احتفاء مصري بانضمام هيثم حسن إلى سيلتك الاسكوتلندي

بعد تألقه مع «الفراعنة» في كأس العالم

هيثم حسن قدم أداء لافتاً في كأس العالم (صفحته على «إكس»)
هيثم حسن قدم أداء لافتاً في كأس العالم (صفحته على «إكس»)
TT

احتفاء مصري بانضمام هيثم حسن إلى سيلتك الاسكوتلندي

هيثم حسن قدم أداء لافتاً في كأس العالم (صفحته على «إكس»)
هيثم حسن قدم أداء لافتاً في كأس العالم (صفحته على «إكس»)

قوبل الإعلان عن انتقال اللاعب المصري هيثم حسن إلى نادي سيلتك، أكبر أندية اسكوتلندا، قادماً من نادي ريال أوفيدو الإسباني، باحتفاء مصري لافت. حيث عدّ مراقبون «تلك الخطوة تساهم في تعزيز مكانة الكرة المصرية على الخريطة الدولية التي سبق أن شهدت زخماً واسعاً بتألق محمد صلاح وعمر مرموش».

وعدّت تعليقات «سوشيالية» الصفقة «انطلاقة جديدة للمواهب المصرية في الملاعب الأوروبية، لا سيما أن (سيلتك) يلعب كرة هجومية ويستهدف إطالة مدة الاستحواذ وهو ما يناسب شخصية هيثم حسن الذي يفضل المراوغة والاختراق وعدم التمرير إلى الخلف»، وفق متابعين.

وجاءت الصفقة اللافتة التي تمتد لأربع سنوات، مع خيار التمديد لسنة إضافية، إثر تألق اللاعب مع منتخب الفراعنة في بطولة كأس العالم الأخيرة، خصوصاً في مباراة مصر أمام الأرجنتين، حيث انفجرت مهارته كجناح مهاجم يتميز بـ«سرعة الانطلاق والتحول السريع من الدفاع للهجوم، فضلاً عن المراوغة في المساحات الضيقة والقدرة على التخلص من الرقابة، وكذلك اللعب المباشر بدلاً من الاحتفاظ الطويل بالكرة»، بحسب متابعين.

وفي تصريحات تلفزيوينة لبرنامج «الماتش» المذاع على قناة «صدى البلد»، لفت الناقد الرياضي جمال الزهيري إلى أن «انتقال هيثم حسن إلى الدوري الاسكوتلندي يمكن أن يكون محطة للانضمام لأندية القمة في أوروبا مستقبلاً»، مشيراً إلى أنه «من أول لمسة، شعر الجميع أننا إزاء لاعب ماهر ولديه مستقبل واعد».

وعدّ الناقد الرياضي المصري محمد البرمي انتقال هيثم حسن لسيلتك «مكافأة له على الظهور الجيد في نهايات كأس العالم رغم أنه لم يشارك في جميع مباريات الفراعنة من البداية»، كما اعتبر أن «تألقه وانتقاله إلى الدوري الإنجليزي (البريمييرليغ) لن يتأخرا كثيراً، وبالتالي من الممكن أن نرى محمد صلاح جديداً، ولا ننسى أن صلاح انتقل إلى ليفربول في سن قريبة من سن انتقال هيثم إلى سيلتك».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط» أن «صفقة حسن، الذي يحمل أيضاً الجنسية الفرنسية إلى جانب جنسيته المصرية، تأتي بمثابة تطور مهم في ملف اللاعبين مزدوجي الجنسية ورسالة للجميع بأن منتخب مصر قادر على تقديم المواهب للعالم بشكل جيد».

هيثم حسن ينتقل إلى نادي سيلتك (صفحته على «إكس»)

وفي أول تعليق له على الصفقة، أوضح هيثم حسن أنه «يتابع سيلتك في بطول الدوري الأوروبي منذ أن كان صغيراً ويعرف أنه أكبر أندية اسكوتلندا التي تضم لاعبين عظماء، ومن هنا تأتي سعادته بالانضمام إلى كيان جديد يحلم بأن يمنحه الإضافة».

