اشتباكات بين جماهير الأرجنتين قبل مواجهة إنجلترا في نصف نهائي كأس العالم

تجمّع لمشجعي الأرجنتين قبل مواجهة منتخبهم أمام إنجلترا في نصف نهائي كأس العالم (رويترز)
تجمّع لمشجعي الأرجنتين قبل مواجهة منتخبهم أمام إنجلترا في نصف نهائي كأس العالم (رويترز)
TT

اشتباكات بين جماهير الأرجنتين قبل مواجهة إنجلترا في نصف نهائي كأس العالم

تجمّع لمشجعي الأرجنتين قبل مواجهة منتخبهم أمام إنجلترا في نصف نهائي كأس العالم (رويترز)
تجمّع لمشجعي الأرجنتين قبل مواجهة منتخبهم أمام إنجلترا في نصف نهائي كأس العالم (رويترز)

شهدت مدينة أتلانتا الأميركية اشتباكات بين مجموعات من جماهير ناديي سان لورينزو وهوراكان الأرجنتينيين، وذلك قبل ساعات من مواجهة الأرجنتين وإنجلترا في نصف نهائي كأس العالم. وبينما قضت الجماهير الإنجليزية ليلة هادئة في المدينة، اندلعت مشاجرات بين مشجعي الفريقين الأرجنتينيين، ما استدعى تدخل الشرطة للفصل بينهم. وحسب صحيفة «التلغراف»، كانت الجماهير الأرجنتينية قد دُعيت للمشاركة في تجمع احتفالي لرفع الأعلام عشية المباراة، وسط توقعات بحضور يفوق بكثير عدد المشجعين الإنجليز، إلا أن الاحتفال تحول إلى فوضى بعد اندلاع الاشتباكات بين مجموعتين من روابط الألتراس، ما دفع الكثير إلى الفرار.

وأظهرت مقاطع فيديو إلقاء زجاجات وحاويات قمامة ومقاعد وطاولات، قبل أن تتدخل شرطة أتلانتا وتسيطر على الموقف، فيما جرى توقيف أحد المشاركين بالأصفاد.

وتشير التقارير إلى أن الاشتباكات كانت بين مجموعتي «لا بوتيلير» التابعة لسان لورينزو، و«بلازا خوسيه سي باز» التابعة لهوراكان، وهو ما أثار انتقادات من جماهير أرجنتينية أخرى دعت إلى الوحدة قبل مواجهة إنجلترا. ورغم تصنيف المباراة على أنها «عالية الخطورة» بسبب التاريخ الطويل من التوتر بين جماهير المنتخبين، فإن العلاقة بين الجماهير الإنجليزية والأرجنتينية بقيت ودية في معظم أنحاء المدينة.

أحد مشجعي الأرجنتين يرفع لافتة كُتب عليها «أريد بطاقة» لحضور مباراة منتخب بلاده أمام إنجلترا (رويترز)

ومن المتوقع أن يوجد نحو 100 ألف مشجع من المنتخبين في أتلانتا، بينهم ما يقارب 70 ألف مشجع أرجنتيني، رغم أن ملعب مرسيدس بنز يتسع لنحو 68 ألف متفرج فقط.

فرحة واحتفالات مشجعي الأرجنتين في أتلانتا قبل مواجهة إنجلترا (رويترز)

كما أظهرت مقاطع أخرى جماهير المنتخبين وهي تغني وتحتفل معاً، بينما حاول أحد المشجعين الأرجنتينيين استفزاز الإنجليز برفع رأس عملاقة لليونيل ميسي، ليرد مشجعو إنجلترا بهتاف: «مرحباً جود» دعماً لجود بيلينغهام. ولم تخلُ الأجواء أيضاً من هتافات مسيئة مرتبطة بقضية جزر فوكلاند.


