ثلاثية لاتينية تقود شاختار للفوز على آيك أثينا في دوري الأبطال

يهور نازارينا وأوليغ أوشيريتكو لاعبا شاختار دونيتسك يحتفلان بالهدف الثالث الذي سجله غليكر ميندوزا أمام آيك أثينا (إ.ب.أ)
يهور نازارينا وأوليغ أوشيريتكو لاعبا شاختار دونيتسك يحتفلان بالهدف الثالث الذي سجله غليكر ميندوزا أمام آيك أثينا (إ.ب.أ)
TT

ثلاثية لاتينية تقود شاختار للفوز على آيك أثينا في دوري الأبطال

يهور نازارينا وأوليغ أوشيريتكو لاعبا شاختار دونيتسك يحتفلان بالهدف الثالث الذي سجله غليكر ميندوزا أمام آيك أثينا (إ.ب.أ)
يهور نازارينا وأوليغ أوشيريتكو لاعبا شاختار دونيتسك يحتفلان بالهدف الثالث الذي سجله غليكر ميندوزا أمام آيك أثينا (إ.ب.أ)

حقق شاختار دونيتسك الأوكراني فوزاً ثميناً على آيك أثينا اليوناني بنتيجة 3-1، ضمن منافسات الجولة الثانية من مرحلة الدوري في دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، بعدما قلب تأخره بهدف إلى انتصار بثلاثية حملت توقيع لاعبين من أميركا الجنوبية.

وأقيمت المواجهة على ملعب «ستامفورد بريدج»، معقل تشيلسي الإنجليزي في لندن، بعد موافقة الاتحاد الأوروبي لكرة القدم على اعتماده ملعباً للفريق الأوكراني، الذي يخوض مبارياته بعيداً عن أرضه.

زيني لاعب آيك أثينا يرتقي لضرب الكرة برأسه فوق ميكولا ماتفيينكو لاعب شاختار دونيتسك (أ.ب)

وكان آيك أثينا السبّاق إلى التسجيل عبر الكرواتي لوفرو ماير في الدقيقة 28، لكن شاختار نجح في إدراك التعادل سريعاً بعد ست دقائق، بواسطة البرازيلي بيدرينيو من ركلة جزاء.

واستمرت النتيجة متعادلة حتى الدقيقة 80، عندما منح البرازيلي فينيسيوس توبياس التقدم للفريق الأوكراني، قبل أن يحسم الفنزويلي جلايكر باريوس المواجهة بتسجيل الهدف الثالث في الدقيقة 86.

جماهير شاختار دونيتسك تحتفل بتسجيل غليكر ميندوزا الهدف الثالث لفريقها أمام آيك أثينا (أ.ب)

بهذا الانتصار، رفع شاختار رصيده إلى أربع نقاط في المركز الحادي عشر، متساوياً مع بايرن ميونيخ الألماني في عدد النقاط، مع اختلاف فارق الأهداف، فيما تجمد رصيد آيك أثينا عند ثلاث نقاط في المركز العشرين.


مقالات ذات صلة

كاريك: عودة يونايتد إلى أمجاده «لن تحدث بين ليلة وضحاها»

رياضة عالمية مايكل كاريك مدرب مانشستر يونايتد (رويترز)

كاريك: عودة يونايتد إلى أمجاده «لن تحدث بين ليلة وضحاها»

اعتبر مايكل كاريك أن إعادة مانشستر يونايتد إلى أمجاده السابقة «لن تحدث بين ليلة وضحاها»، في حين يستعد لمواجهة أستون فيلا الأحد ضمن الدوري الإنجليزي.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية الكاميروني كارلوس باليبا غادر مواجهة روما مصاباً (إ.ب.أ)

باليبا سيغيب لعدة أسابيع بسبب إصابة عضلية

قال مايكل كاريك، مدرب مانشستر يونايتد، الجمعة، إن لاعب خط الوسط الكاميروني كارلوس باليبا سيغيب عن الملاعب لعدة أسابيع بسبب إصابة في عضلات الفخذ الخلفية.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية الإيطالي جيانلويجي دوناروما حارس مان سيتي (رويترز)

ماريسكا يدعم دوناروما بمواجهة منتقديه

أعرب إنزو ماريسكا، المدير الفني لفريق مانشستر سيتي، عن ثقته بأن حارس المرمى الإيطالي جيانلويجي دوناروما سيستعيد أفضل مستوياته.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية الجناح بوكايو ساكا سيغيب عن آرسنال لأسابيع (أ.ف.ب)

