مدرب كريستال بالاس يترقب مواجهة عاطفية أمام فريقه السابق ليون

الفرنسي بيير ساج مدرب كريستال بالاس (رويترز)
الفرنسي بيير ساج مدرب كريستال بالاس (رويترز)
TT

مدرب كريستال بالاس يترقب مواجهة عاطفية أمام فريقه السابق ليون

الفرنسي بيير ساج مدرب كريستال بالاس (رويترز)
الفرنسي بيير ساج مدرب كريستال بالاس (رويترز)

أعرب الفرنسي بيير ساج، مدرب كريستال بالاس الإنجليزي، عن حماسه للعودة إلى مواجهة فريقه السابق أولمبيك ليون، الخميس، ضمن منافسات الجولة الثانية من الدوري الأوروبي لكرة القدم، مؤكداً أن اللقاء يحمل طابعاً عاطفياً خاصاً بالنسبة إليه.

وكان ساج (47 عاماً) قد تولى تدريب كريستال بالاس في صيف 2026، قادماً من لانس الفرنسي، بعدما سبق له الإشراف على ليون، الذي بدأ مهمته معه مدرباً مؤقتاً في نوفمبر (تشرين الثاني) 2023، قبل أن يقوده إلى التأهل للمشاركة في الدوري الأوروبي.

ورغم البداية المتعثرة للفريق اللندني تحت قيادته هذا الموسم، نجح كريستال بالاس في استعادة توازنه بتحقيق فوزه الثاني في الدوري الإنجليزي الممتاز، إثر تغلبه على نوتنغهام فورست 3-1، الأحد الماضي، عقب انتهاء فترة التوقف الدولي.

ويتطلع ساج إلى مواصلة النتائج الإيجابية على الصعيد القاري، بعدما استهل فريقه مشواره في الدوري الأوروبي بفوز عريض على ليخ بوزنان البولندي برباعية نظيفة.

وقال المدرب الفرنسي، خلال مؤتمر صحافي، الأربعاء، وفقاً لوكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا»: «أشعر بأنني ما زلت جزءاً من ليون، ولا يزال لدي منزل هنا».

وأضاف: «إنها لحظة خاصة للغاية بالنسبة لي، فقد كانت آخر مرة كنت فيها هنا في 17 مايو (أيار)».

وشدّد ساج على أن معرفته السابقة بالنادي الفرنسي لا تعني امتلاكه جميع التفاصيل المتعلقة بالفريق الحالي، موضحاً: «لا يمكنني القول إنني أعرف كل شيء عن ليون، كما أن لاعبي كريستال بالاس لا يعرفون كل شيء عنه، ولذلك علينا شرح خطة اللعب والتركيز على بعض المراكز داخل الملعب».

واختتم حديثه قائلاً: «بالتأكيد ستكون هناك مشاعر خاصة، لكن الأهم بالنسبة إلينا هو تقديم أداء جيد».

في المقابل، يدخل ليون المواجهة وهو يحتل المركز الرابع في الدوري الفرنسي، بعدما افتتح مشواره الأوروبي بالفوز على أندرلخت البلجيكي 2-1.

وأبدى مدربه البرتغالي باولو فونسيكا حماسه للمواجهة المرتقبة مع ساج، مشيداً بأسلوبه التدريبي وقدرته على التحضير للمباريات.

وقال فونسيكا، في تصريحات نقلها الموقع الرسمي للدوري الأوروبي: «ستكون مواجهة ممتعة، فأنا أستمتع بمثل هذه التحديات التكتيكية».

وأضاف: «تعجبني كثيراً الفرق التي يدربها ساج، وطريقة عمله وتحضيره للمباريات. مثل هذه المواجهات تمنحك حافزاً إضافياً، لكننا لسنا بحاجة إلى مزيد من التحفيز، فأنا أتطلع إلى المباراة بحماس كبير».


مقالات ذات صلة

«يوروبا ليغ»: بنفيكا وليفركوزن لفوز رابع توالياً وميلان لتصحيح المسار

رياضة عالمية بنفيكا وليفركوزن لفوز رابع توالياً وميلان لتصحيح المسار (إ.ب.أ)

«يوروبا ليغ»: بنفيكا وليفركوزن لفوز رابع توالياً وميلان لتصحيح المسار

يسعى بنفيكا البرتغالي وباير ليفركوزن الألماني إلى مواصلة البداية المثالية في مسابقة «الدوري الأوروبي (يوروبا ليغ)» لكرة القدم...

