مَن يخلف ميسي في الأرجنتين؟

ميسي في مباراته الوداعية أمام منتخب بنين (د.ب.أ)
ميسي في مباراته الوداعية أمام منتخب بنين (د.ب.أ)
TT

مَن يخلف ميسي في الأرجنتين؟

ميسي في مباراته الوداعية أمام منتخب بنين (د.ب.أ)
ميسي في مباراته الوداعية أمام منتخب بنين (د.ب.أ)

تواجه الأرجنتين تحدياً كبيراً في البحث عن خليفة لنجمها التاريخي ليونيل ميسي، بعد إسدال الستار على مسيرته الدولية، إثر خوضه مباراته الأخيرة بقميص منتخب بلاده أمام بنين، الثلاثاء، والتي انتهت بفوز «راقصي التانغو» بثلاثية نظيفة، لتبدأ مرحلة جديدة عنوانها البحث عن قائد هجومي قادر على تعويض غياب أحد أبرز اللاعبين في تاريخ كرة القدم.

وبعد ليلة الوداع التي شهدت احتفالات وتكريماً للنجم الأرجنتيني، يجد المدرب ليونيل سكالوني نفسه أمام مهمة إعادة ترتيب أوراق المنتخب، في مشهد يُعيد إلى الأذهان ما عاشته الكرة الأرجنتينية قبل 32 عاماً، عندما برز أرييل أورتيغا مرشحاً لخلافة الأسطورة دييغو مارادونا. غير أن المهمة هذه المرة تبدو أكثر تعقيداً، إذ لا يتعلق الأمر بإيجاد لاعب يشغل المركز الذي تركه ميسي فحسب، بل بالعثور على شخصية قادرة على تولي القيادة الفنية وصناعة الفارق في المباريات الكبرى.

ويبرز لاوتارو مارتينيز، قائد إنتر ميلان الإيطالي، في مقدمة المرشحين للاستفادة من اعتزال ميسي، خصوصاً إذا قرر سكالوني المحافظة على طريقة اللعب 4-4-2 التي اعتمدها خلال العام الأخير، وكان ميسي يشغل فيها دوراً هجومياً خلف المهاجمين. وفي هذه الحالة، يبدو لاوتارو الخيار الأقرب لمجاورة خوليان ألفاريز، الذي رسّخ مكانته عنصراً أساسياً في التشكيلة الأرجنتينية.

ورغم الخبرة الكبيرة التي يمتلكها مهاجم إنتر، البالغ 29 عاماً، بعدما خاض 87 مباراة دولية سجّل خلالها 42 هدفاً، فإنه لم يحظَ بالدور الذي يتناسب مع مكانته في النسختين الأخيرتين من كأس العالم؛ حيث اكتفى غالباً بالمشاركة بديلاً، وغاب عن المباراة النهائية الأخيرة أمام إسبانيا، التي خسرتها الأرجنتين بهدف دون ردّ بعد التمديد. وقد يُشكل رحيل ميسي فرصة أمام لاوتارو لتثبيت حضوره في التشكيلة الأساسية، خصوصاً بعدما قدّم مؤشرات إيجابية خلال المباراتين الوديتين أمام بوليفيا وبوركينا فاسو، اللتين انتهتا بفوز الأرجنتين 4-0 و7-0 توالياً، وأسهم خلالهما بتسجيل هدفين وصناعة مثلهما.

ولا تبدو المنافسة التي يمثلها خواكين بانيكيلي، مهاجم ستراسبورغ الفرنسي الذي يتعافى من الإصابة، أو خوسيه مانويل لوبيز، لاعب بالميراس البرازيلي، كافية لتهديد موقع لاوتارو على المدى القريب. إلا أن مستقبله في التشكيلة قد يرتبط بالخيارات التكتيكية لسكالوني، الذي قد يتجه إلى التخلي عن فكرة إشراك مهاجمين صريحين معاً، والعودة إلى الاعتماد على لاعب حر يجمع بين صناعة اللعب والمساندة الهجومية، على غرار الدور الذي أداه ميسي طوال السنوات الماضية.

ومن هنا، يبرز اسم نيكو باز، نجم كومو الإيطالي، بوصفه أحد أبرز المرشحين لوراثة الدور الفني لميسي، في ظل امتلاكه الخصائص التي تميز صانع الألعاب التقليدي. فاللاعب البالغ 22 عاماً قدّم موسماً لافتاً في الدوري الإيطالي، سجل خلاله 12 هدفاً وصنع 7، ليؤكد مكانته بين أبرز المواهب الأرجنتينية الصاعدة، فيما ينتظر أن تمنحه المشاركة في دوري أبطال أوروبا هذا الموسم فرصة إضافية لإثبات قدراته على أعلى المستويات.