وأضاف، في تصريح للموقع الرسمي للنادي، أن «هذا هو أفضل توقيت للرحيل عن الدوري الإسباني بعد 6 سنوات قضاها هناك، حيث يتعامل مع الكرة باعتبارها مصدراً للمتعة والشغف ويتطلع لخوض تجربة ممتعة واكتشاف ثقافة مختلفة».

وُلد هيثم حسن عام 2002 في فرنسا لأب مصري وأم تونسية، حيث التحق بأكاديمية «بورت دو باغنو ليه» عام 2008، قبل الانتقال إلى ناشئي «باريس إف سي»، ثم «شاتورو» عام 2017، وهى الفترة التي مثّل فيها منتخب فرنسا تحت 17 عاماً، قبل أن يختار مؤخراً تمثيل منتخب مصر.

في أكتوبر (تشرين الأول) 2020، انتقل إلى فياريال الإسباني، وبدأ مشواره مع الفريق الرديف، قبل أن يخوض تجربة الإعارة مع ميرانديس في موسم 2021-2022، ثم سبورتينغ خيخون خلال موسم 2023-2024. وأسهمت التجربتان في منحه فرصة أكبر للمشاركة واكتساب الخبرة في كرة القدم الإسبانية.

وجاءت المحطة الأبرز مع ريال أوفيدو، الذي انضم إليه في أغسطس (آب) 2024، حيث فرض نفسه لاعباً أساسياً في الفريق، وأسهم في صعوده إلى الدوري الإسباني، كما نال جائزة أفضل لاعب في الفريق عن موسم 2024-2025.

ويرى الناقد الرياضي مصطفى صابر أنه «من الصعب القول إن هيثم حسن سيصبح النسخة الجديدة من صلاح لأن كل لاعب له شخصيته وطريقته، لكن هيثم يمتلك إمكانيات جيدة جداً مثل السرعة والمهارة والقدرة على المراوغة».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط» أن المهم حالياً هو أن «يحصل هيثم على فرصة للعب أساسياً في فريقه الجديد ويجبر المدير الفني على الاستعانة به طوال الوقت من خلال فاعليته على المرمى، ساعتها من الممكن أن يصنع لنفسه اسماً كبيراً في أوروبا خصوصاً أنه لا يزال في سن الـ24 عاماً».


مقالات ذات صلة

بيكر يدعو لتغيير قواعد التنس بسبب روتين زفيريف قبل الإرسال

رياضة عالمية بوريس بيكر (رويترز)

بيكر يدعو لتغيير قواعد التنس بسبب روتين زفيريف قبل الإرسال

انضم لاعب التنس الألماني السابق بوريس بيكر إلى المنتقدين لروتين مُواطنه ألكسندر زفيريف قبل تنفيذ الإرسال، داعياً إلى تغيير قواعد اللعبة لتحديد الوقت المسموح به.

«الشرق الأوسط» (نيويورك )
رياضة عالمية جيرارد مورينو (إ.ب.أ)

جيرارد مورينو لاعب فياريال: الفرق الأخرى تعاقبنا على أخطائنا

واصل فياريال معاناته من بدايته المخيِّبة في بطولة الدوري الإسباني لكرة القدم هذا الموسم عقب خسارته 1 - 2 أمام ضيفه ريال بيتيس.

«الشرق الأوسط» (مدريد )
رياضة عالمية تستضيف العاصمة الكينية نيروبي بطولة العالم لألعاب القوى في الهواء الطلق لعام 2029 (أ.ب)

نيروبي تستضيف مونديال القوى 2029 للمرة الأولى في أفريقيا

تستضيف العاصمة الكينية نيروبي بطولة العالم لألعاب القوى في الهواء الطلق لعام 2029، وذلك للمرة الأولى في قارة أفريقيا، وفق ما أعلن الاتحاد الدولي الثلاثاء.

