نقل مكان الودية الأخيرة للكونغو بسبب إيبولا

منتخب الكونغو الديمقراطية سيلعب وديته الأخيرة بفرنسا (رويترز)
منتخب الكونغو الديمقراطية سيلعب وديته الأخيرة بفرنسا (رويترز)
TT

نقل مكان الودية الأخيرة للكونغو بسبب إيبولا

منتخب الكونغو الديمقراطية سيلعب وديته الأخيرة بفرنسا (رويترز)
منتخب الكونغو الديمقراطية سيلعب وديته الأخيرة بفرنسا (رويترز)

ستخوض جمهورية الكونغو الديمقراطية مباراتها الودية الأخيرة قبل السفر إلى مونديال 2026 المقرر في أميركا الشمالية، في فرنسا ضد تشيلي، الثلاثاء، بعدما رفضت مدينة إسبانية استضافة اللقاء بسبب مخاوف مرتبطة بتفشي وباء إيبولا.

وكان من المقرر أن تقام المباراة في مدينة لا لينيا دي لا كونسيبسيون بجنوب إسبانيا، لكن رئيس بلديتها خوان فرانكو أصدر قراراً بمنع إقامتها كـ«إجراء احترازي» بسبب إيبولا.

وأعلنت منظمة الصحة العالمية حالة طوارىء صحية دولية على خلفية تفشي إيبولا الذي أُبلغ عنه في 15 مايو (أيار) في شمال شرق الكونغو.

وبحسب المنظمة، سُجلت أكثر من 500 حالة مؤكدة، بينها عشرات الوفيات في جمهورية الكونغو الديمقراطية وجارتها أوغندا.

ورغم هذه المخاوف، شدد مسؤولو كرة القدم في الكونغو على أن أياً من اللاعبين الذين تم استدعاؤهم إلى المنتخب الوطني لا يلعب داخل البلاد.

وأجرى المنتخب تدريباته في الأيام الماضية في ماربيّا الإسبانية، قبل أن يتوجه، الاثنين، إلى أورليان بوسط فرنسا، فيما نشرت تشيلي مقطع فيديو يُظهر وصول لاعبيها إلى باريس لاختتام جولتهم الأوروبية التحضيرية للاستحقاقات المقبلة وليس المونديال لأنهم فشلوا في التأهل إلى النهائيات.

وفي مباراته الودية الأخيرة، تعادل منتخب الكونغو سلباً مع الدنمارك في بلجيكا، في مباراة شهدت حضوراً لافتاً لجالية كونغولية كبيرة ضمن جمهور بلغ عدده 23 ألف متفرج.

وتأثرت استعدادات الكونغو لكأس العالم بتفشي الوباء، ما اضطرها إلى إلغاء معسكر تدريبي كان مقرراً داخل البلاد، واتخاذ أوروبا مقراً بديلاً للتحضيرات.

ويستعد المنتخب لخوض أول مشاركة له في كأس العالم منذ عام 1974، حين شارك تحت اسم زائير، وسيلعب في المجموعة الحادية عشرة إلى جانب البرتغال وكولومبيا وأوزبكستان.

ومع إقامة مبارياته في كل من الولايات المتحدة والمكسيك اللتين تستضيفان النهائيات بصحبة كندا، اشترطت السلطات الأميركية خضوع المنتخب لفترة عزل مدتها 21 يوماً قبل دخول أراضيها.


مقالات ذات صلة

الكيني وانيوني يحطم الرقم القياسي العالمي في سباق 1000 متر

رياضة عالمية وانيوني محتفلاً بالإنجاز (موقع الدوري الماسي لألعاب القوى)

الكيني وانيوني يحطم الرقم القياسي العالمي في سباق 1000 متر

حطم الكيني إيمانويل وانيوني الرقم القياسي العالمي في سباق 1000 متر للرجال، بزمن قدره دقيقتان و11.83 ثانية، خلال لقاء موناكو ضمن منافسات الدوري الماسي.

«الشرق الأوسط» (موناكو)
رياضة عالمية المستشار الألماني فريدريش ميرتس (أ.ف.ب)

المستشار الألماني سيحضر نهائي ويمبلدون لمؤازرة زفيريف

قال نجم التنس الألماني ألكسندر زفيريف، إن المستشار الألماني فريدريش ميرتس سيسافر لمشاهدة نهائي منافسات فردي الرجال ببطولة ويمبلدون للتنس.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية خامينتون كامباس لاعب كولومبيا (رويترز)

الاتحاد الكولومبي يدين التهديدات بالقتل الموجهة لكامباس

أدان الاتحاد الكولومبي لكرة القدم، الجمعة، «تهديدات تستهدف حياة وسلامة» لاعب الوسط خامينتون كامباس.

