الروابدة لاعب الأردن بعد الخسارة من النمسا: كسرنا حاجز الخوف

نور الروابدة خلال مواجهة الأردن والنمسا (أ.ب)
نور الروابدة خلال مواجهة الأردن والنمسا (أ.ب)
TT

الروابدة لاعب الأردن بعد الخسارة من النمسا: كسرنا حاجز الخوف

نور الروابدة خلال مواجهة الأردن والنمسا (أ.ب)
نور الروابدة خلال مواجهة الأردن والنمسا (أ.ب)

كان بإمكان الأردن أن يخرج بنتيجة أفضل من مباراته الأولى على الإطلاق في كأس العالم لكرة القدم، لكنه لم يُحسن استغلال الفرص بحسب لاعبه نور الروابدة، ما أدى في النهاية إلى خسارته، الأربعاء، أمام النمسا 1-3 في سان فرانسيسكو.

وبعدما أنهت النمسا الشوط الأول متقدمة بهدف رومانو شميد، أدرك علي علوان التعادل للوافدين الجدد إلى النهائيات العالمية في مطلع الشوط الثاني بتمريرة من الروابدة.

لكنّ هدفاً بالنيران الصديقة قبل نحو ربع ساعة على النهاية من يزن العرب، أحبط معنويات الأردنيين قبل أن توجه لهم الضربة القاضية في الثواني الأخيرة من ركلة جزاء نفذها ماركو أرناوتوفيتش.

الروابدة أكد أنه كان بالإمكان تحقيق نتيجة أفضل لولا ارتكاب بعض الأخطاء (إ.ب.أ)

وفي ظل وجود الأرجنتين حاملة اللقب في هذه المجموعة العاشرة وفوزها في اليوم ذاته على ممثل العرب الآخر الجزائر 3-0، قد تكون المباراة ضد رياض محرز ورفاقه، الاثنين المقبل، في سان فرانسيسكو أيضاً مفصلية للنشامى.

وفي حديث لموقع الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، اعتبر الروابدة أنه كان بالإمكان تحقيق نتيجة أفضل لولا ارتكاب بعض الأخطاء، مضيفاً: «ما كان ينقصنا هو استغلال الفرص. أضعنا في الشوط الأول 3 فرص محققة للتسجيل».

واستطرد: «لكننا تعلمنا الدرس من هذه المباراة. ستحصل في المباريات الكبيرة على 3 أو 4 فرص فقط ويجب عليك استغلالها. لكننا في النهاية قدمنا أفضل ما لدينا. هذه المباراة الأولى لنا في كأس العالم».

وتابع: «نحن فخورون بجماهيرنا التي حضرت إلى الملعب اليوم، وأتمنى في المباراة المقبلة أن نجعلهم سعداء».

وبعد توسيع النهائيات ورفع عدد المنتخبات المشاركة إلى 48 عوضاً عن 32، سيكون المركز الثالث مهماً في حال الحصول على 3 نقاط في الجولة الثانية ضد الجزائر، لأنه يتأهل إلى الدور الثاني أصحاب المركزين الأول والثاني في المجموعات الـ12 إضافة إلى أفضل 8 منتخبات في المركز الثالث.

وأبدى الروابدة ثقته بقدرة فريقه على تجاوز الهزيمة أمام النمسا والنظر بتفاؤل إلى مباراتي الجزائر والأرجنتين.

الأردن سيواجه الجزائر في الجولة الثانية (رويترز)

«كسرنا حاجز الخوف»

وأضاف: «أعتقد أن النمسا أكثر خبرة منا في البطولات الكبيرة، لذلك وخلافاً لنا، هم سجلوا عدة أهداف. لكننا تعلمنا من الدرس، وكسرنا حاجز الخوف، وتخلصنا من ضغط البدايات، وبالتالي ستكون المباراة المقبلة ممتعة بالنسبة لنا».

بدوره، رأى مدافع النشامى محمد أبو النادي أن مباراة الأربعاء كانت بحد ذاتها إنجازاً لبلاده لأنها الأولى في كأس العالم رغم أن النتيجة لم تكن في صالح المنتخب.

