سلسلة ساعات «هواوي ووتش كيدز إكس1» الذكية: الأولوية لسلامة الأطفال وصحتهم

الأولى من نوعها تمتثل للمعايير والمقاييس السعودية

تقدم السلسلة إصداري «برو» والقياسي بتصميم أنيق ومناسب لأذواق الأطفال
تقدم السلسلة إصداري «برو» والقياسي بتصميم أنيق ومناسب لأذواق الأطفال
TT

سلسلة ساعات «هواوي ووتش كيدز إكس1» الذكية: الأولوية لسلامة الأطفال وصحتهم

تقدم السلسلة إصداري «برو» والقياسي بتصميم أنيق ومناسب لأذواق الأطفال
تقدم السلسلة إصداري «برو» والقياسي بتصميم أنيق ومناسب لأذواق الأطفال

تُعيد سلسلة ساعات «هواوي ووتش كيدز إكس1» Huawei Watch Kids X1 صياغة مفهوم الساعات الذكية المخصصة للأطفال، حيث تجمع بين الهندسة المستقبلية، وتدابير الأمان الصارمة، ومتابعة الصحة الشاملة، لتكون الرفيق اليومي الذي يضمن سلامة الطفل، ويدعم نموه السليم في بيئة رقمية آمنة.

امتثال للمعايير السعودية

وتُعد سلسلة الساعات بإصداريها العادي و«برو» أول سلسلة ساعات أطفال مزودة بكاميرا تمتثل لمعايير كل من هيئة الاتصالات والفضاء والتقنية CST، والهيئة السعودية للمواصفات والمقاييس والجودة SASO في المملكة العربية السعودية. واختبرت «الشرق الأوسط» إصدار «برو» من السلسلة، ونذكر ملخص التجربة.

يمكن إجراء مكالمات الفيديو مع الطفل بكل سهولة

تصميم مبتكر

يجمع تصميم الساعة بين المظهر المستقبلي واللمسات المعدنية المتينة، مصحوبة بشاشة «أموليد» AMOLED يبلغ قطرها 1.82 بوصة، حيث توفر رؤية واضحة، ومريحة للعين.

- تدعم الشاشة الدوران الكامل بزاوية 360 درجة، مع إمكانية قلبها، ما يمنح الأطفال حرية وسهولة في الاستخدام.

- يتميز إصدار «برو» Pro بتصميم قابل للفك والتركيب الفوري، مع علبة كاميرا وحزام تعليق مرفقين، لتحويل هيكل الساعة إلى كاميرا جيب متنقلة بكل سهولة.

- تبلغ سماكة الساعة 13.4 ملليمتر فقط، وهي مريحة للارتداء لفترات مطولة، مع حزام ذي تصميم ثلاثي الأبعاد.

- تتميز الساعة بمقاومة ضد البلل وفقاً لمعايير IPX8وIPX9، مع قدرتها على تحمل ضعفي الضغط الجوي أثناء السباحة، واللعب تحت المطر، أو غسل اليدين دون أي قلق.

السلامة والأمان الفائق لمراقبة الطفل

تضع مزايا الأمان المتقدمة في الساعة راحة بال الأهل في المقام الأول، وذلك من خلال توفير تتبع دقيق، واستجابة فورية في حالات الطوارئ.

- تعتمد الساعة على تقنية تحديد الموقع المطورة ذاتياً من «هواوي»، والتي تشمل نظام GPS وBeiDou وGLONASS وGalileo وQZSS، إلى جانب شبكات «واي فاي» مزدوجة النطاق لتحديد موقع الطفل بدقة فائقة داخل وخارج المباني.

- تتيح ميزة «مناطق الأمان» للأهل رسم حدود جغرافية عبر تطبيق «فام كير» FamCare، وتلقي تنبيهات فورية عندما يدخل الطفل أو يغادر تلك الحدود.

- يتم تفعيل زر الطوارئ SOS بالضغط على الزر الجانبي خمس مرات متتالية لإرسال استغاثة فورية، إلى جانب تقديم نمط «الصف الدراسي» Class Mode لمنع تشتيت انتباه الطفل، وأداء فروضه الدراسية بهدوء.

