«دورة شنغهاي للتنس»: جيا يقصي شيلتون من الدور الثالث

آرتور جيا (أ.ف.ب)
آرتور جيا (أ.ف.ب)
TT

«دورة شنغهاي للتنس»: جيا يقصي شيلتون من الدور الثالث

آرتور جيا (أ.ف.ب)
آرتور جيا (أ.ف.ب)

أطاح الفرنسيُّ آرتور جيا، المصنفُ الـ56 عالمياً، الأميركيَّ بن شيلتون 7 - 6 (7 - 5) و6 - 7 (7 - 3)، في الدور الثالث من «دورة شنغهاي لماسترز الألف نقطة» في كرة المضرب الأحد، ليصبح وصيفُ بطل «فلاشينغ ميدوز» أبرزَ ضحايا «الدورة الصينية» حتى الآن.

وحقق الفرنسي البالغ 21 عاماً أكبر انتصار في مسيرته الاحترافية.

وقال شيلتون، المصنف الرابع عالمياً، للصحافيين: «لقد تفوق عليّ اليوم بشكل واضح».

وأضاف: «جسدي لم يكن جاهزاً»، وذلك في أول دورة يخوضها في «شنغهاي» منذ مشاركته في «بطولة الولايات المتحدة المفتوحة»، باستثناء منافسات «كأس ديفيز» الشهر الماضي.

وكان قد انسحب من «دورة اليابان» التي اختتمت الأسبوع الماضي بسبب مخاوف تتعلق بلياقته البدنية. وتابع: «هكذا تكون الأمور أحياناً في هذه الجولة»، مضيفاً أن إرهاق السفر واختلاف التوقيت أثّرا عليه أيضاً.

وسيلتقي جيا في الدور المقبل إما الأرجنتيني فرانسيسكو سيروندولو وإما التشيكي ياكوب منشيك. وقال الفرنسي عقب أول فوز له على لاعب من المصنفين الـ10 الأوائل: «إنه أمر مذهل؛ بصراحة».

وأوضح أن أداءه اعتمد على «التركيز والانتباه» والبقاء «جاهزاً لكل نقطة».

وأضاف جيا أنه أصبح «أكبر ثقة داخل الملعب» بعد عام مميز شهد إحرازه أول لقب احترافي في مسيرته خلال يوليو (تموز) الماضي في «دورة لوس كابوس» من «فئة 250 نقطة».

وانطلق الفرنسي بقوة ليتقدم 5 - 3 في المجموعة الأولى، قبل أن يعود الأميركي البالغ 24 عاماً ويعادل النتيجة 5 - 5.

وظل اللاعبان متكافئين في الشوط الفاصل حتى نجح جيا في التقدم وحسم أول نقطة للمجموعة لمصلحته.

وفرض شيلتون، المصنفُ الثالث في الدورة، شوطاً فاصلاً جديداً في المجموعة الثانية بعدما تجاوزت المباراة حاجز الساعتين، لكنه تراجع أمام اندفاع جيا الذي حسم الفوز من أول فرصة أتيحت له.


مقالات ذات صلة

«دورة بكين»: كينوين صاحبة الأرض إلى النهائي لمواجهة أندرييفا

رياضة عالمية تشنغ كينوين ون إلى نهائي بكين (إ.ب.أ)

«دورة بكين»: كينوين صاحبة الأرض إلى النهائي لمواجهة أندرييفا

ستلتقي الروسية ميرا أندرييفا بطلة فرنسا المفتوحة مع البطلة الأولمبية وصاحبة الأرض تشنغ كينوين ون في نهائي بطولة الصين المفتوحة للتنس.

«الشرق الأوسط» (بكين)
رياضة عالمية الإسباني كارلوس ألكاراس يحتفل بفوزه على سيروندولو (أ.ف.ب)

«دورة شنغهاي»: بداية سلسة لألكاراس

فاز الإسباني كارلوس ألكاراس، بشاربه الجديد، على الأرجنتيني خوان مانويل سيروندولو 6-3 و6-3، مستهلاً مشواره في دورة شنغهاي (1000) السبت.