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية الأميركي كريستيان بوليسيتش باقٍ في ميلان حتى 2031 (رويترز)

بوليسيتش باقٍ في ميلان حتى 2031

أعلن ميلان المنافس في دوري الدرجة الأولى الإيطالي لكرة القدم، الجمعة، تمديد عقد المهاجم الأميركي كريستيان بوليسيتش حتى 2031.

«الشرق الأوسط» (ميلانو)
رياضة عالمية رين الفرنسي يستعد لمواجهة أولمبياكوس بالدوري الأوروبي (أ.ف.ب)

احتمال تقديم مباراة رين وأولمبياكوس في «الدوري الأوروبي»

علمت وكالة الصحافة الفرنسية أن مباراة رين الفرنسي وأولمبياكوس اليوناني في مسابقة الدوري الأوروبي المقررة يوم الخميس 5 نوفمبر قد تُقدَّم إلى الأربعاء.

«الشرق الأوسط» (رين (فرنسا))
رياضة عالمية سباق «الكرة الذهبية» لعام 2026 الذي يُحسَم مساء الاثنين في مسرح «لندن بالاديوم» يبدو أكثر تعقيداً من نسخ سابقة (حساب البالون دور في إكس)

كيف تفوز بـ«الكرة الذهبية»؟ الأهداف والألقاب ونفوذ الأندية الكبرى تصنع الفارق

لا توجد وصفة مضمونة للفوز بجائزة «الكرة الذهبية»، رغم أنها أرفع الجوائز الفردية في كرة القدم العالمية، فالتألق داخل الملعب وتسجيل الأهداف وحصد البطولات لا يكفي.

The Athletic (لندن)
رياضة عالمية كريستيان إيلزر المدير الفني لفريق هوفنهايم الألماني (د.ب.أ)

إيلزر مدرب هوفنهايم: جدول مباريات «يويفا» جنون

انتقد كريستيان إيلزر، المدير الفني لفريق هوفنهايم الألماني، الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) بسبب حجم الأعباء الملقاة على عاتق اللاعبين.

«الشرق الأوسط» (سينسيهايم (ألمانيا))

إيمري: أستون فيلا لم يصل بعد لمستوى منافسة أندية النخبة

أوناي إيمري (د.ب.أ)
أوناي إيمري (د.ب.أ)
TT

إيمري: أستون فيلا لم يصل بعد لمستوى منافسة أندية النخبة

أوناي إيمري (د.ب.أ)
أوناي إيمري (د.ب.أ)

اعترف أوناي إيمري، المدير الفني لفريق أستون فيلا الإنجليزي لكرة القدم، بأن الخسارة الثقيلة أمام برشلونة الإسباني 0-3 في دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، أظهرت أن فريقه لم يصل بعد إلى المستوى الذي يؤهله لمنافسة نخبة الأندية الأوروبية.

وذكرت وكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا» أن إيمري تلقَّى هزيمة جديدة على ملعب «كامب نو»، تزامناً مع احتفاله بعيد ميلاده الخامس والخمسين، بعدما سجل لامين يامال هدف التقدم المبكر لبرشلونة، قبل أن يضيف رافينيا هدفين في الشوط الثاني، ليصبح عدد هزائم المدرب الإسباني في 16 مباراة خاضها على ملعب الفريق الكاتالوني 15 هزيمة.

وكان من المفترض أن يكون هذا اليوم مناسبة استثنائية لأستون فيلا؛ إذ تابع المباراة من المدرجات مشجعه الشهير الأمير ويليام، تقديراً للتطور الكبير الذي حققه الفريق خلال السنوات الأربع التي قضاها إيمري على رأس الجهاز الفني.

ونجح المدرب الإسباني في نقل أستون فيلا من المراكز المتأخرة في الدوري الإنجليزي الممتاز إلى دوري أبطال أوروبا خلال 4 أعوام فقط، ولكنه يدرك أن فريقه لا يزال بحاجة إلى قطع شوط طويل حتى يصبح قادراً على مجاراة كبار القارة.