ساكا سيغيب عن آرسنال «لعدة أسابيع»

قال ميكيل أرتيتا، مدرب آرسنال، الجمعة، إن الجناح بوكايو ساكا سيغيب عن الملاعب لأسابيع أخرى بسبب إصابته في عضلات الفخذ خلال التعادل مع بايرن ميونيخ.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية المدرب الإسباني لليفربول أندوني إيراولا (أ.ب)

إيراولا: علينا التحلي «بنظرة أكثر شمولية» لتجاوز الهزيمتين

دعا المدرب الإسباني لليفربول أندوني إيراولا إلى التحلي بنظرة «أكثر شمولية»، بعدما خففت الهزيمتان المتتاليتان أمام آرسنال وفنربخشة التركي من الأجواء الإيجابية.

«الشرق الأوسط» (ليفربول)

الصين على اتصال مع ريال مدريد ورابطة «لا ليغا» بشأن تصريحات مبابي

تصريحات كيليان مبابي حول الزعيم الصيني ماو تسي تونغ ما زالت تثير الجدل (أ.ف.ب)
تصريحات كيليان مبابي حول الزعيم الصيني ماو تسي تونغ ما زالت تثير الجدل (أ.ف.ب)
TT

الصين على اتصال مع ريال مدريد ورابطة «لا ليغا» بشأن تصريحات مبابي

تصريحات كيليان مبابي حول الزعيم الصيني ماو تسي تونغ ما زالت تثير الجدل (أ.ف.ب)
تصريحات كيليان مبابي حول الزعيم الصيني ماو تسي تونغ ما زالت تثير الجدل (أ.ف.ب)

قال ياو جينغ، سفير الصين لدى إسبانيا، الجمعة، إن الصين على اتصال بنادي ريال مدريد ورابطة الدوري الإسباني لكرة القدم بشأن تداعيات تصريحات كيليان مبابي لاعب ريال حول الزعيم الصيني الراحل ماو تسي تونغ.

وقال ياو لوكالة الأنباء الإسبانية (إفي)، قبل حضوره منتدى في جامعة سالامانكا: «لا توجد مفاوضات، لكن هناك تواصلاً مبنياً على التفاهم المتبادل».

وأضاف: «هذا الحادث المؤسف جرح مشاعر كثيرين في الصين».

وبدأت موجة الجدل بعد انتشار مقطع فيديو على الإنترنت، يظهر فيه مهاجم ريال مدريد والمنتخب الفرنسي وهو يتحدث عن صورة ساخرة تظهر وجهه مركباً على صورة ماو.

وقال مبابي حينها: «شخص ما، أعتقد أنه ديكتاتور صيني»، لكنه لم يذكر اسم ماو، الزعيم المؤسس للصين الحديثة، الذي حكم البلاد من عام 1949 حتى وفاته في عام 1976.

وتقدم اللاعب وريال مدريد ورابطة الدوري الإسباني بالاعتذار.

وأوقفت قناة «سي سي تي في» الحكومية الصينية تغطيتها للدوري الإسباني، كما استبعدت عدة علامات تجارية صينية مبابي من حملاتها التسويقية.

ولم تبث منصة ميغو الحكومية الصينية مباراة ريال مدريد أمام راسينغ سانتاندير الأحد، في حين بثّت مباريات أخرى من الدوري الإسباني.

وقالت المجموعة الإعلامية الحكومية في الصين، قبل أيام، إنها ستستمع إلى ما سيقوله مبابي بعد اعتذاره، و«الأهم من ذلك» إنها ستراقب أفعاله.

والتقى خابيير تيباس رئيس رابطة الدوري الإسباني مع السفير ياو قبل أيام، في محاولة للحدّ من التداعيات التجارية، وقال يوم الاثنين إن الرابطة تواصل حوارها مع السلطات الصينية.

وأضاف أن الرابطة «تعمل على حلّ هذه المسألة»، مشيراً إلى أنها لا تزال تتمتع بـ«علاقة استثنائية» مع قناة «سي سي تي في» ومنصة «ميغو».

ويربط بين منصة ميغو والرابطة اتفاقية تسمح ببثّ مباريات المسابقة حتى نهاية موسم 2029 - 2030.