«الشرق الأوسط» (شنغهاي)
رياضة عالمية الروسية ميرا أندرييفا إلى نهائي بكين بسهولة (أ.ف.ب)

«دورة بكين»: الشابة أندرييفا تنتزع بسهولة بطاقة التأهل إلى النهائي

بلغت الروسية ميرا أندرييفا نهائي دورة بكين المفتوحة للألف نقطة لكرة المضرب بسهولة السبت، بعدما تخطت التشيكية نيكولا بارتونكوفا.

«الشرق الأوسط» (بكين)
رياضة عالمية مدفيديف يوقع للمشجعين عقب فوزه (إ.ب.أ)

دورة شنغهاي: مدفيديف إلى الدور الثالث في أول مباراة منذ استبعاده في بكين

قلب الروسي دانييل مدفيديف تأخره بمجموعة إلى فوز على الألماني يان لينارد شتروف 4-6 و6-4 و6-3 في الدور الثاني من دورة شنغهاي.

«الشرق الأوسط» (شنغهاي)
رياضة عالمية البولندية إيغا شفيونتيك تتحسر على توديع دورة بكين أمام البلجيكية ميرتنز (إ.ب.أ)

«دورة بكين»: شفيونتيك تودّع على يد ميرتنز

واصلت البلجيكية إليس ميرتنز مشوارها اللافت في دورة بكين للألف نقطة في كرة المضرب، بإقصائها البولندية إيغا شفيونتيك، المصنفة أولى عالمياً سابقاً والتاسعة حالياً.

«الشرق الأوسط» (بكين)

كيميتش يرُد على الجدل بشأن دوره مع المنتخب الألماني: أعرف كيف تسير الأمور

جوشوا كيميتش (إ.ب.أ)
جوشوا كيميتش (إ.ب.أ)
TT

كيميتش يرُد على الجدل بشأن دوره مع المنتخب الألماني: أعرف كيف تسير الأمور

جوشوا كيميتش (إ.ب.أ)
جوشوا كيميتش (إ.ب.أ)

أكد جوشوا كيميتش، قائد المنتخب الألماني لكرة القدم، أنه لا يتأثر بالانتقادات التي تشكك في دوره مع المنتخب، مشدداً على امتلاكه الجودة والطموح اللازمَين لمواصلة لعب دور أساسي في الفريق.

وشارك لاعب الوسط كيميتش في أول مباراتين للمنتخب الألماني مؤخراً في دوري الأمم الأوروبية، أمام هولندا واليونان.

لكن المدرب يورغن كلوب أجرى تغييرات على قائمة المنتخب في المباراتين التاليتين أمام صربيا واليونان؛ حيث لفت زميلا كيميتش في بايرن ميونيخ: ألكسندر بافلوفيتش وتوم بيشوف، الأنظار بأدائهما.

وأثار ذلك تساؤلات بشأن الدور المستقبلي لكيميتش مع المنتخب؛ حيث قال أوليفر كان، حارس مرمى ألمانيا السابق، إن اللاعب لم يعد يضمن مكانه أساسياً بصورة تلقائية، بينما أكد لوثار ماتيوس، القائد السابق للمنتخب الألماني، أن كيميتش بات مطالَباً بإثبات قدراته القيادية.

وقال كيميتش عقب تعادل بايرن ميونيخ مع أوغسبورغ 2-2 في الدوري الألماني، أمس (السبت): «أمارس هذا العمل منذ 11 عاماً، وأعرف كيف تسير الأمور في هذا المجال».

وأضاف: «لم أتابع الأمر على الإطلاق، ولكنْ لدي انطباع بأن ضجة كبيرة أثيرت حوله. الشيء الوحيد الذي يمكنني -بل يجب علي- التركيز عليه هو أدائي، وهذا ما أفعله، وما فعلته على مدار الأعوام الـ11 الماضية، وسأواصل القيام به».

وأكمل: «في النهاية، يشارك أفضل اللاعبين دائماً، وقد نجحت على مدار الأعوام العشرة الماضية في أن أكون من بين الأفضل. وهذا هو هدفي، وهو ما أعمل من أجله كل يوم، ثم أحرص على تقديم المستوى المطلوب كل 3 أيام».

من جانبه، دافع ماكس إيبرل، عضو مجلس إدارة بايرن ميونيخ للشؤون الرياضية، عن كيميتش، قائلاً: «تابعت التشكيك في قدرات جوشوا كيميتش، وأرى أن ذلك أمر عبثي تماماً. إنه قائد يتقدم الصفوف ويقود الفريق بأدائه».

