حمزة عبد الكريم «نسخة صلاح» التي تتألق بقميص برشلونة

المهاجم المصري الواعد حمزة عبد الكريم تألق مع برشلونة ودياً (د.ب.أ)
المهاجم المصري الواعد حمزة عبد الكريم تألق مع برشلونة ودياً (د.ب.أ)
TT

حمزة عبد الكريم «نسخة صلاح» التي تتألق بقميص برشلونة

المهاجم المصري الواعد حمزة عبد الكريم تألق مع برشلونة ودياً (د.ب.أ)
المهاجم المصري الواعد حمزة عبد الكريم تألق مع برشلونة ودياً (د.ب.أ)

افتتح المهاجم المصري الواعد حمزة عبد الكريم رصيده مع الفريق الأول لبرشلونة بتسجيله هدفين في مباراة ودية، مساء الجمعة.

ويحلم حمزة البالغ من العمر 18 عاماً الذي ظهر في قائمة منتخب بلاده في كأس العالم بالسير على خطى مواطنه محمد صلاح الذي حقق مسيرة ناجحة ولامعة.

ويعيش المهاجم المصري لحظات سعيدة، هذا الصيف، حيث يلعب مع الفريق الأول لبرشلونة، وشارك في كأس العالم، وقام النادي الكاتالوني بشرائه نهائياً بعدما انضم معاراً من الأهلي المصري خلال فترة الانتقالات الشتوية، ليوقع عقداً مع برشلونة حتى صيف 2029.

وسجل حمزة عبد الكريم هدفين في تعادل برشلونة ودياً مع برمنغهام سيتي بنتيجة 2 - 2 قبل أن يفوز الفريق الإنجليزي بركلات الترجيح بنتيجة 3 - 2، مساء الجمعة.

وخلال إعارته الموسم الماضي، خاض المهاجم المصري 11 مباراة مع فريق الشباب ببرشلونة تحت 19 عاماً، سجل خلالها 6 أهداف، ليسهم في فوز فريقه ببطولة الدوري.

يلقب حمزة عبد الكريم بـ«صلاح الجديد»، ويعد من أبرز اللاعبين الواعدين في أفريقيا، ويقارن بصلاح الذي لعب بجواره في كأس العالم بسبب بصمته في الارتقاء بسمعة الكرة المصرية وليس لأسلوب لعبه.

وذكرت شبكة «راديو مونت كارلو» الفرنسية في تقرير لها أن حمزة عبد الكريم ارتدى الرقم 9 في برشلونة، ولديه قدرات مميزة في أداء مهام رأس الحربة، حيث يجيد الرجوع للخلف للمشاركة في بناء الهجمات، ويتميز أيضاً بالحسم في الثلث الهجومي، ليقنع حسام حسن المدير الفني لمنتخب مصر لضمه للقائمة التي خاضت كأس العالم، رغم أنه لم يسبق له اللعب في المنتخب الأول.

شارك عبد الكريم بديلاً لدقائق قليلة في 4 مباريات بكأس العالم، وسنحت له فرصة اللعب بجوار محمد صلاح.

وقال المهاجم الشاب على هامش مشاركته في مونديال 2026: «صلاح يساعدني بشكل مذهل منذ اليوم الأول لي مع الفريق، فهو ينقل خبراته الواسعة لنا باستمرار، وأحاول التعلم منه قدر الإمكان، فهو حقق مسيرة أسطورية، واللعب بجواره حلم تحقق».

من جانبها ذكرت صحيفة «آس» الإسبانية أن المهاجم المصري يتسم أيضاً بالالتزام الشديد منذ انضمامه إلى برشلونة.

وأشاد هانزي فليك مدرب برشلونة بالمهاجم المصري بعد ودية الجمعة، قائلاً: «حمزة لديه إمكانات مميزة للغاية مثل باقي اللاعبين الشباب، ولكن الأهم أن يثبتوا قدراتهم في أرض الملعب، فالعمل مع العناصر الشابة أمر ممتع بالنسبة لي».

وعلق حمزة على تسجيله هدفين في ودية برمنغهام: «إنه شعور رائع ومختلف».

وذكرت صحيفة «موندو ديبورتيفو» الكتالونية أن المهاجم المصري الشاب استغنى عن عطلته الصيفية ليشارك في وديات برشلونة للموسم الجديد، وذلك تزامناً مع سعي النادي الكاتالوني لتعزيز هجومه بضم الأرجنتيني خوليان ألفاريز، ولكن يبدو حمزة عبد الكريم خياراً مقنعاً.

