فرنسا تتقدم نحو ربع النهائي وزيدان يشيد بأوليسيه ويدافع عن ديمبيلي

إيطاليا تعمّق جراح تركيا ومانشيني يرى أن بطاقة العبور إلى الدور الثاني لدوري الأمم ستحسم أمام بلجيكا

أوليسيه يحتفل بتسجيل ثنائية من رباعية فوز فرنسا على بلجيكا (أ.ف.ب)
أوليسيه يحتفل بتسجيل ثنائية من رباعية فوز فرنسا على بلجيكا (أ.ف.ب)
TT

فرنسا تتقدم نحو ربع النهائي وزيدان يشيد بأوليسيه ويدافع عن ديمبيلي

أوليسيه يحتفل بتسجيل ثنائية من رباعية فوز فرنسا على بلجيكا (أ.ف.ب)
أوليسيه يحتفل بتسجيل ثنائية من رباعية فوز فرنسا على بلجيكا (أ.ف.ب)

أشاد زين الدين زيدان مدرب المنتخب الفرنسي، بدور البدلاء ديزيريه دويه وريان شرقي ومايكل أوليسيه في تحويل التأخر أمام بلجيكا إلى فوز 4 - 1، لينفرد بصدارة المجموعة الأولى لدوري الأمم الأوروبية لكرة القدم بعد الجولة الرابعة التي شهدت تقدم إيطاليا للمركز الثاني بفوزها على تركيا 3 - 1.

وحافظ منتخب فرنسا على صدارته لترتيب المجموعة، بعدما رفع رصيده إلى 10 نقاط، بفارق 3 نقاط أمام إيطاليا، فيما تجمد رصيد بلجيكا عند 6 نقاط في المركز الثالث، وقبع منتخب تركيا في ذيل الترتيب بلا نقاط.

وعقب اللقاء الذي أقيم بملعب سان دوني بالعاصمة باريس، خص زيدان جناحه الموهوب أوليسيه بالإشادة، بعد تسجيله هدفين من رباعية الفوز على بلجيكا، وقال عقب المباراة: «ما فعله أوليسيه ببساطة استثنائي».

وكان لاعب بايرن ميونيخ الألماني أحد نجوم المنتخب الفرنسي بعد دخوله إلى أرض الملعب من على مقاعد البدلاء في الدقيقة الـ60، حيث سجل هدفين ومرر كرة حاسمة، ليقلب تأخر بلاده أمام بلجيكا بهدف دودي لوكيباكيو في الدقيقة الـ35.

وأضاف زيدان في إشارة إلى أول معسكر دولي له بصفته مدرباً للمنتخب الفرنسي الذي حقق 3 انتصارات وتعادلاً في 4 مباريات: «هذا أمر مشجع، وأنا متفائل جداً بالمستقبل. أنا سعيد بالنتائج، فقد حصدنا 10 نقاط، وبغض النظر عن الانتصارات والنقاط، فإن الرضا الأكبر هو العمل الجيد الذي قمنا به مع اللاعبين والجهاز الفني. كان من المهم جداً أن نخوض 15 يوماً بجودة عالية. هناك جوانب تحتاج إلى تحسين، ولكن هذا سيحدث تدريجياً. بإمكاننا تقديم أداء أفضل، وسنقدم أداء أفضل».

وأعرب زيدان البالغ 54 عاماً، عن أسفه فقط لـ«ضعف الفاعلية الهجومية في آخر 25 - 30 متراً، كما كانت الحال في المباريات الثلاث الأخرى».

وأردف: «علينا أن نضغط أكثر داخل منطقة الجزاء، وأن نُشرك عدداً أكبر من اللاعبين لنكون أكثر فاعلية. عندما تعادلنا، تغيرت مجريات المباراة تماماً. الفوز مكافأة للجميع، ويختتم الأيام الـ15 بنتيجة إيجابية للغاية».

وأجمع كل لاعبي المنتخب الفرنسي على براعة أوليسيه ودوره في قلب الأمور، حيث قال أندي ضيوف لاعب الوسط الذي أعاد المدرب زيدان توظيفه في مركز الظهير الأيسر: «أوليسيه لاعب قادر على تغيير مجرى المباريات. كنت أعرفه من قبل، من فرق الشباب الفرنسية. إنه لاعب من الطراز الرفيع، وقد رأينا ذلك طوال المعسكر التدريبي».