- يتيح تطبيق «فام كير» إدارة الساعة عن بُعد، والموافقة حصرياً على جهات الاتصال، والأصدقاء، لضمان بيئة تواصل خالية من الأرقام، أو الغرباء، مع إرسال الرسائل الواردة من جهات اتصال غير معروفة إلى الوالدين لمراجعتها، وإدارتها.

الرعاية الصحية المتكاملة ومراقبة العلامات الحيوية

- تمنح الساعة أولوية قصوى للصحة الجسدية والنفسية للطفل عبر مستشعرات متطورة تقدم صورة مستمرة عن حالته العامة.

- تُعد أول ساعة أطفال تضم مستشعر نبضات القلب البصري PhotoPlethysmoGraphy PPG، لمراقبة معدل ضربات القلب على مدار 24 ساعة، وتوفير رسوم بيانية دقيقة للحالة الصحية.

- توفر ميزة تتبع الحالة المزاجية والعاطفية لعرض الحالة النفسية للطفل عبر أيقونات كرتونية مبسطة (مبتهج، أو محايد، أو محبط)، لمساعدة الأهل على فهم مشاعر أطفالهم اليومية.

- تدعم ميزة ترتيب خطوات المشي، وتحويل النشاط البدني اليومي إلى تحديات تفاعلية ممتعة تحفز على الحركة، والنشاط البدني الصحي.

يمكن فك شاشة الساعة واستخدامها ككاميرا منفصلة في إصدار «برو«

قدرات تصوير فوتوغرافي إبداعية

هذا، وتتيح الساعة للأطفال توثيق ذكرياتهم وتجاربهم اليومية، بفضل عتاد تصوير متطور، وممتع:

- تبلغ دقة الكاميرا الأمامية 5 ميغابكسل، مع زاوية رؤية واسعة للغاية تبلغ 110 درجات لالتقاط صور جماعية متكاملة.

- تبلغ دقة الكاميرا الخلفية 13 ميغابكسل لالتقاط تفاصيل العالم المحيط بوضوح.

- تدعم الكاميرا التصوير باستخدام الـ«مؤقِت» Timer، والوضع الليلي، وأكثر من 100 نمط تصوير إبداعي، إلى جانب 14 مرشحاً مخصصاً، وأكثر من 100 ملصق تفاعلي يتيح للأطفال التعبير عن إبداعاتهم الفنية.

مكالمات الفيديو والاتصالات المتقدمة

تضمن مزايا الاتصال الفوري بقاء الأهل على تواصل مرئي ومستقر مع أطفالهم في كل لحظة.

- تدعم الساعة إجراء مكالمات فيديو عالية الدقة باستخدام الكاميرتين الأمامية والخلفية، ما يتيح للأهل رؤية الطفل ومحيطه في الوقت الفعلي أثناء التنقل، أو الطوارئ.

- يتم تفعيل خوارزمية إلغاء الضوضاء بالذكاء الاصطناعي AI Noise Cancellation، لضمان سماع صوت الطفل بوضوح تام حتى في الأماكن الصاخبة، مثل الملاعب، والمدارس.

- تدعم الساعة التغطية لأكثر من 30 نطاق تردد عالمياً، إلى جانب تقديم تطبيق «مي تايم» MeeTime، لضمان التواصل السلس في أي مكان وزمان.

يمكن تبادل المعلومات مع الأصدقاء بكل سهولة لمزيد من التواصل المباشر

دعم النمو الاجتماعي والتواصل الآمن

تساعد مزايا التواصل الاجتماعي في بناء مهارات الطفل الاجتماعية، وثقته بنفسه ضمن بيئة تفاعلية موثوقة، ومحمية.

- تتيح ميزة «تحريك اليد لإضافة الأصدقاء» Shake to Add Friends للأطفال إضافة أصدقائهم بلمسة بسيطة، أو بهزة من المعصم بين ساعات «هواوي» للأطفال والساعات المماثلة بأمان تام.

