لعنة الإصابات تلاحق يوفنتوس... لوكاتيلي سيغيب «عدة أشهر»

مانويل لوكاتيلي قائد يوفنتوس سيغيب لعدة أشهر (د.ب.أ)
مانويل لوكاتيلي قائد يوفنتوس سيغيب لعدة أشهر (د.ب.أ)
TT

لعنة الإصابات تلاحق يوفنتوس... لوكاتيلي سيغيب «عدة أشهر»

مانويل لوكاتيلي قائد يوفنتوس سيغيب لعدة أشهر (د.ب.أ)
مانويل لوكاتيلي قائد يوفنتوس سيغيب لعدة أشهر (د.ب.أ)

تواصل لعنة الإصابات ملاحقة يوفنتوس الإيطالي، إذ لحق القائد مانويل لوكاتيلي بكل من التركي كينان يلديز والفرنسي خيفرين تورام، بعدما خضع لعملية جراحية الثلاثاء ستبعده عن الملاعب لأشهر عدة.

وقال يوفنتوس في بيان الثلاثاء: «بعد إصابته في ركبته اليمنى خلال مباراة الدوري الإيطالي أمام ميلان، خضع مانويل لوكاتيلي الثلاثاء لعملية جراحية لترميم الغضروف الهلالي الخارجي».

وأضاف النادي الأكثر تتويجاً في كرة القدم الإيطالية: «أُجريت العملية بنجاح تام على يد الدكتور برتران سونري - كوتيه، بحضور طبيب النادي الدكتور ماركو فريسكي، في مستشفى جان ميرموز في ليون، وسيبدأ اللاعب برنامج إعادة التأهيل اعتباراً من الأربعاء».

ولم يحدد يوفنتوس مدة غياب لوكاتيلي، لكن وسائل إعلام إيطالية أشارت إلى أنه قد يبتعد عن الملاعب لفترة تتراوح بين ثلاثة وستة أشهر.

وتعرض لوكاتيلي (28 عاماً) للإصابة خلال تعادل فريقه الأحد على أرضه مع ميلان 1 - 1 في المرحلة الثالثة من الدوري.

وسينضم لاعب الوسط الدفاعي الذي خاض 36 مباراة دولية مع المنتخب الإيطالي وسجل ثلاثة أهداف، إلى يلديز وتورام في مركز «جيه ميديكل» الطبي التابع ليوفنتوس.

وتعرض يلديز لكسر في العظم المشطي الخامس لقدمه اليسرى خلال افتتاح الموسم، ومن المتوقع أن يغيب ما بين شهرين وثلاثة أشهر.

أما تورام، فقد خضع الأسبوع الماضي أيضاً لجراحة في ركبته اليمنى على يد الدكتور برتران سونري - كوتيه، ومن المتوقع أن يستمر غيابه حتى مطلع العام المقبل على الأقل.

وجمع يوفنتوس الذي أنهى الموسم الماضي من الدوري الإيطالي سادساً ويغيب بالتالي عن دوري أبطال أوروبا، سبع نقاط من مبارياته الثلاث الأولى في «سيري أ» في بداية الموسم الجديد.


مقالات ذات صلة

«الديكتاتور مبابي»... صورة ساخرة تتحول إلى عاصفة كبيرة في الصين

رياضة عالمية صورة ساخرة تجسد مبابي في هيئة الزعيم الصيني ماو تسي تونغ (أ.ب)

«الديكتاتور مبابي»... صورة ساخرة تتحول إلى عاصفة كبيرة في الصين

كان كيليان مبابي، مهاجم المنتخب الفرنسي ونادي ريال مدريد، قد اتخذ مواقف علنية ضد التطرف وعنف الشرطة في بلده الأم.

«الشرق الأوسط» (بكين)
رياضة عربية فرحة لاعبي شباب الأهلي بالفوز على الاستقلال (الاتحاد الآسيوي)

«النخبة الآسيوي»: شباب الأهلي يواصل انتصاراته ويهزم استقلال طهران

حقق فريق شباب الأهلي الإماراتي فوزه الثالث على التوالي، في ثالث جولات بطولة دوري أبطال آسيا للنخبة لكرة القدم، بتغلبه على ضيفه استقلال طهران الإيراني 2 - صفر.

«الشرق الأوسط» (دبي)
رياضة عالمية ماسيميليانو أليغري المدير الفني لفريق نابولي (د.ب.أ)

أليغري لن يستأنف ضد عقوبة إيقافه

سيتابع ماسيميليانو أليغري، المدير الفني لفريق نابولي، مباراة فريقه الأربعاء ضمن منافسات الدوري الإيطالي أمام مونزا من المدرجات.