وقال لموقع «فيفا» إنه «إنجاز كبير بكل تأكيد أن نخوض أول مباراة لنا في كأس العالم، ونتطلع الآن لما هو قادم في البطولة».

ورأى أن «التفاصيل الصغيرة هي سبب خسارتنا اليوم. أتيحت لنا فرص سهلة في الشوط الأول، لم نستغلها. وبعد ذلك عادلنا النتيجة. لذلك، المطلوب منا الآن التركيز والعمل على تصحيح الأخطاء ومعالجة هذه التفاصيل الصغيرة، ونأمل بتحقيق المطلوب في المباراة المقبلة».


مقالات ذات صلة

مصر تدرس التقدم بطلب استضافة أمم أفريقيا 2028

رياضة عربية مصر تدرس التقدم بطلب لاستضافة أمم أفريقيا 2028 (رويترز)

مصر تدرس التقدم بطلب استضافة أمم أفريقيا 2028

أكد حمادة الشربيني عضو مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم أنهم يدرسون التقدم بطلب رسمي لاستضافة بطولة أمم أفريقيا التي ستقام 2028.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
رياضة سعودية جناح الهلال البرازيلي فيليب مالكوم (أ.ف.ب)

مصادر: أندية السد وفنربخشة وأياكس تلاحق ثنائي الهلال «مالكوم وليوناردو»

كشفت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط» عن تلقي إدارة نادي الهلال عرضين رسميين للتعاقد مع الجناح البرازيلي فيليب مالكوم.

حامد القرني (تبوك)
رياضة عالمية كتب دارك أنجل اسمه في تاريخ البطولة بعدما حصد أول ألقاب كأس العالم للرياضات الإلكترونية (الشرق الأوسط)

دارك أنجل يقود نافي لأول لقب في مونديال الرياضات الإلكترونية العالمية

افتتحت العاصمة الفرنسية باريس سجل الأبطال بالنسخة الدولية الأولى من كأس العالم للرياضات الإلكترونية 2026 بعدما دوّن فريق نافي اسمه بصفته أول المتوجين في البطولة

لولوة العنقري (باريس)
يوميات الشرق اللاعب مصطفى زيكو يمثل قصة كفاح ملهمة (صفحته على فيسبوك)

مصطفى زيكو... اللاعب القادم من الظل يخطف الأضواء في مصر

خطف لاعب المنتخب المصري ونادي بيراميدز مصطفى عبد الرؤوف الشهير باسم «مصطفى زيكو» الأضواء في مصر بعد حديثه عن رحلة كفاح طويلة.

أحمد عدلي (القاهرة )
رياضة عالمية جود بيلينغهام (أ.ب)

نجوم ريال مدريد يحطمون الرقم القياسي التاريخي لأهداف الأندية في المونديال

تربع نادي ريال مدريد الإسباني على عرش تاريخ بطولات كأس العالم بعد أن قادته الثنائية المذهلة لنجمه الإنجليزي جود بيلينغهام في شباك النرويج إلى تحطيم رقم قياسي.

«الشرق الأوسط» (مدريد )

دارك أنجل يقود نافي لأول لقب في مونديال الرياضات الإلكترونية العالمية

كتب دارك أنجل اسمه في تاريخ البطولة بعدما حصد أول ألقاب كأس العالم للرياضات الإلكترونية (الشرق الأوسط)
كتب دارك أنجل اسمه في تاريخ البطولة بعدما حصد أول ألقاب كأس العالم للرياضات الإلكترونية (الشرق الأوسط)
TT

دارك أنجل يقود نافي لأول لقب في مونديال الرياضات الإلكترونية العالمية

كتب دارك أنجل اسمه في تاريخ البطولة بعدما حصد أول ألقاب كأس العالم للرياضات الإلكترونية (الشرق الأوسط)
كتب دارك أنجل اسمه في تاريخ البطولة بعدما حصد أول ألقاب كأس العالم للرياضات الإلكترونية (الشرق الأوسط)

افتتحت العاصمة الفرنسية باريس سجل الأبطال في النسخة الدولية الأولى من كأس العالم للرياضات الإلكترونية 2026، بعدما دوّن فريق نافي اسمه بصفته أول المتوجين في البطولة، إثر تتويج لاعبه المكسيكي لويس غوادالوبي كاستيلو غوميز، المعروف باسم دارك أنجل، بلقب منافسات فاتال فيوري: سيتي أوف ذا وولفز، فيما خطف الفريق الياباني أنليميت لقب نهائيات إيه إل جي إس - يير 6 سبلت 1 بلاي أوفز الخاصة بلعبة أبيكس ليجندز، بعد واحدة من أكثر الريمونتادات إثارة في البطولة.