- تتيح مشاركة البطاقات التعريفية، وتوصيات الأصدقاء، لتعزيز التفاعل الاجتماعي الممتع دون تعريض أمن الطفل لأي خطر.

البطارية والأداء التقني

وبالنسبة للمواصفات التقنية لساعة «هواوي ووتش كيدز إكس1 برو»، فهي:

-قطر الشاشة: 1.82 بوصة.

-دقة الصورة: 408x480 بكسل.

-قطر الساعد: 120-190 مليمتراً.

-دقة الكاميرا الأمامية: 5 ميغابكسل.

-دقة الكاميرا الخلفية: 13 ميغابكسل.

-السعة التخزينية المدمجة: 64 غيغابايت.

-ذاكرة العمل: 2 غيغابايت.

-شحنة البطارية: 850 ملي أمبير – ساعة.

-الأزرار: زر للعودة إلى الشاشة الرئيسة.

-دعم الشحن السريع: نعم، يمكن شحن ما يصل إلى 50 في المائة من البطارية خلال 20 دقيقة فقط، بفضل تصميم الشحن المغناطيسي.

-دعم الشبكات اللاسلكية: «واي فاي»، و«بلوتوث»، وشبكات الاتصالات.

-سماعة وميكروفون مدمجان: نعم.

-السماكة: 13.4 مليمتر.

-الوزن: 72 غراماً (مع السوار).

مواصفات ساعة «هواوي ووتش كيدز إكس1»

أما بالنسبة لمواصفات ساعة «هواوي ووتش كيدز إكس1»، فهي نفس مواصفات إصدار «برو» أعلاه، ولكن بالفروقات التالية:

-قطر الساعد: 115-190 مليمتراً.

-السعة التخزينية المدمجة: 32 غيغابايت.

-الوزن: 70 غراماً (مع السوار).

-لا يمكن فصل الكاميرا عن السوار وتحويلها إلى كاميرا محمولة باليد.

-التوافر: الساعة متوفرة في المنطقة العربية بلوني البنفسجي أو الأسود لإصدار «برو» بسعر 1299 ريالاً سعودياً (نحو 346 دولاراً أميركياً)، بدءاً من الأسبوع الرابع من شهر سبتمبر (أيلول) الحالي، مع القدرة على طلبها مسبقاً بدءاً من اليوم. هذا، ويبلغ سعر الإصدار العادي من الساعة 999 ريالاً سعودياً (نحو 266 دولاراً أميركياً)، وهو متوفر بلوني الأزرق، أو الوردي.


مقالات ذات صلة

نظام صوتي يجمع بين الأسطوانات والأشرطة والأقراص المدمجة

تكنولوجيا نظام صوتي يجمع بين الأسطوانات والأشرطة والأقراص المدمجة

نظام صوتي يجمع بين الأسطوانات والأشرطة والأقراص المدمجة

بلمسة مستوحاة من المصمم الصناعي الألماني ديتر رامس

جيسوس دياز (واشنطن)
خاص ترى «ميتا» أن الاحتيال أصبح عابراً للمنصات ما يجعل التعاون بين المنصات والبنوك والجهات الحكومية ضرورياً (أدوبي)

خاص «ميتا» لـ«الشرق الأوسط»: الاحتيال الرقمي يعبر المنصات ويتطلب تعاوناً أوسع لمواجهته

تواجه «ميتا» احتيالاً رقمياً عابراً للمنصات عبر الرصد التقني والتحقق من المعلنين والتوعية بالتعاون مع جهات سعودية وشركاء عالميين.

نسيم رمضان (لندن)
تكنولوجيا يركز النموذج على المهام المعقدة متعددة الخطوات في البرمجة والمالية والقانون والأمن السيبراني والعلوم (أدوبي)

«غوغل» تطلق «Gemini 4 Argon» عالمياً للمهام المعقدة

تطلق «غوغل» نموذج «Gemini 4 Argon» عالمياً للمهام المعقدة في البرمجة والأعمال والعلوم مع قدرات متقدمة في الاستدلال والروبوتات

نسيم رمضان (لندن)
خاص تستخدم «SandboxAQ» الذكاء الاصطناعي مع «أرامكو» لفحص أكثر من مليون محفّز كيميائي واختيار نحو 10 مرشحين للاختبارات المخبرية (أدوبي)

خاص «SandboxAQ» لـ«الشرق الأوسط»: السعودية أمام فرصة لتحويل الذكاء الاصطناعي إلى صناعات قابلة للتصدير

تسعى السعودية لتحويل استثمارات الذكاء الاصطناعي إلى صناعات ومِلكية فكرية قابلة للتصدير عبر تطبيقات متقدمة في الطاقة والرقائق والأدوية والملاحة.

