الدوري الإيطالي: روما وكومو ينتزعان بطاقتي «الأبطال»... وأعمال عنف جماهيرية

اشتباكات بين المشجعين نشبت خارج ملعب أولمبيكو غراندي تورينو (رويترز)
اشتباكات بين المشجعين نشبت خارج ملعب أولمبيكو غراندي تورينو (رويترز)
TT

الدوري الإيطالي: روما وكومو ينتزعان بطاقتي «الأبطال»... وأعمال عنف جماهيرية

اشتباكات بين المشجعين نشبت خارج ملعب أولمبيكو غراندي تورينو (رويترز)
اشتباكات بين المشجعين نشبت خارج ملعب أولمبيكو غراندي تورينو (رويترز)

ودّع أنتونيو كونتي فريقه نابولي الأحد بعد موسمين على رأس إدارته الفنية وذلك بقيادته الى فوز صعب على ضيفه أودينيزي 1-0 في المرحلة الثامنة والثلاثين الأخيرة من الدوري الإيطالي.

وسجّل المهاجم الدولي الدنماركي راسموس هويلوند هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 24 اثر تمريرة من صانع الالعاب الدولي البلجيكي المخضرم كيفن دي بروين، فعزز نابولي موقعه في المركز الثاني برصيد 76 نقطة، بفارق 11 نقطة خلف إنتر ميلان البطل والمتعادل مع مضيفه بولونيا 3-3 السبت.

وقال كونتي في مؤتمر صحافي بدا فيه متوترا للغاية، وهو المدرب السابق ليوفنتوس وتشيلسي وتوتنهام: "كان شرفا لي، وأمرا بالغ الأهمية، أن أدرب نابولي. أشكر الرئيس أوريليو دي لورينتيس وجماهير التيفوزي الذين فهموني، لقد كانا موسمين رائعين، وكانت تجربة استثنائية".

وأضاف "هذا قراري، وأبلغت به الرئيس قبل بضعة أسابيع، لكنه قال لي إن نابولي سيبقى بيتي إذا غيّرت رأيي حتى نهاية الموسم، وهذا أمر يملؤني فخرا".

ولتفسير قراره، أشار كونتي (56 عاما) خصوصا إلى القرارات التحكيمية والأجواء المحيطة بالفريق في مدينة تعيش كرة القدم بجنون.

وقال بنبرة غاضبة: "نابولي بحاجة إلى أشخاص جديين، وأشخاص يريدون الأفضل لهذا النادي، لا أشخاص سلبيين ولا فاشلين. لقد فشلت في تغيير النظام المحيط بهذا الفريق وتوحيده"، معربا عن أسفه.

وحيّا كونتي مطولا جماهير ملعب دييغو-أرماندو-مارادونا عقب نهاية المباراة.

وتحت قيادته، أحرز نابولي لقب الدوري الإيطالي موسم 2024-2025، وهو الرابع في تاريخه، وأنهى هذا الموسم في المركز الثاني، كما تُوّج بلقب الكأس السوبر الإيطالية الأخيرة، لكنه ودّع دوري أبطال أوروبا هذا العام من دور المجموعة الموحدة.

وبحسب الصحافة الإيطالية، يعد كونتي مرشحا لتولي تدريب منتخب إيطاليا الذي سيغيب عن كأس العالم المقبلة للمرة الثالثة تواليا.

وكان المدرب الدولي السابق قاد "الآتزوري" بين عامي 2014 و2016، غير أن تعيين المدرب الجديد سيتأجل إلى ما بعد انتخاب الرئيس الجديد للاتحاد الإيطالي للعبة المقرر في 22 حزيران/يونيو المقبل.

وقال كونتي ردا على الشائعات خلال مؤتمره الصحافي: "لا نناقش الشائعات. بالنسبة للمنتخب، لا يوجد شيء، هذا ليس موضوعا في الوقت الحالي. على الاتحاد أن يجد رئيسا أولا. نصيحتي ستكون التعاقد مع بيب غوارديولا".

وتأهل كومو إلى دوري أبطال أوروبا للمرة الأولى في تاريخه، فانضم إلى روما ضمن المراكز الأربعة الأولى، فيما فشل العملاقان ميلان ويوفنتوس في بلوغ المسابقة القارية العريقة، في يوم أخير حافل بالأحداث شابته أعمال عنف جماهيرية.