وأكد إيبرل أن كيميتش ربما لم يحقق نجاحاً كبيراً في بعض البطولات الكبرى السابقة، ولكنه شدد على أن اللاعب يمثل أحد أبرز المواهب الألمانية، وأضاف: «ولكن بالنسبة لي، جوشوا كيميتش لاعب ألماني مذهل، ويجب أن نكون سعداء بأننا نمتلك لاعباً مثله في صفوفنا».

وكان كلوب قد كشف أن كيميتش طلب منه البقاء مع المنتخب خلال المباراتين الأخيرتين، ولكن لاعب بايرن ميونيخ أكد أنه لم ينزعج من قرار إعادته إلى ناديه، كما أوضح أنه لم يطلب من المدرب دعماً إضافياً في ظل الجدل المثار حول دوره.

وقال كيميتش: «لا، على الإطلاق. لقد شرح لي أيضاً كيف تسير الأمور. أوضح المدرب موقفه منذ البداية بصورة واضحة للغاية، كما شرح الأسباب وراء قراره. لذلك، لم تكن لدي أي مشكلة مع الأمر، وكان كل شيء واضحاً».


ليفربول يستعد لاستقبال مانشستر سيتي بغضب المدرجات بعد إدانته مالياً

تسعى السلطات الأمنية إلى تفادي تكرار أحداث أبريل 2018 (رويترز)
تسعى السلطات الأمنية إلى تفادي تكرار أحداث أبريل 2018 (رويترز)
TT

ليفربول يستعد لاستقبال مانشستر سيتي بغضب المدرجات بعد إدانته مالياً

تسعى السلطات الأمنية إلى تفادي تكرار أحداث أبريل 2018 (رويترز)
تسعى السلطات الأمنية إلى تفادي تكرار أحداث أبريل 2018 (رويترز)

تتجه الأنظار إلى ملعب «أنفيلد» الأحد، حيث يستعد مانشستر سيتي لمواجهة ليفربول في أجواء مرشحة للتوتر، مع عودة منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز للمرة الأولى منذ إدانة النادي بارتكاب مخالفات مالية في القضية التي هزّت أركان الكرة الإنجليزية. وبينما ينتظر سيتي استقبالاً عدائياً من جماهير أصحاب الأرض، تتجه الأنظار إلى طبيعة الرسائل التي سترفعها المدرجات، ومدى انعكاس القضية على أجواء واحدة من أبرز مواجهات الموسم.

وبحسب تقرير لصحيفة «تليغراف» البريطانية، أعدّ بعض مشجعي ليفربول لافتة تحمل عبارة «مانشستر سيتي غشاشون»، في إشارة مباشرة إلى القضية المالية. وتظهر على اللافتة أيضاً كلمة «Acquiesce»، وهي عنوان إحدى أغنيات فرقة «أواسيس» البريطانية، في رسالة تحمل دلالات تتجاوز الجانب الرياضي، وتعكس موقف قطاع من جماهير ليفربول من الطريقة التي حقق بها سيتي نجاحاته في السنوات الماضية.

وقال جون غيبونز، مقدم بودكاست «أنفيلد راب» المعني بأخبار ليفربول، إن جماهير النادي لا تجد مفاجأة كبيرة في الاتهامات الموجهة إلى سيتي، مشيراً إلى أن بعض صفقات الرعاية التي أبرمها النادي أثارت تساؤلات منذ فترة طويلة. وأضاف أن الأجواء في المواجهات السابقة بين الفريقين كانت دائماً حماسية، متوقعاً أن يتكرر ذلك في اللقاء المقبل.

تأتي هذه الأجواء بعد أن خلصت لجنة مستقلة إلى إدانة مانشستر سيتي بارتكاب 114 مخالفة من أصل 115 مخالفة مالية وُجهت إليه، وفقاً لما أوردته «التيلغراف». ويواصل النادي الاعتراض على القضية، فيما أثارت نتائج التحقيق نقاشاً واسعاً بشأن نزاهة المنافسة في الدوري الإنجليزي، وما قد تعنيه القضية لمكانة سيتي وإنجازاته في السنوات الأخيرة.

