مدرب المنتخب المصري في أزمة بسبب «تدوينات زوجته»

حسام حسن وزوجته دانا (صفحتها على تيك توك)
حسام حسن وزوجته دانا (صفحتها على تيك توك)
TT

مدرب المنتخب المصري في أزمة بسبب «تدوينات زوجته»

حسام حسن وزوجته دانا (صفحتها على تيك توك)
حسام حسن وزوجته دانا (صفحتها على تيك توك)

تسببت تدوينات منسوبة لـ«زوجة» حسام حسن، المدير الفني للمنتخب المصري الأول لكرة القدم، في إثارة الجدل على «السوشيال ميديا»، ورأى متابعون أن «التدوينات الساخرة» التي تنتقد الأوضاع السياسية والاقتصادية الحالية في البلاد، وضعت المدير الفني للمنتخب في أزمة.

وتصدر اسم حسام حسن «التريند» على «إكس»، الاثنين، وهاجمه البعض مطالبين بإقالته من تدريب المنتخب بسبب تدوينات «منسوبة لزوجته»، نُشرت على صفحتها على «فيسبوك»، قبل أن يجري إغلاقها، بينما أشاع البعض أنها «طليقته».

ومع تولي حسام حسن إدارة المنتخب المصري، قبل أشهر، نشرت «دانا آدم»، فيديو تؤكد فيه أنها زوجته منذ 2015، وأنه حصل انفصال بينهما لمدة 10 أيام فقط عام 2022، قبل أن يعودا معاً مرة أخرى، ودعمت ذلك بـ«صور حميمة» تجمعهما.

وأبرزت صفحات عدة على «إكس» تعليقات ساخرة وغاضبة منسوبة لـ«دانا آدم» تتحدث عن الأوضاع المصرية الحالية، وعن «انتفاضة 30 يونيو (حزيران)».

وبينما احتفى معارضون بالمنشورات، رأى البعض أنه «لا يجوز لزوجة مدرب المنتخب الوطني لكرة القدم أن تنشر آراءً معارضة»، لكونه «يمثل مصر».

وذكر أحد الحسابات أن «حسام حسن ليس أمامه سوى حل من الاثنين، إما أن يطلقها، وإما أن يترك المنتخب».

وتولى حسام حسن (57 عاماً) مسؤولية تدريب منتخب مصر الأول لكرة القدم في فبراير (شباط) الماضي، خلفاً للبرتغالي روي فيتوريا، بعد خروج مصر من دور الـ16 لكأس الأمم الأفريقية.

ودرب حسن من قبل أندية الزمالك والمصري والاتحاد والإسماعيلي، ومنتخب الأردن، كما حصل على لقب «عميد لاعبي العالم» بالمشاركة في 178 مباراة دولية مع منتخب بلاده.

وعدّ الناقد الرياضي المصري محمد الشحات «الهجوم على حسام حسن غير مبرر»، وقال لـ«الشرق الأوسط»: «هناك من سيتصيد مثل هذه الأشياء في الهجوم على حسام»، وأضاف: «بالطبع هي تدرك تأثير ما سوف تقوم به على مدرب المنتخب».

لكن البعض وجَّه انتقادات وتساؤلات حادة لحسن وللقائمين على شؤون المنتخب، ومن هؤلاء صاحب حساب على «إكس» باسم محمد كمال، حيث دون قائلاً: «هل يصح أن يُترك حسام حسن مديراً فنياً للفريق المصري الأول لكرة القدم وزوجته الثانية تتهكم على مصر وشعبها؟».

ونشر حسام حسن، تدوينة على حسابه بـ«فيسبوك»، الأحد، هنأ فيها الرئيس عبد الفتاح السيسي والشعب المصري بمناسبة 30 يونيو، وكتب «ستظل علامة مضيئة وفارقة في تاريخ مصرنا الغالية، وقد أكدت تلاحم الشعب وسائر مؤسساته الوطنية في سبيل الحفاظ على الوطن».