وقال إيمري: «بالتأكيد، لم يكن هذا الاختبار على المستوى الذي نطمح إلى بلوغه، ولكن هناك كثيراً من الأمور التي ينبغي تعلمها، وكثيراً من الخبرات التي يمكن لنا وللاعبين اكتسابها».

وأضاف: «منحني ذلك كثيراً من المعلومات التي يمكنني تحليلها، حتى نتمكن من المنافسة على هذا المستوى».

وتابع: «بشكل عام، نقدم أداءً رائعاً في دوري أبطال أوروبا، ولكن المباراة التي خضناها أظهرت أن أمامنا عملاً يجب القيام به حتى نصل إلى مستوى برشلونة».

وأوضح: «كنا في بعض الفترات قريبين من تحقيق ذلك، كما اقتربنا من تسجيل الأهداف، ولكن علينا أن نكون أكثر حسماً في الثلث الهجومي. وربما كانت الخسارة بثلاثية نظيفة أكبر مما نستحق، ولكننا نتقبل الهزيمة».

وأضاف: «ما زال أمامنا الكثير من العمل للوصول لهذا المستوى. خلال المباراة، كنا قريبين من التسجيل لأننا صنعنا فرصاً، ولكن يجب أن نكون أكثر حسماً في الثلث الهجومي».


«فورمولا 1»: «هاس» يستبعد الفرنسي أوكون حتى نهاية الموسم

إستيبان أوكون (أ.ف.ب)
إستيبان أوكون (أ.ف.ب)
TT

«فورمولا 1»: «هاس» يستبعد الفرنسي أوكون حتى نهاية الموسم

إستيبان أوكون (أ.ف.ب)
إستيبان أوكون (أ.ف.ب)

انتهت مسيرة إستيبان أوكون مع فريقه «هاس» بعدما أعلن الأخير استبعاد السائق الفرنسي من السباقات الـ4 الأخيرة في الموسم، وذلك عقب حرمانه من المشاركة في سباق «جائزة المكسيك الكبرى» نهاية الأسبوع الماضي.

وذكر الفريق عبر حسابه على منصة «إكس»: «يؤكد فريق (تي جي آر هاس) لـ(فورمولا1) أن إستيبان أوكون لن يشارك معه مجدداً في بطولة العالم لـ«فورمولا1) لعام 2026». وسيحل محله السائق البرازيلي الشاب رافاييل كامارا، البالغ 21 عاماً، في سباق «جائزة البرازيل الكبرى» الذي سيقام في ساو باولو نهاية الأسبوع المقبل. وأضافت الحظيرة الأميركية: «سيسجل رافاييل ظهوره الأول في (فورمولا1) على أرضه هذا العام، وذلك بعد الإعلان الشهر الماضي عن اختياره ليكون أحد السائقين الأساسيين لفريق (تي جي آر هاس) لـ(فورمولا1) في بطولة العالم لـ(فورمولا1) لعام 2027».

وبعد «سباق ساو باولو»، تتبقى 3 سباقات في الموسم؛ هي جوائز: «قطر» في 19 نوفمبر (تشرين الثاني) الحالي، و«لاس فيغاس» يوم 22 نوفمبر، و«أبوظبي الكبرى» يوم 6 ديسمبر (كانون الأول) المقبل.

وكان «هاس» استبعد أوكون (30 عاماً) السبت قبل انطلاق اليوم الثاني من «جائزة المكسيك الكبرى».

وأشار أوكون إلى وجود «اختلاف في وجهات النظر» مع فريقه، نافياً «بشكل قاطع» الإشاعات التي تحدثت عن وقوع اشتباك جسدي مع مدير الفريق؛ الياباني أياو كوماتسو.

من جانبه، أوضح كوماتسو الثلاثاء أن ما حدث يندرج ضمن «الشؤون الداخلية» للفريق، مؤكداً في بيان له: «مثل هذه القرارات لا تُتخذ مطلقاً باستخفاف. نحن نؤمن بأن هذا القرار يصب بوضوح في مصلحة الفريق المستقبلية».

وكان الياباني ريو هيراكاوا (32 عاماً) استُدعي على عجل للمشاركة في «جائزة المكسيك الكبرى»، حيث أنهى السباق في المركز الـ10 وحصد نقطة، لكنه لن يكون متاحاً للمشاركة في البرازيل، لارتباطه الأحد بسباق 6 ساعات في مونتسا ضمن «بطولة العالم للتحمل (دبليو إي سي)».

