آل سالم: بقيت خطوة... نريد 60 ألفاً في النهائي

عبد الله آل سالم لاعب المنتخب السعودي (المنتخب السعودي)
عبد الله آل سالم لاعب المنتخب السعودي (المنتخب السعودي)
TT

آل سالم: بقيت خطوة... نريد 60 ألفاً في النهائي

عبد الله آل سالم لاعب المنتخب السعودي (المنتخب السعودي)
عبد الله آل سالم لاعب المنتخب السعودي (المنتخب السعودي)

أكد عبد الله آل سالم، لاعب المنتخب السعودي، أن «الأخضر» حقق المطلوب ببلوغ نهائي كأس الخليج العربي لكرة القدم «خليجي 27»، عقب انتصاره على قطر بركلات الترجيح في نصف النهائي، مشيراً إلى صعوبة المواجهة التي امتدت إلى 120 دقيقة.

وقال آل سالم لممثلي وسائل الإعلام عقب المباراة: «الحمد لله، كانت مباراة صعبة كما شاهد الجميع، وامتدت إلى ركلات الترجيح. المنتخب القطري لعب بتنظيم دفاعي عالٍ جداً، ولذلك لم نصنع الكثير من الفرص، لكننا في النهاية حققنا المطلوب وبلغنا النهائي».

ووجه آل سالم رسالة إلى الجماهير السعودية، قائلاً: «أشكرهم على حضورهم ومساندتهم لنا طوال 120 دقيقة، وحتى ركلات الترجيح. بقيت أمامنا خطوة واحدة، ونحتاج إلى ملعب ممتلئ بـ60 ألف مشجع، وأن يلعبوا معنا في النهائي، وبإذن الله نحقق المطلوب».


مقالات ذات صلة

دونيس: قلت للاعبين قبل الترجيح «استمتعوا… سننتصر»... ولن أتحدث عن الحكم!

رياضة سعودية دونيس أشاد بدعم الجماهير وشخصية لاعبيه (المنتخب السعودي)

دونيس: قلت للاعبين قبل الترجيح «استمتعوا… سننتصر»... ولن أتحدث عن الحكم!

أشاد اليوناني جورجيوس دونيس، مدرب المنتخب السعودي، بشخصية لاعبيه بعد تجاوز قطر بركلات الترجيح وبلوغ نهائي كأس الخليج العربي «خليجي 27».

علي العمري (جدة )
رياضة عربية الإسباني جوليان لوبيتيغي مدرب المنتخب القطري (الشرق الأوسط)

لوبيتيغي: خسرنا أمام أفضل منتخب في البطولة... والجمهور السعودي مؤثر

أبدى الإسباني جوليان لوبيتيغي، مدرب المنتخب القطري، حزنه بعد الخسارة أمام السعودية بركلات الترجيح في نصف نهائي كأس الخليج العربي «خليجي 27».

علي العمري (جدة )
رياضة سعودية السعودي عبد الله ندا يحتفل بالذهبية (فريق السعودية)

عبد الله ندا لـ«الشرق الأوسط»: ذهبية شقيقي عمر منحتني حافزاً أكبر

واصل الجوجيستو السعودي حضوره اللافت في دورة الألعاب الآسيوية «ناغويا 2026»، بعدما توج عبد الله طارق ندا بالميدالية الذهبية لمنافسات وزن تحت 85 كلغم.

علي القطان (ناغويا)
رياضة سعودية السعودي عبد الله ندا توج بذهبية الجوجيتسو (فريق السعودية)

رئيس الاتحاد السعودي للجوجيتسو لـ«الشرق الأوسط»: بعد الميداليات المشرفة… التحديات المقبلة أكبر

أكد أنس أورفلي، رئيس الاتحاد السعودي للجوجيستو، أن حصيلة فريق السعودية في دورة الألعاب الآسيوية «ناغويا 2026»، والبالغة خمس ميداليات، تمثل إنجازاً مهماً للعبة.

علي القطان (ناغويا)
رياضة سعودية السعودي ندا لحظة التتويج على المنصة (أ.ب)

عبد الله ندا يهدي السعودية ذهبية الجوجيتسو الثانية في «ناغويا 2026»

تُوّج عبد الله ندا لاعب فريق السعودية بالميدالية الذهبية في منافسات الجوجيتسو لوزن تحت 85 كلغ، ضمن دورة الألعاب الآسيوية

علي القطان (ناغويا)

دونيس: قلت للاعبين قبل الترجيح «استمتعوا… سننتصر»... ولن أتحدث عن الحكم!

دونيس أشاد بدعم الجماهير وشخصية لاعبيه (المنتخب السعودي)
دونيس أشاد بدعم الجماهير وشخصية لاعبيه (المنتخب السعودي)
TT

دونيس: قلت للاعبين قبل الترجيح «استمتعوا… سننتصر»... ولن أتحدث عن الحكم!