وكتب دارك أنجل اسمه في تاريخ البطولة بعدما حصد أول ألقاب كأس العالم للرياضات الإلكترونية 2026، إثر تفوقه في النهائي الكبير على الياباني كينتا إيتشيهارا، المعروف باسم مي 2 إتش إيه 4، ممثل فريق فيرتوس برو، بنتيجة (4 - 1).

ولم يكن طريق اللاعب المكسيكي نحو منصة التتويج سهلاً، إذ خاض سلسلة من المواجهات المثيرة أبرزها في ربع النهائي عندما قلب تأخره بنتيجة (3 - 0) أمام رينالد تاكوان، لاعب فريق إيليت إي سبورتس إلى فوز درامي بنتيجة (5 - 4) قبل أن يتجاوز الياباني ناويكي نموتو، الشهير بـنيمو، في نصف النهائي بنتيجة (4 - 3).

واستثمر دارك أنجل خروج أبرز المرشحين مبكراً بعدما انسحب بطل نسخة 2025 الياباني جي أو ون لأسباب صحية، كما ودّع وصيف النسخة الماضية الصيني شاو هاي، لاعب فريق فالكونز السعودي المنافسات من دور المجموعات، ليشق طريقه بثبات نحو اللقب معتمداً على شخصية تيري بوغارد محققاً أول لقب كبير في مسيرته الاحترافية، بعد أن اكتفى بالمركز الثالث في نسخة العام الماضي.

وقال البطل المكسيكي عقب تتويجه: «أنا سعيد وممتن جداً، وأشكر فريقي نافي وكل من دعمني في أميركا اللاتينية، تعلمت الكثير من كل مواجهة خضتها، سواء في الفوز أو الخسارة، وأدين بالفضل لكل من وقف معي خلال رحلتي».

وحصل دارك أنجل على جائزة مالية قدرها 250 ألف دولار من إجمالي جوائز البطولة البالغ مليون دولار، إلى جانب بطاقة التأهل المباشر إلى نهائيات إس إن كي وورلد تشامبيونشيب 2026، كما منح فريقه نافي ألف نقطة كاملة في سباق بطولة الأندية. وفي مواجهة المركز الثالث، تفوق نيمو على مواطنه لاجيا بنتيجة (5 - 2)، ليضيف 500 نقطة لفريق سايشونكان سول كوماموتو.

وفي منافسات أبيكس ليجندز، قدم الفريق الياباني أنليميت واحدة من أكثر القصص إثارة، بعدما بدا بعيداً عن المنافسة في أول ست جولات من النهائي، إذ لم يتقدم على المركز التاسع قبل أن يقلب الطاولة بثلاثة انتصارات متتالية في الجولات الأربع الأخيرة متجاوزاً فرقاً مرشحة بقوة مثل سينتينيلز وتيم فيجن.

وحُسم اللقب في الجولة العاشرة عبر مواجهة حاسمة أمام زيتا ديفيجن، حيث استغل اللاعب بيس أفضلية الموقع المرتفع ليحسم المواجهة الأخيرة ويقود فريقه إلى منصة التتويج لينال أيضاً جائزة أفضل لاعب في البطولة، بعد تسجيله 39 عملية إقصاء و35 مساعدة و50 ضربة قاضية طوال المنافسات.

وقال بيس بعد الفوز: «في البداية ظننت أن ما حدث مجرد حلم، لكن في النهاية أصبح حقيقة، أشكر عائلتي وأصدقائي وإدارة فريقي وكل من دعمنا». كما أكد زميلاه إكس تسوفي ويولاريمان أن الجماهير لعبت دوراً كبيراً في منحهم الدافع لتحقيق هذا الإنجاز.