نسيم رمضان (لندن)
تكنولوجيا تجمع شاشة «أبل هوم فيو» المدعومة بمساعد «سيري» للذكاء الاصطناعي بين الترفيه والاتصال وإدارة المنزل الذكي.

«أبل» توسّع منظومتها المنزلية بأجهزة جديدة مدعومة بالذكاء الاصطناعي

كشفت «أبل» عن حزمة جديدة من المنتجات والخدمات المنزلية، تضم شاشة ذكية ومكبرات صوت وجهاز تلفزيون مطوّراً.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

نظام صوتي يجمع بين الأسطوانات والأشرطة والأقراص المدمجة

نظام صوتي يجمع بين الأسطوانات والأشرطة والأقراص المدمجة
TT

نظام صوتي يجمع بين الأسطوانات والأشرطة والأقراص المدمجة

نظام صوتي يجمع بين الأسطوانات والأشرطة والأقراص المدمجة

يجمع نظام «ريترو أمبينت» (Retro Ambient Audio System) الصوتي، الذي ابتكرته شركة «تريتيتري» (Trettitre)، بين أسطوانات الموسيقى القديمة والأقراص المدمجة وأشرطة الكاسيت في وحدة صوتية معيارية تُثبَّت على الحائط. كما يضم النظام حاملاً مغناطيسياً للهواتف، مما يتيح للمستخدمين بث الموسيقى من هواتفهم.

نظام صوتي «ثلاثي» التشغيل

بعد حملة ناجحة على منصة «كيك ستارتر» (Kickstarter) جمعت أكثر من 2.2 مليون أصبح النظام متاحاً الآن على الموقع الإلكتروني للشركة بسعر 529 دولاراً، وهو السعر الذي يشمل ثمن مشغلات الموسيقى الثلاثة والحامل الجداري المغناطيسي، لكنه لا يتضمن ثمن مكبرات الصوت. ويُعد هذا النظام بديلاً ميسور التكلفة لنظام «واندانلاجي» (Wandanlage) الصوتي الشهير الذي صممه ديتر رامس Dieter Rams عام 1965، والذي تُقدر قيمته اليوم بنحو 9930 دولاراً.

أعضاء فريق التصميم ينتمون إلى أجيال مختلفة

يوضح يونغ تساو، مدير التصميم في «تريتيتري»، أن أعضاء فريق التصميم ينتمون إلى عقود زمنية مختلفة، مما جعل كل واحد منهم يرتبط بنسق موسيقي معين خلال طفولته. وفي أكتوبر (تشرين الأول) 2025، اقترح المؤسس المشارك للشركة جيف ليو إعادة هذه الأنساق من التشغيل الموسيقي إلى صالات المنازل، لمنح الأطفال فرصة بناء علاقة ملموسة مع الموسيقى.

الأسطوانات وأشرطة الكاسيت والأقراص المدمجة تمثل حقباً تاريخية متباينة

وقد حافظ المصممون أثناء وضع التصميم، على استقلالية كل مشغل، نظراً لأن الأسطوانات والأقراص المدمجة وأشرطة الكاسيت تمثل حقباً تاريخية متباينة، ولكل منها طابعها الصوتي وتجربتها العاطفية الخاصة. ويشكل ترتيب هذه المشغلات على الحامل تسلسلاً زمنياً مرئياً لتطور تكنولوجيا الموسيقى، احتفاءً بالطرق المتنوعة التي تفاعل بها الناس مع الوسائط المادية.

