مدرب السنغال: حلم كأس العالم لم ينتهِ

بابي تياو مدرب السنغال (رويترز)
بابي تياو مدرب السنغال (رويترز)
TT

مدرب السنغال: حلم كأس العالم لم ينتهِ

بابي تياو مدرب السنغال (رويترز)
بابي تياو مدرب السنغال (رويترز)

قال بابي تياو مدرب السنغال إن آمال فريقه في التقدم لمرحلة خروج المغلوب لكأس العالم لكرة القدم لم تنتهِ بعد، رغم المعاناة بعد التعرض لهزيمتين في النهائيات.

وكانت السنغال مرشحة لتكون من بين المنتخبات المنافسة بقوة في كأس العالم بأميركا الشمالية، لكنها خسرت مباراتها الافتتاحية في المجموعة التاسعة أمام فرنسا 3-1، ثم سقطت 3-2 أمام النرويج يوم الثلاثاء.

وقال تياو: «أعتقد أنها كانت مباراة صعبة بالنسبة لنا أمام منتخب نرويجي قوي للغاية وضعنا في مواقف بالغة الصعوبة، لأنه كان فعالاً جداً.

استقبلنا أهدافاً ربما في أسوأ توقيت ممكن، قبل نهاية الشوط الأول مباشرة، ثم بعد انطلاق الشوط الثاني مباشرة».

وأضاف: «لكن يجب أن نهنئ النرويج، وأنا أشجع لاعبي فريقي على عدم الشعور بالإحباط، لأن الأمر لم يكن سهلاً. كنا نسعى لتحقيق نتيجة إيجابية، والخروج بالنقاط الثلاث، لكن ذلك لم يحدث لنا هذا المساء».

وكانت فرنسا، التي فازت 3-صفر على العراق في وقت سابق في فيلادلفيا، والنرويج قد رفعتا رصيديهما إلى ست نقاط لكل منهما، وضمنتا التأهل إلى الدور التالي.

وأفضل ما يمكن للسنغال تحقيقه هو انتزاع أحد المقاعد الثمانية المخصصة لأفضل المنتخبات صاحبة المركز الثالث، لكنها تحتاج إلى الفوز على العراق في مباراتها الأخيرة بالمجموعة في تورونتو يوم الجمعة للإبقاء على آمالها قائمة.

وقال تياو: «تبقت لنا مباراة واحدة، وعلينا التركيز على هذه المباراة الأخيرة، ومحاولة الحصول على النقاط الثلاث، ثم انتظار ما ستسفر عنه النتائج.

أعتقد أنه من المبكر قليلاً القول إننا فشلنا. لم نخرج بعد. لسنا في وضع جيد، وصحيح أنها المرة الأولى التي تبدأ فيها السنغال مشوارها في كأس العالم بهزيمتين. لكن لا تزال لدينا فرصة للتأهل، وسنركز على المباراة الأخيرة. نريد محاولة حصد النقاط الثلاث، ونأمل أن نتمكن من العبور».

وأضاف: «بمجرد وصولك إلى الدور التالي، تبدأ بطولة أخرى مختلفة».


مقالات ذات صلة

ألكاراس يسجّل اسمه ضمن المشاركين في دورة سينسيناتي

رياضة عالمية كارلوس ألكاراس (د.ب.أ)

ألكاراس يسجّل اسمه ضمن المشاركين في دورة سينسيناتي

سجَّل الإسباني كارلوس ألكاراس اسمه في قائمة المشاركين ببطولة سينسيناتي للأساتذة للتنس، التي تقام الشهر المقبل، في خطوة تعزز الآمال بقرب عودته إلى الملاعب.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية لويس هاميلتون (أ.ف.ب)

«جائزة بلجيكا الكبرى»: هاميلتون يسعى لمعادلة رقم شوماخر القياسي

يعود البريطاني لويس هاميلتون إلى واحدة من حلباته المفضلة للعام الـ20 توالياً في نهاية هذا الأسبوع...

«الشرق الأوسط» (ستافيلوت (بلجيكا))
رياضة عالمية خروج المنتخب الأميركي من دور الـ16 هذا العام أشعل جدلاً قديماً (رويترز)

بعد الإقصاء المبكر من كأس العالم... أسئلة صعبة حول مستقبل الكرة الأميركية

أعاد خروج المنتخب الأميركي المبكر من كأس العالم إلى الواجهة التساؤلات بشأن منظومة تطوير المواهب في البلاد، في حين تحاول الولايات المتحدة اللحاق بمنتخبات الصفوة.