لكن المخاوف لا تقتصر على اللافتات والهتافات داخل الملعب؛ إذ تستحضر المواجهة أيضاً أحداث أبريل (نيسان) 2018، عندما تعرضت حافلة مانشستر سيتي لهجوم من جماهير ليفربول قبل مباراة الفريقين في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا. وأُلقيت مقذوفات على الحافلة؛ ما أدى إلى تحطم نافذتها الأمامية، في مشهد أثار انتقادات واسعة وألحق ضرراً بالعلاقة بين الناديين.

وتسعى السلطات الأمنية إلى تفادي تكرار تلك الأحداث، مع توقعات بوجود أمني أكبر في محيط الملعب. وكانت شرطة ميرسيسايد قد واجهت انتقادات بعدما لم تسجل أي اعتقالات على خلفية حادثة الحافلة قبل ثمانية أعوام، وهو ما يضع تعاملها مع المواجهة المقبلة تحت التدقيق.

وزادت منشورات متداولة عبر وسائل التواصل الاجتماعي من حدة الترقب، بعدما انتشرت صورة زُعم أنها لتذكرة مخصصة لجماهير سيتي تحمل الرقم «115»، في تلميح إلى عدد المخالفات التي وُجهت إلى النادي. غير أن الصحيفة أوضحت أن الصورة لا تعكس حقيقة التذاكر المخصصة للفريق الزائر؛ إذ تنتهي أرقام المقاعد في مدرج الجماهير الزائرة، الذي يتسع لـ3058 مشجعاً، عند الرقم 111.

وحذّر التقرير من أن الانشغال بالقضية قد يقود إلى استهداف جماهير سيتي، رغم أن المشجعين واللاعبين ليسوا طرفاً في المخالفات المنسوبة إلى إدارة النادي. ويرى بعض أنصار ليفربول أن الأفضل هو توجيه الانتقادات إلى مسؤولي سيتي، بدلاً من تحويل المباراة إلى مناسبة لاستفزاز الجماهير الزائرة أو منح الفريق المنافس اهتماماً إضافياً.

وقال باتريك أوهانلون، أحد مشجعي ليفربول المواظبين على حضور المباريات في «أنفيلد» منذ فترة طويلة، إن فريقه لا ينبغي أن يمنح سيتي معاملة استثنائية بسبب القضية. ودعا إلى التعامل مع المواجهة مثل أي مباراة أخرى، والتركيز على ما يحدث داخل الملعب، محذراً من أن الضجة التي قد ترافق الفريق في مبارياته خارج أرضه يمكن أن تصب في مصلحته.

وأضاف أوهانلون أن نجاحات سيتي ستظل موضع جدل، حتى لو انتهى الاستئناف إلى غير مصلحة النادي، لكنه شدد على أن الوقت الحالي ليس مناسباً لصرف الانتباه عن المباراة نفسها.

من جانبه، توقع غيبونز أن تحوّل الجماهير غضبها إلى أجواء حماسية تدعم فريقها، موضحاً أن ليفربول اعتاد الحاجة إلى رفع مستوى أدائه أمام سيتي، وأن دور المدرجات يتمثل في توفير الحافز الذي قد يرجح كفة أصحاب الأرض.

ومع ذلك، فإن الضغوط لن تقع على الفريق الزائر وحده. فليفربول يدخل المواجهة وسط حاجة إلى تحسين سجلّه على ملعبه، بعدما حقق أربعة انتصارات فقط في الدوري الإنجليزي الممتاز على «أنفيلد» خلال عشرة أشهر، وفقاً للتقرير.

وقد تتحول الأجواء المشحونة إلى عبء على أصحاب الأرض إذا لم يتمكنوا من استثمار حماس جماهيرهم في الأداء والنتيجة.

وقال أندوني إيراولا، مدرب ليفربول، إن لكل مشجع رأيه وموقفه من القضية، مؤكداً أن ردود فعل الجماهير ليست أمراً يستطيع التحكم فيه، وأن تركيزه ينصب على الجانب الرياضي والاستعداد للمباراة.

وأضاف إيراولا أن التحدي كبير، وأن فريقه لن يتمكن من تحقيق النتيجة المطلوبة ما لم يقدم لاعبوه أقصى ما لديهم، ويدخلوا المواجهات الثنائية بتركيز كامل، ويظهروا بأفضل مستوياتهم.

