نخبة آسيا: شباب الأهلي الإماراتي إلى نصف النهائي

رينان فيكتور محتفلاً بهدف الفوز (نادي شباب الأهلي)
رينان فيكتور محتفلاً بهدف الفوز (نادي شباب الأهلي)
TT

نخبة آسيا: شباب الأهلي الإماراتي إلى نصف النهائي

رينان فيكتور محتفلاً بهدف الفوز (نادي شباب الأهلي)
رينان فيكتور محتفلاً بهدف الفوز (نادي شباب الأهلي)

تأهل فريق شباب الأهلي الإماراتي إلى المربع الذهبي لدوري أبطال آسيا للنخبة، بعد فوزه على بوريرام يونايتد التايلاندي 3 /2، عقب التمديد لوقت إضافي بعد انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل 2/2، السبت، على استاد الأمير عبد الله الفيصل في جدة.

بدأت الإثارة مبكراً حين تقدم شباب الأهلي في الدقيقة الـ13 بهدف جاء بنيران صديقة، سجله بيتر زولي بالخطأ في مرماه، لينتهي الشوط الأول بتقدم الضيوف بهدف نظيف.

ومع انطلاق الشوط الثاني، عزز لاعب الوسط الإيراني سعيد عزت اللهي تقدم شباب الأهلي بتسجيله الهدف الثاني في الدقيقة الـ49 بضربة رأسية متقنة.

وعاد الفريق التايلاندي للمباراة بقوة، حيث قلص المهاجم البرازيلي جوليرمي بيسولي الفارق في الدقيقة الـ64 من ركلة جزاء احتسبها الحكم بعد العودة لتقنية الفيديو.

وفي الدقيقة الـ70، نجح النمساوي بيتر زولي في تصحيح خطئه بتسجيل هدف التعادل لبوريرام من تسديدة قوية سكنت الزاوية اليمنى.

ومرت الدقائق الأخيرة دون أن تشهد أهدافاً جديدة ليتم اللجوء إلى وقت إضافي.

ونجح المدافع البرازيلي رينان فيكتور في تسجيل هدف الفوز لشباب الأهلي في الدقيقة الثالثة من الشوط الإضافي الأول، عبر تسديدة من مسافة قريبة بعد ركلة ركنية.


مقالات ذات صلة

«يويفا» قد يمنع عودة روسيا إلى كرة القدم… في مواجهة جديدة محتملة مع «فيفا»

رياضة عالمية موقف «يويفا» سيمهِّد لصدام جديد مع «فيفا» وهما أكبر جهتين تديران كرة القدم العالمية (رويترز)

«يويفا» قد يمنع عودة روسيا إلى كرة القدم… في مواجهة جديدة محتملة مع «فيفا»

يستعد الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) لعرقلة أي محاولة لإعادة المنتخبات والأندية الروسية إلى المنافسات الدولية.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية الحكم طرد ألميرون بسبب تغطيته فمه (رويترز)

يويفا: حكامنا لن يطردوا اللاعبين بسبب تغطية الفم في بطولات الاتحاد الأوروبي

قرّر الاتحاد الأوروبي لكرة القدم عدم تطبيق القاعدة الجديدة التي اعتمدها الاتحاد الدولي لكرة القدم بشأن طرد اللاعبين الذين يغطون أفواههم أثناء مخاطبة المنافسين.

The Athletic (لوزان)
رياضة عالمية يان ديوماندي (د.ب.أ)

سان جيرمان في مفاوضات مع لايبزيغ لضم ديوماندي

دخل نادي باريس سان جيرمان بطل أوروبا وفرنسا في مفاوضات مع لايبزيغ الألماني للتعاقد مع المهاجم الإيفواري الشاب يان ديوماندي.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية جوفاني مالاغو (رويترز)

مالاغو الأوفر حظاً لتولّي رئاسة الاتحاد الإيطالي لكرة القدم

سيكون للاتحاد الإيطالي لكرة القدم رئيس جديد يوم الاثنين، من المرجح جدا أن يكون جوفاني مالاغو الرئيس السابق للجنة المنظمة لدورة الألعاب الأولمبية الشتوية ميلانو.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية رفض «يويفا» فرض فترات استراحة لشرب المياه في دوري أبطال أوروبا (رويترز)

«يويفا» يرفض استراحات شرب المياه الإلزامية في كأس العالم

رفض الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) فرض فترات استراحة لشرب المياه في دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.