وصممت شركة «تريتيتري» -المعروفة بمكبرات الصوت التي تعمل بتقنية «بلوتوث» وتأتي على شكل مخروطي- هذا النظام ليكون قطعة فنية جدارية بقدر ما هو جهاز صوتي. فبدلاً من إخفاء مشغلات الموسيقى، أرادت الشركة إبقاءها ظاهرة لتضفي لمسة جمالية على أجواء الغرفة.

تقاليد المصمم الصناعي ديتر رامس

يتبع هذا النهج تقاليد أرساها المصمم الصناعي ديتر رامس، الذي عمل لدى شركة الإلكترونيات الألمانية «براون» (Braun) - وفق فلسفة «أقل، ولكن أفضل».

ومن بين تصميمات رامس جهاز «براون تي بي 1» (Braun TP 1) الذي جمع عام 1959 بين راديو ترانزستور ومشغل أسطوانات محمول، ونظام «واندانلاجي» (Wandanlage) الذي يُثبَّت على الحائط ويضم مضخماً للصوت، وراديو، ومسجلاً للأشرطة، ومشغل أسطوانات، ومكبرات صوت. كما طورت شركة «بانغ آند أولفسن» (Bang & Olufsen) أيضاً أنظمة صوتية تُثبَّت على الحائط وتصُمم لتشبه الأعمال الفنية.

(فيديو بالإنجليزية حول عمل الجهاز من موقع الشركة)

قطعة تكنولوجية فنية

ويعكس تصميم تريتري هذا التأثير البسيط من خلال الأسطح المعدنية المصقولة، والأزرار البسيطة، والخطوط الواضحة. ومع ذلك، فإن ترتيبه غير المنتظم، وأشكاله الهندسية المتنوعة، وقرصه الدوار المضيء، تميزه عن جمالية رامس الأكثر تحفظاً. يوُقر كاو تأثير مدرسة باوهاوس ورامس، مؤكداً أن البساطة الناجحة تتطلب تفكيراً عميقاً وراء بساطتها الظاهرية.

الميزة الرئيسية للنظام هي قرص LP3 الدوار، الذي يحتوي على لوحة زجاجية غير لامعة تضيء عند دوران الأسطوانة. ويُشحن المشغل لاسلكياً على الحامل، ويمكن إزالته باستخدام حزام من الجلد السيليكوني. يحتوي كل مكون على بطارية قابلة لإعادة الشحن خاصة به، مما يسمح للمشغلات بالعمل بشكل مستقل.

مشغّل الأسطوانات

تدّعي تريتري أن القرص الدوار يمكنه تشغيل الأسطوانات لمدة تصل إلى عشر ساعات بشحنة كاملة. يقوم ذراع التشغيل بضبط قوة التتبع تلقائياً، متجنباً تعديلات الثقل الموازن اليدوية المطلوبة في العديد من الأقراص الدوارة التقليدية.

مشغّل الأقراص المدمجة

بجانب مشغل الأسطوانات، يوجد مشغل الأقراص المدمجة DP3، بتصميمه الدائري وغطائه المغناطيسي الشفاف الذي يُظهر القرص الدوار. ويُذكّر مظهره بمشغل الأقراص المدمجة الجداري الذي صممه ناوتو فوكاساوا لشركة موجي (Muji ) عام 1999.

مشغّل الكاسيت

أما مشغل الكاسيت CP3، فيتميز بتصميم مختلف، بأسطحه المعدنية ذات الزوايا الحادة وأزراره الميكانيكية البارزة. يُقال إن كلا المشغلين يوفران ما يصل إلى عشر ساعات من الاستخدام بشحنة واحدة، ويُباعان بشكل منفصل بسعر 119 دولاراً و129 دولاراً على التوالي.

حامل للهاتف

أما الموضع الرابع في الرف فيتسع لحامل هاتف مغناطيسي، إدراكاً لأهمية البث المباشر في عادات الاستماع الحديثة. وتتصل الهواتف عبر البلوتوث بنفس مكبرات الصوت المستخدمة في مشغلات الوسائط المادية.