وأشارت إلى أن عبد الكريم سيشارك في مزيد من المباريات الودية لبرشلونة لإثبات جدارته قبل انطلاقة الفريق في الموسم الجديد بمواجهة إلتشي يوم 23 أغسطس (آب) في الجولة الافتتاحية للدوري الإسباني.


مقالات ذات صلة

«كأس الرابطة الإنجليزية»: خروج مدو لآرسنال على يد فليتوود من الدرجة الرابعة

رياضة عالمية فرحة لاعبي فليتود بإقصاء آرسنال من كاس الرابطة الإنجليزية (رويترز)

«كأس الرابطة الإنجليزية»: خروج مدو لآرسنال على يد فليتوود من الدرجة الرابعة

ودّع آرسنال منافسات بطولة كأس رابطة المحترفين الإنجليزية مبكراً، وذلك على يد مضيّفه فريق فليتود الذي ينشط بالدرجة الرابعة الإنجليزية، بركلات الترجيح.

«الشرق الأوسط» (فليتود (إنجلترا))
رياضة عالمية مباراة فليتود وآرسنال توقفت دقيقتين (أ.ف.ب)

طائرة مسيرة تتسبب في توقف في مباراة آرسنال بكأس الرابطة الإنجليزية

تسببت طائرة مسيّرة كانت تحلق فوق الملعب في توقف مباراة أرسنال ضد مضيّفه فليتوود أحد أندية دوري الدرجة الرابعة ضمن منافسات كأس رابطة المحترفين الإنجليزية.

«الشرق الأوسط» (فليتود (إنجلترا))
رياضة عالمية الإيطالي كيمي أنتونيلي سائق مرسيدس (أ.ب)

أنتونيلي «المتسابق بالفطرة» يتطلع لتحقيق المزيد من أحلامه

يقول الإيطالي كيمي أنتونيلي إنه لا يزال في بداية مشواره، وهو يستعد ليصبح أصغر بطل للعالم في سباقات فورمولا 1 للسيارات.

«الشرق الأوسط» (مكسيكو سيتي)
رياضة عالمية الإسباني تشابي ألونسو مدرب تشيلسي الإنجليزي (أ.ف.ب)

ألونسو يؤكد حاجة تشيلسي للبحث عن حلول

قال الإسباني تشابي ألونسو مدرب تشيلسي الإنجليزي إن فريقه سيبحث عن حلول وليس أعذار بعد غيابه مهاجمه البرازيلي جواو بيدرو لعدة أسابيع.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية حارس مرمى بايرن ميونيخ مانويل نوير (إ.ب.أ)

بايرن ميونيخ يفتقد جهود نوير وموسيالا خلال مواجهة كأس ألمانيا

يفتقد بايرن ميونيخ مجدداً خدمات حارس المرمى مانويل نوير ولاعب الوسط جمال موسيالا في مباراته أمام ماغديبورغ المقررة الأربعاء.

«الشرق الأوسط» (ميونيخ)

«كأس الرابطة الإنجليزية»: خروج مدو لآرسنال على يد فليتوود من الدرجة الرابعة

فرحة لاعبي فليتود بإقصاء آرسنال من كاس الرابطة الإنجليزية (رويترز)
فرحة لاعبي فليتود بإقصاء آرسنال من كاس الرابطة الإنجليزية (رويترز)
TT

«كأس الرابطة الإنجليزية»: خروج مدو لآرسنال على يد فليتوود من الدرجة الرابعة

فرحة لاعبي فليتود بإقصاء آرسنال من كاس الرابطة الإنجليزية (رويترز)
فرحة لاعبي فليتود بإقصاء آرسنال من كاس الرابطة الإنجليزية (رويترز)

ودّع آرسنال منافسات بطولة كأس رابطة المحترفين الإنجليزية مبكراً، وذلك على يد مضيّفه فريق فليتود الذي ينشط بالدرجة الرابعة الإنجليزية، بركلات الترجيح.

وانتهى الوقت الأصلي للقاء بالتعادل 1/1، حيث تقدّم فليتود أولا بواسطة لاعبه الشاب آرون لوبولا-بي في الدقيقة 21، قبل أن يعادل السويدي فيكتور جيوكيريس النتيجة لآرسنال في الدقيقة 50.

وفي ركلات الترجيح أخفق البرازيلي برونو غيماريش في تسديد ركلة آرسنال الرابعة، فيما سجل لاعبو فليتود الركلات الخمس، ليتأهل الفريق المغمور بركلات الترجيح 3/5.

يذكر أن آرسنال هو وصيف النسخة الماضية للبطولة، بعدما خسر المباراة النهائية أمام مانشستر سيتي.


