أين تقف الفئات السنية للمنتخبات السعودية من ساحة المنافسة قارياً وعالمياً؟

«الشرق الأوسط» تقدم قراءة تحليلية للمشهد خلال السنوات الأخيرة

المنتخب السعودي وصل إلى اليابان باحثاً عن المنافسة في دورة آسيوية جديدة لكنه أنهى مشواره عند ربع النهائي (المنتخب السعودي)
المنتخب السعودي وصل إلى اليابان باحثاً عن المنافسة في دورة آسيوية جديدة لكنه أنهى مشواره عند ربع النهائي (المنتخب السعودي)
TT

أين تقف الفئات السنية للمنتخبات السعودية من ساحة المنافسة قارياً وعالمياً؟

المنتخب السعودي وصل إلى اليابان باحثاً عن المنافسة في دورة آسيوية جديدة لكنه أنهى مشواره عند ربع النهائي (المنتخب السعودي)
المنتخب السعودي وصل إلى اليابان باحثاً عن المنافسة في دورة آسيوية جديدة لكنه أنهى مشواره عند ربع النهائي (المنتخب السعودي)

أعاد خروج «أخضر تحت 21 عاماً» من دورة الألعاب الآسيوية بناغويا، بعد خسارته أمام أوزبكستان بثلاثية نظيفة، طرح السؤال المتجدد: أين تقف الفئات السنية للمنتخبات السعودية من ساحة المنافسات قارياً وعالمياً؟

فالمنتخب السعودي وصل إلى اليابان باحثاً عن المنافسة في دورة آسيوية جديدة، لكنه أنهى مشواره عند ربع النهائي، بعدما فاز على قطر 2-0 وخسر أمام كوريا الجنوبية بالنتيجة ذاتها في دور المجموعات، قبل أن يسقط أمام أوزبكستان 0-3 في المواجهة الإقصائية.

لكن قياس واقع المنتخبات السنية السعودية لا يمكن أن يبدأ من ناغويا وحدها. فبالعودة أربعة أعوام فقط تقود إلى صورة مختلفة تماماً؛ عندما كان المنتخب السعودي تحت 23 عاماً يقف على قمة القارة، بطلاً لكأس آسيا 2022 للمرة الأولى في تاريخه، بعد فوزه على أوزبكستان 2-0 في النهائي.

ولم يكن اللقب وحده هو اللافت في الأمر؛ إذ أنهى الأخضر البطولة بست مباريات كاملة دون أن يستقبل أي هدف، وهو رقم وثقه الاتحاد الآسيوي، بعدما حافظ الحارس نواف العقيدي على نظافة شباكه طوال البطولة.

ومن تلك القمة، يمكن بدء قراءة مسار يمتد من 2022 وحتى سبتمبر (أيلول) 2026، ويشمل منتخبات تحت 17 و20 و23 عاماً، مع التركيز على كأس آسيا وكأس العالم والألعاب الآسيوية والطريق إلى الألعاب الأولمبية.

بعد التتويج الآسيوي في 2022، دخل المنتخب السعودي تحت 23 عاماً نسخة 2024 بصفته حامل اللقب.

وتجاوز دور المجموعات، لكن رحلته توقفت في ربع النهائي أمام أوزبكستان بالخسارة 0-2، لتنتهي حملة الدفاع عن اللقب، ويتوقف معها الطريق نحو أولمبياد باريس 2024.

المنتخب الأوزبكي بات يشكل عقدة أمام منتخبات الأخضر السنية خلال الفترة الأخيرة (الشرق الأوسط)

وبعد عامين، استضافت السعودية كأس آسيا تحت 23 عاماً 2026، إلا أن المنتخب لم يتمكن هذه المرة حتى من تجاوز الدور الأول.

وفاز الأخضر على قرغيزستان 1-0 بهدف متأخر، قبل أن يخسر أمام الأردن، ثم أمام فيتنام 0-1، ويغادر البطولة من المجموعات.

وبذلك انتقل منتخب تحت 23 عاماً في ثلاث نسخ متتالية من كأس آسيا من بطل للقارة في 2022، إلى ربع النهائي في 2024، ثم الخروج من دور المجموعات في 2026.