«الشرق الأوسط» (أتلانتا)
رياضة سعودية ينس فيسينغ (نادي الاتحاد)

الألماني فيسينغ يعوّل على الشغف والهوية لاستعادة أمجاد «الاتحاد»

يضع المدرب الألماني ينس فيسينغ استعادة الشغف والهوية التنافسية على رأس أولوياته مع «الاتحاد»، مع انطلاق تحضيرات الفريق للموسم الجديد.

علي العمري (جدة)
رياضة عالمية متحدث باسم داونينغ ستريت قال إنه قد لا تكون كأس العالم لنا لكن جزر فوكلاند بالتأكيد لنا (أ.ب)

داونينغ ستريت: قد لا تكون «كأس العالم» لنا... لكن «جزر فوكلاند» قطعاً لنا

دعا وزير الأعمال البريطاني بيتر كايل الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) لفتح تحقيق بعدما رفع لاعبو الأرجنتين لافتة كُتب عليها «جزر مالفيناس (فوكلاند) أرجنتينية».

«الشرق الأوسط» (لندن)

ألكاراس يسجّل اسمه ضمن المشاركين في دورة سينسيناتي

كارلوس ألكاراس (د.ب.أ)
كارلوس ألكاراس (د.ب.أ)
TT

ألكاراس يسجّل اسمه ضمن المشاركين في دورة سينسيناتي

كارلوس ألكاراس (د.ب.أ)
كارلوس ألكاراس (د.ب.أ)

سجَّل الإسباني كارلوس ألكاراس اسمه في قائمة المشاركين ببطولة سينسيناتي للأساتذة للتنس، التي تقام الشهر المقبل، في خطوة تعزز الآمال بقرب عودته إلى الملاعب بعد تعافيه من إصابة في المعصم.

وذكرت وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا) أن اللاعب الفائز بسبعة ألقاب في البطولات الأربع الكبرى (غراند سلام) غاب منذ تعرضه لإصابة في بطولة فرنسا المفتوحة التي أقيمت في أبريل (نيسان) الماضي، علماً بأنه تغيّب عن الدفاع عن لقبه في بطولة فرنسا المفتوحة وويمبلدون.

ونشر ألكاراس خلال الأسبوعين الماضيين مقاطع فيديو تظهر عودته التدريجية إلى التدريبات داخل الملعب، ويبدو أنه يستهدف المشاركة في بطولة سينسيناتي للأساتذة، التي تنطلق في 13 أغسطس (آب)؛ لتكون محطة عودته الرسمية.

ولا يظهر اسم ألكاراس (23 عاماً) في قائمة المشاركين ببطولة مونتريال للأساتذة، التي تنطلق في الثاني من أغسطس، لكن مشاركته في سينسيناتي ستمنحه فرصة لخوض بعض المباريات استعداداً لبطولة أميركا المفتوحة في وقت لاحق من الشهر المقبل، حيث يحمل لقب النسخة الماضية أيضاً.

في الوقت نفسه، لا تظهر البريطانية إيما رادوكانو، بطلة أميركا المفتوحة السابقة، في قائمة المشاركات ببطولتي مونتريال أو سينسيناتي، في ظل استمرار تعافيها من كسر إجهادي في أسفل ساقها اليمنى.

وانسحبت المصنفة الأولى في بريطانيا عشية انطلاق بطولة ويمبلدون بسبب مشكلة، وتسابق الزمن لكي تكون جاهزة للمشاركة في بطولة أميركا المفتوحة التي تنطلق 30 أغسطس.


حسام حسن يُعزز حضوره في قيادة «الفراعنة» بعد تجاوز «مرحلة الشك»

حسام حسن قاد «الفراعنة» لبلوغ دور الـ16 في كأس العالم 2026 (الاتحاد المصري لكرة القدم)
حسام حسن قاد «الفراعنة» لبلوغ دور الـ16 في كأس العالم 2026 (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

حسام حسن يُعزز حضوره في قيادة «الفراعنة» بعد تجاوز «مرحلة الشك»

حسام حسن قاد «الفراعنة» لبلوغ دور الـ16 في كأس العالم 2026 (الاتحاد المصري لكرة القدم)
حسام حسن قاد «الفراعنة» لبلوغ دور الـ16 في كأس العالم 2026 (الاتحاد المصري لكرة القدم)

طريق المدرب المصري، حسام حسن، لم يكن مفروشاً بالورود مع توليه مسؤولية تدريب منتخب «الفراعنة» في فبراير (شباط) 2024؛ حيث واجه انتقادات حادة وصفته بالفشل والعصبية، وتشكيكات في قدراته الفنية، وتوقعات بعدم النجاح في المهمة الموكلة إليه.