آراء الزبائن

ويُشكّل تركيب مشغل الأسطوانات عمودياً تحديات تقنية، لأن الجاذبية تُساعد عادةً في تثبيت الإبرة داخل أخدود الأسطوانة. في الوضع العمودي، تسحب الجاذبية جانبياً، مما قد يؤثر على جودة الصوت ويتسبب في انزلاق الأسطوانات عن محاورها. لذلك، تُوفر شركة تريتيتر مشبكاً اختيارياً بسعر 10 دولارات لتثبيت الأسطوانات أثناء التشغيل.

تباينت تجارب الزبائن الأوائل. أفاد أحد داعمي حملة «كيكستارتر» أن التسجيلات التي تحتوي على عدد كبير من الآلات الموسيقية بدت مشوهة وغير متناغمة عند تشغيلها عمودياً، على الرغم من أن التسجيلات نفسها بدت جيدة عندما كان القرص الدوار مسطحاً. أشاد زبائن آخرون بقدرة الإبرة على البقاء ثابتةً بإحكام داخل الأخدود. وقد أقرّ نوح وونغ، أحد المؤسسين المشاركين، بوجود مشكلة في درجة الصوت (pitch)، مؤكداً أن الشركة قد عالجتها.

البلوتوث وفقدان جودة الصوت

تتعلق مشكلة أخرى باتصال البلوتوث. فبسبب ضغط البلوتوث للصوت أثناء الإرسال، تُفقد بعض التفاصيل الموسيقية. يرسل النظام الصوت لاسلكياً إلى مكبرات الصوت وسماعات الرأس المتوافقة أو عبر منفذ سماعة رأس قياسي 3.5 ملم. ويفتقر النظام إلى وصلات RCA التقليدية ومضخم صوت مخصص، وهي ميزات يفضلها العديد من عشاق الصوت. ونتيجة لذلك، يُعطي النظام الأولوية للمظهر الجذاب وسهولة الاستخدام على حساب جودة الصوت الاحترافية.

توفُّر الجهاز

يُعرض نظام Retro Ambient الصوتي الكامل على موقع تريتيتر الإلكتروني، وهو متوفر في المخزون ويشمل ضماناً لمدة 12 شهراً. مع ذلك، وصفت الشركة سعره البالغ 529 دولاراً بأنه سعر مؤقت، مما يشير إلى إمكانية ارتفاعه. على الرغم من أن كاتب هذا الموضوع يفضل نظام رامس الأصلي Wandanlage، فإن نظام Trettitre يقدم بديلاً جذاباً للأشخاص الذين يقدرون الطقوس الملموسة لاختيار الأسطوانات والتعامل معها وتشغيلها بدلاً من الاعتماد كلياً على خوارزميات البث.

* مجلة «فاست كومباني».


«ميتا» لـ«الشرق الأوسط»: الاحتيال الرقمي يعبر المنصات ويتطلب تعاوناً أوسع لمواجهته

ترى «ميتا» أن الاحتيال أصبح عابراً للمنصات ما يجعل التعاون بين المنصات والبنوك والجهات الحكومية ضرورياً (أدوبي)
ترى «ميتا» أن الاحتيال أصبح عابراً للمنصات ما يجعل التعاون بين المنصات والبنوك والجهات الحكومية ضرورياً (أدوبي)
TT

«ميتا» لـ«الشرق الأوسط»: الاحتيال الرقمي يعبر المنصات ويتطلب تعاوناً أوسع لمواجهته

ترى «ميتا» أن الاحتيال أصبح عابراً للمنصات ما يجعل التعاون بين المنصات والبنوك والجهات الحكومية ضرورياً (أدوبي)
ترى «ميتا» أن الاحتيال أصبح عابراً للمنصات ما يجعل التعاون بين المنصات والبنوك والجهات الحكومية ضرورياً (أدوبي)

قد تبدأ محاولة الاحتيال بإعلان على منصة اجتماعية، ثم تنتقل إلى تطبيق للمراسلة، قبل أن تنتهي بعملية دفع أو تحويل مالي عبر جهة أخرى. وبين هذه المراحل، لا تملك أي شركة منفردة رؤية كاملة لكل ما يحدث منذ بداية العملية وحتى نهايتها.