ولا تختلف الصورة كثيراً عند إضافة الألعاب الآسيوية إلى المسار. في هانغتشو، تعادل المنتخب السعودي مع إيران، ثم تغلب على منغوليا وفيتنام، قبل أن يتجاوز الهند 2-0 في دور الـ16، لكنه اصطدم مجدداً بأوزبكستان في ربع النهائي وخسر 1-2.

وبعد ثلاثة أعوام، عاد السيناريو في ناغويا، لكن بنتيجة أكبر: أوزبكستان 3 والسعودية صفر. وهنا يظهر رقم لافت في قراءة السنوات الأخيرة: أوزبكستان أوقفت المنتخب السعودي في ثلاث مواجهات إقصائية على مستوى U23 بعد تتويج السعودية أمامها في نهائي آسيا 2022؛ ربع نهائي آسياد هانغتشو، ثم ربع نهائي آسيا U23 في 2024، وأخيراً ربع نهائي آسياد ناغويا 2026.

أما منتخب تحت 20 عاماً، فيقدم صورة مختلفة لا تسمح بوضع جميع الفئات تحت حكم واحد.

أخضر تحت 17 عاماً خلال معسكره الحالي في كرواتيا استعداداً لكأس العالم 2026 (الشرق الأوسط)

ففي كأس آسيا 2023 دخل الأخضر البطولة بصفته حامل اللقب، لكنه لم يتجاوز دور المجموعات؛ فاز على قرغيزستان 1-0، ثم خسر أمام الصين 0-2 واليابان 1-2، ليغادر البطولة بثلاث نقاط فقط.

لكن المنتخب عاد في نسخة 2025 بصورة مختلفة تماماً. وصل إلى المباراة النهائية، وتجاوز الصين 1-0 في ربع النهائي، ثم كوريا الجنوبية بركلات الترجيح في نصف النهائي، قبل أن يتعادل مع أستراليا 1-1 في النهائي ويخسر اللقب 4-5 بركلات الترجيح.

الأهم أن ذلك المشوار أعاد السعودية إلى كأس العالم تحت 20 عاماً. لكن عندما انتقل المنتخب من الاختبار الآسيوي إلى العالمي في تشيلي 2025، لم تتكرر النتائج نفسها.

وخسر الأخضر أمام كولومبيا 0-1، ثم أمام نيجيريا 2-3، قبل أن يتعادل مع النرويج 1-1 في مباراته الأخيرة، ليغادر المونديال من دور المجموعات دون انتصار: تعادل واحد وخسارتان، سجل خلالها ثلاثة أهداف واستقبل خمسة. وتضع سجلات «فيفا» السعودية ضمن المنتخبات التي أنهت البطولة في مجموعاتها.

وهنا يظهر أحد الأسئلة التي تستحق التوقف عندها: كيف يمكن تحويل القدرة على الوصول إلى نهائي آسيا إلى قدرة على المنافسة عندما يرتفع مستوى الاختبار إلى كأس العالم؟.

منتخب تحت 17 عاماً يقدم بدوره قصة تحمل نجاحات وإخفاقات في الفترة ذاتها.

ففي كأس آسيا 2023، حقق المنتخب السعودي بداية مثالية؛ هزم أستراليا 2-0، ثم طاجيكستان 2-0، والصين 3-0، وأنهى مجموعته بالعلامة الكاملة دون استقبال أي هدف.

لكن مباراة واحدة غيرت حصيلة البطولة. خسر الأخضر أمام أوزبكستان 0-2 في ربع النهائي، ولم يكن الثمن مجرد الخروج من كأس آسيا؛ فالمنتخبات الأربعة المتأهلة إلى نصف النهائي كانت تحصل حينها على بطاقات القارة إلى كأس العالم تحت 17 عاماً 2023، وبالتالي فقدت السعودية فرصة الظهور العالمي.

وبعد عامين، تغيرت الصورة. في كأس آسيا تحت 17 عاماً 2025، التي استضافتها السعودية، وصل الأخضر إلى النهائي. تجاوز اليابان في ربع النهائي بعد التعادل 2-2 والفوز 3-2 بركلات الترجيح، ثم تجاوز كوريا الجنوبية بالطريقة ذاتها في نصف النهائي بعد التعادل 1-1، قبل أن يخسر المباراة النهائية أمام أوزبكستان 0-2.