«الشرق الأوسط» (نابولي)
رياضة عالمية إيراولا (إ.ب.أ)

إيراولا: إيزاك «يشعر بالثقة» بعد مسلسل الأهداف لليفربول

قال المدرب الإسباني لنادي ليفربول الإنجليزي لكرة القدم، أندوني إيراولا، الثلاثاء، إن مهاجمه الدولي السويدي ألكسندر إيزاك «يشعر بثقة الجميع».

«الشرق الأوسط» (ليفربول)
رياضة عالمية تغيير في مواعيد مباريات الجولة المقبلة للدوري الفرنسي (أ.ف.ب)

رابطة الدوري الفرنسي تنقل مباريات السبت بسبب المظاهرات

قررت رابطة الدوري الفرنسي لكرة القدم نقل المباريات المزمعة يوم السبت المقبل بناء على طلب السلطات الحكومية بسبب الاحتجاجات التي تعم أرجاء البلاد.

«الشرق الأوسط» (باريس)

«الديكتاتور مبابي»... صورة ساخرة تتحول إلى عاصفة كبيرة في الصين

صورة ساخرة تجسد مبابي في هيئة الزعيم الصيني ماو تسي تونغ (أ.ب)
صورة ساخرة تجسد مبابي في هيئة الزعيم الصيني ماو تسي تونغ (أ.ب)
TT

«الديكتاتور مبابي»... صورة ساخرة تتحول إلى عاصفة كبيرة في الصين

صورة ساخرة تجسد مبابي في هيئة الزعيم الصيني ماو تسي تونغ (أ.ب)
صورة ساخرة تجسد مبابي في هيئة الزعيم الصيني ماو تسي تونغ (أ.ب)

كان كيليان مبابي، مهاجم المنتخب الفرنسي ونادي ريال مدريد، قد اتخذ مواقف علنية ضد التطرف وعنف الشرطة في بلده الأم، لكن مزحة حول نفوذه في عالم كرة القدم دفعته، الثلاثاء، إلى تجاوز حدود أخرى، مما أجبره على الاعتذار للصين بسبب إشارة واضحة إلى الزعيم ماو تسي تونغ.

بدأت الصور الساخرة حول «الديكتاتور مبابي» كرسوم كاريكاتورية عن نفوذه في نادي باريس سان جيرمان، وليس كتصريحات تثبت أي انتماء سياسي. لكن بقوله إنه يضحك على صورة تجسده في هيئة الزعيم الصيني ماو تسي تونغ، دخل قائد المنتخب الفرنسي مجالاً يمكن أن ينظر فيه إلى السخرية من الذات على أنها إهانة لقائد الدولة المؤسس.

وقال مبابي إن الصورة الساخرة الأكثر إضحاكاً التي رآها عن نفسه هي تلك التي تصوره على أنه «شخص ما، أعتقد أنه ديكتاتور صيني». وعقب ذلك، قطعت العلامات التجارية الصينية علاقاتها به، مما حول ملاحظة بدت عفوية إلى انتكاسة تجارية كبيرة.

وتتجاوز حساسية الموضوع مجرد الاستنكار لوصف غير لائق. فقد أسس ماو جمهورية الصين الشعبية ولا يزال يحتل مكانة محورية في تاريخها الرسمي. ولا يزال المزاح بشأنه من المحظورات، وما اعتبره مبابي على ما يبدو تنكراً كوميدياً، يحمل معنى مختلفاً تماماً في الصين.

وكان ذلك بعيداً كل البعد عن المظلمة الكروية التي كانت وراء الرسم الكاريكاتور الأصلي.

وانتشرت هذه الصور الساخرة في الفترة التي تزامنت مع تمديد عقد مبابي مع باريس سان جيرمان حتى عام 2022، مما أدى إلى تضخيم تصورات المشجعين بأن بوسعه تحديد من يلعب ومن يطرد ومن يُباع من قبل النادي. واكتسبت تلك الصورة زخماً حول رحيله المثير للجدل في عام 2024، ورافقته إلى ريال مدريد، حيث ساعد الذكاء الاصطناعي في مضاعفة عدد التعديلات على هذه الصور الساخرة.