ومع ختام أولى بطولات كأس العالم للرياضات الإلكترونية في باريس، يتقاسم فريقا نافي وأنليميت صدارة ترتيب بطولة الأندية برصيد ألف نقطة لكل منهما، فيما يحتل فيرتوس برو المركز الثالث برصيد 750 نقطة، بفضل وصافة لاعبه مي 2 إتش إيه 4.

وتتجه الأنظار اليوم الأحد إلى نهائي فالورانت، الذي يُسدل الستار على منافسات عطلة نهاية الأسبوع الأولى من البطولة، في انتظار استمرار سباق الألقاب والنقاط خلال الأسابيع المقبلة.


توخيل يُسلّح إنجلترا بـ«الدهاء الكروي» قبل مواجهة الأرجنتين

توماس توخيل (أ.ف.ب)
توماس توخيل (أ.ف.ب)
TT

توخيل يُسلّح إنجلترا بـ«الدهاء الكروي» قبل مواجهة الأرجنتين

توماس توخيل (أ.ف.ب)
توماس توخيل (أ.ف.ب)

لم يكن تأهل منتخب إنجلترا إلى نصف نهائي كأس العالم 2026 كافياً لإرضاء مدربه الألماني توماس توخيل، الذي انتقد أداء فريقه عقب الفوز على النرويج، عادّاً أن المستوى الفني لم يكن بالمستوى المطلوب رغم بلوغ المربع الذهبي.

لكن خلف هذا النقد، برز تحول واضح في شخصية المنتخب الإنجليزي، إذ بدا الفريق أكثر قدرة على إدارة تفاصيل المباريات، وأكثر استعداداً لاستخدام ما يصفه كثيرون بـ«الدهاء الكروي» في اللحظات الحاسمة، وهو ما يراه مراقبون سلاحاً مهماً قبل مواجهة الأرجنتين في نصف النهائي.

وخلال مواجهة النرويج، لم تتردد إنجلترا في الضغط على الحكم في عدد من اللقطات المثيرة للجدل، كان أبرزها مطالبة دجيد سبينس بركلة جزاء، قبل أن يتراجع الحكم عن قراره بعد مراجعة اللقطة، كما أثارت لقطة سقوط إليوت أندرسون داخل منطقة الجزاء بعد احتكاك مع إرلينغ هالاند نقاشاً واسعاً، في ظل اعتراضات نرويجية على ما عدّته مبالغة في السقوط.

ووصل الجدل إلى مدرجات الملعب؛ حيث أبدى ألف-إنغه هالاند، والد مهاجم النرويج إرلينغ هالاند، استياءه من تصرفات لاعبي إنجلترا، موجهاً إشارات ساخرة تجاه سبينس، قبل أن يعلق لاحقاً على التحكيم بطريقة أثارت تفاعلاً واسعاً.

ويرى بعض المحللين أن هذه العقلية الجديدة قد تكون ضرورية أمام الأرجنتين، التي اكتسبت عبر السنوات سمعة بأنها من أكثر المنتخبات قدرة على استثمار التفاصيل الصغيرة في المباريات الكبرى، سواء من خلال إيقاع المنافسين تحت الضغط أو إدارة إيقاع اللقاء، أو التأثير على قرارات الحكام.

وتُشير الإحصاءات التي استند إليها تقرير صحيفة «التلغراف» البريطانية، إلى أن المنتخب الأرجنتيني يُعد من أكثر المنتخبات ارتكاباً للأخطاء التكتيكية مع حصوله على عدد محدود نسبياً من البطاقات، وهو ما يعكس خبرته في التعامل مع المباريات الإقصائية، وهي السمة التي يُحاول توخيل غرسها في لاعبيه منذ توليه قيادة المنتخب الإنجليزي.

ويُنظر إلى هذا التحول على أنه ابتعاد عن الصورة التقليدية التي لازمت إنجلترا في بطولات سابقة، حين كانت تُتهم بالسذاجة الكروية في المواجهات الكبرى.

