هل وجد بوسيتش التوليفة المناسبة للأهلي؟

شراسة هجومية وانتصاران كبيران... والنصر الاختبار الأبرز

بوسيتش نجح في تجاوز عقبات الخسارة أمام صنداونز الأخيرة (تصوير: علي خمج)
بوسيتش نجح في تجاوز عقبات الخسارة أمام صنداونز الأخيرة (تصوير: علي خمج)
TT

هل وجد بوسيتش التوليفة المناسبة للأهلي؟

بوسيتش نجح في تجاوز عقبات الخسارة أمام صنداونز الأخيرة (تصوير: علي خمج)
بوسيتش نجح في تجاوز عقبات الخسارة أمام صنداونز الأخيرة (تصوير: علي خمج)

بدأ الأهلي السعودي مرحلة جديدة من استعادة التوازن الفني والمعنوي تحت قيادة مدربه الهولندي مارينو بوسيتش، بعدما نجح في تحقيق انتصارين متتاليين على الصعيدين المحلي والقاري، بفوزه على الفتح بأربعة أهداف دون مقابل في الدوري السعودي للمحترفين، قبل أن يؤكد عودته إلى سكة الانتصارات بتغلبه على الوصل الإماراتي بنتيجة 3-1 في دوري أبطال آسيا للنخبة، ليبعث برسائل إيجابية إلى جماهيره بعد فترة شهدت تذبذباً في النتائج وتصاعداً في الانتقادات الموجهة إلى الجهاز الفني.

ولم تكن الانتصارات الأخيرة مجرد نتائج أضافت نقاطاً إلى رصيد الفريق في البطولتين، بل حملت أهمية أكبر بالنظر إلى الظروف التي عاشها الأهلي خلال الأسابيع الماضية، خصوصاً بعد خسارته نهائي كأس القارات أمام ماميلودي صن داونز الجنوب أفريقي، وما أعقبها من تساؤلات حول مستقبل بوسيتش وقدرته على إعادة الفريق إلى مستوياته المعهودة.

وجاء الفوز العريض على الفتح في الأحساء ليشكل نقطة تحول مهمة، بعدما قدم الأهلي واحدة من أبرز مبارياته الهجومية هذا الموسم، قبل أن ينتقل إلى دبي ويحقق انتصاراً خارج أرضه على الوصل، مؤكداً أن التحسن لم يقتصر على مواجهة واحدة، وأن الفريق يمتلك المقومات الفنية والبشرية التي تمكنه من العودة إلى المنافسة.

وفي مواجهة الوصل، تقدم الأهلي عن طريق مدافعه البرازيلي روجر إيبانيز عند الدقيقة العشرين، قبل أن يدرك الفريق الإماراتي التعادل بواسطة بيدرو مالهيرو في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول. لكن الأهلي استعاد أفضليته في الشوط الثاني بهدف البرتغالي فرانشيسكو ترينكاو في الدقيقة 57، قبل أن يحسم فراس البريكان المواجهة بالهدف الثالث في الوقت بدل الضائع.

ويعكس الانتصار الآسيوي جانباً مهماً من شخصية الفريق، بعدما نجح في تجاوز هدف التعادل والعودة للتقدم، وهي إحدى النقاط التي يحتاج بوسيتش إلى ترسيخها خلال المرحلة المقبلة، لا سيما أن الأهلي عانى في بعض مبارياته السابقة من فقدان التركيز والتأثر بالأهداف التي تستقبلها شباكه.

هل تمثل هذه النتائج انطلاقة مثالية للأهلي (تصوير: علي خمج)

ووجد بوسيتش نفسه أمام ضغوط متزايدة منذ توليه المهمة الفنية خلفاً للألماني ماتياس يايسله، في ظل ارتفاع سقف التطلعات الجماهيرية بعد النجاحات القارية التي حققها الأهلي، ورغبة أنصاره في استمرار الفريق منافساً قوياً على البطولات.

ولم تكن مهمة المدرب الهولندي سهلة، خصوصاً مع تلاحق المباريات وتعدد المنافسات والتغييرات التي شهدتها المنظومة الإدارية، فضلاً عن الانتقادات التي طالت بعض خياراته الفنية والتشكيلات الأساسية التي اعتمد عليها في عدد من المواجهات.