مقالات ذات صلة

مصر: حبس نجل «ميدو» 7 أشهر لحيازة المخدرات

رياضة عربية أحمد حسام «ميدو» (صفحته على فيسبوك)

مصر: حبس نجل «ميدو» 7 أشهر لحيازة المخدرات

أصدرت محكمة الطفل بمصر، الثلاثاء، حكماً بالحبس 7 أشهر ضد «حسين» نجل اللاعب أحمد حسام الشهير بـ«ميدو» لاعب المنتخب القومي سابقاً.

«الشرق الأوسط» (القاهرة )
رياضة عالمية كريستيانو رونالدو (أ.ب)

مونديال 2026: رونالدو يُستدعى للمونديال السادس في مسيرته مع البرتغال

خلت قائمة منتخب البرتغال المشاركة في مونديال 2026 لكرة القدم من المفاجآت، وتقدمها القائد الهدّاف كريستيانو رونالدو الذي سيشارك في المونديال السادس في مسيرته.

«الشرق الأوسط» (لشبونة)
رياضة عربية تحظى النسخة المقبلة بزخم جماهيري وإعلامي كبير (غازي مهدي)

مجموعة الـ19 لقباً تشعل قرعة «خليجي 27»

أُجريت، اليوم (الثلاثاء) في جدة، مراسم قرعة بطولة «كأس الخليج 27»، وذلك على مسرح ميدان الثقافة، بمشاركة 8 منتخبات.

عبد الله الزهراني (جدة) علي العمري (جدة) سهى العمري (جدة)
رياضة عالمية فيرون موسينغو أومبا (رويترز)

اتهامات بالتنمر تلاحق موسينغو أومبا قبل انتخابات الاتحاد الكونغولي لكرة القدم

يواجه فيرون موسينغو أومبا، الأمينُ العام السابق لـ«الاتحاد الأفريقي لكرة القدم» المرشحُ الوحيد لرئاسة «الاتحاد الكونغولي لكرة القدم»، اتهامات بالترهيب...

فاتن أبي فرج (بيروت)
رياضة عالمية قرعة التصفيات المؤهلة لكأس الأمم الأفريقية لكرة القدم 2027 والتي أجريت الثلاثاء في القاهرة (الاتحاد المصري لكرة القدم)

مجموعات متوازنة للمنتخبات العربية في تصفيات أمم أفريقيا 2027

فيما يلي قرعة التصفيات المؤهلة لكأس الأمم الأفريقية لكرة القدم 2027، والتي أُجريت اليوم (الثلاثاء) في القاهرة.

«الشرق الأوسط» (القاهرة )

مصر: حبس نجل «ميدو» 7 أشهر لحيازة المخدرات

أحمد حسام «ميدو» (صفحته على فيسبوك)
أحمد حسام «ميدو» (صفحته على فيسبوك)
TT

مصر: حبس نجل «ميدو» 7 أشهر لحيازة المخدرات

أحمد حسام «ميدو» (صفحته على فيسبوك)
أحمد حسام «ميدو» (صفحته على فيسبوك)

أصدرت محكمة الطفل في مصر، الثلاثاء، حكماً بالحبس 7 أشهر ضد «حسين» نجل اللاعب أحمد حسام الشهير بـ«ميدو» لاعب المنتخب القومي سابقاً، وذلك بعد إدانته بحيازة مواد مخدرة ومقاومة السلطات في منطقة التجمع الخامس (شرق القاهرة).

وكانت السلطات المصرية أوقفت نجل أحمد حسام «ميدو» بعد الاشتباه به أثناء قيادته سيارة في منطقة التجمع الخامس، وبعد توقيفه حاول الفرار وتسبب في تهشيم زجاج سيارة تابعة للشرطة، وعثرت قوات الأمن على مخدر الحشيش وزجاجة خمر، وأحالت الواقعة لجهات التحقيق، وفق ما أفاد مصدر أمني لوسائل إعلام محلية.