«الشرق الأوسط» (بوغوتا (كولومبيا))
رياضة عالمية الإيطالي يانيك سينر هزم ديوكوفيتش وبلغ نهائي ويمبلدون (أ.ف.ب)

«دورة ويمبلدون»: سينر يثأر من ديوكوفيتش ويلحق بزفيريف إلى النهائي

ثأر الإيطالي يانيك سينر، المصنف الأول عالمياً وحامل اللقب، من الصربي المخضرم نوفاك ديوكوفيتش الثامن وبلغ نهائي بطولة ويمبلدون.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية يوهان مانزامبي سيغيب عن سويسرا خلال مواجهة الأرجنتين (د.ب.أ)

تأكد غياب السويسري مانزامبي عن مواجهة الأرجنتين

أعلن مورات ياكين، المدير الفني للمنتخب السويسري، الجمعة، أن فريقه سيفتقد لجهود نجمه المصاب يوهان مانزامبي في مباراة دور الثمانية بكأس العالم.

«الشرق الأوسط» (كانساس سيتي (الولايات المتحدة))

المونديال: قمة ثقيلة بين إنجلترا والنرويج

هاري كين تعلق عليه الآمال أمام النرويج (أ.ف.ب)
هاري كين تعلق عليه الآمال أمام النرويج (أ.ف.ب)
TT

المونديال: قمة ثقيلة بين إنجلترا والنرويج

هاري كين تعلق عليه الآمال أمام النرويج (أ.ف.ب)
هاري كين تعلق عليه الآمال أمام النرويج (أ.ف.ب)

تتجه الأنظار، السبت، إلى مواجهتين من العيار الثقيل في ربع نهائي كأس العالم 2026؛ إذ تصطدم إنجلترا بالنرويج في ميامي، في حين تلتقي الأرجنتين حاملة اللقب مع سويسرا في كانساس سيتي.

وتعوّل إنجلترا على تألق جود بيلينغهام وهاري كين لمواصلة حلم استعادة اللقب الغائب منذ 1966، في مواجهة منتخب نرويجي يعيش أفضل فتراته بقيادة الهداف إرلينغ هالاند الساعي إلى كتابة تاريخ غير مسبوق لبلاده ببلوغ نصف النهائي لأول مرة.

وفي المباراة الثانية، تواصل الأرجنتين رحلة الدفاع عن لقبها بقيادة ليونيل ميسي، صاحب التأثير الحاسم في الأدوار الإقصائية، لكنها تصطدم بمنتخب سويسري منظم يسعى إلى صناعة أكبر مفاجآت البطولة.

في المقابل، يتواصل الجدل التحكيمي بعدما تحولت تقنية حكم الفيديو المساعد إلى أحد أبرز عناوين المونديال، إثر اتساع صلاحياتها وزيادة تدخلاتها، وسط انتقادات حادة تتهمها بالإفراط في مراجعة اللقطات، وعدم اتساق تطبيق القرارات، رغم تمسك الاتحاد الدولي لكرة القدم بأنها أداة لتعزيز العدالة التحكيمية.


36 مباراة بلا خسارة... إسبانيا تعادل رقم الأرجنتين

مباراة وحيدة تفصل إسبانيا عن معادلة رقم إيطاليا بسلسلة عدم الخسارة (أ.ف.ب)
مباراة وحيدة تفصل إسبانيا عن معادلة رقم إيطاليا بسلسلة عدم الخسارة (أ.ف.ب)
TT

36 مباراة بلا خسارة... إسبانيا تعادل رقم الأرجنتين

مباراة وحيدة تفصل إسبانيا عن معادلة رقم إيطاليا بسلسلة عدم الخسارة (أ.ف.ب)
مباراة وحيدة تفصل إسبانيا عن معادلة رقم إيطاليا بسلسلة عدم الخسارة (أ.ف.ب)

واصل منتخب إسبانيا نتائجه اللافتة تحت قيادة مديره الفني لويس دي لا فوينتي، عقب تأهل الفريق للدور قبل النهائي في بطولة كأس العالم لكرة القدم، المقامة حالياً في الولايات المتحدة، والمكسيك، وكندا.

وحافظ منتخب إسبانيا على حلمه بالتتويج بكأس العالم لكرة القدم للمرة الثانية في تاريخه، عقب تأهله للمربع الذهبي في البطولة، بعدما حقق فوزاً مثيراً 2-1 على منتخب بلجيكا، مساء الجمعة، في دور الثمانية للمسابقة.

وبهذا الفوز، رفع منتخب إسبانيا سلسلة مبارياته من دون هزيمة إلى 36 لقاء منذ خسارته أمام كولومبيا، وهي المباراة التي سجل فيها دانييل مونيوز الهدف الوحيد، حسبما أفاد الموقع الإلكتروني الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).

وبذلك عادل المنتخب الإسباني السلسلة التي حققها منتخب الأرجنتين بقيادة ليونيل ميسي بين عامي 2019 و2022، ولم يعد يفصله سوى مباراة واحدة عن الرقم القياسي الذي حققته إيطاليا بـ37 مباراة متتالية دون خسارة بين عامي 2018 و2021.