وحصل المنتخب من خلال البطولة على بطاقة المشاركة في مونديال قطر 2025. لكن في كأس العالم جاءت حصيلة مختلفة؛ خسرت السعودية أمام النمسا 0-1، ثم فازت على نيوزيلندا 3-2، قبل أن تخسر أمام مالي 0-2، لتكون الحصيلة في الدور الأول فوزاً واحداً وخسارتين، وثلاثة أهداف مسجلة مقابل خمسة مستقبلة.

هنا يدخل متغير جديد يجب أخذه في الاعتبار عند تقييم نتائج منتخب الناشئين. فقد قرر الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» تغيير شكل كأس العالم تحت 17 عاماً جذرياً ابتداء من نسخة 2025؛ إذ تحولت البطولة من حدث يقام كل عامين إلى بطولة سنوية، كما ارتفع عدد المنتخبات المشاركة من 24 إلى 48 منتخباً، مع منح قطر حق استضافة خمس نسخ متتالية بين 2025 و2029.

وكان مونديال قطر 2025 أول نسخة تطبق النظام الجديد، بمشاركة 48 منتخباً موزعين على 12 مجموعة، مع تأهل صاحبي المركزين الأول والثاني، إضافة إلى أفضل ثمانية منتخبات تحتل المركز الثالث، إلى دور الـ32.

هذا التوسع يفرض بدوره إعادة النظر في طريقة قراءة رقم «التأهل إلى كأس العالم».

ففي آسيا 2023، كان الوصول إلى نصف النهائي شرطاً لحجز إحدى بطاقات القارة الأربع إلى مونديال الناشئين، ولذلك أدت خسارة السعودية في ربع النهائي أمام أوزبكستان إلى ضياع التأهل.

أما في النظام الجديد، فاتسعت قاعدة المشاركين عالمياً، واتسعت معها فرص المنتخبات الآسيوية.

والدليل الأوضح يأتي من نسخة آسيا U17 لعام 2026. فقد افتتحت السعودية البطولة بالفوز على ميانمار 4-0، ثم هزمت تايلاند 2-0، وهي النتيجة التي ضمنت رسمياً تأهلها إلى كأس العالم 2026، قبل أن تتعادل مع طاجيكستان 5-5.

لكن مشوارها القاري توقف بعد ذلك مباشرة عند ربع النهائي، بعدما خسرت أمام الصين 1-3 على أرضها في جدة.

وهكذا تظهر مفارقة واضحة بين النظامين: في 2023 وصل الأخضر إلى ربع نهائي آسيا ولم يتأهل إلى كأس العالم، بينما في 2026 وصل إلى الدور ذاته وخرج منه، لكنه كان قد ضمن بطاقة المونديال بالفعل.

من تدريبات أخضر تحت 20 عاماً في أوزبكستان (الشرق الأوسط)

ولا تقلل هذه الحقيقة من قيمة الوجود في بطولة عالمية، لكنها تجعل التأهل وحده أقل دقة كمقياس للمقارنة التاريخية، بعد مضاعفة عدد منتخبات كأس العالم U17 وتحويلها إلى بطولة سنوية.

بدورها تظهر أوزبكستان بصورة لافتة للغاية عند جمع نتائج الفئات الثلاث. ففي 2022، كانت السعودية هي الطرف المتفوق، عندما هزمت أوزبكستان 2-0 في نهائي كأس آسيا U23 ورفعت الكأس في طشقند.

لكن خلال السنوات التالية تغير المشهد في عدد من المواجهات الحاسمة.

فأوزبكستان أخرجت السعودية من ربع نهائي آسيا U17 في 2023 بنتيجة 2-0، ومن ربع نهائي الألعاب الآسيوية في هانغتشو 2-1، ومن ربع نهائي آسيا U23 في 2024 بنتيجة 2-0.

وفي كأس آسيا U17 لعام 2025، هزمت السعودية 3-0 في دور المجموعات، ثم عادت وهزمتها 2-0 في المباراة النهائية.