وبالتحقيق معه تبين أن «حسين» نجل اللاعب أحمد حسام «ميدو» طالب في المرحلة الثانوية وتمت إحالته إلى محكمة الطفل لأنه لم يتجاوز 18 عاماً، وتم توجيه اتهامات له بمقاومة السلطات، وقيادة سيارة دون رخصة، بالإضافة إلى إتلاف ممتلكات عامة.

ووجهت جهات التحقيق لحسين أحمد حسام اتهامات بحيازة مواد مخدرة بقصد التعاطي، وقيادة مركبة آلية تحت تأثير المخدر والمسكر، مما عرض حياة المواطنين للخطر، وكذلك تهمة إتلاف ممتلكات عامة تمثلت في تهشيم زجاج سيارة تابعة لقوات الشرطة، وقيادة سيارة دون رخصة؛ نظراً لعدم بلوغه السن القانونية.

وكتب أحمد حسام ميدو قبل أكثر من شهر أنه يمر بظروف صعبة هو وعائلته، وأضاف على صفحته بموقع «فيسبوك»: «ظروف لا أتمنى أن يمر بها أي أب أو أم، لكن لدينا إيمان بالله سبحانه وتعالى أن هذا اختبار صعب ودرس لنا جميعاً... أسأل الله أن يعيننا عليه، وأرجو منكم الدعاء لنا أن تمر هذه الأزمة على خير، وأن يقويني أنا ووالدة حسين وإخوته، وأن يرزقنا الصبر والثبات، ويخرجنا من هذه المحنة بسلام».

واستند قرار إحالة «حسين» إلى المحاكمة إلى تقرير مصلحة الطب الشرعي، الذي أكد إيجابية التحاليل الخاصة بالمتهم وثبوت تعاطيه مواد مخدرة وكحولية، ما يتماشى مع حالة عدم الاتزان التي كان عليها وقت ضبطه أعلى أحد المحاور المرورية بالتجمع الخامس، بالإضافة إلى ما أسفرت عنه معاينة السيارة وضبط مواد مخدرة وزجاجات كحولية، وتحريات المباحث التي أكدت صحة الواقعة.

ويعد أحمد حسام «ميدو» من اللاعبين ذوي المسيرة الرياضية الطويلة والمميزة، سواء في نادي الزمالك المصري، أو خلال الاحتراف بدول أوروبية، أو خلال مشاركاته في اللعب مع منتخب مصر وحصد العديد من البطولات، وبعد اعتزال «ميدو» تفرغ للتحليل الفني للمباريات وتقديم البرامج الرياضية.


مجموعة الـ19 لقباً تشعل قرعة «خليجي 27»

تحظى النسخة المقبلة بزخم جماهيري وإعلامي كبير (غازي مهدي)
تحظى النسخة المقبلة بزخم جماهيري وإعلامي كبير (غازي مهدي)
TT

مجموعة الـ19 لقباً تشعل قرعة «خليجي 27»

تحظى النسخة المقبلة بزخم جماهيري وإعلامي كبير (غازي مهدي)
تحظى النسخة المقبلة بزخم جماهيري وإعلامي كبير (غازي مهدي)

أُجريت، اليوم (الثلاثاء)، في جدة مراسم قرعة بطولة «كأس الخليج 27»، على مسرح ميدان الثقافة، وسط أجواء حملت كثيراً من البُعد التاريخي والرمزية الخليجية، في نسخة تبدو مختلفةً حتى قبل انطلاقها، بعدما أصبحت الأولى في تاريخ البطولة التي ستشهد مشاركة 3 منتخبات حجزت مقاعدها في منافسات كأس العالم 2026 المقرَّرة في يونيو (حزيران) المقبل، وهي السعودية وقطر والعراق، في مؤشر جديد على التحوُّل الذي تعيشه كرة القدم الخليجية قارياً ودولياً.

