مالاغو الأوفر حظاً لتولّي رئاسة الاتحاد الإيطالي لكرة القدم

جوفاني مالاغو (رويترز)
جوفاني مالاغو (رويترز)
TT

مالاغو الأوفر حظاً لتولّي رئاسة الاتحاد الإيطالي لكرة القدم

جوفاني مالاغو (رويترز)
جوفاني مالاغو (رويترز)

سيكون للاتحاد الإيطالي لكرة القدم رئيس جديد يوم الاثنين، من المرجح جداً أن يكون جوفاني مالاغو الرئيس السابق للجنة المنظمة لدورة الألعاب الأولمبية الشتوية ميلانو-كورتينا 2026، الذي سيتعين عليه بشكل خاص إعادة إحياء منتخب حُرم من المشاركة في كأس العالم للمرة الثالثة توالياً.

ومنذ خسارة بطل العالم أربع مرات في نهائي الملحق الأوروبي أمام البوسنة والهرسك (1-1 بعد التمديد، 1-4 بركلات الترجيح) في 31 مارس (آذار) في زينيتسا، تعيش كرة القدم الإيطالية أزمة غير مسبوقة.

وفي أعقاب هذه النكسة، قدم غابرييلي غرافينا، رئيس الاتحاد منذ 2018، استقالته، وحذا حذوه بعد ساعات قليلة مدير المنتخب جانلويجي بوفون، ثم المدرب جينارو غاتوزو الذي كان يتولى منصبه منذ يونيو (حزيران) 2025.

ومن المفترض أن تتيح الجمعية الانتخابية للاتحاد التي ستنعقد في فندق كبير في روما، انطلاق عملية إعادة بناء كرة القدم الإيطالية في خضم مونديال 2026 في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.

وقد أعلن مرشحان ترشحهما للمنصب، هما مالاغو وجانكارلو أبيتي الذي سبق أن ترأس الاتحاد بين 2007 و2014. وما لم يحدث تحول كبير، يرجح أن تميل الكفة بشكل واضح لصالح مالاغو (67 عاماً).

وحظي الرئيس السابق للجنة الأولمبية الإيطالية بين 2013 و2025، بدعم أندية الدوري الإيطالي (سيري آ) ورابطتي اللاعبين المدربين التي تمثل 18في المائة و20 في المائة و10 في المائة على التوالي من الأصوات.

وسيواجه الرئيس الجديد تحديات كبيرة: سيتعيّن عليه سريعاً تعيين مدرب جديد قد يكون أنتونيو كونتي أو روبرتو مانشيني، وكلاهما سبق لهما شغل هذا المنصب.

كما سيكون مطالباً بإصلاح نظام تكوين اللاعبين الذي يُعتبر مسؤولاً عن الإخفاقات المتكررة للمنتخب، إضافة إلى إدارة ملف كأس أوروبا 2032 الذي تستضيفه إيطاليا بالشراكة مع تركيا، وهو ملف شائك بسبب الحالة المتهالكة للملاعب الإيطالية.


مقالات ذات صلة

إيطاليا تبحث عن مدرب جديد... غوارديولا الحلم وكونتي ومانشيني يتراجعان في السباق

رياضة عالمية بيب غوارديولا (رويترز)

إيطاليا تبحث عن مدرب جديد... غوارديولا الحلم وكونتي ومانشيني يتراجعان في السباق

بدأ الاتحاد الإيطالي لكرة القدم مرحلة جديدة في مشروع إعادة بناء المنتخب بعد الاتفاق على تعيين باولو مالديني مديراً فنياً وليوناردو مسؤولاً تنفيذياً للمشروع

«الشرق الأوسط» (روما (إيطاليا))
رياضة عالمية إيفان بروفيديل خلال جلسة التصوير بعد توقيعه مع إنتر ميلان (موقع النادي الرسمي)

إنتر ميلان يضم بروفيديل... والحارس: تحقق حلم الطفولة

أعلن نادي إنتر ميلان، حامل لقب بطولة الدوري الإيطالي لكرة القدم انتقال الحارس إيفان بروفيديل إلى صفوفه، بعد إتمام إجراءات انتقاله من فريق لاتسيو مقابل 3 ملايين

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية فيورنتينا الإيطالي ضم دراغوسين على سبيل الإعارة مع أحقية الشراء (حساب النادي في منصة «إكس»)

فيورنتينا يستعير الروماني دراغوسين من توتنهام

انضم رادو دراغوسين، مدافع فريق توتنهام هوتسبير لكرة القدم، إلى نادي فيورنتينا الإيطالي على سبيل الإعارة لموسم 2026 - 2027، حسبما أعلن النادي اللندني، الأربعاء.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية روبين أموريم مدرب ميلان الجديد (أ.ف.ب)

أموريم: تدريب ميلان يمثل تحدياً أكبر من مان يونايتد

قال روبين أموريم إن مهمته كمدير فني جديد لفريق ميلان الإيطالي لكرة القدم بمنزلة «تحدٍّ أكبر مما كان عليه الوضع في مانشستر يونايتد».