هذا هو التحدي الذي تضعه شركة «ميتا» في صلب مقاربتها لمكافحة الاحتيال، رغم قولها إنها أزالت أكثر من 159 مليون إعلان احتيالي حول العالم خلال 2025، وحذفت 92 في المائة منها قبل أن يبلغ عنها المستخدمون. كما ألغت الشركة 10.9 مليون حساب على «فيسبوك» و«إنستغرام» مرتبطة بمراكز احتيال إجرامية، وخفّضت معدل الإبلاغ عن الإعلانات الاحتيالية لكل مشاهدة بأكثر من 55 في المائة.

ورغم هذا الحجم من الرصد، تقول الشركة إن المشكلة لا تزال تتطور لأن المحتالين يغيرون أساليبهم باستمرار، ويعملون عبر أكثر من منصة وخدمة، بما يجعل اكتشاف العملية وتعطيلها أصعب على أي جهة تعمل منفردة.

الاحتيال كرحلة متعددة المراحل

في لقاء خاص مع «الشرق الأوسط»، يوضح أنس متولي، رئيس السياسات العامة بدول مجلس التعاون الخليجي في «ميتا»، أن المنصات قد ترى كيف يحاول المحتال الوصول إلى المستخدم، فيما تكون لدى المؤسسات المالية رؤية أكبر عند تنفيذ عملية الدفع أو التحويل. ومن هنا، تصبح مشاركة المعلومات بين المنصات والجهات الحكومية والمؤسسات المالية وأجهزة إنفاذ القانون جزءاً أساسياً من المواجهة.

وفي مارس (آذار) 2026، وقّعت «ميتا» «اتفاق القطاع لمكافحة الاحتيال والنصب عبر الإنترنت» خلال قمة عالمية في مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، إلى جانب 10 شركات أخرى، في إطار محاولة ربط الجهات التي ترى أجزاء مختلفة من رحلة الاحتيال.

أنس متولي رئيس السياسات العامة بدول مجلس التعاون الخليجي في «ميتا» (الشركة)

في السعودية: «شيّك قبل تتفاعل»

في السوق السعودية، تقول «ميتا» إن الأنماط التي تراها تعكس التحدي العالمي الأوسع، مع أساليب تشمل انتحال الهوية، والعروض الوهمية، والرسائل التي تدعي الفوز بجوائز، والفرص التي تعد بعوائد مالية غير واقعية. ولا تقدم الشركة أرقاماً منفصلة عن حجم هذه الأنشطة داخل المملكة، لكنها تربط إطلاق حملة «شيّك» بالحاجة إلى رفع قدرة المستخدمين على التعرف إلى العلامات التحذيرية والتوقف للتحقق قبل التفاعل.

وأطلقت «ميتا» الحملة بالتعاون مع الهيئة العامة لتنظيم الإعلام، بهدف مساعدة المستخدمين في السعودية على التعرف إلى محاولات الاحتيال وتجنبها والإبلاغ عنها. ويرتكز الشعار على سلوك بسيط: «شيّك قبل تتفاعل»، أي التريث والتحقق قبل الضغط على رابط أو مشاركة محتوى أو إرسال معلومات. وخلال فترة الحملة، يشارك 10 صناع محتوى سعوديين في تقديم قصص ونصائح عملية باللغة العربية، في محاولة لجعل التوعية أقرب إلى التجارب اليومية للمستخدمين.

مسؤولية المنصة ووعي المستخدم

لا ترى «ميتا» أن حماية المستخدم تقع بين خياري التقنية أو الوعي. ووفق متولي، تستثمر الشركة في تقنيات الرصد المدعومة بالذكاء الاصطناعي، وحماية الحسابات، وإجراءات الإنفاذ، لكنها تعتبر الوعي طبقة إضافية لأن كثيراً من عمليات الاحتيال تعتمد في النهاية على خلق الإلحاح، واستغلال الثقة، ودفع المستخدم إلى التصرف قبل التحقق.