«الشرق الأوسط» (برلين)

نهائي كأس العالم 2026: كيف تتغلب على التوتر وتستمتع بالمباراة؟

مشجعو إسبانيا يتجمعون في مسيرة عشية المباراة النهائية لكأس العالم لكرة القدم في ميدان تايمز سكوير بنيويورك أمس (أ.ب)
مشجعو إسبانيا يتجمعون في مسيرة عشية المباراة النهائية لكأس العالم لكرة القدم في ميدان تايمز سكوير بنيويورك أمس (أ.ب)
TT

نهائي كأس العالم 2026: كيف تتغلب على التوتر وتستمتع بالمباراة؟

مشجعو إسبانيا يتجمعون في مسيرة عشية المباراة النهائية لكأس العالم لكرة القدم في ميدان تايمز سكوير بنيويورك أمس (أ.ب)
مشجعو إسبانيا يتجمعون في مسيرة عشية المباراة النهائية لكأس العالم لكرة القدم في ميدان تايمز سكوير بنيويورك أمس (أ.ب)

قد تبدو مباراة نهائي كأس العالم مجرد مباراة كرة قدم بين فريقين، لكنها بالنسبة لكثيرين أشبه باختبار للأعصاب. ساعات من الترقب، ونبضات قلب متسارعة، وقلق يرافق كل هجمة أو فرصة ضائعة.

بينما سيتابع ملايين المشجعين نهائي كأس العالم بقلوب تخفق بشدة، يحذر أطباء القلب من أن هذا التوتر قد يكون له عواقب وخيمة على بعض الأشخاص.

يشرح طبيب القلب الإسباني خوسيه أبييان لشبكة «يورونيوز» كيف يمكن أن يزيد التوتر المصاحب لنهائي كأس العالم 2026 من مخاطر الإصابة بأمراض القلب، ويحدد ثلاثة أعراض رئيسية للنوبة القلبية يجب على المشجعين عدم تجاهلها.

مخاطر التعصب على القلب

تُشير الأدلة العلمية إلى أن المباريات عالية الكثافة قد تزيد من خطر الإصابة بالنوبات القلبية، واضطرابات نظم القلب، وغيرها من أمراض القلب والأوعية الدموية لدى الأشخاص المصابين بأمراض القلب أو الذين لديهم عوامل خطر أخرى.

وهذا ليس مجرد نظرية. فقد وجدت إحدى الدراسات الرائدة، التي نُشرت في مجلة نيو إنغلاند الطبية بعد كأس العالم 2006 في ألمانيا، أن حالات الطوارئ القلبية زادت بمقدار 2.7 ضعف خلال مباريات ألمانيا.

وبعد عقدين من الزمن، أكد بحثٌ أجرته جامعة بيليفيلد، ونُشر هذا العام في مجلة التقارير العلمية، مجدداً أن مباريات كرة القدم رفيعة المستوى تُؤدي إلى ارتفاع حاد في معدل ضربات القلب ومستويات التوتر، حتى بين المشجعين الذين يشاهدون المباريات من منازلهم.

عندما يشعر الجسم بالمباراة كتهديد

وبحسب طبيب القلب الإسباني خوسيه أبيان، يستجيب الجسم لنهائي كأس العالم بنفس الطريقة التي يستجيب بها لموقف خطير، ويقول: «إنه موقف مثير ومُرهق في الوقت نفسه. يتم إفراز هرمونات التوتر التي تُنشّطنا. ترتفع مستويات الكورتيزول والكاتيكولامينات، مما يُدخلنا في حالة من التوتر».

يؤدي هذا الارتفاع الهرموني إلى ارتفاع ضغط الدم، وتسارع نبضات القلب، وزيادة احتمالية تكوّن الجلطات الدموية. لا يُسبب ذلك أي مشكلات لمعظم الناس، ولكنه قد يُؤدي إلى حدوث أزمة قلبية وعائية لدى الأشخاص الذين يعانون من ضعف في القلب.