ثم جاءت مواجهة ناغويا 2026، لتنتهي بثلاثية أوزبكية جديدة. ولا تعني هذه النتائج وحدها وجود فجوة ثابتة بين المشروعين، لكنها تجعل المقارنة مع أوزبكستان جديرة بالدراسة بصورة مستقلة، خصوصاً أن الطرفين يتكرران في المراحل النهائية للبطولات السنية الآسيوية.

وعند جمع المشهد منذ 2022، لا تقدم النتائج إجابة بسيطة يمكن اختصارها بكلمة «نجاح» أو «إخفاق».

السعودية حققت كأس آسيا U23 في 2022، ووصلت إلى نهائي آسيا U20 في 2025، ونهائي آسيا U17 في العام ذاته، وتأهلت إلى مونديالي U20 وU17 في 2025، وحجزت كذلك بطاقة مونديال U17 لعام 2026.

وهي نتائج قارية مهمة لا يمكن إسقاطها من أي تقييم موضوعي للمشروع. وفي الجهة المقابلة، غاب المنتخب الأولمبي عن باريس 2024، وانتقل منتخب U23 من لقب آسيا إلى ربع النهائي ثم الخروج من المجموعات في النسخ الثلاث الأخيرة، فيما انتهت مشاركة U20 في مونديال 2025 دون انتصار، وسجل U17 في مونديال العام ذاته فوزاً واحداً مقابل خسارتين.

كما خرج منتخب U17 من ربع نهائي آسيا 2026 أمام الصين، وودع المنتخب المشارك في آسياد ناغويا المنافسات أمام أوزبكستان بثلاثية.

ومن لقب آسيا أمام أوزبكستان في 2022، إلى الخسارة أمام المنافس ذاته بثلاثية في ناغويا بعد أربعة أعوام، توجد عشرات المباريات والأجيال والنتائج المختلفة.

وهي ربما المساحة التي يجب أن يبدأ منها تقييم المنتخبات السنية: ليس بعدد المشاركات وحدها، وإنما بما يحدث داخلها، ومدى قدرة كل جيل على الاقتراب خطوة إضافية من المنافسة القارية والعالمية.


مقالات ذات صلة

ذهبية سعودية آسيوية ورقم قياسي لبدر بن علي… والصناع ينتزع الفضية في ناغويا

رياضة سعودية بدر بن علي يحتفل بذهبيته على منصة التتويج (فريق السعودية)

ذهبية سعودية آسيوية ورقم قياسي لبدر بن علي… والصناع ينتزع الفضية في ناغويا

واصل لاعبو المنتخب السعودي لألعاب القوى حضورهم على منصات التتويج في دورة الألعاب الآسيوية البارالمبية الخامسة «ناغويا 2026».

«الشرق الأوسط» (ناغويا (اليابان))
رياضة سعودية محمد سالم مدير الفريق الأول لكرة القدم (نادي الفيصلي)

محمد سالم مدير الفيصلي: جاهزون للنصر

أكد محمد سالم، مدير الفريق الأول لكرة القدم بنادي الفيصلي، أن مواجهة النصر تمثل تحدياً مهماً للفريق، في ظل ما يمتلكه المنافس من إمكانات فنية وعناصر مميزة.

عبد الله المعيوف (المجمعة)
رياضة سعودية كريستوف غالتييه (الشرق الأوسط)

مدرب نيوم: أنتظر ردة فعل قوية من اللاعبين أمام أبها

أكد الفرنسي كريستوف غالتييه، مدرب نيوم، ضرورة استعادة نغمة الانتصارات عندما يتواجه فريقه مع فريق أبها السبت المقبل في تبوك.

حامد القرني (تبوك)
رياضة سعودية المسحل يناقش تحديات القيادة والحوكمة في مؤتمر الاتحاد الآسيوي بطوكيو (الشرق الأوسط)

المسحل يناقش تحديات القيادة والحوكمة في مؤتمر الاتحاد الآسيوي بطوكيو

شارك ياسر المسحل، رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم وعضو مجلس الاتحاد الدولي «فيفا»، في جلسة نقاشية حول القيادة والحوكمة وتحديات إدارة كرة القدم الآسيوية.