بتلك النتيجة، ضرب منتخب إسبانيا، المتوج باللقب عام 2010 بجنوب أفريقيا، موعداً أوروبياً نارياً في الدور قبل النهائي مع منتخب فرنسا، الذي كان أول المتأهلين للمربع الذهبي في المونديال الحالي، عقب فوزه 2-صفر على منتخب المغرب، مساء الخميس.


غارسيا: فخور بلاعبينا... الإصابات أرهقت بلجيكا

يحيي لاعبو بلجيكا الجماهير بعد وداع المونديال (رويترز)
يحيي لاعبو بلجيكا الجماهير بعد وداع المونديال (رويترز)
TT

غارسيا: فخور بلاعبينا... الإصابات أرهقت بلجيكا

يحيي لاعبو بلجيكا الجماهير بعد وداع المونديال (رويترز)
يحيي لاعبو بلجيكا الجماهير بعد وداع المونديال (رويترز)

عبّر رودي غارسيا مدرب بلجيكا عن فخره بما قدمه لاعبوه رغم الخروج، مؤكداً أن الإصابات أثرت على فريقه في مواجهة بطل أوروبا، وفي المقابل، تحدث تيبو كورتوا ويوري تيليمانس عن معاناة بدنية رافقت المنتخب البلجيكي.

وقال الفرنسي رودي غارسيا، مدرب بلجيكا، لقناة «آر تي بي إف»: «من المؤكد أن هذا المستوى بسبب يوري (تيليمانس) الذي انسحب قبل بداية المباراة مباشرة، وتيبو (الحارس كورتوا) الذي تعرض لإصابة، وكيفن (دي بروين) الذي لم يتمكن من إكمال اللقاء... لم يكن ذلك في صالحنا كثيراً. لكننا نظرنا إلى إسبانيا في عينيها. لقد شكّوا للحظة عندما عادلنا النتيجة. لكن المباريات الكبيرة تُحسم بتفاصيل صغيرة. ضد هذا النوع من المنافسين، لا يجب تقديم أي هدايا. لن أُحمّل اللاعبين الذين ارتكبوا أخطاء المسؤولية. إنها دروس لشبابنا. أنا فخور بلاعبينا الذين أظهروا أن بلجيكا فريق كبير في هذا المونديال. عندما بدأت (كمدرب للمنتخب)، كان الهدف هو الحصول على دعم البلاد بأكملها، أي 12 مليون مشجع. وهذا ما تحقق، وآمل أن يستمر في المستقبل».

غارسيا قال إن مثل هذه المواجهات الكبيرة تحسمها تفاصيل صغيرة (رويترز)

قال البلجيكي يوري تيليمانس الذي أعلن انسحابه قبل دقائق من المباراة لقناة «آر تي بي إف»: «لسوء الحظ، عندما يقول الجسد توقف، لا يجب الإصرار. الكثير من اللاعبين كانوا منهكين. صمدنا بما لدينا من إمكانات، لكن كان يجب تقديم المزيد. كنا أقل في الكرات الثنائية، وهذا بسبب نقص الجاهزية البدنية، فقد كان العديد من اللاعبين متعبين. أنا فخور بالفريق، بالجميع. وآمل أن يكون كذلك في الوطن أيضاً».

بدوره، قال البلجيكي تيموثي كاستانيي: «بداية، خسارة يوري، قائدنا... جعلتنا أقل قدرة على التحكم في وسط الملعب. كان بإمكاننا تقديم أداء أفضل، كنا متماسكين، لكننا افتقدنا الجودة في الهجمات المرتدة. هناك بعض الندم في تلك اللحظة. وُجدت مساحات، لكننا لم ننجح في التحرك للخروج من ضغطهم. عشنا الكثير من اللحظات الجيدة. وستبقى ذكريات جميلة».

كورتوا تعرض لإصابة حرمته من إكمال المباراة (أ.ف.ب)

أما حارس المرمى البلجيكي تيبو كورتوا الذي خرج مصاباً، فكشف: «هذا مؤسف، إنها كرة القدم. منذ بداية البطولة، لعبت الكثير من الكرات الطويلة لمسافات 70 و80 متراً. في مرحلة ما، لم يعد الجسد يحتمل ذلك. لم أعد قادراً على إرسال كرات طويلة، لكن فيما يخص التصديات لم تكن هناك مشكلة. تصدياتي الثلاث قمت بها وأنا أشعر بهذا الألم. المدرب هو من يقرر. كنت أرغب في الاستمرار، لكنه اتخذ قراره وهو يعلم أنني لست في كامل جاهزيتي».

وقال عن مستقبله مع الشياطين الحمر: «أرغب في قضاء عام هادئ من دون خوض دوري الأمم، ثم العودة بعد ذلك. يجب أن نرى ما إذا كان الاتحاد سيوافق على ذلك. قدمنا مباراة جيدة أمام بطل أوروبا. يمكننا أن نشعر بالفخر. الكثيرون كانوا يعتقدون أنها ستكون مباراة سهلة. سيني حارس ممتاز، لكن من المؤسف هذا ما حدث».