وبدا أن خسارة نهائي كأس القارات أمام صن داونز وضعت المدرب أمام واحدة من أصعب محطاته منذ وصوله إلى جدة، إذ ارتفعت الأصوات المطالبة بمراجعة العمل الفني، وبرزت تساؤلات بشأن قدرته على إدارة المباريات الكبيرة والتعامل مع التحولات التي تطرأ على مجرياتها.

غير أن الانتصارين الأخيرين من شأنهما منح بوسيتش مساحة أكبر للعمل بعيداً عن الضغوط المباشرة، خصوصاً بعدما أظهر الفريق تحسناً في الفاعلية الهجومية والقدرة على الوصول إلى مرمى المنافسين، مع تنوع الأسماء التي ساهمت في تسجيل الأهداف.

ورغم ذلك، فإن الحكم على نجاح المدرب لا يمكن أن يرتبط بنتيجتين فقط، بل بمدى قدرته على المحافظة على هذا المستوى وتحويل الانتصارات إلى سلسلة مستمرة تعيد الأهلي إلى دائرة المنافسة الجادة على الألقاب.

تكشف الحصيلة الهجومية للأهلي خلال مواجهتي الفتح والوصل عن تطور لافت في استثمار الفرص، بعدما سجل الفريق سبعة أهداف خلال مباراتين، وهو مؤشر إيجابي يعكس ارتفاع الفاعلية أمام المرمى، إلى جانب تعدد الحلول الهجومية التي يمتلكها الجهاز الفني.

وكان البرتغالي فرانشيسكو ترينكاو أحد أبرز الأسماء في المباراتين، بعدما سجل هدفين أمام الفتح، وأضاف هدفاً مهماً أمام الوصل، فيما واصل الإنجليزي إيفان توني حضوره التهديفي، وبرز زياد الجهني وفراس البريكان ضمن قائمة المسجلين.

ويمنح هذا التنوع بوسيتش خيارات أوسع في التعامل مع المنافسين، خصوصاً أن الاعتماد على أكثر من لاعب في التسجيل يخفف الضغوط عن المهاجم الصريح، ويجعل الخطورة الهجومية قادمة من مراكز مختلفة.

وفي المقابل، لا يزال الجانب الدفاعي بحاجة إلى المزيد من العمل، فالمحافظة على التوازن بين الاندفاع الهجومي والتنظيم الدفاعي تمثل أحد أبرز التحديات التي تواجه المدرب الهولندي، خصوصاً أمام الفرق التي تمتلك القدرة على استغلال المساحات والتحولات السريعة.

وعلى المستوى الإداري والمعنوي، تبدو الانتصارات الأخيرة مهمة في إعادة الهدوء إلى أروقة النادي، بعدما شهدت المرحلة الماضية تغييرات إدارية، أبرزها إنهاء العلاقة مع المدير الرياضي السابق روي بيدرو، إلى جانب حالة من عدم الرضا الجماهيري عن بعض النتائج والمستويات.

ويحتاج الأهلي في هذه المرحلة إلى بيئة مستقرة تساعد الجهاز الفني واللاعبين على التركيز داخل الملعب، بعيداً عن الضغوط التي صاحبت النتائج السابقة.

كما أن عودة الانتصارات قد تسهم في تحسين العلاقة بين الفريق وجماهيره، خصوصاً أن المدرج الأهلاوي ينتظر رؤية فريق قادر على تقديم أداء مقنع، وليس الاكتفاء بتحقيق النتائج الإيجابية.

وتبقى مسؤولية اللاعبين أصحاب الخبرة كبيرة في المحافظة على حالة التركيز والانضباط، إلى جانب مساعدة العناصر الجديدة على التأقلم مع متطلبات المنافسة في البطولات المختلفة.

وتتجه الأنظار الآن إلى المواجهة المقبلة أمام النصر، التي ستكون اختباراً أكثر وضوحاً لقدرة بوسيتش على تثبيت التحسن الفني الذي ظهر في المباراتين الأخيرتين.

