سجَّلت أندية الدوري الإيطالي رقماً قياسياً غير مرغوب فيه، أمس الأربعاء، حيث أدت هزيمتان إلى خسارة جميع الفرق الإيطالية الأربعة في نفس الجولة من دوري أبطال أوروبا للمرة الأولى في التاريخ.
وخسر روما 3 -4 على أرضه أمام ريال مدريد، بينما خسر كومو، المشارِك لأول مرة في البطولة، 2 - 3 أمام فينوورد في روتردام. ويوم الثلاثاء، خسر إنتر ميلان 3 - 4 على أرضه أمام الفريق البلجيكي كلوب بروج، بينما سقط نابولي 1 - 3 أمام مستضيفه فياريال.

وبالنسبة لإنتر، بطل الدوري الإيطالي، أبرزت الهزيمة على أرضه أمام كلوب بروج تراجعاً حاداً في المستوى. فقد خسر إنتر الآن 7 مباريات من أصل آخر 8 مباريات خاضها في دوري أبطال أوروبا، وهو ما يختلف تماماً عن الفريق الذي وصل إلى النهائي في عامَي 2023 و2025.
وتمر كرة القدم الإيطالية بفترة انتقالية عقب فشل المنتخب الوطني في التأهل إلى كأس العالم للمرة الثالثة على التوالي. ويخضع الاتحاد الإيطالي للعبة لإشراف مؤقت من قبل جيوفاني مالاغو بعد استقالته من منصب الرئيس هذا الشهر.

وبدا أن روما في طريقه لتحقيق فوز تاريخي على ريال مدريد، صاحب الرقم القياسي برصيد 15 لقباً في البطولة الأوروبية، حيث كان متقدماً 3 - 1 بفضل ثنائية دونيل مالين. لكن الفريق الإيطالي استقبل 3 أهداف في الدقائق الـ7 الأخيرة، حيث سجَّل المدافع السابق لروما أنطونيو روديغير هدف الفوز لريال مدريد في الدقيقة 90.
وقال ماتياس سولي، مهاجم روما، لمنصة «أمازون برايم»: «لا بد أن نستخلص درساً كبيراً من هذه المباراة. كان يتعيَّن علينا الحفاظ على تركيزنا حتى صفارة النهاية. وأعتقد أن المشكلة ذهنية بالدرجة الأولى، لأن استقبال 3 أهداف متشابهة تقريباً خلال 7 دقائق مؤشر واضح على وجود خلل ما».

وأقرَّ سيسك فابريغاس، مدرب كومو، بأنَّ خوض غمار دوري أبطال أوروبا يتطلب وقتاً للتأقلم واكتساب الخبرة، وذلك بعدما خسر فريقه بصعوبة أمام فينوورد.
وقال فابريغاس: «دوري أبطال أوروبا هو أقوى بطولة في العالم. المستوى هنا يفوق حتى ما تجده في كأس العالم».
وأضاف: «مجرد وجود هذا النادي في هذه البطولة يُعدُّ هديةً بحدِّ ذاته، وسأظلُّ أردِّد ذلك. سنواصل التقدم خطوة بخطوة، ولدينا طريق واضح نسير عليه. كل ما نحتاج إليه هو الحفاظ على هدوئنا والتحلي بالثبات والاستمرارية».