«الشرق الأوسط» (باريس )
رياضة عالمية الهند الطموحة تسعى لمعادلة إنجازها بهانغتشو في ألعاب ناغويا (رويترز)

الهند الطموحة تسعى لمعادلة إنجازها بهانغتشو في ألعاب ناغويا

تستعد الهند للمشاركة في دورة الألعاب الآسيوية العشرين عازمة على تجاوز حاجز مائة ميدالية مرة أخرى في آيتي-ناغويا وترسيخ مكانتها خلف القوى الرياضية الثلاث الكبرى.

«الشرق الأوسط» (ناغويا)
رياضة عالمية يورغن كلوب (د.ب.أ)

كلوب يستعد لإعلان قائمته الأولى مع المنتخب الألماني

يقدم يورغن كلوب، المدير الفني للمنتخب الألماني لكرة القدم، مؤشراً أولياً عن الطريقة التي يريد بها بناء المنتخب الألماني، بعد الظهور المخيّب في بطولة كأس العالم.

«الشرق الأوسط» (فرانكفورت)

استبعادات بارزة تثير الجدل بشأن قائمة منتخب عُمان لـ«خليجي 27»

منتخب عمان خلال التصفيات الآسيوية الأخيرة (رويترز)
منتخب عمان خلال التصفيات الآسيوية الأخيرة (رويترز)
TT

استبعادات بارزة تثير الجدل بشأن قائمة منتخب عُمان لـ«خليجي 27»

منتخب عمان خلال التصفيات الآسيوية الأخيرة (رويترز)
منتخب عمان خلال التصفيات الآسيوية الأخيرة (رويترز)

أثار إعلان المغربي طارق السكتيوي، مدرب المنتخب العُماني، قائمته المشاركة في «كأس الخليج العربي - خليجي27» في جدة، نقاشاً واسعاً في الأوساط الرياضية والإعلامية العُمانية، بعدما جاءت اختياراته مصحوبة بغياب عدد من الأسماء التي اعتادت الظهور بقميص «الأحمر» خلال السنوات الماضية، يتقدمهم عبد الرحمن المشيفري، مهاجم القادسية الكويتي، وصلاح اليحيائي، المحترف في الفيصلي الأردني.

واختار السكتيوي 26 لاعباً للبطولة؛ هم: إبراهيم المخيني، وأحمد الرواحي، وإبراهيم الراجحي، وحارب السعدي، وخالد البريكي، وعبد المجيد البلوشي، ومحسن الغساني، وجميل اليحمدي، وأحمد الكعبي، وأمجد الحارثي، وعبد الله فواز، وزاهر الأغبري، ومصعب الشقصي، وغانم الحبشي، وعصام الصبحي، وناصر الرواحي، وعاهد المشايخي، وسلطان المرزوق، وخالد الغطريفي، وعبد الحافظ المخيني، وتركي بيت ربيع، ويوسف المالكي، وحسين الشحري، والحارث المخيني، وأرشد العلوي، ووليد المسلمي.

لكن قائمة الغائبين كانت لافتة بقدر الأسماء الحاضرة؛ إذ استبعد الجهاز الفني أحمد الخميسي، وصلاح اليحيائي، والمنذر العلوي، وعبد السلام الشكيلي، وعبد الرحمن المشيفري، إلى جانب أسماء أخرى سبق لها الوجود مع المنتخب.

ووصفت صحيفة «عُمان» اختيارات السكتيوي بأنها حملت «مفاجآت بالجملة»، خصوصاً أن عدداً من المستبعدين كانوا ضمن حسابات المنتخب في الفترة الماضية.