«الشرق الأوسط» (ميلانو)
رياضة عالمية باولو مالديني (د.ب.أ)

رئيس الاتحاد الإيطالي يرغب في تعيين مالديني مديراً تقنياً

تلقى أسطورة كرة القدم الإيطالية باولو مالديني عرضاً لتولي منصب المدير التقني للمنتخب الإيطالي، في إطار استمرار عملية إعادة هيكلة المنتخب الأول عقب فشل جديد.

«الشرق الأوسط» (ميونيخ )

توخيل: رايس أمضى 3 أيام طريح الفراش قبل مواجهة النرويج

توماس توخيل (رويترز)
توماس توخيل (رويترز)
TT

توخيل: رايس أمضى 3 أيام طريح الفراش قبل مواجهة النرويج

توماس توخيل (رويترز)
توماس توخيل (رويترز)

كشف توماس توخيل، مدرب منتخب إنجلترا، أن لاعب الوسط ديكلان رايس خاض مواجهة منتخب بلاده أمام النرويج في الدور ربع النهائي من كأس العالم 2026، رغم معاناته من وعكة صحية أبقته طريح الفراش معظم الأيام الثلاثة التي سبقت المباراة.

وكان رايس قد شارك أساسياً في فوز إنجلترا على النرويج بنتيجة 2-1 بعد التمديد، قبل أن يغادر الملعب مع بداية الشوط الثاني، في قرار أوضح توخيل أنه كان مخططاً له مسبقاً بسبب الحالة البدنية للاعب. وقال المدرب الألماني إن عدداً من لاعبيه تأثروا بالحرارة والرطوبة المرتفعتين خلال المباراة، مشيراً إلى أن المدافع إزري كونسا عانى أيضاً من تقلصات عضلية، فيما كان رايس غير قادر على تحمل مجهود المباراة كاملة بعد معاناته من المرض.

وأوضح توخيل، وفقاً لشبكة «بي بي سي» البريطانية، أن رايس كان يعاني قبل المباراة من مشكلة عصبية أثرت على العضلة الخلفية وأسفل الظهر، قبل أن تتفاقم حالته بسبب الوعكة الصحية، ورغم مشاركته في التدريب الأخير عشية اللقاء، فإن الجهاز الفني كان يدرك أنه لن يتمكن من إكمال 90 دقيقة. وأضاف: «كان علينا استبدال أحد لاعبي الوسط، سواء إليوت أندرسون أو ديكلان رايس. وبالنظر إلى أن رايس أمضى معظم الأيام الثلاثة السابقة طريح الفراش، كنت أعلم أنه لن يستطيع الصمود طوال المباراة، خصوصاً مع احتمال امتدادها إلى 120 دقيقة؛ لذلك فضلت استبداله مبكراً للحفاظ على أحد التبديلات إذا احتجنا إليه لاحقاً».

وكانت إنجلترا قد تأخرت في النتيجة بهدف سجله النرويجي أندرياس شيلديروب، قبل أن يدرك جود بيلينغهام التعادل قبيل نهاية الشوط الأول، ثم يسجل هدف الفوز خلال الشوطين الإضافيين، ليقود منتخب «الأسود الثلاثة» إلى نصف النهائي، حيث يلتقي الأرجنتين. وشارك رايس أساسياً في خمس من مباريات إنجلترا الست في مونديال 2026، وغاب فقط عن مواجهة بنما في دور المجموعات.


تنديد فرنسي رسمي بـ«العنصرية الفجة» لرئيس الحكومة الإسبانية السابق راخوي

ماريانو راخوي (رويترز)
ماريانو راخوي (رويترز)
TT

تنديد فرنسي رسمي بـ«العنصرية الفجة» لرئيس الحكومة الإسبانية السابق راخوي

ماريانو راخوي (رويترز)
ماريانو راخوي (رويترز)

أثار ما صدر عن الرئيس السابق للحكومة الإسبانية، ماريانو راخوي، الذي تحدث عن منتخب فرنسا لكرة القدم بوصفه فريقاً «من دون فرنسيين»، موجة انتقادات حادة، الأحد، من وزراء وقادة أحزاب نددوا بما وصفوها بـ«عنصرية فجة» و«خطاب كراهية».