احتاج حسام حسن (60 عاماً) إلى عامين ونصف العام، حتى تنقلب هذه الصورة رأساً على عقب، ليؤكد للجميع عكس الأوصاف التي نُعت بها، بعد أن قاد منتخب بلاده إلى ثمن النهائي في كأس العالم 2026، في إنجاز تاريخي لم يحدث من قبل.

ومن قبلها، نجح حسن، برفقة توأمه إبراهيم، مدير المنتخب، في قيادة بلادهما إلى المربع الذهبي بكأس أمم أفريقيا، إلا أن ذلك لم يكن كافياً لصد التشكيكات، حتى جاء التألق في كأس العالم 2026؛ حيث كُتب في سجله تحقيق أول فوز مصري ببطولات المونديال بالفوز على نيوزيلندا 3-1، ثم الصعود لدور الـ32 وتخطيه -بالفوز على أستراليا- إلى الدور الـ16 من نهائي كأس العام للمرة الأولى في التاريخ، قبل السقوط أمام الأرجنتين، حاملة اللقب، وسط تساؤلات عن قرارات تحكيمية لصالح حامل اللقب، انتقدها خبراء ومعلقون من أنحاء العالم.

خرج «الفراعنة» بعد مشاركة وصفت بأنها أعادت البريق للكرة المصرية بعد نسخ باهتة سابقة، فبفضل قوة شخصيته وروحه القتالية استطاع حسام حسن أن يُعيد الجماهير المصرية إلى الالتفاف حول المنتخب، ما أعاد ذكريات جيل حسن شحاتة الذي ارتبط في وجدان المصريين بالنجاحات.

حسام حسن نال دعماً من القيادة السياسية والجماهير عقب المونديال (الاتحاد المصري لكرة القدم)

اليوم؛ يُعزز حسام حسن حضوره في موقعه، بعدما أعلن رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، هاني أبو ريدة، موافقة مجلس إدارة الاتحاد على تجديد التعاقد مع التوأم حسن، في إطار الحرص على «استكمال المشروع الفني للمنتخب الوطني، والبناء على ما تحقق من إنجازات تاريخية لكرة القدم المصرية خلال الفترة الماضية»، وهو التجديد الذي يأتي مدعوماً بغطاء سياسي من الرئيس عبد الفتاح السيسي، بمنح الثقة في المدرب الوطني.

ورسّخ حسن صورته أيضاً بعد أن تحوّلت أصوات منتقديه ومهاجميه من التشكيك إلى الدعم، معتبرين أن روحه القتالية انعكست على أداء اللاعبين.

وعزّز المدير الفني مكانته مع مطالبات الجماهير باستمراره، ما أوجد حالة من «شبه الإجماع» عليه، وهو ما يُمكن رصده بمتابعة ردود أفعال الجماهير على قرار التجديد، والتي جاء تثمينها عبر كلمات «سوشيالية» مثل: «يستاهل»، و«إحنا في ضهرك»، و«خد راحتك»، و«كمّل حلمك»، و«إحنا واثقين فيك».

كما أن قطاعاً آخر من الجماهير ينظر الآن إلى حسام حسن بوصفه ركيزة أساسية في مشروع تطوير الكرة المصرية، بعد أن أعلن اتحاد الكرة «تنفيذ مشروع قومي شامل لتطوير كرة القدم، وتوسيع قاعدة الممارسة، واكتشاف المواهب، وبناء أجيال جديدة تواصل رفع اسم مصر في المحافل القارية والدولية»؛ حيث يُطالب البعض بأن يمنحه الاتحاد الصلاحيات، وتركه للعمل دون تدخلات، كونه يمتلك الرؤية لذلك.

ومع هذا الاستقرار، يظل السؤال... هل يستطيع حسام حسن أن يواصل التألق ويقود «الفراعنة» إلى إنجازات جديدة؟

ويرى المحلل الرياضي، إسلام البشبيشي، أن المرحلة المقبلة ستشهد حماساً أكبر من جانب حسام حسن في قيادة المنتخب، خصوصاً بعد الدعم الكبير الذي ناله المنتخب من القيادة السياسية، وهو ما يحمّله مسؤولية أكبر، ويوّلد لديه إصراراً على استكمال النجاح.