جدة ستستضيف منافسات البطولة (اتحاد كأس الخليج)

وأسفرت القرعة عن وقوع منتخب السعودية، صاحب الألقاب الخليجية الثلاثة، في المجموعة الأولى إلى جانب العراق المُتوَّج بالبطولة 4 مرات، ومنتخب عمان بطل نسختَي 2009 و2017، والكويت صاحبة الرقم القياسي التاريخي في عدد مرات الفوز باللقب بـ10 بطولات.

وتحمل هذه المجموعة ثقلاً تاريخياً استثنائياً، إذ تضم وحدها 19 لقباً خليجياً، يتصدَّرها المنتخب الكويتي الذي ارتبط اسمه بالبدايات الذهبية للبطولة منذ انطلاقها عام 1970، بعدما فرض هيمنته على النسخ الأولى وحقَّق ألقابه الـ10 أعوام 1970 و1972 و1974 و1976 و1982 و1986 و1990 و1996 و1998 و2010.

في المقابل، يدخل المنتخب العراقي البطولة بوصفه أحد أكثر المنتخبات الخليجية حضوراً وهيبة في تاريخ المسابقة، بعدما حقَّق 4 ألقاب أعوام 1979 و1984 و1988 و2023، بينما يسعى المنتخب السعودي إلى استعادة اللقب الغائب منذ تتويجه الأخير في 2003، بعدما حقَّق بطولاته الثلاث في 1994 و2002 و2003، إلى جانب 7 مرات حلَّ فيها وصيفاً، أكثر من أي منتخب آخر.

أما المنتخب العُماني، الذي تحوَّل خلال العقدين الماضيين إلى أحد أكثر المنتخبات استقراراً في البطولة، فيدخل النسخة الجديدة بطموح استعادة اللقب الذي حقَّقه مرتين في 2009 و2017، بعدما خسر نهائي نسختَي 2023 و2024.

وفي المجموعة الثانية، جاء منتخب الإمارات، بطل نسختَي 2007 و2013، إلى جانب قطر المُتوَّجة بالبطولة 3 مرات أعوام 1992 و2004 و2014، إضافة إلى البحرين حاملة لقب النسختين الأخيرتين 2019 و2024، واليمن.

مسؤولو الاتحادات الخليجية مع اللجنة المنظمة عقب سحب القرعة (محمد المانع)

وتحمل المجموعة الثانية بدورها كثيراً من التوازن التاريخي، خصوصاً مع وجود البحرين التي حقَّقت لقبين في آخر نسختين، مقابل الإمارات التي تسعى لاستعادة اللقب الغائب منذ أكثر من عقد، وقطر التي تواصل ترسيخ حضورها الخليجي والقاري بعد سنوات من الاستقرار الفني والظهور العالمي.

ومن المقرر أن تستضيف جدة منافسات البطولة خلال الفترة من 23 سبتمبر (أيلول) حتى 6 أكتوبر (تشرين الأول) 2026، في حدث سيُقام للمرة الأولى في تاريخ كأس الخليج بمدينة جدة، بعدما استضافت السعودية البطولة سابقاً في العاصمة الرياض أعوام 1972 و1988 و2000 و2014، لتدخل جدة للمرة الأولى سجل المدن المنظِّمة للبطولة الخليجية الأعرق.

وتحظى النسخة المقبلة بزخم جماهيري وإعلامي كبير، ليس فقط لقيمة البطولة الخليجية التقليدية، بل لأنَّها تأتي بعد أشهر قليلة من كأس العالم 2026، ما يمنحها بعداً فنياً مختلفاً مع وجود منتخبات عائدة مباشرة من المونديال.

وعبر تاريخ البطولة، يبقى المنتخب الكويتي الأكثر تتويجاً بـ10 ألقاب، يليه العراق بـ4 ألقاب، ثم السعودية وقطر بـ3 ألقاب لكل منهما، في حين حقَّقت الإمارات وعمان والبحرين لقبين لكل منتخب.