وكان فوز كومو الكبير خارج أرضه 4-1 على كريمونيزي الذي هبط إلى دوري الدرجة الثانية، إلى جانب خسارة ميلان المفاجئة على ملعبه أمام كالياري 1-2، كافيا لتتويج المسيرة الاستثنائية للفريق الذي صعد من الدرجات الدنيا إلى قمة كرة القدم الأوروبية.

وسينهي فريق المدرب الاسباني سيسك فابريغاس الموسم في المركز الرابع، بفارق نقطتين خلف روما الذي ضمن المركز الثالث بفوزه على فيرونا الهابط بهدفين نظيفين سجلهما الهولندي دونيل مالن (56) وستيفان الشعراوي (90+3)، فوضع حدا لغيابه الطويل عن دوري أبطال أوروبا.

ولم يشارك روما في المسابقة الأوروبية الأهم منذ خروجه أمام بورتو البرتغالي من ثمن النهائي عام 2019، ويُعد إنهاء الموسم ضمن الأربعة الأوائل نجاحا كبيراً للمدرب جان بييرو غاسبريني ولعائلة فريدكين الأميركية المالكة للنادي.

لكن هذا الإنجاز يتضاءل مقارنة بما حققه كومو الذي لم يسبق له المشاركة في أي مسابقة أوروبية في تاريخه، وكان ينشط في الدرجة الثالثة الإيطالية عندما استحوذت عليه مجموعة دجاروم العملاقة للتبغ عام 2019.

وتعني هذه النتائج الثلاث أيضاً أن يوفنتوس سيشارك في الدوري الأوروبي الموسم المقبل.

وكانت مباراة يوفنتوس انطلقت بعد أكثر من ساعة على الموعد المحدد لأسباب تتعلق بـ"السلامة العامة"، عقب نقل أحد مشجعي عملاق تورينو إلى المستشفى إثر اشتباكات وقعت قبل المباراة مع أنصار الفريق المنافس.

ومنح الصربي دوشان فلاهوفيتش يوفنتوس التقدم في الدقيقة 24، علما أن فوز فريق لوتشانو سباليتي سيعني احتلاله المركز الخامس وتراجع ميلان إلى السادس، وسط احتجاجات غاضبة من جماهير الروسونيري ضد المالكين "ريدبيرد" قبل المباراة وخلالها وبعدها، عقب هزيمة وصفت بالمهينة.

وكان ميلان استهل المرحلة في المركز الثالث وبدا في طريقه إلى التأهل لدوري الأبطال عندما منحه البلجيكي أليكسيس ساليماكرس التقدم في الدقيقة الثانية، لكن الضيوف قلبوا الطاولة بهدفين لجينارو بورييلي (20) والأوروغوياني خوان رودريغيز (57).

ونجا ليتشي من الهبوط بفوزه على ضيفه جنوى بهدف وحيد سجله الزامبي لاميك باندا (6).


مقالات ذات صلة

غرابارا يخضع لجراحة بعد قطع في الرباط الصليبي ويغيب 7 أشهر

رياضة عالمية كاميل غرابارا (أ.ف.ب)

غرابارا يخضع لجراحة بعد قطع في الرباط الصليبي ويغيب 7 أشهر

خضع حارس مرمى يوفنتوس، البولندي كاميل غرابارا، لجراحة في الركبة بعد تعرضه لقطع في الرباط الصليبي الأمامي خلال إحدى الحصص التدريبية.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية تستعد إيطاليا لترك كرة القدم تتحدث مجدداً مع انطلاق المغامرة الثانية لروبرتو مانشيني على رأس المنتخب الساعي إلى القيام من كبوته (أ.ف.ب)

مانشيني يعود لقيادة منتخب إيطاليا سعياً لانتشاله من كبوته

بعد أشهر من المراجعات الذاتية والجدل والنقاشات، تستعد إيطاليا لترك كرة القدم تتحدث مجدداً مع انطلاق المغامرة الثانية لروبرتو مانشيني...