حسام حسن عزز حضوره في قيادة «الفراعنة» بعد إعلان تجديد التعاقد معه (الاتحاد المصري لكرة القدم)

ويضيف، لـ«الشرق الأوسط»، أن «ما يُميز حسام حسن قدرته على فصل اللاعب عن أجواء النجومية والشهرة خارج الملعب، ويجعله داخل المعسكر أو وقت نزول الملعب في قمة تركيزه، فبالتالي نحن أمام شخصية تزرع روح القتال والانضباط والالتزام، وهو ما يحتاج إليه الجيل الحالي».

ويرى الناقد الرياضي، أحمد خيري، أن حسام حسن استطاع تغيير الانتقادات حوله تدريجياً، فقد فرض شخصيته داخل المنتخب، ونجح في تكوين مجموعة متماسكة تتمتع بروح قتالية عالية، كما ساعدت شجاعته في اتخاذ القرارات الفنية على استعادة هوية المنتخب، وكانت نقطة التحول الحقيقية في الإنجاز التاريخي ببلوغ دور الـ16 للمونديال للمرة الأولى في تاريخه، إلى جانب تحقيق أرقام غير مسبوقة، وهو ما جعل كثيراً من المشككين يعيدون تقييم تجربته ويقفون خلفه.

ويضيف لـ«الشرق الأوسط»: «التحديات المقبلة أمام حسام حسن أكبر من أي وقت مضى، لأن الإنجاز التاريخي الذي حققه مع منتخب مصر رفع سقف طموحات الجماهير بشكل كبير، وأصبح المدير الفني مطالباً بالحفاظ على المستوى الذي وصل إليه المنتخب، وعدم اعتبار ما تحقق مجرد إنجاز استثنائي، والتحدي الأكبر أمامه هو المنافسة على لقب كأس الأمم الأفريقية 2027، الغائبة عن خزائن منتخب مصر منذ نسخة 2010».


«جائزة بلجيكا الكبرى»: هاميلتون يسعى لمعادلة رقم شوماخر القياسي

لويس هاميلتون (أ.ف.ب)
لويس هاميلتون (أ.ف.ب)
TT

«جائزة بلجيكا الكبرى»: هاميلتون يسعى لمعادلة رقم شوماخر القياسي

لويس هاميلتون (أ.ف.ب)
لويس هاميلتون (أ.ف.ب)

يعود البريطاني لويس هاميلتون إلى واحدة من حلباته المفضلة للعام الـ20 توالياً في نهاية هذا الأسبوع، ساعياً إلى تحقيق فوز مع «فيراري» يعادل به الرقم القياسي للألماني مايكل شوماخر، المتمثّل في 6 انتصارات بـ«جائزة بلجيكا الكبرى»؛ الجولة الـ10 من بطولة العالم لـ«فورمولا1».

وبعد أن أنهى سباق «جائزة بريطانيا الكبرى» على أرضه قبل أسبوعين في المركز الـ3، خلف زميله في «فيراري» شارل لوكلير من موناكو الفائز بالسباق، ومواطنه البريطاني جورج راسل سائق «مرسيدس»، يستعد بطل العالم 7 مرات لمحاولة تحقيق انتصاره الـ8.

ويتصدر الإيطالي الشاب كيمي أنتونيلي، الذي حقق في وقت سابق من هذا العام رقماً قياسياً بـ5 انتصارات أولى متتالية، ترتيب بطولة العالم مع «مرسيدس» برصيد 179 نقطة بعد 9 سباقات، متقدماً بفارق 25 نقطة على راسل و32 نقطة على هاميلتون.

كيمي أنتونيلي الذي حقق في وقت سابق من هذا العام رقماً قياسياً بـ5 انتصارات أولى متتالية (أ.ف.ب)

لكن السائق الواعد؛ البالغ 19 عاماً، أخفق في تسجيل أي نقاط في اثنين من آخر 3 سباقات، فيما استعادت «فيراري» مستواها بشكل لافت وأظهرت قوة غير متوقعة، مكنتها من تحقيق انتصار مع كل من سائقيها في السباقات الـ3 الأخيرة. وهكذا تقلص الفارق الذي كان يبلغ 66 نقطة إلى نحو النصف.