وقال تيباس إن عقود البثّ المبرمة بين الدوري وكل من «سي سي تي في» ومنصة «ميغو» تبلغ قيمتها الإجمالية نحو 10 ملايين يورو (11.20 مليون دولار) سنوياً، بعد أن انخفضت من 100 مليون يورو سنوياً في ذروتها.


«جائزة البرازيل»: نوريس يتصدر التجارب الحرة الأولى

البريطاني لاندو نوريس سائق «ماكلارين» الأسرع في «حُرة البرازيل» (أ.ف.ب)
البريطاني لاندو نوريس سائق «ماكلارين» الأسرع في «حُرة البرازيل» (أ.ف.ب)
TT

«جائزة البرازيل»: نوريس يتصدر التجارب الحرة الأولى

البريطاني لاندو نوريس سائق «ماكلارين» الأسرع في «حُرة البرازيل» (أ.ف.ب)
البريطاني لاندو نوريس سائق «ماكلارين» الأسرع في «حُرة البرازيل» (أ.ف.ب)

نجح البريطاني لاندو نوريس في تصدر التجارب الحرة الأولى قبل سباق الجائزة الكبرى لسباقات سيارات «فورمولا 1» في مدينة ساو باولو البرازيلية.

واحتل نوريس، سائق فريق «ماكلارين» وحامل لقب البطولة في الموسم الماضي، المركز الأول بزمن قدره دقيقة و11 ثانية و717 جزءاً من الثانية.

وتفوق نوريس على الإيطالي كيمي أنتونيلي، متصدر ترتيب السائقين وسائق فريق «مرسيدس»، والذي حقق المركز الثاني بزمن قدره دقيقة و11 ثانية و799 جزءاً من الثانية.

وجاء الهولندي ماكس فيرستابن، سائق فريق «ريد بول» وبطل العالم أربع مرات، في المركز الثالث بزمن قدره دقيقة و11 ثانية و953 جزءاً من الثانية.

ووُجد البريطاني لويس هاميلتون، سائق فريق «فيراري»، في المركز الرابع، في حين جاء خلفه مواطنه جورج راسل صاحب المركز الخامس.

يُذكر أن التجارب الحرة الثانية لسباق ساو باولو ستقام مساء الجمعة، في حين يقام السباق الأحد، وتقام السبت التجارب الحرة الثالثة.


«نهائي مونديال الناشئات»: اليابان تطارد لقبها الثاني... ونيجيريا تحلم بإنجاز أفريقي تاريخي

فتيات نيجيريا يحلمن بأول لقب أفريقي في تاريخ مونديال الناشئات (إ.ب.أ)
فتيات نيجيريا يحلمن بأول لقب أفريقي في تاريخ مونديال الناشئات (إ.ب.أ)
TT

«نهائي مونديال الناشئات»: اليابان تطارد لقبها الثاني... ونيجيريا تحلم بإنجاز أفريقي تاريخي

فتيات نيجيريا يحلمن بأول لقب أفريقي في تاريخ مونديال الناشئات (إ.ب.أ)
فتيات نيجيريا يحلمن بأول لقب أفريقي في تاريخ مونديال الناشئات (إ.ب.أ)

يلتقي منتخبا اليابان ونيجيريا، السبت، في نهائي تاريخي لبطولة كأس العالم لكرة القدم للسيدات تحت 17 عاماً، المقامة حالياً في المغرب، حيث يسعى المنتخب الياباني إلى إحراز لقبه الثاني في البطولة، بينما يطمح نظيره النيجيري إلى أن يصبح أول منتخب أفريقي يتوج باللقب.

وتكتسب المواجهة أهمية إضافية؛ كونها الأولى بين المنتخبين في تاريخ البطولة، كما أنها المرة الأولى التي يلتقي فيها البلدان في نهائي إحدى البطولات العالمية.

وتقام المباراة على ملعب مجمع محمد السادس لكرة القدم في الرباط، في تمام الساعة التاسعة والنصف مساء بالتوقيت المحلي، وسط ترقب لمواجهة تجمع بين منتخب ياباني اعتاد بلوغ الأدوار النهائية، وآخر نيجيري يكتب صفحة جديدة في تاريخ كرة القدم الأفريقية.

ووصل المنتخب الياباني إلى النهائي للمرة الثالثة في تاريخه، بعدما قدم مشواراً اتسم بالفاعلية والانضباط، وكان المنتخب الوحيد الذي حقق الفوز في جميع مبارياته بدور المجموعات دون أن تستقبل شباكه أي هدف.