واستحوذ غياب المشيفري على النصيب الأكبر من النقاش، بالنظر إلى المستوى الذي قدمه المهاجم مع المنتخب وإلى إمكاناته الهجومية، فضلاً عن تجربته الحالية مع القادسية الكويتي. وعدّت آراء في الوسط الإعلامي العُماني أن استبعاده يمثل خسارة فنية لـ«الأحمر»، ووُصف بأنه أحد أعلى اللاعبين تميزاً بين الأسماء الغائبة، وسط تساؤلات عن الأسباب الفنية التي دفعت السكتيوي إلى عدم الاستعانة به.

كما أثار استبعاد اليحيائي التساؤلات، خصوصاً مع احترافه خارج السلطنة، إلا إن نقطة مشتركة تجمعه بالمشيفري تتمثل في أن كليهما لم يسبق له العمل مع السكتيوي خلال المعسكرات الماضية. ومن هنا برز تفسير في النقاش الإعلامي بأن المدرب المغربي ربما فضّل المضي بالمجموعة التي اختبرها عن قرب خلال الفترة السابقة، وأصبحت أوسع استيعاباً لأفكاره وأسلوب لعبه، بدلاً من إدخال تغييرات واسعة قبل البطولة.

وتنسجم هذه القراءة مع رؤية السكتيوي التي تحدث عنها منذ توليه المهمة؛ إذ أكد أن المعسكرات الأولى شكلت فرصة للتعرف بصورة أكبر إلى إمكانات اللاعبين وعقلياتهم ومدى قدرتهم على تنفيذ أفكاره، مشدداً على رغبته في تكوين مجموعة متجانسة وقادرة على العمل بصورة جماعية، ضمن مشروع لا يتوقف عند «كأس الخليج»، بل يستهدف بناء منتخب قادر على المنافسة على المستوى القاري.

وخضع المنتخب العُماني لبرنامج إعداد على مراحل تحت قيادة السكتيوي، شمل معسكراً خارجياً في إندونيسيا، خاض خلاله مباراتين وديتين أمام إندونيسيا وموزمبيق، قبل العودة لاستكمال التحضيرات عبر معسكر داخلي في «مجمع السلطان قابوس الرياضي» في بوشر. وكان المدرب قد أشار إلى أن المباريات والتجمعات السابقة منحته صورة أوضح عن لاعبيه وساعدت الجهاز الفني على تحديد ملامح العمل للمرحلة المقبلة.

ويضع «الأحمر» حالياً اللمسات الأخيرة على تحضيراته في المعسكر الداخلي، قبل السفر إلى جدة يوم الخميس 17 سبتمبر (أيلول) الحالي للدخول في المرحلة النهائية من الإعداد. ولا يتضمن برنامج المنتخب في جدة، وفق ما أوردته صحيفة «عُمان»، خوض مباريات ودية؛ إذ سيتركز العمل على التدريبات والاستعداد للمواجهة الأولى في البطولة.

ويلعب المنتخب العُماني في مجموعة قوية تضم السعودية المضيفة والعراق والكويت، ويبدأ مشواره بمواجهة العراق في 23 سبتمبر، قبل لقاء السعودية في 26 منه، ثم الكويت في 29 سبتمبر بختام دور المجموعات. ويصل منتخب عُمان إلى جدة بطموح المنافسة مجدداً بعد بلوغه نهائي النسخة الماضية من «كأس الخليج»، لكن السكتيوي يدخل البطولة هذه المرة وخياراته تحت المجهر منذ ما قبل صافرة البداية.

وبين تمسكه بالمجموعة التي عمل معها خلال فترة الإعداد، والانتقادات التي رافقت استبعاد أسماء بارزة، سيكون الملعب الحكم على خيارات السكتيوي، وفي مقدمتها القرار الأكبر إثارة للجدل حتى الآن: التخلي عن عبد الرحمن المشيفري.