وكان قائد المنتخب الإنجليزي السابق واين روني قد عبّر عن ذلك عقب كأس العالم 2014، عندما قال إن المنتخبات الكبرى تعرف كيف تتعامل بذكاء مع المباريات، عادّاً أن إنجلترا كانت «صادقة أكثر من اللازم» داخل الملعب.

ومع اقتراب المواجهة المرتقبة أمام الأرجنتين، يستعيد كثيرون تاريخاً طويلاً من المنافسة بين المنتخبين الممتد من مواجهات كأس العالم الشهيرة إلى الصدامات التي اتسمت بالتوتر والندية، ما يجعل لقاء أتلانتا مرشحاً لأن يكون واحداً من أكثر مباريات البطولة إثارة.

ولا يبدو أن توخيل يدعو لاعبيه إلى تجاوز حدود اللعب النظيف بقدر ما يسعى إلى ترسيخ عقلية أكثر براغماتية في إدارة المباريات، تقوم على استغلال التفاصيل، والحفاظ على التركيز، والتعامل مع الضغوط بأكبر قدر من الذكاء، وهي عناصر قد تكون حاسمة عندما يلتقي منتخبان يطمح كل منهما إلى بلوغ نهائي كأس العالم.


نجوم ريال مدريد يحطمون الرقم القياسي التاريخي لأهداف الأندية في المونديال

جود بيلينغهام (أ.ب)
جود بيلينغهام (أ.ب)
TT

نجوم ريال مدريد يحطمون الرقم القياسي التاريخي لأهداف الأندية في المونديال

جود بيلينغهام (أ.ب)
جود بيلينغهام (أ.ب)

تربع نادي ريال مدريد الإسباني على عرش تاريخ بطولات كأس العالم بعد أن قادته الثنائية المذهلة لنجمه الإنجليزي جود بيلينغهام في شباك النرويج إلى تحطيم رقم قياسي تاريخي صمد طويلاً في المونديال.

ورفعت هذه الثنائية الرصيد الإجمالي للأهداف التي أحرزها لاعبو النادي الملكي في مونديال 2026 إلى 19 هدفاً، ليتجاوز الملكي رسمياً الرقم القياسي السابق البالغ 18 هدفاً، والذي كان يتشاركه كل من نادي هيدفيج المجري بنسخة 1954، وبايرن ميونيخ الألماني في نسخة 2014، وباريس سان جيرمان الفرنسي في النسخة الماضية عام 2022.

ويأتي هذا الإنجاز التاريخي غير المسبوق بفضل القوة الهجومية الضاربة للاعبي ريال مدريد في المونديال الحالي، حيث يتصدر النجم الفرنسي كيليان مبابي قائمة هدافي النادي الملكي في المونديال برصيد ثمانية أهداف، يليه مباشرة بيلينغهام في المرتبة الثانية برصيد ستة أهداف.

كيليان مبابي (أ.ف.ب)

وضمت لوحة الشرف التهديفية للنادي الإسباني النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور الذي سجل أربعة أهداف قبل توديع السامبا للمونديال، بالإضافة إلى النجم الشاب أردا جولر الذي دوّن هدفاً وحيداً رفقة المنتخب التركي خلال دور المجموعات، حسبما ذكر الموقع الإلكتروني لصحيفة «ماركا» الإسبانية، اليوم الأحد.

وبهذه الحصيلة التي بلغت 19 هدفاً، نجح ريال مدريد في التفوق على المنافسين الثلاثة له، حيث حقق نادي هيدفيج المجري تواجده التاريخي عام 1954 بفضل 11 هدفاً سجلها الأسطورة شاندور كوتشيس هداف تلك النسخة، بينما قاد توماس مولر هجوم بايرن ميونيخ بخمسة أهداف في مونديال البرازيل 2014، في حين حظي باريس سان جيرمان بأهدافه الـ18 في مونديال قطر 2022 عبر كيليان مبابي والأرجنتيني ليونيل ميسي اللذين احتلا صدارة هدافي تلك البطولة برصيد ثمانية وسبعة أهداف على الترتيب.