دونيس أشاد بدعم الجماهير وشخصية لاعبيه (المنتخب السعودي)
دونيس أشاد بدعم الجماهير وشخصية لاعبيه (المنتخب السعودي)

أشاد اليوناني جورجيوس دونيس، مدرب المنتخب السعودي، بشخصية لاعبيه بعد تجاوز قطر بركلات الترجيح وبلوغ نهائي كأس الخليج العربي «خليجي 27»، مؤكداً أن «الأخضر» واجه صعوبة في صناعة الفرص أمام منافس اعتمد على التنظيم الدفاعي.

وقال دونيس في المؤتمر الصحافي عقب المباراة: «أبارك للاعبين وللفريق المتحد بشكل كامل. واجهنا منتخباً صعباً لعب بطريقة دفاعية، ولذلك كانت صناعة الفرص صعبة. نجحنا في صناعة بعضها لكننا لم نسجل، وهذا أمر طبيعي في كرة القدم».

وأشار المدرب اليوناني إلى تأثير ضغط المباريات، مضيفاً: «في البطولات القصيرة والمجمعة يكون الإرهاق حاضراً. علينا الآن التركيز على الخطوة الأخيرة، ونتطلع إلى مساعدة الجماهير في النهائي، لأن تأثيرها علينا كبير».

وعن اعتراضاته على بعض القرارات التحكيمية، قال دونيس: «لا أريد الحديث عن الحكم. أعتقد أنه كانت لدينا ركلة جزاء وبعض الأخطاء، وربما شاهد الحكم شيئاً لم أشاهده. هذه الأمور تحدث في كرة القدم، ونحن نحترم الحكم وقراراته».

وحول المستوى الذي ظهر به المنتخب وما إذا كان كافياً لتحقيق اللقب، أوضح: «يجب أن نتعامل مع كل مباراة على حدة. هذه مباريات كبيرة، وليس من السهل مواجهة هذه المنتخبات في فترة زمنية قصيرة. نحاول تقديم أفضل ما لدينا في الاستشفاء والعمل التكتيكي، ومن الطبيعي أن تمر علينا أيام صعبة».

وأبدى دونيس رضاه عن الصلابة الدفاعية التي أظهرها فريقه طوال البطولة، قائلاً: «أفضل ما تحقق أننا لعبنا خمس مباريات على أرضنا ولم نستقبل أي هدف، وهذا أمر إيجابي يعود إلى اللاعبين وقدراتهم وإمكاناتهم الكبيرة. من المهم أيضاً الاستحواذ على الكرة، وخطوة بخطوة سنصنع هويتنا الخاصة ونواصل العمل بجد».

وعن الدعم الجماهيري، قال: «علينا شكر الجماهير على تأثيرها طوال المباراة، وليس فقط خلال ركلات الترجيح. قلت للاعبين إن عليهم القتال وتقديم أقصى ما لديهم، وقبل الركلات أخبرتهم بأن أداءهم كان رائعاً، وأن عليهم التنفيذ والاستمتاع لأننا قادرون على الانتصار».

وتطرق دونيس إلى خياراته الفنية، موضحاً أن الإرهاق فرض عليه حسابات مرتبطة بامتداد المباراة إلى الأشواط الإضافية، وقال: «محمد أبو الشامات كان يشعر ببعض الإرهاق، وعانينا من بعض المشكلات، وكان علينا التفكير في الوقت الإضافي. كما أننا لم نتعامل بالشكل المطلوب مع الكرات الثابتة».

وعن أدوار لاعبي الأطراف، أوضح: «أسلوبنا واضح تكتيكياً للجميع. أردنا الاعتماد على همام الهمامي ومتعب الحربي في الجهة اليسرى، ومع انضمام صالح أبو الشامات يتشكل لدينا ثلاثي في هذه الجهة، فيما يستطيع سلطان مندش التحرك إلى الداخل من الجهة اليمنى».

وأضاف: «عندما يتراجع المنافس لا تستطيع اللعب بشكل عمودي، ولذلك كانت فكرتنا واضحة؛ نقل الكرة إلى الأطراف ثم توجيهها نحو العمق لإيجاد المساحات».


العويس... «أمين سر» الشباك السعودية

العويس خلال تصديه لركلة القطري خوخي بوعلام (تصوير: علي خمج)
العويس خلال تصديه لركلة القطري خوخي بوعلام (تصوير: علي خمج)
TT

العويس... «أمين سر» الشباك السعودية

العويس خلال تصديه لركلة القطري خوخي بوعلام (تصوير: علي خمج)
العويس خلال تصديه لركلة القطري خوخي بوعلام (تصوير: علي خمج)

وقف محمد العويس بين الخشبات الثلاث، بينما كانت بطاقة العبور إلى نهائي «خليجي 27» معلقة بين قدم المنفذ القطري خوخي بوعلام وقفاز الحارس السعودي.

