دعا مدرب كوريا الجنوبية هونغ ميونغ-بو لاعبيه إلى رفع رؤوسهم وتحويل خيبة الأمل إلى حافز لضمان التأهل إلى دور الـ32 من «مونديال 2026»، بعد خسارة الخميس أمام المكسيك 0-1 في غوادالاخارا.
وأهدى الحارس كيم سيونغ-غيو أصحاب الأرض الهدف الوحيد في مباراةٍ اتسمت بالرتابة إلى حد كبير، بعدما أفلتت الكرة من بين يديه.
ومنح هذا الفوز المكسيك صدارة المجموعة الأولى وتأهلها إلى دور الـ32.
ورغم الخسارة، لا تزال كوريا الجنوبية في وضع جيد للحاق بها، إذ تحتل المركز الثاني في المجموعة بعد فوزها على التشيك 2-1 في المباراة الافتتاحية.
ويتأهل إلى دور الـ32 أصحاب المركزين الأولين في المجموعات الـ12، إضافة إلى أفضل ثمانية منتخبات في المركز الثالث.
ويواجه رجال هونغ منتخب جنوب أفريقيا، الأربعاء، في مونتيري، وهم يدركون أن التعادل سيكون كافياً لضمان العبور.
ونقلت وكالة يونهاب الكورية الجنوبية عن المدرب قوله إن «النتيجة مخيِّبة جداً، لكن اللاعبين نفّذوا خططهم بشكل جيد عموماً».
وأضاف: «من المؤسف أننا استقبلنا الهدف بهذه الطريقة، لكن اللاعبين بذلوا أقصى ما لديهم. ينبغي لنا ألا نحني رؤوسنا، مهما كان هذا الإخفاق محبطاً».
وبعد شوطٍ أول باهت امتلكت فيه كوريا الجنوبية الكرة دون أن تشكل خطورة، جاء هدف لويس رومو مباشرة بعد الاستراحة ليكون حاسماً.
وخرج الحارس كيم لالتقاط كرة عالية فاصطدم بأحد مدافعيه، ما دفعه إلى إسقاطها، فوصلت إلى رومو الذي سدّدها في المرمى الخالي.
وقال كيم، البالغ 35 عاماً والذي غاب عن ولادة طفله الأول بسبب التحضير لكأس العالم، للصحافيين، إنه فقَدَ تركيزه.
وأشارت تقارير أيضاً إلى احتمال وجود سوء تفاهم مع المُدافع لي جي-هيوك، الذي اصطدم به قبل أن تسقط الكرة من يديه.
وقال الحارس: «من المرجح أنه لم يسمع ندائي بوضوح، وكان هناك عدد من العوامل المتداخلة في هذه اللقطة».
وتبدو كوريا الجنوبية مرشحة للفوز على جنوب أفريقيا التي خسرت أمام المكسيك 0-2 افتتاحاً، وانتزعت تعادلاً متأخراً مع التشيك 1-1، الخميس.
وسيغيب عن جنوب أفريقيا عدد من العناصر بسبب الإيقاف، لكن هونغ حذر قائلاً: «يجب ألا نفكر في أي من لاعبيهم الأساسيين سيغيب؛ لأن ذلك قد يجعلنا نشعر بالتراخي».
وأضاف: «تابعت مباراتيهما حتى الآن، ولديهما سرعة جيدة. يجب أن نكون منظمين بشكل جيد أمامهما».