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية جيوفاني مالاغو رئيس الاتحاد الإيطالي لكرة القدم (أ.ب)

رئيس الاتحاد الإيطالي ينتقد معاقبة يوفنتوس بسبب «قلة من جماهيره»

تحدث جيوفاني مالاغو، رئيس الاتحاد الإيطالي لكرة القدم، بشأن الغرامة التي فُرضت على يوفنتوس عقب عدم التزام بعض المشجعين في الملعب بدقيقة الصمت.

«الشرق الأوسط» (رابالو (إيطاليا))
رياضة عالمية فرانشيسكو توتي أسطورة روما والمنتخب الإيطالي (د.ب.أ)

توتي: جنوا وكومو حاولا ضمي بعد سبع سنوات من اعتزالي

كشف فرانشيسكو توتي، أسطورة روما والمنتخب الإيطالي، أن ناديي جنوا وكومو حاولا التعاقد معه عام 2024، بعد سبع سنوات من اعتزاله.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية لاعب لوسط نابولي الكاميروني أندريه فرانك زامبو أنغويسا (أ.ف.ب)

نابولي يؤكد تجدد إصابة أنغويسا

أكد نادي نابولي أن لاعب خط الوسط الكاميروني أندريه فرانك زامبو أنغويسا سيغيب عن الملاعب لفترة أخرى بعد تعرضه لإصابة جديدة في العضلة الضامة.

«الشرق الأوسط» (نابولي (إيطاليا))

ساكا: ما زلنا نحمل «ندبة» من الخسارة أمام الأرجنتين

الجناح الدولي الإنجليزي بوكايو ساكا (أ.ف.ب)
الجناح الدولي الإنجليزي بوكايو ساكا (أ.ف.ب)
TT

ساكا: ما زلنا نحمل «ندبة» من الخسارة أمام الأرجنتين

الجناح الدولي الإنجليزي بوكايو ساكا (أ.ف.ب)
الجناح الدولي الإنجليزي بوكايو ساكا (أ.ف.ب)

قال الجناح الدولي بوكايو ساكا إن منتخب إنجلترا لا يزال يحمل «ندبة داخلية» بعد الهزيمة المؤلمة في نصف نهائي كأس العالم لكرة القدم أمام الأرجنتين.

ويستهل المنتخب الإنجليزي مشواره في دوري الأمم الأوروبية بمواجهة إسبانيا، بطلة العالم، على ملعب ويمبلي في 26 سبتمبر (أيلول)، وذلك بعد تسعة أسابيع فقط من تلقيه هدفين متأخرين في خسارة قاسية أمام الأرجنتين بقيادة ليونيل ميسي في الدور نصف النهائي في أتلانتا.

وسجل ساكا ثلاثية بعدها في فوز إنجلترا على فرنسا 6 -4 لتحرز المركز الثالث في كأس العالم.

لكن جناح آرسنال البالغ من العمر 25 عاماً أوضح أن ألم الإخفاق في إحراز أول لقب كبير للمنتخب الإنجليزي للرجال منذ تتويجه بكأس العالم على أرضه عام 1966 لا يزال عميقاً.

وقال ساكا لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)، الأربعاء: «من الواضح أن الندبة لا تزال موجودة في داخلنا. عندما كنت تؤمن، وكان الجميع متحدين وواثقين للغاية من قدرتنا على تحقيق ذلك، ليس نحن فقط، بل البلد بأكمله».

تابع: «نحاول الآن طيّ الصفحة والتركيز على الموسم الدولي الجديد وما ينتظرنا خلاله. تحاول أن تمضي قدماً بأسرع ما يمكن، لكن الندبة تبقى ندبة، ولا تلتئم إلا عندما يحين وقت شفائها».

أضاف: «لكن كما قلت، نحن هنا في موسم دولي جديد، ولدينا أربع مباريات صعبة ومهمة جداً في دور المجموعات من أجل التأهل في دوري الأمم، وهذا ما نركز عليه بالكامل».

وعانى ساكا إصابة في وتر أخيل طوال كأس العالم في أميركا الشمالية، وبقي على مقاعد البدلاء خلال الهزيمة أمام الأرجنتين في نصف النهائي، بعدما فضّل مدرب إنجلترا توماس توخيل إجراء تبديلات دفاعية في محاولة لم تنجح في الحفاظ على التقدم 1 -0.