تصدى العويس للركلة، لكن الفرحة لم تكتمل؛ فالحكم قرر إعادتها بسبب تقدم الحارس عن خط المرمى. وعاد اللاعب القطري إلى نقطة الجزاء، وعاد العويس إلى الخط، وكأن المشهد يبدأ من جديد. سددها مجدداً... وتصدى لها العويس مرة أخرى في لقطة تختصر الكثير من قصة الحارس السعودي في هذه البطولة؛ فرصة تأتي مرة أخرى، والعويس يتمسك بها مرة أخرى.

وبعد 120 دقيقة لم تهتز خلالها شباكه أمام قطر، واصل العويس حضوره في ركلات الترجيح، وأسهم بتصدياته في انتصار السعودية 3 - 2، قبل أن يسجل مختار علي الركلة الأخيرة، ويعلن وصول «الأخضر» إلى نهائي كأس الخليج.

لكن اللافت أن بطل ليلة نصف النهائي لم يبدأ البطولة أساسياً، حيث دخل المنتخب السعودي «خليجي 27» ونواف العقيدي بين الخشبات الثلاث أمام الكويت. وبقي العويس ينتظر على مقاعد البدلاء حتى الدقيقة 78، عندما تعرض العقيدي لإصابة لم يستطع معها إكمال المباراة.

عندها دخل العويس بضع دقائق كانت تبدو في حينها مشاركة اضطرارية لإكمال المباراة، قبل أن تؤكد الفحوص الطبية لاحقاً انتهاء مشاركة العقيدي في البطولة.

وفجأة تحولت المسؤولية كاملة إلى العويس، فأمام عُمان بدأ أساسياً للمرة الأولى، وحافظ على نظافة شباكه في الفوز السعودي 3 - 0، ثم فعل الأمر ذاته أمام العراق في الانتصار 2 - 0، ليغادر «الأخضر» دور المجموعات بالعلامة الكاملة، ومن دون أن يستقبل أي هدف.

وبعد مباراتين هادئتين نسبياً، جاءت قطر لتضع الحارس السعودي أمام الاختبار الأصعب. مباراة نصف نهائي، 120 دقيقة، ثم ركلات ترجيح؛ وهي اللحظة التي يتحول فيها حارس المرمى من أحد 11 لاعباً إلى الشخصية الأكثر حضوراً في الملعب.

وهناك استدعى العويس خبرة سنوات طويلة بقميص المنتخب، فالحارس البالغ 34 عاماً يعرف جيداً معنى الوقوف في مرمى السعودية في المباريات الكبرى. كان حارس «الأخضر» في مونديال قطر 2022، وارتبط اسمه تحديداً بليلة الانتصار التاريخي على الأرجنتين 2 - 1، عندما قدم واحدة من أشهر مبارياته الدولية، وحصل على جائزة أفضل لاعب في المواجهة.

وبعد أربعة أعوام عاد ليحرس مرمى السعودية أساسياً في كأس العالم 2026، وبرز بصورة لافتة أمام أوروغواي بعدما تصدى لتسع تسديدات، في مباراة انتهت بالتعادل 1 - 1.

ومع ذلك جاءت كأس الخليج بقصة مختلفة تماماً. هذه المرة لم يدخل العويس البطولة باعتباره الخيار الأول، ولم تكن مشاركته نتيجة قرار فني قبل انطلاقها، بل فتحت إصابة العقيدي أمام الكويت الباب أمامها.

وما بدا في البداية ظرفاً اضطرارياً، تحول مع تقدم البطولة إلى أحد أهم تفاصيل رحلة المنتخب السعودي نحو النهائي.

ومنذ اللحظة التي دخل فيها أمام الكويت، لم تستقبل شباك العويس أي هدف أمام عُمان، والعراق، ثم صمد طوال 120 دقيقة أمام قطر، قبل أن يصبح صاحب الدور الأبرز عندما وصلت المباراة إلى ركلات الترجيح.

وربما تحمل قصة العويس مفارقة أخرى؛ فالحارس الذي لا يحظى بالمشاركة المنتظمة مع الهلال في ظل وجود المغربي ياسين بونو ما زال عند ارتداء قميص المنتخب قادراً على الظهور في كبرى اللحظات.

من الأرجنتين في الدوحة، إلى أوروغواي في مونديال 2026، وصولاً إلى قطر في جدة، تغيرت البطولات، والمناسبات، لكن العويس احتفظ بعلاقة خاصة مع المباريات التي تضع الحارس تحت الضغط.