ورغم ظهوره المحدود في كأس العالم الأخيرة؛ حيث شارك بديلاً مرتين خلال دور المجموعات، فإن باز استغل المباريات الودية الأخيرة لتقديم أوراق اعتماده، بعدما سجّل في المواجهات الثلاث التي خاضها المنتخب خلال أكتوبر (تشرين الأول)، رغم مشاركته في مركز الجناح. وحظي اللاعب بدعم لافت من الحارس الدولي إيميليانو «ديبو» مارتينيز، الذي أثار التكهنات بشأن مستقبل القميص رقم 10، بعدما علق على أحد منشورات باز عبر «إنستغرام» متسائلاً: «الرقم 10 الجديد؟»، في إشارة فُسرت على أنها مباركة مبكرة لأحد أبرز المرشحين لخلافة ميسي.

ولا تنحصر الخيارات الهجومية بين لاوتارو وباز، إذ يدخل تياغو ألمادا، لاعب ليون السابق، ضمن قائمة الأسماء المطروحة لتولي دور صانع الألعاب، رغم حاجته إلى استعادة مستواه بعد تجربة لم تُحقق التوقعات مع أتلتيكو مدريد الإسباني، أعقبها انتقاله إلى ريفر بليت الأرجنتيني. ويملك اللاعب البالغ 25 عاماً خبرة دولية تشمل 21 مباراة و5 أهداف، لكنه يواجه منافسة متزايدة من جيل أصغر سناً يسعى إلى فرض حضوره في المرحلة المقبلة.

وفي مقدمة هذا الجيل يأتي فرانكو ماستانتونو، البالغ 20 عاماً، الذي بدأ مسيرته الواعدة مع ريفر بليت قبل انتقاله إلى ريال مدريد؛ حيث أمضى موسماً أول انتقالياً، قبل خوض تجربة إعارة مع فيورنتينا الإيطالي. ويأمل اللاعب، الذي خاض 7 مباريات دولية، وسجل هدفاً واحداً، أن تساعده تجربته الجديدة على اكتساب الخبرة والنضج الفني اللازمين للمنافسة على مكان أساسي في المنتخب.

ويمتد سباق خلافة ميسي إلى مجموعة واسعة من المواهب التي تزخر بها الكرة الأرجنتينية، يتقدمها جيانلوكا بريستياني، جناح بنفيكا البرتغالي البالغ 20 عاماً، الذي عزّز حضوره خلال الأشهر الأخيرة، وسجّل هدفه الدولي الأول أمام بوركينا فاسو، رغم الجدل الذي رافقه إثر تعرضه لعقوبة إيقاف من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم على خلفية إساءات بحق البرازيلي فينيسيوس جونيور.

كما تضم القائمة أليخاندرو غارناتشو، جناح أستون فيلا الإنجليزي البالغ 22 عاماً، وماتياس سولي، لاعب روما الإيطالي البالغ 23 عاماً، اللذين يمتلكان إمكانات هجومية واعدة، لكنهما لا يزالان مطالبين بتقديم مستويات أكثر ثباتاً مع نادييهما قبل حجز مكان دائم في حسابات سكالوني. وفي المقابل، يبدو باولو ديبالا، البالغ 32 عاماً، بعيداً عن مشروع المستقبل، خصوصاً أنه لم يظهر مع المنتخب منذ عام 2024، رغم امتلاكه خبرة 40 مباراة دولية سجّل خلالها 4 أهداف.

وتتسع دائرة المواهب المرشحة للظهور خلال السنوات المقبلة لتشمل كلاوديو إتشيفيري، البالغ 20 عاماً، الذي انتقل مبكراً إلى مانشستر سيتي الإنجليزي، قبل أن يخوض تجارب إعارة متتالية مع باير ليفركوزن الألماني، وجيرونا الإسباني، ثم بنفيكا البرتغالي، دون أن يحقق حتى الآن الانطلاقة المنتظرة. ويسعى فاكوندو بونانوتي، البالغ 21 عاماً، بدوره إلى استعادة بريقه من خلال تجربته مع إلتشي الإسباني، بعد محطتين غير ناجحتين مع تشيلسي وليدز يونايتد الإنجليزيين.