ويصل أوكون إلى نهاية عقده مع «هاس» الذي لم ينجح في إثبات وجوده معه خلال موسمين. جمع 7 نقاط فقط هذا العام، مقابل 23 نقطة لزميله الإنجليزي أوليفر بيرمان. وفي ظل عدم توفر مقعد له لعام 2027، فقد يظل أوكون في عالم «فورمولا1» من خلال شغل دور سائق احتياطي. ويخوض أوكون، الذي تخرج في برنامج «مرسيدس» للسائقين الشباب، موسمه الـ10 في «فورمولا1»، وكان من المقرر أن يصل في البرازيل إلى عتبة 200 سباق في مسيرته. ويتضمن سجله انتصاراً حققه في المجر عام 2021، بالإضافة إلى صعوده على منصة التتويج 3 مرات، وجميعها مع «رينو/ ألبين». وكان آخرها في نوفمبر 2024، حين حلّ بالمركز الثاني في «جائزة البرازيل الكبرى»، متقدماً على زميله ومواطنه بيار غاسلي، في سباق شهد ظروفاً صعبة بسبب الأمطار على حلبة «إنترلاغوس».


«يوروبا ليغ»: بنفيكا وليفركوزن لفوز رابع توالياً وميلان لتصحيح المسار

بنفيكا وليفركوزن لفوز رابع توالياً وميلان لتصحيح المسار (إ.ب.أ)
بنفيكا وليفركوزن لفوز رابع توالياً وميلان لتصحيح المسار (إ.ب.أ)
TT

«يوروبا ليغ»: بنفيكا وليفركوزن لفوز رابع توالياً وميلان لتصحيح المسار

بنفيكا وليفركوزن لفوز رابع توالياً وميلان لتصحيح المسار (إ.ب.أ)
بنفيكا وليفركوزن لفوز رابع توالياً وميلان لتصحيح المسار (إ.ب.أ)

يسعى بنفيكا البرتغالي وباير ليفركوزن الألماني إلى مواصلة البداية المثالية في مسابقة «الدوري الأوروبي (يوروبا ليغ)» لكرة القدم، عندما يخوضان الجولة الـ4 الخميس، فيما يأمل ميلان ويوفنتوس الإيطاليان تصحيح المسار.

وبنفيكا وليفركوزن من 5 أندية كسبت النقاط الـ9 في الجولات الـ3 السابقة إلى جانب بورنموث الإنجليزي وفيرينتسفاروش المجري وأولمبياكوس اليوناني، بفارق نقطتين أمام يوفنتوس المتعادل مع ضيفه رين الفرنسي 2 - 2، في حين اكتفى ميلان بـ3 نقاط فقط من فوز وخسارتين.

يبدو بنفيكا مرشحاً لمواصلة انتصاراته في المسابقة عندما يستضيف ليخ بوزنان البولندي الـ32 وأحد 8 أندية لم تذق طعم الفوز حتى الآن. وهذه هي أول مرة يحقق فيها بنفيكا 3 انتصارات في أول 3 مباريات له ضمن دور المجموعات أو مرحلة الدوري في إحدى المسابقات الأوروبية. وبعد فوزه الكبير على مضيفه أومونيا القبرصي 4 - 1 في الجولة الـ3، يعود إلى ملعب «النور» طامحاً إلى مواصلة هذه السلسلة وضمان مقعد في الملحق المؤهل إلى ثمن النهائي على الأقل.

وتتأهل الأندية الـ8 الأولى مباشرة إلى ثمن النهائي، في حين تخوض الأندية بين المركزين الـ9 والـ24 ملحقاً لضمان البطاقات الـ8 المتبقية. على غرار بنفيكا، يسعى ليفركوزن إلى الحفاظ على سجله المثالي في المسابقة عندما يستضيف مرسيليا الفرنسي الـ34 وأحد 4 أندية لم تكسب اي نقطة حتى الآن. وبدأ ليفركوزن يتراجع في الأسابيع الأخيرة بعدما استقبل 9 أهداف في مبارياته الـ3 الأخيرة بمختلف المسابقات (فوز واحد وهزيمتان) منذ انتصاره على أوفي اليوناني (2 - 0) في الجولة الـ3. ويشكل ذلك تناقضاً لافتاً مع مشواره القاري؛ إذ يعدّ الفريق الوحيد الذي حافظ على نظافة شباكه خلال الجولات الـ3 الأولى، بعدما سجل 8 أهداف من دون أن تهتز شباكه في انتصاراته الـ3.