فالأهلي الذي استعاد جزءاً من ثقته بفوزين متتاليين، سيكون مطالباً بإظهار الشخصية ذاتها أمام منافس يمتلك عناصر هجومية قوية، ما يضع التنظيم الدفاعي وإدارة وسط الملعب والقدرة على التعامل مع فترات الضغط تحت الاختبار.

كما أن مواجهة النصر ستمنح الجهاز الفني فرصة لقياس مدى تطور الانسجام بين اللاعبين، ومدى نجاح التعديلات التي أجراها المدرب خلال الفترة الماضية.

وربما تكون القيمة الأهم للانتصارين الأخيرين أنهما أعادا إلى الأهلي الثقة بقدرته على المنافسة، لكن المحافظة على هذه المكاسب تتطلب استمرار العمل الفني والانضباط الذهني، وعدم العودة إلى الأخطاء التي كلفت الفريق خسارة نقاط ومباريات مهمة.

وبين رباعية الفتح وثلاثية الوصل، فتح الأهلي صفحة أكثر تفاؤلاً في موسمه، ومنح مدربه الهولندي فرصة جديدة لإثبات قدرته على قيادة الفريق نحو الاستقرار.

ويبقى السؤال الأبرز داخل البيت الأهلاوي: هل نجح بوسيتش في إيجاد التوليفة التي تعيد الأهلي إلى طريق البطولات، أم أن الانتصارين يمثلان بداية صحوة لا تزال بحاجة إلى تأكيد في المواجهات الكبرى؟


مقالات ذات صلة

رسمياً… تأجيل كأس آسيا في السعودية إلى ديسمبر 2027

رياضة سعودية كأس آسيا 2027 (الاتحاد الآسيوي)

رسمياً… تأجيل كأس آسيا في السعودية إلى ديسمبر 2027

أعلن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، الثلاثاء، إعادة جدولة نهائيات كأس آسيا 2027 في السعودية، لتقام بين 23 ديسمبر (كانون الأول) 2027 و21 يناير (كانون الثاني) 2028.

«الشرق الأوسط» (الرياض )
رياضة سعودية أبو الشامات قال إن الطموحات الكبيرة (نادي القادسية)

أبو الشامات لـ«الشرق الأوسط»: سيكون للقادسية كلمة قوية في آسيا

أكد محمد أبو الشامات، لاعب القادسية، أن فريقه يطمح إلى ترك بصمة قوية في دوري أبطال آسيا، مشيرا إلى أن الانتصار على الغرافة القطري بنتيجة 5-0 يعكس الطموحات.

سعد السبيعي (جدة )
رياضة عربية الجزائري جمال بلماضي مدرب الدحيل القطري (الشرق الأوسط)

بلماضي: نحترم بطولة الخليج... وهدفنا الأول لقب الدوري القطري

أكد الجزائري جمال بلماضي، مدرب الدحيل القطري، أن فريقه يواجه تحدياً بدنياً قبل لقاء نيوم، ضمن منافسات دوري أبطال الخليج، في ظل خوضه مباراة قبل يومين فقط.

حامد القرني (تبوك )
رياضة سعودية أندريه جاردين مدرب شباب الأهلي الإماراتي (موقع النادي)

مدرب شباب أهلي دبي: مواجهة الهلال صعبة ومعقدة

أكد أندريه جاردين، مدرب شباب الأهلي الإماراتي، صعوبة المواجهة المرتقبة أمام الهلال، مشيراً إلى أن التفاصيل الصغيرة والصلابة الدفاعية ستكونان من أبرز العوامل.

عبد الله الثميري (الرياض )
رياضة سعودية فيرمينو في صراع على الكرة مع لاعبي الأهلي (تصوير: علي خمج)

فيرمينو لـ«الشرق الأوسط»: أحترم الأهلي كثيراً… وسعدت بلقاء زملائي السابقين

أعرب البرازيلي روبرتو فيرمينو، مهاجم السد القطري، عن سعادته بمواجهة فريقه السابق الأهلي السعودي، مؤكداً أنه يحتفظ باحترام كبير للنادي.