ويردف الطبيب: «إذا كانت صحة قلبي مثالية أو جيدة، فلن يحدث لي شيء. ولكن لا شك أن حدثاً مُرهقاً، بالنسبة لشخص يعاني من مشكلات في القلب والأوعية الدموية، قد يكون سبباً في حدوث ذلك».

من ينبغي عليه توخي الحذر الشديد؟

يكون الخطر الأكبر على الأشخاص الذين سبق لهم الإصابة بنوبة قلبية، أو لديهم دعامات، أو يعانون من ارتفاع ضغط الدم، أو داء السكري، أو ارتفاع نسبة الكوليسترول في الدم، أو تاريخ من اضطرابات نظم القلب.

لكن الدكتور أبيلان يُصرّ على أن المشكلة لا تقتصر على المباراة نفسها، ويقول: «يجب الانتباه إلى كل ما يحيط بالمباراة. لا يقتصر فيها الأمر على المباراة فحسب، بل أشاهدها بعد وليمة دسمة، مع تناول الوجبات السريعة».

متى يجب القلق؟

قد يكون الشعور بتسارع دقات القلب أثناء المباراة النهائية أمراً طبيعياً. لكن ما لا يجب تجاهله باعتباره مجرد توتر هو ألم الصدر الحاد، أو ضيق التنفس المفاجئ، أو الخفقان الذي يستمر حتى بعد انقضاء الحماس.

يقول الطبيب: «العرض الثالث، وهو الأهم برأيي، هو ألم الصدر الحاد. إذا شعرت فجأة بثقل على صدري يمتد إلى كتفي أو رقبتي أو ظهري، مصحوباً بتعرق... فهذا ليس مجرد توتر».

وتؤكد نصيحة الطبيب المختص: «إذا شعرت بأي من هذه الأعراض الثلاثة، فافحص نفسك. افحص نفسك».

استمتع بالمباراة بحكمة

الخبر السار هو أن كرة القدم، بحد ذاتها، لا تُسبب نوبات قلبية. يكمن الخطر الحقيقي في وجود أمراض قلبية وعائية سابقة، بالإضافة إلى التوتر الشديد، أو الوجبات الدسمة، أو التدخين، أو قلة النوم.

لذا، نصيحة الأطباء بسيطة: استمتع بالمباراة كما هي، عرض رياضي ممتع. ويقول أبيان: «يجب أن يتذكر الناس أنها رياضة، إنها منافسة... شاهدها بهدوء، مع العائلة والأصدقاء. ويجب تناول الطعام والشراب، وكل ذلك باعتدال».


كلينسمان: المنتخب الألماني كان ناعماً للغاية في كأس العالم

 يورغن كلينسمان (د.ب.أ)
يورغن كلينسمان (د.ب.أ)
TT

كلينسمان: المنتخب الألماني كان ناعماً للغاية في كأس العالم

 يورغن كلينسمان (د.ب.أ)
يورغن كلينسمان (د.ب.أ)