طائرة مسيرة تتسبب في توقف في مباراة آرسنال بكأس الرابطة الإنجليزية

مباراة فليتود وآرسنال توقفت دقيقتين (أ.ف.ب)
مباراة فليتود وآرسنال توقفت دقيقتين (أ.ف.ب)
TT

طائرة مسيرة تتسبب في توقف في مباراة آرسنال بكأس الرابطة الإنجليزية

مباراة فليتود وآرسنال توقفت دقيقتين (أ.ف.ب)
مباراة فليتود وآرسنال توقفت دقيقتين (أ.ف.ب)

تسببت طائرة مسيّرة كانت تحلق فوق الملعب في توقف مباراة أرسنال ضد مضيّفه فليتوود أحد أندية دوري الدرجة الرابعة ضمن منافسات كأس رابطة المحترفين الإنجليزية لكرة القدم، لأكثر من دقيقتين، الثلاثاء.

قرر حكم اللقاء إيقاف اللعب عندما لاحظ وجود طائرة مسيرة بعد احتساب ركلة حرة لصالح آرسنال، مما أثار غضب واستياء فئة من الجماهير الحاضرة في مدرجات ملعب «هايبري»، معقل فريق فليتوود.

وتوقفت المباراة حوالي 8 دقائق، أجرى خلالها الحكم محادثات مع أمن الملعب ومدربي ولاعبي الفريقين، قبل استئناف اللعب مجددا.

وحدثت هذه الواقعة والنتيجة تشير للتعادل السلبي بين الفريقين.


أنتونيلي «المتسابق بالفطرة» يتطلع لتحقيق المزيد من أحلامه

الإيطالي كيمي أنتونيلي سائق مرسيدس (أ.ب)
الإيطالي كيمي أنتونيلي سائق مرسيدس (أ.ب)
TT

أنتونيلي «المتسابق بالفطرة» يتطلع لتحقيق المزيد من أحلامه

الإيطالي كيمي أنتونيلي سائق مرسيدس (أ.ب)
الإيطالي كيمي أنتونيلي سائق مرسيدس (أ.ب)

يقول الإيطالي كيمي أنتونيلي إنه لا يزال في بداية مشواره، وهو يستعد ليصبح أصغر بطل للعالم في سباقات فورمولا 1 للسيارات، ويتطلع إلى حسم اللقب بأفضل طريقة في مكسيكو سيتي مطلع الأسبوع المقبل.

ويملك سائق مرسيدس (20 عاما)، الذي يخوض موسمه الثاني فقط، أفضلية تبلغ 123 نقطة على زميله ومنافسه الأقرب جورج راسل، مع بقاء 100 نقطة كحد أقصى متاحة بعد سباق المكسيك.

ويحتاج أنتونيلي إلى نقطتين فقط الأحد، أي احتلال المركز التاسع، ليصبح أول بطل إيطالي منذ 73 عاما، حتى إذا فاز راسل بالسباق.

وقال أنتونيلي لرويترز خلال جائزة أميركا الكبرى في أوستن مطلع الأسبوع، حيث حقق فوزه التاسع هذا الموسم: «سيكون من الرائع للغاية أن أحسم اللقب، وأن أصبح البطل الإيطالي التالي، لكن بالطبع يجب أن تكون هذه مجرد البداية، كما تعلمون. سنركز على حسم الأمر بأفضل طريقة، لأنه سيكون من الجيد أن ننهيه بشكل جيد، وبعد ذلك سنواصل العمل ونسعى لتقديم أداء أفضل وتحقيق المزيد من النجاحات في السنوات المقبلة».

يريد السائق الشاب المولود في بولونيا أن يعيش والده ماركو، الذي يشارك في سباقات السيارات الرياضية والذي يحضر بانتظام في المرآب، شيئا من التجربة التي عاشها هو على الحلبة، بعد أن تهدأ الأمور.

وقال: «لم يسبق له قيادة سيارة فورمولا 1. هذا شيء آخر أريده له. لكن علي أن أطلب ذلك من مرسيدس».

ويعتزم أنتونيلي أيضا المشاركة معه في بعض سباقات فئة (جي.تي 3).

وقال: «هذا حلم يراوده وشيء يتعين علينا الترتيب له. بالتأكيد سنتمكن العام المقبل، سواء في بداية الموسم أو منتصفه، من إيجاد وقت لذلك، لأنه سيكون من الرائع تحقيق هذا الحلم له».

كان صوت المحركات ورائحة العوادم جزءا من حياة أنتونيلي منذ أن كان رضيعا.