وأعرب الحارس غيوم ريست الذي خاض مباراته الدولية الأولى مع المنتخب الأول أمام بلجيكا والمتوج بالميدالية الفضية في أولمبياد باريس إلى جانب أوليسيه، عن الرأي نفسه، وقال بإعجاب: «إنه لاعب ممتاز للغاية. لقد صنع الفارق عندما دخل، وقدم أداء رائعاً، ونحن سعداء بانضمامه إلينا».

وكان ليني يورو الذي انتقل من منتخب فرنسا تحت 21 عاماً إلى المنتخب الأول في بداية المعسكر التدريبي ليحل بدلاً من إبراهيما كوناتيه المصاب، الأكثر إشادة بأوليسيه الذي سجل 4 أهداف في 4 مباريات، بالإضافة إلى تمريرتين حاسمتين.

وقال مدافع مانشستر يونايتد الإنجليزي: «بصراحة، ما يقدمه للفريق في كل مرة مثير للإعجاب. آمل في أن يستمر على هذا المنوال».

ودافع زيدان عن مهاجمه عثمان ديمبيلي الذي ظهر بشكل باهت حتى لحظة خروجه في الدقيقة الـ60. ورغم الانتقادات التي طالت نجم فريق باريس سان جيرمان بسبب مستواه مع المنتخب مؤخراً، فإن مدربه ظل متمسكاً بدعمه بقوة.

وفي ظل غياب كيليان مبابي للإصابة، منح زيدان شارة القيادة إلى ديمبيلي (29 عاماً)، لكنه أخفق في تقديم المستوى نفسه الذي يظهره مع ناديه عند اللعب على الصعيد الدولي.

وشغل الجناح الفرنسي مركزه المعتاد على الجهة اليمنى خلال المباراة، وكان زملاؤه يمررون له الكرة باستمرار بحثاً عن لمسة إبداعية في الثلث الأخير من الملعب، لكنه لم يسجل أو يصنع أي هدف خلال الدقائق الـ60 التي قضاها في الملعب. وقال زيدان: «لقد رأيت ديمبيلي يقدم أداء جيداً للغاية، لا سيما في بداية المباراة ومطلع الشوط الثاني. لقد كان يتمتع بحيوية كبيرة، ولا توجد أي مشكلة في هذا الجانب، أنا راضٍ عما قدمه، فقد كان قائدنا ونموذجاً يحتذى به لجميع زملائه. أنا سعيد به».

بيو إسبوزيتو يحتفل بتسجيله هدف فوز إيطاليا في مرمى تركيا (أ.ب)cut out

لكن عندما تم استبدال أوليسيه بديمبيلي في الدقيقة الـ60، تحولت الكفة تماماً لصالح فرنسا وسجلت الرباعية!

وفي المقابل، لم يكن هدف التقدم الذي سجله لوكيباكيو كافياً لبلجيكا لإنهاء سطوة فرنسا على مواجهاتهما المباشرة وتحقيق أول فوز منذ عام 2015، لكن مدربها الهولندي مارك فان بوميل يرى أن فريقه يسير على الطريق الصحيح، رغم الخسارة برباعية.

وكان فان بوميل صريحاً للغاية عقب اللقاء بتصريحاته التي أكد فيها أن منتخباً بحجم فرنسا لا يزال بعيد المنال في الوقت الراهن بالنسبة لفريقه.

وقال المدرب الهولندي، الذي يظل متفائلاً بشأن المستقبل: «هذا النوع من المنتخبات يتفوق علينا بوضوح في الوقت الحالي، لكننا نسير على الطريق الصحيح. أعتقد أنها مسألة وقت فقط قبل أن نتغلب على منتخب كبير».

وبالإضافة إلى ذلك، يشير المدرب الهولندي إلى أن 4 مباريات فقط قد لعبت تحت قيادته في هذه المرحلة الجديدة من عمر المنتخب، وهو ما يجعله يرى أنه لا يزال هناك متسع كبير من الوقت لرفع مستوى الأداء استعداداً للهدف الأكبر؛ وهو كأس الأمم الأوروبية.

واختتم فان بوميل: «نحن نعمل لتحقيق هدف محدد، وهو بطولة كأس أمم أوروبا بعد عامين. نحن نعمل معاً منذ أسبوعين فقط، لذا لا يمكننا توقع اكتساح فرنسا بين عشية وضحاها. أرى أنه أمر رائع للغاية أن نتمكن من مجاراة الخصم ومنافسته بعد هذه الفترة القصيرة».