وتتمحور القضية حول مقال نُشر في صحيفة «إل ديباتي»، حلّل فيه رئيس الوزراء الإسباني السابق (الحزب الشعبي المحافظ) المنتخب الفرنسي، قبل أيام من مواجهته المرتقبة أمام «لا روخا» في نصف نهائي «مونديال 2026» المقام في أميركا الشمالية.

ورأى راخوي أن فرنسا «تملك أيضاً تشكيلة من أعلى المستويات»، لكنها «من دون فرنسيين».

ورد أوليفييه فور، زعيم الحزب «الاشتراكي» الفرنسي، بحدة عبر منصة «إكس» قائلاً: «المنتخب الفرنسي لا يضم سوى فرنسيين. فرنسا ليست أمة إثنية، لا لون بشرة لها ولا دين. إنها أمة سياسية موحدة حول الشعار الجمهوري. وهذا ما يزعج اليمين العنصري».

بدوره، قال الأمين العام للحزب «الشيوعي» الفرنسي، فابيان روسيل: «بعد سيناتورة من باراغواي بالأمس، يأتي اليوم رئيس حكومة إسبانيا السابق. لا يستطيعون منع أنفسهم من التعبير عن عنصرية فجة في محاولة لاستفزاز منتخبنا الفرنسي الرائع».

كما تفاعل عدد من أعضاء الحكومة الفرنسية مع القضية.

وقالت وزيرة أقاليم ما وراء البحار، نعيمة موتشو، من حزب «آفاق»: «مع كل انتصار للمنتخب الفرنسي، تعود الهواجس والإهانات العنصرية نفسها إلى الظهور. هذه ليست زلات لسان، بل كراهية ممنهجة ومألوفة تجاه فرنسا وما تمثله»، داعية «الاتحاد الفرنسي لكرة القدم» إلى رفع «دعاوى قضائية».

من جهتها، انتقدت وزيرة مكافحة التمييز، أورور بيرجيه (حزب «النهضة»)، ما وصفتها بـ«الانزلاقات العنصرية المتكررة»، مضيفة: «لقد حان الوقت لأن تتوقف هذه التصرفات، وأن تعود الرياضة إلى أنها رياضة، أي أن تكون مكاناً يُحكم فيه على الأشخاص وفق موهبتهم فقط، وليس وفق أي معيار آخر».

أما وزير الداخلية، لوران نونيز، فقال في مقابلة مع قناة «بي إف إم تي في»، إن هذه التصريحات، «إذا كانت صحيحة»، فهي «غير مقبولة إطلاقاً».

وأثارت تصريحات المسؤول الإسباني السابق الذي سقطت حكومته عام 2018 على خلفية قضية تمويل غير قانوني لحزبه، ردود فعل أيضاً داخل إسبانيا.

ووصف وزير النقل الإسباني في الحكومة الاشتراكية، أوسكار بوينتي، راخوي بأنه «أحمق ما بعد الفرنكوية»، أي ما بعد نظام فرنسيسكو فرنكو الديكتاتوري، عادّاً أنه لم يكن يوماً «معتدلاً».

كما ردت السفارة الفرنسية في مدريد عبر وسائل التواصل الاجتماعي قائلة: «جميع لاعبي المنتخب الفرنسي فرنسيون. ومن أصل 26 لاعباً، وُلد 23 في فرنسا، كما أن الثلاثة الآخرين المولودين في الخارج فهم أيضاً فرنسيون».


مبابي وميسي يقودان سباق المساهمات التهديفية في المونديال

كيليان مبابي (أ.ف.ب)
كيليان مبابي (أ.ف.ب)
TT

مبابي وميسي يقودان سباق المساهمات التهديفية في المونديال

كيليان مبابي (أ.ف.ب)
كيليان مبابي (أ.ف.ب)

تظهر الإحصائيات الرسمية الصادرة عن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) لبطولة كأس العالم 2026 صراعاً محتدماً بين أبرز نجوم اللعبة على صدارة قائمة اللاعبين الأكثر مساهمة في تسجيل وصناعة الأهداف، وذلك في أعقاب ختام مباريات دور الثمانية فجر اليوم الأحد.

وتربع النجم الفرنسي كيليان مبابي على عرش الصدارة برصيد 11 مساهمة تهديفية سجلها خلال ست مباريات خاض فيها 517 دقيقة، حيث أحرز ثمانية أهداف وقدم ثلاث تمريرات حاسمة، بمعدل خارق بلغ مساهمة واحدة كل 47 دقيقة.

