يتّخذ بريطاني واحد من بين كلّ 6 إجراءات «غير اعتيادية»، مثل النوم في المطبخ أو التغيُّب عن العمل أو حجز غرفة في فندق، لمواجهة موجات الحرّ، وفق ما خلصت إليه منظمة «سيتزن أدفايس»، ونقلته «وكالة الأنباء الألمانية» عن «وكالة الأنباء البريطانية».
وذكرت الوكالة أنّ المنظمة الخيرية قالت إن الملايين في أنحاء المملكة المتحدة «محاصَرون في منازل لا يمكنهم تبريدها»، مشيرة إلى أنّ نحو النصف (44 في المائة) يشعرون بأنهم يفتقرون إلى القدرة على وقف ارتفاع درجة حرارة منازلهم.
وشملت الإجراءات التي اتّخذها الأشخاص الذين يعانون ارتفاع درجات الحرارة النوم في أماكن غير اعتيادية، مثل المطبخ أو الحديقة أو الشرفة، والتغيُّب عن العمل، أو أخذ إجازة غير مدفوعة الأجر أو إجازة سنوية، أو حجز غرفة في فندق.

وقال 4 ملايين شخص إنهم اضطروا إلى استخدام حلول مؤقتة، مثل وضع رقائق قصدير أو ورق مقوّى أو ملاءات مبلّلة على النوافذ.
وقالت المديرة التنفيذية للمنظمة، كلير موريارتي: «بالنسبة إلى الكثيرين لا تعني موجات الحرّ خلال فصل الصيف الاستمتاع بالشمس، وإنما تعني البقاء في منزل شديد الحرارة من دون أي سيطرة على درجة الحرارة».
وأضافت: «نواجه أزمة مستمرة على مدار العام، إذ تُمثّل المباني سيئة التصميم مصيدة للحرارة في الصيف، وصندوق ثلج في الشتاء».
وأوضحت: «لدى الحكومة فرصة حيوية للمساعدة في حلّ المشكلة من خلال خطة (وورم هومز). ومن خلال الاستثمار في تحسين العزل والتهوية وتحديث شبكات الحرارة، يمكننا ضمان أن تكون منازل المواطنين أكثر دفئاً في الشتاء، وأكثر أماناً وبرودة في الصيف».