وبين لافتات الاحتجاج والهتافات المنتظرة والإجراءات الأمنية المشددة، تبدو مواجهة «أنفيلد» اختباراً يتجاوز النقاط الثلاث؛ إذ سيواجه مانشستر سيتي أجواء جماهيرية معادية في أول ظهور محلي له منذ صدور قرار الإدانة، بينما يحتاج ليفربول إلى ضمان ألا تتحول الضجة المحيطة بالمباراة إلى ضغط إضافي على لاعبيه، في لقاء قد يكون فيه صوت المدرجات عاملاً مؤثراً، لكنه لن يحسم النتيجة بمفرده.


شميت يقلل من تكهنات عودة ناغلسمان إلى تدريب لايبزغ

 روجر شميت (رويترز)
روجر شميت (رويترز)
TT

شميت يقلل من تكهنات عودة ناغلسمان إلى تدريب لايبزغ

 روجر شميت (رويترز)
روجر شميت (رويترز)

قلل روجر شميت، رئيس كرة القدم العالمية في شركة «ريد بول»، المختصة بإنتاج مشروبات الطاقة، من التكهنات بشأن إمكانية عودة يوليان ناغلسمان لتدريب فريق لايبزغ الألماني لكرة القدم.

وقال شميت لقناة «زد دي إف» مساء السبت: «ما زلنا بعيدين للغاية عن ذلك. نريد تحقيق قدر من الاستقرار في منصب المدير الفني بجميع مواقعنا».

وكانت شبكة «سكاي» التلفزيونية تكهنت في وقت سابق من الأسبوع بعودة ناغلسمان، بعدما حقق لايبزغ فوزين فقط في أول 4 مباريات له بالدوري الألماني، وتعرض لهزيمة ثقيلة أمام كومو في «دوري أبطال أوروبا» تحت قيادة مدربه الجديد مارتن ديميكيليس. لكن الشبكة أشارت أيضاً إلى عدم إجراء أي محادثات ملموسة مع ناغلسمان، الذي استقال من تدريب المنتخب الألماني عقب الخروج المخيب للآمال من دور الـ32 في كأس العالم.

وتولى ناغلسمان تدريب لايبزغ في الفترة من 2019 إلى 2021، وبعدها ترك الفريق لتدريب بايرن ميونيخ مقابل رسوم انتقال كبيرة.

وقال شميت إن مثل هذه الشائعات أصبحت «أمراً طبيعياً في الوقت الحالي»، مضيفاً: «في كرة القدم، عليك التعامل مع مثل هذه الأمور عندما تخسر مباراتين».

وكان شميت، المدرب السابق لباير ليفركوزن وآيندهوفن وبنفيكا، تولى منصبه في «ريد بول» خلفاً ليورغن كلوب، الذي يشغل حالياً منصب المدير الفني الجديد للمنتخب الألماني. وكشف شميت عن أنه أجرى محادثة مطولة مع الأرجنتيني ديميكيليس يوم الخميس الماضي. وقال: «أعجبني ذلك. لديّ أيضاً خبرة مع اللاعبين الأرجنتينيين، وأحب عقليتهم. ليس من قبيل المصادفة أنهم يصلون دائماً إلى مراحل متقدمة في البطولات». وأشار إلى أن اللاعبين الأرجنتينيين يمتلكون «ذلك العنصر الإضافي الذي تحتاج إليه للفوز بالمباريات».

وكان لايبزغ اكتسح آينتراخت فرانكفورت بـ6 أهداف نظيفة في الدوري الألماني السبت، فيما طالب شميت الفريق بمواصلة نتائجه الإيجابية عندما يواجه آيندهوفن، فريقه السابق، يوم الثلاثاء المقبل في «دوري أبطال أوروبا». وقال شميت: «نحتاج لفوز في (دوري أبطال أوروبا)؛ لأننا خسرنا في أولى مبارياتنا بالبطولة».

ويستعد لايبزغ بعد ذلك لخوض مباراتين صعبتين خارج ملعبه أمام بايرن ميونيخ وريال مدريد، لكن شميت أبدى تفاؤله بقدرة فريقه على المنافسة. وقال: «لدينا الإمكانات اللازمة لتقديم أداء جيد أمام بايرن وريال مدريد، ويمكنكم أن تكونوا واثقين بذلك».