أموريم مدرباً جديداً لميلان

روبن أموريم مدرباً لميلان (أ.ف.ب)
روبن أموريم مدرباً لميلان (أ.ف.ب)
TT

أموريم مدرباً جديداً لميلان

روبن أموريم مدرباً لميلان (أ.ف.ب)
روبن أموريم مدرباً لميلان (أ.ف.ب)

تعاقد ميلان مع المدرب روبن أموريم، الثلاثاء، سعياً لإعادة ترتيب صفوفه عقب موسم مخيب للآمال فشل خلاله في التأهل إلى دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.

ويخلف المدرب البرتغالي، البالغ من العمر 41 عاماً، ماسيميليانو أليغري، الذي أُقيل بعد إنهاء الفريق الموسم الماضي في دوري الدرجة الأولى الإيطالي في المركز الخامس، في خطوة تستهدف إجراء إصلاح شامل للمنظومة الكروية للنادي.

وقال أموريم في بيان: «أدرك تماماً ما يمثله هذا النادي من تاريخ عريق ومكانة مرموقة وقاعدة جماهيرية استثنائية حول العالم. إنه تحدٍّ أقبله بفخر وحماس، وأنا على دراية كاملة بقيمة هذا النادي». وأضاف: «أتطلع بقوة إلى بدء العمل، وخوض تجربة هذا الشغف الذي يميز نادي ميلان يوماً بعد يوم».


مقالات ذات صلة

حسابات الكلاسيكو أثرت في خيارات هانزي فليك أمام باريس سان جيرمان

رياضة عالمية الفريق عانى على المستوى الدفاعي (إ.ب.أ)

حسابات الكلاسيكو أثرت في خيارات هانزي فليك أمام باريس سان جيرمان

أثارت خسارة برشلونة أمام باريس سان جيرمان (2-4) في دوري أبطال أوروبا تساؤلات بشأن حسابات مدربه الألماني هانزي فليك، وما إذا كان تركيزه على مواجهة ريال مدريد.

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة عالمية تزداد أهمية المباراة مع ضيق الخيارات المتاحة أمام فينيسيوس خلال الفترة المقبلة (د.ب.أ)

فينيسيوس تحت مجهر البرنابيو... هل يستعيد بريقه أمام لايبزيغ؟

يواجه النجم فينيسيوس نادي لايبزيغ، وسط تراجع مستواه وتصاعد الشكوك حول مكانته في الفريق، في وقت تمنحه فيه دوري أبطال أوروبا فرصة لإثبات قدرته على استعادة دوره

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة عالمية مايكل كاريك

عاصفة الإصابات والانتقادات تحاصر مانشستر يونايتد قبل مواجهة كومو

يدخل مانشستر يونايتد مواجهة كومو الإيطالي في دوري أبطال أوروبا وسط أزمة متشابكة تجمع بين تراجع النتائج وتفاقم الإصابات والانتقادات المتصاعدة لإدارة النادي.

«الشرق الأوسط» (كومو إيطاليا)
رياضة عالمية النادي يواجه اختباراً إدارياً يتعلق بكيفية الموازنة بين الطموح الرياضي والاستقرار الوظيفي (رويترز)

انهيار الروح المعنوية في آرسنال بعد تسريح موظفين رغم التتويج بالبريميرليغ

تواجه إدارة آرسنال حالة من الاستياء الداخلي بعد إعلان وضع 60 وظيفة تحت خطر الإلغاء، في خطوة جاءت بعد أشهر من إحراز لقب الدوري الإنجليزي الممتاز.

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة سعودية السعودي ثامر الزهراني حاملاً علم بلاده ومحتفلاً بالإنجاز (فريق السعودية)

«ذهبية ناغويا» تكشف عن دموع الزهراني… والفيصل يوجه بمتابعة حالة والدته

لم تكن الميدالية الذهبية التي تقلدها البطل السعودي ثامر الزهراني حول عنقه بـ«دورة الألعاب الآسيوية البارالمبية» مجرد تتويج، بل حمل بريقُها حكايةً إنسانية مؤثرة.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