مدرب السد القطري: لعبنا مباراة سيئة أمام استقلال الإيراني في «أبطال آسيا للنخبة»

رازفان لوشيسكو (رويترز)
رازفان لوشيسكو (رويترز)
TT

مدرب السد القطري: لعبنا مباراة سيئة أمام استقلال الإيراني في «أبطال آسيا للنخبة»

رازفان لوشيسكو (رويترز)
رازفان لوشيسكو (رويترز)

أبدى الروماني رازفان لوشيسكو، مدرب الفريق الأول لكرة القدم بنادي السد القطري، حزنه الشديد عقب خسارة الفريق بثلاثة أهداف نظيفة، الاثنين، أمام استقلال الإيراني، ضمن منافسات الجولة الأولى من «دوري ابطال آسيا للنخبة».

وقال رازفان، في تصريحاته عقب المباراة التي نشرها الموقع الإلكتروني للنادي: «لا يوجد الكثير لأتحدث عنه. لعبنا مباراة سيئة للغاية، ولم نقدم المطلوب من أجل الحصول على نتيجة إيجابية».

وأضاف مدرب السد: «لعبنا أمام فريق لديه إصرار كبير على الفوز، ونحن فقدنا السيطرة على مجريات الأمور، وفقدنا القدرة على ايجاد طريقة مناسبة من أجل العودة في المباراة».

وأكد: «استقلال يستحق الفوز، ونحن يجب علينا معالجة الأخطاء التي حدثت للعودة بقوة في مقبل المباريات بالبطولة».


العراقي تحسين: باختاكور كان قريبا من الفوز على الأهلي

جانب من مواجهة باختاكور والأهلي (تصوير: محمد المانع)
جانب من مواجهة باختاكور والأهلي (تصوير: محمد المانع)
TT

العراقي تحسين: باختاكور كان قريبا من الفوز على الأهلي

جانب من مواجهة باختاكور والأهلي (تصوير: محمد المانع)
جانب من مواجهة باختاكور والأهلي (تصوير: محمد المانع)

أكد العراقي زيد تحسين، المحترف في صفوف فريق باختاكور الأوزبكي، أن مواجهة الأهلي السعودي كانت صعبة للغاية وشهدت تنافساً كبيراً بين الطرفين، مشيراً إلى أن الظروف الجوية الصعبة وارتفاع درجات الحرارة والرطوبة أثرت بشكل مباشر على أداء اللاعبين داخل الملعب.

وقال زيد تحسين لممثلي وسائل الإعلام بعد المباراة: «الحمد لله والشكر، مباراة جميلة لكن الرطوبة عالية، والمباراة لم تكن على مستوى عالٍ، والفريقين عانو من التعب، مشيراً: كنا نستطيع إنهاء المباراة، لكن الحمد لله نقطة مهمة بالنسبة لنا».

ورداً على سؤال حول تعليمات المدرب وقراءته للأهلي قال: المدرب قال لنا إن فريق الأهلي فريق كبير وخاصة في البطولة الآسيوية بغض النظر عن النتائج اللي حققها في الدوري السعودي، في الآسيوية الوضع يختلف، مضيفاً: وطلب مناً أن نلعب على طبيعتنا وأنها مباراة أولية ولا تحدد من سيتأهل، ولكن أخذنا نقطة والقادم أفضل.

وعن رأيه في استغلال ظروف الأهلي، كشف تحسين: لا أحد ينكر أن الأهلي فريق كبير، ولكن في الأخير هي ظروف كرة القدم، اليوم ربما ليسوا في وضعهم، وغداً نحن قد لا نكون في وضعنا، وفي النهاية الظروف تساعد الفريق الفائز.

ورداً على سؤال حول استعداد منتخب العراق لكأس الخليج قال: نحن كمنتخب عراقي لا يمكن أن ندخل بطولة إلا نكون منافسين فيها، ونحقق اللقب، وبإذن الله نحاول نسعد الجماهير العراقية.

مختتما حديثه عن زميله في الفريق والمنتخب أيمن حسين، قال بإذن الله ستكون له بصمته ويكون هداف.