وتعرَّض توخيل لانتقادات حادة بسبب أسلوبه التكتيكي، بعدما تراجع منتخب إنجلترا للدفاع عن تقدمه أمام الأرجنتين قبل انهياره في الدقائق الأخيرة في أتلانتا.

وقال الألماني لدى إعلانه تشكيلة إنجلترا لدوري الأمم الأسبوع الماضي، في حين يسعى لقيادة المنتخب إلى لقب كأس أوروبا 2028: «أجرينا مراجعات نقدية ستبقى بالطبع خلف الأبواب المغلقة».

تابع المدرب البالغ 53 عاماً: «أنا أشد المنتقدين لنفسي، وأحياناً يكون التأمل ضرورياً من أجل التحسن، والخبرة جزء أساسي من عملية التدريب».

وستقام كأس أوروبا 2028 بتنظيم مشترك بين إنجلترا واسكوتلندا وويلز وآيرلندا.


العاصمة الألمانية برلين تعتزم سحب ملف ترشحها لاستضافة الأولمبياد

العاصمة الألمانية برلين تسحب ملف ترشحها لاستضافة الألعاب الأولمبية والبارالمبية (رويترز)
العاصمة الألمانية برلين تسحب ملف ترشحها لاستضافة الألعاب الأولمبية والبارالمبية (رويترز)
TT

العاصمة الألمانية برلين تعتزم سحب ملف ترشحها لاستضافة الأولمبياد

العاصمة الألمانية برلين تسحب ملف ترشحها لاستضافة الألعاب الأولمبية والبارالمبية (رويترز)
العاصمة الألمانية برلين تسحب ملف ترشحها لاستضافة الألعاب الأولمبية والبارالمبية (رويترز)

تعتزم العاصمة الألمانية برلين سحب ملف ترشحها لاستضافة الألعاب الأولمبية والبارالمبية، وذلك وفقاً لمعلومات حصلت عليها «وكالة الأنباء الألمانية».

وعقب اجتماع ضم كلاً من كاي فيغنر، عمدة العاصمة الألمانية برلين، وإيريس شبرانغر، وزيرة الداخلية المحلية، وكاوه نيروماند، مفوض الشؤون الأولمبية، أحجم مجلس الشيوخ في برلين (حكومة الولاية) مبدئياً عن التعليق، لكنه دعا إلى عقد مؤتمر صحافي الخميس.

ويأتي هذا القرار قبل ثلاثة أيام من الاجتماع الاستثنائي للاتحاد الألماني للرياضات الأولمبية المقرر يوم السبت المقبل، حيث ستختار الهيئة المدينة الألمانية المرشحة لاستضافة الألعاب الأولمبية في الأعوام 2036 و2040 و2044؛ ولم يتبقَ في السباق سوى مدينة ميونيخ ومنطقة راين - الرور.

وفي إطار مبادرة «برلين+»، كانت المدينة تتعاون مع ولايات براندنبورغ، وساكسونيا، ومكلنبورغ - فوربومرن، لكن آمال برلين في استضافة الألعاب الأولمبية ضربة قوية بعد تصدر حزب «اليسار» لنتائج الانتخابات التي جرت يوم الأحد الماضي بالعاصمة الألمانية.

وصرحت إيليف إيرالب، التي من المتوقع أن تتولى منصب العمدة القادم للمدينة، بأنها أوضحت تماماً أنها تعتبر ملف الترشح الأولمبي، وما سيصاحبه من إنفاق «ملايين ومليارات إضافية»، بمثابة «إهدار لأموال دافعي الضرائب»، كما أنها لا ترى «أي فائدة لبرلين» من ذلك.

ووجه 20 عضواً من مجلس أمناء ملف برلين الأولمبي، الذي يضم ممثلين عن قطاعات السياسة والأعمال والرياضة والمجتمع المدني والمؤسسات الدينية، رسالة إلى إيرالب يطلبون فيها بإجراء حوار.

ورغم ذلك، وبحسب نيروماند، لم ترد إيرالب على الرسالة ولا على العروض الأخرى لإجراء محادثات.

وأثارت تصريحات إيرالب ورفضها إجراء محادثات انتقادات حادة من بوب هانينغ، المدير الإداري لفريق فوكسه برلين لكرة اليد.

وقال هانينغ: «إنها لم تتول منصبها بعد، ومع ذلك تدلي بمثل هذا التصريح. إنه أمر مشين ووقح للغاية».