وكان إحدى الشخصيات المتكررة هو الحاكم السابق لزائير، موبوتو سيسي سيكو، بقبعته المميزة المصنوعة من جلد النمر. وانتقل هذا اللقب من المشجعين إلى غرفة ملابس المنتخب الفرنسي، حيث أطلق زميله في الفريق عثمان ديمبلي على مبابي لقب «موبوت» في مقطع فيديو نشره الاتحاد الفرنسي للعبة خلال كأس العالم.

ولم يكن مبابي غافلاً عن التاريخ المزعج الكامن وراء هذه النكتة؛ فقد صرح لمجلة «فرانس فوتبول»، الشهر الماضي، بأن ديمبلي استمد هذا اللقب من وسائل التواصل الاجتماعي، واعتبر تبادل الكلمات بينهما «مجرد مزحة»، بينما أشار إلى أن النسخ الأخرى من هذه النكتة تظهر «نقصاً في الوعي السياسي والإنساني لدى الناس».

وهذا التمييز يليق بلاعب استخدم مراراً مكانته العامة ليوضح أين تنتهي، في رأيه، حدود السلوك المقبول.

ووضع هذا الجدل مبابي في موقف غير مألوف بعد تدخلاته العلنية ضد التطرف السياسي والعنصرية وعنف الشرطة.

وخلال حملة الانتخابات البرلمانية الفرنسية لعام 2024، أعلن مبابي أنه «ضد التطرف والأفكار التي تثير الانقسام» وحث الشباب على التصويت.

وعند سؤاله عن معارضة زميله في الفريق ماركوس تورام لحزب «التجمع الوطني» المنتمي إلى تيار اليمين المتطرف، أيد مبابي قيم التسامح والاحترام التي يتبناها تورام. وبعد الجولة الأولى من التصويت، قال إن البلاد لا يمكن تركها في أيدي «هؤلاء الناس».

وجمع رد فعله على مقتل الشاب نائل م. على يد الشرطة في ضواحي باريس عام 2023 مزيجاً من التضامن وضبط النفس؛ فقد وصف الحادثة بأنها «وضع غير مقبول»، ثم شارك بياناً صادراً عن الفريق يعترف فيه بالغضب بينما يرفض العنف.

وهذا العام، طالب مبابي بإيقاف جيانلوكا بريستياني، لاعب بنفيكا، عن اللعب في دوري أبطال أوروبا بسبب إهانة عنصرية مزعومة وجهها إلى زميله في ريال مدريد فينيسيوس جونيور، قائلاً إنه سمعها خمس مرات.

وأنكر بريستياني هذا الادعاء، قائلاً إن فينيسيوس أخطأ في السمع، لكن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) فرض عليه إيقافاً لمدة ست مباريات بسبب تصرف مناهض للمثليين.

وبالنسبة للاعب، فقد اعتاد على اتخاذ مواقف علنية، وأصبحت محاولة مبابي الواضحة للسخرية من نفسه موضوعاً مثيراً للجدل، مع عواقب تتجاوز نطاقه الشخصي بكثير.


أليغري لن يستأنف ضد عقوبة إيقافه

ماسيميليانو أليغري المدير الفني لفريق نابولي (د.ب.أ)
ماسيميليانو أليغري المدير الفني لفريق نابولي (د.ب.أ)
TT

أليغري لن يستأنف ضد عقوبة إيقافه

ماسيميليانو أليغري المدير الفني لفريق نابولي (د.ب.أ)
ماسيميليانو أليغري المدير الفني لفريق نابولي (د.ب.أ)

سيتابع ماسيميليانو أليغري، المدير الفني لفريق نابولي، مباراة فريقه، الأربعاء، ضمن منافسات الدوري الإيطالي أمام مونزا من المدرجات، وذلك بعد أن قرر عدم تقديم استئناف ضد عقوبة إيقافه عن الوجود على خط التماس.

وكان أليغري (58 عاماً) قد طُرد في اللحظات الأخيرة من المباراة التي انتهت بالتعادل 3 - 3 على أرض فريقه أمام روما، السبت، ليُعاقب لاحقاً بالإيقاف لمباراتين وتغريمه 10 آلاف يورو (8382 جنيهاً إسترلينياً) بسبب توجيهه «عبارات مسيئة» لطاقم التحكيم.

ورغم أن نابولي أعلن في البداية نيته تقديم استئناف، فقد قرر أليغري عدم الطعن في العقوبة، مفضلاً التركيز على تصحيح مسار فريقه المتعثر في الدوري.

وقال أليغري في مؤتمر صحافي: «أشعر بخيبة أمل لعدم وجودي على مقاعد البدلاء أمام مونزا، لكنني قررت عدم الاستئناف. من يدري، ربما تتحول عقوبة المباراتين إلى أربع مباريات».