وقال المدير النمساوي لـ«مرسيدس»، توتو وولف: «كلّفتنا مشكلات الاعتمادية نقاطاً. في بطولة تشهد هذا القدر من التنافس، لا يمكننا تحمل ذلك. لا قيمة للسرعة إذا لم نحقق النتائج».

النمساوي توتو وولف مدير فريق «مرسيدس» والرئيس التنفيذي للشركة (أ.ف.ب)

وعانى أنتونيلي سباقاً مؤلماً على حلبة «سبا» الشهيرة الواقعة في غابات الـ«أردين» البلجيكية العام الماضي؛ إذ تأهل في المركز الـ19، وانطلق من ممر الصيانة، وأنهى السباق في المركز الـ16، ذارفاً الدموع خلال فترة صعبة من موسمه الأول.

ومع ذلك، فقد عاش خيبة مشابهة في «جائزة موناكو الكبرى» عام 2025، حين تعرض للتجاوز بفارق لفتين وأنهى السباق في المركز الـ18، قبل أن يقلب الأمور رأساً على عقب هذا العام. وحقق فوزاً رائعاً وقفز إلى المرفأ احتفالاً بانتصاره الـ5 توالياً.

وإذا كانت سيارته موثوقة واستعادت «مرسيدس» تفوقها من حيث القوة والسرعة على الخطوط المستقيمة، فسيكون هو وراسل أبرز مرشحَين للفوز، لكن هاميلتون، بخبرته الكبيرة وحماسه المتجدد، سيكون منافساً قوياً أيضاً، إلى جانب بطل العالم 4 مرات الهولندي ماكس فيرستابن سائق «ريد بول».

كان بإمكان هاميلتون أن يحمل بالفعل الرقم القياسي لعدد الانتصارات في «بلجيكا» لولا سوء الحظ الذي لازمه ببعض المناسبات في الماضي، لا سيما عام 2008 عندما أنهى السباق في المركز الأول تحت أمطار غزيرة، لكنه جُرّد من الفوز بسبب عقوبة مثيرة للجدل أُضيفت إلى زمنه بعد السباق، مدتها 25 ثانية.

هذه المرة، سيكون أكبر حكمة بخبرة إضافية تمتد 18 عاماً، ويأمل أن يساعده انتعاش «فيراري»، لا سيما من ناحية السرعة على الخطوط المستقيمة، على الدخول بقوة في الصراع على الفوز بالسباق.

لكن الأمر عينه ينطبق على لوكلير، وفيرستابن إذا كان قد استعاد ثقته بسيارته.

ويسعى السائق الهولندي، الذي تُمثّل «بلجيكا» بالنسبة إليه سباقاً «محلياً» ثانياً، إذ إن والدته بلجيكية وقد وُلد في بلجيكا، ويحظى دائماً بمساندة صاخبة من «جيشه البرتقالي»، إلى إضافة فوز رابع إلى سجلّ انتصاراته السابقة هناك.

إلا إنه غادر «سيلفرستون» غاضباً بعد تعرُّض الجناح الخلفي في سيارته لعطل لثاني مرة.

وبعد سباق محبط على أرضها في بريطانيا، تحتاج «ماكلارين»؛ «بطلة الصانعين»، هي الأخرى إلى إثبات نفسها.

وفاز الأسترالي أوسكار بياستري بالسباق العام الماضي متقدماً على زميله بطل العالم الحالي البريطاني لاندو نوريس، وهو أيضاً ابن لأم بلجيكية، بينما حل لوكلير، الفائز عام 2019، في المركز الـ3.

السائق الهولندي ماكس فيرستابن من فريق «ريد بول ريسينغ» (أ.ف.ب)

وستكون إدارة استهلاك الطاقة مرة أخرى عاملاً مهماً على هذه الحلبة السريعة التي تتطلب قدراً كبيراً من القوة، وتتميز بخطوط مستقيمة سريعة ومنعطفات واسعة، وغالباً ما تشهد تقلبات مفاجئة في الطقس تؤدي إلى سباقات مثيرة.

وقال فيرستابن متفائلاً: «قد يكون الأمر صعباً مع القيود الموجودة على الخطوط المستقيمة، لكننا تاريخياً حققنا نتائج جيدة هنا. لذا؛ فلنرَ ما سيحدث، ونأمل الأفضل».