وتراقب الأجهزة الفنية الأرجنتينية أيضاً تطور عدد من المواهب الأصغر سناً، بينها ألفارو مونتورو، لاعب بوتافوغو البرازيلي البالغ 19 عاماً، إلى جانب ثنائي بوكا جونيورز توماس أراندا وليونيل فلوريس، وكلاهما في التاسعة عشرة، بعدما حصل الأول على فرصته الدولية الأولى، فيما شارك الثاني في المباريات الودية الثلاث الأخيرة للمنتخب.

وبعيداً عن هوية اللاعب الذي سيقود هجوم الأرجنتين، تبرز مسألة أخرى تحمل أبعاداً رمزية وتاريخية، تتعلق بمصير القميص رقم 10 الذي ارتبط باسم ميسي لسنوات طويلة. وخلال فترات غيابه السابقة، تناوب أنخيل كوريا وباولو ديبالا وفرانكو ماستانتونو على ارتداء الرقم، لكن ابتعاد الأولين عن حسابات المنتخب، وحاجة الثالث إلى إثبات نفسه، يفتحان الباب أمام أسماء جديدة للمنافسة على هذا الإرث.

ويبدو لاوتارو مارتينيز ونيكو باز من أبرز المرشحين لحمل القميص، خصوصاً أن كليهما يرتدي الرقم 10 مع ناديه، إلا أن المسؤولية تتجاوز مجرد اختيار رقم، في ظل المكانة الاستثنائية التي يحتلها في تاريخ الكرة الأرجنتينية، بعدما ارتبط بأساطير من طراز مارادونا وميسي، إلى جانب خوان رومان ريكيلمي وبابلو أيمار.

وبين خبرة لاوتارو، وموهبة نيكو باز، وطموح ماستانتونو، تجد الأرجنتين نفسها أمام خيارات عديدة، لكن التحدي الحقيقي لا يكمن في العثور على لاعب يرتدي القميص رقم 10، بقدر ما يتمثل في إيجاد قائد فني يستطيع تحمل ثقل الإرث الذي تركه ميسي، وقيادة المنتخب نحو مرحلة جديدة بعد نهاية حقبة استثنائية يصعب تكرارها.


مقالات ذات صلة

مونديال 2030: مدينتان إسبانيتان خارج الترشيح الرسمي تحت مجهر «فيفا»

رياضة عالمية الخطوة تمثل تطوراً لافتاً في عملية اختيار الملاعب (د.ب.أ)

مونديال 2030: مدينتان إسبانيتان خارج الترشيح الرسمي تحت مجهر «فيفا»

كشف تقرير إسباني عن أن الاتحاد الدولي لكرة القدم سيدرج مدينتي فالنسيا وفيغو الإسبانيتين ضمن جولاته التفقدية المرتقبة للمدن المرشحة لاستضافة مباريات مونديال 2030

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية تاكيشي أوكادا(الاتحاد الآسيوي)

استقالة مسؤول في الاتحاد الياباني بسبب مواقف الاتحاد الآسيوي لكرة القدم

استقال نائب رئيس الاتحاد الياباني لكرة القدم تاكيشي أوكادا الأربعاء، معتبرا أن «سلسلة المواقف» المتصلة بالجدل المحيط بكأس العالم لا تنسجم مع قناعاته الشخصية.

«الشرق الأوسط» (طوكيو)
رياضة عالمية الإنجليزي هاري كين يتوّج بالكرة الذهبية 2026 (أ.ف.ب)

هاري كين يحرز جائزة الكرة الذهبية لعام 2026

تُوّج مهاجم بايرن ميونيخ الألماني، الإنجليزي هاري كين، بجائزة الكرة الذهبية لعام 2026، خلال الحفل الذي أقيم الاثنين في لندن.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية لويس دي لا فوينتي المدير الفني لمنتخب إسبانيا يرفع جائزة أفضل مدرب في العالم (أ.ب)

«الكرة الذهبية»: سيطرة إسبانية متواصلة... دي لا فوينتي أفضل مدرب وسيمون أفضل حارس

توّج لويس دي لا فوينتي، المدير الفني لمنتخب إسبانيا، بجائزة أفضل مدرب لفريق كرة قدم للرجال في العالم لهذا العام.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية النجم الإسباني لامين يامال لاعب برشلونة أفضل لاعب واعد في العالم (إ.ب.أ)

«الكرة الذهبية»: لامين يامال أفضل لاعب شاب للعام الثالث توالياً

توّج النجم الإسباني الشاب لامين يامال، لاعب فريق برشلونة الإسباني، بجائزة أفضل لاعب كرة قدم واعد (تحت سن الـ21) في العالم لهذا العام.