وعبر تاريخ البطولة، لا يتوقف التنافس الخليجي عند عدد مرات الفوز باللقب فقط، بل يمتد أيضاً إلى سجل الوصافة، الذي يعكس حجم الحضور والاستمرارية في المنافسة على القمة عبر مختلف الأجيال والنسخ.

ورغم أنَّ المنتخب السعودي حقَّق البطولة 3 مرات أعوام 1994 و2002 و2003، فإنَّه يُعدُّ أكثر المنتخبات تحقيقاً للوصافة في تاريخ كأس الخليج، بعدما حلَّ ثانياً في 7 مناسبات أعوام 1972 و1974 و1998 و2009 و2010 و2014 و2019.

ويأتي خلفه منتخبات كل من قطر وعمان والإمارات والبحرين، بعدما حقَّق كل منتخب الوصافة 4 مرات. إذ جاء المنتخب القطري ثانياً أعوام 1984 و1990 و1996 و2002، بينما حقَّق المنتخب العُماني الوصافة في نسخ 2004 و2007 و2023 و2024.

أما المنتخب الإماراتي، فحلَّ وصيفاً أعوام 1986 و1988 و1994 و2017، بينما جاء المنتخب البحريني ثانياً في نسخ 1970 و1982 و1992 و2003، قبل أن ينجح لاحقاً في حصد اللقب مرتين.

ستستضيف جدة منافسات البطولة خلال الفترة من 23 سبتمبر حتى 6 أكتوبر 2026 (غازي مهدي)

ويظهر المنتخب العراقي في القائمة بوصافتين فقط عامَي 1976 و2013، رغم تتويجه بالبطولة 4 مرات، بينما تبقى الكويت، صاحبة الرقم القياسي التاريخي بـ10 ألقاب، الأقل تحقيقاً للوصافة بين المنتخبات الكبرى، بعدما جاءت ثانية مرة واحدة فقط في نسخة 1979.

وتعكس هذه الأرقام جانباً مهماً من تاريخ كأس الخليج، حيث لا تُقاس الهيمنة بعدد البطولات فقط، بل أيضاً بالقدرة على البقاء ضمن دائرة المنافسة جيلاً بعد جيل، في بطولة ظلّت لعقود المرآة الأوضح لتوازنات كرة القدم الخليجية وتحولاتها التاريخية.

لكن بعيداً عن الأرقام والسجلات، تبقى كأس الخليج البطولة الأكثر خصوصية في المنطقة، لأنها لا تُقاس فقط بعدد البطولات، بل بقدرتها الدائمة على إعادة إحياء الذاكرة الخليجية، وصناعة مواجهات تحمل حساسية التاريخ والجغرافيا والجماهير، وهو ما يجعل كل نسخة تبدو كأنها بطولة جديدة تماماً مهما تكرَّر المشاركون وتغيَّرت الأجيال.


قرعة «خليجي 27» الثلاثاء في جدة

كأس الخليج العربي ستقام في جدة (الاتحاد الخليجي)
كأس الخليج العربي ستقام في جدة (الاتحاد الخليجي)
TT

قرعة «خليجي 27» الثلاثاء في جدة

كأس الخليج العربي ستقام في جدة (الاتحاد الخليجي)
كأس الخليج العربي ستقام في جدة (الاتحاد الخليجي)

تسحب الثلاثاء قرعة النسخة السابعة والعشرين من كأس الخليج العربي لكرة القدم (خليجي 27)، التي تستضيفها المملكة العربية السعودية خلال الفترة ما بين 23 سبتمبر (أيلول) حتى 6 أكتوبر (تشرين الأول) المقبلين.

وتجري مراسم القرعة في ميدان الثقافة - مبنى مركز الفنون لمهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي بجدة التاريخية، بحضور الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني، رئيس اتحاد كأس الخليج العربي لكرة القدم، وياسر المسحل، رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم، وعدد من مسؤولي الاتحاد وممثلين عن المنتخبات الثمانية المشاركة في البطولة، وعدد من نجوم كرة القدم الخليجية السابقين.