سعد السبيعي (الدوحة )

الفيحاء يحتفي بسلامة لاعبه المصاب في هجوم الحوثيين على الرياض

رئيس الفيحاء يحتفي بسلامة اللاعب الواعد وائل السفري (نادي الفيحاء)
رئيس الفيحاء يحتفي بسلامة اللاعب الواعد وائل السفري (نادي الفيحاء)
TT

الفيحاء يحتفي بسلامة لاعبه المصاب في هجوم الحوثيين على الرياض

رئيس الفيحاء يحتفي بسلامة اللاعب الواعد وائل السفري (نادي الفيحاء)
رئيس الفيحاء يحتفي بسلامة اللاعب الواعد وائل السفري (نادي الفيحاء)

استقبل رئيس مجلس إدارة نادي الفيحاء الدكتور توفيق المديهيم، مساء اليوم الثلاثاء بمقر النادي، لاعب فريق الفيحاء تحت 15 سنة، اللاعب وائل السفري، للاحتفاء بسلامته؛ وذلك بعد تعرُضه لإصابة جراء الهجوم الذي شنّته ميليشيا الحوثي على مطار الملك خالد الدولي بالرياض.

وكان اللاعب الشاب، المنتمي إلى الفئات السنية بنادي الفيحاء في المجمعة، قد تعرض لإصابة في الفخذ اليسرى نتيجة شظايا عميقة خلال الهجوم الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي في الرياض، وأسفر عن سقوط ضحايا ومصابين من المدنيين.

الفيحاء يطمئن على سلامة لاعبه وائل السفري ويتمنى عودته قريباً للملاعب (نادي الفيحاء)

وأكدت إدارة الفيحاء حرصها واهتمامها بجميع منسوبي النادي، ووقوفها إلى جانب اللاعب ودعمه، متمنية له دوام الصحة والعافية، وأن يحفظ الله الجميع من كل مكروه.

من جانبه، أعرب اللاعب عن تقديره لهذه اللفتة، مثمناً اهتمام إدارة النادي وحرصها على الاطمئنان عليه، ومؤكداً اعتزازه بهذه المبادرة التي تعكس روح الأسرة الواحدة التي تجمع منسوبي الفيحاء، متمنياً عودته قريباً إلى الملاعب بعد شفائه وجاهزيته التامة.


آرثر باباس مدرب الاتفاق: متحمسون لمواجهة عجمان… والإصابات تحبطنا

آرثر باباس مدرب فريق الاتفاق السعودي خلال المؤتمر الصحافي (الشرق الأوسط)
آرثر باباس مدرب فريق الاتفاق السعودي خلال المؤتمر الصحافي (الشرق الأوسط)
TT

آرثر باباس مدرب الاتفاق: متحمسون لمواجهة عجمان… والإصابات تحبطنا

آرثر باباس مدرب فريق الاتفاق السعودي خلال المؤتمر الصحافي (الشرق الأوسط)
آرثر باباس مدرب فريق الاتفاق السعودي خلال المؤتمر الصحافي (الشرق الأوسط)

أكد آرثر باباس، مدرب فريق الاتفاق السعودي، أن فريقه يتطلع بحماس إلى مواجهة عجمان الإماراتي، الأربعاء، ضمن منافسات دوري أبطال الخليج للأندية، مشدداً على أهمية تحقيق الفوز ومواصلة المنافسة على إحدى بطاقات التأهل.

وقال باباس، خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد في مقر النادي، إن عجمان أظهر مستويات جيدة في الجولتين الأولى والثانية، ونجح في حصد العلامة الكاملة، ما يعكس قوة المنافس وصعوبة المواجهة المرتقبة.

وأوضح أن الاتفاق استعد للمباراة على أكمل وجه، ويسعى إلى تحقيق الانتصار وحصد النقاط الثلاث لتعزيز حظوظه في التأهل إلى الدور المقبل.

وعن الإصابات التي يعاني منها الفريق قبل المواجهة، قال باباس: «من المحبط تعرض أي لاعب للإصابة، خصوصاً عندما تأتي عدة إصابات في وقت واحد، لكن رغم ذلك، جميع اللاعبين جاهزون».