ويلاحقه مباشرة الأسطورة الأرجنتيني ليونيل ميسي الذي حل ثانياً برصيد عشر مساهمات في ست مباريات أمضى خلالها 530 دقيقة داخل المستطيل الأخضر، موقعاً على ثمانية أهداف ومقدماً تمريرتين حاسمتين، بمعدل مساهمة كل 53 دقيقة، ليواصلا معاً الهيمنة الثنائية التي بدآها منذ النسخة الماضية في قطر عام 2022 عندما تقاسما الصدارة برصيد عشر مساهمات لكل منهما.

وشهدت المرتبة الثالثة تزاحماً كبيراً بين أربعة عمالقة برصيد سبع مساهمات تباينت دقائقهم ومعدلاتهم، وجاء في مقدمتهم النجم الإنجليزي جود بيلينغهام الذي خاض ست مباريات بواقع 515 دقيقة مسجلاً ستة أهداف وصانعاً هدفاً وحيداً، بمعدل مساهمة كل 74 دقيقة، متساوياً مع الجناح الفرنسي عثمان ديمبيلي الذي سجل خمسة أهداف وصنع هدفين خلال ست مباريات تضمنت 462 دقيقة، بمعدل مساهمة كل 66 دقيقة، وهو المعدل الزمني ذاته الذي حققه الهداف النرويجي إيرلينغ هالاند برصيد سبعة أهداف دون أي تمريرة حاسمة خلال خمس مباريات خاض فيها 465 دقيقة، بينما أكمل قائد إنجلترا هاري كين هذا المربع الذهبي برصيد ستة أهداف وتمريرة حاسمة واحدة سجلها في ست مباريات بواقع 563 دقيقة، بمعدل مساهمة كل 80 دقيقة.

ليونيل ميسي (أ.ف.ب)

وبرزت قائمة من المواهب والنجوم الذين تقاسموا المركز السابع برصيد خمس مساهمات، وتصدرهم الألماني دينيز أونداف بأعلى كفاءة زمنية في البطولة، حيث سجل ثلاثة أهداف وصنع هدفين خلال أربع مباريات شارك فيها بديلاً لـ 149 دقيقة فقط، بمعدل مساهمة مذهل بلغ هدفاً أو تمريرة كل 30 دقيقة، يليه السويسري يوهان مانزامبي بثلاثة أهداف وتمريرتين حاسمتين في أربع مباريات بواقع 198 دقيقة، بمعدل مساهمة كل 40 دقيقة، ثم السنغالي إسماعيلا سار بأربعة أهداف وتمريرة حاسمة في أربع مباريات تضمنت 366 دقيقة، بمعدل مساهمة كل 73 دقيقة.

وحقق المكسيكي جوليان كينيونيس الرصيد نفسه بأربعة أهداف وتمريرة في خمس مباريات بواقع 414 دقيقة، بمعدل 83 دقيقة لكل مساهمة، متفوقاً على البرازيلي فينيسيوس جونيور الذي أحرز أربعة أهداف وصنع هدفاً في خمس مباريات بـ 441 دقيقة، بمعدل مساهمة كل 88 دقيقة، في حين جاء الإسباني ميكيل أويارزابال بأربعة أهداف وتمريرة حاسمة في ست مباريات شملت 469 دقيقة، بمعدل مساهمة كل 94 دقيقة، بينما تميز الفرنسي ميكايل أوليسيه بصناعة الأهداف فقط مقدماً خمس تمريرات حاسمة دون تسجيل أي هدف خلال ست مباريات لعب فيها 488 دقيقة، بمعدل مساهمة كل 98 دقيقة.

وتعيد هذه الأرقام الفلكية لنسخة 2026 إلى الأذهان السجلات التاريخية الخالدة لأساطير المونديال عبر التاريخ، لتقترب من الرقم القياسي التاريخي المطلق المسجل باسم المهاجم الألماني جيرد مولر الذي ساهم في 13 هدفاً في نسخة المكسيك 1970، وتتجاوز أرقاماً تاريخية أخرى مثل الأسطورة الأرجنتيني دييغو مارادونا والنجم البرتغالي أوزيبيو برصيد عشر مساهمات في نسختي 1986 و1966 على التوالي، ما يؤكد أن بطولة كأس العالم الحالية تكتب فصلاً استثنائياً وجديداً في صراع الأرقام الهجومية الكبرى لملوك الشباك وصناع اللعب.