وأضاف في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا»: «خيبة الأمل الأكبر ليست في الإيقاف، بل في عدم تحقيق الفوز رغم تقديم أداء جيد في المباراة».

وتابع: «أياً كان من سيجلس على مقاعد البدلاء سيقوم بعمل أفضل مني، ولن يحتاج إلى نصائح من المدرجات».


إيراولا: إيزاك «يشعر بالثقة» بعد مسلسل الأهداف لليفربول

إيراولا (إ.ب.أ)
إيراولا (إ.ب.أ)
TT

إيراولا: إيزاك «يشعر بالثقة» بعد مسلسل الأهداف لليفربول

إيراولا (إ.ب.أ)
إيراولا (إ.ب.أ)

قال المدرب الإسباني لنادي ليفربول الإنجليزي لكرة القدم، أندوني إيراولا، الثلاثاء، إن مهاجمه الدولي السويدي ألكسندر إيزاك «يشعر بثقة الجميع» بعد استعادته مستواه التهديفي مع النادي هذا الموسم.

وسجّل لاعب منتخب السويد 6 مرات في 7 مباريات في الدوري الإنجليزي الممتاز، بينها 3 أهداف في مبارياته الثلاث الأخيرة.

وبعد موسم أول مضطرب ومليء بالإصابات، إثر انتقاله المثير للجدل من نيوكاسل، بدأ اللاعب البالغ 27 عاماً أخيراً في البرهنة على جدارة صفقته البالغة 125 مليون جنيه إسترليني (166 مليون دولار).

وقال إيراولا: «أعتقد أن لدى أليكس شيئاً واحداً، هو أنه يشعر بثقة الجميع. الجميع يثق بأنه إذا وضعناه في مواقع جيدة، فسيسجل الأهداف».

وأضاف: «لكن الأمر ليس هذا فقط، فأنا أقول دائماً لأليكس: أنت تفعل الأشياء، وأنا سأسجل، لكن عليك أن تساعدنا لنتمكن من منحك الفرص. عليك أن تعطينا شيئاً لنعطيك بالمقابل، وأعتقد أنه يفهم هذه الضرورة وهذه العلاقة، وآمل أن نواصل بالمستوى نفسه».

وكان إيراولا يتحدث للصحافيين عشية مباراة فريقه في الدور الرابع من كأس الرابطة أمام تشيلسي على ملعب أنفيلد.

وسئل المدرب السابق لبورنموث، الساعي إلى فوز خامس توالياً في جميع المسابقات، عما إذا كان يشعر بأي ضغط لتحقيق لقب في موسمه الأول في أنفيلد، فقال: «كل مسابقة فرصة، خصوصاً عندما تكون مدرب ليفربول. عليك أن تقارب الأمر هكذا».

وأضاف: «أحب أن أفوز غداً وأحظى بفرصة التقدم في المسابقة، لكنني أعلم أننا سنضطر إلى اللعب جيداً وهزيمة فريق جيد جداً».

وقال الإسباني إن عليه أن يكسب «حقّ حبّ الجميع» في ليفربول بعد خلافته الهولندي أرني سلوت، الذي أقيل بعد موسمين على رأس الفريق.

واستطرد قائلاً: «لا تحصل على ذلك إلا بالأداء الجيد، بالانتصارات. وهذا سيستغرق وقتاً. لكنني سعيد لأنني شعرت قبل أيام (الفوز على برايتون 2-0 الأحد) بأن الجماهير ساعدتنا كثيراً».

وأضاف: «كانوا يستمتعون بالطريقة نفسها التي كنا نستمتع بها، وأعتقد أن اللاعبين قدموا أداءً محبوباً جداً. بذلوا كل شيء، كنا نصدّ كل شيء، كنا نتدخل، كنا نقاتل، كنا نفوز بالالتحامات، كنا نقوم بالانطلاقات خلف الدفاع. هذه هي الأشياء التي نريد رؤيتها، يريد الجميع رؤيتها».

وأوضح أنه متفائل بإمكانية مشاركة الألماني فلوريان فيرتس أمام تشيلسي، لكن فرص الإسباني فيكتور مونيوس، والمجري دومينيك سوبوسلاي، تبدو أقل.

وأكد: «ستكون هناك تغييرات حتماً. لكننا نريد الفوز بالمباراة، نريد أن نكون تنافسيين. علينا أن نرى حالة الأرجل (الحالة البدنية)».