وكانت مسيرة بلجيكا بدوري الأمم الأوروبية تحت قيادة فان بوميل بدأت بشكل مثالي بانتصار مقنع في إيطاليا، كما حقق الفريق نجاحاً كبيراً في المباراة التي أقيمت على أرضه ضد تركيا بفوزه بنتيجة 3 - صفر؛ لكن لسوء حظ البلجيكيين، أوقعتهم القرعة في المجموعة نفسها مع منتخب فرنسا «عقدتهم المستمرة» منذ سنوات عديدة

إيطاليا تكرر تفوّقها على تركيا

ضمن المجموعة نفسها، واصلت إيطاليا صحوتها بقيادة مدربها ولاعب وسطها السابق روبرتو مانشيني في ولايته الثانية، وعمقت جراح ضيفتها تركيا عندما تغلبت عليها 3 - 1 في بولونيا.

وكرست إيطاليا تفوقها على تركيا في تاريخ مواجهاتهما المباشرة، حيث حافظت على سجلها الخالي من الهزائم أمامها في 16 مواجهة حتى الآن (12 انتصاراً و4 تعادلات).

ومنيت تركيا في مشاركتها الأولى في المستوى الأول بخسارتها الرابعة توالياً، وباتت أول العائدين إلى المستوى الثاني.

وستزداد الضغوط على مدربها الإيطالي فينتشينزو مونتيلا بعدما خسرت للمرة السادسة في مبارياتها السبع الأخيرة (فوز واحد)، بما في ذلك مشوار مخيب للآمال في كأس العالم.

وطالب مانشيني لاعبيه بمواصلة الصحوة والبناء على النتائج الجيدة المحققة في فترة التوقف الدولية الحالية، مؤكداً أن التأهل إلى الدور ربع النهائي لدوري الأمم سيحسم في الجولة الأخيرة على الأراضي البلجيكية.

ومنح جانلوكا سكاماكا التقدم لإيطاليا بعد 26 دقيقة، قبل أن يدرك أرال سيمسير التعادل بعد مرور ساعة من اللعب بقليل، غير أن إيطاليا ردت سريعاً بهدفين لريكاردو كالافيوري وبيو إسبوزيتو لتحصد الفوز الثاني في 4 مباريات.

وقال مانشيني: «عانينا قليلاً في البداية، لكن المباراة كانت جيدة إجمالاً. مع كل هذه التغييرات، كان من الطبيعي أن نفقد بعض الانسجام، لكن المنتخب أظهر تماسكاً جيداً وردّ بسرعة بعد هدف التعادل التركي».

وأضاف محذراً: «علينا مواصلة السير على هذا النهج، فكل شيء سيتحدد بالنسبة إلينا في مواجهتنا أمام بلجيكا. نحن سعداء بالتطور الجماعي الذي يحققه المنتخب، بغض النظر عن النتائج. مجرد استمرارنا في المنافسة على التأهل يعدّ هدفاً جيداً».

وتبقى مباراتان لإيطاليا؛ الأولى على أرضها أمام فرنسا في 12 نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل، والثانية أمام مضيفتها بلجيكا في 15 منه.

واستهل مانشيني ولايته الثانية على رأس الإدارة الفنية لمنتخب بلاده بخسارة أمام ضيفته بلجيكا 0 - 2، لكنه رد بفوز كبير على تركيا 4 - 1 في بورصة، ثم انتزع تعادلاً ثميناً من مضيفته فرنسا 1 - 1، قبل أن يجدد الفوز على تركيا 3 - 1.

وتخوض إيطاليا مرحلة إعادة بناء تحت قيادة مانشيني الذي عاد لتولي تدريب منتخب فشل في التأهل إلى النسخ الثلاث الأخيرة من كأس العالم.

أوليسيه يؤكد أنه ورقة فرنسا الرابحة بتسجيله 4 أهداف في 4 مباريات


مقالات ذات صلة

«توتر» و«اتهامات بالبصق» يلاحقان مواجهة آيرلندا وإسرائيل

رياضة عالمية إيلي داسا لاعب إسرائيل يدفع جيسون مولومبي لاعب آيرلندا خلال مواجهة المنتخبين (أ.ف.ب)

«توتر» و«اتهامات بالبصق» يلاحقان مواجهة آيرلندا وإسرائيل

تواصلت الأجواء المشحونة بين منتخبي جمهورية آيرلندا وإسرائيل، وهذه المرة داخل الملعب...