التنس يطوي صفحة الإعفاءات... قواعد أشد صرامة لمكافحة المنشطات بدءاً من 2027

أعلنت «الوكالة الدولية لنزاهة التنس» أن اللاعبين سيفقدون إعفاء من نظام صارم لمكافحة المنشطات خلال البطولات (أ.ب)
أعلنت «الوكالة الدولية لنزاهة التنس» أن اللاعبين سيفقدون إعفاء من نظام صارم لمكافحة المنشطات خلال البطولات (أ.ب)
TT

التنس يطوي صفحة الإعفاءات... قواعد أشد صرامة لمكافحة المنشطات بدءاً من 2027

أعلنت «الوكالة الدولية لنزاهة التنس» أن اللاعبين سيفقدون إعفاء من نظام صارم لمكافحة المنشطات خلال البطولات (أ.ب)
أعلنت «الوكالة الدولية لنزاهة التنس» أن اللاعبين سيفقدون إعفاء من نظام صارم لمكافحة المنشطات خلال البطولات (أ.ب)

أعلنت «الوكالة الدولية لنزاهة التنس»، الأربعاء، أن اللاعبين سيفقدون بدءاً من يناير (كانون الثاني) 2027 إعفاء؛ استمر سنوات، من متطلبات الإبلاغ عن مكان الوجود ضمن نظام صارم لمكافحة المنشطات خلال البطولات.

وبموجب التعديلات الجديدة على «المدونة العالمية لمكافحة المنشطات»، فسيتعين على اللاعبين المدرجين ضمن «مجموعة الاختبار المسجلة» تحديد فترة يومية مدتها 60 دقيقة يكونون خلالها متاحين لإجراء الفحوصات خلال المنافسات، بدءاً من عام 2027، لتنتهي بذلك المعاملة الاستثنائية التي كانت تحظى بها رياضة التنس بسبب الطبيعة المتغيرة لجداول المباريات وتنقلات اللاعبين.

قالت «الوكالة»، وهي هيئة مستقلة معنية بحماية نزاهة اللعبة، إنها ستقلص حجم «مجموعة الاختبار المسجلة»؛ إذ سينتقل نحو 80 في المائة من اللاعبين المدرجين حالياً فيها إلى «مجموعة اختبار موسعة» لن يطلب من أعضائها التزام فترة الوجود اليومية البالغة 60 دقيقة.

وأضافت: «سيطلب من اللاعبين الذين سيبقون ضمن (مجموعة الاختبار المسجلة المصغرة) تخصيص فترة يومية مدتها 60 دقيقة للخضوع للفحوصات، أسوة بالرياضيين في جميع الرياضات الملتزمة معايير (الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات - وادا)، سواء أكان خلال المنافسات أم خارجها».

وأوضحت «الوكالة» أن عدد اللاعبين الخاضعين للاختبارات عبر المجموعتين سيظل متقارباً مع الوضع الحالي، كما لا يُتوقع حدوث تغييرات كبيرة في وتيرة الفحوصات أو حجمها.

كما تمنح القواعد الجديدة حماية أكبر للاعبين القادرين على إثبات أن النتيجة الإيجابية لفحص المنشطات نجمت عن تلوث غير مقصود، سواء أكان عبر الأدوية، أم الطعام، أم الشراب، أم التعرض لتلوث بيئي، أم من خلال شخص آخر.

تتيح اللوائح أيضاً مرونة أكبر في العقوبات ببعض الحالات، مع اعتماد خيارات تركز على إعادة التأهيل في قضايا تعاطي «المواد المحظورة غير المرتبطة بتحسين الأداء الرياضي».

وسيُبلّغ اللاعبون في نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل بالمجموعة التي أدرجوا ضمنها، من دون الكشف علناً عن تصنيفاتهم الفردية.

وأكدت «الوكالة» أن جميع اللاعبين، بغض النظر عن المجموعة المصنفين ضمنها، مطالبون بتقديم عينة عند طلب مسؤول مراقبة المنشطات؛ إذ قد تصل عقوبة رفض الخضوع للفحص إلى الإيقاف 4 سنوات.