مقالات ذات صلة

القصبي يزور ملعب وسط جدة «المونديالي»... ونسبة الإنجاز 35 %

رياضة سعودية القصبي يتوسط فريق مشروع ملعب وسط جدة (الهيئة العليا لاستضافة كأس العالم 2034)

القصبي يزور ملعب وسط جدة «المونديالي»... ونسبة الإنجاز 35 %

زار الدكتور ماجد القصبي وزير التجارة، الأحد، مشروع ملعب وسط جدة، واطّلع على سير الأعمال الإنشائية ومراحل تنفيذ المشروع.

علي العمري (جدة)
رياضة عالمية لورا ماكاليستر نائبة رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا» (رويترز)

نائبة «يويفا»: التهديد بمقاطعة المونديال كان ناجحاً

ترى لورا ماكاليستر، نائبة رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)، أن تهديد الاتحاد بمقاطعة كأس العالم ردّاً على خطة «فيفا» الاستثمارية الفاشلة كان ناجحاً.

«الشرق الأوسط» (موناكو)
رياضة عالمية إنفانتينو وتسيفرين في لقاء سابق (أ.ف.ب)

«يويفا» يستعد لتقديم شكوى جنائية ضد إنفانتينو بسبب مشروع بيع حصص في كأس العالم

يستعد الاتحاد الأوروبي لكرة القدم لتقديم شكوى بتهمة «سوء الإدارة الجنائي» ضد جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي، على خلفية خطته لبيع حصص في كأس العالم.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة سعودية الاتحاد السعودي لكرة القدم (الشرق الأوسط)

الاتحاد السعودي يدعم إنفانتينو في أزمته... ويشيد بجهود سلمان آل خليفة

أكد الاتحاد السعودي لكرة القدم ترحيبه بالبيان المشترك الصادر عن رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو، والأمين العام ماتياس غرافستروم.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة عالمية فوزينيا حارس كولو كولو خلال مواجهة يونيون إسبانيولا في كأس تشيلي (إ.ب.أ)

فوزينيا «أيقونة مونديال 2026» يتألق في ظهوره الأول مع كولو كولو

سجّل فوزينيا، حارس مرمى منتخب الرأس الأخضر، وأحد أبرز نجوم كأس العالم 2026، ظهوره الأول بقميص كولو كولو.

«الشرق الأوسط» (لندن)

«الدوري الفرنسي»: رين يفوز بصعوبة على أرضه أمام لومان

احتفالية لاعبي رين بهدف الفوز القاتل لليبول في مرمى لومان (أ.ف.ب)
احتفالية لاعبي رين بهدف الفوز القاتل لليبول في مرمى لومان (أ.ف.ب)
TT

«الدوري الفرنسي»: رين يفوز بصعوبة على أرضه أمام لومان

احتفالية لاعبي رين بهدف الفوز القاتل لليبول في مرمى لومان (أ.ف.ب)
احتفالية لاعبي رين بهدف الفوز القاتل لليبول في مرمى لومان (أ.ف.ب)

انتزع رين ثلاث نقاط ثمينة بفوز صعب على ملعبه ووسط جماهيره على ضيفه لومان بنتيجة 3 - 2 ضمن منافسات الجولة الثانية من الدوري الفرنسي، الأحد.

تقدم رين بهدف مبكر سجله استيبان ليبول في الدقيقة الخامسة، وأضاف فالنتين رونجيه الهدف الثاني بالدقيقة 26.

وقلص الضيوف الفارق بهدف لويس مافوتا في الدقيقة 30.

وفي الشوط الثاني، أضاف مافوتا الهدف الثاني له ولفريقه، ليتعادل لومان في الدقيقة 54.

لكن الضيوف تلقوا ضربة قوية بطرد غابريل سيدي بيه في الدقيقة 68K ليكمل لومان المباراة بعشرة لاعبين.

واستغل رين النقص العددي ليخطف الفوز في توقيت قاتل، بهدف سجله ليبول في الدقيقة 96 من ركلة جزاء.