«الشرق الأوسط» (بلغراد)
رياضة عالمية هيمير هالغريمسون مدرب منتخب جمهورية آيرلندا يتحدث خلال المؤتمر الصحافي عشية مواجهة إسرائيل (أ.ب)

اتهامات بالعنصرية تنهي مؤتمر آيرلندا قبل مواجهة إسرائيل

تحول المؤتمر الصحافي لمنتخب جمهورية آيرلندا قبل مواجهته المرتقبة أمام إسرائيل في دوري الأمم الأوروبية إلى مشادة حادة

«الشرق الأوسط» (بلغراد)
رياضة عالمية نيكو ويليامز، جناح أتلتيك بلباو (رويترز)

إصابة في الفخذ تبعد نيكو ويليامز عن إسبانيا

غادر نيكو ويليامز، جناح أتلتيك بلباو، معسكر المنتخب الإسباني بسبب إصابة في الفخذ، ليغيب عن المباراتين المتبقيتين لإسبانيا.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية الآيرلندي فين أزاز في صراع على الكرة مع النمساويين مايكل غريغوريتش وباتريك فيمر (رويترز)

آيرلندا تتعادل مع النمسا بعد احتجاجات مؤيدة لفلسطين

تعادل منتخب آيرلندا مع ضيفه النمساوي 2-2، الخميس، ضمن منافسات المجموعة الثالثة في المستوى الثاني من دوري الأمم الأوروبية.

«الشرق الأوسط» (دبلن)
رياضة عالمية اليوناني دينوس مافروبانوس يلعب الكرة برأسه خلال مواجهة هولندا في دوري الأمم الأوروبية (أ.ب)

هولندا تعود من بعيد وتخطف التعادل أمام اليونان

نجا المنتخب الهولندي ومدربه الجديد الإسباني تشافي هيرنانديز من الخسارة أمام مضيفه اليوناني، بعدما عاد من تأخره بهدفين وانتزع تعادلاً ثميناً 2-2.

«الشرق الأوسط» (أثينا)

نقل لاعبة الجودو الفرنسية سيسيك للمستشفى بعد سقوطها على رأسها

الفرنسية ساره ليوني سيسيك «بالأبيض» لحظة سقوطها على رأسها في باكو (أ.ف.ب)
الفرنسية ساره ليوني سيسيك «بالأبيض» لحظة سقوطها على رأسها في باكو (أ.ف.ب)
TT

نقل لاعبة الجودو الفرنسية سيسيك للمستشفى بعد سقوطها على رأسها

الفرنسية ساره ليوني سيسيك «بالأبيض» لحظة سقوطها على رأسها في باكو (أ.ف.ب)
الفرنسية ساره ليوني سيسيك «بالأبيض» لحظة سقوطها على رأسها في باكو (أ.ف.ب)

نقلت الفرنسية ساره ليوني سيسيك، البطلة الأولمبية مرتين في الجودو، إلى المستشفى بعد سقوطها على رأسها نتيجة حركة قامت بها منافستها خلال مواجهتهما بالدور قبل النهائي في بطولة العالم، الثلاثاء.

ووقعت الحادثة بعد ثوانٍ قليلة من بداية المواجهة أمام اليابانية أكاري أوموري في فئة وزن 57 كيلوغراماً.

وذكرت صحيفة «ليكيب» الفرنسية أنه تم تثبيت رقبة سيسيك بدعامة طبية قبل نقلها إلى المستشفى، فيما لم يتضح على الفور مدى خطورة الإصابة.

وأوضحت الصحيفة أن أوموري قامت بحركة قانونية ضد سيسيك، التي سقطت على رأسها خلال المنافسات المقامة في باكو عاصمة أذربيجان.

وفي فئة وزن 57 كيلوغراماً، فازت سيسيك بالميدالية البرونزية في أولمبياد باريس 2024 والميدالية الفضية في أولمبياد طوكيو التي أقيمت عام 2021، كما توجت بالميدالية الذهبية للفرق المختلطة في كلتا الدورتين.


جامعة بوينس آيرس تمنح ميسي الدكتوراه الفخرية

النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي يستعد لظهوره الأخير بقميص «راقصي التانغو» (إ.ب.أ)
النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي يستعد لظهوره الأخير بقميص «راقصي التانغو» (إ.ب.أ)
TT

جامعة بوينس آيرس تمنح ميسي الدكتوراه الفخرية

النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي يستعد لظهوره الأخير بقميص «راقصي التانغو» (إ.ب.أ)
النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي يستعد لظهوره الأخير بقميص «راقصي التانغو» (إ.ب.أ)

منحت جامعة بوينس آيرس شهادة الدكتوراه الفخرية للنجم الأرجنتيني، ليونيل ميسي، مهاجم إنتر ميامي الأميركي قبل ساعات قليلة من ظهوره الأخير بقميص منتخب بلاده.