حسابات الكلاسيكو أثرت في خيارات هانزي فليك أمام باريس سان جيرمان

الفريق عانى على المستوى الدفاعي (إ.ب.أ)
الفريق عانى على المستوى الدفاعي (إ.ب.أ)
TT

حسابات الكلاسيكو أثرت في خيارات هانزي فليك أمام باريس سان جيرمان

الفريق عانى على المستوى الدفاعي (إ.ب.أ)
الفريق عانى على المستوى الدفاعي (إ.ب.أ)

أثارت خسارة برشلونة أمام باريس سان جيرمان (2-4) في دوري أبطال أوروبا تساؤلات بشأن حسابات مدربه الألماني هانزي فليك، وما إذا كان تركيزه على مواجهة ريال مدريد المرتقبة الأحد المقبل قد أثر في خياراته الفنية، في وقت كشفت فيه المباراة عن مشكلات دفاعية أثارت القلق بشأن قدرة الفريق على المنافسة أوروبياً.

ورأت صحيفة «آس» الإسبانية أن فليك ربما تعامل مع مواجهة باريس باعتبار أن بإمكان برشلونة تعويض ما فاته أوروبياً لاحقاً، بينما منح الأولوية للكلاسيكو، في ظل ضغط المباريات وتعدد الغيابات وقصر فترة الراحة. واستندت الصحيفة إلى قرارات المدرب، الذي أبقى رودري على مقاعد البدلاء، واستبدل بيدري ورافينيا بعد نحو ساعة من اللعب، قبل إخراج الشاب تشافي إسبارت في الدقيقة 74.

ولم تكن خسارة برشلونة مرتبطة بالغيابات وحدها، وفقاً للصحيفة، إذ أظهر الفريق جوانب إيجابية، أبرزها أداء إسبارت وشخصية اللاعب الشاب في مواجهة أوروبية كبيرة، إلى جانب اللمحة الفنية التي قدمها لامين يامال بتسجيله هدفاً رائعاً أعاد إلى الأذهان أسلوب البرازيلي روماريو.

لكن الفريق عانى أيضاً على المستوى الدفاعي، بعدما سمح لمنافسه بتسديد 15 كرة على المرمى، وهو رقم يعكس حجم المساحات التي أتاحها للاعبي باريس سان جيرمان. كما أخفق برشلونة في التعامل مع مجريات المباراة والحفاظ على توازنه، حتى بعدما أدرك التعادل مرتين، في مؤشر على استمرار بعض المشكلات التي عانى منها الموسم الماضي.

وطرحت «آس» تساؤلاً بشأن أسباب الخسارة، وما إذا كانت الغيابات وضيق الوقت قبل الكلاسيكو، إلى جانب اضطراب رحلة الفريق من إشبيلية، قد أثرت في أدائه، أم أن باريس سان جيرمان لا يزال متقدماً عليه بمستوى في المنافسة الأوروبية. واعتبرت الصحيفة أن الثغرات الدفاعية التي ظهرت أمام الفريق الفرنسي قد تجعل طموحات برشلونة في بلوغ الأدوار النهائية من دوري الأبطال موضع شك.

وبينما يستعد فليك لمواجهة ريال مدريد في اختبار بالغ الأهمية، سيكون مطالباً بالموازنة بين حماية لاعبيه واستعادة التوازن الدفاعي، في وقت لا تقتصر فيه تداعيات الخسارة على فقدان سجل الفريق الخالي من الهزائم هذا الموسم، بل تمتد إلى التساؤلات حول قدرته على مجاراة كبار أوروبا.


فينيسيوس تحت مجهر البرنابيو... هل يستعيد بريقه أمام لايبزيغ؟

تزداد أهمية المباراة مع ضيق الخيارات المتاحة أمام فينيسيوس خلال الفترة المقبلة (د.ب.أ)
تزداد أهمية المباراة مع ضيق الخيارات المتاحة أمام فينيسيوس خلال الفترة المقبلة (د.ب.أ)
TT

فينيسيوس تحت مجهر البرنابيو... هل يستعيد بريقه أمام لايبزيغ؟

تزداد أهمية المباراة مع ضيق الخيارات المتاحة أمام فينيسيوس خلال الفترة المقبلة (د.ب.أ)
تزداد أهمية المباراة مع ضيق الخيارات المتاحة أمام فينيسيوس خلال الفترة المقبلة (د.ب.أ)

يواجه النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور نادي لايبزيغ، وسط تراجع مستواه وتصاعد الشكوك حول مكانته في ريال مدريد، في وقت تمنحه فيه دوري أبطال أوروبا فرصة لإثبات قدرته على استعادة دوره المؤثر، قبل غيابه عن المنافسات حتى 4 نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل.