بهذا الفوز رفع رين رصيده إلى 4 نقاط، بعدما استهل الموسم بالتعادل 2 - 2 مع باريس سان جيرمان حامل اللقب في المواسم الخمسة الأخيرة، والأكثر فوزاً بالدوري الفرنسي.

أما لومان الصاعد حديثاً للدوري الممتاز، تجمد رصيده عند نقطة واحدة بتعادله مع بريست 2 - 2 في الجولة الماضية.


سيلفستر يكسر صمته: غضضنا الطرف طويلاً... وإنفانتينو يجب أن يرحل

ميكائيل سيلفستر مدافع مانشستر يونايتد وآرسنال ومنتخب فرنسا السابق (أ.ف.ب)
ميكائيل سيلفستر مدافع مانشستر يونايتد وآرسنال ومنتخب فرنسا السابق (أ.ف.ب)
TT

سيلفستر يكسر صمته: غضضنا الطرف طويلاً... وإنفانتينو يجب أن يرحل

ميكائيل سيلفستر مدافع مانشستر يونايتد وآرسنال ومنتخب فرنسا السابق (أ.ف.ب)
ميكائيل سيلفستر مدافع مانشستر يونايتد وآرسنال ومنتخب فرنسا السابق (أ.ف.ب)

وصل ميكائيل سيلفستر إلى قناعة بأن أزمة الاتحاد الدولي لكرة القدم لم تعد مرتبطة بقرار واحد يمكن تجاوزه، بل بسلسلة من المواقف التي تراكمت حتى فقد ثقته بالكامل في جياني إنفانتينو، وطالب رئيس «فيفا» بالتنحي، رغم إدراكه أن موقفه العلني قد يكلفه الأدوار التي يشغلها داخل منظومة الاتحاد الدولي منذ نحو عقد.

وبحسب تقرير حصري لمارتن زيغلر، كبير المراسلين الرياضيين في «التايمز» البريطانية، فإن مدافع مانشستر يونايتد وآرسنال ومنتخب فرنسا السابق بدأ يشكك في اتجاه قيادة «فيفا» منذ تأخر إنفانتينو عن كونغرس 2025 في باراغواي، قبل أن تتراكم أمامه ملفات «جائزة فيفا للسلام»، وأسعار تذاكر كأس العالم، وقرارات تخص كريستيانو رونالدو وفولارين بالوغون، وصولاً إلى خطة بيع 20 في المائة من النشاط المرتبط بكأس العالم إلى مستثمرين من القطاع الخاص، التي شكلت بالنسبة إليه نقطة اللاعودة.

وسيلفستر ليس مراقباً من خارج المؤسسة؛ إذ عمل مع «فيفا» طوال الجزء الأكبر من العقد الماضي إلى جانب مدربه السابق أرسين فينغر في برنامج تطوير المواهب، وكان عضواً في لجنة «صوت اللاعبين» التي تقدم المشورة بشأن مبادرات مكافحة العنصرية، كما كان ضمن مجموعة «أساطير فيفا» التي يستعين بها الاتحاد الدولي للترويج لبطولاته.

ويقول الفرنسي، البالغ 49 عاماً، إن أول إنذار حقيقي جاء في كونغرس باراغواي. فالاجتماع أُعد له منذ أشهر، ووصل المشاركون من أنحاء العالم، في حين تأخر إنفانتينو بسبب ارتباطاته مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب وجولة في منطقة الشرق الأوسط. ومنذ تلك اللحظة بدأ سيلفستر يتساءل عن الاتجاه الذي تسير فيه القيادة، ثم جاءت «جائزة فيفا للسلام» التي مُنحت لترمب. ويكشف سيلفستر أن كثيرين داخل المنظومة تساءلوا فيما بينهم عما إذا كانوا يريدون ربط أسمائهم بما يحدث، إلا أن أحداً لم يتحدث؛ لأنهم مرتبطون بعقود. وبالنسبة إليه، فإن منظمة يُفترض أن تكون غير سياسية، تبتعد بهذه التصرفات عن الغرض الذي وُجدت من أجله.