ولم يكن سائق مرسيدس المستقبلي قد تجاوز العاشرة من عمره عندما جلس لأول مرة في حضن والده خلف مقود سيارة لامبورجيني مخصصة للسباقات، وكان يغير السرعات ويوجه السيارة على حلبة السباق بينما كان ماركو يتحكم في دواستي المكابح والوقود.

وكان في الثامنة من عمره عندما تسلل به والده إلى مرآب فرق فورمولا 1 للمرة الأولى، مخبئا إياه وسط كومة من الإطارات تعلوها مظلة.

وقال كيمي: «أحيانا قد نبدو كالمجانين لأننا لا نتحدث إلا عن السباقات. قبل يومين نشر والدي صورة طريفة للغاية تعود إلى الوقت الذي كان عمري فيه على الأرجح تسع أو عشر سنوات، وكنت أجلس على ساقيه وكنا نشاهد معا تسجيلات الكاميرا من منظور السائق على حلبة السباق. نحب مشاهدة هذه التسجيلات معا. ونحب تحليل الأمور معا. السباقات دائما في أذهاننا. نستمتع كثيرا بوقتنا معا والسباقات هي شغفنا. إنها ما أعيش من أجله».

وسرّعت مرسيدس مسيرة أنتونيلي ليحل محل لويس هاميلتون بطل العالم سبع مرات عندما انتقل السائق البريطاني إلى فيراري، لكن رغم خلفيته العائلية، لم يكن دخوله عالم السباقات أمرا محسوما.

وقال السائق الإيطالي، الذي لم يحصل على رخصة القيادة إلا العام الماضي، مستعيدا ذكرياته في مطلع الأسبوع: «عندما كنت صغيرا، وقبل حتى أن يبدأ كل شيء، لم يكن (ماركو) يريدني أن أخوض السباقات لأن هذه الرياضة قد تكون قاسية للغاية في بعض الأحيان. سأظل دائما ممتنا للغاية لمرسيدس لأنها كانت من راهنت علي عندما كنت صغيرا جدا. وبشكل أساسي، لولاها لما كنت هنا اليوم، لأنها دعمتني طوال الطريق منذ سباقات الكارتنج وحتى الآن. لم يكن والدي يريدني أن أخوض السباقات لأنه، للأسف، عندما كان يتسابق هو نفسه، اضطر إلى مواجهة هذه الحقيقة: لم يكن لديه أي دعم مالي، ولم يتمكن من مواصلة مسيرته في السباقات... ولم يكن يريدني أن أواجه النوع نفسه من خيبات الأمل التي واجهها آنذاك».

كانت مشاركة أنتونيلي الأولى في التجارب في مونزا عام 2024 بمثابة اختبار قاس، إذ تعرض لحادث أمام جماهير بلاده، بينما كان العام الماضي حافلا بالتقلبات، ارتكب خلاله أخطاء واختبر حدود قدراته.

وقلت الأخطاء هذا العام، في ظل القواعد الجديدة ونمط مختلف من السباقات. ورغم تفوق راسل بفارق كبير على أنتونيلي في 2025، ودخول السائق البريطاني هذا العام باعتباره المرشح الأبرز للقب، قلب أنتونيلي التوقعات رأسا على عقب بتحقيق خمسة انتصارات متتالية من الصين إلى موناكو.

وفاز أنتونيلي على حلبات سريعة وبطيئة، وبرز بهدوئه واستمتاعه الفطري بالسباقات، وكذلك باعتباره قائدا لجيل جديد.

وقال توتو فولف رئيس فريق مرسيدس وأحد ملاكه: «جاء إلى مكتبي قبل أن يرتدي ملابس السباق مباشرة (في أوستن)، وجلس على الأريكة وقال 'سأستمتع بهذا السباق. أليس من الطريف أنني لا أفكر على الإطلاق في (تحقيق) البطولة؟'. لذلك فهو يتمتع أيضا بالعقلية المناسبة».

وفي مونزا هذا العام، شق أنتونيلي طريقه من مؤخرة شبكة الانطلاق ليصبح أول إيطالي يفوز على حلبة «معبد السرعة» منذ 1966، في إنجاز مذهل، حتى وإن كان، بحسب فولف، لا يرقى إلى مستوى الفوز في أوستن.

وبدت ثمار النجاح واضحة، حتى بالنسبة لسائق مرسيدس في بلد يشكل فيه فيراري هوسا وطنيا.

وانتقل أنتونيلي للعيش في سان مارينو، حيث يبني منزلا به مساحة كبيرة للمرآب. وسرعان ما استبعد فكرة إمكانية العيش في موناكو، لكنه بدا غير مكترث عندما سُئل كيف سيكافئ نفسه على الفوز باللقب.

وقال: «لا أعرف. لدي كل ما أحتاج إليه».