«الشرق الأوسط» (طوكيو)
رياضة سعودية تأجلت مواجهة الأهلي والخليج التي كان من المقرر إقامتها مساء الخميس (نادي الأهلي)

رابطة الدوري السعودي تؤجل مواجهة الأهلي والخليج لموعد لاحق

تأجلت مواجهة الأهلي والخليج، التي كان من المقرر إقامتها مساء الخميس، وسط ترقب لتحديد الموعد النهائي لإقامتها، في ظل ارتباط ذلك بوصول بعثة فريق الخليج إلى جدة.

عبد الله الزهراني (جدة)

الاتحاد يعبر منعطف الدرعية بثنائية إلينيخينا وفينالدوم

إلينيخينا محتفلاً بالهدف (تصوير: علي خمج)
إلينيخينا محتفلاً بالهدف (تصوير: علي خمج)
TT

الاتحاد يعبر منعطف الدرعية بثنائية إلينيخينا وفينالدوم

إلينيخينا محتفلاً بالهدف (تصوير: علي خمج)
إلينيخينا محتفلاً بالهدف (تصوير: علي خمج)

واصل الاتحاد جهوده الحثيثة للمنافسة على لقب الدوري السعودي للمحترفين هذا الموسم، بعد فوزه المقنع على الدرعية بثنائية ضمن الجولة الـ11 من البطولة.

وسجل النيجيري جورج إلينيخينا هدف التقدم للاتحاد في الدقيقة 30، ثم أضاف الهولندي جورجينيو فينالدوم الهدف الثاني في الدقيقة 77 من ركلة جزاء.

ورفع الاتحاد رصيده بهذا الفوز إلى 23 نقطة في المركز الرابع، بفارق نقطتين عن القادسية المتصدر والنصر والوصيف، ونقطة واحدة عن الهلال صاحب المركز الثالث، قبل اكتمال منافسات الجولة.

في المقابل فإن الدرعية، الصاعد حديثاً لدوري المحترفين هذا الموسم، تجمد رصيده عند 15 نقطة في المركز الثامن، بفارق الأهداف عن الاتفاق السابع.


باتشيكو حارس «الفيصلي»: الحَكم ليس سبب خسارتنا

دفاع «الفيصلي» وجد صعوبة في الحد من خطورة رونالدو (تصوير: عبد العزيز النومان)
دفاع «الفيصلي» وجد صعوبة في الحد من خطورة رونالدو (تصوير: عبد العزيز النومان)
TT

باتشيكو حارس «الفيصلي»: الحَكم ليس سبب خسارتنا

دفاع «الفيصلي» وجد صعوبة في الحد من خطورة رونالدو (تصوير: عبد العزيز النومان)
دفاع «الفيصلي» وجد صعوبة في الحد من خطورة رونالدو (تصوير: عبد العزيز النومان)

قال الإسباني فرناندو باتشيكو، حارس مرمى «الفيصلي»، إن فريقه مطالَب بتجاوز نتيجة مباراة «النصر» والتركيز على الاستحقاقات المقبلة.

وأكد باتشيكو، في حديثه لوسائل الإعلام، عقب المواجهة: «كانت مباراة صعبة للغاية، حاولنا تحقيق النقاط الثلاث، لكننا واجهنا مُنافساً قوياً جداً. قاتلنا وبذلنا كل ما في وسعنا، والآن علينا الاستعداد للمباراة المقبلة».

وفيما يتعلق باعتراضات لاعبي «الفيصلي» على بعض القرارات التحكيمية، فقد رفض الحارس الإسباني تحميل الحَكم مسؤولية الخسارة، موضحاً أن موقعه داخل الملعب لا يسمح له بتقييم جميع الحالات بصورة دقيقة، نظراً لابتعاده عن كثير من اللقطات.

وأوضح باتشيكو: «مِن موقعي في حراسة المرمى، يصعب عليَّ الحكم على القرارات التحكيمية؛ لأنني أكون بعيداً عن كثير من الحالات. بالتأكيد، كانت هناك مواقف ربما لم تكن القرارات فيها لمصلحتنا، لكنني أعتقد أن الخسارة لا علاقة لها بالحَكم».

وفي جانب آخر، كشف حارس «الفيصلي» عن طبيعة الحديث الذي جمعه بالثنائي جواو وكوستا، عقب نهاية المباراة، مشيراً إلى أن معرفته بهما تعود إلى فترة احترافهم في إسبانيا، حيث أمضوا سنوات طويلة قبل أن تجمعهم تجربتهم الحالية في «الدوري السعودي».