وأضاف هانينغ بغضب: «إذا كنتِ تقولين إنك ترغبين في توحيد المجتمع، ثم يطلب منك مجلس أمناء برلين عقد اجتماع فتردين بمثل هذه الإهانة الصارخة، فهذا تصرف غير ديمقراطي ومشين ولا يمكن تبريره بأي حال».

وتتنافس برلين مع كل من ميونيخ ومنطقة الراين - الرور، حيث قام خبراء الاتحاد الألماني للرياضات الأولمبية بتقييم ملفات المدن المنافسة بدرجات أعلى من ملف العاصمة، أمس الثلاثاء.

وحصلت ميونيخ على 87 نقطة من أصل 100، في حين نالت منطقة كولونيا - الراين - الرور على 85 نقطة، حيث تم تصنيف كلتيهما بتقدير «جيد جداً»، بينما سجلت برلين 6.‏74 نقطة، محققة بذلك تصنيف «جيد».


«الألعاب الآسيوية»: يو تكمل «ثلاثية ذهبية» في سن الـ13

السباحة الصينية يو زيدي تصنع التاريخ في سن الـ13 (رويترز)
السباحة الصينية يو زيدي تصنع التاريخ في سن الـ13 (رويترز)
TT

«الألعاب الآسيوية»: يو تكمل «ثلاثية ذهبية» في سن الـ13

السباحة الصينية يو زيدي تصنع التاريخ في سن الـ13 (رويترز)
السباحة الصينية يو زيدي تصنع التاريخ في سن الـ13 (رويترز)

ثلاث ميداليات ذهبية في ثلاث مسابقات، وكل منها برقم زمني قياسي... لم يكن سيناريو الأحداث ليكتب بطريقة أفضل للظاهرة الصينية في السباحة «يو زيدي»، التي توّجت ظهوراً أول خيالياً في دورة الألعاب الآسيوية بأسلوب رائع، الأربعاء.

وبعدما هزت أوساط رياضة السباحة بالفعل بفوزها بسباقَي 200 متر فراشة و200 متر فردي متنوع، أزالت السباحة الواعدة (13 عاماً) أي شكوك متبقية حول موهبتها الاستثنائية بانتصار مريح في سباق 400 متر متنوع، لتعزز هيمنة الصين على جدول الميداليات.

وسجلت يو، التي سيطرت على السباق من بدايته حتى نهايته، زمنا قياسيا جديدا للألعاب بلغ أربع دقائق و28.56 ثانية، وبفارق مريح بلغ 3.95 ثانية عن مواطنتها كي وينشي.

وقالت يو: «أنا سعيدة للغاية. حققت مكاسب كثيرة من هذه الألعاب الآسيوية، ولكن هناك أيضاً بعض الأمور التي تدعو للشعور بالندم».

وأضافت: «سأعود وأراجع ما لم أؤده بشكل جيد. وآمل أن أقدم أداء أفضل في المرة المقبلة».

وكانت ملكة الفراشة الصينية تشانغ يوفي أحدث الممتدحين للصاعدة يو، التي يُتوقع لها من الآن خوض مواجهة ثنائية مع الكندية سمر ماكنتوش في أولمبياد لوس أنجليس 2028.

وقالت تشانغ لـ«رويترز»: «لم أرها إلا في دورة الألعاب الوطنية حتى الآن، لكن رؤية نتائجها تتحسن باستمرار تجعلني سعيدة بحق».

وأضافت: «آمل أيضاً أن تحافظ هذه الفتاة الصغيرة على مسارها... سيكون من المثير رؤية الارتفاع الذي يمكنها الوصول إليه».

وتابعت: «أعتقد أن الجميع اندهشوا من مستواها في هاتين السنتين. يبدو أنها تصل إلى مستوى أعلى في كل بطولة. والآن يتساءل الجميع عن خطوتها التالية».

وفي منافسات السباحة أيضاً، أحرزت بنغ شيوي لقب سباق 100 متر ظهر للسيدات، رغم أنها لم تكن «راضية تماماً» عن طريقتها في الأداء، بينما فرض تشانغ تشان شو تفوقه ليفوز بسباق 200 متر حرة للرجال محققاً ذهبيته الرابعة في الدورة الحالية.