«مونديال 2026»: الإيفواري واهي يغيب عن مواجهة ألمانيا في كندا بسبب مشكلة في التأشيرة

إيلي واهي (رويترز)
إيلي واهي (رويترز)
TT

«مونديال 2026»: الإيفواري واهي يغيب عن مواجهة ألمانيا في كندا بسبب مشكلة في التأشيرة

إيلي واهي (رويترز)
إيلي واهي (رويترز)

يغيب المهاجم الإيفواري إيلي واهي عن مباراة منتخب بلاده، السبت، مع نظيره الألماني في مونديال 2026 لكرة القدم، لعدم حصوله على تأشيرة دخول إلى كندا التي تستضيف النهائيات، مشاركة مع الولايات المتحدة والمكسيك، وفق ما أعلن الخميس اتحاد اللعبة في بلاده.

وأفاد الاتحاد الإيفواري بأنه «لم يتم الحصول حتى الآن على التصاريح الإدارية اللازمة لدخوله الأراضي الكندية»، مضيفاً في بيانه أن اللاعب «لن يتمكن من مرافقة بعثة المنتخب إلى كندا» لخوض مباراته الثانية في المجموعة الخامسة التي شهدت فوزه افتتاحاً على الإكوادور 1-0، من دون تقديم تفاصيل حول أسباب رفض التأشيرة.

وفي الوقت ذاته، أعلن الاتحاد الإيفواري لكرة القدم، الخميس، أن إيلي واهي مهاجم المنتخب الوطني، الذي يخضع للتحقيق لاتهامه بالتلاعب في نتائج المباريات، لم يُسمح له بالسفر إلى كندا للمشاركة في مباراة ألمانيا ضمن منافسات كأس العالم في تورنتو، بعد غد السبت.

وقال الاتحاد في بيان رسمي إن واهي لم يتمكن من السفر مع بعثة الفريق لعدم الحصول على الموافقات الإدارية اللازمة لدخوله الأراضي الكندية في هذه المرحلة.

وأكد البيان أيضاً أن واهي، الذي شارك أساسياً في فوز منتخب بلاده على إكوادور 1-صفر في الجولة الأولى بفيلادلفيا يوم الاثنين، سوف يبقى في الولايات المتحدة حتى عودة المنتخب.

وأعلنت رابطة الدوري الفرنسي لكرة القدم، الأربعاء، وجود عدد غير معتاد من الرهانات على مستوى العالم على حصول واهي على إنذار خلال مباراة مع فريقه نيس في الدوري الفرنسي خلال مايو (أيار) الماضي.

وتلقت الرابطة بلاغاً من شركاء يراقبون أسواق المراهنات حول نشاط مشبوه دولياً يتعلق بمباراة نيس ضد ميتز التي أقيمت يوم 17 مايو، وانتهت بالتعادل السلبي، وشهدت حصول واهي على إنذار بالفعل.

وأكدت الرابطة الفرنسية أنها أبلغت الشرطة وهيئات تنظيم المراهنات المختصة، بالإضافة إلى الاتحاد الفرنسي لكرة القدم، بهذه المعلومات.

وقال مكتب المدعي العام في مارسيليا لوكالة أنباء «أسوشييتد برس»: «تم القبض في 29 مايو على لاعب محترف في دوري الدرجة الأولى الفرنسي، يبلغ من العمر 23 عاماً، للتحقيق معه»، وذلك رداً على سؤال حول حقيقة التحقيق مع اللاعب من جانب الشرطة.

وأعلن الاتحاد الإيفواري لكرة القدم أنه لم يتم إبلاغه رسمياً بأي إجراءات قضائية أو إدارية تتعلق باللاعب.

وأضاف بيان الاتحاد الإيفواري: «ندعم واهي خلال هذه الفترة الحساسة، ونؤكد ثقتنا به، وسيبقى ركيزة مهمة في صفوف المنتخب».

واختتمت منافسات الدوري الفرنسي في 17 مايو الماضي، وبعدها بأسبوعين سجّل واهي ثنائية ليقود فريقه نيس للفوز 4-1 على سانت إيتيان في إياب المباراة الفاصلة لحسم الصعود والهبوط. وانضم واهي (23 عاماً) إلى نيس على سبيل الإعارة من آينتراخت فرانكفورت الألماني في يناير (كانون الثاني)، وسجل 9 أهداف في 18 مباراة، ليسهم في تأهل نيس لنهائي كأس فرنسا.