وأضاف: «منذ يومي الأول في النادي، أومن بالمجموعة كاملة، وبقدرة كل لاعب على تقديم الإضافة المطلوبة للفريق».

من جانبه، أكد مد الله العليان، لاعب الاتفاق، أهمية المواجهة، مشيراً إلى أن اللاعبين يدركون حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم، ويتطلعون إلى تحقيق نتيجة إيجابية أمام الفريق الإماراتي.

وقال العليان: «نخوض مباراة مهمة نسعى من خلالها إلى الفوز وحصد النقاط الثلاث. نشعر جميعاً بالمسؤولية، ونتمنى حضور جماهيرنا ومساندتنا، ونتطلع إلى تحقيق نتيجة تسعدهم».

وحول تأثير تأجيل الجولة المقبلة من الدوري السعودي للمحترفين على استعدادات الاتفاق للمواجهة الخليجية، أوضح العليان أن الفريق يتعامل مع كل مباراة بصورة مستقلة، بصرف النظر عن التغييرات التي تطرأ على جدول المنافسات.

وأضاف: «علينا التعامل مع كل مباراة على حدة، حتى لو لم يتم تأجيل الجولة المقبلة من الدوري. يجب أن نمنح كل مواجهة التركيز الذي تستحقه، وأن نعمل على حصد النقاط كاملة».

واختتم العليان تصريحاته قائلاً: «أثق بزملائي اللاعبين وبالمدرب، وبقدرتنا على تقديم مباراة جيدة وتحقيق الفوز».


طارق مصطفى: جئنا إلى بريدة لتعويض خسارتنا أمام التعاون

طارق مصطفى مدرب الفيصلي الأردني (الشرق الأوسط)
طارق مصطفى مدرب الفيصلي الأردني (الشرق الأوسط)
TT

طارق مصطفى: جئنا إلى بريدة لتعويض خسارتنا أمام التعاون

طارق مصطفى مدرب الفيصلي الأردني (الشرق الأوسط)
طارق مصطفى مدرب الفيصلي الأردني (الشرق الأوسط)

أكد طارق مصطفى، مدرب الفيصلي الأردني، أن فريقه يتطلع إلى تعويض خسارته أمام التعاون السعودي، عندما يلتقي الفريقان الأربعاء، ضمن منافسات الجولة الرابعة من «دوري أبطال آسيا 2»، مشدداً على صعوبة المواجهة أمام منافس وصفه بـ«المنظم والجيد».

وقال مصطفى، خلال المؤتمر الصحافي الذي يسبق المباراة: «استعددنا جيداً لهذه المواجهة، وهي مباراة مهمة بالنسبة لنا بعد الخسارة في اللقاء الماضي، ونتمنى أن نحقِّق الفوز أمام فريق منظم وجيد مثل التعاون».

وكان الفيصلي قد خسر أمام التعاون بهدفين دون مقابل في الجولة الثالثة، ليتجمَّد رصيده عند 3 نقاط في المركز الثالث بالمجموعة، فبينما يتصدر الفريق السعودي الترتيب برصيد 7 نقاط.

وعن الغيابات التي يعاني منها الفريق الأردني، أوضح مصطفى أن ثقته كبيرة بالعناصر المتاحة، قائلاً: «لدينا بعض الغيابات، لكن اللاعبين الموجودين فيهم الخير والبركة، ونتمنى أن يقدِّم كل مَن يشارك المستوى المطلوب منه».

من جانبه، وجَّه عون المحارمة، لاعب الفيصلي، شكره لنادي التعاون على حفاوة الاستقبال، مؤكداً أن فريقه حضر إلى بريدة بهدف تحقيق نتيجة إيجابية تعيد الثقة إلى جماهيره.

وقال المحارمة: «نشكر نادي التعاون على حفاوة الاستقبال، وهدفنا من المباراة تحقيق نتيجة إيجابية وإرضاء جماهيرنا بعد الخسارة الماضية».

وأضاف: «لم يحالفنا التوفيق في المواجهة السابقة رغم حصولنا على فرص كثيرة، ولذلك جئنا هذه المرة من أجل تحقيق الانتصار».