وقال باتشيكو: «هما صديقان لي، ونعرف بعضنا منذ فترة وجودنا في إسبانيا، حيث لعبنا هناك لسنوات طويلة. كنا نتبادل الحديث عن تجربتنا الحالية في (الدوري السعودي)».


ليلة ذهبية لـ«فريق السعودية» في ألعاب آسيا البارالمبية

مشعل محوطان محتفلاً بالذهب (فريق السعودية)
مشعل محوطان محتفلاً بالذهب (فريق السعودية)
TT

ليلة ذهبية لـ«فريق السعودية» في ألعاب آسيا البارالمبية

مشعل محوطان محتفلاً بالذهب (فريق السعودية)
مشعل محوطان محتفلاً بالذهب (فريق السعودية)

رفع فريق السعودية لألعاب القوى البارالمبية رصيده في دورة الألعاب البارالمبية الآسيوية الخامسة (ناغويا 2026) التي تُختتم السبت، إلى 17 ميدالية (8 ذهبيات، و8 فضيات، وبرونزية واحدة)، بعد أن أضاف 6 ميداليات (4 ذهبيات وفضيتين) في منافسات الجمعة.

وانتزع لاعب فريق السعودية لألعاب القوى البارالمبية، بدر بن علي، الميدالية الذهبية في منافسات دفع الجلة، بعد تحقيقه المركز الأول بمسافة 17.08 م، مسجلاً رقماً قياسياً آسيوياً جديداً.

وفي سباق 200 م، تُوّج علي النخلي بالميدالية الذهبية، عقب تصدره السباق بزمن 23.32 ثانية، محطماً الرقم القياسي للدورة.

وأضاف مشعل محوطان الذهبية الثالثة للأخضر، بعد فوزه بالمركز الأول في سباق 1500 م (T20)، بزمن 3:51.03 دقيقة، محطماً الرقم القياسي للدورة.

واختتم نايف المسرحي سلسلة الذهبيات السعودية في منافسات الجمعة، بتحقيق المركز الأول في سباق 100 م (T44)، بزمن 11.15 ثانية، مسجلاً رقماً قياسياً جديداً للدورة.

وفي منافسات سباق 400 م (T64)، أحرز نور الصناع الميدالية الفضية بعد تحقيقه المركز الثاني بزمن 53.13 ثانية.

كما تُوّج محمد القحطاني بالميدالية الفضية في سباق 100 م (T72)، بعد حلوله ثانياً بزمن 16.58 ثانية، مسجلاً أفضل زمن شخصي له، بعدما كان قد تصدّر مجموعته في التصفيات بزمن 16.79 ثانية، محققاً رقماً آسيوياً جديداً.

وفي السباق ذاته، حلّ عبد الرحمن الثقفي في المركز الرابع بزمن 17.09 ثانية، بعد تأهله من التصفيات بتحقيق المركز الثالث في مجموعته بزمن 17.04 ثانية، مسجلاً أفضل زمن شخصي له.

نايف المسرحي على منصة التتويج (فريق السعودية)

وفي سباق 400 م للكراسي المتحركة (T53)، حلّ جمعان الزهراني في المركز السادس، بزمن 52.51 ثانية، فيما جاء عبد الرحمن القرشي في المركز السابع بزمن 52.70 ثانية.

وفي نهائي سباق 100 م (T44)، حقق نور الصناع المركز السادس بزمن 12.14 ثانية، وجاء جواد العلوي في المركز السابع بزمن 12.19 ثانية؛ حيث سجل اللاعبان أفضل زمن لهما خلال الموسم الحالي.

وتصدّر فريق السعودية ترتيب الدول العربية في جدول الميداليات، محتلاً المركز العاشر في الترتيب العام للدورة، برصيد 17 ميدالية متنوعة، توزعت على 3 رياضات، تصدرتها ألعاب القوى البارالمبية بـ14 ميدالية (8 ذهبيات و6 فضيات)، تلتها كرة الطاولة البارالمبية بميداليتين فضيتين، فيما أضافت الدراجات البارالمبية الميدالية البرونزية الوحيدة للرصيد السعودي.