في المقابل، يعيش مرسيليا فترة جيدة محلياً؛ فقد كان فوزه على تولوز 2 - 0، الأحد، الـ4 توالياً في الدوري الفرنسي، لكن هذه النتائج الإيجابية تخللتها هزائم في «الدوري الأوروبي» حيث يقبع فريق المدرب برونو جينيزيو قرب قاع الترتيب بعد تلقيه 3 هزائم في 3 مباريات ضمن مرحلة الدوري هذا الموسم.

ويمني بورنموث النفس بمواصلة مفاجآته عندما يحل ضيفاً على سبارتا براغ التشيكي الذي يمر بفترة صعبة؛ فقد فشل في التسجيل في 4 من آخر 5 مباريات له في مختلف المسابقات وخرج من مسابقة الكأس المحلية ويتأخر بفارق 8 نقاط عن غريمه المحلي سلافيا براغ في الدوري.

من جهته، يبدو أن المدرب الألماني ماركو روزه وجد التوليفة المثالية مع بورنموث. ويصل الفريق إلى براغ وهو في قمة مستواه بعدما حقق 6 انتصارات متتالية من دون أن يستقبل أي هدف، وبفارق هدفين على الأقل في كل مباراة، آخرها على حساب ليدز 2 - 0. وغيّرت هذه السلسلة وضع النادي في الدوري الإنجليزي، كما بلغ الفريق ربع نهائي «كأس الرابطة».

ويسعى ميلان إلى تحسين نتائجه، لكن مهمته لن تكون سهلة أمام فيرينتسفاروش في أول مواجهة بين الفريقين. واستعاد ميلان هيمنته المحلية نهاية الأسبوع الماضي بفوزه على غريمه إنتر 3 - 1 في «ديربي الغضب»، وهو انتصار أعاده إلى دائرة المنافسة على المراكز الـ4 الأولى. ولم يتعرض النادي سوى لهزيمة واحدة في أول 10 مباريات له بالدوري هذا الموسم، وهي ديناميكية يسعى لنقلها إلى «الدوري الأوروبي» حيث خسر مباراتين من أصل 3 إحداهما على أرضه عندما سقط أمام بنفيكا 0 - 2. وقد يتعرض ميلان لهزيمتين متتاليتين على ملعبه في موسم أوروبي واحد لأول مرة منذ موسم 2010 - 2011.

في المقابل، يسير مشوار فيرينتسفاروش بسلاسة أكبر، وبات قريباً من تحقيق 4 انتصارات متتالية في إحدى المسابقات الأوروبية الكبرى لأول مرة منذ «كأس المعارض (النسخة القديمة)» موسم 1967 - 1968، عندما فاز في 6 مباريات متتالية قبل بلوغ النهائي. وقليلون هم من سيجازفون بالمراهنة ضد الفريق المجري الذي لم يتعرض لأي هزيمة في آخر 20 مباراة منذ نهاية يوليو (تموز) (13 فوزاً و7 تعادلات).

وبدوره، يرغب يوفنتوس تعويض تعثره أمام رين عندما يحل ضيفاً على ألكمار الذي يقدم مشواراً مقبولاً في المسابقة بجمعه 6 نقاط، ويتمتع بسجل قوي على أرضه يتمثل في 17 مباراة أوروبية متتالية من دون هزيمة. ويصل يوفنتوس إلى هولندا وهو ضمن المراكز الـ8 الأولى (الـ7) بعدما سجل 9 أهداف في أول 3 جولات، ولم يتفوق عليه في هذا الجانب سوى بنفيكا (10). وأسهم فوزه على نابولي بقيادة مدربه السابق ماسيميليانو أليغري نهاية الأسبوع الماضي في إعادة المعنويات إلى الفريق في توقيت مثالي.

وتفتتح الجولة مساء الأربعاء بلقاء رين وأولمبياكوس؛ حيث قُدّمت 24 ساعة على موعدها الذي كان مقرراً الخميس بسبب التحركات الاجتماعية المرتقبة في فرنسا.