وكانت أسعار تذاكر كأس العالم محطة أخرى؛ إذ وصفها بأنها «جنونية»، معتبراً أنه من المخجل انتظار الناس أكبر بطولة كل أربعة أعوام، ثم يجدون أنفسهم غير قادرين على تحمل تكاليف حضورها.

وانتقلت شكوكه بعدها إلى القرارات الانضباطية. فرغم أن كريستيانو رونالدو صديقه وزميله السابق، تساءل عن رفع عقوبة مرتبطة ببطاقة حمراء للنجم البرتغالي، وقال إن الافتراض لديهم كان أن القرار يستهدف إرضاء الرعاة وشركات البث؛ لأن وجود أحد أكبر نجوم اللعبة إلى جانب ليونيل ميسي يغير القيمة التجارية والنقاش المحيط بالبطولة.

أما قضية فولارين بالوغون فكانت، بحسب سيلفستر، «الأسوأ» حتى تلك اللحظة. فقد رُفعت عقوبة البطاقة الحمراء عنه ليتمكن من المشاركة مع الولايات المتحدة أمام بلجيكا بعد اتصال من ترمب بإنفانتينو، في حين أكد رئيس «فيفا» أن اللجنة التأديبية اتخذت القرار بصورة مستقلة.

وكان سيلفستر في سياتل عندما صدر القرار قبل مواجهة المنتخبين، ويكشف أنه تحدث مع عدد كبير من موظفي «فيفا»، بينهم مسؤولون رفيعو المستوى، وأن «الجميع كان مصدوماً»، مضيفاً أنهم ما زالوا ينتظرون تفسيراً لما حدث.

ويختصر خطورة الواقعة في أنها انتهت إلى صورة وجود اتصال من رئيس الدولة المستضيفة برئيس المنظمة. ويقر بأن «فيفا» يحتاج بطبيعته إلى علاقات وثيقة مع حكومات الدول المضيفة، إلا أنه يحذر من الوصول إلى مرحلة يُعتقد معها أن قراراً اتُّخذ داخل الملعب يمكن تغييره، متسائلاً عما يمكن أن يحدث في بطولات كأس العالم المقبلة، وواصفاً فتح هذا الباب بأنه «خطير جداً».

وجاءت القشة التي «قصمت ظهر البعير» عندما كشفت «التايمز» في 28 يوليو (تموز) خطة بيع 20 في المائة من النشاط المرتبط بكأس العالم إلى مستثمرين من القطاع الخاص بقيادة جوشوا كوشنر، شقيق جاريد كوشنر صهر ترمب، وهي القضية التي فجرت لاحقاً مواجهة واسعة بين «فيفا» وعدد من القوى الكروية.

ويقول سيلفستر إن «التايمز» كشفت أمراً لم يكن أحد يعرف عنه شيئاً، معتبراً أن محاولة بيع جزء من كأس العالم إلى مستثمرين تجمعهم صلات عائلية بقيادة الدولة المستضيفة، هي «القشة الأخيرة». وطالب بوجود مساءلة وتحقيق مستقل، مؤكداً أن القضية أضرت بصورة «فيفا»، وهي «أكبر من أن تُدفع تحت السجادة».

ويقر بأن كثيرين، ومن بينهم هو نفسه، غضّوا الطرف طويلاً، بما في ذلك عند استحداث «جائزة السلام»، إلا أن مشاركة إنفانتينو في «مجلس السلام» باسم «فيفا» أصبحت بالنسبة إليه أمراً لا يمكن قبوله من منظمة يُفترض أنها غير سياسية.

ووصل سيلفستر إلى خلاصة واضحة: إنفانتينو يجب أن يتنحى، و«فيفا» يحتاج إلى إصلاح هيكلي يتضمن منح ممثلين عن اللاعبين السابقين في كرة القدم للرجال والسيدات دوراً داخل مجلس صناعة القرار، مع توسيع مشاركة اللاعبين في الإدارة على مستوى «فيفا» والاتحادات القارية.