«الشرق الأوسط» (لندن)

فريق درجة رابعة ببولندا يكرر مفاجأة فليتوود ويطيح ببطل الدوري من الكأس

فريق من الدرجة الرابعة يطيح ببطل بولندا من الكأس (رويترز)
فريق من الدرجة الرابعة يطيح ببطل بولندا من الكأس (رويترز)
TT

فريق درجة رابعة ببولندا يكرر مفاجأة فليتوود ويطيح ببطل الدوري من الكأس

فريق من الدرجة الرابعة يطيح ببطل بولندا من الكأس (رويترز)
فريق من الدرجة الرابعة يطيح ببطل بولندا من الكأس (رويترز)

فجّر سياركا تارنوبجيج، المنافس في دوري الدرجة الرابعة البولندي، مفاجأة من العيار الثقيل، بعدما أطاح بليخ بوزنان، حامل لقب الدوري البولندي لكرة القدم، من مسابقة الكأس، إثر فوزه عليه بهدف دون رد، الأربعاء، ليحجز مقعده في دور الـ16.

وجاءت هذه المفاجأة بعد يوم واحد من الإنجاز الذي حققه فليتوود تاون، أحد أندية الدرجة الرابعة الإنجليزية، بإقصائه أرسنال من كأس الرابطة الإنجليزية، في أسبوع شهد سقوطاً لافتاً لفرق كبيرة أمام منافسين من الدرجات الدنيا.

وسجّل أركاديوش كاسيا هدف المباراة الوحيد في الشوط الثاني، بعدما ارتقى لكرة من ركلة ركنية وحوّلها برأسه إلى الشباك، مانحاً فريقه انتصاراً تاريخياً على بطل الدوري.

وتزداد أهمية هذا الإنجاز بالنظر إلى النتائج الأخيرة لليخ بوزنان، الذي تعادل قبل ستة أيام مع سندرلاند الإنجليزي بنتيجة 1-1 في الدوري الأوروبي، قبل أن يتغلب على ليجيا وارسو، الأحد، ويتصدر ترتيب الدوري البولندي، لكنه عجز عن مواصلة انتصاراته أمام منافس يلعب في الدرجة الرابعة.

ورغم إقامة المباراة عند الساعة 12:30 ظهراً في يوم عمل، امتلأت مدرجات ملعب سياركا بالمشجعين الذين حرصوا على مؤازرة فريقهم.

ورفعت الجماهير لافتة طريفة كُتب عليها: «إجازة، تغيّب عن المدرسة، إجازة مرضية... حضور مباريات كأس بولندا إلزامي».

ولم يكن هذا الانتصار المفاجأة الأولى لسياركا في البطولة، إذ سبق له إقصاء زاجويمبيه لوبين، أحد أندية الدرجة الأولى، في الدور السابق.

ويملك سياركا تاريخاً متواضعاً في كرة القدم البولندية، إذ أمضى ثلاثة مواسم في دوري الدرجة الأولى خلال تسعينيات القرن الماضي، قبل أن يتنقل بين الدرجات الثالثة والرابعة والخامسة، ما يجعل مشواره الحالي في الكأس فرصة لإحياء أحلام جماهيره باستعادة أمجاد الماضي.

وعقب المباراة، قال حارس سياركا توماش بيتلاك، في تصريحات لقناة «تي في بي سبورت»: «لا أستطيع معرفة ما كان يدور في أذهان لاعبي ليخ، لكنني أتصور أن معظمهم وصلوا إلى هنا دون أن يعرفوا حتى طبيعة الأجواء في تارنوبجيج».

وأضاف: «أعتقد أنهم استهانوا بنا قليلاً، ولم يتوقعوا أن نمتلك هذا المستوى من الجودة».

وبهذا الفوز، يواصل سياركا مغامرته الاستثنائية في كأس بولندا، بعدما أطاح بفريقين من الدرجة الأولى، مؤكداً أن المفاجآت لا تزال جزءاً من سحر مسابقات الكؤوس.