يدخل فينيسيوس جونيور مواجهة لايبزيغ في مرحلة صعبة من مسيرته مع ريال مدريد، بعدما تراجعت فاعليته داخل الملعب، وتصاعدت الانتقادات الموجهة إليه، بالتزامن مع تزايد المنافسة على مركزه في الجهة اليسرى من الهجوم. وبحسب صحيفة «ماركا» الإسبانية، في ظل هذه الظروف، تبدو مواجهة دوري أبطال أوروبا فرصة مهمة للنجم البرازيلي لاستعادة حضوره وإعادة تأكيد قيمته داخل الفريق.

وتزداد أهمية المباراة مع ضيق الخيارات المتاحة أمام فينيسيوس خلال الفترة المقبلة؛ إذ لن يخوض أي مباراة مع ريال مدريد حتى الرابع من نوفمبر، عندما يحل الفريق ضيفاً على أيك أثينا في الجولة الرابعة من المسابقة القارية. كما يتبقى عليه تنفيذ مباراة إيقاف في الدوري الإسباني أمام فالنسيا، ما يفرض عليه استغلال الفرصة الحالية قبل ابتعاده عن أجواء المنافسات.

ولم تكن علاقة اللاعب بجماهير ملعب سانتياغو برنابيو مستقرة خلال الموسم الحالي، بعدما تعرض لصافرات الاستهجان في أكثر من مناسبة، قبل أن تبدأ الأجواء في التحسن خلال مواجهة فياريال. لكن طرده إثر شد شعر ويليام صاليبا، ثم اعتذاره عبر مواقع التواصل الاجتماعي، أعادا الجدل حول سلوكه إلى الواجهة.

وزادت معاناة البرازيلي بعد ظهوره المتواضع أمام روما، حين أخفق في صناعة الفارق هجومياً وأهدر فرصاً في لحظات حاسمة، قبل أن يسهم فقدانه الكرة بلمسة كعب في منتصف الملعب في انطلاق الهجمة المرتدة التي أسفرت عن الهدف الثاني للفريق الإيطالي. واستبدله المدرب جوزيه مورينيو، في مشهد عكس حجم الاستياء من أدائه، وإن خفت حدة التوتر بين الطرفين مع مرور الأيام.

وفي المقابل، تتزايد المنافسة على مركز الجناح الأيسر مع بروز الإيفواري ديوماندي، الذي قدم أداءً لافتاً أمام روما، ثم سجل هدفاً وصنع آخر أمام إشبيلية، بعدما كان قد حسم مواجهة فياريال بهدف وحيد. وتمنح هذه المستويات الجهاز الفني خيارات إضافية، في وقت لم يعد فيه موقع فينيسيوس أساسياً بمنأى عن المنافسة.

كما يزيد تألق أردا غولر، إلى جانب المرونة التي يوفرها فيديريكو فالفيردي في توزيع الأدوار، من تعقيد المشهد أمام النجم البرازيلي، الذي اعتاد امتلاك الأفضلية في مركزه خلال المواسم الماضية.

وكان مورينيو قد وضع حداً لفكرة وجود لاعبين لا يمكن المساس بمكانتهم، عندما سُئل عن وضع فينيسيوس، قائلاً: «الشعار وحده لا يمكن المساس به. لا يعجبني مفهوم اللاعب الذي لا يمكن استبداله». وأضاف أن ما يمنح اللاعب هذه المكانة ليس اسمه أو شارة القيادة أو سنواته مع النادي أو قيمة الصفقة، بل «أداؤه في الملعب».

وتضع هذه الرسالة فينيسيوس أمام تحدٍّ واضح: استعادة تأثيره داخل الملعب، وإثبات أحقيته بمواصلة قيادة الجهة اليسرى، قبل أن تمنح فترة غيابه منافسيه فرصة لتعزيز حضورهم. وقد تكون مواجهة لايبزيغ محطة مفصلية في مساعيه لاستعادة ثقة الجماهير والجهاز الفني، وإبقاء مكانته في ريال مدريد بعيداً عن دائرة الشكوك.