وأعلنت الاتحادات كافة تأكيدها المشاركة والحضور في حفل القرعة، بجانب حضور بعض مدراء ومدربي المنتخبات.

وتضاعفت وتيرة الاستعدادات في المملكة العربية السعودية تمهيداً لاستضافة حفل قرعة البطولة، حيث إن الاجتماعات التنسيقية مستمرة.

وكان جاسم سلطان الرميحي، الأمين العام لاتحاد كأس الخليج العربي لكرة القدم، والوفد المرافق له قد وصل مدينة جدة لحضور مراسم القرعة وبحث كل الترتيبات النهائية المتعلقة بالقرعة.

وتعد «خليجي 27» التي تستضيفها مدينة جدة على ملعبي مدينة الملك عبد الله الرياضية، واستاد الأمير عبد الله الفيصل، هي البطولة الخامسة التي تقام تحت مظلة اتحاد كأس الخليج العربي لكرة القدم، وبمشاركة ثمانية منتخبات هي: الإمارات، والبحرين، والسعودية البلد المضيف، وسلطنة عمان، والعراق، وقطر، والكويت، واليمن.

ووفقاً للائحة التنظيمية للبطولة، سيتم توزيع المنتخبات على أربعة مستويات، وذلك حسب التصنيف الأخير الصادر عن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) في الأول من أبريل (نيسان) الماضي، حيث يضم المستوى الأول المنتخب القطري، صاحب المركز (55 عالمياً)، والمنتخب العراقي (57 عالمياً)، في حين يضم المستوى الثاني المنتخب السعودي (61 عالمياً) والمنتخب الإماراتي (68 عالمياً).

ويضم المستوى الثالث كلاً من المنتخب العماني (79 عالمياً) والمنتخب البحريني (91 عالمياً)، وجاء في المستوى الرابع المنتخب الكويتي (134 عالمياً) والمنتخب اليمني (149 عالمياً).

وبحسب آلية القرعة، سيتم سحب منتخب واحد من كل مستوى في كل مجموعة؛ أي أن المنتخبين في المستوى نفسه لن يلتقيا في الدور الأول.

وسيكون المنتخب السعودي (المضيف)، على رأس المجموعة الأولى، حيث يخوض مباراة الافتتاح، فيما سيكون المنتخب الموازي له في التصنيف الإمارات على رأس المجموعة الثانية.

وحسب نظام البطولة، سيتم توزيع المنتخبات على مجموعتين، تضم كل مجموعة أربعة منتخبات تلعب فيما بينها دورياً من مرحلة واحدة، بحيث يتأهل أول وثاني كل مجموعة إلى الدور قبل النهائي، والذي يتواجه فيه متصدر المجموعة الأولى مع صاحب المركز الثاني في المجموعة الثانية، ويلعب متصدر المجموعة الثانية مع ثاني المجموعة الأولى، ويلتقي الفائزان من الدور قبل النهائي في المباراة النهائية ويتوج الفائز باللقب.

وفي سياق متصل، ستقام على هامش القرعة اجتماعات لجان الاتحاد الخليجي، وهي لجنة المسابقات ولجنة الحكام واللجنة الإعلامية، وذلك من أجل بحث العديد من الموضوعات وبرامج العمل خلال المرحلة المقبلة التي تسبق انطلاقة البطولة.

وتحظى بطولة كأس الخليج العربي لكرة القدم بالكثير من الاهتمام والخصوصية لدى الجماهير الخليجية منذ انطلاقتها قبل ما يقارب الـ56 عاماً، وتحديداً عام 1970 عندما استضافت البحرين النسخة الأولى، حيث تعكس هذه البطولة قيم الأخوة والتقارب بين شعوب دول مجلس التعاون، في إطار يجمع بين التنافس الرياضي والبعد الاجتماعي.

جدير بالذكر أن السعودية سبق لها استضافة بطولة كأس الخليج أربع مرات سابقة من قبل أعوام 1972 و1988 و2002 و2014.