ورغم تأخره أمام كينيا في دور الـ16، نجح فريق المدرب سادايوشي شيراي في قلب النتيجة والفوز 3 / 1، ثم تجاوز غانا بصعوبة في دور الثمانية، قبل أن يحجز مقعده في النهائي على حساب كوريا الشمالية في مباراة مثيرة بالدور قبل النهائي.

وتأخر المنتخب الياباني أمام نظيره الكوري الشمالي، الذي فرض سيطرته على فترات طويلة من اللقاء، لكن هدفاً عكسياً في الدقائق الأخيرة أعاد المباراة إلى نقطة التعادل، قبل أن يحسم اليابانيون التأهل عبر ركلات الترجيح.

ويعول المنتخب الياباني على تألق مهاجمته مي هاناشيرو، التي سجلت أربعة أهداف وقدمت تمريرة حاسمة واحدة في البطولة، لتصبح من أبرز عناصر الفريق الهجومية، بفضل سرعتها وقوتها وقدرتها على استغلال الفرص أمام المرمى.

وقال شيراي، مدرب المنتخب الياباني، إن فريقه لا يرغب في التوقف عند بلوغ النهائي، مضيفاً: «سنواصل التقدم، ونستعد للمباراة بأفضل صورة ممكنة، وسنبذل كل ما لدينا من أجل أن نصبح أبطال العالم».

من جانبها، أكدت قائدة المنتخب الياباني هونكا يوتسوموتو أن بلوغ المباراة النهائية منح الفريق ثقة كبيرة، وقالت: «نجحنا في تجاوز عقبات ظلت تعترض طريقنا لفترة طويلة، خطوة تلو الأخرى، وهو ما منحنا الكثير من الثقة. لم تعد أمامنا سوى مباراة واحدة للفوز، ونحن مصممون على صناعة التاريخ».

وعلى الجانب الآخر، يخوض المنتخب النيجيري النهائي بعد مشوار شهد تحولاً لافتاً؛ إذ خسر مباراته الافتتاحية أمام بولندا 1 / 2، ثم حقق فوزاً صعباً على بورتوريكو، قبل أن يفجر مفاجأة كبيرة بالفوز 3 /1 على كوريا الشمالية، حاملة اللقب في النسختين الماضيتين.

ومنح هذا الانتصار المنتخب النيجيري دفعة قوية، وواصل بعدها طريقه بنجاح، متجاوزاً المكسيك وفنزويلا والبرازيل، ليبلغ النهائي للمرة الأولى في تاريخه، ويصبح أول منتخب أفريقي يصل إلى المباراة النهائية للبطولة.

وتبرز كوين جوزيف كإحدى أهم الأوراق الهجومية لنيجيريا، بعدما قدمت أداء مميزاً في الدور قبل النهائي أمام البرازيل، سجلت خلاله هدفاً وصنعت آخر، لتؤكد دورها المؤثر في مشوار الفريق نحو المباراة النهائية.

وقال أكيم بوساري، مدرب المنتخب النيجيري، إن فريقه يتطلع إلى تكرار المستوى الذي قدمه أمام كوريا الشمالية، موضحاً أن المنتخبين يتشابهان في أسلوب بناء الهجمات والاعتماد على تقدم الظهيرين، مضيفاً: «أنا سعيد ومتحمس، لكننا نريد فقط الفوز بالكأس، سيكون ذلك ختاماً مثالياً لما حققناه».

وأعربت جوزيف عن فخرها ببلوغ النهائي، قائلة: «أشعر بسعادة كبيرة. اللعب في النهائي شرف عظيم، وتمثيل بلادي في هذه المباراة امتياز كبير بالنسبة لي. أنا فخورة بنفسي وبفريقي لأننا صنعنا التاريخ. نحن لا نمثل نيجيريا فقط، بل نمثل أفريقيا بأكملها».

وتحمل المباراة أهمية تاريخية للكرة الأفريقية؛ إذ يمنح الفوز نيجيريا فرصة لتصبح أول منتخب يخسر مباراته الافتتاحية في البطولة ثم ينجح في التتويج باللقب. في المقابل، يسعى المنتخب الياباني إلى ترجمة تفوقه خلال مشوار البطولة إلى لقب جديد، وإنهاء المنافسات بأفضل صورة ممكنة.