المغرب (أ.ف.ب)
ياسين بونو حارس مرمى الهلال السعودي ومنتخب المغرب (أ.ف.ب)
TT

حارسا المغرب يستعدان للبناء على إنجاز 2022

ياسين بونو حارس مرمى الهلال السعودي ومنتخب المغرب (أ.ف.ب)
ياسين بونو حارس مرمى الهلال السعودي ومنتخب المغرب (أ.ف.ب)

تحدَّث الحارسان المغربيان ياسين بونو، ورضا تاجنوتي إلى «فيفا» قبل مشاركتهما الثالثة معاً في كأس العالم.

بعد أدائهما المذهل في مونديال قطر 2022، حين أصبح منتخب المغرب أول منتخب أفريقي يصل إلى نصف نهائي كأس العالم، يستعد «أسود الأطلس» لمواجهة تحدٍّ أكبر بكثير في أميركا الشمالية، ساعين لتكرار الإنجاز.

وقال الحارس ياسين بونو لموقع الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا): «لا تزال جودة اللاعبين حاضرة، كما أنَّ العقلية الصحيحة ستكون موجودة، لأنها بطولة كأس العالم، وكل لاعب يحلم بالمشاركة فيها. بالنسبة للبعض، قد تكون هذه مشاركتهم الأخيرة، وبالنسبة للبعض الآخر، ستكون مشاركتهم الأولى».

وسيعود المغرب قريباً إلى قلب المنافسة، وسيكتشف سريعاً ما إذا كان بإمكانه قلب موازين القوى العالمية مرة أخرى، حيث أوقعته القرعة في مواجهة البرازيل في افتتاحية قوية للمجموعة الثالثة في نيويورك، قبل أن يواجه اسكوتلندا وهايتي.

وفي الوقت الذي يتطلع فيه المغاربة لبدء مشوارهم في البطولة بمواجهة الفريق الأكثر تتويجاً، يبقي حارس مرماهم المخضرم قدميه على أرض الواقع.

وتابع: «لنكن صرحاء: هناك فرق مرشحة للفوز أكثر منا. نحن، من جانبنا، نسير على درب التقدم منذ عام 2022، لذا دعونا نحاول مواصلة هذا المسار. بعد ذلك، لا يمكن التنبؤ إلى أي مدى قد نصل».

وأكد قائلاً: «نشعر بأننا ما زلنا نحظى بالاحترام، وهذا يجب أن يمنحنا الثقة. أعتقد أن هناك شعوراً بالثقة ربما لم نكن نشعر به من قبل، بصفتنا فريق أفريقي».

وكشف تاجنوتي، وصيف بطل دوري أبطال أفريقيا مع «أسفار» الشهر الماضي: «في يوم وصولنا إلى قطر، شعرنا بشيء مميز. عادة، عندما تقضي شهراً ونصف الشهر تقريباً في عزلة تامة، تكون هناك أيام تشتعل فيها شرارة الحماس بينك وبين زملائك في التدريبات. لم يكن هناك أي شيء من هذا القبيل. كنا مجموعة استثنائية، وكان أصدقاؤنا وعائلاتنا معنا. لهذا السبب حققنا الكثير».

وأضاف: «في عام 2022، كان الجو رائعاً حقاً»، هكذا استهل بونو حديثه: «كنا جميعاً عازمين على كتابة أسماءنا في تاريخ كرة القدم المغربية والأفريقية».


«وديّات المونديال»: الأردن يواجه كولومبيا في تجربة أخيرة

منتخب الأردن يستعد لودية أخيرة ضد كولومبيا (أ.ف.ب)
منتخب الأردن يستعد لودية أخيرة ضد كولومبيا (أ.ف.ب)
TT

«وديّات المونديال»: الأردن يواجه كولومبيا في تجربة أخيرة

منتخب الأردن يستعد لودية أخيرة ضد كولومبيا (أ.ف.ب)
منتخب الأردن يستعد لودية أخيرة ضد كولومبيا (أ.ف.ب)

يطمح منتخب الأردن لاستعادة الثقة وتحقيق العديد من المكاسب الفنية والمعنوية عندما يواجه كولومبيا في مباراة ودية أخيرة، استعداداً لمونديال 2026 لكرة القدم.

ويلتقي الأردن مع كولومبيا في ملعب سناب دراغون بمدينة سان دييغو الأميركية عند الساعة الثانية من فجر الاثنين بالتوقيت المحلي للعاصمة الأردنية عمان.

وسيكون هدف المدرب المغربي جمال سلامي تحقيق نتيجة إيجابية، بعد موجة من الانتقادات بسبب الخسارة الودية أمام سويسرا 1 – 4، الأحد الماضي.

لكن سلامي قلل حينها من وقع الخسارة في تصريحات صحافية، أشار فيها إلى أن الفرصة ما زالت قائمة لتصحيح الأخطاء.

وتلقى فريق المدرب المغربي ضربة كبيرة بعد تعرض المهاجم الشاب إبراهيم صبرة لتمزق في أربطة الكاحل بالقدم اليسرى، الجمعة، في التدريبات الجماعية للفريق، ليتم استبعاده عن قائمة النشامى بعدما كان المرشح الأبرز لتعويض غياب الهداف يزن النعيمات الذي يغيب أيضاً بسبب الإصابة.

ويقود موسى التعمري هجوم منتخب الأردن إلى جانب الاعتماد على الثنائي علي علوان ومحمود مرضي، وفي خط الوسط نزار الرشدان ونور الروابدة ومهند أبو طه، ورباعي الدفاع يزن العرب وإحسان حداد وسعد الروسان ومحمد أبو النادي، ومن خلفهم الحارس يزيد أبو ليلى.

وقد تشكل هذه المباراة فرصة الظهور أمام مجموعة من اللاعبين البدلاء أبرزهم عودة الفاخوري الذي سجل هدفه الدولي الأول في مرمى سويسرا بعد دخوله بديلاً مطلع الشوط الثاني، ومحمد أبو زريق الملقب بـ«شرارة»، إلى جانب، عامر أبو جاموس، علي عزايزه، محمد الداود، إبراهيم سعادة ورجائي عايد.

ويعلّق منتخب كولومبيا آمالاً كبيرة على نجمه لويس دياز، مهاجم بايرن ميونيخ، الألماني وقائد الفريق المخضرم خاميس رودريغيز، لاعب وسط ليون المكسيكي، في مشاركته السابعة بالمونديال، وبعد الإخفاق في التأهل للمونديال السابق 2022 في قطر.

وقال مدرب كولومبيا نيستور لورينزو: «منتخب الأردن جيد، وتأهل من منطقة جغرافية ذات تنافسية عالية، وأُريد أن أفوز في هذه المباراة».

وأضاف: «علينا أن نعرف كيف نواجهه، لكن الأهم هو أن نجد الحلول والطرق التي تقودنا إلى الفوز، وهذا هو التحدي الحقيقي في هذه المباراة تحديداً».

وسبق أن التقى المنتخبان مرة واحدة في 2014 في مباراة ودية فازت فيها كولومبيا 3 - 0.