إيقاف لاعب في الدوري البولندي ستة أشهر بعد اعتدائه على منافس

الدولي الغيني إبراهيما كامار (رويترز)
الدولي الغيني إبراهيما كامار (رويترز)
TT

إيقاف لاعب في الدوري البولندي ستة أشهر بعد اعتدائه على منافس

الدولي الغيني إبراهيما كامار (رويترز)
الدولي الغيني إبراهيما كامار (رويترز)

تعرّض الدولي الغيني إبراهيما كامارا، لاعب وسط رادومياك رادوم البولندي، لعقوبة الإيقاف لمدة ستة أشهر عن المشاركة في جميع المسابقات المحلية، بعد اعتدائه على أحد لاعبي الفريق المنافس عقب طرده خلال مباراة في الدوري البولندي لكرة القدم.

ووقعت الحادثة خلال المباراة التي خسرها رادومياك رادوم أمام بوجون شتشيتسين بنتيجة 3-4، السبت الماضي، بعدما تلقى كامارا، البالغ من العمر 27 عاماً، بطاقة حمراء في الدقيقة 90.

وعقب مغادرته أرض الملعب، اندلع شجار بالقرب من خط التماس، ما دفع اللاعب الغيني إلى العودة من نفق خروج اللاعبين، قبل أن يوجّه ضربة إلى رأس أحد لاعبي بوجون الاحتياطيين.

وأكدت رابطة الدوري البولندي، في بيان، أن كامارا ارتكب تصرفاً غير رياضي ينتهك قواعد اللعب النظيف، بعدما اعتدى على لاعب من الفريق المنافس عقب حصوله على البطاقة الحمراء.

ولم تقتصر العقوبة على الإيقاف لمدة ستة أشهر، إذ فرضت على اللاعب أيضاً غرامة مالية قدرها 50 ألف زلوتي بولندي، أي ما يعادل نحو 12.6 ألف دولار.


سندرلاند يتجاوز برينتفورد بثلاثية ويبلغ ربع نهائي كأس الرابطة

شمس الدين الطالبي لاعب سندرلاند يحتفل بتسجيل الهدف الأول لفريقه أمام برينتفورد مع زميليه تيمور تيوتيروف وجوسلين تا بي (رويترز)
شمس الدين الطالبي لاعب سندرلاند يحتفل بتسجيل الهدف الأول لفريقه أمام برينتفورد مع زميليه تيمور تيوتيروف وجوسلين تا بي (رويترز)
TT

سندرلاند يتجاوز برينتفورد بثلاثية ويبلغ ربع نهائي كأس الرابطة

شمس الدين الطالبي لاعب سندرلاند يحتفل بتسجيل الهدف الأول لفريقه أمام برينتفورد مع زميليه تيمور تيوتيروف وجوسلين تا بي (رويترز)
شمس الدين الطالبي لاعب سندرلاند يحتفل بتسجيل الهدف الأول لفريقه أمام برينتفورد مع زميليه تيمور تيوتيروف وجوسلين تا بي (رويترز)

حجز سندرلاند مقعده في الدور ربع النهائي من كأس الرابطة الإنجليزية لكرة القدم، بعدما تغلب على برينتفورد بنتيجة 3-2، الأربعاء، ضمن منافسات دور الـ16 من البطولة.

ونجح سندرلاند في استعادة نغمة الانتصارات وتعويض نتائجه المخيبة في الدوري الإنجليزي الممتاز، بعدما فرض أفضليته مبكراً وسجل ثلاثة أهداف متتالية.

وافتتح شمس الدين الطالبي التسجيل في الدقيقة 27، قبل أن يضيف تيمور تيوتيروف الهدف الثاني بعد دقيقتين فقط، فيما عزز مالك فوفانا تقدم سندرلاند بالهدف الثالث في الدقيقة 39.

ناثان كولينز لاعب برينتفورد يتنافس على الكرة مع تيمور تيوتيروف لاعب سندرلاند (رويترز)

وقلص برينتفورد الفارق عبر كالوم ويلسون في الدقيقة 42، قبل أن يسجل إيجور تياجو الهدف الثاني في الدقيقة الرابعة من الوقت بدل الضائع للشوط الثاني، إلا أن ذلك لم يكن كافياً لتجنب الخروج من المسابقة.

ويمنح هذا الانتصار سندرلاند دفعة معنوية مهمة، في ظل معاناته على صعيد الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث يتذيل جدول الترتيب برصيد خمس نقاط من مبارياته الثماني الأولى.

وبهذا الفوز، يواصل سندرلاند مشواره في كأس الرابطة الإنجليزية، بعدما نجح في بلوغ دور الثمانية رغم بدايته المتعثرة في الدوري.