ويستند في موقفه إلى ما يعتبره انهياراً واسعاً للثقة، مشيراً إلى أن ثلاثة من أكبر الاتحادات القارية خارج أفريقيا تطالب بالتغيير. ويقول إنه عندما تنهار الثقة إلى هذا الحد «لا يمكنك إصلاحها»، مضيفاً: «لقد غضضنا الطرف في مناسبات أكثر مما ينبغي».

كما يستحضر حقبة سيب بلاتر و«المظاريف البنية»، معتبراً أن ظلاً ما زال يخيم على المؤسسة، وأن التحقيق المستقل ضروري حتى يطمئن الناس إلى حقيقة ما جرى.

ويعرف سيلفستر أن كلامه قد يكلفه مستقبله داخل «فيفا». ويقول إنه اضطر إلى الاختيار وتقديم تضحية، خصوصاً أن عمله في مكافحة العنصرية كان ملفاً يؤمن به بشدة، وربما لا يُطلب منه الاستمرار فيه مستقبلاً. وكشف أنه لم يتلقَّ أي اتصال من المستويات العليا في «فيفا» منذ خروجه بموقفه.

في المقابل، يقول إن «الكثير والكثير» من الأشخاص تواصلوا معه وأبلغوه برسالة واحدة: «يعجبني ما تفعله، لكنني لا أستطيع قول أي شيء»، في إشارة إلى وجود مؤيدين لموقفه لا يستطيعون التعبير عنه علناً.

ورغم انتقاداته، لا ينكر سيلفستر الدور التنموي لـ«فيفا»، مؤكداً أن اتحادات كثيرة تحتاج بشدة إلى دعمه، وضرب مثالاً بقصة نجاح الرأس الأخضر التي لم تكن، بحسب رأيه، ممكنة من دون تمويل الاتحاد الدولي، إلا أن هذا النجاح لا يمكن أن يبرر ابتعاد «فيفا» عن المبادئ التي يُفترض أن تحكمه. وبعد نحو عقد من العمل داخل المنظومة، يلخص سيلفستر موقفه من كل ما حدث بعبارة واحدة: «الغاية لا تبرر الوسيلة».


«البوندسليغا»: شالكه يستهل عودته للأضواء بالسقوط أمام أوغسبورغ

حسرة لاعبي شالكه بعد السقوط أمام أوغسبورغ (إ.ب.أ)
حسرة لاعبي شالكه بعد السقوط أمام أوغسبورغ (إ.ب.أ)
TT

«البوندسليغا»: شالكه يستهل عودته للأضواء بالسقوط أمام أوغسبورغ

حسرة لاعبي شالكه بعد السقوط أمام أوغسبورغ (إ.ب.أ)
حسرة لاعبي شالكه بعد السقوط أمام أوغسبورغ (إ.ب.أ)

استهل فريق شالكه العائد للدوري الألماني لكرة القدم، مشواره في الموسم الحالي من البوندسليغا بالخسارة خارج ملعبه صفر - 3 أمام مضيّفه أوغسبورغ الأحد في الجولة الأولى.

وبعد غياب 3 سنوات عن الدوري الممتاز، بدأ شالكه مشواره بصورة محبطة، بعدما خسر أمام أوغسبورغ بثلاثية، بدأت عن طريق النمساوي ميتشايل غريغوريتش في الدقيقة 18، وأنطون كيد في الدقيقة 79، والبرتغالي رودريغو ريبيرو في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع للشوط الثاني.

وشهدت المباراة طرد رون شالينبرغ من صفوف شالكه عند الدقيقة 62، ليكمل الفريق الضيف ما يقرب من نصف ساعة بنقص عددي.

وحصد أوغسبورغ أول 3 نقاط تضعه في المركز الثالث بفارق الأهداف عن بايرن ميونيخ المتصدر وفرايبورغ الوصيف، أما شالكه فيحتل المركز السابع عشر بلا نقاط.