مقالات ذات صلة

ماريسكا: «روح الفوز» لفيرنانديز ركيزة أساسية في إعادة بناء سيتي

رياضة عالمية الإيطالي إنزو ماريسكا مدرب مانشستر سيتي (أ.ب)

ماريسكا: «روح الفوز» لفيرنانديز ركيزة أساسية في إعادة بناء سيتي

أكد المدرب الإيطالي إنزو ماريسكا أن عقلية الفوز للأرجنتيني إنزو فرنانديز ستتناسب بشكل مثالي مع مانشستر سيتي.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية إنفانتينو (أ.ف.ب)

شكوك حول حضور إنفانتينو انطلاق كأس العالم للشابات

من المتوقع حضور نحو 15 ألف شخص للمباراتين الافتتاحيتين في كأس العالم للسيدات تحت 20 عاماً غداً السبت.

«الشرق الأوسط» (كاتوفيتسه (بولندا) )
رياضة عالمية إيغا شفيونتيك (أ.ف.ب)

فلاشينغ ميدوز: شفيونتيك تكسب ناديا بودوروسكا… وتعبر إلى الدور الثالث

تأهلت البولندية إيغا شفيونتيك، المصنفة الثامنة عالميا، إلى الدور الثالث من بطولة الولايات المتحدة المفتوحة.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية ألكسندرا إيالا (أ.ف.ب)

فلاشينغ ميدوز: إيالا تواصل التقدم مستفيدة من دعم الجماهير

تغلبت الفلبينية ألكسندرا إيالا على الأوكرانية أولكساندرا أولينيكوفا 6 - 1 و6 - 4 لتتأهل إلى الدور الثالث بدورة أميركا المفتوحة للتنس، الخميس.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة سعودية كابرال (رويترز)

مصادر «الشرق الأوسط»: الأهلي يلغي صفقة كابرال

كشفت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط» عن أن إدارة النادي الأهلي ألغت صفقة التعاقد مع الفرنسي الشاب بابي كابرال، لاعب وسط موناكو.

«الشرق الأوسط» (جدة)

فان دايك: إيزاك أصبح جاهزاً لإظهار إمكانياته

قائد ليفربول فيرجيل فان دايك يحتفل مع زميله ألكسندر إيزاك (أ.ب)
قائد ليفربول فيرجيل فان دايك يحتفل مع زميله ألكسندر إيزاك (أ.ب)
TT

فان دايك: إيزاك أصبح جاهزاً لإظهار إمكانياته

قائد ليفربول فيرجيل فان دايك يحتفل مع زميله ألكسندر إيزاك (أ.ب)
قائد ليفربول فيرجيل فان دايك يحتفل مع زميله ألكسندر إيزاك (أ.ب)

قال قائد ليفربول الهولندي فيرجيل فان دايك إن مستوى زميله ألكسندر إيزاك لم يكن يوماً موضع شك، بعد أن قاد السويدي بثنائيته «ريدز» لتحقيق أول فوز في مباراة رسمية تحت قيادة الإسباني أندوني إيراولا أمام إيبسويتش.

وسجل إيزاك هدفي الفوز 2 - 0 الجمعة في الدقائق العشر الأولى من المباراة، ليرفع رصيده هذا الموسم إلى ثلاثة أهداف من ثلاث مباريات.

وبعد انتقاله من نيوكاسل قبل عام مقابل صفقة قياسية (مناصفة مع صفقة الأرجنتيني إنزو فرنانديز لتشيلسي) في الدوري بلغت 125 مليون جنيه إسترليني (169 مليون دولار)، عانى في موسمه الأول مع ليفربول من مشكلات في الجاهزية البدنية، والإصابات.

وقد عادل بالفعل رصيده من الأهداف في البريميرليغ الموسم الماضي، ويثق فان دايك في أن زميله سيعود إلى المستوى الذي جعله أحد أكثر المهاجمين الذين تطلب ودهم الأندية في العالم.

وقال فان دايك لقناة «سكاي سبورتس»: «لا أعتقد أن مستواه كان يوماً موضع شك بالنسبة لنا».

وأضاف: «في العام الماضي تعرض لإصابة سيئة، ومؤسفة، وكان الأمر متوقفاً عليه، بفضل العمل الجاد الذي بذله كل يوم، للعودة بأسرع ما يمكن».

وتابع: «أعتقد أنه خاض كأس عالم جيدة جداً، وفترة إعدادية للموسم كذلك، وهو الآن مستعد لتسريع الإيقاع».

وأردف: «رأينا مدى جودته عندما واجهناه (ضد نيوكاسل)، والآن سيُظهر للعالم قدراته وهو يرتدي قميص ليفربول أيضاً».

وغاب السويدي عن الملاعب لثلاثة أشهر الموسم الماضي بعد كسر في عظمة الشظية، ويأمل أن يكون قد طوى أخيراً صفحة عام أول صعب كلاعب في صفوف الحائز على الدوري 20 مرة.

وقال إيزاك: «لم يكن الأمر سهلاً بالطبع. كانت إصابة طويلة، وموسماً صعباً بشكل عام».