قال يورغن كلينسمان، المدير الفني الأسبق للمنتخب الألماني لكرة القدم، إن منتخب بلاده لم يكن جاهزاً من الناحية البدنية بما يكفي خلال مشاركته في بطولة كأس العالم، التي نتج عنها خروج الفريق مبكراً للمرة الثالثة على التوالي. وقال كلينسمان لشبكة «سكاي» التلفزيونية: «كانوا ناعمين للغاية، ولم تكن لديهم القدرة على المعاناة، كما أنهم لم يكونوا بالقسوة الكافية لفرض الاحترام على المنافسين». وأضاف كلينسمان، الذي توج بكأس العالم لاعباً عام 1990 وقاد ألمانيا مدرباً إلى المركز الثالث في مونديال 2006، أن المنتخب الألماني يمكنه التعلم من الأرجنتين، التي تسعى إلى الاحتفاظ باللقب عندما تواجه إسبانيا في النهائي، في وقت لاحق من اليوم الأحد. وقال كلينسمان: «ما أظهره الأرجنتينيون للعالم كله في هذه البطولة بسيط للغاية: ربما لسنا أفضل فريق، لكننا مستعدون للذهاب إلى أقصى الحدود وما بعدها، وحسم المباريات في الدقائق الأخيرة». وأضاف في تصريحات لموقع «سبورت 1» أن المنتخب الألماني كان يمتلك هذه الصفات في الماضي، لكنه لم يعد كذلك، بعدما ودع البطولة من دور المجموعات في نسختي 2018 و2022، ثم خرج هذه المرة من دور الـ32 أمام باراغواي. وقال كلينمسان: «حالياً، نحن فريق عادي للغاية، وتائهون تماماً. يجب أن نشعر بالخجل من أنفسنا، وأن نعترف بأن كثيراً من الأمور أديرت بشكل خاطئ». وأضاف أنه قال مازحاً لأصدقائه في إيطاليا، التي فشل منتخبها حتى في التأهل إلى كأس العالم في آخر ثلاث نسخ: «من الأفضل ألا تتأهل ثلاث مرات، على أن تعود إلى الوطن مباشرة ثلاث مرات». وأعرب كلينسمان عن أمله في أن يشهد المنتخب الألماني بداية جديدة تحت قيادة يورغن كلوب، الذي من المقرر أن يتولى تدريب المنتخب خلفاً ليوليان ناغلسمان، الذي استقال عقب الإخفاق الأخير في كأس العالم. وقال: «آمل ذلك حقاً، لأنه الشخص القادر على قيادة هذه البداية الجديدة، لما يمتلكه من طاقة وروح إيجابية تساعده على إقناع الآخرين والسير بهم في الاتجاه الصحيح».


ميسي يوجه تحية خاصة لزملائه في المنتخب قبل ساعات من نهائي المونديال

ميسي يوجه تحية خاصة لزملائه بالمنتخب الأرجنتيني قبل ساعات من نهائي كأس العالم (رويترز)
ميسي يوجه تحية خاصة لزملائه بالمنتخب الأرجنتيني قبل ساعات من نهائي كأس العالم (رويترز)
TT

ميسي يوجه تحية خاصة لزملائه في المنتخب قبل ساعات من نهائي المونديال

ميسي يوجه تحية خاصة لزملائه بالمنتخب الأرجنتيني قبل ساعات من نهائي كأس العالم (رويترز)
ميسي يوجه تحية خاصة لزملائه بالمنتخب الأرجنتيني قبل ساعات من نهائي كأس العالم (رويترز)

وجه ليونيل ميسي، قائد منتخب الأرجنتين لكرة القدم، تحية مؤثرة إلى زملائه في الفريق، مشيداً بما حققوه من نجاحات خلال الأعوام الأخيرة، وذلك عبر منشور على حسابه في «إنستغرام»، قبل ساعات من نهائي كأس العالم أمام إسبانيا.

ونشر ميسي (39 عاماً) صورة لجميع لاعبي المنتخب الأرجنتيني والمدربين وطاقم العاملين، وعلق عليها: «أياً كان ما سيحدث، هذه المجموعة كتبت قصة لن تنسى ولا يمكن لأحد أن يمحوها هيا يا أرجنتين».

ويجمع نهائي كأس العالم، المقرر إقامته الأحد في إيست راذرفورد، بالقرب من نيويورك، بين المنتخب الأرجنتيني، حامل اللقب، والمنتخب الإسباني بطل أوروبا.

وكان الجيل الحالي لمنتخب الأرجنتين قد توج أيضاً بلقب بطولة «كوبا أميركا» عامي 2021 و2024، بعدما ظل ميسي قبل ذلك 16 عاماً من دون أي لقب مع المنتخب الوطني.

وكتب ميسي، الفائز بالكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم ثماني مرات: «أفضل ما في كل هذه السنوات لم يكن الألقاب فقط، بل الرحلة بأكملها. مشاركة الحياة اليومية مع هذه المجموعة، والتنافس معاً، والنهوض بعد اللحظات الصعبة، والاستمتاع بكل خطوة في الطريق». وأكد: «شكراً لكل واحد من زملائي، وللجهاز الفني، ولكل من يعمل يومياً من أجل أن يظل هذا المنتخب عائلة واحدة».