أما في «خليجي 27»، فقد بدأت حكايته من مكان لم يكن يتوقع أن يغادره سريعاً: مقاعد البدلاء. إصابة زميله منحته الفرصة، وشباكه النظيفة ثبّتته، وركلات قطر جعلته أحد أبطال البطولة. وبين الدقيقة 78 أمام الكويت، والركلة الأخيرة أمام قطر، تغيرت قصة محمد العويس بالكامل، دخل البطولة بديلاً... ووصل إلى النهائي بطلاً لإحدى أكثر لياليها حسماً.


مختار علي... احتجب بـ«المجموعات» وأشرق في «الحسم»

مختار علي مبتهجاً بركلة الحسم (تصوير: علي خمج)
مختار علي مبتهجاً بركلة الحسم (تصوير: علي خمج)
TT

مختار علي... احتجب بـ«المجموعات» وأشرق في «الحسم»

مختار علي مبتهجاً بركلة الحسم (تصوير: علي خمج)
مختار علي مبتهجاً بركلة الحسم (تصوير: علي خمج)

في عالم كرة القدم قد تحول ركلة حاسمة مسار لاعب، وهذا تحديداً ما حدث مع مختار علي، الذي وضع بصمته في بطولة كأس الخليج الـ27، بعدما انتظر طوال دور المجموعات دون أن يحصل على دقيقة لعب واحدة، قبل أن يظهر في نصف النهائي أمام قطر، وينتهي به المشهد أمام الكرة التي حملت بطاقة عبور المنتخب السعودي إلى المباراة النهائية.

لم يكن مختار ضمن القائمة الأساسية التي بدأت تحضيرات «الأخضر» للبطولة؛ إذ استدعاه المدرب اليوناني جورجيوس دونيس في 20 سبتمبر (أيلول)، بعد استبعاد مصعب الجوير لأسباب انضباطية، ليلتحق لاعب الاتحاد بالمعسكر قبل أيام قليلة من انطلاق المنافسات.

ورغم الاستدعاء المتأخر بقي مختار ينتظر فرصته، ومرّت مواجهة الكويت التي فازت بها السعودية 1-0، ثم عُمان التي انتهت بانتصار سعودي 3-0، وأخيراً العراق التي حسمها «الأخضر» 2-0، من دون أن يشارك لاعب الوسط في أي دقيقة.

وأنهت السعودية دور المجموعات بثلاثة انتصارات، في حين بقي رصيد مختار في البطولة عند «صفر دقيقة مشاركة»، لكن نصف النهائي كتب له سيناريو مختلفاً تماماً. فأمام قطر، بدأ مختار المباراة مجدداً على مقاعد البدلاء، في مواجهة امتدت بعد التعادل السلبي في الوقت الأصلي إلى الأشواط الإضافية، قبل أن تصل إلى أكثر اللحظات ضغطاً في مباريات خروج المغلوب، وهي «ركلات الترجيح». وهناك انتقل مختار من لاعب محتجب عن دور المجموعات إلى أحد أبطال ليلة نصف النهائي، بعدما تقدم لتنفيذ الركلة السعودية الأخيرة، ووضع الكرة في الشباك، مانحاً «الأخضر» بطاقة التأهل إلى نهائي «خليجي 27».

المفارقة أن اللاعب البالغ من العمر 28 عاماً لم يكن معتاداً على أن يكون اسمه مرتبطاً بالأهداف مع المنتخب. فقبل البطولة كان يملك 14 مباراة دولية مع المنتخب السعودي الأول دون تسجيل أي هدف، وشارك في تصفيات كأس العالم 2026، وكأس آسيا 2023، والكأس الذهبية 2025، إضافة إلى المباريات الودية. لكن قصة مختار نفسها تحمل مساراً مختلفاً عن كثير من اللاعبين السعوديين؛ إذ بدأ تكوينه الكروي في إنجلترا داخل أكاديمية تشيلسي، ثم انتقل إلى فيتيس الهولندي وتُوج معه بكأس هولندا عام 2017، قبل أن يعود إلى السعودية عبر النصر في 2019. وبعد محطات مع الطائي والفتح والاتفاق، انتقل إلى الاتحاد في صيف 2026، ليبدأ فصلاً جديداً من مسيرته في جدة.

ومن جدة أيضاً جاءت واحدة من أكثر لحظاته الدولية خصوصية؛ فمختار الذي وصل إلى معسكر المنتخب بديلاً قبل البطولة، ولم يلعب دقيقة واحدة خلال المباريات الثلاث الأولى، وجد نفسه بعد أيام قليلة أمام مسؤولية تنفيذ ركلة لا تحتمل الخطأ. وبين «صفر دقيقة» في دور المجموعات والركلة الأخيرة في نصف النهائي، تغيّر موقع مختار علي في رواية «خليجي 27».