وأضاف: «كنت أفكر أولاً في خوض كأس عالم جيدة، ثم البدء بشكل جيد في هذا الموسم، وهو ما أشعر بأنني حققته الآن».


مورينيو: لم أجد تفسيراً لخسارة ريال مدريد أمام بيتيس

مورينيو كان غاضباً ومستغرباً من الخسارة (أ.ب)
مورينيو كان غاضباً ومستغرباً من الخسارة (أ.ب)
TT

مورينيو: لم أجد تفسيراً لخسارة ريال مدريد أمام بيتيس

مورينيو كان غاضباً ومستغرباً من الخسارة (أ.ب)
مورينيو كان غاضباً ومستغرباً من الخسارة (أ.ب)

أكد البرتغالي جوزيه مورينيو، المدير الفني لريال مدريد، أنه لا يجد تفسيراً لخسارة فريقه أمام ريال بيتيس بهدف دون رد مساء الجمعة في الدوري الإسباني، مشيراً إلى أن فريقه قدم مباراة كبيرة، وكان الطرف الأفضل، وكان يستحق الفوز بوضوح.

وتلقى ريال مدريد الهزيمة الأولى في الموسم الحالي، وسقط أمام مضيفه ريال بيتيس صفر/ 1 مساء الجمعة في الجولة الرابعة من الدوري الإسباني لكرة القدم.

وسيطر التعادل السلبي على نتيجة المباراة حتى الدقيقة 81 حين خطف تروي باروت هدف الفوز القاتل لبيتيس.

وبدا أن النادي الملكي في طريقه لاقتناص تعادل مثير حين أحرز الوافد الجديد كارلوس إسبي هدفاً قبل ثلاث دقائق من النهاية، لكن الحكم ألغى الهدف بعد الرجوع لتقنية حكم الفيديو المساعد (فار).

الحزن واضح على لاعبي الريال (إ.ب.أ)

وفي الوقت بدل الضائع للمباراة، احتسب الحكم ضربة جزاء لصالح ريال مدريد، لكن القناص الفرنسي كيليان مبابي أهدرها.

وقال مورينيو عقب المباراة: «أحياناً تخسر، ولا تعرف لماذا؟ أو كيف تفسر ذلك؟ قدم الفريق مباراة رائعة، وكنا الطرف المهيمن، كما قدم خط الدفاع مباراة قوية، وسيطر على كل شيء تقريباً. صنعنا الكثير من الفرص، وإذا انتهت المباراة بالتعادل لكنا نشعر بالإحباط، لأننا قدمنا أكثر، فتخيلوا كيف نشعر بعد الهزيمة!».

وأضاف: «أعتقد أننا استحوذنا على الكرة، رغم أن الاستحواذ لا يعني شيئاً، وصنعنا الكثير من الفرص. ربما سددنا 10 أو 15 أو 18 مرة، لا أعرف، وأهدرنا ثلاث فرص، بينما قدم حارس الفريق المنافس 4 تصديات رائعة».

وأوضح في تصريحات للموقع الرسمي لريال مدريد: «لا أعرف لماذا خسرنا، ولا أستطيع تبرير ذلك».

وتطرق مورينيو إلى وصفه لاعبي ريال مدريد بأنهم «ساذجون» مقارنة بلاعبي بيتيس، موضحاً أنه لم يكن يقصد افتقادهم للذكاء داخل الملعب، وإنما تعاملهم المختلف مع قرارات الحكم. مشيراً إلى أن لاعبي بيتيس حاولوا التأثير على الحكم في أبسط التفاصيل.

ورفض مورينيو تحميل الحكم مسؤولية الهزيمة، مؤكداً أنه لم يشاهد بالتفصيل الحالات المثيرة للجدل المتعلقة بركلة الجزاء، وإعادة تنفيذها، والهدف الذي سجله كارلوس إسبِي. وقال إنه يفضل الحكم الذي يسمح باستمرار اللعب، ولن يستخدم القرارات التحكيمية لتبرير الخسارة.

وأشاد مورينيو بإسبِي، معتبراً أنه لاعب «يتمتع بإمكانات كبيرة»، مؤكداً أنه قدم ما عليه، وسجل هدفاً قبل إلغائه.

وفيما يتعلق بركلة الجزاء التي أهدرها الفرنسي كيليان مبابي، شدد مورينيو على عدم تحميل اللاعب المسؤولية، موضحاً: «عندما يذهب لاعب لتسديد ركلة جزاء، نذهب جميعاً معه»، في تأكيد على تحمله المسؤولية الجماعية عن النتيجة.