سيخوض ميسي (39 عاماً) مباراته الدولية الأخيرة في ودية بين الأرجنتين وبنين، ستنطلق في الساعة الحادية عشرة، مساء الثلاثاء، بتوقيت غرينتش (الثانية صباح الأربعاء بالتوقيت المحلي).

قال النجم الأرجنتيني بعد تسلمه شهادة الدكتوراه الفخرية: «أشكركم كثيراً على هذا التكريم الرائع؛ لأنه يقدر كل ما قدمته في مجال الرياضة، حصولي على هذه الشهادة أمر رائع».

أضاف نجم برشلونة وباريس سان جيرمان السابق: «إنه يوم مميز بالنسبة لي، أعلم أنني بصدد لحظات صعبة للغاية، سأحاول الاستمتاع حالياً، أنا هادئ، ولكن كلما اقترب موعد المباراة، ازداد شعوري بالتوتر».

وختم ميسي: «بداية اليوم بهذه الطريقة وهذا التكريم تجعل له طابعاً مميزاً؛ لذا أشكركم، وأحييكم بشدة».

وكان ميسي قد أعلن عن اعتزاله دولياً في 31 أغسطس (آب) الماضي، ليسدل الستار على مسيرة طويلة دامت أكثر من 20 عاماً مع منتخب بلاده، حقق خلالها لقب كوبا أميركا مرتين في 2021 و2024، وكأس العالم 2022.

وتشمل إنجازات ميسي أيضاً الحصول على فضية كوبا أميركا 3 مرات في 2007 و2015 و2016، وفضية مونديالي 2014 و2026.


رونالدو يكسر صمته: أخطأت بمغادرة المنتخب... وخيسوس لم يفِ بكلمته

كريستيانو رونالدو مستعد للعودة لتمثيل البرتغال (إ.ب.أ)
كريستيانو رونالدو مستعد للعودة لتمثيل البرتغال (إ.ب.أ)
TT

رونالدو يكسر صمته: أخطأت بمغادرة المنتخب... وخيسوس لم يفِ بكلمته

كريستيانو رونالدو مستعد للعودة لتمثيل البرتغال (إ.ب.أ)
كريستيانو رونالدو مستعد للعودة لتمثيل البرتغال (إ.ب.أ)

كسر كريستيانو رونالدو صمته بشأن أزمته الأخيرة مع منتخب البرتغال، مؤكداً استعداده للعودة إلى صفوفه، ونافياً عملياً التكهنات التي تحدثت عن نهاية مسيرته الدولية.

وفي بيان مطول من 8 نقاط، اعتذر قائد البرتغال عن مغادرة معسكر المنتخب، عقب جلوسه بديلاً أمام النرويج، وأقر بأن قراره كان خاطئاً، مؤكداً استعداده لتحمل أي عقوبة يقررها الاتحاد البرتغالي.

لكن رونالدو وجّه في الوقت نفسه انتقادات واضحة إلى المدرب خورخي خيسوس، وقال إن اتفاقاً سابقاً جمعهما بشأن إدارة مشاركاته مع المنتخب، قبل أن يشعر بأن المدرب لم يفِ بكلمته.

وأوضح النجم البالغ من العمر 41 عاماً أنه فوجئ بجلوسه على مقاعد البدلاء أمام النرويج، ثم خاض عمليات الإحماء لنحو نصف ساعة دون المشاركة، مشيراً إلى أن خيسوس وعده بتوضيح ما حدث علناً، لكنه لم يفعل.

وكشف رونالدو أنه كان يفكر في إنهاء مسيرته الدولية عقب كأس العالم 2026، حتى إنه كتب بالفعل خطاب وداع، قبل أن يقنعه رئيس الاتحاد البرتغالي بيدرو بروينسا بالاستمرار.

وحسم رونالدو الجدل بشأن مستقبله، مؤكداً أنه إذا كان لائقاً ويشارك مع ناديه النصر، وبعد تنفيذ أي عقوبة محتملة، فسيظل متاحاً لمنتخب البرتغال، كما كان دائماً، من أجل المنافسة، وتحقيق الانتصارات.