كما تؤكد الشركة أن تقارير المستخدمين لا تؤدي فقط إلى الإبلاغ عن حالة فردية، بل تساعدها أيضاً على التعرف إلى أساليب احتيال جديدة، ورصد فجوات محتملة في وسائل الحماية، وفهم كيفية تغير تكتيكات المحتالين بشكل أسرع، بما يمكن أن يدعم تحديث أنظمة الحماية والاستجابة.

أدوات حماية داخل التطبيقات

تشمل أدوات الحماية التي تشير إليها «ميتا» تحذيرات «فيسبوك» عند النقر على روابط مصنفة على أنها غير آمنة، وتنبيهات «واتساب» عند محاولة تسجيل الدخول من جهاز غير معروف، وخيار كتم المكالمات من أرقام غير محفوظة. وتشمل الأدوات أيضاً المصادقة الثنائية، ومفاتيح المرور، وفحص الخصوصية، وفحص أمان الحساب، إلى جانب «مركز الحماية من الاحتيال»، الذي يجمع الإبلاغ عن عمليات الاحتيال وإرشادات السلامة.

توسّع «ميتا» التحقق من المعلنين وتستهدف أن يأتي 90 % من إيرادات الإعلانات من معلنين خضعوا للتحقق (أدوبي)

 

كيف سيُقاس نجاح «شيّك»؟

ولم يحدد متولي هدفاً رقمياً معلناً للحملة في رده عن مؤشرات سعودية محددة، مثل انخفاض التعرض لمحاولات الاحتيال أو تراجع الحسابات الاحتيالية أو تغير أنماط الإبلاغ. وذكر أن الهدف الأساسي هو أن يصبح المستخدمون أكثر معرفة بالعلامات التحذيرية، وأكثر ميلاً إلى التوقف والتحقق قبل التفاعل، وأكثر دراية بأدوات السلامة والإبلاغ. وتصف الشركة هذا المسار بأنه جهد طويل الأمد لتعزيز الثقافة الرقمية الآمنة في السعودية.

حدود التعاون الحالي

ورغم أن «ميتا» تعمل عالمياً مع حكومات ومؤسسات مالية وأجهزة إنفاذ القانون وشركاء من القطاع لمواجهة شبكات الاحتيال، فإن حملة «شيّك» في السعودية لا تزال، وفق «ميتا»، مركزة على التوعية والثقافة الرقمية. كما لم تعلن الشركة حتى الآن عن توسيع المبادرة محلياً إلى آليات تشغيلية مباشرة مع البنوك أو شركات الاتصالات أو أجهزة إنفاذ القانون، لكنها تشير إلى أن التعاون عبر المنظومة الأوسع يظل ضرورياً لأن كل جهة ترى مرحلة مختلفة من عملية الاحتيال.

وهنا يبقى التحدي الأهم: إذا كانت محاولة الاحتيال تستطيع الانتقال من إعلان إلى رسالة ثم إلى معاملة مالية في خدمة أخرى، فإن نجاح المواجهة لن يعتمد فقط على قدرة منصة واحدة على حذف إعلان أو إغلاق حساب، بل على سرعة ربط الإشارات بين الجهات المختلفة قبل اكتمال مسار الاحتيال ووصول الخسارة إلى المستخدم.


اليابان تطلق صاروخاً لاستكشاف قمر المريخ

المريخ  (رويترز)
المريخ (رويترز)
TT

اليابان تطلق صاروخاً لاستكشاف قمر المريخ

المريخ  (رويترز)
المريخ (رويترز)

أطلق علماء يابانيون مركبة فضائية غير مأهولة الثلاثاء، في إطار مهمة هي الأولى من نوعها لجمع عينات من أحد أقمار المريخ، مما قد يساعد في كشف أصول النظام الشمسي والحياة على الأرض.

وانطلق الصاروخ الرئيسي H3 الذي يحمل مسبار استكشاف أقمار المريخ غير المأهول (MMX) من مركز تانيغاشيما الفضائي في الساعة 4.41 صباحاً (19.41 بتوقيت غرينتش الاثنين)، وفقاً لبث مباشر من وكالة استكشاف الفضاء اليابانية.