وفشل فريق مورينيو في تحقيق أول انتصار على أرض بيتيس في «لا ليغا» منذ 2021، بعد ثلاثة تعادلات، وخسارة. وتابع: «ليس لدي ما أعاتب لاعبي فريقي عليه. ربما استحققنا الفوز، لكن ذلك لا يمنحك أي نقاط». وتأتي هذه الخسارة لـ«لوس بلانكوس» قبل أربعة أيام من افتتاح مشواره في دوري أبطال أوروبا، عندما يستضيف إنتر ميلانو الإيطالي الثلاثاء على ملعب سانتياغو بيرنابيو، سعياً للظفر بلقبه الـ16.


تطور الكرة الأفريقية سيحسم دعم القارة لإنفانتينو في المستقبل

إنفانتنيو (أ.ف.ب)
إنفانتنيو (أ.ف.ب)
TT

تطور الكرة الأفريقية سيحسم دعم القارة لإنفانتينو في المستقبل

إنفانتنيو (أ.ف.ب)
إنفانتنيو (أ.ف.ب)

قال مارسيلين بوكوف رئيس الاتحاد البنيني لكرة القدم إن مسؤولي اللعبة في القارة يضعون التنمية أولوية على الخلافات الإدارية المحيطة بجياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي للعبة (الفيفا)، وإن التقدم الذي تحرزه القارة سيوجِّه القرارات المستقبلية المتعلقة بالقيادة.

وجاءت تصريحات بوكوف قبيل انطلاق كأس العالم للسيدات تحت 20 عاماً، التي تستمر من اليوم السبت وحتى 27 سبتمبر (أيلول) الحالي في بولندا.

وهذه البطولة أول مسابقة عالمية لـ«فيفا» منذ اندلاع الخلاف الذي أثاره اقتراح إنفانتينو ببيع حصة من حقوق كأس العالم لمستثمرين من القطاع الخاص.

وتخلى المسؤول السويسري عن الخطة، التي قدرت الحقوق التجارية لكأس العالم والبطولات الأخرى لـ«فيفا» بنحو 20 مليار دولار، في أواخر يوليو (تموز) الماضي في ظل رد فعل عنيف من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (اليويفا) والجهات المعنية الأخرى في عالم اللعبة.

واعتذر إنفانتينو عن «الأخطاء» التي ارتكبت خلال اقتراح مبادرة «فيفا فوروارد إنتربرايز»، لكنه دافع لاحقاً عن الفكرة باعتبارها وسيلة لتوزيع المزيد من الأموال على الاتحادات الوطنية الفقيرة.

ويواجه إنفانتينو، الذي أعلن أنه سيسعى للفوز بولاية رابعة في مارس (آذار) 2027، منذ ذلك الحين دعوات للاستقالة، لكنه لا يزال يحظى بدعم الاتحادين الأفريقي وأميركا الجنوبية.

وقال بوكوف لـ«رويترز» على هامش حصة تدريبية لمنتخب بنين في كاتوفيتسه أمس الجمعة: «ليس من شأني أن أقول ما إذا كان (إنفانتينو) هو الشخص المناسب أم لا، لكننا ننظر إلى سجل الإنجازات التي تحققت على مدى السنوات العشر الماضية تقريباً.

ما يهمنا هو أن تحرز أفريقيا تقدماً في مجال تطوير كرة القدم، وهذا هو ما سنبني عليه موقفنا في المستقبل».

ورداً على سؤال حول ما إذا كانت بنين ستصوت لصالح إنفانتينو في انتخابات عام 2027، أجاب بوكوف: «من المبكر جداً الإجابة على مثل هذا السؤال. لا نعرف كيف ستتطور الأمور بحلول ذلك الوقت...».

وأشار بوكوف إلى أن السنوات القليلة الماضية شهدت تقدماً ملموساً في كرة القدم الأفريقية، لكنه أكد الحاجة إلى مزيد من الاستثمار.

وأضاف: «هناك استثمارات... علينا أن نواصل، وأن نستمر في نفس الاتجاه، وهذا يتطلب المزيد من الاستثمار، فالاحتياجات موجودة وعلينا تلبيتها».

وأعرب جيديون فوسو عضو اللجنة التنفيذية للاتحاد الغاني للعبة عن آراء مماثلة، قائلاً: «أعتقد حقاً أن شغف إنفانتينو الحقيقي بالمساعدة في تطوير كرة القدم في أفريقيا هو أمر أقدره حقاً.

أعتقد أن الدعم الذي يحتاج إليه هو ما أتمنى أن ينظر له الجميع بما يتجاوز وضع الحدود. لذلك إذا كانت هناك تلك البنية الأساسية والنية لتطوير كرة القدم النسائية وكرة القدم ككل في أفريقيا، أعتقد أن هذا أمر يجب على الجميع دعمه».

وتنافس أربعة منتخبات أفريقية في كأس العالم للسيدات تحت 20 عاماً هي بنين ونيجيريا وغانا وتنزانيا.